لا أخفيكم سراً
لا أطيق تحول العلاقات الآمنة القريبة لي .. إلى علاقات سطحية
يوجعني أن أعيدهم غرباء
بعدما كانوا أقرب الأقربين إليّ
يعز عليّ كثيراً ..أن نلتقي فنتصافح ببرود نحن الّذين كنا نتعانق بحرارة ..
- هُدىٰ أحمَد
لا أطيق تحول العلاقات الآمنة القريبة لي .. إلى علاقات سطحية
يوجعني أن أعيدهم غرباء
بعدما كانوا أقرب الأقربين إليّ
يعز عليّ كثيراً ..أن نلتقي فنتصافح ببرود نحن الّذين كنا نتعانق بحرارة ..
- هُدىٰ أحمَد
لكنها هادئة هذه المرة، على خلاف المرات السابقة، كأنها لم تتأثر بكل هذه المشاعر التي تكاد أن تسحقها ببطء، هادئة وتنظر للأشياء من حولها بعينين فارغتين من كل أشكال الحياة، وكأن ماحدث قد تسبب في موت كل ردة فعل في داخلها."
كنت أعتقد أن فَرط محبّتنا للآخرين ستحميهم من التغيّر أو الذهاب، لكنني تفاجأت أنه لا شيء قابل للحفظ، كأن كلّ شيٍء أردناه إما أن يتغيّر أو ببساطة يُفقد."
"أصعب ما يمكنك فعله هو إجبار ملامح وجهك على اتخاذ معالم أُخرى تعاكس احساسك تمامًا".
الغريب أنك تهرب عدة مرات و تؤمن أن لا عودة لك ثم تعود.. تعود دون أن تشعر إلى المكان نفسه"
ضائع بيني وبيني
جزء منّي يُريد شيئًا والآخر يُحاربه
كيف أنجو من حربٍ طرفاها أنا؟
جزء منّي يُريد شيئًا والآخر يُحاربه
كيف أنجو من حربٍ طرفاها أنا؟
لا أعرف شعور أكثر مرارة من شعور العودة لنقطة الصفر دائماً بعد كل مُحاولاتك للنجاة
الغريب أنك تهرب عدة مرات و تؤمن أن لا عودة لك ثم تعود.. تعود دون أن تشعر إلى المكان نفسه"
أحيانًا..
لا.. بل دائمًا!
يحتاجُ المَرءُ منّا مَن هُو أحنُّ عليهِ مِن نَفسِه
فيتقبّل خَوفه الدائِم وشَتاتِه ؛ فَيُؤمِّنه، ويُهدئ مِن رَوْعِه..
ويُخبره أنَّه لا يريدُ غيره بديلًا، وأنَّه سيظلّ أمَانَه وأَمْنَه!
يحتاجُ المَرءُ منّا أن يرى نفسه المَرغُوب الأول حتّى على عِلّتِه!
- حفصة محمد.
لا.. بل دائمًا!
يحتاجُ المَرءُ منّا مَن هُو أحنُّ عليهِ مِن نَفسِه
فيتقبّل خَوفه الدائِم وشَتاتِه ؛ فَيُؤمِّنه، ويُهدئ مِن رَوْعِه..
ويُخبره أنَّه لا يريدُ غيره بديلًا، وأنَّه سيظلّ أمَانَه وأَمْنَه!
يحتاجُ المَرءُ منّا أن يرى نفسه المَرغُوب الأول حتّى على عِلّتِه!
- حفصة محمد.