إلهي،
أنتَ العظيمُ الدائم،
يا من تصلُ إليهِ الأصوات محمّلة بأدعية شَتّى، ومن كل الأماكنِ والزّوايا وفي اللحظة ذاتها، فتسمعها كلّها، وتستجيب.
يا من تضخُّ إليه القلوبُ حبًا ونبضًا، فَرِحَةً بما لديك، تَخافُ غضبك وتخشى عذابك.
من يُذكر اسمك صباحًا مساءً، وقبل الطلوعِ وعند الغروب،
وتحت المطر،
في السّرِ وفي العَلَن.
من تصل إليه "آمين" من المُصلّين أجمع، خارجةً من قلوبٍ متعطِّشةٍ لرحمتك، راضيةً بقدرك، تحتاجُك.
تصلُ إليكَ دموعُ مظلومٍ، يردد "أني مغلوبٌ فانتَصِر"، فتنصُرُه على من قهرهُ يا عزيز!
يا من تعلمُ ما أريدُهُ أنا، وما يسعدُ تلك، ويغضِب ذاك، ويحزنُ فلانًا وفلانًا وفُلان؛ فتختارُ بحكمتكَ ما سيُرضي من كانَ بجواركَ يا رحمٰنُ، ولن يخيب!
تسمعُني يا رحيم في سجودي لك، تسمعنا أنتَ وتَسَعُنا.
تُدركُ "ربنا ولكَ والحَمد" من ألسنةٍ ترددُها مرارًا وتكرارًا دونَ مللٍ أو كلل!
سُبحانكَ إلهي ما أعظمك!
عزَّ جارُك،
وجلَّ ثناؤك..
وتقدّست أسماؤُك..
ولا إلهَ غيرُك،
ولا إلهَ غيرُك،
ولا إلهَ غيرُك💙
أنتَ العظيمُ الدائم،
يا من تصلُ إليهِ الأصوات محمّلة بأدعية شَتّى، ومن كل الأماكنِ والزّوايا وفي اللحظة ذاتها، فتسمعها كلّها، وتستجيب.
يا من تضخُّ إليه القلوبُ حبًا ونبضًا، فَرِحَةً بما لديك، تَخافُ غضبك وتخشى عذابك.
من يُذكر اسمك صباحًا مساءً، وقبل الطلوعِ وعند الغروب،
وتحت المطر،
في السّرِ وفي العَلَن.
من تصل إليه "آمين" من المُصلّين أجمع، خارجةً من قلوبٍ متعطِّشةٍ لرحمتك، راضيةً بقدرك، تحتاجُك.
تصلُ إليكَ دموعُ مظلومٍ، يردد "أني مغلوبٌ فانتَصِر"، فتنصُرُه على من قهرهُ يا عزيز!
يا من تعلمُ ما أريدُهُ أنا، وما يسعدُ تلك، ويغضِب ذاك، ويحزنُ فلانًا وفلانًا وفُلان؛ فتختارُ بحكمتكَ ما سيُرضي من كانَ بجواركَ يا رحمٰنُ، ولن يخيب!
تسمعُني يا رحيم في سجودي لك، تسمعنا أنتَ وتَسَعُنا.
تُدركُ "ربنا ولكَ والحَمد" من ألسنةٍ ترددُها مرارًا وتكرارًا دونَ مللٍ أو كلل!
سُبحانكَ إلهي ما أعظمك!
عزَّ جارُك،
وجلَّ ثناؤك..
وتقدّست أسماؤُك..
ولا إلهَ غيرُك،
ولا إلهَ غيرُك،
ولا إلهَ غيرُك💙
Forwarded from ؏ـلي الـدر ﯛ الذهـﮩـب ✨ (يا صاحب الزمان ادركني)
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM