منتقم آل محمد ﷻ
79 subscribers
391 photos
39 videos
36 files
54 links
تنطلق القناة المباركة بنشر بحوثات وروايات وأحاديث آل محمد جل جلالهم ⚘️❤️
Download Telegram
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) لِعَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ:
حُبُّكَ إِيمَانٌ، وَبُغْضُكَ نِفَاقٌ.


📚احقاق الحق ج٧ ص٢١٣
عن الكُمَيْتِ بنِ أبي المُسْتَهِل قال: دخلتُ على سيّدي أبي جعفر محمد بن عليّ الباقر (عليه السلام) فقلتُ:

يا ابنَ رسولِ الله، إني قلتُ فيكم أبياتاً، فلما بلغتُ إلى قولي:

متى يـقــوم الحقُّ فيكم متـى
يــقــومُ مَهديُّــكم الثانـي


قال عليه السلام: سريعاً إن شاء الله سريعاً.
قلتُ: فمتى يخرجُ يا ابنَ رسولِ الله؟
قال عليه السلام: لقد سُئِلَ رسولُ الله صلى الله عليه وآله عن ذلك،
فقال: إنما مثله كمثل الساعة لا تأتيكم إلا بغتة.

📚بحار الأنوار ج٣٦ ص٣٩٠
محمد باقر الصدر كان لديه مشروع في كتاب بحار الأنوار يقتضي حذفه لأحاديث الأحكام الفقهية ، وحذف أحاديث المطاعن في أبي بكر وعمر وعثمان وعائشة وحفصة (عليهم لعائن الله، وذلك لأجل تحقيق هدف الوحدة الأسلامية القذـ.ذرة مع السنة)، والأحاديث المرتبطة بالأمور العلمية!
عن أبي جعفر صلوات الله عليه قال :

من لم يعرف سوء ما أتى إلينا من ظلمنا و ذهاب حقنا و ما رُكبنا به ، 👈فهو شريك من أتى إلينا فيما ولينا به .

|بحار الأنوار|27|55
الوصية الطبية من إمامنا آية الله العظمى والحجة الكبرى ذات الله ونفسه وحجته على عباده علي بن موسى الرضا جل جلاله لهذا الشهر الحالي(فبراير)


قال (عليه السّلام): (شباط) ثمانية و عشرون يوما تختلف فيه الرياح و تكثر الأمطار و يظهر العشب و يجري فيه الماء في الغور و ينفع فيه أكل الثوم و لحم الطير و الصيود و الفاكهة و يقلل من أكل الحلاوات و يحمد فيه كثرة الحركة و الرياضة ...

الرسالة الذهبية للإمام الرضا جل جلاله 📚


يسمى شباط في التقويم (الغريغوري)

و يسمى شباط ، فبراير في المشرق العربي
عن علي- (عليه السلام)- قال: بينما رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- يتضور جوعا اذ اتاه جبرئيل- (عليه السلام)- بجام من الجنة [فيه تحفة من تحف الجنّة] (٤) فهلل الجام و هللت التحفة في يده و سبحا



و كبرا و حمدا، فناولها (١) أهل بيته ففعلوا مثل ذلك، فهم ان يناولها بعض أصحابه، فتناوله جبرئيل- (عليه السلام)- و قال له: كله‏ (٢) فإنها تحفة من الجنة اتحفك اللّه بها و انها ليست تصلح إلّا لنبي أو وصي نبي فأكل- (صلى اللّه عليه و آله)- و أكلنا و انّي لاجد حلاوتها [إلى‏] (٣) ساعتي هذه.


الثاقب في المناقب📚
عن عبد الرحمن بن أبي ليلى مرسلا، قال: دخل رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- على فاطمة- (سلام الله عليها)- و ذكر فضل نفسها و فضل زوجها و ابنيها في حديث طويل.

فقالت- (عليها السلام)- (و اللّه) (٥) لقد بات ابناي جائعين، فقال- (صلى اللّه عليه و آله)-: يا فاطمة قومي فهات القصاع‏ (٦).

فقالت: يا رسول اللّه و ما هنا من قصاع‏ (٧).

فقال‏ (٨): يا فاطمة قومي فإنه من أطاعني فقد أطاع اللّه و من عصاني‏


فقد عصى اللّه.

قال: فقامت [فاطمة] (١) إلى المسجد فإذا هي بقصاع‏ (٢) مغطّى.

قال: فوضعته قدام النبي- (صلى اللّه عليه و آله)- (فقام النبي- (صلى اللّه عليه و آله)-) (٣) فإذا هو مغطى بمنديل شامي فقال: عليّ بعلي أيقظي‏ (٤) الحسن و الحسين- (عليهما السلام)- ثم كشف عن الطبق فاذا فيه كعك أبيض ككعك الشام‏ (٥)، و زبيب يشبه زبيب الطائف، و تمر تشبه العجوة (٦) يسمى الرائع.

و في رواية غيره و صيحاني مثل صيحاني المدينة فقال [لهم‏] (٧) النبي- (صلى اللّه عليه و آله)-: كلوا. (٨)


الثاقب في المناقب📚
باب معنى أصدق الأسماء و خيرها



حَدَّثَنَا أَبِي (رحمه الله) قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ مَعْمَرِ بْنِ عُمَرَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الباقر (عليه السلام) قَالَ أَصْدَقُ الْأَسْمَاءِ مَا سُمِّيَ بِالْعُبُودِيَّةِ وَ خَيْرُهَا أَسْمَاءُ الْأَنْبِيَاءِ (صلوات الله عليهم أجمعين)

معاني الأخبار صفحة 146
باب معنى الغيب و الشهادة



حَدَّثَنَا أَبِي (رحمه الله) قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الصادق (عليه السلام) فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَّ عالِمُ الْغَيْبِ وَ الشَّهادَةِ فَقَالَ الْغَيْبُ مَا لَمْ يَكُنْ وَ الشَّهَادَةُ مَا قَدْ كَانَ

معاني الأخبار صفحة 146
باب معنى خائنة الأعين


حَدَّثَنَا أَبِي (رحمه الله) قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَسْلَمَةَ الْجَرِيرِيِّ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ الصادق (عليه السلام) عَنْ قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَّ- يَعْلَمُ خائِنَةَ الْأَعْيُنِ فَقَالَ أَ لَمْ تَرَ إِلَى الرَّجُلِ يَنْظُرُ إِلَى الشَّيْءِ وَ كَأَنَّهُ لَا يَنْظُرُ إِلَيْهِ فَذَلِكَ خَائِنَةُ الْأَعْيُنِ

معاني الأخبار صفحة 147
أعمال ليلة 28 من شهر شعبان


فصل (83) فيما نذكره من عمل اللّيلة الثامنة و العشرين من شعبان
وجدناه مرويّا عن النّبي (صلى اللّه عليه و آله)، قال: و من صلّى في اللّيلة الثامنة و العشرين من شعبان اربع ركعات، يقرء في كلّ ركعة فاتحة الكتاب مرة و «قُلْ هُوَ اللّٰهُ أَحَدٌ» و المعوّذتين مرّة، و يبعثه اللّه تعالى من القبر و وجهه كالقمر ليلة البدر و يدفع اللّه عنه أهوال يوم القيامة (2



فصل (84) فيما نذكره من فضل صوم ثمانية و عشرين يوما من شعبان
رويناه بإسنادنا إلى أبي جعفر ابن بابويه في كتاب أماليه و كتاب ثواب الأعمال بإسناده إلى النبي (صلى اللّه عليه و آله) قال: و من صام ثمانية و عشرين يوما من شعبان تهلّل وجهه يوم القيامة (3).
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ (عَلَيْهِما السَّلَامُ) أَنَّهُ قَالَ:

الْفُقَدَاءُ قَوْمٌ يُفْقَدُونَ مِنْ فُرُشِهِمْ، فَيُصْبِحُونَ بِمَكَّةَ، وَهُوَ قَوْلُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ:

﴿أَيْنَ مَا تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللهُ جَمِيعًا﴾

وَهُمْ أَصْحَابُ الْقَائِمِ عَلَيْهِ السَّلَامُ.

📚الغيبة للنعماني ص٢٣١
قالَ نَبِيُّنا الأَعْظَمُ مُحَمَّدٌ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ):

وَكَّلَ اللَّهُ تَعَالَى مَلَائِكَةً بِالدُّعَاءِ لِلصَّائِمِينَ.

📚الكافي ج٤ ص٦٤
رُوِيَ عَنِ الإِمَامِ الصَّادِقِ صَلَواتُ اللهِ عَليهِ أَنَّهُ قَالَ: مَنْ صَلَّى عَلَى النَبِيٍّ صَلىٰ اللهُ عَليهِ والهِ بِهٰذِهِ الْكَيْفِيَّةِ خَرَجَ مِنَ الذُّنُوبِ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ:

«صَلَوَاتُ اللَّهِ وَصَلَوَاتُ الْمَلَائِكَةِ وَأَنْبِيَائِهِ وَرُسُلِهِ وَجَمِيعِ خَلْقِهِ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَالسَّلَامُ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ.

📚 بِحَارُ الْأَنْوَارِ، جِ ٩١، صَ ٥٥.
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمَدَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَالَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا(عليه السلام)عَنْ أَبِيهِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ الصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ الْبَاقِرِ عَنْ أَبِيهِ زَيْنِ الْعَابِدِينَ عَنْ أَبِيهِ سَيِّدِ الشُّهَدَاءِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ سَيِّدِ الْوَصِيِّينَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام)قَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ(صلى اللّه عليه وآله)خَطَبَنَا ذَاتَ يَوْمٍ فَقَالَ أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّهُ قَدْ أَقْبَلَ إِلَيْكُمْ شَهْرُ اللَّهِ بِالْبَرَكَةِ وَ الرَّحْمَةِ وَ الْمَغْفِرَةِ شَهْرٌ هُوَ عِنْدَ اللَّهِ أَفْضَلُ الشُّهُورِ وَ أَيَّامُهُ أَفْضَلُ الْأَيَّامِ وَ لَيَالِيهِ أَفْضَلُ اللَّيَالِي وَ سَاعَاتُهُ أَفْضَلُ السَّاعَاتِ هُوَ شَهْرٌ دُعِيتُمْ فِيهِ إِلَى ضِيَافَةِ اللَّهِ وَ جُعِلْتُمْ فِيهِ مِنْ أَهْلِ كَرَامَةِ اللَّهِ أَنْفَاسُكُمْ فِيهِ تَسْبِيحٌ وَ نَوْمُكُمْ فِيهِ عِبَادَةٌ وَ عَمَلُكُمْ فِيهِ مَقْبُولٌ وَ دُعَاؤُكُمْ فِيهِ مُسْتَجَابٌ فَاسْأَلُوا اللَّهَ رَبَّكُمْ بِنِيَّاتٍ صَادِقَةٍ وَ قُلُوبٍ طَاهِرَةٍ أَنْ يُوَفِّقَكُمْ لِصِيَامِهِ وَ تِلَاوَةِ كِتَابِهِ فَإِنَّ الشَّقِيَّ مَنْ حُرِمَ مِنْ غُفْرَانِ اللَّهِ فِي هَذَا الشَّهْرِ الْعَظِيمِ وَ اذْكُرُوا بِجُوعِكُمْ وَ عَطَشِكُمْ فِيهِ جُوعَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَ عَطَشَهُ وَ تَصَدَّقُوا عَلَى فَقُرَائِكُمْ وَ مَسَاكِينِكُمْ وَ وَقِّرُوا كِبَارَكُمْ وَ ارْحَمُوا صِغَارَكُمْ وَ صِلُوا أَرْحَامَكُمْ وَ احْفَظُوا أَلْسِنَتَكُمْ وَ غُضُّوا عَمَّا لَا يَحِلُّ النَّظَرُ إِلَيْهِ أَبْصَارَكُمْ وَ عَمَّا لَا يَحِلُّ الِاسْتِمَاعُ إِلَيْهِ أَسْمَاعَكُمْ وَ تَحَنَّنُوا عَلَى أَيْتَامِ النَّاسِ يُتَحَنَّنْ عَلَى أَيْتَامِكُمْ وَ تُوبُوا إِلَى اللَّهِ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَ ارْفَعُوا

إِلَيْهِ أَيْدِيَكُمْ بِالدُّعَاءِ فِي أَوْقَاتِ صَلَوَاتِكُمْ فَإِنَّهَا أَفْضَلُ السَّاعَاتِ يَنْظُرُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِيهَا بِالرَّحْمَةِ إِلَى عِبَادِهِ يُجِيبُهُمْ إِذَا نَاجَوْهُ وَ يُلَبِّيهِمْ إِذَا نَادَوْهُ وَ يَسْتَجِيبُ لَهُمْ إِذَا دَعَوْهُ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ أَنْفُسَكُمْ مَرْهُونَةٌ بِأَعْمَالِكُمْ فَفُكُّوهَا بِاسْتِغْفَارِكُمْ وَ ظُهُورَكُمْ ثَقِيلَةٌ مِنْ أَوْزَارِكُمْ فَخَفِّفُوا عَنْهَا بِطُولِ سُجُودِكُمْ وَ اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى ذِكْرُهُ أَقْسَمَ بِعِزَّتِهِ أَنْ لَا يُعَذِّبَ الْمُصَلِّينَ وَ السَّاجِدِينَ وَ لَا يُرَوِّعَهُمْ بِالنَّارِ يَوْمَ يَقُومُ النّاسُ لِرَبِّ الْعالَمِينَ أَيُّهَا النَّاسُ مَنْ فَطَّرَ مِنْكُمْ صَائِماً مُؤْمِناً فِي هَذَا الشَّهْرِ كَانَ لَهُ بِذَلِكَ عِنْدَ اللَّهِ عِتْقُ نَسَمَةٍ وَ مَغْفِرَةٌ لِمَا مَضَى مِنْ ذُنُوبِهِ فَقِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ لَيْسَ كُلُّنَا يَقْدِرُ عَلَى ذَلِكَ فَقَالَ(ع)اتَّقُوا النَّارَ وَ لَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ اتَّقُوا النَّارَ وَ لَوْ بِشَرْبَةٍ مِنْ مَاءٍ أَيُّهَا النَّاسُ مَنْ حَسَّنَ مِنْكُمْ فِي هَذَا الشَّهْرِ خُلُقَهُ كَانَ لَهُ جَوَازاً عَلَى الصِّرَاطِ يَوْمَ تَزِلُّ فِيهِ الْأَقْدَامُ وَ مَنْ خَفَّفَ فِي هَذَا الشَّهْرِ عَمَّا مَلَكَتْ يَمِينُهُ خَفَّفَ اللَّهُ عَنْهُ حِسَابَهُ وَ مَنْ كَفَّ فِيهِ شَرَّهُ كَفَّ اللَّهُ فِيهِ غَضَبَهُ يَوْمَ يَلْقَاهُ وَ مَنْ أَكْرَمَ فِيهِ يَتِيماً أَكْرَمَهُ اللَّهُ يَوْمَ يَلْقَاهُ وَ مَنْ وَصَلَ فِيهِ رَحِمَهُ وَصَلَهُ اللَّهُ بِرَحْمَتِهِ يَوْمَ يَلْقَاهُ وَ مَنْ قَطَعَ رَحِمَهُ قَطَعَ اللَّهُ عَنْهُ رَحْمَتَهُ يَوْمَ يَلْقَاهُ وَ مَنْ تَطَوَّعَ فِيهِ بِصَلَاةٍ كَتَبَ لَهُ بَرَاءَةً مِنَ النَّارِ وَ مَنْ أَدَّى فِيهِ فَرْضاً كَانَ لَهُ ثَوَابُ مَنْ أَدَّى سَبْعِينَ فَرِيضَةً فِيمَا سِوَاهُ مِنَ الشُّهُورِ وَ مَنْ أَكْثَرَ فِيهِ مِنَ الصَّلَاةِ عَلَيَّ ثَقَّلَ اللَّهُ مِيزَانَهُ يَوْمَ تُخَفَّفُ الْمَوَازِينُ وَ مَنْ تَلَا فِيهِ آيَةً مِنَ الْقُرْآنِ كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِ مَنْ خَتَمَ الْقُرْآنَ فِي غَيْرِهِ مِنَ الشُّهُورِ أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ أَبْوَابَ الْجِنَانِ فِي هَذَا الشَّهْرِ مُفَتَّحَةٌ فَاسْأَلُوا رَبَّكُمْ أَنْ لَا يُغَلِّقَهَا عَلَيْكُمْ وَ أَبْوَابُ النِّيرَانِ مُغَلَّقَةٌ فَاسْأَلُوا رَبَّكُمْ أَنْ لَا يُفَتِّحَهَا عَلَيْكُمْ وَ الشَّيَاطِينُ مَغْلُولَةٌ فَاسْأَلُوا رَبَّكُمْ أَنْ لَا يُسَلِّطَهَا عَلَيْكُمْ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)[فَقُمْتُ] فَقُلْتُ يَا
رَسُولَ اللَّهِ مَا أَفْضَلُ الْأَعْمَالِ فِي هَذَا الشَّهْرِ فَقَالَ يَا أَبَا الْحَسَنِ


أَفْضَلُ الْأَعْمَالِ فِي هَذَا الشَّهْرِ الْوَرَعُ عَنْ مَحَارِمِ اللَّهِ ثُمَّ بَكَى فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا يُبْكِيكَ فَقَالَ يَا عَلِيُّ أَبْكِي لِمَا يُسْتَحَلُّ مِنْكَ فِي هَذَا الشَّهْرِ كَأَنِّي بِكَ وَ أَنْتَ تُصَلِّي لِرَبِّكَ وَ قَدِ انْبَعَثَ أَشْقَى الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ شَقِيقُ عَاقِرِ نَاقَةِ ثَمُودَ فَضَرَبَكَ ضَرْبَةً عَلَى فَرْقِكَ [قَرْنِكَ] فَخَضَّبَ مِنْهَا لِحْيَتَكَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ ذَلِكَ فِي سَلَامَةٍ مِنْ دِينِي فَقَالَ فِي سَلَامَةٍ مِنْ دِينِكَ ثُمَّ قَالَ(ع)يَا عَلِيُّ مَنْ قَتَلَكَ فَقَدْ قَتَلَنِي وَ مَنْ أَبْغَضَكَ فَقَدْ أَبْغَضَنِي وَ مَنْ سَبَّكَ فَقَدْ سَبَّنِي لِأَنَّكَ مِنِّي كَنَفْسِي رُوحُكَ مِنْ رُوحِي وَ طِينَتُكَ مِنْ طِينَتِي إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى خَلَقَنِي وَ إِيَّاكَ وَ اصْطَفَانِي وَ إِيَّاكَ وَ اخْتَارَنِي لِلنُّبُوَّةِ وَ اخْتَارَكَ لِلْإِمَامَةِ وَ مَنْ أَنْكَرَ إِمَامَتَكَ فَقَدْ أَنْكَرَنِي نُبُوَّتِي يَا عَلِيُّ أَنْتَ وَصِيِّي وَ أَبُو وُلْدِي وَ زَوْجُ ابْنَتِي وَ خَلِيفَتِي عَلَى أُمَّتِي فِي حَيَاتِي وَ بَعْدَ مَوْتِي أَمْرُكَ أَمْرِي وَ نَهْيُكَ نَهْيِي أُقْسِمُ بِالَّذِي بَعَثَنِي بِالنُّبُوَّةِ وَ جَعَلَنِيَ خَيْرَ الْبَرِيَّةِ إِنَّكَ لَحُجَّةُ اللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ وَ أَمِينُهُ عَلَى سِرِّهِ وَ خَلِيفَتُهُ عَلَى عِبَادِهِ
عَنْ أَبِي اَلْحَسَنِ اَلْأَوَّلِ (عَلَيْهِ السَّلاَمُ) قَالَ:

إِذَا رَأَيْتَ اَلْهِلاَلَ فَقُلِ - اَللَّهُمَّ قَدْ حَضَرَ شَهْرُ رَمَضَانَ وَقَدِ اِفْتَرَضْتَ عَلَيْنَا صِيَامَهُ وَقِيَامَهُ فَأَعِنَّا عَلَى صِيَامِهِ وَقِيَامِهِ وَتَقَبَّلْهُ مِنَّا وَ سَلِّمْنَا فِيهِ وَسَلِّمْهُ لَنَا فِي يُسْرٍ مِنْكَ وَعَافِيَةٍ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ يَا أَرْحَمَ اَلرَّاحِمِينَ.

📕مستدرك الوسائل، ج 7، ص 442.