أنا الآن في عمر المراهقة
وعقلي مزدحم برغبات وأسئلة وأحلام كثيرة
أفكر بأشياء قد لا ترضى من حولي فأخفيها وأقنع نفسي أنها لا تليق بي
اتجاهل أنني ما زلت فتاة يحق لها أن تخطي، أن تجرب أن تتعلم وأرتدي يوميا قناع الفتاة الهادئة العاقلة التي لا تخطى
لأحافظ على رضا أهلي
وعلى صورتي في عيون من أحد
يرى
لأني لا أعيش عمري كما يجب
لكن في داخلي حزن لا
ولا أسمح لنفسي بالمساحة التي لأكون أنا
أشعر أنني أخون نفسي
كلما سكت عن رغبة صادقة
حتاجها
وكلما كتمت جزءا مني كني لا أزعج أحدا
ومع هذا
ما زلت أبحث عن طريق يشبهني
طريق لا يغضب من
ولا يُطفئني أنا .
وعقلي مزدحم برغبات وأسئلة وأحلام كثيرة
أفكر بأشياء قد لا ترضى من حولي فأخفيها وأقنع نفسي أنها لا تليق بي
اتجاهل أنني ما زلت فتاة يحق لها أن تخطي، أن تجرب أن تتعلم وأرتدي يوميا قناع الفتاة الهادئة العاقلة التي لا تخطى
لأحافظ على رضا أهلي
وعلى صورتي في عيون من أحد
يرى
لأني لا أعيش عمري كما يجب
لكن في داخلي حزن لا
ولا أسمح لنفسي بالمساحة التي لأكون أنا
أشعر أنني أخون نفسي
كلما سكت عن رغبة صادقة
حتاجها
وكلما كتمت جزءا مني كني لا أزعج أحدا
ومع هذا
ما زلت أبحث عن طريق يشبهني
طريق لا يغضب من
ولا يُطفئني أنا .
لستُ شخصاً
يشتكي لوالديه
او يلجأ لصديق ما
انا لا افضح عَن وجعي
ولا أنحني باكياً امام احدهم
حتى وإن كُنت محتاجاً
لفِعل ذلك
حتى وأن امتد الالم
الى أقصى ما يُمكن
فـ لنَ اضهرهُ لأحد
يشتكي لوالديه
او يلجأ لصديق ما
انا لا افضح عَن وجعي
ولا أنحني باكياً امام احدهم
حتى وإن كُنت محتاجاً
لفِعل ذلك
حتى وأن امتد الالم
الى أقصى ما يُمكن
فـ لنَ اضهرهُ لأحد
مازال صوتك في ثنايا
مسمعي والشوق
في صدري يفتت
اضلعي واللّه أن الشوق فاق تحمّلي يا شوق
رفقا بالفؤاد ألا تعي؟
حاولت ان أخفي
هواك وكلما
أخفيته في القلب فاضت ادمُعي
مسمعي والشوق
في صدري يفتت
اضلعي واللّه أن الشوق فاق تحمّلي يا شوق
رفقا بالفؤاد ألا تعي؟
حاولت ان أخفي
هواك وكلما
أخفيته في القلب فاضت ادمُعي