Forwarded from وزير القائد - صالح محمد العراقي
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
نشر سماحة القائد السيد مقتدى الصدر (ايده الله) على حسابه الشخصي بموقع تويتر
دعاء اليوم الرابع من شهر رمضان المبارك
دعاء اليوم الرابع من شهر رمضان المبارك
نسأل الله تبارك وتعالى أن لا نكون ممّن يدعون لتعجيل فرج إمام الزّمان عجّل الله فرجه بألسنتهم ولكنّهم يؤخّرون ظهوره بأعمالهم.
-الشّيخ بهجت
-الشّيخ بهجت
﮼سّين ❥
Photo
بِسْمِ الله؛
الوجهُ المألوف هُنا لا يجعلُ أحدًا يفهم مَا السِّرّ،
وَالتفسيرُ -بحسبِ الظاهر- يكونُ إنكارًا لتأويلٍ حَقّ؛
هُوَ وجودٌ واحِد
بمواصفاتٍ تُعدُّ "استثناءً"
منزلةٌ لم تحظَ بها إلَّا "خديجة"؛
"بما نالتهُ مِنْ بينِ البرايا تتفرّد
وَصارت سَكَنًا يأوي لهُ الهادي مُحمّد"
،
لحظاتُ أمانٍ وسطَ عدمِ تقبّل
سندٌ وسطَ ميلِ كُلِّ جهةٍ لِما سِواه
طمأنينةٌ تمسحُ علىٰ جراحهِ النَّازفة
وَظلٌّ كانَ يُلازمهُ دونَ إنعكاسٍ
لِـ(سرّيَّة) ما يملكانِ مِنْ ثقلٍ عظيم.
،
الأجواءُ تقتربُ مِنْ لحظةِ الإنفكاك
هذا الظِّلُّ الَّذي كانَ نورَ "مُحَمّد"
ها هُوَ يختفي.. شيئًا فشيئًا!
ذَبُلَتْ ملامحهُ كثيرًا
وَآنَ أَنْ يُزهرَ في وُجودٍ آخر...
،
فقدٌ لا يُعَوّض
أُنسٌ لروحهِ لا يُبدَّل..
سندٌ/أمانٌ/مَودّةٌ/رَحمَة
وَسَكينةٌ بمصداقِها الأتمّ.
،
هُنَا مَلامحُ وداعٍ مُبكيّة
قافيةُ الفقدِ تزدادُ شجونًا
حبيبٌ يتبعهُ حبيب..
وَأيُّ أَحبّةٍ هُم؟
،
وجودها الَّذي تجرّعَ مُرَّ اللحظاتِ
تعبُها الَّذي كانَ لأجلِ مَنْ رُزِقَ حُبّها
كُلُّ ذلكَ حانَ وقتُ البوح بهِ؛
أنْ تسكبهُ في وُجودِ "أُمِّ أبيها"،
وَتُوصي قلبها أنْ يصبِر
فما هُوَ آتٍ أمرُّ وَأشدّ..
،
هِيَ لم تُفارقهم..
روحُها "روحُ فَاطِمَةَ" الآن
تُؤنسُ "قلبَ مُحمّدٍ" كُلّمَا رآها
،
"ما أبدَلَني اللهُ خَيرًا منها،.."
"أُحبُّ مَنْ يُحبُّ خَديجَة". 🖤
الوجهُ المألوف هُنا لا يجعلُ أحدًا يفهم مَا السِّرّ،
وَالتفسيرُ -بحسبِ الظاهر- يكونُ إنكارًا لتأويلٍ حَقّ؛
هُوَ وجودٌ واحِد
بمواصفاتٍ تُعدُّ "استثناءً"
منزلةٌ لم تحظَ بها إلَّا "خديجة"؛
"بما نالتهُ مِنْ بينِ البرايا تتفرّد
وَصارت سَكَنًا يأوي لهُ الهادي مُحمّد"
،
لحظاتُ أمانٍ وسطَ عدمِ تقبّل
سندٌ وسطَ ميلِ كُلِّ جهةٍ لِما سِواه
طمأنينةٌ تمسحُ علىٰ جراحهِ النَّازفة
وَظلٌّ كانَ يُلازمهُ دونَ إنعكاسٍ
لِـ(سرّيَّة) ما يملكانِ مِنْ ثقلٍ عظيم.
،
الأجواءُ تقتربُ مِنْ لحظةِ الإنفكاك
هذا الظِّلُّ الَّذي كانَ نورَ "مُحَمّد"
ها هُوَ يختفي.. شيئًا فشيئًا!
ذَبُلَتْ ملامحهُ كثيرًا
وَآنَ أَنْ يُزهرَ في وُجودٍ آخر...
،
فقدٌ لا يُعَوّض
أُنسٌ لروحهِ لا يُبدَّل..
سندٌ/أمانٌ/مَودّةٌ/رَحمَة
وَسَكينةٌ بمصداقِها الأتمّ.
،
هُنَا مَلامحُ وداعٍ مُبكيّة
قافيةُ الفقدِ تزدادُ شجونًا
حبيبٌ يتبعهُ حبيب..
وَأيُّ أَحبّةٍ هُم؟
،
وجودها الَّذي تجرّعَ مُرَّ اللحظاتِ
تعبُها الَّذي كانَ لأجلِ مَنْ رُزِقَ حُبّها
كُلُّ ذلكَ حانَ وقتُ البوح بهِ؛
أنْ تسكبهُ في وُجودِ "أُمِّ أبيها"،
وَتُوصي قلبها أنْ يصبِر
فما هُوَ آتٍ أمرُّ وَأشدّ..
،
هِيَ لم تُفارقهم..
روحُها "روحُ فَاطِمَةَ" الآن
تُؤنسُ "قلبَ مُحمّدٍ" كُلّمَا رآها
،
"ما أبدَلَني اللهُ خَيرًا منها،.."
"أُحبُّ مَنْ يُحبُّ خَديجَة". 🖤