المؤمن لا ييأس من رحمة الله ولا يكون نظره مقصوراً على الأسباب الظاهرة بل يجعل قلبه متلفتاً إلى مسبب الأسباب الكريم الرحيم ويكون الفرج بين عينيه، ووعده الذي لا يخلفه بأنه سيجعل له بعد عسرٍ يسراً
.. إذْ تَستَغيثونَ رَبَّكُم فاستَجابَ لَكُم إذا نزل شفاءُ الله بطلتْ حيرة الأطباء، وإذا جاء نصر الله بطل كيد الأقوياء، وإذا أذن اللهُ بالفرج خضع كل بلاء، وإذا أذن الله بالرزق نلت كل عطاء، وأقرب طريق لهذا الدعاء، اللهم بلغنا ما ندعوك به يا رب العالمين . .