Forwarded from Basim Karbalaei
[ روحي ]
#باسم_الكربلائي
للسيد عبدالخالق المحنه
https://youtu.be/kPYKgu5qA7c
يوم البقيع العالمي 1442 هـ
العتبة الحسينية المقدسة - كربلاء
#باسم_الكربلائي
للسيد عبدالخالق المحنه
https://youtu.be/kPYKgu5qA7c
يوم البقيع العالمي 1442 هـ
العتبة الحسينية المقدسة - كربلاء
كربلاء لا تهجعي - باسم الكربلائي
<unknown>
ها هُنا أقتل صـبراً بسيوف الألمِ ..
﮼سّين ❥
Video
قصة قصيدة ( الله يا حامي الشريعة ) ..
هذهِ الحادثة قد حدثت للعلامه الكبير المرحوم السيد حيدر الحلي ( قدس سره الشريف ) حيث كان ينظم قصيدة حولية ( سنوية ) في كل سنة و يذهب ماشياً حافياً على قدميه إلى الضريح المقدس لأبي عبد الله الحُسين (عليه السلام) حتى يقرأها بحضرته و لا يعلم أحد بها قبل قراءتها هناك ، و في إحدى السنين نظم قصيدة يندب بها الحسين (عليه السلام) و يستنهض بها قائم آل محمد الحجة المنتظر (عليه السلام) و هذه مقتطفات من القصيدة الخالدة :
الله يا حــــــامي الشريعة ، أتقر و هي كذا مـــروعة
بك تستغيثُ و قلــــبها لكَ ، عن جوىً يشكو صدوعه
مات التصّبر بانتظارك ، أيهـــــــا المُحي الشريعة
إلى آخر القصيدة
فلما صار موعد اليوم لقراءتها ذهب إلى زيارة الإمام الحسين (عليه السلام) في كربلاء ماشياً لكي ينشده قصيدته التي أعدها لهذه السنة و التي لا يعلم بها أحد ، ففي أثناء توجهه للزيارة جاءه رجل إعرابي بزي عربي عليه بهاء و نور و سلّم عليه قائلا ً " يا سيد حيدر اقرأ لي قصيدتك الله يا حامي الشريعة "
فقال السيد الحلي في نفسه إني لم أطلع بها أحد و هذا الرجل من الأعراب من أين عرف بها ؟ ثم وجه الكلام إلى الرجل العربي " إن هذه القصيدة من الشعر القريض ( أي العربية الفصحى) و قد يصعب عليك فهمها
فرد عليه " اقرأها لي عسى أن أفهمها "
فشرع السيد حيدر الحلي بقراءتها و بدى على الرجل العربي التفاعل مع أبيات القصيدة شيئاً فشيئا حتى وصل السيد حيدر إلى هذا المقطع :
ماذا يهيجك إن صـــبرت ، لوقعـــــــة الطفّ الفظيعة
أتــــــــرى تجىء فجيعة ، بأمــــض من تلك الفجيعة
حيث الحُسين على الثرى ، خيل العدا طحنت ضلوعه
فعندها أخذ الرجل العربي يلطم على رأسه و يبكي و هو يقول
" يا سيد حيدر إن الأمر ليس بيدي " 💔فعرف العلامه السيد حيدر الحلي أن هذا هو صاحب العصر و الزمان ( أرواح العالمين لتراب مقدمه الفداء)
هذهِ الحادثة قد حدثت للعلامه الكبير المرحوم السيد حيدر الحلي ( قدس سره الشريف ) حيث كان ينظم قصيدة حولية ( سنوية ) في كل سنة و يذهب ماشياً حافياً على قدميه إلى الضريح المقدس لأبي عبد الله الحُسين (عليه السلام) حتى يقرأها بحضرته و لا يعلم أحد بها قبل قراءتها هناك ، و في إحدى السنين نظم قصيدة يندب بها الحسين (عليه السلام) و يستنهض بها قائم آل محمد الحجة المنتظر (عليه السلام) و هذه مقتطفات من القصيدة الخالدة :
الله يا حــــــامي الشريعة ، أتقر و هي كذا مـــروعة
بك تستغيثُ و قلــــبها لكَ ، عن جوىً يشكو صدوعه
مات التصّبر بانتظارك ، أيهـــــــا المُحي الشريعة
إلى آخر القصيدة
فلما صار موعد اليوم لقراءتها ذهب إلى زيارة الإمام الحسين (عليه السلام) في كربلاء ماشياً لكي ينشده قصيدته التي أعدها لهذه السنة و التي لا يعلم بها أحد ، ففي أثناء توجهه للزيارة جاءه رجل إعرابي بزي عربي عليه بهاء و نور و سلّم عليه قائلا ً " يا سيد حيدر اقرأ لي قصيدتك الله يا حامي الشريعة "
فقال السيد الحلي في نفسه إني لم أطلع بها أحد و هذا الرجل من الأعراب من أين عرف بها ؟ ثم وجه الكلام إلى الرجل العربي " إن هذه القصيدة من الشعر القريض ( أي العربية الفصحى) و قد يصعب عليك فهمها
فرد عليه " اقرأها لي عسى أن أفهمها "
فشرع السيد حيدر الحلي بقراءتها و بدى على الرجل العربي التفاعل مع أبيات القصيدة شيئاً فشيئا حتى وصل السيد حيدر إلى هذا المقطع :
ماذا يهيجك إن صـــبرت ، لوقعـــــــة الطفّ الفظيعة
أتــــــــرى تجىء فجيعة ، بأمــــض من تلك الفجيعة
حيث الحُسين على الثرى ، خيل العدا طحنت ضلوعه
فعندها أخذ الرجل العربي يلطم على رأسه و يبكي و هو يقول
" يا سيد حيدر إن الأمر ليس بيدي " 💔فعرف العلامه السيد حيدر الحلي أن هذا هو صاحب العصر و الزمان ( أرواح العالمين لتراب مقدمه الفداء)