عـَلمني حُبك معنى الحياة،
بعز الضياع الگاك الثبات.
بعز الضياع الگاك الثبات.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
إنّي أعيشُ حياةً أنتَ زينتُها
أنتَ البنونَ وأنتَ المالُ والرغَدُ ♥️
عامُ مضى وآخر أقبل
وكل عام انت لا سواك احد أبا عبد لله
حسين النهاية والبداية ✋🏼♥️.
أنتَ البنونَ وأنتَ المالُ والرغَدُ ♥️
عامُ مضى وآخر أقبل
وكل عام انت لا سواك احد أبا عبد لله
حسين النهاية والبداية ✋🏼♥️.
❤1🕊1
︎ ︎
يُعطينا اللَّه عزّ وجلّ الفُرص دائمًا لكي نُولد مِن جديد كمجيء شهر رجَب مثلًا..
يُعطينا اللَّه عزّ وجلّ الفُرص دائمًا لكي نُولد مِن جديد كمجيء شهر رجَب مثلًا..
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
قالَ الإمام محمد بن علي الباقر ( عليه السلام )
" الْكَمَالُ كُلُّ الْكَمَالِ التَّفَقُّهُ فِي الدِّينِ ،
وَ الصَّبْرُ عَلَى النَّائِبَةِ ، وَ تَقْدِيرُ الْمَعِيشَةِ "
" الْكَمَالُ كُلُّ الْكَمَالِ التَّفَقُّهُ فِي الدِّينِ ،
وَ الصَّبْرُ عَلَى النَّائِبَةِ ، وَ تَقْدِيرُ الْمَعِيشَةِ "
"وللنّفس وجهان: ما تُعلن وما تسرّ، ولا صِدق لإعلانها حتى يصدُق ضميرها، ولا صلاح لجهرها حتى يصلح السّر فيها، ولا يكون الإنسان الاجتماعي فاضلًا بمشهده حتى يكون كذلك بغيبه"
— الرافعي.
— الرافعي.
بِسْمِ اللَّهِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ إِلَهِي لَوْ لَا الْوَاجِبُ مِنْ قَبُولِ أَمْرِكَ لَنَزَّهْتُكَ مِنْ ذِكْرِي إِيَّاكَ ، عَلَى أَنَّ ذِكْرِي لَكَ بِقَدْرِي لَا بِقَدْرِكَ ، وَ مَا عَسَى أَنْ يَبْلُغَ مِقْدَارِي حَتَّى أُجْعَلَ مَحَلًّا لِتَقْدِيسِكَ ، وَ مِنْ أَعْظَمِ النِّعَمِ عَلَيْنَا جَرَيَانُ ذِكْرِكَ عَلَى أَلْسِنَتِنَا ، وَ إِذْنُكَ لَنَا بِدُعَائِكَ وَ تَنْزِيهِكَ وَ تَسْبِيحِكَ . إِلَهِي فَأَلْهِمْنَا ذِكْرَكَ فِي الْخَلَإِ وَ الْمَلَإِ ، وَ اللَّيْلِ وَ النَّهَارِ ، وَ الْإِعْلَانِ وَ الْإِسْرَارِ ، وَ فِي السَّرَّاءِ وَ الضَّرَّاءِ ، وَ آنِسْنَا بِالذِّكْرِ الْخَفِيِّ ، وَ اسْتَعْمِلْنَا بِالْعَمَلِ الزَّكِيِّ ، وَ السَّعْيِ الْمَرْضِيِّ ، وَ جَازِنَا بِالْمِيزَانِ الْوَفِيِّ . إِلَهِي بِكَ هَامَتِ الْقُلُوبُ الْوَالِهَةُ ، وَ عَلَى مَعْرِفَتِكَ جُمِعَتِ الْعُقُولُ الْمُتَبَايِنَةُ ، فَلَا تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ إِلَّا بِذِكْرَاكَ ، وَ لَا تَسْكُنُ النُّفُوسُ إِلَّا عِنْدَ رُؤْيَاكَ ، أَنْتَ الْمُسَبَّحُ فِي كُلِّ مَكَانٍ ، وَ الْمَعْبُودُ فِي كُلِّ زَمَانٍ ، وَ الْمَوْجُودُ فِي كُلِّ أَوَانٍ ، وَ الْمَدْعُوُّ بِكُلِّ لِسَانٍ ، وَ الْمُعَظَّمُ فِي كُلِّ جَنَانٍ ، وَ أَسْتَغْفِرُكَ مِنْ كُلِّ لَذَّةٍ بِغَيْرِ ذِكْرِكَ ، وَ مِنْ كُلِّ رَاحَةٍ بِغَيْرِ أُنْسِكَ ، وَ مِنْ كُلِّ سُرُورٍ بِغَيْرِ قُرْبِكَ ، وَ مِنْ كُلِّ شُغُلٍ بِغَيْرِ طَاعَتِكَ . إِلَهِي أَنْتَ قُلْتَ وَ قَوْلُكَ الْحَقُّ ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا * وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا ﴾ 1 ، وَ قُلْتَ وَ قَوْلُكَ الْحَقُّ ﴿ فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ ... ﴾ 2 فَأَمَرْتَنَا بِذِكْرِكَ وَ وَعَدْتَنَا عَلَيْهِ أَنْ تَذْكُرَنَا ، تَشْرِيفاً لَنَا وَ تَفْخِيماً وَ إِعْظَاماً ، وَ هَا نَحْنُ ذَاكِرُوكَ كَمَا أَمَرْتَنَا ، فَأَنْجِزْ لَنَا مَا وَعَدْتَنَا ، يَا ذَاكِرَ الذَّاكِرِينَ ، وَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ "
حديث الإمام الجواد(عليه السلام) منطلقاً لها، إذ تشيرُ الروايات أنّه في يومٍ من الأيّام أتى شابٌّ من محبّي الإمام الحسين إلى الجواد(عليهما سلام الله) وهو يشكو حاله لإمامه قائلاً: يا مولاي لستُ جيّداً، ضجر قلبي من الناس، التهمة، الغيبة، فماذا أفعل؟ إنّي متعبٌ وضاق صدري في هذه البلاد. فأجابه الإمام الجواد(عليه السلام) وقال له:
فرّ إلى الحسين!
فرّ إلى الحسين!
"لَوْ أَحَبَّنِي جَبَلٌ لَتَهَافَتَ"
لقد أحبتك قلوبنا حتى صارت رمالا..!
يا علي!
نحن البارعون في العشق.. ألفنا على حبك أن نتهم باليقظة؛
ونلاحق بدعوى الثورية.. وتقطع أرزاقنا لأننا نأتي مدينة الحق من بابها.
اطحن صخورنا بحبك يا علي!
نحن الجبال.
لقد أحبتك قلوبنا حتى صارت رمالا..!
يا علي!
نحن البارعون في العشق.. ألفنا على حبك أن نتهم باليقظة؛
ونلاحق بدعوى الثورية.. وتقطع أرزاقنا لأننا نأتي مدينة الحق من بابها.
اطحن صخورنا بحبك يا علي!
نحن الجبال.