Forwarded from مِرآة الزَّمان
أيام معدودات وندخل في العزاء الأعظم: شهر محرم الحرام، حيث ذكرى مصارع أهل البيت (ع) ومصائبهم، حين قُتِل رجالهم وسُبِيَت نساؤهم وسُحقت أطفالهم تحت سنابك الخيل.
والمصيبة الأجل والأعظم هي مصيبة مولانا أبي عبد الله الحسين (ع)، حيث لا سَلِمَ جسمه من طعن وضرب، ولا ثيابه من سلب، ولا أمواله من نهب، ولا حرمته من هتك، وهي مصيبة أبكت رسول الله (ص) وأمير المؤمنين دماً، واقرحت قلب كل مؤمن، وستبقى هكذا إلى يوم الدين.
لذا علينا أن نراعي عظمة هذه الأيام، ونعيش العزاء بما هو عزاء، بالحزن والغم والحداد وكل ما ينطبق عليه مفهوم العزاء، فهذه الأيام لطالما كانت أيام عزاء عظيم وحزن شديد على جميع أهل البيت (ع)، وهم أوصوا شيعتهم بالالتزام بآداب التعزية والمصاب.
وهنا علينا أن نبين نقاطاً مهمة من باب التذكير:
أولاً: يجب أن نعيش حالة حقيقية من الحزن والغم والهول والانكسار والفقد، فنحن نعيش هذه المشاعر لو فقدنا عزيزاً علينا أباً أو أماً، والحسين (ع) أولى بذلك من كل أب وأم.
ثانياً: لو ركزنا في روايات أهل البيت (ع) حول أيام المحرم، لَظَهَرَ لنا أنهم قسموا طريقة تعاملنا مع مصاب الحسين (ع) إلى قسمين: القسم الباطني والقسم الظاهري.
أما الباطني فهو ما يخص وجداننا وما يجول في داخلنا، فيجب أن نعيش شعور الحزن والغم والهم على مصاب آل النبي (ع).
وأما الظاهري فهو ما يخص مظهر العزاء، فالحزن الداخلي والوجداني لا يكفي، بل يجب إظهار الحزن في مظهرنا وثيابنا وسلوكياتنا وكأننا أهل مصاب.
قد يقول البعض: "أنا أحزن على الحسين (ع) في قلبي وهذا يكفي" هذا الكلام غير صحيح ولا يتفق مع أوامر أهل البيت (ع)، فنحن في محرم الحرام لا نعيش الحزن فقط بل العزاء أيضاً، والعزاء مظهر وليس شعوراً.
ثالثاً: فلنواضب على حضور مجالس العزاء قدر المستطاع، سواء كانت كبيرة أو صغيرة. ولا يهم إن كان مجلساً ضخماً يحضره خطباء ورواديد من النخبة أو مجلس في منزل صغير يحضره رادود غير مشهور، فالغاية هي التعزية مع أيٍّ كان وحسب الاستطاعة، والمدار هو تحقيق مفهوم العزاء.
رابعاً: علينا أن نتخلق بأخلاق أهل البيت (ع) ونلتزم بتشريعاتهم في المجالس الحسينية، فنواضب على الفرائض ونجتنب كل محذور، ونلتزم بحسن الخلق ولين الجانب وسعة الصدر وغض البصر والاحتشام وغيرها من الأمور المحمودة، ونبتعد عن الكذب والنميمة والمراء والغرور والمنافسة وغيرها من الأمور المذمومة.
خامساً: يجب أن تكون مجالس الحسين للحسين وحده، وعلينا أن لا نخلط بين مقامه (ع) ومقام غيره، ولا بين عزائه وعزاء غيره من الخلق، فالحسين (ع) أعز من غيره مطلقاً. فعليك - عزيزي الشاب - أن لا تنخدع بمن يقول لك أن عزاء فلان يضاهي عزاء الحسين (ع)، حتى إن كان هذا الفلان من أهل الصلاح والفلاح، لكن لا يُقاس بالحسين (ع) وعزائه أحد، فيقول مولانا الحسن (ع): "لا يوم كيومك يا أبا عبد الله".
سادساً: يجب أن نجنب المجالس الحسينية جميع الفعاليات السياسية والفئوية، لأنها مجالس عزاء وليست مهرجانات لحركات سياسية ودينية، لا شأن لي بأحقية أطروحاتهم فهي بينهم وبين الله، إنما يجب أن يراعوا حرمة العزاء وكونه حرماً لأهل البيت (ع)، فلو مات أبٌ لهم أو أخ لن يحولوا مجالس عزائهم إلى منصات حماسية لجماهيرهم.
والمصيبة الأجل والأعظم هي مصيبة مولانا أبي عبد الله الحسين (ع)، حيث لا سَلِمَ جسمه من طعن وضرب، ولا ثيابه من سلب، ولا أمواله من نهب، ولا حرمته من هتك، وهي مصيبة أبكت رسول الله (ص) وأمير المؤمنين دماً، واقرحت قلب كل مؤمن، وستبقى هكذا إلى يوم الدين.
لذا علينا أن نراعي عظمة هذه الأيام، ونعيش العزاء بما هو عزاء، بالحزن والغم والحداد وكل ما ينطبق عليه مفهوم العزاء، فهذه الأيام لطالما كانت أيام عزاء عظيم وحزن شديد على جميع أهل البيت (ع)، وهم أوصوا شيعتهم بالالتزام بآداب التعزية والمصاب.
وهنا علينا أن نبين نقاطاً مهمة من باب التذكير:
أولاً: يجب أن نعيش حالة حقيقية من الحزن والغم والهول والانكسار والفقد، فنحن نعيش هذه المشاعر لو فقدنا عزيزاً علينا أباً أو أماً، والحسين (ع) أولى بذلك من كل أب وأم.
ثانياً: لو ركزنا في روايات أهل البيت (ع) حول أيام المحرم، لَظَهَرَ لنا أنهم قسموا طريقة تعاملنا مع مصاب الحسين (ع) إلى قسمين: القسم الباطني والقسم الظاهري.
أما الباطني فهو ما يخص وجداننا وما يجول في داخلنا، فيجب أن نعيش شعور الحزن والغم والهم على مصاب آل النبي (ع).
وأما الظاهري فهو ما يخص مظهر العزاء، فالحزن الداخلي والوجداني لا يكفي، بل يجب إظهار الحزن في مظهرنا وثيابنا وسلوكياتنا وكأننا أهل مصاب.
قد يقول البعض: "أنا أحزن على الحسين (ع) في قلبي وهذا يكفي" هذا الكلام غير صحيح ولا يتفق مع أوامر أهل البيت (ع)، فنحن في محرم الحرام لا نعيش الحزن فقط بل العزاء أيضاً، والعزاء مظهر وليس شعوراً.
ثالثاً: فلنواضب على حضور مجالس العزاء قدر المستطاع، سواء كانت كبيرة أو صغيرة. ولا يهم إن كان مجلساً ضخماً يحضره خطباء ورواديد من النخبة أو مجلس في منزل صغير يحضره رادود غير مشهور، فالغاية هي التعزية مع أيٍّ كان وحسب الاستطاعة، والمدار هو تحقيق مفهوم العزاء.
رابعاً: علينا أن نتخلق بأخلاق أهل البيت (ع) ونلتزم بتشريعاتهم في المجالس الحسينية، فنواضب على الفرائض ونجتنب كل محذور، ونلتزم بحسن الخلق ولين الجانب وسعة الصدر وغض البصر والاحتشام وغيرها من الأمور المحمودة، ونبتعد عن الكذب والنميمة والمراء والغرور والمنافسة وغيرها من الأمور المذمومة.
خامساً: يجب أن تكون مجالس الحسين للحسين وحده، وعلينا أن لا نخلط بين مقامه (ع) ومقام غيره، ولا بين عزائه وعزاء غيره من الخلق، فالحسين (ع) أعز من غيره مطلقاً. فعليك - عزيزي الشاب - أن لا تنخدع بمن يقول لك أن عزاء فلان يضاهي عزاء الحسين (ع)، حتى إن كان هذا الفلان من أهل الصلاح والفلاح، لكن لا يُقاس بالحسين (ع) وعزائه أحد، فيقول مولانا الحسن (ع): "لا يوم كيومك يا أبا عبد الله".
سادساً: يجب أن نجنب المجالس الحسينية جميع الفعاليات السياسية والفئوية، لأنها مجالس عزاء وليست مهرجانات لحركات سياسية ودينية، لا شأن لي بأحقية أطروحاتهم فهي بينهم وبين الله، إنما يجب أن يراعوا حرمة العزاء وكونه حرماً لأهل البيت (ع)، فلو مات أبٌ لهم أو أخ لن يحولوا مجالس عزائهم إلى منصات حماسية لجماهيرهم.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
8/6 ☕️
good morning✨
good morning✨
Forwarded from قناة كربلاء الفضائية [FAKE]
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from Basim Karbalaei
مباشر
الحاج #باسم_الكربلائي - ليلة 2 محرم الحرام 1443 هـ
https://youtu.be/Fcp_-BtV88U
هيئة جواد الأئمة (ع) - واسط
الحاج #باسم_الكربلائي - ليلة 2 محرم الحرام 1443 هـ
https://youtu.be/Fcp_-BtV88U
هيئة جواد الأئمة (ع) - واسط