منتقم آل محمد ﷻ
79 subscribers
391 photos
39 videos
36 files
54 links
تنطلق القناة المباركة بنشر بحوثات وروايات وأحاديث آل محمد جل جلالهم ⚘️❤️
Download Telegram
محمد بن الحسن الصفار: عن أحمد بن الحسين، عن الحسين بن سعيد، عن عمر بن ميمون، عن عمار بن هارون‏ (٢)، عن أبي جعفر- (عليه السلام)- (أنّه) (٣) قال: إنّا لنعرف الرجل إذا رأيناه بحقيقة الايمان و بحقيقة النفاق. (٤
عن عليّ بن الحسين، عن أبيه، عن جدّه- (عليهم السلام)- قال: قال رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)-: إذا ولد ابني جعفر بن محمد بن عليّ بن‏
الحسين بن عليّ بن أبي طالب- (عليهم السلام)- فسمّوه الصادق، فانّه سيكون في ولده سمّي له، يدّعي الامامة بغير حقّها، و يسمّى كذّابا.
الطبرسي في الاحتجاج: أنّ أمير المؤمنين- (عليه السلام)- كان جالسا قال: سلوني قبل أن تفقدوني، فقام إليه رجل من أقصى المجلس [متوكّئا على عكازة، فلم يزل يتخطّى حتى دنا منه‏] (١)، فقال: يا أمير المؤمنين، دلّني على عمل ينجيني اللّه به من‏ (٢) النار، [و يدخلني الجنّة] (٣).

قال: اسمع [يا هذا] (٤)، ثمّ افهم، ثمّ استيقن؛ قامت الدنيا بثلاث: بعالم ناطق مستعمل لعلمه، و بغنيّ لا يبخل بماله على (أهل) (٥) دين اللّه عزّ و جلّ، و بفقير صابر (على فقره) (٦)، فإذا لم يعمل العالم بعلمه‏ (٧)، و بخل الغنيّ (بماله) (٨)، و لم يصبر الفقير (على فقره) (٩)، فعندها الويل و الثبور، (و كادت الناس‏ (١٠) أن ترجع إلى الكفر بعد الإيمان) (١١).

أيّها السائل، لا تغترّنّ بكثرة المساجد، و جماعة أقوام أجسادهم مجتمعة،

و قلوبهم متفرّقة، فإنّما (١) الناس ثلاث: زاهد، و راغب، و صابر؛ أمّا الزاهد فلا يفرح بالدنيا (٢) إذا أتته، و لا يحزن [عليها] (٣) إذا فاتته؛ و أمّا الصابر فيتمنّاها بقلبه، فإذا أدرك منها شيئا صرف عنها نفسه لعلمه بسوء العاقبة؛ و أمّا الراغب فلا يبالي من حلّ أصابها أم من حرام.

[ثمّ‏] (٤) قال: يا أمير المؤمنين، فما علامة المؤمن في ذلك الزمان؟ قال: ينظر إلى (وليّ اللّه فيتولّاه، و إلى عدوّ اللّه) (٥) فيتبرّأ منه و إن كان حميما قريبا.

قال: صدقت و اللّه، يا أمير المؤمنين، ثمّ غاب فلم ير، [فطلبه الناس فلم يجدوه، فتبسم عليّ- (عليه السلام)- على المنبر] (٦) فقال: [مالكم‏] (٧) هذا أخي الخضر- (عليه السلام)- (٨).
مناقب إمامنا ذات الله ونفسه وحجته على عباده ورحتمه الواسعة ووجه الذي إليه تتوجه الأولياء وبابه الذي منه يؤتى علم الله و قدرة الله قلب الله صاحب القدرات الباهرة والمناقب الفاخرة والمعاجز الظاهرة مولانا آية الله العظمى والحجة الكبرى نور الله موسى الكاظم جل جلاله


🟩رُوِيَ أَنَّ هِشَامَ بْنَ الْحَكَمِ قَالَ: لَمَّا مَضَى أَبُو عَبْدِ اللَّهِ وَ ادَّعَى الْإِمَامَةَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ وَ أَنَّهُ أَكْبَرُ مِنْ وُلْدِهِ دَعَاهُ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ(عليه السّلام)وَ قَالَ يَا أَخِي إِنْ كُنْتَ صَاحِبَ هَذَا الْأَمْرِ فَهَلُمَّ يَدَكَ فَأَدْخِلْهَا النَّارَ وَ كَانَ حَفَرَ حَفِيرَةً وَ أَلْقَى فِيهَا حَطَباً وَ ضَرَبَهَا بِنِفْطٍ وَ نَارٍ فَلَمْ يَفْعَلْ عَبْدُ اللَّهِ وَ أَدْخَلَ أَبُو الْحَسَنِ يَدَهُ فِي تِلْكَ الْحَفِيرَةِ وَ لَمْ يُخْرِجْهَا مِنَ النَّارِ إِلَّا بَعْدَ احْتِرَاقِ الْحَطَبِ وَ هُوَ يَمْسَحُهَا
🟩رُوِيَ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ قَالَ: لَمَّا قَضَى الصَّادِقُ(عليه السّلام)كَانَتْ وَصِيَّتُهُ فِي الْإِمَامَةِ إِلَى مُوسَى الْكَاظِمِ فَادَّعَى أَخُوهُ عَبْدُ اللَّهِ‏ (1) الْإِمَامَةَ وَ كَانَ أَكْبَرَ وُلْدِ جَعْفَرٍ فِي وَقْتِهِ ذَلِكَ وَ هُوَ الْمَعْرُوفُ بِالْأَفْطَحِ فَأَمَرَ مُوسَى بِجَمْعِ حَطَبٍ كَثِيرٍ فِي وَسَطِ دَارِهِ‏ فَأَرْسَلَ إِلَى أَخِيهِ عَبْدِ اللَّهِ يَسْأَلُهُ أَنْ يَصِيرَ إِلَيْهِ فَلَمَّا صَارَ عِنْدَهُ وَ مَعَ مُوسَى جَمَاعَةٌ مِنْ وُجُوهِ الْإِمَامِيَّةِ وَ جَلَسَ إِلَيْهِ أَخُوهُ عَبْدُ اللَّهِ أَمَرَ مُوسَى أَنْ يُجْعَلَ النَّارُ فِي ذَلِكَ الْحَطَبِ كُلِّهِ فَاحْتَرَقَ كُلُّهُ وَ لَا يَعْلَمُ النَّاسُ السَّبَبَ فِيهِ حَتَّى صَارَ الْحَطَبُ كُلُّهُ جَمْراً ثُمَّ قَامَ مُوسَى وَ جَلَسَ بِثِيَابِهِ فِي وَسَطِ النَّارِ وَ أَقْبَلَ يُحَدِّثُ النَّاسَ سَاعَةً ثُمَّ قَامَ فَنَفَضَ ثَوْبَهُ وَ رَجَعَ إِلَى الْمَجْلِسِ فَقَالَ لِأَخِيهِ عَبْدِ اللَّهِ إِنْ كُنْتَ تَزْعُمُ أَنَّكَ الْإِمَامُ بَعْدَ أَبِيكَ فَاجْلِسْ فِي ذَلِكَ الْمَجْلِسِ فَقَالُوا فَرَأَيْنَا عَبْدَ اللَّهِ قَدْ تَغَيَّرَ لَوْنُهُ فَقَامَ يَجُرُّ رِدَاءَهُ حَتَّى خَرَجَ مِنْ دَارِ مُوسَى(عليه السلام)
🟩عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ عَنْ دَاوُدَ الرَّقِّيِّ قَالَ‏ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السّلام)حَدِّثْنِي عَنْ أَعْدَاءِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ أَهْلِ بَيْتِ النُّبُوَّةِ فَقَالَ الْحَدِيثُ أَحَبُّ إِلَيْكَ أَمِ الْمُعَايَنَةُ قُلْتُ الْمُعَايَنَةُ فَقَالَ لِأَبِي إِبْرَاهِيمَ مُوسَى(عليه السلام)ائْتِنِي بِالْقَضِيبِ فَمَضَى وَ أَحْضَرَهُ إِيَّاهُ فَقَالَ لَهُ يَا مُوسَى اضْرِبْ بِهِ الْأَرْضَ وَ أَرِهِمْ أَعْدَاءَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السّلام)وَ أَعْدَاءَنَا فَضَرَبَ بِهِ الْأَرْضَ ضَرْبَةً فَانْشَقَّتِ الْأَرْضُ عَنْ بَحْرٍ أَسْوَدَ ثُمَّ ضَرَبَ الْبَحْرَ بِالْقَضِيبِ فَانْفَلَقَ عَنْ صَخْرَةٍ سَوْدَاءَ فَضَرَبَ الصَّخْرَةَ فَانْفَتَحَ مِنْهَا بَابٌ فَإِذَا بِالْقَوْمِ جَمِيعاً لَا يُحْصَوْنَ لِكَثْرَتِهِمْ وَ وُجُوهُهُمْ مُسْوَدَّةٌ وَ أَعْيُنُهُمْ زُرْقٌ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ مُصَفَّدٌ مَشْدُودٌ فِي جَانِبٍ مِنَ الصَّخْرَةِ وَ هُمْ يُنَادُونَ يَا مُحَمَّدُ وَ الزَّبَانِيَةُ تَضْرِبُ وُجُوهَهُمْ وَ يَقُولُونَ لَهُمْ كَذَبْتُمْ لَيْسَ مُحَمَّدٌ لَكُمْ وَ لَا أَنْتُمْ لَهُ فَقُلْتُ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ مَنْ هَؤُلَاءِ فَقَالَ الْجِبْتُ وَ الطَّاغُوتُ وَ الرِّجْسُ وَ اللَّعِينُ بْنُ اللَّعِينِ وَ لَمْ يَزَلْ يَعُدُّدُهُمْ كُلَّهُمْ مِنْ أَوَّلِهِمْ إِلَى آخِرِهِمْ حَتَّى أَتَى عَلَى أَصْحَابِ السَّقِيفَةِ وَ أَصْحَابِ الْفِتْنَةِ وَ بَنِي الْأَزْرَقِ وَ الْأَوْزَاعِ وَ بَنِي أُمَيَّةَ جَدَّدَ اللَّهُ عَلَيْهِمُ الْعَذَابَ بُكْرَةً وَ أَصِيلًا ثُمَّ قَالَ(عليه السّلام)لِلصَّخْرَةِ انْطَبِقِي عَلَيْهِمْ إِلَى الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ‏
🟩عن المفضّل بن عمر، قال:
كنت بين يدي مولاي موسى بن جعفر (عليهما السلام) و كان [الوقت‏] (2) شتاء شديد البرد، و على مولاي (عليه السلام) جبّة حرير صيني سوداء، و على رأسه عمامة خزّ صفراء، و بين يديه رجل يقال له: مهران بن صدقة كان كاتبه و عليه طاق قميص، و هو يرتعد بين يديه من شدّة البرد.

فقال له المولى (عليه السلام): ما استوفيت واجبك؟ فقال: بلى.

فقال (عليه السلام): أ فلا أعددت لمثل‏ (3) هذا اليوم ما يدفع عن نفسك البرد؟!

فقال: يا مولاي ما علمت أن يأتي الزمهرير عاجلا.

فقال (عليه السلام): أما إنّك يا مهران لشاكّ في مولاك موسى؟!

فقال: إنّما أنا شاكّ فيك لأنّه ما ظهر في الأئمّة أسود مثلك‏ (4) أو غيرك.

فقال (عليه السلام): ويلك، لا تخاف من سطوات ربّ العالمين و نقمته؟! ويلك سأزيل‏ (5)

الشكّ عن قلبك إن شاء اللّه، فاستدعى البوّاب فقال: لا تدعه يدخل إليّ بعد هذا اليوم إلّا أن آذن له بذلك، فخرج من بين يديه و هو يقول: «وا سوأة (1) منقلباه!».

و خرج إلى الجبّانة فإذا السحب قد انقطعت، و الغيوم قد انقشعت و كان يتردّد متفكّرا، فإذا هو بقصر قد حفّ به‏ (2) النخيل و الأشجار و الرياحين، و إذا بابه مفتوح، فدنا من الباب و دخل القصر.

فإذا به ما تشتهي الأنفس و تلذّ الأعين، و إذا مولاي (عليه السلام) على سرير من ذهب و نور وجهه يبهر نور الشمس، و حواليه خدم و وصائف فلمّا رآه تحيّر، فقال (عليه السلام) له: يا مهران أنّ‏ (3) مولاك أسود أم أبيض؟! فخرّ مهران ساجدا.

فقال (عليه السلام): لو لا ما سبق لك عندنا من الخدمة، لأنزلنا بك النقمة.

قال مهران‏ (4): فألهمني‏ (5) اللّه أن أقرأ: ذلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ وَ اللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ* (6).

ثمّ غاب عنّي القصر و من فيه، وعدت إلى موضعي و أنا مذعور (7) و إذا أنا بمولاي، و (8) هو على بغلة، فقال لها: قولي له.



فقالت لي البغلة بلسان فصيح: يا كاتب‏ (1) مولاك أسود أم أبيض؟

فخررت‏ (2) ساجدا.

فقال (عليه السلام): ارفع رأسك فقد عفوت لك‏ (3)، فإنّ شكّك‏ (4) من قلّة معرفتك.

ثمّ قال لي: انظر الساعة. فرأيته كالقمر المنير ليلة تمامه.

ثمّ قال: أنا ذلك الأسود، و أنا ذلك الأبيض، ثمّ هوى من البغلة (5) و قال:

عالِمُ الْغَيْبِ فَلا يُظْهِرُ عَلى‏ غَيْبِهِ أَحَداً* إِلَّا مَنِ ارْتَضى‏ مِنْ رَسُولٍ‏ (6) (7).



🟩عن أحمد التبّان قال:
كنت نائما على فراشي، فما حسست إلّا و رجل قد رفسني برجله، فقال لي:

ليس هذا منام شيعة آل محمّد!

فقمت فزعا، فلمّا رآني فزعا ضمّني إلى صدره، فالتفتّ فإذا أنا بأبي الحسن موسى بن جعفر (عليهما السلام)، فقال:

يا أحمد، توضّأ للصلاة، فتوضّأت، و أخذ (1) بيدي و أخرجني من باب داري، و كان‏ (2) باب الدار مغلقا، ما أدري من أين أخرجني، فإذا أنا بناقة معقلة له، فحلّ عقالها، و أردفني خلفه، و سار بي غير بعيد، فأنزلني و نزل موضعا، فصلّى [بي‏] أربعا و عشرين ركعة، ثمّ قال (عليه السلام): يا أحمد، أ تدري في أيّ موضع أنت؟

قلت: اللّه و رسوله و ابن رسوله‏ (3) أعلم.

فقال (عليه السلام): هذا قبر جدّي الحسين بن عليّ (عليهما السلام).

ثمّ ركب و أردفني خلفه و سار غير بعيد، حتّى أتى الكوفة [و إنّ الكلاب و الحرس لقيام، ما من كلب و لا حارس يبصر شيئا] فأدخلني المسجد و إنّي لا أعرفه‏ (4) و أنكره، فصلّى بي سبع عشرة (5) ركعة، ثمّ قال (عليه السلام): يا أحمد، أ تدري أين أنت؟

قلت: لا.

قال (عليه السلام): هذا مسجد الكوفة و هذه الطشت‏ (1).

ثمّ ركب و أردفني و سار غير بعيد، و أنزلني فصلّى بي أربعا و عشرين ركعة.

ثمّ قال (عليه السلام): يا أحمد، أ تدري أين أنت؟ قلت: لا.

قال (عليه السلام): هذا قبر جدّي علي بن أبي طالب (عليه السلام)، ثمّ ركب و أردفني و سار غير بعيد، فأنزلني فقال لي: يا أحمد، [أ تدري‏] أين أنت؟ قلت: اللّه و رسوله و ابن رسوله‏ (2) أعلم.

قال (عليه السلام): هذا قبر الخليل إبراهيم (عليه السلام).

ثمّ ركب و أردفني و سار غير بعيد، فأنزلني و أدخلني مكّة و أنّي لا أعرف البيت و مكّة و بئر زمزم و بيت الشراب. (قال لي: يا أحمد أ تدري أين أنت؟ قلت: لا يا سيّدي.

قال (عليه السلام): هذه مكّة، و هذا البيت و هذه زمزم، و هذا بيت الشراب) (3).

ثمّ أركبني و سار غير بعيد، فأدخلني مسجد النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) و قبره، و صلّى بي أربعا و عشرين ركعة، فقال لي: يا أحمد، أ تدري أين أنت؟

قلت: لا، يا سيّدي.

قال (عليه السلام): هذا مسجد جدّي و قبر رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).
ثمّ سار بي غير بعيد، فأتى بي الشعب [شعب أبي جبير]، فقال: يا أحمد،

أ تريد (1) [أن‏] أريك [من‏] دلالات الإمام؟ قلت: نعم
قال (عليه السلام): يا ليل أدبر، فأدبر الليل عنّا، ثمّ قال (عليه السلام): يا نهار أقبل، فأقبل إلينا النهار بالنور العظيم [و بالشمس حتّى رجعت‏] هي بيضاء نقيّة، فصلّينا الزوال.
ثمّ قال (عليه السلام): يا نهار أدبر، يا ليل‏ (2) أقبل، فأقبل علينا الليل حتّى صلّينا المغرب [قال: يا أحمد، أ رأيت؟] قلت: حسبي هذا يا ابن رسول اللّه!
فركب و أردفني، فسار غير بعيد، حتّى أتى بي جبلا محيطا بالدنيا، ما الدنيا عنده‏ (3) إلّا مثل سكرجة (4).
فقال (عليه السلام): يا أحمد، أ تدري أين أنت؟ قلت: اللّه و رسوله و ابن رسوله أعلم.

قال (عليه السلام): هذا جبل محيط بالدنيا، و إذا أنا بقوم عليهم ثياب بيض، فقال: يا أحمد، هؤلاء قوم موسى (عليه السلام)، فسلّم عليهم، فسلّمت عليهم، فردّوا علينا السلام، قلت: يا ابن رسول اللّه نعست.
قال (عليه السلام): تريد أن تنام على فراشك؟ قلت: نعم.
فركض برجله ركضة، ثمّ قال لي: قم‏ (5).
فإذا (6) أنا في منزلي نائم، و توضّأت و صلّيت الغداة في منزلي‏ (7).
🟩و من ذلك ما رواه صفوان الجمال بن مهران قال: أمرني سيدي أبو عبد اللّه (عليه السلام) يوما أن أقدم ناقته على باب الدار، فجئت بها، قال: فخرج أبو الحسن موسى مسرعا و هو ابن ست سنين فاستوى على ظهر الناقة و أثارها و غاب عن بصري، قال: فقلت: إنّا للّه و إنّا إليه راجعون، و ما أقول لمولاي إذا خرج يريد ناقته، قال: فلمّا مضى من النهار ساعة إذا الناقة قد انقضت كأنها شهاب و هي ترفض عرقا، فنزل عنها و دخل الدار فخرج الخادم، و قال: أعد الناقة مكانها و أجب مولاك، قال: ففعلت ما أمرني و دخلت عليه، فقال: يا صفوان إنّما أمرتك إحضار الناقة ليركبها مولاك أبو الحسن، فقلت في نفسك: كذا و كذا فهل علمت يا صفوان إلى أين بلغ عليها في هذه الساعة؟ إنّه
بلغ ما بلغه ذو القرنين و جاوزه أضعافا مضاعفة و أبلغ كل مؤمن و مؤمنة سلامي‏

وعاد فادخل عليه يخبرك بما كان في نفسك وما قلت لك قال صفوان: فدخلت على موسى (صلوات الله عليه) وهو جالس وبين يديه فاكهة ليست من فاكهة الزمان والوقت فقال لي: يا صفوان لما ركبت الناقة قلت في نفسك إنا لله وإنا إليه راجعون ماذا أقول لسيدي أبي عبد الله إذا خرج ليركب فلا يجدها وأردت منعي من

الركوب فلم تجسر فوقفت متململا حتى نزلت فخرج الامر إليك بالحط عن الراحلة فقلت: الحمد لله أرجو بالدخول فقال: يا صفوان لا لوم عليك هل علمت أين بلغ موسى في مقدار هذه الساعة فقلت الله وأنت يا مولاي أعلم فقال لك: إني بلغت ما بلغه ذو القرنين وجاوزته اضعافا مضاعفة وشاهدت كل مؤمن ومؤمنة وعرفته نفسي وبلغته سلام أبي فقال ادخل عليه فإنه يخبرك بما كان في نفسك وما قلت لك قال صفوان: فسجدت لله شكرا وقلت له يا مولاي هذه الفاكهة التي بين يديك في غير أوانها يأكلها مثلي إذا اكل منها من هو مثلك قال فعد إلى دارك فقد اتاك منها رزقك فخرجت من عنده فقال لي مولاي أبو عبد الله الصادق (صلوات الله عليه) يا صفوان ما زادك كلمة ولا نقصك كلمة فقلت لا والله يا مولاي فقال كن في دارك فاني آكل من الفاكهة واطعمه واطعم اخوانك ويأتيك رزقك كما وعدك موسى فقلت ذرية بعضها من بعض والله سميع عليم ومضيت إلى منزلي وحضرت الصلاتان الظهر والعصر فصليتهما وإذا بطبق من تلك الفاكهة بعينها وقال لي الرسول يقول لك مولاك فما تركنا لنا وليا الا وأطعمناه على قدر استحقاقه.
الوائلي يمدح قاتل الإمام الكاظم والإمام الجواد والإمام الرضا في قصيدة واحدة
أسعد الله أيامنا وايامكم ومتباركين في ذكره ولادة
إمامُنا وسيدنا ومولانا ريحانه الرسول وقرة عين البتول سيد الشهداء ونور كربلاء آية الله العظمى والحجة الكبرى
صاحب المعجزات الباهرات والايات الظاهرات والحجج الناطقات آية الله العظمى والحجة الكبرى ذات الله ونفسه وحجته على عباده الأحد الفرد الصمد اية الله الناطقة وحجته البالغة الخالق الرازق الفاتق الراتق نور الله الشارق النور المبين أبا عبد الله الحسين جل جلاله


ولعن الله قاتليه
روي عن الإمام آية الله العظمى والحجة الكبرى نور الله أمير المؤمنين ويعسوب الدين علي عليه السلام في حديثه عليه السلام مع الطارق ابن شهاب والحديث طويل نأخذ موضع الحاجة

قال عليه السّلام وإذا شاء الله شيئا يكتب على عضده، وتمت كلمة ربك صدقا وعدلا، فهو الصدق والعدل، ينصب له عمود من نور من الأرض إلى السماء يرى فيه أعمال العباد، ويلبس الهيبة وعلم الضمير، ويطلع على الغيب ويعطي التصرف على الإطلاق، ويرى ما بين الشرق والغرب فلا يخفى عليه شئ من عالم الملك والملكوت، ويعطى منطق الطير عند ولايته. فهذا الذي يختاره الله لوحيه ويرتضيه لغيبه، يؤيده بكلمته، ويلقنه حكمته، ويجعل قلبه مكان مشيئته، وينادى له بالسلطنة ويذعن له بالإمرة، ويحكم له بالطاعة، وذلك لأن الإمامة ميراث الأنبياء، ومنزلة الأصفياء، وخلافة الله وخلافة رسل الله، فهي عصمة وولاية، وسلطنة وهداية، لأنها تمام الدين، ورجح الموازين
فقال النبيّ (صلى اللّه عليه و آله): إن للحسين في بواطن المؤمنين معرفة مكتومة، سل امّه عنه، فلمّا انتبها حملهما على منكبه، ثمّ أتيت [أنا] فاطمة فوقفت بالباب، فأتت حمامة و قالت: يا أخا كندة،[فقلت: من أعلمك أنّي بالباب؟! فقالت: أخبرتني سيّدتي فاطمة أنّ بالباب رجلا من كندة من أطيبها أخبارا عندي يسألني عن موضع قرّة عيني، فكبر ذلك عندي، فولّيتها ظهري كما كنت أفعل حين أدخل على رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) في منزل أمّ سلمة، فقلت لفاطمة: (ما) منزلة الحسين (عليه السّلام)؟ قالت: إنّه لمّا ولدت الحسن (عليه السّلام) أمرني أبي أن لا ألبس ثوبا أجد فيه اللّذة حتّى أفطمه، فأتاني أبي زائرا فنظر إلى الحسن (عليه السّلام) و هو يمصّ النّوى‏ (1)، فقال: فطمته؟ قلت: نعم.

قال: إذا أحبّ عليّ الاشتمال فلا تمنعيه، فإنّي أرى في مقدّم وجهك ضوءا و نورا و ذلك إنّك ستلدين حجّة لهذا الخلق [و حجّة على ذي الخلق‏] فلمّا أن تمّ الشهر من حملي وجدت في [بطني‏] سخنة فقلت لأبي ذلك، فدعا بكوز(2) من ماء فتكلّم عليه و تفل عليه‏ (3) و قال: اشربي، فشربت فطرد اللّه عنّي ما كنت أجد و صرت في الأربعين من الأيّام فوجدت دبيبا في ظهري كدبيب النّمل في بين الجلدة و الثوب فلم أزل على ذلك حتّى تمّ الشهر (الثاني) فوجدت الاضطراب و الحركة فو اللّه لقد تحرّك [في بطني‏] و أنا بعيدة من المطعم و المشرب، فعصمني اللّه [عنهما] كأنّي شربت [هنا] لبنا حتّى تمّت الثلاثة (أشهر) و (أنا) أجد الزيادة و الخير في منزلي.

فلمّا صرت في الأربعة آنس اللّه به وحشتي و لزمت المسجد لا أبرح منه إلّا لحاجة تظهر لي فكنت في الزيادة و الخفّة في الظاهر و الباطن‏ (4) حتّى تمّت‏ (5) الخمسة، فلمّا صارت‏ (6) الستّة كنت لا أحتاج في الليلة الظلماء إلى مصباح و جعلت أسمع إذا خلوت بنفسي في مصلّاي التسبيح و التقديس (في باطني)، فلمّا مضى (فوق ذلك) (7

تسع ازددت قوّة، [و كنت ضعيفة اللّذات‏] فذكرت ذلك لأمّ سلمة فشدّ اللّه بها أزري، فلمّا زادت العشر من الستّة، و غلبتني عيني و أتاني آت [في منامي‏] فمسح جناحه على ظهري، فقمت و أسبغت الوضوء و صلّيت ركعتين ثمّ غلبتني عيني و أتاني آت في منامي و عليه ثياب بيض، فجلس عند رأسي و نفخ في وجهي و في قفاي فقمت و أنا خائفة فأسبغت الوضوء و أدّيت أربعا، ثمّ غلبتني عيني و أتاني آت في منامي، و أقعدني و رقّاني و عوّذني، فأصبحت و كان يوم أمّ سلمة [المباركة]، فدخلت في ثوب [ي‏] حمامة، ثمّ أتيت أمّ سلمة فنظر النبيّ (صلى اللّه عليه و آله) إلى وجهي فرأيت أثر السرور في وجه (صلى اللّه عليه و آله) فذهب عنّي ما كنت أجد و حكيت ذلك للنبيّ (صلى اللّه عليه و آله).

فقال: أبشري، أمّا الأوّل فخليلي عزرائيل الموكّل بأرحام النساء [يفتحها]، و أمّا الثاني فخليلي ميكائيل الموكّل بأرحام أهل بيتي (ف) نفخ فيك، [ف] قلت: نعم، فبكى، [قالت:] ثمّ ضمّني إليه‏ (1) و قال: (و) أمّا الثالث، فذاك‏ (2) حبيبي جبرئيل يخدمه‏ (3) اللّه ولدك، فرجعت فنزل‏ (4) تمام الستة. (5)
عن عمر بن عليّ بن الحسين (عليهما السّلام)، عن فاطمة بنت الحسين (عليه السّلام)، عن أسماء بنت أبي بكر، عن صفيّة بنت عبد المطلّب، قالت: لمّا سقط الحسين (عليه السّلام) من بطن امّه و كنت ولّيتها (عليها السّلام)، قال النبيّ (صلى اللّه عليه و آله): يا عمّة هلمّي إليّ ابني، فقلت: يا رسول اللّه إنّا لم ننظّفه بعد، فقال (صلى اللّه عليه و آله): يا عمّة أنت تنظّفينه؟! إنّ اللّه تبارك و تعالى قد نظّفه و طهّره‏ (6).
عن صفيّة بنت عبد المطّلب، قالت: لمّا سقط الحسين بن فاطمة (عليهما السّلام) كنت بين يديها.

فقال (لي) النبيّ (صلى اللّه عليه و آله): هلمّي إليّ بابني، فقلت: يا رسول اللّه إنّا لم ننظّفه بعد، فقال لي النبيّ (صلى اللّه عليه و آله): أنت تنظّفينه؟! إنّ اللّه تعالى قد نظّفه و

و روي أنّ رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) قام إليه و أخذه فكان يسبّح و يهلّل و يمجّد (صلوات الله عليه) (3).
عن الرضا، عن آبائه، عن علي بن الحسين (عليهم السلام) عن أسماء بنت عميس قالت قبلت (1) جدتك فاطمة (عليها السلام) بالحسن والحسين (عليهما السلام) فلما ولد الحسن (عليه السلام) جاء النبي (صلى الله عليه وآله) فقال: يا أسماء هاتي ابني فدفعته إليه في

خرقة صفراء، فرمى بها النبي (صلى الله عليه وآله) وقال: يا أسماء ألم أعهد إليكم أن لا تلفوا المولود في خرقة صفراء، فلففته في خرقة بيضاء ودفعته إليه فأذن في أذنه اليمنى وأقام في اليسرى ثم قال لعلي (عليه السلام): بأي شئ سميت ابني؟ قال: ما كنت أسبقك باسمه يا رسول الله، كنت أحب أن أسميه حربا فقال النبي (صلى الله عليه وآله): ولا أسبق أنا باسمه ربي.
ثم هبط جبرئيل (عليه السلام) فقال: يا محمد العلي الأعلى يقرئك السلام ويقول:
علي منك بمنزلة هارون من موسى ولا نبي بعدك سم ابنك هذا باسم ابن هارون قال النبي (صلى الله عليه وآله): وما اسم ابن هارون؟ قال: شبر، قال النبي (صلى الله عليه وآله) لساني عربي قال جبرئيل (عليه السلام): سمه الحسن.
قالت أسماء: فسماه الحسن فلما كان يوم سابعه عق النبي (صلى الله عليه وآله) عنه بكبشين أملحين وأعطى القابلة فخذا ودينارا وحلق رأسه، وتصدق بوزن الشعر ورقا وطلى رأسه بالخلوق ثم قال: يا أسماء الدم فعل الجاهلية.
قالت أسماء: فلما كان بعد حول ولد الحسين (عليه السلام) وجاءني النبي (صلى الله عليه وآله) فقال:
يا أسماء هلمي ابني، فدفعته إليه في خرقة بيضاء فأذن في أذنه اليمنى، وأقام في اليسرى، ووضعه في حجره فبكى، فقالت أسماء: قلت: فداك أبي وأمي مم بكاؤك؟ قال:
على ابني هذا قلت: إنه ولد الساعة يا رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال: تقتله الفئة الباغية من بعدي لا أنالهم الله شفاعتي.
ثم قال: يا أسماء لا تخبري فاطمة بهذا فإنها قريبة عهد بولادته ثم قال لعلي (عليه السلام): أي شئ سميت ابني؟ قال: ما كنت لأسبقك باسمه يا رسول الله، وقد كنت أحب أن أسميه حربا فقال النبي (صلى الله عليه وآله): ولا أسبق باسمه ربي عز وجل.
ثم هبط جبرئيل (عليه السلام) فقال: يا محمد العلي الأعلى يقرئك السلام، ويقول لك: علي منك كهارون من موسى، سم ابنك هذا باسم ابن هارون قال النبي (صلى الله عليه وآله) وما اسم ابن هارون؟ قال: شبير قال النبي (صلى الله عليه وآله): لساني عربي قال جبرئيل: سمه الحسين فسماه الحسين فلما كان يوم سابعه عق عنه النبي (صلى الله عليه وآله) بكبشين أملحين

وأعطى القابلة فخذا ودينارا ثم حلق رأسه، وتصدق بوزن الشعر ورقا وطلى رأسه بالخلوق، فقال: يا أسماء الدم فعل الجاهلية.
شفاعة مولانا وإمامنا آية الله العظمى ذات الله ونفسه أبا عبد الله الحسين جل جلاله للملك دردائيل


قال ابن عبّاس: سمعت رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) يقول: إنّ للّه تعالى ملكا يقال له: دردائيل، كان له ستّة عشر ألف جناح ما بين الجناح إلى الجناح هواء، و الهواء كما بين السماء و الأرض‏ ، فجعل يوما يقول في نفسه: أ فوق ربّنا جلّ جلاله شي‏ء ؟ فعلم اللّه تبارك و تعالى ما قال، فزاده أجنحة مثلها فصار له اثنان و ثلاثون ألف جناح، ثمّ أوحى اللّه عزّ و جلّ إليه أن طر، فطار مقدار خمسمائة عام‏ ، فلم ينل رأسه‏ قائمة من قوائم العرش،

فلمّا علم اللّه عزّ و جلّ أتعابه أوحى إليه: أيّها الملك عد إلى مكانك فأنا عظيم فوق كلّ عظيم و ليس فوقي شي‏ء و لا اوصف بمكان، فسلبه اللّه تعالى أجنحته و مقامه من صفوف الملائكة، فلمّا ولد الحسين بن علي (عليهما السّلام)، و كان مولده عشية الخميس ليلة الجمعة أوحى اللّه إلى مالك خازن النار أن أخمد النيران على أهلها لكرامة مولود ولد لمحمّد (صلى اللّه عليه و آله) و أوحى (اللّه) إلى رضوان خازن الجنان أن زخرف الجنان و طيّبها لكرامة مولود ولد لمحمّد (صلى اللّه عليه و آله) في دار الدنيا، و أوحى اللّه تبارك و تعالى إلى الحور العين [أن‏] تزيّنّ و تزاورن لكرامة مولود ولد لمحمّد (صلى اللّه عليه و آله) في دار الدنيا.

و أوحى اللّه عزّ و جلّ إلى الملائكة أن قوموا صفوفا بالتسبيح و التحميد و التمجيد و التكبير لكرامة مولود ولد لمحمّد (صلى اللّه عليه و آله) في دار الدنيا، و أوحى اللّه عزّ و جلّ إلى جبرئيل (عليه السّلام) أن اهبط الى نبيّي محمّد في ألف قبيل‏ و القبيل ألف ألف ملك [من الملائكة] على خيول بلق مسرّجة ملجمة عليها قباب الدّر و الياقوت، و معهم ملائكة يقال لهم الرّوحانيّون، بأيديهم حراب و أطباق من نور، أن هنّوا محمّدا بمولود

و اخبره يا جبرئيل إنّي قد سمّيته الحسين [و هنّئه‏] و عزّه، و قل له: يا محمّد يقتله شرار أمّتك على شرار الدواب، فويل للقاتل و ويل للسائق و ويل للقائد، قاتل الحسين (عليه السّلام) أنا منه بري‏ء و هو منّي بري‏ء لأنه لا يأتي أحد يوم القيامة إلّا و قاتل الحسين (عليه السّلام) أعظم جرما منه، قاتل الحسين (عليه السّلام) يدخل النار يوم القيامة مع الذين يدعون مع اللّه إلها آخر، و النار أشوق إلى قاتل الحسين (عليه السّلام) ممّن أطاع اللّه إلى الجنّة.

قال: فبينا جبرئيل (عليه السّلام) يهبط من السماء إلى الأرض إذ مرّ بدردائيل، فقال له دردائيل: يا جبرئيل ما هذه الليلة في السماء؟ هل قامت القيامة على أهل الدنيا؟

قال: لا، و لكن ولد لمحمّد (صلى اللّه عليه و آله) مولود في دار الدنيا و قد بعثني اللّه عزّ و جلّ لاهنئه بمولوده، فقال الملك (له): يا جبرئيل بالّذي خلقك و خلقني إن، هبطت إلى محمّد



(صلى اللّه عليه و آله) فاقرأه منّي السلام و قل له:

بحقّ هذا المولود عليك إلّا سألت (اللّه) ربّك أن يرضى عنّي و يردّ عليّ أجنحتي و مقامي من صفوف الملائكة، فهبط جبرئيل (عليه السّلام) على النبيّ (صلى اللّه عليه و آله) و هنّأه كما أمره اللّه عزّ و جلّ و عزّاه، فقال النبيّ (صلى اللّه عليه و آله): تقتله أمّتي؟! [ف] قال [له‏]:

نعم [يا محمّد]، فقال النّبي (صلى اللّه عليه و آله): ما هؤلاء بامّتي، أنا بري‏ء منهم، و اللّه عزّ و جلّ بري‏ء منهم، قال جبرئيل: و أنا بري‏ء منهم يا محمّد.

فدخل النّبي (صلى اللّه عليه و آله) على فاطمة (عليها السّلام) و هنّأها و عزّاها، فبكت فاطمة و قالت: يا ليتني لم ألده، قاتل الحسين في النار، [و] قال النبيّ (صلى اللّه عليه و آله): وأنا أشهد بذلك يا فاطمة، و لكنّه لا يقتل حتى يكون منه إمام يكون منه‏ الأئمّة الهادية بعده.

ثمّ قال (صلى اللّه عليه و آله): الأئمّة بعدي: الهادي عليّ، المهديّ الحسن، الناصر الحسين، المنصور عليّ بن الحسين، الشافع محمّد بن عليّ، النفّاع جعفر بن محمّد، الأمين موسى بن جعفر، الرضا عليّ بن موسى، الفعّال محمّد بن عليّ، المؤتمن عليّ بن محمّد، العلّام الحسن بن عليّ، و من يصلّي خلفه عيسى بن مريم (عليه السّلام) [القائم (عليه السّلام)‏]، فسكنت‏ فاطمة (عليها السّلام) من البكاء.

ثمّ أخبر جبرئيل (عليه السّلام) [النبيّ (صلى اللّه عليه و آله)‏] بقضيّة الملك و ما اصيب به، قال ابن عبّاس: فأخذ النبيّ (صلى اللّه عليه و آله) الحسين (عليه السّلام) و هو ملفوف في خرق من صوف، فأشار به إلى السماء، ثمّ قال:

اللهمّ بحقّ هذا المولود عليك، لا بل بحقّك عليه و على أجداده‏ محمّد و إبراهيم و إسماعيل و إسحاق و يعقوب، إن كان للحسين بن عليّ و ابن فاطمة عندك حقّ‏ فارض عن دردائيل و ردّ عليه أجنحته و مقامه من صفوف الملائكة، فاستجاب اللّه دعاءه، و غفر للملك و ردّ عليه أجنحته و ردّه إلى صفوف الملائكة]، و الملك لا يعرف في الجنة إلّا بأن يقال: هذا مولى الحسين بن عليّ، ابن رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله)‏

ببركة مولد إمامنا ذات الله ونفسه وحجته على عباده أبي عبد الله الحسين جل جلاله شفع الله للملك صلصائيل


في حديث المفضّل:  عن الصادق (عليه السّلام) أنّه قال (صلوات الله عليه): كان ملك من المقرّبين يقال له: صلصائيل، بعثه اللّه في بعث فأبطأ، فسلبه ريشه و دق جناحيه‏ (1) و أسكنه في جزيرة من جزائر البحر [و هو عند الناس أنّه سها و غفل عن تسبيحه فعاقبه اللّه بهذه العقوبة] إلى ليلة ولد الحسين (عليه السّلام) فنزلت‏ (2) الملائكة (و) استأذنت اللّه في تهنئة جدّي رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) و تهنئة أمير المؤمنين (عليه السّلام) و فاطمة (عليها السّلام)، فأذن اللّه لهم، فنزلوا أفواجا من العرش و من سماء (إلى) سماء، فمرّوا بصلصائيل و هو ملقى بالجزيرة، (فلمّا نظروا إليه وقفوا) فقال لهم: يا ملائكة ربّي إلى أين تريدون؟ و فيم هبطتم؟ فقالت (له) الملائكة: يا صلصائيل، قد ولد في هذه الليلة أكرم مولود ولد في الدنيا بعد جدّه رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله)، و أبيه عليّ، و امّه فاطمة، و أخيه الحسن، و هو الحسين (عليه السّلام).

و قد استأذنّا اللّه في تهنئة حبيبه‏ (3) محمّد (صلى اللّه عليه و آله) به‏ (4) فأذن لنا، فقال صلصائيل: يا ملائكة اللّه‏ (5)، إنّي أسألكم باللّه ربّنا و ربّكم، و بحبيبه محمد (صلى اللّه عليه و آله)، و بهذا المولود، أن تحملوني معكم إلى حبيب اللّه [محمّد] و تسألونه و أسأله أن يسأل اللّه‏

بحق هذا المولود الذي وهبه اللّه له، أن يغفر لي خطيئتي و يجبر كسر جناحي و يردّني إلى مقامي مع الملائكة المقرّبين.

فحملوه و جاءوا (به) إلى رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) فهنّئوه بابنه الحسين، و قصّوا عليه قصّة الملك، و سألوه مسألة اللّه و الإقسام‏ (1) عليه بحقّ الحسين (عليه السّلام) أن يغفر له خطيئته و يجبر كسر جناحه و يردّه إلى مقامه مع الملائكة (المقرّبين)، فقام رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) فدخل على فاطمة (عليها السّلام)، فقال لها: [يا موفّقة] ناوليني ابني الحسين (عليه السّلام)، فأخرجته إليه [في تصريبه‏] مقموطا يناغي جدّه رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله).

فخرج به إلى الملائكة فحمله على بطن‏ (2) كفّه، فهلّلوا و كبّروا و حمدوا اللّه تعالى و أثنوا عليه [فزادوا في تهنئة رسول اللّه‏]، فتوجّه به إلى القبلة [و رفعه‏] نحو السماء، فقال: اللهمّ إنّي أسألك بحقّ ابني الحسين (عليه السّلام) [عليك‏] أن تغفر لصلصائيل [الملك‏] خطيئته و تجبر (كسر) جناحه و تردّه إلى مقامه مع الملائكة المقربين [فهبط جبرئيل (عليه السّلام)، فقال: يا رسول اللّه، ربّك يقرأ عليك السلام و يقول لك: ما كانت خطيئة الملك إلّا شكّ فيما أعطيتكم من فضلي عليكم، فعاقبته و قد غفرت‏]، (فتقبّل اللّه تعالى من النبيّ (صلى اللّه عليه و آله) ما أقسم به عليه، و غفر لصلصائيل) خطيئته (و جبر كسر جناحه و ردّه) (3) إلى مقامه مع الملائكة (المقرّبين) (4).

ببركة مولد مولانا وإمامنا ذات الله ونفسه وحجته على عباده أبي عبد الله الحسين جل جلاله شفع الله للملك فطرس ورد إليه جناحيهِ

عن إبراهيم بن شعيب، قال: سمعت [
أبا عبد اللّه الصادق‏ (عليه السّلام) يقول: إنّ الحسين بن عليّ (عليهما السّلام) لمّا ولد أمر اللّه عزّ و جلّ جبرئيل (عليه السّلام) أن يهبط في ألف من الملائكة فيهنّئ رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) من اللّه عزّ و جلّ و من جبرئيل، قال:

فهبط جبرئيل (عليه السّلام) فمرّ على جزيرة في البحر فيها ملك يقال له: فطرس، كان من الحملة، فبعثه اللّه عزّ و جلّ في شي‏ء فأبطأ عليه، فكسر جناحه و ألقاه في تلك‏

الجزيرة، فعبد اللّه تبارك و تعالى فيها سبعمائة عام حتّى ولد الحسين بن عليّ (عليهما السّلام) فقال الملك لجبرئيل: يا جبرئيل، أين تريد؟ قال: إنّ اللّه عزّ و جلّ أنعم على محمّد (صلى اللّه عليه و آله) بنعمة فبعثت اهنّئه من اللّه و منّي.

فقال: يا جبرئيل احملني معك لعلّ محمّدا (صلى اللّه عليه و آله) يدعو لي، قال: فحمله، قال: فلمّا دخل جبرئيل على النبيّ (صلى اللّه عليه و آله) هنّأه من اللّه عزّ و جلّ و منه و أخبره بحال فطرس، فقال النبيّ (صلى اللّه عليه و آله): قل له: تمسّح بهذا المولود وعد إلى مكانك، قال:

فتمسّح فطرس بالحسين بن عليّ (عليهما السّلام) و ارتفع.

فقال: يا رسول اللّه، أما إنّ أمّتك ستقتله و له عليّ مكافأة ألّا يزوره زائر إلّا أبلغته عنه، و لا يسلّم عليه مسلّم إلّا أبلغته سلامه، و لا يصلّي عليه مصلّ إلّا أبلغته صلاته، ثمّ ارتفع. (1)


وروى غير ذلك ولما ولد هبط جبرائيل عليه السلام ومعه ألف ملك يهنون النبي صلى الله عليه وآله وسلم بولادته وجاءت به فاطمة عليه السلام إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فسر به وسماه حسينا.
جعفر الجناحي المعروف بكاشف الغطاء يطلب من شاه إيران رفع الشهادة الثالثة من الأذان والإقامة.
فطلب الشاه من الميرزا محمد الأخباري الرد عليه، فردّ الميرزا محمد الأخباري على المرجع كاشف الغطاء برسالة عنوانها "رسالة الشهادة بالولاية .

#الشهادة_الثالثة_المقدسة
متباركين بولادة
قمر بني هاشم وسيد الملاحم  كبش الكتيبة وحامي الظعينة ساقي العطاشى وقمر العشيرة
حامل الواء وحاصد الأعداء وبطل كربلاء وفارس الهيجاء بطل العلقمي والقمر الهاشمي ثمرة أمير المؤمنين وريحانه فاطمة الزهراء قطيع الكفين والمضحي لأبي عبد الله الحسين كافل العقيلة ومنبع الفضيلة أبا الفضل العباس صلوات الله عليه