" "
ضمّت سُجونُ الكافرينَ كبارَنا
وحَوت خِيارَ القومِ من شبّاننا
وغَدت مراتع للمَشايخِ منهمُ
(عبدُ العزيزِ) و (خالدٍ) (علواننا) *
ولآخرينَ تعدّدت أسماؤهم ..
صدحوا بقولِ الحقِّ فاجترعوا العنا
أما رعاع القوم سادوا واعتلوا
وأولو العمالةِ قد ترقّوا فوقنا
والمُفسدونَ عَثوْا فَساداً في الدُّنى
بل حُكِّموا رُؤساءَ في أوطانِنا ..
يا ربُّ ما عُدنا نُطيقُ مذلّةً
وإهانةً للمُسلمينَ بأرضِنا
ربّاهُ .. مأساةٌ كبيرةُ أن نرى
نصفَ البريّةِ خلفَ قُضبِ سجوننا
ربّاهُ .. حكّمْ في البلادِ شَريعةً
وٱرأف بحالِ المُسلمينَ بِدارنا
يا ربُّ رُدَّ المسلمينَ لدينهم
وأقرّ أعيننا برُؤيةِ عزّنا ..
وبسؤددٍ ومعزّةٍ وفخامةٍ
وبدولة الإسلام تحكم في الدّنى
#عائشة_حسين
--
* [ الطريفي / الراشد / العلوان ]
ضمّت سُجونُ الكافرينَ كبارَنا
وحَوت خِيارَ القومِ من شبّاننا
وغَدت مراتع للمَشايخِ منهمُ
(عبدُ العزيزِ) و (خالدٍ) (علواننا) *
ولآخرينَ تعدّدت أسماؤهم ..
صدحوا بقولِ الحقِّ فاجترعوا العنا
أما رعاع القوم سادوا واعتلوا
وأولو العمالةِ قد ترقّوا فوقنا
والمُفسدونَ عَثوْا فَساداً في الدُّنى
بل حُكِّموا رُؤساءَ في أوطانِنا ..
يا ربُّ ما عُدنا نُطيقُ مذلّةً
وإهانةً للمُسلمينَ بأرضِنا
ربّاهُ .. مأساةٌ كبيرةُ أن نرى
نصفَ البريّةِ خلفَ قُضبِ سجوننا
ربّاهُ .. حكّمْ في البلادِ شَريعةً
وٱرأف بحالِ المُسلمينَ بِدارنا
يا ربُّ رُدَّ المسلمينَ لدينهم
وأقرّ أعيننا برُؤيةِ عزّنا ..
وبسؤددٍ ومعزّةٍ وفخامةٍ
وبدولة الإسلام تحكم في الدّنى
#عائشة_حسين
--
* [ الطريفي / الراشد / العلوان ]
" وابتدَأتِ المُؤامرةَ "
حلقة 25
يمر الليل ، وأماني لا تظهر ، وعثمان يزيد قلقه وخوفه
فغيابها ليس عادياً ..
والدتها لا تكف عن البكاء
ومريم تحاول مواساتها ، قائلة سيحفظها الله و تعود إن شاء اللّه
في اليوم التالي يعتذر عثمان عن العمل ، ويذهب ليجد شيئاً او دليلاً يقوده لأماني..
لكن للأسف ما من أثر لها ،
ولا أحد يعلم شيئاً ..
وبعد تفكير طويل ، يذهب للأمن ، لعل الدولة تكون قد أخذتها ،
يذهب ويسال عنها ، يبحثون عنها لكن إسمها ليس موجوداً
فما من أسيرات في السجون!
تمر الأيام ، وعثمان ممدد في فراشه
متعب حد الهلاك ،
نفسية مرهقة، جسد هزيل
وخوف على فتاته من مصيرها المجهول ،
فماذا بمقدورها أن تفعل إن تعرضت للأذى..
وما من خبر يصبر والدتها سمية وأفراد عائلتها
قد مرت الايام فالاسابيع
وأماني غائبة لا أحد يدري أين هي
قد أصبح الحزن موشوما بقلب عثمان
بقلبه الذي أعياه رحيلها
تمر الشهور
فلا أماني تظهر ولا المعارك تندفن
بل يزداد الوضع تعقيدا
وتزداد المعارك ضراوة وإحتدام
فقد أخذت الدولة بعض الفتيات الملتزمات اللواتي يسكن في المدينة
وذلك أثناء عودتهن من الجامعة
ووضعتهم في السجون!
والأن جاء التهديد لهذه المدينة
إن لم تكف عن القتال
.وان لم تسلم أسلحتها ،
فسيتم إغتصاب السجينات وقتلهم
وهنا الطامة الكبرى
حذيفة الان في مأزق لا يحسد عليه ، فماذا سيصنع
يأخذون هدنة ريثما يصدر القرار ،
وحذيفة
لا يكف عن التفكير ، حال الامة أرهقه ، وها هي الأن حياة الفتيات في رقبته ، ماذا سيفعل
وكيف سيتصرف ؟
يسأل الله عونا منه وغوثا،
علّه يجد الطريق الصواب
والحل المناسب
أما عثمان يقيم الليل داعيا الله
أن يرزقه قوة ليكمل المسير وحده بعد رحيل أماني
لا يدري هي حية ام ميتة، لا يدري أينتظرها أم يرمم جرح غيابها
يستجمع قواه ،
ويعود لعمله ،
وإن كان قد فقد لذة هذه الحياة ،
وفقد سعادته بها
، فيجب عليه إكمال الطريق الذي مشى به حتى يصل للمراد المنتظر فلا زال حلم الشهادة وطيفها يداعبه دائما ،
لا زالت جراح الأمة تناديه أن انتفض يا بني فجرحي ينزف تعال وضمده
يحتاج لشهادة تنقله من ضيق هذه الدنيا المتعبة ، لسعة الاخرة...
وفي يوم
ترسل إحدى الاسيرات رسالة مع أهلها ،
تقول لهم أوصلوها لحذيفة
تقول فيها:
رسالتي ، لكل رجل غيور على دينه ، غيور على عرض أخواته
أناشدكم يا إخوتي ، إن كان في قلوبكم ذرة مروءةٍ ونخوة
إياكم وإلقاء السلاح ، إياكم ،ثم اياكم..
فوالله إن الله ناصركم
انقذونا من هذه الأغلال، أنجدونا من سجانها النجس ،
أرسلوا لنا مفخخة تقتلنا وتقتلهم وتخلصنا مما نحن فيه ،
فوالله قد انتهك عرضنا في سجون الطواغيت ، اغيثونا بالله عليكم
وإن لم تستطيعوا ذلك
، فأرسلوا لنا حبوب منع الحمل لتكون شاهداً على خذلانكم!
الله أكبر ، كلمات تقشعر منها الأبدان وتقرح الأكباد
معاوية يبكي بحرقة ،
منذ أن سمع كلمات هذه الأسيرة
( فلكن الله يا اسيراتنا ، لكن الله 💔 )
حذيفة يتخذ القرار
يجتمع التنظيم
ويلقي حذيفة كلمته ..
فيختمها أخيرا :
نحن المسلمون ما دمنا على حق ، فلن نرضخ لأي هدنة أو تهديد..
سنجاهد ، ليرضى الله عنا ..
الأن يجب علينا أن نغير مسار الخطة ، لن نقاتلهم بتبادل الرصاص فقط
بل سنبدأ بعمليات استشهادية ندك بها حصونهم
ولا شك أن العمليات في سبيل الله ضد أعداء الله ورسوله وأعداء المسلمين قربة كريمة يتقرب بها المسلم إلى ربه, وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ"
وقد كان المسلمون إذ تقابلوا مع الكُفَّار يدخل أحدهم في صفوف العدو ومعه سيف وهو يعلم أنه سوف يُقتل ولكنه يقتل منهم عددًا ويجرح آخرين، فهكذا وضعهم للمواد المُتفجرة في أجسادهم وتفجيرها في صفوف العدو فيقتلون ويُقتلون ولعلهم يدخلون في الشهداء الذين قال الله فيهم: إِنَّ اللَّهَ اشْتَرى من المؤمنين أنفسهم .."
تتعالى تكبيرات من الشباب المسلم المتحمس للقتال
المتعطش لدماء الاوغاد
فيقول: خطتنا الأولى ، هي عمليات إستشهادية ننفذها
يليها إقتحام
ونقطة البداية ، ستكون من سجن أخواتنا الاسيرات إن شاء اللّه
فمن منكم يا اخوتي جاهز لأول عملية إستشهادية؟
أول يد تعلو يد إبنه معاوية
وعثمان
الليثان الضيغمان
حذيفة
يزيد فخره بأبنائه
فها هو يجني ثمار تعبه
يوافق لمعاوية
ويرفض لعثمان
فهم يحتاجونه في مكان آخر
يتم إختيار أربع شبان بعد معاوية
ويتم وضع الخطة بإحكام
تحدد ليلة التنفيذ
مريم
آن الأوان لتودع عائلتها ،
ولا تقف في طريق أي واحد منهم
ففقد تركتهم لنصرة الله ورسوله ودينه
قد أتى اليوم ، الذي سيتم فيه التنفيذ
ولا بد بأن الحزن يعلو الوجوه
فاخيراً حان وقت الوداع الاخير .
فلنتابع ما سيجري غدا في أحداث الحلقة الأخيرة إن شاء الله
#سارّة_الجمعة
@haref2
حلقة 25
يمر الليل ، وأماني لا تظهر ، وعثمان يزيد قلقه وخوفه
فغيابها ليس عادياً ..
والدتها لا تكف عن البكاء
ومريم تحاول مواساتها ، قائلة سيحفظها الله و تعود إن شاء اللّه
في اليوم التالي يعتذر عثمان عن العمل ، ويذهب ليجد شيئاً او دليلاً يقوده لأماني..
لكن للأسف ما من أثر لها ،
ولا أحد يعلم شيئاً ..
وبعد تفكير طويل ، يذهب للأمن ، لعل الدولة تكون قد أخذتها ،
يذهب ويسال عنها ، يبحثون عنها لكن إسمها ليس موجوداً
فما من أسيرات في السجون!
تمر الأيام ، وعثمان ممدد في فراشه
متعب حد الهلاك ،
نفسية مرهقة، جسد هزيل
وخوف على فتاته من مصيرها المجهول ،
فماذا بمقدورها أن تفعل إن تعرضت للأذى..
وما من خبر يصبر والدتها سمية وأفراد عائلتها
قد مرت الايام فالاسابيع
وأماني غائبة لا أحد يدري أين هي
قد أصبح الحزن موشوما بقلب عثمان
بقلبه الذي أعياه رحيلها
تمر الشهور
فلا أماني تظهر ولا المعارك تندفن
بل يزداد الوضع تعقيدا
وتزداد المعارك ضراوة وإحتدام
فقد أخذت الدولة بعض الفتيات الملتزمات اللواتي يسكن في المدينة
وذلك أثناء عودتهن من الجامعة
ووضعتهم في السجون!
والأن جاء التهديد لهذه المدينة
إن لم تكف عن القتال
.وان لم تسلم أسلحتها ،
فسيتم إغتصاب السجينات وقتلهم
وهنا الطامة الكبرى
حذيفة الان في مأزق لا يحسد عليه ، فماذا سيصنع
يأخذون هدنة ريثما يصدر القرار ،
وحذيفة
لا يكف عن التفكير ، حال الامة أرهقه ، وها هي الأن حياة الفتيات في رقبته ، ماذا سيفعل
وكيف سيتصرف ؟
يسأل الله عونا منه وغوثا،
علّه يجد الطريق الصواب
والحل المناسب
أما عثمان يقيم الليل داعيا الله
أن يرزقه قوة ليكمل المسير وحده بعد رحيل أماني
لا يدري هي حية ام ميتة، لا يدري أينتظرها أم يرمم جرح غيابها
يستجمع قواه ،
ويعود لعمله ،
وإن كان قد فقد لذة هذه الحياة ،
وفقد سعادته بها
، فيجب عليه إكمال الطريق الذي مشى به حتى يصل للمراد المنتظر فلا زال حلم الشهادة وطيفها يداعبه دائما ،
لا زالت جراح الأمة تناديه أن انتفض يا بني فجرحي ينزف تعال وضمده
يحتاج لشهادة تنقله من ضيق هذه الدنيا المتعبة ، لسعة الاخرة...
وفي يوم
ترسل إحدى الاسيرات رسالة مع أهلها ،
تقول لهم أوصلوها لحذيفة
تقول فيها:
رسالتي ، لكل رجل غيور على دينه ، غيور على عرض أخواته
أناشدكم يا إخوتي ، إن كان في قلوبكم ذرة مروءةٍ ونخوة
إياكم وإلقاء السلاح ، إياكم ،ثم اياكم..
فوالله إن الله ناصركم
انقذونا من هذه الأغلال، أنجدونا من سجانها النجس ،
أرسلوا لنا مفخخة تقتلنا وتقتلهم وتخلصنا مما نحن فيه ،
فوالله قد انتهك عرضنا في سجون الطواغيت ، اغيثونا بالله عليكم
وإن لم تستطيعوا ذلك
، فأرسلوا لنا حبوب منع الحمل لتكون شاهداً على خذلانكم!
الله أكبر ، كلمات تقشعر منها الأبدان وتقرح الأكباد
معاوية يبكي بحرقة ،
منذ أن سمع كلمات هذه الأسيرة
( فلكن الله يا اسيراتنا ، لكن الله 💔 )
حذيفة يتخذ القرار
يجتمع التنظيم
ويلقي حذيفة كلمته ..
فيختمها أخيرا :
نحن المسلمون ما دمنا على حق ، فلن نرضخ لأي هدنة أو تهديد..
سنجاهد ، ليرضى الله عنا ..
الأن يجب علينا أن نغير مسار الخطة ، لن نقاتلهم بتبادل الرصاص فقط
بل سنبدأ بعمليات استشهادية ندك بها حصونهم
ولا شك أن العمليات في سبيل الله ضد أعداء الله ورسوله وأعداء المسلمين قربة كريمة يتقرب بها المسلم إلى ربه, وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ"
وقد كان المسلمون إذ تقابلوا مع الكُفَّار يدخل أحدهم في صفوف العدو ومعه سيف وهو يعلم أنه سوف يُقتل ولكنه يقتل منهم عددًا ويجرح آخرين، فهكذا وضعهم للمواد المُتفجرة في أجسادهم وتفجيرها في صفوف العدو فيقتلون ويُقتلون ولعلهم يدخلون في الشهداء الذين قال الله فيهم: إِنَّ اللَّهَ اشْتَرى من المؤمنين أنفسهم .."
تتعالى تكبيرات من الشباب المسلم المتحمس للقتال
المتعطش لدماء الاوغاد
فيقول: خطتنا الأولى ، هي عمليات إستشهادية ننفذها
يليها إقتحام
ونقطة البداية ، ستكون من سجن أخواتنا الاسيرات إن شاء اللّه
فمن منكم يا اخوتي جاهز لأول عملية إستشهادية؟
أول يد تعلو يد إبنه معاوية
وعثمان
الليثان الضيغمان
حذيفة
يزيد فخره بأبنائه
فها هو يجني ثمار تعبه
يوافق لمعاوية
ويرفض لعثمان
فهم يحتاجونه في مكان آخر
يتم إختيار أربع شبان بعد معاوية
ويتم وضع الخطة بإحكام
تحدد ليلة التنفيذ
مريم
آن الأوان لتودع عائلتها ،
ولا تقف في طريق أي واحد منهم
ففقد تركتهم لنصرة الله ورسوله ودينه
قد أتى اليوم ، الذي سيتم فيه التنفيذ
ولا بد بأن الحزن يعلو الوجوه
فاخيراً حان وقت الوداع الاخير .
فلنتابع ما سيجري غدا في أحداث الحلقة الأخيرة إن شاء الله
#سارّة_الجمعة
@haref2
أخُطُّ حروفَ قلبي كي تراها
وأنسى أنَّ غيركَ قد يراها .. !
فأمحوها مُباشرةً وأصحو
وأجلسُ بانفرادٍ في ذَرَاها
#عائشة_حسين
وأنسى أنَّ غيركَ قد يراها .. !
فأمحوها مُباشرةً وأصحو
وأجلسُ بانفرادٍ في ذَرَاها
#عائشة_حسين
" وابتدأتِ المُؤامَرة "
حلقة 26 _الأخيرة
أتى اليوم الذي سيتم فيه التنفيذ ..
لا بُدَّ وأن الحُزنَ يعلُو الوجوه ..
فأخيراً حان وقت الوداع الأخير ..
والمُلتقَى جَنةُ الخلود ..
قبل الرحيل ..
يجلس الأخوين سوياً ،
علّهما يكتفيان ولو قليلاً من بعضهما قبل الفراق ..
حديث شيقٌ به توصياتٌ وإيمانيات
معاوية ، يزرع في قلب شقيقه الحماس ،
يحاول إشعاره ولو ببعض السعادة
ففي القريب رحلت أماني ولم يعلم عثمان عنها شيء ..
والآن ها هو معاوية يعدّ لرحيله
..
ما بال هذه الدنيا ، تفرق كل خليل عن خليله "(
في الصباح يجتمع الجميع
يتجهزون ، يسّمون بالله ،
يتكلون عليه سائلينه التوفيق والتسديد
ثم يغيرون على أول نقطةٍ للجيش ، وينجح الشبان في تجاوزها ..
وذلك بدعم من رجالٍ يعيشون خارج المدينة
وقد هبوا لنصرةِ إخوانهم المظلومين ..
يحينُ الأن وقت الهجوم على ذلك السجن
معاوية الإستشهادي
وعثمان من سيزف خبر استشهاد شقيقه ! ..
الله اكبر
ويا لهولِ وعظمة هذه اللحظة ..
يتقدمُ الليث
مفجراً ومبعثرا جسده في أعداء التوحيد ..
ثم يليه الإنغماسي الثاني ، فالثالث ، فالرابع
إلى أن يتم قتل حرّاس السجن ويتم تدمير نقاط مراقبتهم ..
يهجم باقي الشبان ويبدأ الإقتحام ..
معاوية ، قد فجر نفسه ، ورحل ، لم يعد لو وجودٌ في هذه الدنيا
عثمان يحملُ منبره
يزف لهم نبأ استشهاد الشبان الأربعة ..
ولا يستطيع حبس دموعه ولو للحظة ..
صوتهُ يرتجف ، عيناه تذرفان الدمعات ، وهو يذكر خبر أول استشهادي : معاوية حذيفة ..
مريم تعلو تكبيراتها ..
دمعاتها تتساقط معلنةً فخرها ، بشهيدها ..
فيا لهنائك يا ام الشهيد ..
تمسك بصورة فقيدها وتبكي
لا تعلم أهي فرحةٌ أم حسرة
ونساء المدينة يواسونها
وزغاريدهن تعلو بإستشهاد الابطال
تتغنى طرباً وفخرا في ذاك البيت الذي كان ولا زال رمزاً للصمود ..
حذيفة ..
بالطبع ستسيل دمعاتهُ على ولده ..
ولده استشهد ، وهو منغمسٌ في التوجيه والتخطيط ..
وقلبه يلتهب ، يشتعل ألماً ، فيا لصعوبة الفقد ما أمرّ طعمه !
ذاك البار بوالده ، الطفل الذكي ، الشهم ، الصادق الصدوق سيقال عنه وينادى عليه ،
حلق معاوية ، مطلقاً هذه الدنيا ثلاثا ، ماضيا الى ربه ..
وقد فتح أبواب النصر لأُمته ، ولشباب الإسلام ،
ليقتحموا حصن الأعادي البغاة ..
ثم يطل عثمان مجددا و يزف لهم تحرير ذلك السجن ..
يتهافت جميع رجال المدينة مباركين مكبرين بهذا النصر العظيم
يأتون ، لرؤية فتياتهم السجينات ..
دموع الفرحة تملأعيون السجينات ..
ينظر عثمان حوله ..
جميعهن قد خضب السواد أجسامهن
مرتدياتٌ متسترات بلباس العفة ، يخرجن وأحضان والأهالي تفتح لهم ..
وكأن الحسرة ، تداعب قلب عثمان ..
فأين صغيرتهُ المصونةُ بالخمار !؟
تخرج جميع السجينات ، ويقول أحد الرجال أن اختاً لا تزال عالقةً في الداخل ،
عثمان يعزم أن يذهب مسرعاً لربما تكون أماني ..
فيقال بأنها وجدت وهي ميتة..
هكذا
وقد انقطع آخر أمل وجد في قلب عثمان
فحتى الامل الاخير ، قد تلاشى واندثر
لا بد وأن تلك السجينة الميتة هي أماني ..
دمعاته لا تكاد تتوقف
يتسمر في مكانه..
يود لو ان يصرخ عالياً .. فكم من الحزن المتكدس بين أهدابه
وكم من وجع يفتك بقلبه
يخرجون تلك الميتة ، وعثمان خائف من الأقتراب ، خائف من رؤيتها ممددة من دون حراك
واذ بفتاةٍ تخرج مع تلك الميتة ،
وتساعدُ في نقل الجثة..
فتاةُ قصيرة ، هي حقاً تشبه اماني !
يدقق عثمان النظر ..
هي تلفُ على معصمها عصبة حمراء اللون الشيء الوحيد الواضح منها
نعم إنها هي، وتلك العصبة هو ألبسها إياها بيده
ينادي بصوت عال بصوت عالٍّ يسمعهُ كل من بالمكان ...
بإسم أماني
تلتفت الفتاة
نعم قد صدق إحساسه
إنها أماني
، فترى عثمان من بعيد، واقفاً يفتح يديه على اتساعها
ودموعه لا تزال على خده
تترك ما بيدها ،
وتأتي بلهفة كالطفل إن وجد حضن والدته
مسرعةً لأحضانه ،
تبشرهُ ها انا قادمة
يجتمع الحبيبان أخيراً ،
بضمة عميقة قد أخفت جميع حنين العالم بين طياتها ،
وعناق يطول ويطول ،
وعينان تذرفان الدمع
فأي كرم من الله عز وجل
اذ يجمع الحبيبان بعد طول غياب ..
عثمان : أتعبني الشوق !
نعم أحبتي ..
فها هي روابي اللقاء قد ازهرت
من ذا الذي قال أن فراق الأحبة دائم ، لا والله انه لزائل
مواقف صعبة ، مؤلمة ، مفرحة ، مرت الأن..
بين هذا المشهد ..
وبين ما عاشه عثمان من توديع لشقيقه ،
وجميع الأحزان التي عاشها
قد أبدله الله إياه بسعادة لم يتوقعها ..
الصبر على البلاء مهما كان قاسياً ففي النهاية هو مثمر ، وثماره جدا ناضجة ، وطيبة..
في قصتي ..
قد اظهرت لكم نموذجاً للشاب الملتزم الصحيح الغيور على دينه ..
وللزوجة الصابرة الصالحة الملتزمة ، كأماني ومريم
صحيح أن أبطالها من الخيال ،
لكنها تحكي واقع أمتنا الأليم ..
تحكي و
حلقة 26 _الأخيرة
أتى اليوم الذي سيتم فيه التنفيذ ..
لا بُدَّ وأن الحُزنَ يعلُو الوجوه ..
فأخيراً حان وقت الوداع الأخير ..
والمُلتقَى جَنةُ الخلود ..
قبل الرحيل ..
يجلس الأخوين سوياً ،
علّهما يكتفيان ولو قليلاً من بعضهما قبل الفراق ..
حديث شيقٌ به توصياتٌ وإيمانيات
معاوية ، يزرع في قلب شقيقه الحماس ،
يحاول إشعاره ولو ببعض السعادة
ففي القريب رحلت أماني ولم يعلم عثمان عنها شيء ..
والآن ها هو معاوية يعدّ لرحيله
..
ما بال هذه الدنيا ، تفرق كل خليل عن خليله "(
في الصباح يجتمع الجميع
يتجهزون ، يسّمون بالله ،
يتكلون عليه سائلينه التوفيق والتسديد
ثم يغيرون على أول نقطةٍ للجيش ، وينجح الشبان في تجاوزها ..
وذلك بدعم من رجالٍ يعيشون خارج المدينة
وقد هبوا لنصرةِ إخوانهم المظلومين ..
يحينُ الأن وقت الهجوم على ذلك السجن
معاوية الإستشهادي
وعثمان من سيزف خبر استشهاد شقيقه ! ..
الله اكبر
ويا لهولِ وعظمة هذه اللحظة ..
يتقدمُ الليث
مفجراً ومبعثرا جسده في أعداء التوحيد ..
ثم يليه الإنغماسي الثاني ، فالثالث ، فالرابع
إلى أن يتم قتل حرّاس السجن ويتم تدمير نقاط مراقبتهم ..
يهجم باقي الشبان ويبدأ الإقتحام ..
معاوية ، قد فجر نفسه ، ورحل ، لم يعد لو وجودٌ في هذه الدنيا
عثمان يحملُ منبره
يزف لهم نبأ استشهاد الشبان الأربعة ..
ولا يستطيع حبس دموعه ولو للحظة ..
صوتهُ يرتجف ، عيناه تذرفان الدمعات ، وهو يذكر خبر أول استشهادي : معاوية حذيفة ..
مريم تعلو تكبيراتها ..
دمعاتها تتساقط معلنةً فخرها ، بشهيدها ..
فيا لهنائك يا ام الشهيد ..
تمسك بصورة فقيدها وتبكي
لا تعلم أهي فرحةٌ أم حسرة
ونساء المدينة يواسونها
وزغاريدهن تعلو بإستشهاد الابطال
تتغنى طرباً وفخرا في ذاك البيت الذي كان ولا زال رمزاً للصمود ..
حذيفة ..
بالطبع ستسيل دمعاتهُ على ولده ..
ولده استشهد ، وهو منغمسٌ في التوجيه والتخطيط ..
وقلبه يلتهب ، يشتعل ألماً ، فيا لصعوبة الفقد ما أمرّ طعمه !
ذاك البار بوالده ، الطفل الذكي ، الشهم ، الصادق الصدوق سيقال عنه وينادى عليه ،
حلق معاوية ، مطلقاً هذه الدنيا ثلاثا ، ماضيا الى ربه ..
وقد فتح أبواب النصر لأُمته ، ولشباب الإسلام ،
ليقتحموا حصن الأعادي البغاة ..
ثم يطل عثمان مجددا و يزف لهم تحرير ذلك السجن ..
يتهافت جميع رجال المدينة مباركين مكبرين بهذا النصر العظيم
يأتون ، لرؤية فتياتهم السجينات ..
دموع الفرحة تملأعيون السجينات ..
ينظر عثمان حوله ..
جميعهن قد خضب السواد أجسامهن
مرتدياتٌ متسترات بلباس العفة ، يخرجن وأحضان والأهالي تفتح لهم ..
وكأن الحسرة ، تداعب قلب عثمان ..
فأين صغيرتهُ المصونةُ بالخمار !؟
تخرج جميع السجينات ، ويقول أحد الرجال أن اختاً لا تزال عالقةً في الداخل ،
عثمان يعزم أن يذهب مسرعاً لربما تكون أماني ..
فيقال بأنها وجدت وهي ميتة..
هكذا
وقد انقطع آخر أمل وجد في قلب عثمان
فحتى الامل الاخير ، قد تلاشى واندثر
لا بد وأن تلك السجينة الميتة هي أماني ..
دمعاته لا تكاد تتوقف
يتسمر في مكانه..
يود لو ان يصرخ عالياً .. فكم من الحزن المتكدس بين أهدابه
وكم من وجع يفتك بقلبه
يخرجون تلك الميتة ، وعثمان خائف من الأقتراب ، خائف من رؤيتها ممددة من دون حراك
واذ بفتاةٍ تخرج مع تلك الميتة ،
وتساعدُ في نقل الجثة..
فتاةُ قصيرة ، هي حقاً تشبه اماني !
يدقق عثمان النظر ..
هي تلفُ على معصمها عصبة حمراء اللون الشيء الوحيد الواضح منها
نعم إنها هي، وتلك العصبة هو ألبسها إياها بيده
ينادي بصوت عال بصوت عالٍّ يسمعهُ كل من بالمكان ...
بإسم أماني
تلتفت الفتاة
نعم قد صدق إحساسه
إنها أماني
، فترى عثمان من بعيد، واقفاً يفتح يديه على اتساعها
ودموعه لا تزال على خده
تترك ما بيدها ،
وتأتي بلهفة كالطفل إن وجد حضن والدته
مسرعةً لأحضانه ،
تبشرهُ ها انا قادمة
يجتمع الحبيبان أخيراً ،
بضمة عميقة قد أخفت جميع حنين العالم بين طياتها ،
وعناق يطول ويطول ،
وعينان تذرفان الدمع
فأي كرم من الله عز وجل
اذ يجمع الحبيبان بعد طول غياب ..
عثمان : أتعبني الشوق !
نعم أحبتي ..
فها هي روابي اللقاء قد ازهرت
من ذا الذي قال أن فراق الأحبة دائم ، لا والله انه لزائل
مواقف صعبة ، مؤلمة ، مفرحة ، مرت الأن..
بين هذا المشهد ..
وبين ما عاشه عثمان من توديع لشقيقه ،
وجميع الأحزان التي عاشها
قد أبدله الله إياه بسعادة لم يتوقعها ..
الصبر على البلاء مهما كان قاسياً ففي النهاية هو مثمر ، وثماره جدا ناضجة ، وطيبة..
في قصتي ..
قد اظهرت لكم نموذجاً للشاب الملتزم الصحيح الغيور على دينه ..
وللزوجة الصابرة الصالحة الملتزمة ، كأماني ومريم
صحيح أن أبطالها من الخيال ،
لكنها تحكي واقع أمتنا الأليم ..
تحكي و
اقع اسيراتنا
اللواتي كل يوم وكل ساعة ، يتعرضن للاغتصاب ..
تحكي عن تكاتف الأعداء علينا ، وعن تخاذلنا وتفرقنا وتشتتنا ..
فاحببت في قصتي هذه ، أن أنسج بعض أحلام الأمة المنشودة ،
بتوحيد صفوف المجاهدين تحت حاكم واحد وراية واحدة ..
وٲن انصر المجاهدين ولو بالخيال .. فالنصر وٳن كان خيالاً ، فهو للذيذ حلو المذاق.
وايضاً ، ذكرتُ لكم ، فضل العلم الدنيوي علينا الٲن خاصة ، العلم الشرعي هو ركيزتنا ..
لكن العلم الدنيوي هو السلاح للنهوض بهذه الامة
وقد خصصت الٳعلام ، لٲن الهجمة الشرسة التي يقودها الغرب علينا من خلال الاعلام ،
يبث الضلال بين الناس بخبث كبير ..
فٲحببت ٲن ٲلفت انتباه كل شاب وشابة ، حاجة الٲمة اليه بعلمه ،
وكم نحن بحاجة لاعلام قوي صلب يدعمنا ..
يا ٲخي .. يا ٲختي..
المجاهدون في الداخل يعدون العدة ، ويبذلون روحهم لله..
وانت يا من تعيش خارج نطاق الحرب..
ٲعد عدتك ايضا ،
جاهد جهادك الخاص بحياتك
ربي جيلاً تقياً نقياً قوياً ملتزماً ينفع الامة..
لا تقل ماذا سٲفعل..
فالجبل لم يكن جبلاً ٳلا باجتماع الحجارة..
فٲنت الوحيد من باستطاعته ان يفعل المستحيل
وما من مستحيل يواجه درب المؤمن
ٲخي..
ان لم تستطع حمل السلاح ،
فاحمل علمك ، وانصر به دينك ..
لا تتفاخر بحملك للسلاح في بلد علماني فتصبح مطلوباً !
لا تناصر على مواقع التواصل وتصبح مطارداً !
ناصر ، واعمل ،واجتهد سراً ،
فالان اعدادنا لن يكون ٳلا سراً ..
جهز نفسك ليوم ستُظهر به دينك بقوةٍ عظمى ..
ويكون كل دفاعك جهرا
فماذا ستنفع ٲمتك ان كنت طريداً ،؟ اعلم يا رعاك الله ،..
ٲنك لن تكون نافعا، لها بأي شيء ..
لا تدع الٳستهتار يقودك لحياة انت بالغنى عنها ..
وٳن كنت تود حياة صحيحة وتحتاج لمن تعينك وتقوي عزيمتك ؟ ،
فخذ ذات علم ودين تربت يداك ، واترك صاحبة المال والجمال ..
صاحبة الدين فقط ، من ستكون عوناً
.. وسترى ٲنك ان ظفرت بذات دين سيعوضك الله بها ، بجمال قلبها
وسترى جمالها قد فاق جمال الكثيرات
فمن قال أن الملتزمة قبيحة!
انما اخفت جميع جمالها ..عن أنظار الخلق
ٳتگل على الله ، وٲخلص لله عملك ، واحمل هم اسلامك وامتك ..
لتفوز فوزاً عظيما ..
لگ اختي ذات النصيحة ..
فالان ابتدأت المؤامرة على الاسلام ولا زالت مستمرة " فاعدوا لهم ما استطعتم "
_______
تـــــمــــت بعون الله 😄☺
استودعگم الله الذي لا تضيع ودائعه ..
الى موعد آخر في قصة جديدة ..
السلام عليكم ورحمة الله وبرگاته ❤
#سارة_الجمعة
@haref2
اللواتي كل يوم وكل ساعة ، يتعرضن للاغتصاب ..
تحكي عن تكاتف الأعداء علينا ، وعن تخاذلنا وتفرقنا وتشتتنا ..
فاحببت في قصتي هذه ، أن أنسج بعض أحلام الأمة المنشودة ،
بتوحيد صفوف المجاهدين تحت حاكم واحد وراية واحدة ..
وٲن انصر المجاهدين ولو بالخيال .. فالنصر وٳن كان خيالاً ، فهو للذيذ حلو المذاق.
وايضاً ، ذكرتُ لكم ، فضل العلم الدنيوي علينا الٲن خاصة ، العلم الشرعي هو ركيزتنا ..
لكن العلم الدنيوي هو السلاح للنهوض بهذه الامة
وقد خصصت الٳعلام ، لٲن الهجمة الشرسة التي يقودها الغرب علينا من خلال الاعلام ،
يبث الضلال بين الناس بخبث كبير ..
فٲحببت ٲن ٲلفت انتباه كل شاب وشابة ، حاجة الٲمة اليه بعلمه ،
وكم نحن بحاجة لاعلام قوي صلب يدعمنا ..
يا ٲخي .. يا ٲختي..
المجاهدون في الداخل يعدون العدة ، ويبذلون روحهم لله..
وانت يا من تعيش خارج نطاق الحرب..
ٲعد عدتك ايضا ،
جاهد جهادك الخاص بحياتك
ربي جيلاً تقياً نقياً قوياً ملتزماً ينفع الامة..
لا تقل ماذا سٲفعل..
فالجبل لم يكن جبلاً ٳلا باجتماع الحجارة..
فٲنت الوحيد من باستطاعته ان يفعل المستحيل
وما من مستحيل يواجه درب المؤمن
ٲخي..
ان لم تستطع حمل السلاح ،
فاحمل علمك ، وانصر به دينك ..
لا تتفاخر بحملك للسلاح في بلد علماني فتصبح مطلوباً !
لا تناصر على مواقع التواصل وتصبح مطارداً !
ناصر ، واعمل ،واجتهد سراً ،
فالان اعدادنا لن يكون ٳلا سراً ..
جهز نفسك ليوم ستُظهر به دينك بقوةٍ عظمى ..
ويكون كل دفاعك جهرا
فماذا ستنفع ٲمتك ان كنت طريداً ،؟ اعلم يا رعاك الله ،..
ٲنك لن تكون نافعا، لها بأي شيء ..
لا تدع الٳستهتار يقودك لحياة انت بالغنى عنها ..
وٳن كنت تود حياة صحيحة وتحتاج لمن تعينك وتقوي عزيمتك ؟ ،
فخذ ذات علم ودين تربت يداك ، واترك صاحبة المال والجمال ..
صاحبة الدين فقط ، من ستكون عوناً
.. وسترى ٲنك ان ظفرت بذات دين سيعوضك الله بها ، بجمال قلبها
وسترى جمالها قد فاق جمال الكثيرات
فمن قال أن الملتزمة قبيحة!
انما اخفت جميع جمالها ..عن أنظار الخلق
ٳتگل على الله ، وٲخلص لله عملك ، واحمل هم اسلامك وامتك ..
لتفوز فوزاً عظيما ..
لگ اختي ذات النصيحة ..
فالان ابتدأت المؤامرة على الاسلام ولا زالت مستمرة " فاعدوا لهم ما استطعتم "
_______
تـــــمــــت بعون الله 😄☺
استودعگم الله الذي لا تضيع ودائعه ..
الى موعد آخر في قصة جديدة ..
السلام عليكم ورحمة الله وبرگاته ❤
#سارة_الجمعة
@haref2
💔1
• حَرْفٌ | 🌸
(ألقَتْ) مَحَبَّتها فِي خافقي فَسَرتْ كَي (تَلقَفَ) الظّنَّ مِن قَلبي و (تُبطِلَه) #شادي_المرعبي
-
الحبُّ طهرٌ و (وحيٌ) ليسَ يبطلهُ
(إفكُ) الظنونِ و (إصغارٌ) بهِ بَلَـهُ
(لا يُفلحُ) الظّنُّ في ساحِ الهوى أبداً
يَلقى بِسيف الجَوى في الحربِ مَقتَلهُ
#عائشة_حسين
الحبُّ طهرٌ و (وحيٌ) ليسَ يبطلهُ
(إفكُ) الظنونِ و (إصغارٌ) بهِ بَلَـهُ
(لا يُفلحُ) الظّنُّ في ساحِ الهوى أبداً
يَلقى بِسيف الجَوى في الحربِ مَقتَلهُ
#عائشة_حسين
وأجملُ الحرفِ حرفٌ هَربَ من قلبكَ وفرَّ من روحكَ نطقَ بهِ قلمكَ وحدّثَ بهِ حرفكَ ، دون إذنٍ منك .
ثمَّ ما أطربهُ، فخرجَ متبرّجاً ليفتنَ العيونَ بسحره ، وليرقصَ على صفحات أوراقِك بروعته ..
---
#عائشة_حسين
ثمَّ ما أطربهُ، فخرجَ متبرّجاً ليفتنَ العيونَ بسحره ، وليرقصَ على صفحات أوراقِك بروعته ..
---
#عائشة_حسين
اللَّهُمَّ ٱنثر في دربِ عَائِشة السّعادة ، اللهُمَّ فرّج همومها وافتح عقلها على الدرس وحقّق لها كلّ ما تتمنّى🌹
---
قولوا آمين 😍🤓
#ساعة_استجابة 🌹
(طريقة مبتكرة عشان اضمن انه دعيتولي) 😂🤔
#عائشة_حسين
--
---
قولوا آمين 😍🤓
#ساعة_استجابة 🌹
(طريقة مبتكرة عشان اضمن انه دعيتولي) 😂🤔
#عائشة_حسين
--
لا يُلامُ الذّئبُ عندَ افتراسهِ لنعجةٍ شاردةٍ، انشَقَّت عن صُويحِباتِها سالِكةً دربَ الهَلاك !
ولا يُحزَنُ على الضَّحيّة، إن هيَ اختارتِ التَّفرُّدَ في دربٍ حُفَّ بالمكاره غيرَ آبهةٍ بالعَواقِب ..
---
#عائشة_حسين
ولا يُحزَنُ على الضَّحيّة، إن هيَ اختارتِ التَّفرُّدَ في دربٍ حُفَّ بالمكاره غيرَ آبهةٍ بالعَواقِب ..
---
#عائشة_حسين
طَلبتُ منَ الطَّبيبِ علاجَ شَوقٍ
لمَن سكَنوا الضَّرائحَ والقُبورا ..
--
فأدهشهُ السُّؤال ، وضُعف حالي
بَدَوتُ بمَطلَبي طفلاً صغيرا !
--
تأثّر بي الطّبيبُ وراحَ يحكي:
مَريضي قَد تشخّصتُ القُصورا !
--
تجرّعْ في الصّباحِ طُيُوفَ ماضٍ
وعُقّاراً .. يُميتُ لكَ " الشُعورَا "
--
وكَرّر جُرعةً من ذِكرياتٍ ..
تُسكّنُ لوعةً وقتَ الظَّهيرة !
--
وإن عندَ المساءِ تعبتَ فانظُرْ
لمَدفونٍ ، بمقطع أو بِصورَةْ
--
ونَم إن ساءَ حالُكَ ليس يُجدي
سِوى نوماً .. بحالاتِ الضَّرورَة !
--
يموتُ الجسمُ والأرواحُ تبقى
ويبقى الشَّوقُ والذّكرى حُضورا 💔
----
#عائشة_حسين
لمَن سكَنوا الضَّرائحَ والقُبورا ..
--
فأدهشهُ السُّؤال ، وضُعف حالي
بَدَوتُ بمَطلَبي طفلاً صغيرا !
--
تأثّر بي الطّبيبُ وراحَ يحكي:
مَريضي قَد تشخّصتُ القُصورا !
--
تجرّعْ في الصّباحِ طُيُوفَ ماضٍ
وعُقّاراً .. يُميتُ لكَ " الشُعورَا "
--
وكَرّر جُرعةً من ذِكرياتٍ ..
تُسكّنُ لوعةً وقتَ الظَّهيرة !
--
وإن عندَ المساءِ تعبتَ فانظُرْ
لمَدفونٍ ، بمقطع أو بِصورَةْ
--
ونَم إن ساءَ حالُكَ ليس يُجدي
سِوى نوماً .. بحالاتِ الضَّرورَة !
--
يموتُ الجسمُ والأرواحُ تبقى
ويبقى الشَّوقُ والذّكرى حُضورا 💔
----
#عائشة_حسين
Forwarded from غُــرباآا۽ ↣❁
رکزوا بِالصورة منيح و اتطلّعوا عالجِدار الجديد، هالصّورة ابدًا مِش بِفلسطين ولا حتى على الحدود، هالصورة عَـ مداخل وجعي عَـ مداخل مخيمي ( عين الحلوة)، عادي حاصروا و زيدوا التشديد زي مـا بِدکن، بس رح يبقى المخيم صامد و جبّار متل ما بعِرفه -_-
- وما تنسوا انه بمخيمي في رجال بحبوا الموت متل ما بتحبوا انتم الحياة ^_^
#إسراء_محمود
- وما تنسوا انه بمخيمي في رجال بحبوا الموت متل ما بتحبوا انتم الحياة ^_^
#إسراء_محمود
أكثر ما يستفزّني ذلك الذي يطعن بالعربِ والعروبة متناسياً أنه عربيّ !
اقول لك:
صَهْ يا نزارُ فدونَ أصلٍ من نَفا
أصلاً لهُ .. وبعُربهِ يرتابُ !
يزعجني ذلك الذي يلوم الأمة ورجالاتها ويتناسى أنه واحدٌ منها مسؤولٌ عن جراحاتها .. وانه ان اصلح نفسه قد يكون سبباً في انتشالها مما هي فيه
وأن هذه الشتيمة أو الإهانة التي رماها ، ستصيبهٌ بشكلٍ أو بآخر .. لانه مهما لف ودار "عربيّ" بالنهاية .
---
أمّا أنا واللهِ كُلّي عزّةٌ
بعروبتي وبها أُجلُّ أُهابُ ..
يكفي بأنَّ العُربَ صَحبُ نبيّنا
وبنى الحضارةَ في الدُّنى "أعرابُ"
يكفي رسول اللهِ مع أصحابهِ
يكفي الأئمة .. كيفما هم جَابُوا
يكفي العروبة تابعينَ أكارماً
في مطلبٍ للعلمِ هم قد شَابُوا
يكفي التفاخر بالعروبةِ أنه
شرعٌ بها مُتنزلٌ وكِتابُ ..
---
أمّا رؤوسَ العربِ في أوطاننا
لأعاجمٍ للكفرِ همُ أذنابُ
إن العروبةَ لا يُشرّفُها بأن
يدعى الطغاةُ بأرضنا أعرابُ
إن العروبةَ .. لا تريدُ حُثالةً
مُلئ الدمارُ بهم وسادَ خرابُ
هم يا نزارُ شراذمٌ محتلةٌ
للأرضِ .. بل هم يا نزارُ كلابُ
لا تعتبنّ على العروبةِ كلها
إن ما استحقّ البعضُ منكَ عتابُ
-
عربيُّ قُرآني ونهجي إنني
من أمّةٍ عربيّةٍ أُنسَابُ !
#عائشة_حسين
-
اقول لك:
صَهْ يا نزارُ فدونَ أصلٍ من نَفا
أصلاً لهُ .. وبعُربهِ يرتابُ !
يزعجني ذلك الذي يلوم الأمة ورجالاتها ويتناسى أنه واحدٌ منها مسؤولٌ عن جراحاتها .. وانه ان اصلح نفسه قد يكون سبباً في انتشالها مما هي فيه
وأن هذه الشتيمة أو الإهانة التي رماها ، ستصيبهٌ بشكلٍ أو بآخر .. لانه مهما لف ودار "عربيّ" بالنهاية .
---
أمّا أنا واللهِ كُلّي عزّةٌ
بعروبتي وبها أُجلُّ أُهابُ ..
يكفي بأنَّ العُربَ صَحبُ نبيّنا
وبنى الحضارةَ في الدُّنى "أعرابُ"
يكفي رسول اللهِ مع أصحابهِ
يكفي الأئمة .. كيفما هم جَابُوا
يكفي العروبة تابعينَ أكارماً
في مطلبٍ للعلمِ هم قد شَابُوا
يكفي التفاخر بالعروبةِ أنه
شرعٌ بها مُتنزلٌ وكِتابُ ..
---
أمّا رؤوسَ العربِ في أوطاننا
لأعاجمٍ للكفرِ همُ أذنابُ
إن العروبةَ لا يُشرّفُها بأن
يدعى الطغاةُ بأرضنا أعرابُ
إن العروبةَ .. لا تريدُ حُثالةً
مُلئ الدمارُ بهم وسادَ خرابُ
هم يا نزارُ شراذمٌ محتلةٌ
للأرضِ .. بل هم يا نزارُ كلابُ
لا تعتبنّ على العروبةِ كلها
إن ما استحقّ البعضُ منكَ عتابُ
-
عربيُّ قُرآني ونهجي إنني
من أمّةٍ عربيّةٍ أُنسَابُ !
#عائشة_حسين
-
أبوحُ إليكَ وأشكو إليك
حنانيكَ يا ربُّ إنا إليك
أبوحُ إليك بما قد مضى
وأطرحُ قلبيَ بين يديك
#محمد_المقرن
@haref2
حنانيكَ يا ربُّ إنا إليك
أبوحُ إليك بما قد مضى
وأطرحُ قلبيَ بين يديك
#محمد_المقرن
@haref2