﮼سّين ❥
297 subscribers
4.33K photos
569 videos
10 files
77 links
عن كمّ الحبّ في قوله:

«الْحَمْدُ للهِ الَّذي تَحَبَّبَ اِلَىَّ وَهُوَ غَنِيٌّ عَنّي.» 🤍




.
Download Telegram
محرم ١٤٤٦ هـ
يقولُ الصَّادقُ الأطهرُ"عليهِ السَّلام" :
يا مَسْمَع !.. أنتَ من أهل العراق ، أما تأتي قبْرَ الحُسين ؟.. قلتُ :
لا ، أنا رجلٌ مشهورٌ من أهْل البصرة ، وعندنا من يتبَعُ هوى هذا الخليفة،
وأعداؤنا كثيرةٌ من أهل القبائل من النُّصّاب وغيرهم ، ولستُ آمَنُهُم أنْ يرفعوا عليَّ حالي عند وُلدِ سُليمان فيُمثّلون عليّ .
قال لي:
أفما تذكر ما صُنِعَ به ؟.. قلتُ : بلى ،
قالَ : فتجزع ؟..
قلتُ :إي والله !.. وأستعبِرُ لذلك ، حتَّى يرى أهليَ أثَرَ ذلكَ عليّ ، فأمْتَنِعُ من الطَّعام حتَّى يستبينَ ذلكَ في وجهي ،
قال : رحِمَ اللهُ دمعتكَ !.. أما إنّكَ من الَّذين يُعَدُّون في أهْلِ الجَزَع لنا والَّذينَ يفرحون لفرحنا ، ويحزنون لحُزننا ، ويخافون لخوفنا ، ويأمَنُوْنَ إذا أمِنّا ...
- إلى أنْ قال عليه السلام -
وما بكى أحدٌ رحمةً لنا ولِمَا لقِيْنا ، إلا رَحِمَهُ الله قبلَ أنْ تخرُجَ الدَّمعة مِنْ عينِه ، فإذا سالَت دُموعهُ على خدِّه فلو أنّ قطرةً من دمُوعهِ سَقَطَتْ في جهنّم ، لأطفَأَتْ حرّها حتَّى لا يُوجَدَ لها حَرّ .
وإنَّ المُوجِعَ قلبَهُ لنا لَيَفْرَحُ يومَ يرانا عِندَ موتِه ، فرحةً لا تزالُ تلكَ الفرحة في قلبهِ حتى يَرِدَ عليْنا الحوض ، وإنَّ الكوثر لَيَفْرَحُ بمُحِبِّنا إذا وَرَدَ عليه ، حتَّى أنّه لَيُذيقه من ضُروب الطَّعام ما لا يشتهي أنْ يصْدُرَ عنه.
(كامل الزيارات)
وَاخْصُصْ أَبَوَيَّ بِأَفْضَلِ مَا خَصَصْتَ بِهِ
آبَاءَ عِبَادِكَ الْمُؤْمِنِينَ وَاُمَّهَاتِهِمْ يَا أَرْحَمَ الـرَّاحِمِينَ ..
أسماء أصحاب الحُسَين . ع
‏لَعَنَ اللهُ مَنْ حَالَ بَيْنَكَ وَبَيْنَ مَاءِ الْفُراتِ.
‏كَذَٰلِكَ حَقًّا عَلَيْنَا نُنجِ الْمُؤْمِنِينَ .
﮼سّين ❥
Video
"كالأكبَر، شبابنا تقطّعت أوصالهم،
واسوا أباهُم الحُسين (ع) ولم يروا إلّا جميلًا كما مولاتهم زينب (ع).
التحفوا بعباءة الزّهراء ليلًا فاشتدَّ حنينهم للشّهادة.
توضّوا فجرًا بماء العزم وصلّوا صلاتهم مأمومين بإمامهم، ثمَّ لحقوه إلى ساحة الجّهاد رافسين الدّنيا، طالبين شفاعتهُ في الآخرة.

يا مولاتنا زينب، في هذا اللّيل الّذي تمنّيتِ أن يطول كي لا تري الحُسين (ع) وحيدًا بلا ناصر، نحنُ أنصاره!
نحنُ يا أبانا أنصارُك، خُذ بأيدينا نحوَ خلودنا الأحلى بينَ يديك...