مما ورد في يوم عاشوراء أن عمرو بن الحجاج الزبيدي، أحد قادة جيش عبيد اللّٰه بن زياد في معركة كربلاء، قال محذراً أصحابه من الاستمرار في المبارزة الفردية مع أصحاب الإمام الحسين عليه السلام. قال:
أتدرون من تقاتلون؟ تقاتلون فرسان المِصر، وأهل البصائر، وقومًا مستميتين لا يبرز إليهم أحد منكم إلا قتلوه.
السلام على أنصار الحسين.
أتدرون من تقاتلون؟ تقاتلون فرسان المِصر، وأهل البصائر، وقومًا مستميتين لا يبرز إليهم أحد منكم إلا قتلوه.
السلام على أنصار الحسين.
يا كاشِفَ الْكَرْبِ عَنْ وَجْه أخيهِ الْحُسَيْن
اِكْشِفْ كَرْبي بِحَقِ أخْيكَ الْحُسَيْن.
اِكْشِفْ كَرْبي بِحَقِ أخْيكَ الْحُسَيْن.
ونَفسُ الشَريفِ لَها غايَتانِ
وُرودُ المَنايا وَنَيلُ المُنى
وَما العَيشُ لا عِشتَ إِن لَم أَكُن
َمَخُوفَ الجَنابِ حَرامَ الحِمى.
وُرودُ المَنايا وَنَيلُ المُنى
وَما العَيشُ لا عِشتَ إِن لَم أَكُن
َمَخُوفَ الجَنابِ حَرامَ الحِمى.
فَلَمَّا رَأَوْكَ ثَابِتَ الْجَأْشِ، غَيْرَ خَائِفٍ وَلَا خَاشٍ، نَصَبُوا لَكَ غَوَائِلَ مَكْرِهِمْ، وَقَاتَلُوكَ بِكَيْدِهِمْ وَشَرِّهِمْ، وَأَمَرَ اللَّعِينُ جُنُودَهُ، فَمَنَعُوكَ الْمَاءَ وَوُرُودَهُ، وَنَاجَزُوكَ الْقِتَالَ، وَعَاجَلُوكَ النِّزَالَ، وَرَشَقُوكَ بِالسِّهَامِ وَالنِّبَالِ، وَبَسَطُوا إِلَيْكَ أَكُفَّ الِاصْطِلَامِ.