"تغيب الأشياء كلها عن مخيلتي ولا يغيب، الدفء الذي كان يُخلّفه وجودكِ في أيامي"💛
أجمل ما يحدث لنا لا نعثر عليه، بل نتعثر به💛
"لا أريد أيام في غاية الروعة، أريدها عادية، عادية جداً، مليئة بالطمأنينة"💛
Forwarded from ابْتَسمت فَأمْطرَت (rhb.lslm98)
هذا الوقت سيمضي ..... 💚
اللهمَّ قلباً لا يتحجّر ، ونفساً لا تتعكّر ، وروحاً سليمةً من الحِقد والكراهية والتكبُّر 💜
"فطرقتُ بابكَ يا كريمُ مناجيًا حاشى بلطفكَ أن يُخيّبَ ظنّي🤍"
اللهم إنا نسألك توفيقًا يلازم خُطانا، يارب نستودعك مستقبلنا وتفاصيل حياتنا فارزقنا فيهما التوفيق والانشراح واليسر.💚
في قلبي مكان مميز لأولئك الذين وقفوا معي في الشدائد وأحبوني حتى عندما لم أكن محبوباً💛
-أُدين بكامل اللُطف لمن يهتم لأثر الكلمة ، ويضع الناس موضع نفسه 💛
يالله لا تجعلني انتظِر ما لا يأتي ولا تُعلقني فيما لم تكتبه ليِ و فيما يؤذي قلبِي."💛
سَتَظَلُّ تُمتحن في شيءٍ تركتهُ لله ، حتَّى تثبتَ صدق توبتك . 🌸🌸
اللهم الثبات .. ❤✨✨
اللهم الثبات .. ❤✨✨
منقول
إنتشرت هذه الصورة منذ أيام علي فيسبوك ، تحت عنوان :
" شايب يسأل في شايب ... "
مالا يعرفه الكثيرون أن هذه الصورة حقيقية ، وهي لجيراننا الأحباء في ( أرض لملوم ) الحاج "عبدالله نتفة" الذي يقود جارنا الآخر البصير الحاج " عياد البرعصي " ..
الحاج " عياد " هو رائد من رواد مسجد ( كدوم ) ، لا يرتفع صوت الآذان ، إلا وهو داخل المسجد ..
رويداً رويداً ، بدأ يضعف نظره ، حتي فقده تماماً !
فقد البصر ، ولكنه لم يفقد الصاحب الذي أصبح عيناه ورجلاه ..
منذ زمن طويل ، تراهم يقطعون شوارع لملوم في إتجاه المسجد خمس مرات في اليوم ..
مقدمين درساً عملياً ...
درساً صامتاً ... درساً مجانياً ..
لكل من أراد أن يبحث عن الأعذار ، وأن يخلق المبررات ..
الفرق بين القصة المنتشرة وبين القصة الحقيقية ، هو أنه حتي لو تفرقت الأسنان ووقعت ، وضعفت الرجلان ووهنت ..
وإقترب ختام الحكاية ..
وحدهم الرفاق يصمدون إلي النهاية ..❤️🌾
إنتشرت هذه الصورة منذ أيام علي فيسبوك ، تحت عنوان :
" شايب يسأل في شايب ... "
مالا يعرفه الكثيرون أن هذه الصورة حقيقية ، وهي لجيراننا الأحباء في ( أرض لملوم ) الحاج "عبدالله نتفة" الذي يقود جارنا الآخر البصير الحاج " عياد البرعصي " ..
الحاج " عياد " هو رائد من رواد مسجد ( كدوم ) ، لا يرتفع صوت الآذان ، إلا وهو داخل المسجد ..
رويداً رويداً ، بدأ يضعف نظره ، حتي فقده تماماً !
فقد البصر ، ولكنه لم يفقد الصاحب الذي أصبح عيناه ورجلاه ..
منذ زمن طويل ، تراهم يقطعون شوارع لملوم في إتجاه المسجد خمس مرات في اليوم ..
مقدمين درساً عملياً ...
درساً صامتاً ... درساً مجانياً ..
لكل من أراد أن يبحث عن الأعذار ، وأن يخلق المبررات ..
الفرق بين القصة المنتشرة وبين القصة الحقيقية ، هو أنه حتي لو تفرقت الأسنان ووقعت ، وضعفت الرجلان ووهنت ..
وإقترب ختام الحكاية ..
وحدهم الرفاق يصمدون إلي النهاية ..❤️🌾
يا إلاهي إني عزمت أمراً ، فأسألك الثبات 💛