وهل الدين إلا الحب | الملا محمد باقر الخاقاني - إصدار إستوديو محرم…
محمد باقر الخاقاني / Mohamad Baqer Alkhaqani
والعَبد إذا خالف إمامه هذا مو عَبد ..
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
كان لك أثرًا بليغًا على الأشياء
كل شيء يرتبط بك بصورةٍ ما .🖤
كل شيء يرتبط بك بصورةٍ ما .🖤
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
حَتّى المَلايِك تمر تحِج يَمّك وتعتمر ...
وَأسألُكَ اللهُمَّ حاجَتي الَّتي إن أعطَيتَنيها لَم يَضُرَّني ما مَنَعتَني وَإن مَنَعتَنيها لَم يَنفَعني ما أعطَيتَني..
من حُسينٍ لُحُسينٍ بحُسينٍ ..
يقولُ الصَّادقُ الأطهرُ"عليهِ السَّلام" :
يا مَسْمَع !.. أنتَ من أهل العراق ، أما تأتي قبْرَ الحُسين ؟.. قلتُ :
لا ، أنا رجلٌ مشهورٌ من أهْل البصرة ، وعندنا من يتبَعُ هوى هذا الخليفة،
وأعداؤنا كثيرةٌ من أهل القبائل من النُّصّاب وغيرهم ، ولستُ آمَنُهُم أنْ يرفعوا عليَّ حالي عند وُلدِ سُليمان فيُمثّلون عليّ .
قال لي:
أفما تذكر ما صُنِعَ به ؟.. قلتُ : بلى ،
قالَ : فتجزع ؟..
قلتُ :إي والله !.. وأستعبِرُ لذلك ، حتَّى يرى أهليَ أثَرَ ذلكَ عليّ ، فأمْتَنِعُ من الطَّعام حتَّى يستبينَ ذلكَ في وجهي ،
قال : رحِمَ اللهُ دمعتكَ !.. أما إنّكَ من الَّذين يُعَدُّون في أهْلِ الجَزَع لنا والَّذينَ يفرحون لفرحنا ، ويحزنون لحُزننا ، ويخافون لخوفنا ، ويأمَنُوْنَ إذا أمِنّا ...
- إلى أنْ قال عليه السلام -
وما بكى أحدٌ رحمةً لنا ولِمَا لقِيْنا ، إلا رَحِمَهُ الله قبلَ أنْ تخرُجَ الدَّمعة مِنْ عينِه ، فإذا سالَت دُموعهُ على خدِّه فلو أنّ قطرةً من دمُوعهِ سَقَطَتْ في جهنّم ، لأطفَأَتْ حرّها حتَّى لا يُوجَدَ لها حَرّ .
وإنَّ المُوجِعَ قلبَهُ لنا لَيَفْرَحُ يومَ يرانا عِندَ موتِه ، فرحةً لا تزالُ تلكَ الفرحة في قلبهِ حتى يَرِدَ عليْنا الحوض ، وإنَّ الكوثر لَيَفْرَحُ بمُحِبِّنا إذا وَرَدَ عليه ، حتَّى أنّه لَيُذيقه من ضُروب الطَّعام ما لا يشتهي أنْ يصْدُرَ عنه.
(كامل الزيارات)
يا مَسْمَع !.. أنتَ من أهل العراق ، أما تأتي قبْرَ الحُسين ؟.. قلتُ :
لا ، أنا رجلٌ مشهورٌ من أهْل البصرة ، وعندنا من يتبَعُ هوى هذا الخليفة،
وأعداؤنا كثيرةٌ من أهل القبائل من النُّصّاب وغيرهم ، ولستُ آمَنُهُم أنْ يرفعوا عليَّ حالي عند وُلدِ سُليمان فيُمثّلون عليّ .
قال لي:
أفما تذكر ما صُنِعَ به ؟.. قلتُ : بلى ،
قالَ : فتجزع ؟..
قلتُ :إي والله !.. وأستعبِرُ لذلك ، حتَّى يرى أهليَ أثَرَ ذلكَ عليّ ، فأمْتَنِعُ من الطَّعام حتَّى يستبينَ ذلكَ في وجهي ،
قال : رحِمَ اللهُ دمعتكَ !.. أما إنّكَ من الَّذين يُعَدُّون في أهْلِ الجَزَع لنا والَّذينَ يفرحون لفرحنا ، ويحزنون لحُزننا ، ويخافون لخوفنا ، ويأمَنُوْنَ إذا أمِنّا ...
- إلى أنْ قال عليه السلام -
وما بكى أحدٌ رحمةً لنا ولِمَا لقِيْنا ، إلا رَحِمَهُ الله قبلَ أنْ تخرُجَ الدَّمعة مِنْ عينِه ، فإذا سالَت دُموعهُ على خدِّه فلو أنّ قطرةً من دمُوعهِ سَقَطَتْ في جهنّم ، لأطفَأَتْ حرّها حتَّى لا يُوجَدَ لها حَرّ .
وإنَّ المُوجِعَ قلبَهُ لنا لَيَفْرَحُ يومَ يرانا عِندَ موتِه ، فرحةً لا تزالُ تلكَ الفرحة في قلبهِ حتى يَرِدَ عليْنا الحوض ، وإنَّ الكوثر لَيَفْرَحُ بمُحِبِّنا إذا وَرَدَ عليه ، حتَّى أنّه لَيُذيقه من ضُروب الطَّعام ما لا يشتهي أنْ يصْدُرَ عنه.
(كامل الزيارات)
وَاخْصُصْ أَبَوَيَّ بِأَفْضَلِ مَا خَصَصْتَ بِهِ
آبَاءَ عِبَادِكَ الْمُؤْمِنِينَ وَاُمَّهَاتِهِمْ يَا أَرْحَمَ الـرَّاحِمِينَ ..
آبَاءَ عِبَادِكَ الْمُؤْمِنِينَ وَاُمَّهَاتِهِمْ يَا أَرْحَمَ الـرَّاحِمِينَ ..