مما ورد في يوم عاشوراء أن عمرو بن الحجاج الزبيدي، أحد قادة جيش عبيد اللّٰه بن زياد في معركة كربلاء، قال محذراً أصحابه من الاستمرار في المبارزة الفردية مع أصحاب الإمام الحسين عليه السلام. قال:
أتدرون من تقاتلون؟ تقاتلون فرسان المِصر، وأهل البصائر، وقومًا مستميتين لا يبرز إليهم أحد منكم إلا قتلوه.
السلام على أنصار الحسين.
أتدرون من تقاتلون؟ تقاتلون فرسان المِصر، وأهل البصائر، وقومًا مستميتين لا يبرز إليهم أحد منكم إلا قتلوه.
السلام على أنصار الحسين.
يا كاشِفَ الْكَرْبِ عَنْ وَجْه أخيهِ الْحُسَيْن
اِكْشِفْ كَرْبي بِحَقِ أخْيكَ الْحُسَيْن.
اِكْشِفْ كَرْبي بِحَقِ أخْيكَ الْحُسَيْن.
ونَفسُ الشَريفِ لَها غايَتانِ
وُرودُ المَنايا وَنَيلُ المُنى
وَما العَيشُ لا عِشتَ إِن لَم أَكُن
َمَخُوفَ الجَنابِ حَرامَ الحِمى.
وُرودُ المَنايا وَنَيلُ المُنى
وَما العَيشُ لا عِشتَ إِن لَم أَكُن
َمَخُوفَ الجَنابِ حَرامَ الحِمى.
فَلَمَّا رَأَوْكَ ثَابِتَ الْجَأْشِ، غَيْرَ خَائِفٍ وَلَا خَاشٍ، نَصَبُوا لَكَ غَوَائِلَ مَكْرِهِمْ، وَقَاتَلُوكَ بِكَيْدِهِمْ وَشَرِّهِمْ، وَأَمَرَ اللَّعِينُ جُنُودَهُ، فَمَنَعُوكَ الْمَاءَ وَوُرُودَهُ، وَنَاجَزُوكَ الْقِتَالَ، وَعَاجَلُوكَ النِّزَالَ، وَرَشَقُوكَ بِالسِّهَامِ وَالنِّبَالِ، وَبَسَطُوا إِلَيْكَ أَكُفَّ الِاصْطِلَامِ.
"إذا اتسعت الرؤية ضاقت العبارة "
أكثر الناس ثرثرةً، وأكثرهم جرأة على الكلام هم أقلهم علما، وأضعفُهم عقلًا، وأبْلَدُهم فهما، وأضيقُهم أفُقًا
أكثر الناس ثرثرةً، وأكثرهم جرأة على الكلام هم أقلهم علما، وأضعفُهم عقلًا، وأبْلَدُهم فهما، وأضيقُهم أفُقًا
﮼سّين ❥
"إذا اتسعت الرؤية ضاقت العبارة " أكثر الناس ثرثرةً، وأكثرهم جرأة على الكلام هم أقلهم علما، وأضعفُهم عقلًا، وأبْلَدُهم فهما، وأضيقُهم أفُقًا
المصدر: آني وأعوذ بالله من جملة
آني ..🥰🚶🏻♀️
آني ..🥰🚶🏻♀️
👍1
رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَىٰ وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ .