﮼سّين ❥
298 subscribers
4.33K photos
569 videos
10 files
77 links
عن كمّ الحبّ في قوله:

«الْحَمْدُ للهِ الَّذي تَحَبَّبَ اِلَىَّ وَهُوَ غَنِيٌّ عَنّي.» 🤍




.
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
حُسين
حُسين
حُسين..
حتى يهدأ نبضُ القلب♥️
😭2👍1🕊1
Forwarded from فَــــاءْ
كان الحديثُ عن شجرة، قُطعت ويبدو أنها قُطعت ظلمًا..

١ تشرين الثاني.

* يتبع..
"اَللهُمَّ وَصَلِّ عَلَى عَليٍّ أَمِيرِ المُؤمِنِينَ وَوَصِيِّ رَسُولِ رَبِّ العَالَمِينَ عَبدِكَ وَوَليِّكَ وَأَخِي رَسُولِكَ وَحُجَّتِكَ عَلَى خَلقِكَ وَآيَتِكَ الكُبرَى وَالنَّبَإِ العَظِيمِ.."
يقول المتنبي:

وليس يَصِحُّ في الأفهامِ شيءٌ
إذا احتاجَ النهارُ إلى دليلِ

"إنما يقام الدليل على الشيء الخفي، فأما الظاهر الجلي فهو بمنزلة النهار الذي لا يحتاج إلى الدليل، لأن كل من رآه عرفه، ومن خفي عليه ضوء النهار، فلا فائدة لإقامة الدلالة في حقه، إذ المعاينة أقوى، والمشاهدة أولى"
أنّى نَراك
حسين قميحة.
أينَ المُخَلِّصُ العَظِيم ؟
وَنَجَّيۡنَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَكَانُواْ يَتَّقُونَ
سِراً يُخيطُ جرحاً بجرحٍ
ولكن الى الآن لم يكمل قميص توبتهِ..
﮼سّين ❥
Photo
لم نسمع حادثة تُشير إلى أنّها عليها السلام تململتْ من حجابها وعباءتها، أو أنها ألقت بسترها لأّنه يُعيقها، بل على العكس تمامًا.. كلّ من روى واقعة كربلاء وصفها {بالحياء}.

إنّ خروج زينب عليها السلام من خدرها له دلالات عميقة، فهي رغم حجابها الكامل لم تجلس حبيسة البيت.. وإنما عندما شعرت “بضرورة التصدي والمواجهة” خرجت ملتحفةً عباءتها.. لتواجه الصعاب تلوَ الصعاب على رمضاءِ كربلاء.

المصدر: مقال “الدعوة إلى الحجاب” - نظرة معاصرة السيدة زينب (ع) أنموذجا، بقلم فريال الأسدي
#ولادة_السيدة_زينب_عليها_السلام
11/19
استثنائية بعض الأيام تُغريني لتوثيقها كيومي هذا✨
‏وهبتني شدّة الملاحظة يا الله
‏في دُنيا لا شيءَ فيها يستحق عناء الانتباه.
المرء يُعرفُ فِي الأَنَامِ بِفِعْلِهِ
وَخَصَائِلُ المَرْءِ الكَرِيم كَأَصْلِهِ
إصْبِر عَلَى حُلْوِ الزَّمَانِ وَمُرّه
وَاعْلَمْ بِأَنَّ اللهَ بَالِغُ أَمْرِهِ ..
 
لا تَسْتَغِيب فَتُسْتَغابُ، وَرُبّمَا
مَنْ قَال شَيْئًا، قِيْلَ فِيْه بِمِثْلِهِ
وَتَجَنَّبِ الفَحْشَاءَ لا تَنْطِقْ بِهَا
مَا دُمْتَ فِي جِدّ الكَلامِ وَهَزْلِهِ
 
وَإِذَا الصَّدِيْقُ أَسَى عَلَيْكَ بِجَهْلِهِ
فَاصْفَح لأَجْلِ الوُدِّ لَيْسَ لأَجْلِهِ
كَمْ عَالمٍ مُتَفَضِّلٍ، قَدْ سَبّهُ .!
مَنْ لا يُسَاوِي غِرْزَةً فِي نَعْلِهِ !
 
البَحْرُ تَعْلُو فَوْقَهُ جِيَفُ الفَلا ..
وَالدُّرّ مَطْمُوْرٌ بِأَسْفَلِ رَمْلِهِ ،
وَاعْجَبْ لِعُصْفُوْرٍ يُزَاحِمُ بَاشِقًا
إلاّ لِطَيْشَتِهِ .. وَخِفّةِ، عَقْلِهِ !
 
إِيّاكَ تَجْنِي سُكَّرًا مِنْ حَنْظَلٍ
فَالشَّيْءُ يَرْجِعُ بِالمَذَاقِ لأَصْلِهِ
فِي الجَوِّ مَكْتُوْبٌٌ عَلَى صُحُفِ الهَوَى
مَنْ يَعْمَلِ المَعْرُوْفَ يُجْزَ بِمِثْلِه .
..