• حَرْفٌ | 🌸
37.1K subscribers
1.55K photos
38 videos
1 file
80 links
حَيثُ الحَرفُ بِألفِ مَعنًىٰ 😌🌸

📘 | T.me/minbare

✉️ | T.me/haref2_bot | haref.sarhne.com

🖇 | https://t.me/+QGLFK6KrW15jYzFk
Download Telegram
يهون عليّ أن أُصابَ بجسدي ..
أن أُبتلى بفراقِ أحبتي ..
لكن إلا قلبي؛
ربّاه من هذه الفتن نجيهِ ..
لا تجربني به يا الله ..
لا تبتليني ..

يا ربّ أرجوكَ الثبات

#سارّة_الجمعة
لمّـا بكنزٍ بالمَكارمِ زاخرٍ
فرّطتَ، بالمجّانِ كانَ لديكا ..

صدِّق بأنّكَ لو دفعتَ لهُ الدُّنى
ثمناً مُحالٌ أن يعودَ إليكا !

#عائشة_حسين
" وابتَدأتِ المُؤامَرة "

حلقة 17

حين تسال مريم عن الفتاة وإسمها ، يجيبها أحمد وبكل سعادة
أحمد: إسمها أمل.


عثمان وامل ، كأن جبلا وقع على رأسيهما..
عثمان : ما إسم والدها ؟
أحمد : هيثم

عثمان يرتبط لسانه ولا يقول شيئا و گذلك مريم..

أحمد: ما بكما ! لم لا أرى إبتهاجكما

عثمان يترك خاله ووالدته يستأذن ويخرج..
فيغضب أحمد من هذا التصرف..
مريم تطلب منه أن يتحدثا سوياً ويترك عثمان وشأنه..

مريم: أحمد ، إن عثمان ترك مخطوبته حديثا لذلك هو متوتر
احمد: والله! لكن لماذا !
مريم: لأن مخطوبته كانت أمل وهي تحبك أنت
احمد: 😳😳😳😳😳😳😳😳😳😳😳😳😳😳😳😳😳😳😳😳😳😳😳 نعم!!!!!!!!!!!
ماذا تقولين ! يا الهي !
كيف يحصل هذا
سامحيني والله لم أكن أعلم

مريم: لا بأس ،
لكن لم كنت تحادثها وتعلم أنت أنها مخطوبة ! كيف ذلك

احمد: لا ، ليس هذا ما حدث
كنت أحبها من سنوات مضت وحينما تقدمت لها ورُفضت ،
عدت لله وقررت التوبة بسبب الألم الذي عشته بإفتراقنا ..
لكن ما استطعت نسيانها فقررت اكمال دراستي والعمل ثم خطبتها

وعلمت أنها خطبت صدفة ..
اتت مريضة إلي وقد كانت أم أمل

الفضول والحنين دفعانني للسؤال عنها ،
وعلمت بأنها غير متأقلمة مع خاطبها وتريد تركه

حينها أخبرتها عن رغبتي بالتقدم لها من جديد ..

ثم أعطتني الأم رقمها كي أعلم ما الذي حصل ، اتصلت مرتين ولكن لم يرد علي أحد

مريم: الهاتف كان مع أمل والرقم لأمل، والدتها لا تمتلك رقما ولا هاتفا .
وكانت أمل برفقة عثمان حينها وقد رأى اسم المتصل ووجد العديد من المحادثات ثم تركها بعدها

احمد : لم أكن أعلم أن الرقم لأمل ..
على أي حال بعد أن علمت لن أخطب أمل فلا يمكنني إيذاء عثمان أكثر ..


مريم: لا ..
لربما قد كتبها الله لك يا أخي ..
خيا شوف حياتك ، والله لو لو أنها كانت صريحة معنا لما وصلنا إلى هنا ، لكن لا بأس حصل خير ..
هل هذه هي الفتاة التي حادثتني مرة عنها ؟
احمد : نعم هي
مريم : استخر الله وتوكل إذا

احمد: حسنا سأرى ما الذي يمكنني فعله

يذهب أحمد لمنزل أمل ،
يتحدث مع والدتها ويعاتبها على ما فعلوه بعثمان ويخبره أنه إبن أخته

ثم يخبرها أنه رجع عن خطبة أمل ، لا يحب التلاعب بقلوب البشر ولا يستطيع إيلام إبن أخته ،
يتأسف منهم ويرحل..

يزيد ذلك من حزن أمل،
تشعر كأن الدنيا إجتمعت عليها لإتعاسها ..
ويتدمر حلمها بالإجتماع بالشاب الذي أحبته ...

يعلم عثمان بما قد حصل ،
ويذهب بعد أيام عند خاله ليقنعه بالخطبة من أمل ، يحاول مراراً وتكراراً ويقتنع خاله أخيرا..

ثم يذهب لوالدته ويخبرها عن عزمه بالعودة الى بلده ،..
فما عاد يطيق هذا البلد ، أوجعه كثيرا..
تتعجب الوالدة من قراره ، أبهذه السرعه يود الرجوع!
يقنع عثمان حذيفة ومريم بقراره ، يخبرهم برغبته بفضح تلك المذيعه ، فذلك الجرح لم يضمد بعد..

ويود اللحاق باحدى القنوات بأسرع وقت ممكن فها هو قد أنهى دراسته .. .
يود مساعدة أهل مدينته المحاصرة ، وسلك درب الجهاد في سبيل الله ، وقول كلمة الحق في ظل هذا التآمر ..


معاوية يشد يده على يد عثمان ويشجعه ، قائلا : دمرهم يا كبيرنا

عثمان: بأمرك يا طيب 😜

آن الاوان ليعود عثمان ويبدأ الجد..

ترى ما الذي سيفعله بطلنا ، فلنتابع ذلك في الحلقة القادمة باذنه تعالى ^^

#سارّة_الجمعة
@haref2
1
‏والقتل للأحرآر ليس بسبة ** ود النبي القتل لو يتكرر
والقتل في ذآت الإله كرآمة ** إن الشهآدة للذنوب تكفر
~

@haref2
1
الحقٌّ مرٌّ على من أعرضَ عنه،
فلا تزدهُ مرارةً عليه بأسلوبٍ فظٍّ لا يزيدُ المُعرضَ إلا نفوراً وإعراضاً ..

#عائشة_حسين
بلخصلك معنى الوجع؟
كلمة " مش متذكر " من #أحمد_مناصرة
صح كلمتين وبس!
بس قديش هالكلمتين حرقت قلوبنا يا أحمد "( 💔


#سارّة_الجمعة
يا هاجرين بلا ذنبٍ ولا سببٍ قطعتمُ بسيوف الهجر أوصالي

إن كان يوسفُ أوصى بالجمالِ لكم فإن والده بالحزن أوصى لي

#مقتبس
@haref2
" وابتَدأتِ المُؤامرَة "

حلقة 18

معاوية يشد يده على يد عثمان ويشجعه ،
قائلا : دمرهم يا كبيرنا
عثمان: بأمرك يا طيب 😝

آن الاوان ليعود عثمان ويبدأ الجد..

يحين وقت السفر ، يودع عثمان خاله ، ويبارك له بخطوبته متمنياً له السعادة ،


ويعود الثلاثة مريم وعثمان وحسام( الشاب الذي أرسله حذيفة) إلى بلادهم ..

يصلون إلي مدينتهم ..
تداعبهم نسمات الشوق الحاملة لرائحة تراب بلادهم الزكية ..
قد مضت السنين ،
ودُمرت بها هذه الأراضي الطاهرة
قد أكل الرصاص أخضرها فأتلف ألوانها الزاهية ..
.

تتجه مريم ومعها عثمان عائدين لبيتهم ..
وهناك ينتظرها معاوية ، ومعه حذيفة..
دمعات وقبلات وعناق ، كما هو حال كل مسافر..
شوق عميق يعتري مريم لرؤية زوجها وإبنها الاكبر..
كذلك كان عثمان

لحظات سعيدة تغمر تلك الأسرة وتجمعهم بعد سنوات من الشتات ..
تضم مريم معاوية لمدة طويلة ، تود أن تشبع من طفلها الذي سجن ولم تستطع توديعه عندما سافرت..

بالطبع في الليل ، الأحاديث لا تنتهي ،والوقت يمر سريعا، يأملون لو تتوقف الساعة قليلا ريثما يبرد شوق قلوبهم ..

لكن ، حذيفة يأمر مريم وعثمان أن يعيشوا خارج المدينة وذلك ليضمن امنهم وسلامتهم..

حذيفة: لا أريدكم أن تبقوا هنا، فغدا يا عثمان ستتقدم للقنوات كي تعمل، وان وضعت في معلوماتك الشخصية أنك من هذه المدينة فلن يقبلوا بك ..

بسبب وضعنا هنا وكلما دخلت وخرجت سيدور حولك الشك ..

فالافضل ان تبتعد وتدرس خارج مدينتنا، وفي إستمارتك تكتب أنك كنت خارج البلاد لابعاد الشبهات عنك ..
الجواسيس هنا كثر ولا أود أن تلفت انتباههم ..
من الممكن أن يعطي أحد الجواسيس للدولة تقريرا عنك عندها ستحرم من العمل ..
لذلك تسكنان خارجا وتأتيان لزيارتنا بالطبع ..


يوافق عثمان ومريم على ذلك ، فيسكنان في الخارج وتسير الأمور معهما بشكل جيد ، كذلك يبدأ عثمان بالتسجيل في أكثر من قناة علّه يوفق مع إحداها ، ويقوم بإجراء مقابلات ، داعياً الله أن يوفقه ..
وبذات الوقت ، لازال جرح قلبه ينزف ، ذاك الجرح الذي سببته أمل ، يحتاج لمن ينسيه ما مر معه ، وتلاحظ مريم ، كثرة ضيق عثمان وحزنه في بعض الأحيان ، كذا إزدياد شروده ،
فتقوم بالبحث عن فتاة للخطبة من دون أن يعلم عثمان ،
تود مساعدة طفلها بأي طريقة . . .. وتعجبها فتاة منقبة ، فتذهب للسؤال عنها لكنها لم تفصح بعد لعثمان عن ذلك

يتم قبول عثمان في أكثر من قناة ، بسبب الشهادة الأجنبية التي إمتلكها ، لكنه يختارُ تلك القناة التي تعمل بها الإعلامية الخبيثة ..
تلك التي جعلت من عثمان إرهابيا في صغره،
يذهب لها ، ويبدأ بحضور جلسات تدريب ويطلاع على طبيعة العمل..
ويرى هنالك جميع من تآمر عليه ذات مرة..
وعند كل وجه يراه يعيد ذكرى جديدة
في أحد الليالي ، يذهب عثمان للمحطة التلفازية ، يجد بعض العاملين ، يتذكر أحدهم ممن ساهم بتشويه صورة عائلته ، وتدميرها ..

يطلب مساعدته في أمر ما ، وياخذه لغرفة " المخزن" التي يوجد بها أي ملف قضية قديمة ثم يقفل الباب

الرجل: لماذا أغلقته! .
عثمان: كي نعمل بهدوء من دون تدخلات خارجية ..

الرجل: يا فتى، تصرفاتك غريبة!

عثمان: ليس أغرب من قلبك الذي إنتحرت منه الرحمة
الرجل: من أنت حتى تطيل لسانك!

عثمان: أنا عثمان إبن حذيفة الذي كذبت على لسانه أنت وزميلتك النتنة ..
هل نسيتني؟
وعدتكم بالإنتقام سابقا وحان الوقت ..

يتحدث عثمان والشر يتطاير من عينيه ..

الرجل يحاول إعلاء صوته ، يضربه عثمان على وجهه مهدداً اياه بالسلاح الذي كان قد أخفاه عن الأنظار ..

عثمان: أحضر شريط الفيديو ذاك أو أقتلك ..

يقوم الرجل ويبحث عنه ويداه ترتجف خوفا ..
يعطيه عدة أشرطة ، ولا يعلم أي واحد هو..

يأخد عثمان جميع الاشرطة ويعود ليهدد الرجل ،
عثمان: اياك ثم اياك أن تخبر أحدهم، أنت الأن تحت مراقبتي وبإمكاني قتلك متى شئت ..
لا تتهور كي لا تلقى حتفك على يداي ..

لأنني أصبحت مجرما كما وصفتموني تماما في ذاك اليوم
والأشرطة معي الأن فبإمكاني فضحك أمام الجميع
أصمت كي لا تتأذى

يحاول عثمان دب الرعب في قلب ذاك الرجل ليضمن نجاح خطته

الرجل: حسنا كما تريد

يعود عثمان لبيته ، ويسير بعجل يكاد ينفجر من شدة الغضب ، فيصدم فتاة ، ..
لا ينتبه لها ولا ينظر إليها ،
يعتذر ويكمل مسيره ،...
والفتاة لا تزال واقعةً ارضا ، تنظر لهذا الشاب الذي هو بنظرها "كالأبله " !

يبحث عثمان في بيته عن الشريط ويجده..
ويحين موعد أول ظهور مرئي لعثمان على التلفاز..

ترى ما هي الخطة التي سينفذها عثمان ؟
وهل ستكون ناجحة ، هذا ما سنعرفه غداً ان شاء اللّه ^^

#سارّة_الجمعة
@haref2
الحبُّ "مَرهمُ" إن تحقّقَ وصلُهُ
وبه المَواجعُ تضْمحل وترحلُ

وكَذاكَ "عَلقمُ" إن تفرّقَ شملُهُ
وأُوارهُ يَسبي النَّوى ويُجَندلُ

#عائشة_حسين
مهما كانت قيمة الكاميرا عالية، لا يمكنها تغيير ملامح القرد 😂
#حرف
" وابتدَأتِ المُؤامرَة "

حلقة 19

يبحث عثمان في بيته عن الشريط ويجده..
ويحين موعد ٲول ظهور مرئي لعثمان على التلفاز..

يتحدث مع معاوية ، طالباً منه ٳنتظار المفاجئة التي سيظهرها..
هذه المرة يخطط وحيدا من دون مساعدة ٲحد ..
يتگل على ربه ونفسه ، ..
ثم يٲتي اليوم المنتظر ..
ويذهب.

مريم تشجع طفلها ، وتعطيه بعض المعنويات كذلك يفعل حذيفة..
والٳثنان لا يعلمان ماذا سيفعل عثمان؛ كل ما ٲخبرهم به هو ظهوره علێ التلفاز ..


يطل عثمان على الشاشة ، ..
بالطبع هو يشعر ببعض الخوف ، لكن القوة بطبعه ، فيخفي توتره ،.

ويقدم برنامجاً خاصاً به مستقلاً عن النشرة الاخبارية اليومية ،
يبدأ بفتح القضية. القديمة ،
ٲلا وهي كيف قتل الشاب رامي..

يبدأ عثمان في سرد الٲحداث ،على مجراها الصحيح ،
ويضع ٲدلةً على كل كلمةٍ يقولها ،
كذلك يظهر حياة ٲهل المدينة في ذاك الحصار ،
ويكذّب جميع مسميات الٳرهاب التي ٲلصقت بهم ،
فجميع من يشاهد ، ..
يشعر بمدى قوةِ هذا الٳعلامي وجرأته ،..
ويعجز ٲي شخص من الموجودين في الٳستديو من ٳيقافه..

ثم يعرض ذلك الفيديو ،
والذي يدين به ٳعلامي القناة.. يظهر حينها من هو الٳرهاب الحقيقي..

يتم عرض المقابلة التي ٲجريت منذ سنوات بين الاعلامية وعثمان..
وتظهر ٳستفزازاتها وكيف عرّضت عثمان للضغط النفسي حتێ ٲفقدته صوابه ..

ٲما العاملين في القناة..
يكاد قلبهم يتوقف مما يفعله عثمان..
وخاصة تلك الخبيثة
الفيديو لم ينته لكن تم عرض اللقطات المهمة التي ٲراد عثمان ٲن يعرضها..
يقف عثمان قائلا: هي الحقيقة التي تم طمسها ، وتم التلاعب بها ، لٳلصاق تهمة الٳرهاب بهذا الصغير ،
ٳسمي عثمان حذيفة ، ٲنا هو الطفل الذي تم التلاعب فيه..
كان واجبي ٲن ٲظهر كذب هذه القناة وعدم مصداقيتها ..
والتي دمرت عائلتي البريئة ..

يتحدث ويتحدث، ويطول كشفه للحقيقة ..

ثم ينهي عثمان حديثه ويخرج ٲمام انظار الجميع غير مبال لٲي ٲحد منهم..

ينظر للٳعلامية قائلا: قد وفيت بوعدي لك ٲتمنێ ٲن يكون الرد قد نال ٳعجابك :)

وسائل الٳعلام تضج بالخبر ،فهذا كله لصالحها ؛ والكل يتحدث بٲمر تلك الاعلامية وكذبها ، يبدأ الشتم لتلك القناة وٲخبارهم..

..

يعود عثمان منتصراً ، يهنئه والده واخاه ووالدته على انجازه..

فقد استرجع شيئا من حق عائلته ..
وقد فصل من عمله ٲيضا..

واخيراً وبعد ٲيام قليلة يتم عزل تلك الاعلامية من القناة ومنعها من العمل ^^..

تمر مدة و تصل عثمان رسالة من ٲحد الشبان ، مفادها ٲنهم يحتاجون لٳعلامي ، وٲن قناتهم جديدة الانشاء ،وتتشرف بمثل عثمان، يوافق عثمان بالانضمام اليهم ، وهي ٲول قناة داعمةٍ لاهل الحق وتلك المدينة .

ٲما مريم فلا زالت تضع تلك الفتاة في رٲسها وتود ٲن تخطبها لعثمان ، فقد ٲعجبتها..

تعرض ذلك على حذيفه وتسٲله ، فيٲيد رٲيها ، بٲن عثمان يجب عليه ٲن يرتبط كي يخرج من حالة الشرود والبرودة التي ٲصابته..

مريم تعرض ذلك على عثمان ، في بداية الامر يرفض ، فيقنعه والده ،ويوافق على التقدم لتلك الفتاة..


هي أماني

19 سنة ، سنة اولى جامعة ، متخصصة بالطب ، عائلتها ملتزمة تخاف الله ، وكذلك اماني فتاة ٌمرتدية لِ اللباس الشرعي الصحيح ، الذي يكون من الرٲس لٲسفل القدمين ،
تحب النقاب لكن بسبب الٲوضاع الامنية يرفض والدها ان تضعه ..


فتاة مرحة لكن في ذات الوقت عصبية المزاج ، ومشكلتها التي توبخ لٲجلها هي " طول لسانها "

تعلم بٲن شاباً تقدم لها فترفض بدايةً ، لكن حين تعلم بٲنه من تلك المدينة ، وٲنه ابن حذيفة الذي عرف بٲنه قائد التنظيم ، توافق وبسرعة ، فهي تحب الشاب الجهادي ،

يحدد الموعد ليجلس الٳثنان سويا ، وتكون النظرة الشرعية ، يٲتي عثمان ووالدته ، فتنظر ٲماني من فتحة الباب لترى شكله اولاً

تثور غاضبة قائلة: هل هذا الٲبله الذي صدمني منذ ٲيام هو ٳبن حذيفة!
ٳصطدم ولم يعتذر :/
كيف سٲدخل ٲمامه ..!!


يجلس عثمان وٲمه ،
ومعهما تجلس والدة ٲماني..
تتوتر ٲماني ويحين وقت دخولها ، قدماها ترتجفان من شدة الخجل..
تستجمع قواها وتدخل، وهي تتمنى لو تستطيع توبيخه ، فهذا الشاب لم يدخل قلبها البتة ، وغير مؤدب في نظرها..

تقترب ٲماني لتضيف عثمان ،


لن اكمل لكم ماذا ستفعل ٲماني فلننتظر احداث الحلقة القادمة ان شاء اللّه ^^

#سارّة_الجمعة
@haref2
Forwarded from ❁ جِـرَاحُ ٱلأُمَّـة ~


حين كان العلماء يتقدمون الصفوف

أصيب ابن الفرضي يوم فتح قرطبة وهو صاحب كتاب تاريخ علماء الأندلس.
‏فسُمِع وهو جريح طريح يقرأ على نفسه الحديث الصحيح:

[اللون لون الدم، والريح ريح المسك]

‏ثم قضى نحبه
" وابتدِأتِ المُؤامرة "

حلقة 20

تقترب أماني لتضيف عثمان

وقدميها ترفض أن تهدأ عن الإرتجاف بسبب الخجل الشديد ،
وللأسف ،
تدوس على طرف عباءتها وتسقط على وجهها
ويسگب العصير على حضن عثمان

عثمان يكتم ضحكه ويتظاهر بالغضب ، يقف
يود أن ينظف مكان الشراب

تقف مريم،لتساعد عثمان
كذلك والدة أماني (سمية)
تنظر لإبنتها

فتجدها تحبس دمعاتها بالرغم منها فهي في موقف محرج للغاية

تنظر لعثمان بكل غضب ،
أماني : لو أنك أبعدت نظرك قليلا لما وقعت 😡
عثمان يشعر بالإحراج من كلامها
عثمان: لا دخل لي بوقوعك

سمية تنادي على أماني تحاول إسكات إبنتها ، ومريم تتعجب من غضب أماني

اماني: أمي إن هذا الشاب يحرجني للمرة الثانية فسابقا قد صدمني ووقعت أرضا ولم يعتذر واليوم وقعت بسببه


ثم تخخرج مباشرةً وتمتم ببعض الكلمات ، ومشيتها تدل على،مدى غضبها

عثمان لا يستطيع كتم نفسه أكثر من ذلك فيخرج. أيضا
مريم تستأذن لتلحق به ،
كي تبرر له موقف أماني وتقنعه بالعودة

فتجده يقف خارجا ودموعه تسيل من كثرة الضحك 😂😂

مريم يضحكها منظر إبنها ، وتذكرت بأن هذا الصبي يعشق المقالب.

تأتي سمية
لتعتذر عن إبنتها وتدخلهم وتدخلهم

فيدخل عثمان ، ويعود الوضع لطبيعته شيئا فشيئا

تذهب سمية وتحضر إبنتها
بداية تعاند أماني ثم تنصاع لأوامر والدتها و تدخل

أماني دخلت وكانت قد ارتدت عباءةً اخرى ،
فيبتسم عثمان بدون إرادته..

تجلس اماني ، وإنزعاجها ظاهر ، فلا تنظر لأحد فقط عيناها تحدقان بالارض ..

يحاول عثمان التحدث معها ،
ويبدأ بالحديث ،
ثم يندمجان بالكلام..

فترتاح له أماني قليلا .

يعود عثمان لمنزله ، ويتحدث عن رايه بِـ أماني ، يبدأ بالضحك ، ويشرح لحذيفة ومعاوية كيف وقعت أمامه ،
معاوية: فرح لأن الفتاة وقعت أمامك وأُحرجت :/

عثمان: لا لكن مظهرها مضحك 😂 ،
حسنا سأبدأ بالجد الأن
،دمها خفيف جدا
وحجمها صغير أيضا :$
تشعرني أنها طفلة وليست فتاة سأخطبها ، لم يلفتني جمالها كثيرا

مريم: رأيتها بلا حجاب جميلة جدا ، ثانيا هي قد أخفت جمالها فلا يمكنك الحكم عليها هكذا

يستخير عثمان ،
ثم يوافق على خطبتها

أما أماني فتستخير أيضاً ، ولا زالت حائرة بين القبول والرفض..

واخيراً يأتي الرد بالموافقة ،
الجميل بالذكر ،
أن أماني لم تطلب أي شيء من متطلبات الفتيات ، إنما تركت كل شيء على البساطة وحسب مقدرة عثمان ،
وتكاليف الخطبة لم تكن باهظة البتة..

في يوم الخطوبة ، يذهب عثمان ليحضر أماني من عند الكوافيرة..

تخرج أماني بكامل زينتها ،
ويعجب عثمان من مظهرها ، هي حقا جميلة كما قالت والدته ،
يسرق بعض النظرات ،
ثم يأخذها للحفلة
التي كانت كما تحب مريم ، جمعةٌ جميلة خالية من المحرمات والمنكرات..

تنتهي الحفلة ، ويجلس عثمان وأماني سويا ومعهما الاهل..

يعجب والد أماني بوعي عثمان ومدى ذكائه..

عثمان يتحدث واماني تستمع ،

تحادث نفسها : لو أنني أستطيع ضربه وإسكاته كأنه مكنة متكلمة -.-

بنظرها هو مزعج للغاية..

ثم يذهب الأهل ، وتبقى أماني مع عثمان ، ولا تزال صامتة..
عثمان: ممكن سؤال ؟
اماني: تفضل
عثمان: لم تبقين صامتة ؟
اماني: لا أحب كثرة الكلام كبعض البشر 😒

عثمان: . ..


فلننتظر احداث الحلقة القادمة ان شاء اللّه ^^

#سارّة_الجمعة
@haref2
نَامَ الورى
والكلُّ غالبهُ الكرى ..
وأنا كبدرِ ساطعٍ
وسْط الدّياجي مُقمرا

بالذكرياتِ جميعها
إن ما تجمّعَ شملها
تُبدي هَشاشتي رَهرَهاً
فيذوبُ قلبٌ كابَرا ..

وبلحظةٍ فيها البَها
نفسي حَيت بربوعها
وبها فؤادي أُفرها ..
في ماضيٍ لِيَّ اهترى

وبما تبقى من حنينٍ
لي أحطّمُ ، قاهراً
جلمودَ دمعٍ قاسيٍ
في مُقلتيَّ تصخّراً

فيذوبُ دمعي سائلاً
من مقلتيَّ بمائها
من سجنِ عينٍ عافها
مترقرقاً متبختراً
وعلى جبيني يُسطرا

أنزيفُ دمٍّ سائلٍ
هذا .. بعيني سُعّرا ؟
أم أدمعٌ رقراقةٌ
عافَت بُكاً مُتستّراً
رقِبت قدوم الليل كي
أُبكي وأشكو جاهراً ؟
--
لمَ لا أرى؟
هل دمعُ عيني
للعيونِ مُحاصرا؟
أَبيضّتِ العينانُ؟
من حزني !
أيعقوبٌ أنا؟
هل بتُّ أعمىً يا ترى؟
--
أبقى أسائلُ أضلعي ..
والنّفس عن دمعٍ جرى؟
لمَ قد جرۍ؟
والآن أوقِفَ وٱنبرى؟
لم إنبرى ؟
لمَ يا ترى؟

أقضا۽ُ هذا قُدّراً ؟

فتقول لي نفسي: "كفى !!
بالله كفي عن مِرا ! "

فأنامُ مكسورَ النوى
مني ومن نفسي ومن
دمعي ومن كلّ الورى

لم يا ترى؟ لم قد جرى؟
لم وحدي من بين الورى!!

#خربشة
#عائشة_حسين
~
Forwarded from ❁ جِـرَاحُ ٱلأُمَّـة ~
الجهالَـة أحبُّ إلى العَـدوِّ منَ العَـمالة 🎋🌿 ..
يُقتَلُ البريءُ ويَحيى الظّالم !

تموتُ الضَّحيّةُ فيَحيى ذِكرُها ويعيشُ أثرُها وتبقى الروح مُخلّدة في عِدادِ الشُّهداء .

ويَحيى القَاتلُ مقتول السُّمعةِ ميتَ القلب كُبِّرَ على مُروءتهِ أربع، ويُرمى بعدها في مزبلةِ التّاريخ.

ميْتٌ يَحيى ذكره، وحيٌّ يُقتل ٱسمه ..

فأيُّ قِتلةٍ مباركةٍ هذهِ بعد ذكرٍ حيٍّ ؟
وأيّ حياةٍ تلكَ بعدَ سمعةٍ مقتولةٍ يملؤها الغيّ ؟!

#عائشة_حسين
" وابتَدأتِ المُؤامرة"

حلقة 21

عثمان: ممكن سؤال ؟
أماني: تفضل
عثمان: لم تبقين صامتة؟
اماني: لا أحب كثرة الكلام كبعض البشر 😒
عثمان : من تقصدين!
أماني : لا أحد
عثمان: أتلاحظين بأنك تطيلين لسانك ؟
اماني: وما المطلوب ؟
عثمان : أن أقصه لك -.-


تمر الأيام ،
وأماني تتعلق بعثمان وتحبه من كل قلبها
فهو أول شاب في حياتها

وفي كل مرة يأتي بها عثمان إليها تزداد تأنقا وجمالا

وفي يوم كانت أماني مريضة ومتعبة
فذهب عثمان اليها ..
وجدها نائمة..
احب أن يعيد تجربته مع امل، ظنا منه أنها ستنزعج مثل أمل إن ضحك على مظهرها
عثمان: جعفر ، إنهض
اماني تصحو ولا تتكلم
عثمان : صباح الخير
أماني : هل ناديتني بجعفر ؟😂
عثمان: ههههه نعم نعم ، أمازحك
اماني:ههه لا بأس ، كيف أنت؟
عثمان: بخير وأنت؟
اماني: جيدة برؤيتك 😌
عثمان: هههه :$

يتحدثان سويا وأماني لا تمل من ممازحته
لكن يُغضب ذلك عثمان ويأمرها أن تلتزم حدودها بالمزاح

بعد رحيل عثمان تجلس أماني وتفكر
قد أزعجها نَهْرُ عثمان لها ،
فلماذا دائما يضع لها حداً
أليس من المفترض أن تكون أعز شخص بالنسبة له ، كما هو بالضبط
لماذا يبعدني عنه!
تفكر أماني كثيراً لكن من دون جدوى ،
تفكر بمخطوبة عثمان الاولى ،
تود أن تعرف إن كان لا زال يحبها ، لكنها تخجل من سؤال كهذا ،
تخاف أن تفتح له جرحا يؤلمه ، وتخاف من أن تتالم هي أيضا ..

عثمان ، يذهب كل يوم ليزور أماني ، لكن لا يشعر بمحبة تجاهها ، لا يشعر بلهفة لها كأي شابٍ يخطب ويفرح!


أصبحت أماني هي كثيرة الكلام وهي من تباشر الأحاديث

وفي بعض الأحيان يسكتها بطريقة مزاح ،
وأيضا هي من تراسله أولا
وفي آخر الأيام لم يعد يجيب على جميع رسائلها فقد يكتفي بآخبارها أنه متعب ويريد النوم

تحزن اماني ، لكن تقدر ظرفه.. حذيفة ومريم ، قد أحبا أماني وذلك لخفة دمها ولحسن خلقها بغض الطرف عن لسانها ،
طيبة قلبها تحتاج قلباً خالصا ليحبها على هذه الخصلة فقط..

وذات يوم ، تكون أماني في بيت عمها ( اي بيت حذيفة ومريم )
تناديها مريم على الغذاء..
تاتي كالعادة فرحة مفعمة بالنشاط والحيوية ، مشتاقة لعثمان..
و عثمان ، بارد تجاهها..

تدخل أماني وتصر على مساعدة مريم في تحضير الغذاء ..

عثمان منشغلٌ في عمله على اللاب توب ، فتأتي أماني لتحضر له الشراب وبعض الحلوى ليتسلى بها وهو يعمل

ولكنها تقع ، يسقط شيء من العصير على الجهاز ، عثمان يصرخ في وجهها وينظر لها بضيق شديد

أماني: عثمان بعتذر والله ما قصدي..

يصمت عثمان فلا يود رفع صوته اكثر ومضايقتها
تأتي مريم ، وتأمر أماني أن تذهب لتغسل ثيابها ..
تذهب أماني ، تغسله
ولكنها تحتاح لمنشفة ،
فتخرج تريد أن تطلبها من مريم
وبالكاد تستطيع حبس دمعاتها وإخفاء

وتسمع ما لم تتوقعه
ما يجعل قلبها يتحطم ..

مريم: عثمان كيف ترفع صوتك في وجهها!
عثمان: دائما هي هكذا تتصرف بلا تفكير وتسرع ، لا تنتبه
مريم تقاطعه: مهما فعلت إياك وأن تصرخ بها هكذا!
عثمان: أسف
مريم: اعتذر إليها وليس إلي
أنت تحب أماني؟
أشعر أن معاملتك لها تختلف عن معاملتك لأمل !

عثمان: حقيقة
لا أقول أنني أحب أمل، لكن أشعر باشتياق نحوها وهذا ما يؤلمني ،
رغم ما فعلته بي

أماني طيبة، وجيدة لكن لا أحبها كما كنت أحب أمل
أشعر بفراغ كبير معها لا تستطيع هي أن تملأه

أماني تستمع من دون أي كلمة ،
فقط تتساقط دمعاتها بالرغم منها
كأن خنجرا غرس بصدرها

مريم تتابع كلامها مع عثمان : يا عثمان لا يجوز لك أن تفعل هذا بأماني

هي تحبك ووفية لك فلا توجع قلبها
قد تعلقت بك وانتهى الأمر
فلا تفعل بها كما فعلت بك أمل
إياك يا ولدي أن تحزنها، إياك وإراقة دمعها ظلما

عثمان: أمي
أنت تعلمين أنني لم أكن أريد الخطب
سأكمل حياتي بجوار أماني لن أتركها
لربما أحببتها بعد مضي وقت معها

مريم : أهذا هو الحل؟ هكذا أمل فعلت بك أحببتها ولم تحبك
عثمان : لكن أمل تلاعبت بي وتركتني
مريم : لم يختلف كثيرا فأنت أيضا توهم أماني بمحبتك!
عثمان : ماذا أفعل إذا ؟
مريم : لا أدري لكن لا تظلمها هكذا فقط إنزع أمل من قلبك وستحب أماني بإرادتك!

عثمان : حسنا، سأفعل ذلك، ووعدا مني

مريم : إذهب الأن واعتذر منها وليلا نجلس ونتفق

تجر أماني نفسها جرا ،
تدخل الحمام ،
ولا زالت تلك الكلمات عالقة في اذنيها ، تكوي قلبها ..
تبكي من قلبها
فما كل هذا الذي سمعته
تطرق مريم عليها الباب
فتحاول التظاهر بانها بخير وستخرج بعد قليل
تغسل وجهها ، وتفركه بالصابون وتخرج

تسألها مريم لما عيناها محمرتان ، تجيب بأنها غسلت وجهها بالصابون..

تحاول أماني تناسي ما سمعته ، ريثما تعود للمنزل..

ترى ما الذي ستفعله اماني ؟
وماذا سيكون موقف عثمان حينما يعلم أنه كسر قلب مخطوبته ؟
هذا ما سنعرفه في الحلقة القادمة ان شاء الله ^^

#سارّة_الجمعة
@haref2
🤩2
غَسَلتُ العَينَ بالدَّمعاتِ كَيمَا
أُنَظِّفها بِدمعي من قُروحِي
--
فَسالَ الدّمعُ من عينيَّ دمَّا
وخالطَ صَفوهُ، نَزف الجُروحِ
--
ورُقرِقَتِ الدّموعُ على خُدودي
سَقتْ ورَوَتْ، فأزهرَتِ الأقاحي
--
وأتبعها التّنهُّدُ فِي ٱنفلاتٍ
خُروجاً من زنازينٍ بِرُوحي
--
شَعرتُ بأنّني أفرغتُ حِملاً
بأدمعَ فيهمُ كَبتِي وَبَوحِي
--
فأشرَقَتِ الحَياةُ، أمامَ وجهِي
وَصارَ اللّيلُ في نَظَري صَباحِي
--
علمتُ بأنَّ في الدُّنيا جمالاً
مُدثّرُ لا يراهُ أولو القباحِ
--
وأنَّ الصُّبحَ إن برُبوعِ نفسٍ
تشعشعَ، راحَ يُشرقُ في النَّواحِي
--

#عائشة_حسين
ذاتَ لَيلَةة...
ستٲتِي لحظة الحقّ فجٲة
وتخطفني من هذه الحياة ..

سيٲتي الجَميعُ لِودَاعِي..
سَيعَلُو النَحِيب ..
وتنفلت الصرخَات..
دُموعٌ ستهطُلُ بِحرارَةٍ ..

شِفاهٌ ستتسابَقُ مرتجفة لِتضَعَ قُبلةً على وجهِي فِي وَداعِي الأخير ..
سَيخرجُ الجَميع ..،
وأعود گَطفلةٍ لَا تستطيع الٳستحمام وحدهَا . .
سَتُنَادي والدَتِي علێ ٳحداهن ڪي تساعدها فِي غَسلِي ..
ودَمعَاتها ، ٲنفاسها ، شهقاتها ..
جَميعُهَا ستخرجُ بألم ..
لا لن تكون ڪيوم مولدي، ففي هذه الٲثنا۽ .. هي كليمة ")

أبي ..
بالطبع لا لن يصدق ،
موتَ طفلَتهِ المُدلَلة ..
التِي مهما گبرت ، ستَبقى في عينه الصغيرة .. !
سَيجَتمِع الٲهل والأحباب ..
وستأتي الصديقات ..
گلهم .. لٲجل وداعي

سيأتي المحب ويتَحسر على يومٍ فات ولم نگن به معاً ..
سيٲتي الگاره لي ، والحاقد علي ٲيضاً.. ليشهدوا يومَ حَمل نعشي لمثواي الاخير ..

فوق أگتافهم سأحمل ..
وسأوضع فِي قبرٍ وحيدة ..
ويعودُ الجميع ٲدراجهم ..
لآ أدري كيف ستكون حالتي ..
باكية ؟ ام ضاحكةٌ مستبشرة ؟
سأرى قبري مظلماً موحشا ؟!
ڪيف سيڪونان الملڪان من حولي ؟
هل سيبشرانني بأنِّي فُزتُ بجنَّةِ رَبي ؟
هل سيصعدُ ٳسمي ٳلى السماء محلقاً ماراً على ٲهل الجنة منادياً لهم ٲن ٱستقبلوا حاملةَ الإسم فقد فازت فوزاً عظيما ؟
هل سأعطر الجنان برائحةِ زكية عذبةٍ تنبعث من نفسٍ مؤمنة ؟ ..

ٲم سألاقي بِه نفحةَ عذابٍ مِن عذاب جهنم - لا قدر الله -!
هل سيعلو الدود جسدي وسيدخل فمي ويتغلغلُ فِي كل ٲعضائي ؟
ام هل سيذكر ٳسمي ويقال خذوه فغلوه ، ثم الجحيم صلوه!
هل سأكب على وجهي وٲرمى وتنهش الكلاليب لحمي ؟

رباهُ مالي قدرةٌ على ٳحتمال ذرة عذابٍ من عذابڪ
واني احببتڪ
وعصيتڪ بغير قدرةٍ مني..
فاغفر لي ذنبي..
وٲدخلني جنتڪ بلا عذاب فٲنت تعلم صدق محبتي...

وقبل ذلڪ اليوم ..
اقولها لڪلِّ من أحبني يومَاً ..
ٲكرمني بنفحة دعواتٍ صادقة ترسلها لٲجلي ٳلێ السما۽ السابعة ..

ولكل من حقد علي أو گرهني..
بسببٍ ؟،
فإني لعبدة فقيرة ذليلة مؤمنة بالله تخطئ وتصيب ؛وإني لڪ من الٲن لمعتذرة

وان ڪان بلا سبب ،..
فلربما ، يوم موتي ستتسلل الرحمة عتبات قلبڪ ، وسترسل بعض الدعوات التي سيملؤها الندم على ما فات..

لڪليڪما يا رفاق ..
ٳنّي بحاجة لدعوة في يوم عصيب ڪهذا.. "( 💔

#سارّة_الجمعة

...
أَنَقيُّ صُبحي أَم حَلاوةُ رُوحكُم
عَكَست على قَسماتِهِ هَذا النَّقَا ؟

صُبحي طُفوليُّ المَلامح باسمٌ
بالحُبِّ مَلمحهُ يُشِعُّ ومشرقا

---
#عائشة_حسين
شَاقَ الفُؤادُ لراحلينَ نُحبُّهم
صارت لهُم هذي المقابرُ مرتعا
--
يا ليتني قبراً حواهُم أو ثرىً
أو ليتني ألقى كذاكَ المصرعا
--
فأنا أساساً كالصّريعِ بفقدهِم
ونعوتُ قلبي مُذ لهُم ناعٍ نعا
--
أحيا على الذّكرى وأقتسمُ الأسى
ويلوحُ في أُفقي سناهُم ساطِعا
--
فألوذُ أدعُو للإلهِ بِسجدةٍ
يا ربُّ فارحمهُم، وأسكبُ أدمُعا
--
صلُّوا على جُثمانِهم بِجنازة
وعلى فؤادِي كبّروا هُم أربَعا
--

#عائشة_حسين 🍂