• حَرْفٌ | 🌸
37.1K subscribers
1.55K photos
38 videos
1 file
80 links
حَيثُ الحَرفُ بِألفِ مَعنًىٰ 😌🌸

📘 | T.me/minbare

✉️ | T.me/haref2_bot | haref.sarhne.com

🖇 | https://t.me/+QGLFK6KrW15jYzFk
Download Telegram
" وابتدأتِ المُؤامَرة "

حلقة 22

تحاول ٲماني تناسي ما سمعته، ريثما تعود لمنزلها.
تجلس مع العائلة على الغذاء وتحاول الضحك والمرح كما تفعل في كل مرة ،
لربما ، فتاة قوية مثلها ،
لن يصعب عليها التمثيل بالسعادة والمرح.

تماسكت ، وعادت لمنزلها اخيراً ،
لم تمازح ٲهلها ،
ولم تتصرف كعادتها ، بل سلمت عليهم ،
وقالت بٲنها متعبه ، ٲطفأت هاتفها ، وٱرتمت على سريرها ،
وضعت بطانيتها على وجهها ، عضت عليها باكية ، لا تود ٲن يسمع ٲحد بكاءها .. 💔

غلبها النُعاس ولا زالت الدمعات على وجهها..
فنامت..
استيقظت صباحاً ، فتحت هاتفها ، لم تجد ٲي رسالة من عثمان ، زاد من كأبتها..
لكنها تشتاق ٳليه..
فبادرت ، وٲرسلت له رسالة صباحية

رد عليها برسالة وقال لها: لم لم تحادثيني البارحة؟
اماني: كنت متعبة
عثمان: سلّمك الله من كل تعب
اماني: آمين وٳياك

هكذا هو!
لم يستفسر حتێ لم هي متعبة؟ ومما؟
تقفل هاتفها ،
ثم تعود فتفتحه ،
تقرأ بعض الدردشات السابقه بينهما فتعقد العزم وترسل له رسالة ، ٲنها تود رؤيته..

يأتي عثمان ، فتنزل ٲماني ٳليه ،
في ساحة البيت
لا تود ٲن تحادثه في المنزل ،وٲمام والديها .
فتبدأ بالكلام..
ٲماني: انا فتاة ملتزمة تخاف ربها ، قلبي طيب ولا ٲحقد ، لا ٲجرح ولا ٲعتدي رغم قوتي وصلابتي،
ٲحس وٲشعر كٲيّ فتاة، ففي النهاية مهما ٲخفيت لست فتاة فولاذية! ، بل ٲي كلمة تُبكيني

عثمان ينظر لها مستغربا مما تقول
تكمل ٲماني : لا ٲتسلێ بقلب ٲحد،
يا عثمان ، ان لم ٲستطع ٲن ٲدخل قلبك ؛ فٱتركني ، ليكون خيرا لك ولي
لست ٲنا الفتاة التي سترضێ ٲن تعيش بهذا البرود وبعلاقة تعيسة كهذه!
حياتي لا ٲوقفها علێ ذكراك ، لا زلت زهرة في ريعان شبابي وحرام عليك قتلي ")

ٳن ٲنت لا تريدني فهناك من يريدني لم يخلقني الله لٲكون وحيدة

سيٲتي من يحترمني ويقدرني ويحفظ مكانتي ،
لم ٲكن معك ك'ٲمل
قد كنت صادقة في كل كلمة قلتها
كنت مطيعة لك لكل طلباتك لا لم ٲعارضك رغم مقدرتي ، انما ٳلتزامي قد حتم عليّ ٳنصياعي لك
الٲن يمكنك العودة من حيث ٲتيت
لم ٲتوقعك هكذا ٲبدا

عثمان ينقبض قلبه : اماني ، انا..
اماني: ٲعلم كل شيء لا داعي لشرحك ، قد سمعت كلماتك بٲذنيّ البارحة ؛ قد ربط الله علێ قلبي حينها
كي ٲعرف كيف ٲتصرف وٲكون محقة
فلتنتهي قصتنا علێ خير
الٲن يمكنك الرحيل
تستٲذن وترحل


عثمان: ٲماني ٳبقي لدي ما ٲقوله
اماني: لا ٲريد سماعك ٲكثر ، قد تعب الكلام من الكلام .. كفاك

تعود لبيتها ، وعندما تصل لغرفتها تنفلت شهقة حاولت كتمانها وتسيل دمعاتها
قد حاولت التظاهر بالقوة لكن عجزت في النهاية

عثمان واقف لا يتحرك ،
فكيف ٱستطاع ٲن يفعل ذلك بقلب فتاة ٲخلصت له ،
ويذيقها جرحاً بمشاعرها وهو كان قد ذاقه ولا زال ملتسعا منه!

يخجل من نفسه ، لا يجد ٲي تبرير ليقوله لاماني ، فيتركها ويرحل


تسمع الٲم بكا۽ ٳبنتها : اماني ما بك يا صغيرتي !
اماني: لا شيء
الوالدة : لا تخبئي، قولي
ٲماني : ٳنفصلت عن عثمان
امها: ماذا! !! ، ما الذي تقولينه يا مجنونة هل فقدت عقلك حتێ تتخذي قرارا كهذا من دون ٳخبارنا! !!
تبدأ بالصراخ في وجه طفلتها من دون ان تفهم ما حصل..
ٲماني تنفجر كالقنبلة من كلامها والدتها وهي تردد بعض الكلمات: ٳرحموني ٳرحموني ..

تصدم الٲم بطفلتها ، فمنذ متى كانت بهذا الٳنهزام ! ،
تجلسها على الكرسي ،
تحاول معرفة ما حصل..
وتروي لها ٲماني بعض الٲشياء ، يعز عليها ذاك الشخص الذي حطمها..

عثمان يخبر والدته بكل شيء ، مريم يحزن قلبها على ٲماني ، تذهب لبيتهم لتراها..
لكن ٲماني تطلب منهم ٲن تبقى قليلاً مع نفسها..

تصر مريم على الدخول ٳليها ، تدخل تسلم عليها وتضمها ، مما يزيد من حزن اماني..

تستٲذن مريم وتخرج ،
يجتمع الٲباء والٲمهات ، ليتفقوا بشٲن ابنائهم ، فيقترح والد ٲماني ، بٲن يعطى الاولاد اياماً ليتخذوا قرارهم ويفكروا .

ٲماني ، تحادث نفسها ليلاً ..
طوال الوقت ڪان يتقصد ٳيذائي وجرحي وٲنا ٲحسن الظن به
لطالما ٲسكتني وٲتلف فرحتي بنهرهِ الدائم
لطالما وضع الحدود بيني وبينه
لم ٲنتقص من حقه،
لم ٲهمل نفسي ٲمامه
لم يهتم لي يوما حتێ وقت غيابي
عاملته بٳحسان فلم الٳسا۽ة!
لم ٲحسب ٲن ٲكون يوما فتاة يلعب ٲحدهم بقلبها

يا رب انت تعلم حالي
فٱرحمني وٲغثني
يااا رب..

تتحدث مع نفسها ،علها تواسي قلبها ، تخفف عنه ببعض كلماتها الموجعه ، شهقاتها ، تظهر مدى انكسارها وحزنها ، تلك القوية ، اصبحت الان اضعف الضعفاء ..
فكسر القلوب علقم مرّ مذاقه والله 💔

لنتابع ماذا سيحصل في احداث الحلقة القادمة باذنه تعالى^^

#سارّة_الجمعة
@haref2
إستَفرَدتُ بِنَفسي هُنَيْهات ، وطالَتِ الجَلسةُ لِساعات ؛
كانتِ الصَّراحةُ عُنوانَ جلْستي ، إذْ فُتِحتْ أمامي الصَّفَحات ..

صَفحاتُ ذاكِرَتي قَليلة ولكنَّها كانَتْ كافِية ،
كافِيةٌ لأرَى بأمِّ عينٍ حالِيَّة عاقِبةِ بلاءٍ ماضٍ ، لأرى الخِيرات ..

عاوَدتُ رصدَ تحرُّكاتي فَوجدتُها طُفولِيَّة طائِشة ،
ووصفتُ الأزَماتِ وقَتها بِمُغيِّرٍ جَذرِيٍّ موجِعٍ يرفعُ الصَّبورَ دَرجات !

سُبحانَ مُغيِّرِ الأحْوال ،
سُبْحانَ من وضَعني مَوْضِعي ونَشَلني من ثُلَّةِ عَثَرات ..
سُبحانَ من أجابَ دَعوتي وأبعدَني عنْ دوَّامةِ الحَماقات ..
سُبحانَ من أرشَدني خُطوَتي الأولى وأسألُهُ العفو َوَالثَّبات ..

عُدتُ لِحاضِري مُسَبِّحة ، سعيدةً بِماضِيَّ والمُعَقِّبات ..
وبدأتُ أسترجِعُ حاضِري فَلاحتْ أمامي المُشكِلات !

ولفظتُ بٱطمِئنانٍ حينَها ، ”الحمدُ لله فاطرِ السَّماوات
سيُفرِجُها من حيثُ ضاقَتْ ، ويُبدِلُ ٱحتِسابي حَسنات“ ..

َضيلَة_المارِدْلي ..
🥰2
كتبتُ الى الحبيبِ ببيتِ شعرٍ
أعاتبه فأغضبه كتابي

أجبني يامَلولُ على كتابي
فإن النّفس تسكنُ بالجوابِ

فوقّع في الكتاب :تُزادُ هجرًا
وإبعادًا إلى يومِ الحسابِ

#أبو_نواس

أتَعْذلُ يا أبا النوّاس حُـبّاً
يُفضّلُ فُرقةً بعدَ العتابِ ؟

ويَغْضبُ مِنكمُ ويزيدُ هجراً
ويزهدُ بالمَشاعر والتَّحابِ؟

إذا أمرَ الحَبيبُ بِقَطعِ وصلٍ
فإنَّ الحُبَّ هذا كالسَّرابِ !

#عائشة_حسين

أئِنّي يا أبا نَوّاسَ صَبٌّ
لَمَعروفٌ بِكَثرَتِهِ إيابي
...
فَإنْ يَنْأى بِجانِبِهِ مُحِبّي
فَإنّي لا أُجازي بالذَهابِ
...
وإنْ توزَنْ مَشاعِرُ ما بِقَلبي
تُوَزَّعْ بِالقِلالِ وبالحِبابِ

#دعاء_درويش

🌱
طَعنُ السَّفيهِ بأولي الفَضلِ، لَهُم تَزكيَة .

---
#عائشة_حسين
أنا التِّي ٱعتادَتْ أن تستَدير علَّها تَحظَى بِبَسمةِ عَبوسٍ تُمْحى بِها خِلافاتٌ ماضِيَة ، أنا التِّي لازمتِ العَفْوَ وبكتْ خُطواتِها عثراتٍ إن صادفتْ قُلوباً قاسِيَة ..
أنا التِّي ما ٱنفكَّتْ تُرَمِّمُ بناءها لِتغدو عنْ كيانِها قنوعةً راضِيَة ..

َضيلَة_المارِدْلي ..
" وابتدأتِ المُؤامَرة "

حلقة 23

حينَما يمسُّ الجرح مكانا في القلب
ويُحدثُ ثقبا بليغا عميقا ينزف بقوة
فقط حينها،
يفقد الإنسان جلّ أمنياتِه
كل الأوجاع حينها مهما كبرتْ
ستبقى بنظره عادية
فطعنة المخدر الذي ضُربتْ في المكآن لا زال مفعولها سائرا في الجسد


لم تعد تهتم لشيئ سوى أن يمنحها الله نسيانا لتنسى
وقساوةً تُفقدها الحنين
لا تود التفكير، قرارها وإتخذته
لم تعد تريده وإن أحبته


تمر أيام ، وعثمان لا يكف عن التفكير بحال أماني في هذه الأثناء .. ضميره ، وحزنه الذي أحس به عندما شهد دمعاتها في أخر لقاء ، لم ترحل من ذاكرته ..
لربما بدأ الحنين لأيام خلت ،
يتسلل إليه مداعباً قلبه ، يعيده لأيام السعادة التي نسجتها له أماني بأبهى حلل
لطالما حاولت التخفيف عنه ،ولطالما كان هو يدمر ما تفعله اماني ،
لطالما وضع حاجزا، يردعها إن
اقترب..

مريم حزينة
، لاجل اماني ،
و حذيفة ، يترك إبنه ليفكر ..
في الليل ، يرهق عثمان كثرة التفكير ..

فيذهب ليصلي ركعتين ،
يستخير الله ويدعوه بتضرع
أن يجد حلا لمأزقه ، لمشاعره التي لا يفهمها

يستخير الله وينام ،
وإذ بحلم جميل يداعب مخيلته ، ..

استيقظ والراحة تملأ قلبه ، راحة لم يشعر بها من قبل..
وعندها كان قراره..


اما والدة أماني فتشفق على طفلتها..
فتتركها تخرج ليلاً مع خالها وأخواتها لتنسى قليلا ما عاشته

تذهب إلى الشاطئ تبتعد عن الجميع ،
تحاكي الموج وتأنس بالرياح المنبعثة منه
كم هي متعبة وتحتاج للراحة ..
عثمان يذهب لبيت أماني ، وقد اتخذ قراره ، فلا يجدها ، يعلم بأنها ذهبت للشاطئ فيتبعها..

يصل إلى هناك ،
يجد الجميع إلا أماني ، يسأل عنها ، فيأخذه خالها لمكان جلوسها..
لكن عثمان يطلب أن يذهب وحده..

يجدها تتكئ على صخرة..
فيأتي من خلفها..
تشتم أماني رائحته ، فهي لا تنسى تلك الرائحة ، تلتفت..
فتجد عثمان أمامها ومعه باقة من الزهور الحمراء ..

اماني تنظر في ذهول شديد..
لا تدري هي مجاملة ٌ منه ام ماذا..

اماني: شكراً لك هذا من حسن أخلاقك
لكن ردها إليك فقد اتخذت قراري

يقاطعها عثمان: حسناً وانا لدي. القرار نفسه
فتنظر اماني له ،
قلبها يشتعل تحتاج لأن تضربه ضرباً مبرحاً ،


عثمان: قد كان لدي قرارك لكن الأن قد اختلف

يقترب منها..
يضمها ، مردداً كلمات اعتذار ، عما سببه لها ..
طالباً منها مسامحته

، اماني لا تدري ما تقول

عثمان: ابتعدتي اياما قليلة لكن أدركت فيها الفراغ الذي خلّفته
لم أكن أشعر بالنعمة التي رزقني الله إياها
الا بعد رحيلها
وها قد أتيت لأصلح ما أتلفته

اماني تكتفي بالصمت ، ووجهها غارق بين أحضان خاطبها..

يجلسان سوياً ، يتحدثان طويلا..
ويُلبس عثمان معصمها " عصبة لليد " قد طُبع عليها إسميهما

عادا ، وملامح الرضا مرسومة على وجهيهما .
واخيراً شعرت مريم بتحسن بعدما علمت بان علاقة عثمان واماني قد تم ترميمها من جديد..
وعرف عثمان ان من يمتلكها جوهرة ، وعليه ان يحتفظ بها .


لعل السعادة عادت لتدق ابواباً اغلقها الحزن والاسى.

ترى هل ستدوم هذه السعادة ؟
وما مصير المدينة الآن ؟
فلنتابع ذلك في احداث الحلقة القادمة ان شاء اللّه ^^

#سارّة_الجمعة
@haref2
‏گأخوةِ يُوسف ؛ نَدّسُ نيّة التوبة ..
قبل ارْتِگاب الإِثم ..!

#نســائـم_ونـفـحات_ايـمـانـيـة
@nasaemm
💔1
‏سُئِلَ الشاعر العراقي ( محمد مهدي الجواهري )
لماذا تقول: "العُراق" بضم العين
وليس "العِراق"
فأجاب : يعزُ عليّ گسر عين العراق ..!

@haref2
Forwarded from فَيء 🌸
غَيْرَةُ النِسَاء 😍 |
---
عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ:
افْتَقَدْتُ النَّبِيَّ ﷺ في فراشي ذَاتَ لَيْلَةٍ فَظَنَنْتُ أَنَّهُ ذَهَبَ إِلَى بَعْضِ نِسَائِهِ!
فَتَحَسَّسْتُ بيدي فَإِذَا هُوَ سَاجِدٌ، وإذا هو يَقُولُ: سُبْحَانَكَ وَبِحَمْدِكَ لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ.
فَقُلْتُ: بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي، إِنِّي لَفِي شَأْنٍ وَإِنَّكَ لَفِي شأن آخَرَ!!
رواه مسلم ورواه النسائي في باب الغيرة.
وأرى نِفاقَهم بِأمّ عَيني ..
يَوماً مَعي وعَشرَة عليّ ..


والله لَولا أنّها دُنيا وَفانِيَة ..
لكانَت الوحدة أجَلّ أمنية ..

وَما كنتُ يوماً لِأخالِط إنسِيّ ..

#مروى_داود
" وابتدأتِ المُؤامرَة "

حلقة 24

عادت السعادة ، لتدقّ ابواباً أغلقها الحزن يوماً ..


مرت الأيام ، وفي كل مرة يزداد الحب في قلبيهما..
ولكن تواجه أماني بعض المشاكل في جامعتها ،
فتخصصها صعب ،
كذلك به فسادٌ كبير ، تود أن تترك الجامعة ،
لكن والدتها ترفض ذلك ، وعثمان لا يريد أن يتدخل بين الام وابنتها..

في أحد الايام ، تكون أماني في الجامعة وتشعر بملل شديد في صفها ، تستاذن وتخرج..
تتصل بعثمان..
تسلم عليه ، وتطلب منه أن ياتي لياخذها..
عثمان: لماذا ؟ !!
اماني: لا أريد إكمال هذه المحاضرة
عثمان: وأمك؟ محتمل أن تأتي وتضربني إن أخذتك
اماني : يوجد شيء إسمه سر :$
عثمان : ههههههه حسنا حسنا ، وانا أيضا قد مللت من عملي والأن وقت فراغ سأتي لاصطحابك وبعدها أعيدك للجامعة

اماني: أحسنت . :$

يأتي عثمان ويأخذ أماني من الجامعة ،
تطلب منه أن يأخذها لمكان عمله ، فيدخلان سرا من دون أن يراهما مدير العمل..
يجلسان في غرفة ، ويبدأ عثمان يشرح لها طبيعة عمله ، وبالطبع ،

يقطع حديثهما إتصال من معاوية ..
عثمان ؛ نعم أخي ؟
معاوية: عثمان تعال إلينا بسرعة قد أصيب " ابو حسام " ( هو احد القادة )

عثمان ينهض مسرعا ،
أماني تساله ما الامر. وهي تسير وراءه ، فيخبرها ويخبر طاقم العمل ، ويذهب هو ومن معه لتغطيه الاحداث ولدعم اهل المدينة ..

يوصل عثمان أماني للجامعة ويوصيها بالإنتباه لنفسها ..
كذلك اماني توصيه بذلك وتستودعه الله ، وقلبها مرتجف من خوفها على عثمان ..


لعل المعركة قد بدأت ، يسأل عثمان ما الذي جرى ، ويخبرونه بإعتداء الأوغاد عليهم ، الذين يعملون كجواسيس للدولة
وأبناء المدينة ما عادوا يستطيعون الاحتمال اكثر ،
فقد عزموا الان على الرد وعدم السكوت عن أي رصاصة تطلق عليهم..

يتبادلون إطلاق النار ،
والاشتباك متواصل ، وأصبح الضرب عليهم من الجيش أيضا ويطلق النار متخفيا !

عثمان واجبه فضح كل عميل ، وهذا ما فعله..

يجتمع القادة ، وجميع الشباب، يخطب بهم ابو محمد "حذيفة " ..
ويخبرهم انه بدأ القتال ، يدب فيهم روح الحماس ، وأنه مهما تكاتف عليهم اولئك الانجاس فهم اقوى ، قوتهم منه سبحانه ،
فيقول: الان لن نسكت عن أي إعتداء يطالنا ، قاتلوا بكل شراسة دفاعاً عن أعراضكم ودينكم ، هو جهاد ضد أعداء الدين وضد المرتدين ، فلا تاخذكم بهم أي رأفة ، ..

يختم بكلامه إنه لجهاد نصر او استشهاد "

يعدون العدة ، ويأخذ كل موقعه ، وعثمان كذلك ومن معه ، يعملون مع ابناء المدينة

تهدأ المعركة قليلاً ، وتتدخل جهات خارجية عديدة لوقف هذا الاشتباك وللاصلاح..

عثمان يفتح هاتفه ، فيستغرب ، لا يجد اي رسالة من اماني ، لكن يجد اتصالات عديدة من والد اماني ووالدتها ..

يتصل عثمان بهم..
فترد الوالدة: عثمان ، هل أماني معك ؟
عثمان: ماذاا ! لا قد تركتها في الجامعة !
ام أماني : أماني لم تظهر إلى هذه الساعة يا عثمان وهاتفها مغلق !
عثمان: ماذا تقولين!
لا حول ولا قوة الا بالله ؛ لكن أين ستكون !
سمية (والدة أماني )
تبكي ويحاول عثمان تهدأتها ، يترك عمله ،
ويذهب لبيت اماني ، يسال أهلها ولكن لا يجد اي اجابة منهم..
يبحث عن إحدى صديقاتها ، فتقول بانها لم تراها..

نعم هذا ما حصل
فجاةً وفي هذه الاحداث تختفي اماني!
وعثمان يكويه قلبه بسبب إختفائها
يحاول العثور عليها ، فليس من عادتها ان تذهب لمكان دون ان تخبره..

يمر الليل ، واماني لا تظهر ، وعثمان يزيد قلقه وخوفه ، فغيابها ليس عادياً ..

ترى اين ستكون اماني ؟
فلنتابع ذلك في احداث الحلقة القادمة ان شاء الله

#سارّة_الجمعة
@haref2
عَـ فِکرة مِش غلَطْ إنک تکوني دِفشة و تِحکي بِعفوية بَس الغلَط لمّا تِتمايعي و تعمْلي حالِک (wow) و إنت مشحّرة 😒
#إسراء_محمود
" "
ضمّت سُجونُ الكافرينَ كبارَنا
وحَوت خِيارَ القومِ من شبّاننا

وغَدت مراتع للمَشايخِ منهمُ
(عبدُ العزيزِ) و (خالدٍ) (علواننا) *

ولآخرينَ تعدّدت أسماؤهم ..
صدحوا بقولِ الحقِّ فاجترعوا العنا

أما رعاع القوم سادوا واعتلوا
وأولو العمالةِ قد ترقّوا فوقنا

والمُفسدونَ عَثوْا فَساداً في الدُّنى
بل حُكِّموا رُؤساءَ في أوطانِنا ..

‏يا ربُّ ما عُدنا نُطيقُ مذلّةً
وإهانةً للمُسلمينَ بأرضِنا

ربّاهُ .. مأساةٌ كبيرةُ أن نرى
نصفَ البريّةِ خلفَ قُضبِ سجوننا

‏ربّاهُ .. حكّمْ في البلادِ شَريعةً
وٱرأف بحالِ المُسلمينَ بِدارنا

يا ربُّ رُدَّ المسلمينَ لدينهم
وأقرّ أعيننا برُؤيةِ عزّنا ..

وبسؤددٍ ومعزّةٍ وفخامةٍ
وبدولة الإسلام تحكم في الدّنى

#عائشة_حسين
--
* [ الطريفي / الراشد / العلوان ]
" وابتدَأتِ المُؤامرةَ "

حلقة 25

يمر الليل ، وأماني لا تظهر ، وعثمان يزيد قلقه وخوفه
فغيابها ليس عادياً ..
والدتها لا تكف عن البكاء
ومريم تحاول مواساتها ، قائلة سيحفظها الله و تعود إن شاء اللّه

في اليوم التالي يعتذر عثمان عن العمل ، ويذهب ليجد شيئاً او دليلاً يقوده لأماني..

لكن للأسف ما من أثر لها ،
ولا أحد يعلم شيئاً ..

وبعد تفكير طويل ، يذهب للأمن ، لعل الدولة تكون قد أخذتها ،
يذهب ويسال عنها ، يبحثون عنها لكن إسمها ليس موجوداً
فما من أسيرات في السجون!

تمر الأيام ، وعثمان ممدد في فراشه
متعب حد الهلاك ،
نفسية مرهقة، جسد هزيل
وخوف على فتاته من مصيرها المجهول ،
فماذا بمقدورها أن تفعل إن تعرضت للأذى..

وما من خبر يصبر والدتها سمية وأفراد عائلتها


قد مرت الايام فالاسابيع
وأماني غائبة لا أحد يدري أين هي

قد أصبح الحزن موشوما بقلب عثمان
بقلبه الذي أعياه رحيلها

تمر الشهور
فلا أماني تظهر ولا المعارك تندفن


بل يزداد الوضع تعقيدا
وتزداد المعارك ضراوة وإحتدام

فقد أخذت الدولة بعض الفتيات الملتزمات اللواتي يسكن في المدينة
وذلك أثناء عودتهن من الجامعة
ووضعتهم في السجون!

والأن جاء التهديد لهذه المدينة
إن لم تكف عن القتال
.وان لم تسلم أسلحتها ،
فسيتم إغتصاب السجينات وقتلهم

وهنا الطامة الكبرى
حذيفة الان في مأزق لا يحسد عليه ، فماذا سيصنع

يأخذون هدنة ريثما يصدر القرار ،

وحذيفة
لا يكف عن التفكير ، حال الامة أرهقه ، وها هي الأن حياة الفتيات في رقبته ، ماذا سيفعل
وكيف سيتصرف ؟
يسأل الله عونا منه وغوثا،
علّه يجد الطريق الصواب
والحل المناسب

أما عثمان يقيم الليل داعيا الله
أن يرزقه قوة ليكمل المسير وحده بعد رحيل أماني

لا يدري هي حية ام ميتة، لا يدري أينتظرها أم يرمم جرح غيابها
يستجمع قواه ،
ويعود لعمله ،
وإن كان قد فقد لذة هذه الحياة ،
وفقد سعادته بها
، فيجب عليه إكمال الطريق الذي مشى به حتى يصل للمراد المنتظر فلا زال حلم الشهادة وطيفها يداعبه دائما ،
لا زالت جراح الأمة تناديه أن انتفض يا بني فجرحي ينزف تعال وضمده

يحتاج لشهادة تنقله من ضيق هذه الدنيا المتعبة ، لسعة الاخرة...

وفي يوم
ترسل إحدى الاسيرات رسالة مع أهلها ،
تقول لهم أوصلوها لحذيفة
تقول فيها:

رسالتي ، لكل رجل غيور على دينه ، غيور على عرض أخواته
أناشدكم يا إخوتي ، إن كان في قلوبكم ذرة مروءةٍ ونخوة
إياكم وإلقاء السلاح ، إياكم ،ثم اياكم..
فوالله إن الله ناصركم
انقذونا من هذه الأغلال، أنجدونا من سجانها النجس ،
أرسلوا لنا مفخخة تقتلنا وتقتلهم وتخلصنا مما نحن فيه ،
فوالله قد انتهك عرضنا في سجون الطواغيت ، اغيثونا بالله عليكم
وإن لم تستطيعوا ذلك
، فأرسلوا لنا حبوب منع الحمل لتكون شاهداً على خذلانكم!

الله أكبر ، كلمات تقشعر منها الأبدان وتقرح الأكباد

معاوية يبكي بحرقة ،
منذ أن سمع كلمات هذه الأسيرة
( فلكن الله يا اسيراتنا ، لكن الله 💔 )

حذيفة يتخذ القرار
يجتمع التنظيم
ويلقي حذيفة كلمته ..
فيختمها أخيرا :
نحن المسلمون ما دمنا على حق ، فلن نرضخ لأي هدنة أو تهديد..
سنجاهد ، ليرضى الله عنا ..
الأن يجب علينا أن نغير مسار الخطة ، لن نقاتلهم بتبادل الرصاص فقط
بل سنبدأ بعمليات استشهادية ندك بها حصونهم

ولا شك أن العمليات في سبيل الله ضد أعداء الله ورسوله وأعداء المسلمين قربة كريمة يتقرب بها المسلم إلى ربه, وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ"
وقد كان المسلمون إذ تقابلوا مع الكُفَّار يدخل أحدهم في صفوف العدو ومعه سيف وهو يعلم أنه سوف يُقتل ولكنه يقتل منهم عددًا ويجرح آخرين، فهكذا وضعهم للمواد المُتفجرة في أجسادهم وتفجيرها في صفوف العدو فيقتلون ويُقتلون ولعلهم يدخلون في الشهداء الذين قال الله فيهم: إِنَّ اللَّهَ اشْتَرى من المؤمنين أنفسهم .."

تتعالى تكبيرات من الشباب المسلم المتحمس للقتال
المتعطش لدماء الاوغاد

فيقول: خطتنا الأولى ، هي عمليات إستشهادية ننفذها
يليها إقتحام
ونقطة البداية ، ستكون من سجن أخواتنا الاسيرات إن شاء اللّه

فمن منكم يا اخوتي جاهز لأول عملية إستشهادية؟

أول يد تعلو يد إبنه معاوية
وعثمان
الليثان الضيغمان

حذيفة
يزيد فخره بأبنائه
فها هو يجني ثمار تعبه
يوافق لمعاوية
ويرفض لعثمان
فهم يحتاجونه في مكان آخر
يتم إختيار أربع شبان بعد معاوية

ويتم وضع الخطة بإحكام
تحدد ليلة التنفيذ

مريم
آن الأوان لتودع عائلتها ،
ولا تقف في طريق أي واحد منهم
ففقد تركتهم لنصرة الله ورسوله ودينه

قد أتى اليوم ، الذي سيتم فيه التنفيذ
ولا بد بأن الحزن يعلو الوجوه
فاخيراً حان وقت الوداع الاخير .

فلنتابع ما سيجري غدا في أحداث الحلقة الأخيرة إن شاء الله
#سارّة_الجمعة
@haref2
أنا يا صديقي قد خانني الجميع، حتى نفسي حين أردتها تنكرت لي 🎈

#مريم_حيدر
أخُطُّ حروفَ قلبي كي تراها
وأنسى أنَّ غيركَ قد يراها .. !

فأمحوها مُباشرةً وأصحو
وأجلسُ بانفرادٍ في ذَرَاها

#عائشة_حسين
ليت الذاكرة كالأسنان.. نحشوها بما نحب، أو نخلعها.

---
فواز اللعبون
" وابتدأتِ المُؤامَرة "

حلقة 26 _الأخيرة

أتى اليوم الذي سيتم فيه التنفيذ ..
لا بُدَّ وأن الحُزنَ يعلُو الوجوه ..
فأخيراً حان وقت الوداع الأخير ..
والمُلتقَى جَنةُ الخلود ..

قبل الرحيل ..
يجلس الأخوين سوياً ،
علّهما يكتفيان ولو قليلاً من بعضهما قبل الفراق ..
حديث شيقٌ به توصياتٌ وإيمانيات

معاوية ، يزرع في قلب شقيقه الحماس ،
يحاول إشعاره ولو ببعض السعادة
ففي القريب رحلت أماني ولم يعلم عثمان عنها شيء ..
والآن ها هو معاوية يعدّ لرحيله
..
ما بال هذه الدنيا ، تفرق كل خليل عن خليله "(

في الصباح يجتمع الجميع

يتجهزون ، يسّمون بالله ،
يتكلون عليه سائلينه التوفيق والتسديد

ثم يغيرون على أول نقطةٍ للجيش ، وينجح الشبان في تجاوزها ..
وذلك بدعم من رجالٍ يعيشون خارج المدينة
وقد هبوا لنصرةِ إخوانهم المظلومين ..

يحينُ الأن وقت الهجوم على ذلك السجن
معاوية الإستشهادي
وعثمان من سيزف خبر استشهاد شقيقه ! ..
الله اكبر
ويا لهولِ وعظمة هذه اللحظة ..

يتقدمُ الليث
مفجراً ومبعثرا جسده في أعداء التوحيد ..
ثم يليه الإنغماسي الثاني ، فالثالث ، فالرابع

إلى أن يتم قتل حرّاس السجن ويتم تدمير نقاط مراقبتهم ..

يهجم باقي الشبان ويبدأ الإقتحام ..

معاوية ، قد فجر نفسه ، ورحل ، لم يعد لو وجودٌ في هذه الدنيا
عثمان يحملُ منبره
يزف لهم نبأ استشهاد الشبان الأربعة ..

ولا يستطيع حبس دموعه ولو للحظة ..
صوتهُ يرتجف ، عيناه تذرفان الدمعات ، وهو يذكر خبر أول استشهادي : معاوية حذيفة ..

مريم تعلو تكبيراتها ..
دمعاتها تتساقط معلنةً فخرها ، بشهيدها ..
فيا لهنائك يا ام الشهيد ..
تمسك بصورة فقيدها وتبكي
لا تعلم أهي فرحةٌ أم حسرة

ونساء المدينة يواسونها
وزغاريدهن تعلو بإستشهاد الابطال
تتغنى طرباً وفخرا في ذاك البيت الذي كان ولا زال رمزاً للصمود ..

حذيفة ..
بالطبع ستسيل دمعاتهُ على ولده ..
ولده استشهد ، وهو منغمسٌ في التوجيه والتخطيط ..
وقلبه يلتهب ، يشتعل ألماً ، فيا لصعوبة الفقد ما أمرّ طعمه !

ذاك البار بوالده ، الطفل الذكي ، الشهم ، الصادق الصدوق سيقال عنه وينادى عليه ،
حلق معاوية ، مطلقاً هذه الدنيا ثلاثا ، ماضيا الى ربه ..

وقد فتح أبواب النصر لأُمته ، ولشباب الإسلام ،
ليقتحموا حصن الأعادي البغاة ..

ثم يطل عثمان مجددا و يزف لهم تحرير ذلك السجن ..

يتهافت جميع رجال المدينة مباركين مكبرين بهذا النصر العظيم

يأتون ، لرؤية فتياتهم السجينات ..
دموع الفرحة تملأعيون السجينات ..
ينظر عثمان حوله ..
جميعهن قد خضب السواد أجسامهن
مرتدياتٌ متسترات بلباس العفة ، يخرجن وأحضان والأهالي تفتح لهم ..


وكأن الحسرة ، تداعب قلب عثمان ..
فأين صغيرتهُ المصونةُ بالخمار !؟
تخرج جميع السجينات ، ويقول أحد الرجال أن اختاً لا تزال عالقةً في الداخل ،
عثمان يعزم أن يذهب مسرعاً لربما تكون أماني ..

فيقال بأنها وجدت وهي ميتة..

هكذا
وقد انقطع آخر أمل وجد في قلب عثمان
فحتى الامل الاخير ، قد تلاشى واندثر
لا بد وأن تلك السجينة الميتة هي أماني ..

دمعاته لا تكاد تتوقف
يتسمر في مكانه..
يود لو ان يصرخ عالياً .. فكم من الحزن المتكدس بين أهدابه
وكم من وجع يفتك بقلبه

يخرجون تلك الميتة ، وعثمان خائف من الأقتراب ، خائف من رؤيتها ممددة من دون حراك

واذ بفتاةٍ تخرج مع تلك الميتة ،
وتساعدُ في نقل الجثة..

فتاةُ قصيرة ، هي حقاً تشبه اماني !
يدقق عثمان النظر ..

هي تلفُ على معصمها عصبة حمراء اللون الشيء الوحيد الواضح منها

نعم إنها هي، وتلك العصبة هو ألبسها إياها بيده

ينادي بصوت عال بصوت عالٍّ يسمعهُ كل من بالمكان ...
بإسم أماني


تلتفت الفتاة
نعم قد صدق إحساسه
إنها أماني
، فترى عثمان من بعيد، واقفاً يفتح يديه على اتساعها
ودموعه لا تزال على خده

تترك ما بيدها ،
وتأتي بلهفة كالطفل إن وجد حضن والدته
مسرعةً لأحضانه ،
تبشرهُ ها انا قادمة

يجتمع الحبيبان أخيراً ،
بضمة عميقة قد أخفت جميع حنين العالم بين طياتها ،
وعناق يطول ويطول ،
وعينان تذرفان الدمع

فأي كرم من الله عز وجل
اذ يجمع الحبيبان بعد طول غياب ..
عثمان : أتعبني الشوق !

نعم أحبتي ..
فها هي روابي اللقاء قد ازهرت
من ذا الذي قال أن فراق الأحبة دائم ، لا والله انه لزائل

مواقف صعبة ، مؤلمة ، مفرحة ، مرت الأن..
بين هذا المشهد ..
وبين ما عاشه عثمان من توديع لشقيقه ،
وجميع الأحزان التي عاشها
قد أبدله الله إياه بسعادة لم يتوقعها ..
الصبر على البلاء مهما كان قاسياً ففي النهاية هو مثمر ، وثماره جدا ناضجة ، وطيبة..
في قصتي ..
قد اظهرت لكم نموذجاً للشاب الملتزم الصحيح الغيور على دينه ..
وللزوجة الصابرة الصالحة الملتزمة ، كأماني ومريم

صحيح أن أبطالها من الخيال ،
لكنها تحكي واقع أمتنا الأليم ..
تحكي و
اقع اسيراتنا

اللواتي كل يوم وكل ساعة ، يتعرضن للاغتصاب ..

تحكي عن تكاتف الأعداء علينا ، وعن تخاذلنا وتفرقنا وتشتتنا ..

فاحببت في قصتي هذه ، أن أنسج بعض أحلام الأمة المنشودة ،

بتوحيد صفوف المجاهدين تحت حاكم واحد وراية واحدة ..

وٲن انصر المجاهدين ولو بالخيال .. فالنصر وٳن كان خيالاً ، فهو للذيذ حلو المذاق.

وايضاً ، ذكرتُ لكم ، فضل العلم الدنيوي علينا الٲن خاصة ، العلم الشرعي هو ركيزتنا ..
لكن العلم الدنيوي هو السلاح للنهوض بهذه الامة

وقد خصصت الٳعلام ، لٲن الهجمة الشرسة التي يقودها الغرب علينا من خلال الاعلام ،
يبث الضلال بين الناس بخبث كبير ..
فٲحببت ٲن ٲلفت انتباه كل شاب وشابة ، حاجة الٲمة اليه بعلمه ،
وكم نحن بحاجة لاعلام قوي صلب يدعمنا ..
يا ٲخي .. يا ٲختي..
المجاهدون في الداخل يعدون العدة ، ويبذلون روحهم لله..
وانت يا من تعيش خارج نطاق الحرب..
ٲعد عدتك ايضا ،
جاهد جهادك الخاص بحياتك
ربي جيلاً تقياً نقياً قوياً ملتزماً ينفع الامة..
لا تقل ماذا سٲفعل..
فالجبل لم يكن جبلاً ٳلا باجتماع الحجارة..
فٲنت الوحيد من باستطاعته ان يفعل المستحيل
وما من مستحيل يواجه درب المؤمن
ٲخي..
ان لم تستطع حمل السلاح ،
فاحمل علمك ، وانصر به دينك ..
لا تتفاخر بحملك للسلاح في بلد علماني فتصبح مطلوباً !
لا تناصر على مواقع التواصل وتصبح مطارداً !
ناصر ، واعمل ،واجتهد سراً ،
فالان اعدادنا لن يكون ٳلا سراً ..
جهز نفسك ليوم ستُظهر به دينك بقوةٍ عظمى ..
ويكون كل دفاعك جهرا

فماذا ستنفع ٲمتك ان كنت طريداً ،؟ اعلم يا رعاك الله ،..
ٲنك لن تكون نافعا، لها بأي شيء ..
لا تدع الٳستهتار يقودك لحياة انت بالغنى عنها ..
وٳن كنت تود حياة صحيحة وتحتاج لمن تعينك وتقوي عزيمتك ؟ ،
فخذ ذات علم ودين تربت يداك ، واترك صاحبة المال والجمال ..
صاحبة الدين فقط ، من ستكون عوناً
.. وسترى ٲنك ان ظفرت بذات دين سيعوضك الله بها ، بجمال قلبها
وسترى جمالها قد فاق جمال الكثيرات
فمن قال أن الملتزمة قبيحة!
انما اخفت جميع جمالها ..عن أنظار الخلق

ٳتگل على الله ، وٲخلص لله عملك ، واحمل هم اسلامك وامتك ..
لتفوز فوزاً عظيما ..
لگ اختي ذات النصيحة ..

فالان ابتدأت المؤامرة على الاسلام ولا زالت مستمرة " فاعدوا لهم ما استطعتم "

_______
تـــــمــــت بعون الله 😄
استودعگم الله الذي لا تضيع ودائعه ..
الى موعد آخر في قصة جديدة ..

السلام عليكم ورحمة الله وبرگاته

#سارة_الجمعة

@haref2
💔1
أنا قَد أحِبُّ بقُوَّةٍ .. لكِنّني
لا أرْتَضي إلا فُؤاداً خَـامـا !

#عائشة_حسين 🌤💛
(ألقَتْ) مَحَبَّتها فِي خافقي فَسَرتْ
كَي (تَلقَفَ) الظّنَّ مِن قَلبي و (تُبطِلَه)

#شادي_المرعبي