• حَرْفٌ | 🌸
37.1K subscribers
1.55K photos
38 videos
1 file
80 links
حَيثُ الحَرفُ بِألفِ مَعنًىٰ 😌🌸

📘 | T.me/minbare

✉️ | T.me/haref2_bot | haref.sarhne.com

🖇 | https://t.me/+QGLFK6KrW15jYzFk
Download Telegram


وما حبُّ الدِّيار شغفنَ قلبي

ولكن حبُّ من سكن الديارا

#جداريات
😅😊

اعتادَ عليَّ مَن طالَ عليهِ أمدُ مُتابَعتي أنَّني أستوحي كثيرًا من مَنشوراتي مِنكُم ومِنهُم وأنَّ كِتاباتي لا تَنحصِرُ في حياتي وما أشعرُ ، وأنَّ أفضل فقرة أحبُّها هي "مَنشور تحت الطلب" لأنَّهُ المِنبر الوحيد الَّذي تُؤمنونَ بهِ أنَّي أتكلَّمُ عَن شَخصٍ لا يُمثِّلني ..


#فضيلة_الماردلي
• حَرْفٌ | 🌸
😅😊 اعتادَ عليَّ مَن طالَ عليهِ أمدُ مُتابَعتي أنَّني أستوحي كثيرًا من مَنشوراتي مِنكُم ومِنهُم وأنَّ كِتاباتي لا تَنحصِرُ في حياتي وما أشعرُ ، وأنَّ أفضل فقرة أحبُّها هي "مَنشور تحت الطلب" لأنَّهُ المِنبر الوحيد الَّذي تُؤمنونَ بهِ أنَّي أتكلَّمُ عَن شَخصٍ…
نصيحة لكِ،
واستوحيتُها منكِ فضيلة :) 👇🏻
.
.
دعْ عنكَ تنظيرَ الأنامِ فإنَّهُم
لو كُنتَ -هَبْ- كَملائِكِ الرَّحمنِ

وسمِعتَهُم يتلامَزُونَ بلَغوِهِم
لحسِبتَ نفسكَ توأمَ الشَّيطانِ 🤨

#عائشة_حسين
〽️💭

مَن صاحبَ العطَّار طابَ بطيبِه

ومَن صاحبَ الحدَّاد نالَ السَّخائما

-------
-

‏وعانق فؤادي بِلُطفٍ و لينٍ

فقلبي يحبُ العِناق الطَّويل

------ 😌❤️
📩

لمُرسلة رسالة صراحة الأخيرة (قبلَ نِصف ساعة) ..

أشكرُ لطفكِ وكرمكِ في النِّقاش يا طيِّبة ، نصيحَتي يا حبيبتي لَم تكُن لكِ وحدكِ فالله أعلمُ بما تمُرَّين بهِ ولا سبيلَ لآخرٍ أن يصلَ لبعضٍ منه ..

كانَ الأمرُ توضيحًا مُجزَّءًا لإمكانيَّةِ الخروجِ من هكذا حالةٍ -إن كانَ في الإمكان- لكِ ولغيركِ ..

عنَّي ومَهما حاولتُ تقمُّصَ شعوركِ لَن أصل والله ، فأنا فتاة يا طيِّبة ونصيحَتي وعدمُها لكِ واحدة -علَّها هباء- ولكنَّي رأيتها واجِبًا للقارئين ..

مُجدَّدًا ، مُمتنَّةٌ أنا لرونقةِ وجمالِ سردكِ وكلامكِ 💙

#فضيلة
#صراحة
💙💭

‏أخشَى عليك من انكسارٍ صامتٍ

يحفظك ربٍّي وهوَ خيرُ الحافظينْ

#محمد_الدامغ
🎗

الحَوجم: الورد الأحمَر 🌹

#غريب_اللغة
📒

البَدن: هو مَا علا من جسمِ الإنسَان، وقيلَ هو الجَسدُ بلا رأس.

الجسد: جسمُ الإنسان كلُّه جسد، وهو لفظٌ خاصٌّ بالإنسان.

#فصحى
🗞

" برِّق لمَن لا يعرفُك "

المعنَى: هدَّد مَن لا يعرفُك.

لأنَّ من يعرفُك لا يعبأ بكِ، والتبريق هو تحديد النَّظر، ويجُوز أن يكون من قَولهم: رعدَ الرَّجل وبَرقَ إذا هدَّد وأوعد.

#تقول_العرب
🎈

‏والهُونُ في ظِلِّ الهُوَينا كامنٌ

وجلالـةُ الأخطارِ في الإخطارِ

#فن
بَكَوْا "عَهدَ التّمِيمِيْ" حينَ صارت
بأيدي آلِ صُهيونٍ أسيرَة!

وفي سجنِ الطُّغا مِليونُ "عَهدٍ"
عفيفاتِ الطّليعةِ والسّريرَة

بكاملِ سترهِم للسّجنِ سيقُوا
تُكَبِّلُهُنَّ أرجاسٌ حقيرَة!

ولم نسمَع لنُصرَتِهِم مُنادٍ
لهُ الهَتفاتُ داعمةً نَصيرَة!

إلى الرحمنِ نشكُو ثمّ ندعُو
فأدعيةُ الرَّجـا أقوى ذخيرَة ..

#عائشة_حسين
📩

خَسرتك أم خَسرتنِي ؟!

لا أعلمْ ..!

يُجبرنِي الحَنين عَلى العَودة، أشتمُّ ذكرى اللقَاء الأوَّل، أعَاود رسمَ الإبتسَامة الأولى والنَّظرة الخَاطفة .. وأغرق !

يُجبرني الواقعُ عَلى العَودة، أراكَ تُمسِك بيدهَا، تبتسِم، تضحَك، أسترقُ النَّظرَ إليهَا .. وأغرق !

رأيتَنِي، تركتَ يدهَا بعُنف، تبدَّلت ملامحُك .. هل غرقتَ ؟!

سيُجبركَ الواقعُ عَلى العَودة، ستَرى الذي أخذَ مكَانكَ ممسكًا بيدي، يُضَاحكني، ستسترقُ النَّظر إليه .. لا تغرق ..!

لن تعود .. ولن أعود .. !

#مريم_حيدر
#منشور_تحت_الطلب

لطلبَاتِ الكتابة: (بالإمكان تحديد إسم الأدمن)

@hareff_bot || hareff.sarahah.com


وإن صَعُبَتْ عليَّ قُطوفُهُ ما
تركتُ السَّعيَ حتَّى أحصُدَهُ

#فضيلة_الماردلي
📚

ليس على العاقل النظر في القدر الذي لا يدري ما يأتيه منه، وما ينصرف عنه، ولكن عليه العمل بالحزم في أمره، ومحاسبة نفسه في ذلك.

[لباب الآداب - أسامة بن منقذ]

#إقتباسات
📚

الفكرة لا تنفك عن الشعور، فإذا أردنا تحقيق فكرة في حياتنا، وجب علينا أن ندفعها بالعاطفة التي تناسبها (من رغبة أو حب أو انفعال)؛ فالفكرة بلا شعور لا تعمل، والشعور بلا فكرة توجهه يضل ويتيه.

[فن التفوق والنجاح-أحمد البراء الأميري]

#إقتباسات
💫

أخرجُوا العَواطفَ من البازار.

#قاعدة_تربوية
‏يقولون: إنّ العشقَ للمرء قاتلٌ،
فقلت لهم: موتي قضاءٌ مُحتَّمُ!

علامَ الأسىٰ؟ فيمَ النُّواحُ؟ لمَ البُكا؟
إذا متُّ عشقًا.. والفؤادُ مُتيَّمُ!

فلا تحسبوا أنّ الغرامَ عليكمُ..
حلالٌ، وأنَّا إِن عشقْنا مُحرَّمُ!

هو الحبُّ ما سارَت خُطانا بدربهِ..
لإثمٍ، فما ضرَّ الفؤادَ تَتَيُّمُ!

#مكلوم
〽️💭

وكانَ من طريفِ ما خُتمت به القصَائد، قولُ ابن المعتزِّ بعد أن ذكر لقاءَه بمحبُوبهِ:

فكانَ ما كانَ ممَّا لستُ أذكره

فظنَّ خيرًا ولا تسألِ عن الخبر

-------