منتقم آل محمد ﷻ
79 subscribers
391 photos
39 videos
36 files
54 links
تنطلق القناة المباركة بنشر بحوثات وروايات وأحاديث آل محمد جل جلالهم ⚘️❤️
Download Telegram
🎉❤️‍🔥 اسعد الله أيامنا وأيامكم بذكرى ولادة الإمام محمد بن علي الباقر، باقر علوم آل محمد ذات الله، ونفسه، ومشيئته، وعينه، واسمائه، وصفاته، وحجته على خليقته، عليه وعلى آله السلام .

🎉❤️‍🔥 متباركين يا خاصة الله وخالصته وحجته، نسأل الله تعالى أن يثبتكم على ولاية أمير المؤمنين ويوفقكم لخدمة محمد وآل محمد عليهم السلام .
السيستاني في أعتقاده خلق الائمة الأطهار عليهم السلام قبل العالم وقبل أدم عليه السلام كلام بلا دليل!
وقيل له: اي الإمام الصادق عليه السّلام إن النصارى يقولون: إن ليلة الميلاد في أربعة وعشرين من كانون فقال: كذبوا، بل في النصف من حزيران ويستوي الليل والنهار
في النصف من أزار (2).



بحار الأنوار - للمجلسي - ج ٧٥ - الصفحة ٢٦٠📙
في ضل هاذي الأجواء الكفرية من هذا الخلق المنكوس أحمد الله وآل محمد على النعمه التي أعطوها لنا ولعن الله المقصرة والناصبة

فَإِنَّ الْمُؤْمِنَ فِي هَذِهِ الدَّارِ غَرِيبٌ وَ فِي هَذَا الْخَلْقِ الْمَنْكُوسِ




عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ: خَرَجْتُ إِلَى الْمَدِينَةِ وَ أَنَا وَجِعٌ ثَقِيلٌ فَقِيلَ لَهُ مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ وَجِعٌ فَأَرْسَلَ إِلَيَّ أَبُو جَعْفَرٍ الباقر (عليه السّلام)بِشَرَابٍ مَعَ الْغُلَامِ مُغَطًّى بِمِنْدِيلٍ فَنَاوَلَنِيهِ الْغُلَامُ وَ قَالَ لِي اشْرَبْهُ فَإِنَّهُ قَدْ أَمَرَنِي أَنْ لَا أَرْجِعَ حَتَّى تَشْرَبَهُ فَتَنَاوَلْتُهُ فَإِذَا رَائِحَةُ الْمِسْكِ عَنْهُ وَ إِذَا شَرَابٌ طَيِّبُ الطَّعْمِ بَارِدٌ فَإِذَا شَرِبْتُهُ قَالَ لِيَ الْغُلَامُ يَقُولُ لَكَ إِذَا شَرِبْتَهُ فَتَعَالَ فَفَكَّرْتُ فِيمَا قَالَ لِي وَ لَا أَقْدِرُ عَلَى النُّهُوضِ قَبْلَ ذَلِكَ عَلَى رِجْلِي فَلَمَّا اسْتَقَرَّ الشَّرَابُ فِي جَوْفِي فَكَأَنَّمَا نَشِطْتُ مِنْ عِقَالٍ فَأَتَيْتُ بَابَهُ فَاسْتَأْذَنْتُ عَلَيْهِ فَصَوَّتَ بِي صَحَّ الْجِسْمُ ادْخُلْ ادْخُلْ فَدَخَلْتُ وَ أَنَا بَاكٍ وَ سَلَّمْتُ عَلَيْهِ وَ قَبَّلْتُ يَدَيْهِ وَ رَأْسَهُ فَقَالَ لِي وَ مَا يُبْكِيكَ يَا مُحَمَّدُ فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ أَبْكِي عَلَى اغْتِرَابِي وَ بُعْدِ الشُّقَّةِ وَ قِلَّةِ الْمَقْدُرَةِ عَلَى الْمُقَامِ عِنْدَكَ وَ النَّظَرِ إِلَيْكَ فَقَالَ أَمَّا قِلَّةُ الْمَقْدُرَةِ فَكَذَلِكَ جَعَلَ اللَّهُ أَوْلِيَاءَنَا وَ أَهْلَ مَوَدَّتِنَا وَ جَعَلَ الْبَلَاءَ إِلَيْهِمْ سَرِيعاً وَ أَمَّا مَا ذَكَرْتَ مِنَ الْغُرْبَةِ فَلَكَ بِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السّلام)أُسْوَةٌ بِأَرْضٍ نَاءٍ عَنَّا بِالْفُرَاتِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ أَمَّا مَا ذَكَرْتَ مِنْ بُعْدِ الشُّقَّةِ فَإِنَّ الْمُؤْمِنَ فِي هَذِهِ الدَّارِ غَرِيبٌ وَ فِي هَذَا الْخَلْقِ الْمَنْكُوسِ حَتَّى يَخْرُجَ مِنْ هَذِهِ الدَّارِ إِلَى رَحْمَةِ اللَّهِ وَ أَمَّا مَا ذَكَرْتَ‏
مِنْ حُبِّكَ قُرْبَنَا وَ النَّظَرَ إِلَيْنَا وَ أَنَّكَ لَا تَقْدِرُ عَلَى ذَلِكَ فَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا فِي قَلْبِكَ وَ جَزَاؤُكَ عَلَيْهِ‏


الاختصاص - للمفيد- الصفحة ٥٢📙
____
أين الرجبيون

عن أبي رمحة الحضرمي قال: سمعت جعفر بن محمد (عليه السلام) يقول:

إذا كان يوم القيامة نادى مناد من بطنان العرش أين الرجبيون؟ فيقوم أناس يضيئ وجوههم لأهل الجمع على رؤوسهم تيجان الملك، مكللة بالدر والياقوت، مع كل واحد منهم ألف ملك عن يمينه وألف ملك عن يساره، ويقولون: هنيئا لك كرامة الله عز وجل يا عبد الله. فيأتي النداء من عند الله جل جلاله: عبادي وإمائي وعزتي وجلالي لأكرمن مثواكم ولأجزلن عطاياكم، ولأوتينكم من الجنة غرفا تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ونعم أجر العاملين، إنكم تطوعتم بالصوم لي في شهر عظمت حرمته وأوجبت حقه. ملائكتي! أدخلوا عبادي وإمائي الجنة.
ثم قال جعفر بن محمد (عليه السلام): هذا لمن صام من رجب شيئا ولو يوما واحدا في أوله أو وسطه أو آخره.

📚فضائل الأشهر الثلاثة ص 31
📚روضة الواعظين ص 401
📚 بحار الأنوار ج 94 ص 41
📚 زاد المعاد ص 13
الثامن : روى السيد ابن طاووس عن محمد بن ذكوان قال :

قلت للصادق عليه السلام جعلت فداك هذا رجب علمني فيه دعاء ينفعني الله به قال عليه السلام اكتب :

يَا مَنْ أَرْجُوهُ لِكُلِّ خَيْر ، وَآمَنُ سَخّطَهُ عِنْدَ (٢) كُلِّ شَرٍّ ، يا مَنْ يُعْطِي الْكَثِيرَ بِالقَلِيلِ ، يا مَنْ يُعْطِي مَنْ سَأَلَهُ يَا مَنْ يُعْطِي مَنْ لَمْ يَسْأَلْ وَمَنْ لَمْ يَعْرِفُهُ تَحَتُّناً مِنْهُ وَرَحْمَةً ، أَعْطِنِي بِمَسْأَلَنِي إيَّاكَ جَمِيعَ خَيْرِ الدِّنْيَا وَجَمِيعَ خَيْرِ الآخِرَةِ ، وَاصْرِفْ عَنِّي بِمَسْأَلَتِي إِيَّاكَ جَمِيعَ شَرٍّ الدَّنْيَا وَشَرَّ الآخِرَةِ ، فَإِنَّهُ غَيْرُ مَنْقُوصٍ ما أعْطَيْتَ ، وَزِدْنِي مِنْ فَضْلِكَ يَا كَرِيمُ . قال الرّاوي : ثمّ مدّ مال يده اليسرى فقبض على لحيته ودعا بهذا الدّغاء وهو يلوذ بسبّابته اليمنى . ثم قال بعد ذلك : يَا ذَا الْجَلالِ وَالإِحْرامِ ، يَاذَا النَعْمَاءِ وَالْجُودِ ، يَا ذَا الْمَنِّ وَالطَّوْلِ ، حَرَّمْ شَيْبَتِي عَلَى النَّارِ.
التاسع : عن النّبي صلى الله عليه واله أنّه قال :

من قال في رَجب : أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ الَّذِي لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ منة مرة وختمها بالصّدقة
اللّه له بالرّحمة والمغفرة ، ومَن قالها أربعمئة مرة كتب اللّٰه له أجر مئة شهيد .

العاشر :
وعنه صلى اللّٰه عليه وآله قال :

من قال في رَجَب : لا إِلَهَ إِلا اللّٰه الف مرة كتب له مئة الف حسنة وبنى الله له مئة مدينة في الجنة.
عظم الله أجورنا وأجوركم بذكره استشهاد السيدة الحكيمة الحليمة الطاهرة المطهرة النورانية المحمدية الهاشمية فرع الدوحه النبوية مولاتنا وسيدتنا العقيلة الطالبية زينب صلوات ربي وسلامه عليها
محمد بن الحسن الصفار: عن أحمد بن الحسين، عن الحسين بن سعيد، عن عمر بن ميمون، عن عمار بن هارون‏ (٢)، عن أبي جعفر- (عليه السلام)- (أنّه) (٣) قال: إنّا لنعرف الرجل إذا رأيناه بحقيقة الايمان و بحقيقة النفاق. (٤
عن عليّ بن الحسين، عن أبيه، عن جدّه- (عليهم السلام)- قال: قال رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)-: إذا ولد ابني جعفر بن محمد بن عليّ بن‏
الحسين بن عليّ بن أبي طالب- (عليهم السلام)- فسمّوه الصادق، فانّه سيكون في ولده سمّي له، يدّعي الامامة بغير حقّها، و يسمّى كذّابا.
الطبرسي في الاحتجاج: أنّ أمير المؤمنين- (عليه السلام)- كان جالسا قال: سلوني قبل أن تفقدوني، فقام إليه رجل من أقصى المجلس [متوكّئا على عكازة، فلم يزل يتخطّى حتى دنا منه‏] (١)، فقال: يا أمير المؤمنين، دلّني على عمل ينجيني اللّه به من‏ (٢) النار، [و يدخلني الجنّة] (٣).

قال: اسمع [يا هذا] (٤)، ثمّ افهم، ثمّ استيقن؛ قامت الدنيا بثلاث: بعالم ناطق مستعمل لعلمه، و بغنيّ لا يبخل بماله على (أهل) (٥) دين اللّه عزّ و جلّ، و بفقير صابر (على فقره) (٦)، فإذا لم يعمل العالم بعلمه‏ (٧)، و بخل الغنيّ (بماله) (٨)، و لم يصبر الفقير (على فقره) (٩)، فعندها الويل و الثبور، (و كادت الناس‏ (١٠) أن ترجع إلى الكفر بعد الإيمان) (١١).

أيّها السائل، لا تغترّنّ بكثرة المساجد، و جماعة أقوام أجسادهم مجتمعة،

و قلوبهم متفرّقة، فإنّما (١) الناس ثلاث: زاهد، و راغب، و صابر؛ أمّا الزاهد فلا يفرح بالدنيا (٢) إذا أتته، و لا يحزن [عليها] (٣) إذا فاتته؛ و أمّا الصابر فيتمنّاها بقلبه، فإذا أدرك منها شيئا صرف عنها نفسه لعلمه بسوء العاقبة؛ و أمّا الراغب فلا يبالي من حلّ أصابها أم من حرام.

[ثمّ‏] (٤) قال: يا أمير المؤمنين، فما علامة المؤمن في ذلك الزمان؟ قال: ينظر إلى (وليّ اللّه فيتولّاه، و إلى عدوّ اللّه) (٥) فيتبرّأ منه و إن كان حميما قريبا.

قال: صدقت و اللّه، يا أمير المؤمنين، ثمّ غاب فلم ير، [فطلبه الناس فلم يجدوه، فتبسم عليّ- (عليه السلام)- على المنبر] (٦) فقال: [مالكم‏] (٧) هذا أخي الخضر- (عليه السلام)- (٨).
مناقب إمامنا ذات الله ونفسه وحجته على عباده ورحتمه الواسعة ووجه الذي إليه تتوجه الأولياء وبابه الذي منه يؤتى علم الله و قدرة الله قلب الله صاحب القدرات الباهرة والمناقب الفاخرة والمعاجز الظاهرة مولانا آية الله العظمى والحجة الكبرى نور الله موسى الكاظم جل جلاله


🟩رُوِيَ أَنَّ هِشَامَ بْنَ الْحَكَمِ قَالَ: لَمَّا مَضَى أَبُو عَبْدِ اللَّهِ وَ ادَّعَى الْإِمَامَةَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ وَ أَنَّهُ أَكْبَرُ مِنْ وُلْدِهِ دَعَاهُ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ(عليه السّلام)وَ قَالَ يَا أَخِي إِنْ كُنْتَ صَاحِبَ هَذَا الْأَمْرِ فَهَلُمَّ يَدَكَ فَأَدْخِلْهَا النَّارَ وَ كَانَ حَفَرَ حَفِيرَةً وَ أَلْقَى فِيهَا حَطَباً وَ ضَرَبَهَا بِنِفْطٍ وَ نَارٍ فَلَمْ يَفْعَلْ عَبْدُ اللَّهِ وَ أَدْخَلَ أَبُو الْحَسَنِ يَدَهُ فِي تِلْكَ الْحَفِيرَةِ وَ لَمْ يُخْرِجْهَا مِنَ النَّارِ إِلَّا بَعْدَ احْتِرَاقِ الْحَطَبِ وَ هُوَ يَمْسَحُهَا
🟩رُوِيَ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ قَالَ: لَمَّا قَضَى الصَّادِقُ(عليه السّلام)كَانَتْ وَصِيَّتُهُ فِي الْإِمَامَةِ إِلَى مُوسَى الْكَاظِمِ فَادَّعَى أَخُوهُ عَبْدُ اللَّهِ‏ (1) الْإِمَامَةَ وَ كَانَ أَكْبَرَ وُلْدِ جَعْفَرٍ فِي وَقْتِهِ ذَلِكَ وَ هُوَ الْمَعْرُوفُ بِالْأَفْطَحِ فَأَمَرَ مُوسَى بِجَمْعِ حَطَبٍ كَثِيرٍ فِي وَسَطِ دَارِهِ‏ فَأَرْسَلَ إِلَى أَخِيهِ عَبْدِ اللَّهِ يَسْأَلُهُ أَنْ يَصِيرَ إِلَيْهِ فَلَمَّا صَارَ عِنْدَهُ وَ مَعَ مُوسَى جَمَاعَةٌ مِنْ وُجُوهِ الْإِمَامِيَّةِ وَ جَلَسَ إِلَيْهِ أَخُوهُ عَبْدُ اللَّهِ أَمَرَ مُوسَى أَنْ يُجْعَلَ النَّارُ فِي ذَلِكَ الْحَطَبِ كُلِّهِ فَاحْتَرَقَ كُلُّهُ وَ لَا يَعْلَمُ النَّاسُ السَّبَبَ فِيهِ حَتَّى صَارَ الْحَطَبُ كُلُّهُ جَمْراً ثُمَّ قَامَ مُوسَى وَ جَلَسَ بِثِيَابِهِ فِي وَسَطِ النَّارِ وَ أَقْبَلَ يُحَدِّثُ النَّاسَ سَاعَةً ثُمَّ قَامَ فَنَفَضَ ثَوْبَهُ وَ رَجَعَ إِلَى الْمَجْلِسِ فَقَالَ لِأَخِيهِ عَبْدِ اللَّهِ إِنْ كُنْتَ تَزْعُمُ أَنَّكَ الْإِمَامُ بَعْدَ أَبِيكَ فَاجْلِسْ فِي ذَلِكَ الْمَجْلِسِ فَقَالُوا فَرَأَيْنَا عَبْدَ اللَّهِ قَدْ تَغَيَّرَ لَوْنُهُ فَقَامَ يَجُرُّ رِدَاءَهُ حَتَّى خَرَجَ مِنْ دَارِ مُوسَى(عليه السلام)
🟩عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ عَنْ دَاوُدَ الرَّقِّيِّ قَالَ‏ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السّلام)حَدِّثْنِي عَنْ أَعْدَاءِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ أَهْلِ بَيْتِ النُّبُوَّةِ فَقَالَ الْحَدِيثُ أَحَبُّ إِلَيْكَ أَمِ الْمُعَايَنَةُ قُلْتُ الْمُعَايَنَةُ فَقَالَ لِأَبِي إِبْرَاهِيمَ مُوسَى(عليه السلام)ائْتِنِي بِالْقَضِيبِ فَمَضَى وَ أَحْضَرَهُ إِيَّاهُ فَقَالَ لَهُ يَا مُوسَى اضْرِبْ بِهِ الْأَرْضَ وَ أَرِهِمْ أَعْدَاءَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السّلام)وَ أَعْدَاءَنَا فَضَرَبَ بِهِ الْأَرْضَ ضَرْبَةً فَانْشَقَّتِ الْأَرْضُ عَنْ بَحْرٍ أَسْوَدَ ثُمَّ ضَرَبَ الْبَحْرَ بِالْقَضِيبِ فَانْفَلَقَ عَنْ صَخْرَةٍ سَوْدَاءَ فَضَرَبَ الصَّخْرَةَ فَانْفَتَحَ مِنْهَا بَابٌ فَإِذَا بِالْقَوْمِ جَمِيعاً لَا يُحْصَوْنَ لِكَثْرَتِهِمْ وَ وُجُوهُهُمْ مُسْوَدَّةٌ وَ أَعْيُنُهُمْ زُرْقٌ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ مُصَفَّدٌ مَشْدُودٌ فِي جَانِبٍ مِنَ الصَّخْرَةِ وَ هُمْ يُنَادُونَ يَا مُحَمَّدُ وَ الزَّبَانِيَةُ تَضْرِبُ وُجُوهَهُمْ وَ يَقُولُونَ لَهُمْ كَذَبْتُمْ لَيْسَ مُحَمَّدٌ لَكُمْ وَ لَا أَنْتُمْ لَهُ فَقُلْتُ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ مَنْ هَؤُلَاءِ فَقَالَ الْجِبْتُ وَ الطَّاغُوتُ وَ الرِّجْسُ وَ اللَّعِينُ بْنُ اللَّعِينِ وَ لَمْ يَزَلْ يَعُدُّدُهُمْ كُلَّهُمْ مِنْ أَوَّلِهِمْ إِلَى آخِرِهِمْ حَتَّى أَتَى عَلَى أَصْحَابِ السَّقِيفَةِ وَ أَصْحَابِ الْفِتْنَةِ وَ بَنِي الْأَزْرَقِ وَ الْأَوْزَاعِ وَ بَنِي أُمَيَّةَ جَدَّدَ اللَّهُ عَلَيْهِمُ الْعَذَابَ بُكْرَةً وَ أَصِيلًا ثُمَّ قَالَ(عليه السّلام)لِلصَّخْرَةِ انْطَبِقِي عَلَيْهِمْ إِلَى الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ‏
🟩عن المفضّل بن عمر، قال:
كنت بين يدي مولاي موسى بن جعفر (عليهما السلام) و كان [الوقت‏] (2) شتاء شديد البرد، و على مولاي (عليه السلام) جبّة حرير صيني سوداء، و على رأسه عمامة خزّ صفراء، و بين يديه رجل يقال له: مهران بن صدقة كان كاتبه و عليه طاق قميص، و هو يرتعد بين يديه من شدّة البرد.

فقال له المولى (عليه السلام): ما استوفيت واجبك؟ فقال: بلى.

فقال (عليه السلام): أ فلا أعددت لمثل‏ (3) هذا اليوم ما يدفع عن نفسك البرد؟!

فقال: يا مولاي ما علمت أن يأتي الزمهرير عاجلا.

فقال (عليه السلام): أما إنّك يا مهران لشاكّ في مولاك موسى؟!

فقال: إنّما أنا شاكّ فيك لأنّه ما ظهر في الأئمّة أسود مثلك‏ (4) أو غيرك.

فقال (عليه السلام): ويلك، لا تخاف من سطوات ربّ العالمين و نقمته؟! ويلك سأزيل‏ (5)

الشكّ عن قلبك إن شاء اللّه، فاستدعى البوّاب فقال: لا تدعه يدخل إليّ بعد هذا اليوم إلّا أن آذن له بذلك، فخرج من بين يديه و هو يقول: «وا سوأة (1) منقلباه!».

و خرج إلى الجبّانة فإذا السحب قد انقطعت، و الغيوم قد انقشعت و كان يتردّد متفكّرا، فإذا هو بقصر قد حفّ به‏ (2) النخيل و الأشجار و الرياحين، و إذا بابه مفتوح، فدنا من الباب و دخل القصر.

فإذا به ما تشتهي الأنفس و تلذّ الأعين، و إذا مولاي (عليه السلام) على سرير من ذهب و نور وجهه يبهر نور الشمس، و حواليه خدم و وصائف فلمّا رآه تحيّر، فقال (عليه السلام) له: يا مهران أنّ‏ (3) مولاك أسود أم أبيض؟! فخرّ مهران ساجدا.

فقال (عليه السلام): لو لا ما سبق لك عندنا من الخدمة، لأنزلنا بك النقمة.

قال مهران‏ (4): فألهمني‏ (5) اللّه أن أقرأ: ذلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ وَ اللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ* (6).

ثمّ غاب عنّي القصر و من فيه، وعدت إلى موضعي و أنا مذعور (7) و إذا أنا بمولاي، و (8) هو على بغلة، فقال لها: قولي له.



فقالت لي البغلة بلسان فصيح: يا كاتب‏ (1) مولاك أسود أم أبيض؟

فخررت‏ (2) ساجدا.

فقال (عليه السلام): ارفع رأسك فقد عفوت لك‏ (3)، فإنّ شكّك‏ (4) من قلّة معرفتك.

ثمّ قال لي: انظر الساعة. فرأيته كالقمر المنير ليلة تمامه.

ثمّ قال: أنا ذلك الأسود، و أنا ذلك الأبيض، ثمّ هوى من البغلة (5) و قال:

عالِمُ الْغَيْبِ فَلا يُظْهِرُ عَلى‏ غَيْبِهِ أَحَداً* إِلَّا مَنِ ارْتَضى‏ مِنْ رَسُولٍ‏ (6) (7).



🟩عن أحمد التبّان قال:
كنت نائما على فراشي، فما حسست إلّا و رجل قد رفسني برجله، فقال لي:

ليس هذا منام شيعة آل محمّد!

فقمت فزعا، فلمّا رآني فزعا ضمّني إلى صدره، فالتفتّ فإذا أنا بأبي الحسن موسى بن جعفر (عليهما السلام)، فقال:

يا أحمد، توضّأ للصلاة، فتوضّأت، و أخذ (1) بيدي و أخرجني من باب داري، و كان‏ (2) باب الدار مغلقا، ما أدري من أين أخرجني، فإذا أنا بناقة معقلة له، فحلّ عقالها، و أردفني خلفه، و سار بي غير بعيد، فأنزلني و نزل موضعا، فصلّى [بي‏] أربعا و عشرين ركعة، ثمّ قال (عليه السلام): يا أحمد، أ تدري في أيّ موضع أنت؟

قلت: اللّه و رسوله و ابن رسوله‏ (3) أعلم.

فقال (عليه السلام): هذا قبر جدّي الحسين بن عليّ (عليهما السلام).

ثمّ ركب و أردفني خلفه و سار غير بعيد، حتّى أتى الكوفة [و إنّ الكلاب و الحرس لقيام، ما من كلب و لا حارس يبصر شيئا] فأدخلني المسجد و إنّي لا أعرفه‏ (4) و أنكره، فصلّى بي سبع عشرة (5) ركعة، ثمّ قال (عليه السلام): يا أحمد، أ تدري أين أنت؟

قلت: لا.

قال (عليه السلام): هذا مسجد الكوفة و هذه الطشت‏ (1).

ثمّ ركب و أردفني و سار غير بعيد، و أنزلني فصلّى بي أربعا و عشرين ركعة.

ثمّ قال (عليه السلام): يا أحمد، أ تدري أين أنت؟ قلت: لا.

قال (عليه السلام): هذا قبر جدّي علي بن أبي طالب (عليه السلام)، ثمّ ركب و أردفني و سار غير بعيد، فأنزلني فقال لي: يا أحمد، [أ تدري‏] أين أنت؟ قلت: اللّه و رسوله و ابن رسوله‏ (2) أعلم.

قال (عليه السلام): هذا قبر الخليل إبراهيم (عليه السلام).

ثمّ ركب و أردفني و سار غير بعيد، فأنزلني و أدخلني مكّة و أنّي لا أعرف البيت و مكّة و بئر زمزم و بيت الشراب. (قال لي: يا أحمد أ تدري أين أنت؟ قلت: لا يا سيّدي.

قال (عليه السلام): هذه مكّة، و هذا البيت و هذه زمزم، و هذا بيت الشراب) (3).

ثمّ أركبني و سار غير بعيد، فأدخلني مسجد النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) و قبره، و صلّى بي أربعا و عشرين ركعة، فقال لي: يا أحمد، أ تدري أين أنت؟

قلت: لا، يا سيّدي.

قال (عليه السلام): هذا مسجد جدّي و قبر رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).
ثمّ سار بي غير بعيد، فأتى بي الشعب [شعب أبي جبير]، فقال: يا أحمد،

أ تريد (1) [أن‏] أريك [من‏] دلالات الإمام؟ قلت: نعم
قال (عليه السلام): يا ليل أدبر، فأدبر الليل عنّا، ثمّ قال (عليه السلام): يا نهار أقبل، فأقبل إلينا النهار بالنور العظيم [و بالشمس حتّى رجعت‏] هي بيضاء نقيّة، فصلّينا الزوال.
ثمّ قال (عليه السلام): يا نهار أدبر، يا ليل‏ (2) أقبل، فأقبل علينا الليل حتّى صلّينا المغرب [قال: يا أحمد، أ رأيت؟] قلت: حسبي هذا يا ابن رسول اللّه!
فركب و أردفني، فسار غير بعيد، حتّى أتى بي جبلا محيطا بالدنيا، ما الدنيا عنده‏ (3) إلّا مثل سكرجة (4).
فقال (عليه السلام): يا أحمد، أ تدري أين أنت؟ قلت: اللّه و رسوله و ابن رسوله أعلم.

قال (عليه السلام): هذا جبل محيط بالدنيا، و إذا أنا بقوم عليهم ثياب بيض، فقال: يا أحمد، هؤلاء قوم موسى (عليه السلام)، فسلّم عليهم، فسلّمت عليهم، فردّوا علينا السلام، قلت: يا ابن رسول اللّه نعست.
قال (عليه السلام): تريد أن تنام على فراشك؟ قلت: نعم.
فركض برجله ركضة، ثمّ قال لي: قم‏ (5).
فإذا (6) أنا في منزلي نائم، و توضّأت و صلّيت الغداة في منزلي‏ (7).
🟩و من ذلك ما رواه صفوان الجمال بن مهران قال: أمرني سيدي أبو عبد اللّه (عليه السلام) يوما أن أقدم ناقته على باب الدار، فجئت بها، قال: فخرج أبو الحسن موسى مسرعا و هو ابن ست سنين فاستوى على ظهر الناقة و أثارها و غاب عن بصري، قال: فقلت: إنّا للّه و إنّا إليه راجعون، و ما أقول لمولاي إذا خرج يريد ناقته، قال: فلمّا مضى من النهار ساعة إذا الناقة قد انقضت كأنها شهاب و هي ترفض عرقا، فنزل عنها و دخل الدار فخرج الخادم، و قال: أعد الناقة مكانها و أجب مولاك، قال: ففعلت ما أمرني و دخلت عليه، فقال: يا صفوان إنّما أمرتك إحضار الناقة ليركبها مولاك أبو الحسن، فقلت في نفسك: كذا و كذا فهل علمت يا صفوان إلى أين بلغ عليها في هذه الساعة؟ إنّه
بلغ ما بلغه ذو القرنين و جاوزه أضعافا مضاعفة و أبلغ كل مؤمن و مؤمنة سلامي‏

وعاد فادخل عليه يخبرك بما كان في نفسك وما قلت لك قال صفوان: فدخلت على موسى (صلوات الله عليه) وهو جالس وبين يديه فاكهة ليست من فاكهة الزمان والوقت فقال لي: يا صفوان لما ركبت الناقة قلت في نفسك إنا لله وإنا إليه راجعون ماذا أقول لسيدي أبي عبد الله إذا خرج ليركب فلا يجدها وأردت منعي من

الركوب فلم تجسر فوقفت متململا حتى نزلت فخرج الامر إليك بالحط عن الراحلة فقلت: الحمد لله أرجو بالدخول فقال: يا صفوان لا لوم عليك هل علمت أين بلغ موسى في مقدار هذه الساعة فقلت الله وأنت يا مولاي أعلم فقال لك: إني بلغت ما بلغه ذو القرنين وجاوزته اضعافا مضاعفة وشاهدت كل مؤمن ومؤمنة وعرفته نفسي وبلغته سلام أبي فقال ادخل عليه فإنه يخبرك بما كان في نفسك وما قلت لك قال صفوان: فسجدت لله شكرا وقلت له يا مولاي هذه الفاكهة التي بين يديك في غير أوانها يأكلها مثلي إذا اكل منها من هو مثلك قال فعد إلى دارك فقد اتاك منها رزقك فخرجت من عنده فقال لي مولاي أبو عبد الله الصادق (صلوات الله عليه) يا صفوان ما زادك كلمة ولا نقصك كلمة فقلت لا والله يا مولاي فقال كن في دارك فاني آكل من الفاكهة واطعمه واطعم اخوانك ويأتيك رزقك كما وعدك موسى فقلت ذرية بعضها من بعض والله سميع عليم ومضيت إلى منزلي وحضرت الصلاتان الظهر والعصر فصليتهما وإذا بطبق من تلك الفاكهة بعينها وقال لي الرسول يقول لك مولاك فما تركنا لنا وليا الا وأطعمناه على قدر استحقاقه.
الوائلي يمدح قاتل الإمام الكاظم والإمام الجواد والإمام الرضا في قصيدة واحدة
أسعد الله أيامنا وايامكم ومتباركين في ذكره ولادة
إمامُنا وسيدنا ومولانا ريحانه الرسول وقرة عين البتول سيد الشهداء ونور كربلاء آية الله العظمى والحجة الكبرى
صاحب المعجزات الباهرات والايات الظاهرات والحجج الناطقات آية الله العظمى والحجة الكبرى ذات الله ونفسه وحجته على عباده الأحد الفرد الصمد اية الله الناطقة وحجته البالغة الخالق الرازق الفاتق الراتق نور الله الشارق النور المبين أبا عبد الله الحسين جل جلاله


ولعن الله قاتليه
روي عن الإمام آية الله العظمى والحجة الكبرى نور الله أمير المؤمنين ويعسوب الدين علي عليه السلام في حديثه عليه السلام مع الطارق ابن شهاب والحديث طويل نأخذ موضع الحاجة

قال عليه السّلام وإذا شاء الله شيئا يكتب على عضده، وتمت كلمة ربك صدقا وعدلا، فهو الصدق والعدل، ينصب له عمود من نور من الأرض إلى السماء يرى فيه أعمال العباد، ويلبس الهيبة وعلم الضمير، ويطلع على الغيب ويعطي التصرف على الإطلاق، ويرى ما بين الشرق والغرب فلا يخفى عليه شئ من عالم الملك والملكوت، ويعطى منطق الطير عند ولايته. فهذا الذي يختاره الله لوحيه ويرتضيه لغيبه، يؤيده بكلمته، ويلقنه حكمته، ويجعل قلبه مكان مشيئته، وينادى له بالسلطنة ويذعن له بالإمرة، ويحكم له بالطاعة، وذلك لأن الإمامة ميراث الأنبياء، ومنزلة الأصفياء، وخلافة الله وخلافة رسل الله، فهي عصمة وولاية، وسلطنة وهداية، لأنها تمام الدين، ورجح الموازين
فقال النبيّ (صلى اللّه عليه و آله): إن للحسين في بواطن المؤمنين معرفة مكتومة، سل امّه عنه، فلمّا انتبها حملهما على منكبه، ثمّ أتيت [أنا] فاطمة فوقفت بالباب، فأتت حمامة و قالت: يا أخا كندة،[فقلت: من أعلمك أنّي بالباب؟! فقالت: أخبرتني سيّدتي فاطمة أنّ بالباب رجلا من كندة من أطيبها أخبارا عندي يسألني عن موضع قرّة عيني، فكبر ذلك عندي، فولّيتها ظهري كما كنت أفعل حين أدخل على رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) في منزل أمّ سلمة، فقلت لفاطمة: (ما) منزلة الحسين (عليه السّلام)؟ قالت: إنّه لمّا ولدت الحسن (عليه السّلام) أمرني أبي أن لا ألبس ثوبا أجد فيه اللّذة حتّى أفطمه، فأتاني أبي زائرا فنظر إلى الحسن (عليه السّلام) و هو يمصّ النّوى‏ (1)، فقال: فطمته؟ قلت: نعم.

قال: إذا أحبّ عليّ الاشتمال فلا تمنعيه، فإنّي أرى في مقدّم وجهك ضوءا و نورا و ذلك إنّك ستلدين حجّة لهذا الخلق [و حجّة على ذي الخلق‏] فلمّا أن تمّ الشهر من حملي وجدت في [بطني‏] سخنة فقلت لأبي ذلك، فدعا بكوز(2) من ماء فتكلّم عليه و تفل عليه‏ (3) و قال: اشربي، فشربت فطرد اللّه عنّي ما كنت أجد و صرت في الأربعين من الأيّام فوجدت دبيبا في ظهري كدبيب النّمل في بين الجلدة و الثوب فلم أزل على ذلك حتّى تمّ الشهر (الثاني) فوجدت الاضطراب و الحركة فو اللّه لقد تحرّك [في بطني‏] و أنا بعيدة من المطعم و المشرب، فعصمني اللّه [عنهما] كأنّي شربت [هنا] لبنا حتّى تمّت الثلاثة (أشهر) و (أنا) أجد الزيادة و الخير في منزلي.

فلمّا صرت في الأربعة آنس اللّه به وحشتي و لزمت المسجد لا أبرح منه إلّا لحاجة تظهر لي فكنت في الزيادة و الخفّة في الظاهر و الباطن‏ (4) حتّى تمّت‏ (5) الخمسة، فلمّا صارت‏ (6) الستّة كنت لا أحتاج في الليلة الظلماء إلى مصباح و جعلت أسمع إذا خلوت بنفسي في مصلّاي التسبيح و التقديس (في باطني)، فلمّا مضى (فوق ذلك) (7

تسع ازددت قوّة، [و كنت ضعيفة اللّذات‏] فذكرت ذلك لأمّ سلمة فشدّ اللّه بها أزري، فلمّا زادت العشر من الستّة، و غلبتني عيني و أتاني آت [في منامي‏] فمسح جناحه على ظهري، فقمت و أسبغت الوضوء و صلّيت ركعتين ثمّ غلبتني عيني و أتاني آت في منامي و عليه ثياب بيض، فجلس عند رأسي و نفخ في وجهي و في قفاي فقمت و أنا خائفة فأسبغت الوضوء و أدّيت أربعا، ثمّ غلبتني عيني و أتاني آت في منامي، و أقعدني و رقّاني و عوّذني، فأصبحت و كان يوم أمّ سلمة [المباركة]، فدخلت في ثوب [ي‏] حمامة، ثمّ أتيت أمّ سلمة فنظر النبيّ (صلى اللّه عليه و آله) إلى وجهي فرأيت أثر السرور في وجه (صلى اللّه عليه و آله) فذهب عنّي ما كنت أجد و حكيت ذلك للنبيّ (صلى اللّه عليه و آله).

فقال: أبشري، أمّا الأوّل فخليلي عزرائيل الموكّل بأرحام النساء [يفتحها]، و أمّا الثاني فخليلي ميكائيل الموكّل بأرحام أهل بيتي (ف) نفخ فيك، [ف] قلت: نعم، فبكى، [قالت:] ثمّ ضمّني إليه‏ (1) و قال: (و) أمّا الثالث، فذاك‏ (2) حبيبي جبرئيل يخدمه‏ (3) اللّه ولدك، فرجعت فنزل‏ (4) تمام الستة. (5)