" وابتَدأتِ المُؤامَرة "
حلقة 14
تتذكر مريم الموقف الذي حدث بالنهار بغياب عثمان ..
عندما طلبت مريم من أمل مساعدتها قليلا بالطعام
فكان ردها : لا أعلم بالطبخ شيئا ..
زعجت منها كثيرا فلأول مرة تطلب منها المساعدة؛ وأسلوبها بالكلام مع مريم منفر فلم تعتذر حتى بأسلوب لائق مع الكبار ..
تود مريم أن تخبر عثمان لكن زوجها منعها كي لا تخلف بينهما ، و كلام عثمان ردعها عن الحديث ، أصبحت تخاف ان يظن عثمان أنها تحاول تدمير علاقتهما ..
فتصمت مريم ..
يزداد تعلق عثمان بمخطوبته ، .
وتزداد أمل مشاكلها مع مريم ، وعثمان يحل الخلاف في كل مرة ،..
ولكن بالطبع هو قد مل من هذا
وقد تعبت مريم أيضا فما عادت تشتكي له
..
وفي أحد الأيام .. ،
تمرض أمل مرضاً شديداً
فيذهب عثمان لها من دون أن يخبرها ، أحبّ مفاجئتها ..
يسلم على والدتها
يدخل غرفتها ، فيصدمه مظهرها قليلا ..
يجلس بجوارها ويسلم عليها، يسألها عن حالها وكعادته يدللها..
لكن هذه المرة وقد رأى حقيقة وجهها أحب ممازحتها ..
لكنها لم تتقبل ذلك أبدا، بل تظهر له ضيقها ..
يتركها عثمان معللا ذلك أن السبب مرضها ويعود لبيته..
بعد رحيل عثمان ، تجلس أمل باكية ..
فتدخل والدتها وتجدها متعبة جدا ..
أم أمل : خيرا يا إبنتي ما بك ؟ هل تشاجرتي مع عثمان ؟!!
أمل : لا ، لكنني لم أعد أوده ذات الودّ السابق ؛ لا أشعر بمحبتي تجاهه !😭،
لا أشعر بالإرتياح برفقته هو ووالدته
أم أمل :لماذا! !! كنت فرحة جدا ببداية الخطبة! !
أمل : أعلم والله أعلم
لكنه يختلف عني كثيرا، إلتزامه وتشدده يخنقانني وأمه تلك لم يبقى شيء لم تحرّمه!
أم أمل : لكن يا إبنتي قد أخطأت كثيرا بحق والدته ومع ذلك لم تتدخل بعلاقتكما
امل : وإن كان فإني لا أحبهما ..
تعلمين أنني أحب أحمد، قبلت إرتباطي بعثمان بسبب جشع والدي ، وحاولت التأقلم كي أنسى أحمد ..
حاولت كثيرا أمي لكنّي ما إستطعت ، قلبي يؤلمني يا أمي أعيش بصراع نفسي وتخبط
ام امل: لا حول ولاقوة إلا بالله، اصبري يا إبنتي، وعليك أن تتعلقي فأحمد لم يكن من نصيبك ورفضه والدك
أمل: لكنه قد عاد يا أمي، قد أرسل رسالة لمي يخبرها بها أن وضعه المادي تحسن وبإمكانه تلبية رغبات أبي
أم أمل : وهل تريدين ترك عثمان ؟!!!
أمل: نعم ..
ام امل: إما أن تكوني مجنونة أو أنك تمازحينني، ووالدك! ! لن يرضى بذلك أبدا
ثانيا ألا ترين عثمان كم يحبك! ما بالك هكذا لا تفكرين كالفتاة الكبيرة العاقلة!
امل:لا أحبه ولا أريد مسايرته أكثر، سأتركه
ام امل: ووالدك ؟ هو يحب عثمان كثيرا ، ثانيا والدك أهم ما لديه المال إن كنت ستتركين فسيتوجب عليه دفع جميع ما إشتريته من عثمان وقت الخطوبة!
وابوك مديون وللأن لم يستطع سد دينه!
امل: حسنا والحل إذا!
ام امل: لا أعلم
امل: لا بأس سأجعل عثمان يكرهني وحينها هو من سيتركني
ام امل: ما هذه الحركات يا ابنتي! أتتلاعبين بقلبه!
امل: لا إنما أفعل الصواب
أم أمل : أعانني الله عليك وعلى عقلك
مرت أيام يذهب عثمان بها لمخطوبته ويتعجب لماذا لم تعد تهتم به و بمظهرها امامه ، ولم كانت تخدعه بالمساحيق التي تستخدمها سابقا وتكذب وتخفي أشياء عدة عنه
فصدق حينها كلام أمه عنها، بأنها لم تكن صادقة معهم
.
وذات مرة يذهب عثمان ليراها فيسمع صوت ضحكها عالياً ، يغضب غضباً شديدا ويطرق الباب ، تاتي أمل لتفتح الباب ، فيتعجب بمظهرها الجميل أمام صديقاتها ..
.
لصديقاتها تتزين وله لا تلقي أي اهتمام
يطلب منها الخروج ليلاً سوياً ..
في المساء ..
يخرج الإثنان سوياً وفي ذلك الوقت يقرر عثمان إستجوابها لعله يجد جواباً شافيا لتصرفاتها معه .. .
او لعله يكون قام بفعل أزعجها وجعلها تنفر منه ..
ترى هل ستعترف امل بما يجول في خاطرها ؟
ام ستكمل خطتها الخبيثة التي رسمتها ؟
هذا ما سنعرفه في الحلقة القادمة ان شاء الله ^^
#سارّة_الجمعة
@haref2
حلقة 14
تتذكر مريم الموقف الذي حدث بالنهار بغياب عثمان ..
عندما طلبت مريم من أمل مساعدتها قليلا بالطعام
فكان ردها : لا أعلم بالطبخ شيئا ..
زعجت منها كثيرا فلأول مرة تطلب منها المساعدة؛ وأسلوبها بالكلام مع مريم منفر فلم تعتذر حتى بأسلوب لائق مع الكبار ..
تود مريم أن تخبر عثمان لكن زوجها منعها كي لا تخلف بينهما ، و كلام عثمان ردعها عن الحديث ، أصبحت تخاف ان يظن عثمان أنها تحاول تدمير علاقتهما ..
فتصمت مريم ..
يزداد تعلق عثمان بمخطوبته ، .
وتزداد أمل مشاكلها مع مريم ، وعثمان يحل الخلاف في كل مرة ،..
ولكن بالطبع هو قد مل من هذا
وقد تعبت مريم أيضا فما عادت تشتكي له
..
وفي أحد الأيام .. ،
تمرض أمل مرضاً شديداً
فيذهب عثمان لها من دون أن يخبرها ، أحبّ مفاجئتها ..
يسلم على والدتها
يدخل غرفتها ، فيصدمه مظهرها قليلا ..
يجلس بجوارها ويسلم عليها، يسألها عن حالها وكعادته يدللها..
لكن هذه المرة وقد رأى حقيقة وجهها أحب ممازحتها ..
لكنها لم تتقبل ذلك أبدا، بل تظهر له ضيقها ..
يتركها عثمان معللا ذلك أن السبب مرضها ويعود لبيته..
بعد رحيل عثمان ، تجلس أمل باكية ..
فتدخل والدتها وتجدها متعبة جدا ..
أم أمل : خيرا يا إبنتي ما بك ؟ هل تشاجرتي مع عثمان ؟!!
أمل : لا ، لكنني لم أعد أوده ذات الودّ السابق ؛ لا أشعر بمحبتي تجاهه !😭،
لا أشعر بالإرتياح برفقته هو ووالدته
أم أمل :لماذا! !! كنت فرحة جدا ببداية الخطبة! !
أمل : أعلم والله أعلم
لكنه يختلف عني كثيرا، إلتزامه وتشدده يخنقانني وأمه تلك لم يبقى شيء لم تحرّمه!
أم أمل : لكن يا إبنتي قد أخطأت كثيرا بحق والدته ومع ذلك لم تتدخل بعلاقتكما
امل : وإن كان فإني لا أحبهما ..
تعلمين أنني أحب أحمد، قبلت إرتباطي بعثمان بسبب جشع والدي ، وحاولت التأقلم كي أنسى أحمد ..
حاولت كثيرا أمي لكنّي ما إستطعت ، قلبي يؤلمني يا أمي أعيش بصراع نفسي وتخبط
ام امل: لا حول ولاقوة إلا بالله، اصبري يا إبنتي، وعليك أن تتعلقي فأحمد لم يكن من نصيبك ورفضه والدك
أمل: لكنه قد عاد يا أمي، قد أرسل رسالة لمي يخبرها بها أن وضعه المادي تحسن وبإمكانه تلبية رغبات أبي
أم أمل : وهل تريدين ترك عثمان ؟!!!
أمل: نعم ..
ام امل: إما أن تكوني مجنونة أو أنك تمازحينني، ووالدك! ! لن يرضى بذلك أبدا
ثانيا ألا ترين عثمان كم يحبك! ما بالك هكذا لا تفكرين كالفتاة الكبيرة العاقلة!
امل:لا أحبه ولا أريد مسايرته أكثر، سأتركه
ام امل: ووالدك ؟ هو يحب عثمان كثيرا ، ثانيا والدك أهم ما لديه المال إن كنت ستتركين فسيتوجب عليه دفع جميع ما إشتريته من عثمان وقت الخطوبة!
وابوك مديون وللأن لم يستطع سد دينه!
امل: حسنا والحل إذا!
ام امل: لا أعلم
امل: لا بأس سأجعل عثمان يكرهني وحينها هو من سيتركني
ام امل: ما هذه الحركات يا ابنتي! أتتلاعبين بقلبه!
امل: لا إنما أفعل الصواب
أم أمل : أعانني الله عليك وعلى عقلك
مرت أيام يذهب عثمان بها لمخطوبته ويتعجب لماذا لم تعد تهتم به و بمظهرها امامه ، ولم كانت تخدعه بالمساحيق التي تستخدمها سابقا وتكذب وتخفي أشياء عدة عنه
فصدق حينها كلام أمه عنها، بأنها لم تكن صادقة معهم
.
وذات مرة يذهب عثمان ليراها فيسمع صوت ضحكها عالياً ، يغضب غضباً شديدا ويطرق الباب ، تاتي أمل لتفتح الباب ، فيتعجب بمظهرها الجميل أمام صديقاتها ..
.
لصديقاتها تتزين وله لا تلقي أي اهتمام
يطلب منها الخروج ليلاً سوياً ..
في المساء ..
يخرج الإثنان سوياً وفي ذلك الوقت يقرر عثمان إستجوابها لعله يجد جواباً شافيا لتصرفاتها معه .. .
او لعله يكون قام بفعل أزعجها وجعلها تنفر منه ..
ترى هل ستعترف امل بما يجول في خاطرها ؟
ام ستكمل خطتها الخبيثة التي رسمتها ؟
هذا ما سنعرفه في الحلقة القادمة ان شاء الله ^^
#سارّة_الجمعة
@haref2
ّ ثمّ إنّكِ ترمينَ نفسكِ وتُرخصينَ عذريتكِ في مستنقعِ الشهوات ولجج الفتن ..
بعدها ترفعين يديكِ داعية المولى أن يحفظك مُصانة !
حبيبتي ..
من طلبَ العفافَ بذل أسبابه ! *
#سارّة_الجمعة ✿
بعدها ترفعين يديكِ داعية المولى أن يحفظك مُصانة !
حبيبتي ..
من طلبَ العفافَ بذل أسبابه ! *
#سارّة_الجمعة ✿
ثمّ إنّكِ لا تسقطِين أوّلها!
تجاهدينَ وتقاومينَ فتُكملين الطريق ،
لكنْ في النهاية خُضتِ مسلكا خاطئا لا يليقُ بالملتزماتِ المسير؛
فتنحدرينَ شيئا فشيئا لتصبحِي من المنحطِّين في القاعِ المنغمسينَ في وحلِ الدياثة !
المتنازلين عن الحياءِ الدافنينَ لعذوبةِ الأنوثة ..
إنْ لم تنصاعي لِأمره سبحانه " وليستعفف"
فقد فاتكِ قطارُ العفاف يا رفيقة! * ..
#سارّة_الجمعة
تجاهدينَ وتقاومينَ فتُكملين الطريق ،
لكنْ في النهاية خُضتِ مسلكا خاطئا لا يليقُ بالملتزماتِ المسير؛
فتنحدرينَ شيئا فشيئا لتصبحِي من المنحطِّين في القاعِ المنغمسينَ في وحلِ الدياثة !
المتنازلين عن الحياءِ الدافنينَ لعذوبةِ الأنوثة ..
إنْ لم تنصاعي لِأمره سبحانه " وليستعفف"
فقد فاتكِ قطارُ العفاف يا رفيقة! * ..
#سارّة_الجمعة
❤1
" وابتداتِ المؤامرة "
حلقة 15
يخرج عثمان وأمل مساءً سوياً وعثمان يقرر أن يصارح أمل ويسألها عن سبب تغيرها بهذه الطريقة ...
أثناء الطريق أمل منشغله بهاتفها إلى حين وصولهما للمطعم الذي قصداه،
وهو مطعمٌ عرف بتدينِ صاحبه وخلوِّ المكانِ مما حرّم الله ..
يصلان للمطعم ، يأكلان ..
وبعد الإنتهاء يبدأ الحديث ..
يصارحها عثمان بكل ما يجول بخاطره..
ولكن تنكر أمل كل ذلك ، وتحاول إقناعه بأن مرضها وتعبها هو السبب ..
يطمئن عثمان لكلامها..
تطل عليهما إحدى صديقات أمل ، فتذهب أمل وتنسى هاتفها ،
تأخرت كثيرا في العودة ،..
وعثمان لا زال ينتظرها،
قلق عليها فذهب يتفقدها خارجا، لكنه وجدها منشغلة بالحديث فعاد أدراجه ..
هاتف أمل يرن ،...
في البداية لم يلقي عثمان بالا للإتصال ..
ثم عاد المتصل الكرّة، لا بدّ أن المكالمة ضرورية ..
أمسك عثمان الهاتف..
المتصل " احمد " ,
صُدم تماما بالإسم ،
فهي لم تخبره بأنها تعرف احداً بهذا الإسم ، وقالت بأنها لا تحادث زملاءها في الدراسة ..
تشتعل الغيرة والغضب في نفس عثمان ، ..
تدور بأفكاره دوامة من الأسئلة ،
لكن يحاول قدر إستطاعته أن يتمالك نفسه ويستهدي بالله..
يفتح الهاتف..
ويدخل لسجل الرسائل ..
يجد محادثات كثيرة..
فيدخل على أول محادثة
و هي لصديقتها التي حضرت للمطعم ،
تقول في رسالتها : ها أنا ذا قادمةٌ إليكِ "
يدخل الشكّ لقلبِ عثمان ..
ويبدأ بقراءة المحادثة ،
وتأتيه الضربات واحدة تلو الاخرى ، ..
الموجود في تلك الدردشة ، ..
أن أمل لا تود المكوث مع عثمان لوقت طويل فطلبت من صديقتها أن تقاطع الجلسة وتأتي بالصدفة،
لتطلب التحدث معها وهكذا يمر الوقت وتتأخر ، ثم تعود لعثمان لتعتذر وتقول له بأن الأمر طارئ..
تود إبعاده عنها شيئا فشيئا ..
عثمان..
ينفطر قلبه مما قرأ ،
ألهذه الدرجة تخفي هذه البريئة من خباثة!!!
الهذه الدرجة كان معميّ البصيرة! حتى مرّ كل ذاك الوقت ولم يلاحظ شيئا!
نعم ..
لم يكن ينتبه لتصرفاتها وكان يحسن الظن بها ..
ومن أحمد الذي تفعل لأجله كل هذا ؟
هل أصبحتُ لعبة أمامها!!! تُقلبني كيف تشاء وحيثُ أرادت!
تدمرني تدميراً بطيئاً وتستلذ بذلك فقط لأجل ماذا ؟
لأجل المال..
تبيع قلبي ومشاعري وجميع ما أكننتُه لها كي لا يعوضني والدها إن تركتني!
يقرأ عثمان المزيد والمزيد، يقلب جميع الرسائل في هاتفها ..
ويفهم كل ما حاكته أمل بالخفاء
يصبر ويصمد ، يحاول عدم إظهار ردات فعله ،
ولا تزال أمل مع صديقتها..
ينتظر نصف ساعه ريثما يهدأ ويتقبل ما عرفه عنها..
فهذه الصدمة ليست سهلة أبدا ..
لم يشعر بوجعٍ كهذا من قبل ، بالضعف الذي يشعر به ، ..
فكيف لفتاة ان تستخدمه بهذه الدناءة ،
هل هو أحسن لها كثيراً حتى إستهانته !! ،
لكنه عمل بقوله صلى الله عليه وسلم " رفقا بالقوارير "
فأين الخطأ ! ..
أم أن جزاء الإحسان تبدل وتغير !
تشوش عقله، ما عاد يستطيع التركيز ،أو إيجاد تبرير لفعلتها
بدأ يتزعزع وتحدثه نفسه بخلل في شخصيته حتى تتمسكن به الفتاة ومنه تتمكن !
يعود و يبحث في الهاتف عن محادثة لذلك المدعو بِـ أحمد ، فلا يجد
كانه يحمد الله لأنه لم يجد ..
ففد تألم قلبه بما يكفي ..
ينهض من مكانه ويذهب لأمل ..
عثمان : أمل تأخر الوقت ،
فلنعد للبيت
أمل : حسنا
تستأذن من صديقتها وترحل ..
في السيارة تبدأ أمل بالإعتذار ،
فيزداد حزن عثمان ،
ما قرأه هو الأن ينفذ أمام ناظريه ..
عثمان : أمل أين هاتفك ؟
امل : يااااااااا الله لقد نسيته هناك! كيف نسيته هكذا ..:(
عثمان : حسنا لا بأس
أمل: هل نعود لنحضره قبل أن يأخذه أحد ؟
عثمان: لا .. ما من داع لذلك
امل بتعجب: لم !
عثمان: هكذا
امل: عثمان .. ما بك ، لست بخير !
عثمان: بلى إنني رُزقت الخير كله اليوم وفي هذه الساعة تحديدا ..
أمل لا تفهم فتطلب الإيضاح، وعثمان لا يجيب
تعاود سؤالها ، فيطلب منها عثمان النزول من السيارة ،
تبدأ بالخوف فلم يتصرف هكذا.. !
ينزل هو وهي في مكان خال من المارَّة..
أمل تمشي وراء عثمان ولا تزال تسأله..
أمل: عثمان توقف ! وأخبرني ما بك ! .
يقف عثمان وينظر لها
عثمان : قد أخذتكِ بعيدا كي لا يسمعنا أحد :)
أمل : ما الذي ستفعله حتى تأبى أن يسمعك أحد !
عثمان : قلت لك ما من داع للعودة لأنني أحضرت هاتفك وها هو بحوزتي
امل: ههههه.. تبا!
ما كل هذه الغلاظة .
قد وترتني ظننت أن هناك مشكلة؛ على كل حال شكرا لك
عثمان: لا أبدا ما من داع للتوتر إنني ألاعبك بذات طريقتك فلماذا الخوف ؟
امل: ماذا تقصد؟ .
عثمان: إعترفي بالذي تخفينه قبل أن أفقد أعصابي
امل: بالله ما بالك!
عثمان : متى خطبتك أنت وأحمد ؟
ترى ماذا سيكون ردها ؟
وماذا سيكون مصير عثمان ؟
هذا ما سنعرفه في الحلقة القادمة ان شاء اللّه ^^
#سارّة_الجمعة
@haref2
حلقة 15
يخرج عثمان وأمل مساءً سوياً وعثمان يقرر أن يصارح أمل ويسألها عن سبب تغيرها بهذه الطريقة ...
أثناء الطريق أمل منشغله بهاتفها إلى حين وصولهما للمطعم الذي قصداه،
وهو مطعمٌ عرف بتدينِ صاحبه وخلوِّ المكانِ مما حرّم الله ..
يصلان للمطعم ، يأكلان ..
وبعد الإنتهاء يبدأ الحديث ..
يصارحها عثمان بكل ما يجول بخاطره..
ولكن تنكر أمل كل ذلك ، وتحاول إقناعه بأن مرضها وتعبها هو السبب ..
يطمئن عثمان لكلامها..
تطل عليهما إحدى صديقات أمل ، فتذهب أمل وتنسى هاتفها ،
تأخرت كثيرا في العودة ،..
وعثمان لا زال ينتظرها،
قلق عليها فذهب يتفقدها خارجا، لكنه وجدها منشغلة بالحديث فعاد أدراجه ..
هاتف أمل يرن ،...
في البداية لم يلقي عثمان بالا للإتصال ..
ثم عاد المتصل الكرّة، لا بدّ أن المكالمة ضرورية ..
أمسك عثمان الهاتف..
المتصل " احمد " ,
صُدم تماما بالإسم ،
فهي لم تخبره بأنها تعرف احداً بهذا الإسم ، وقالت بأنها لا تحادث زملاءها في الدراسة ..
تشتعل الغيرة والغضب في نفس عثمان ، ..
تدور بأفكاره دوامة من الأسئلة ،
لكن يحاول قدر إستطاعته أن يتمالك نفسه ويستهدي بالله..
يفتح الهاتف..
ويدخل لسجل الرسائل ..
يجد محادثات كثيرة..
فيدخل على أول محادثة
و هي لصديقتها التي حضرت للمطعم ،
تقول في رسالتها : ها أنا ذا قادمةٌ إليكِ "
يدخل الشكّ لقلبِ عثمان ..
ويبدأ بقراءة المحادثة ،
وتأتيه الضربات واحدة تلو الاخرى ، ..
الموجود في تلك الدردشة ، ..
أن أمل لا تود المكوث مع عثمان لوقت طويل فطلبت من صديقتها أن تقاطع الجلسة وتأتي بالصدفة،
لتطلب التحدث معها وهكذا يمر الوقت وتتأخر ، ثم تعود لعثمان لتعتذر وتقول له بأن الأمر طارئ..
تود إبعاده عنها شيئا فشيئا ..
عثمان..
ينفطر قلبه مما قرأ ،
ألهذه الدرجة تخفي هذه البريئة من خباثة!!!
الهذه الدرجة كان معميّ البصيرة! حتى مرّ كل ذاك الوقت ولم يلاحظ شيئا!
نعم ..
لم يكن ينتبه لتصرفاتها وكان يحسن الظن بها ..
ومن أحمد الذي تفعل لأجله كل هذا ؟
هل أصبحتُ لعبة أمامها!!! تُقلبني كيف تشاء وحيثُ أرادت!
تدمرني تدميراً بطيئاً وتستلذ بذلك فقط لأجل ماذا ؟
لأجل المال..
تبيع قلبي ومشاعري وجميع ما أكننتُه لها كي لا يعوضني والدها إن تركتني!
يقرأ عثمان المزيد والمزيد، يقلب جميع الرسائل في هاتفها ..
ويفهم كل ما حاكته أمل بالخفاء
يصبر ويصمد ، يحاول عدم إظهار ردات فعله ،
ولا تزال أمل مع صديقتها..
ينتظر نصف ساعه ريثما يهدأ ويتقبل ما عرفه عنها..
فهذه الصدمة ليست سهلة أبدا ..
لم يشعر بوجعٍ كهذا من قبل ، بالضعف الذي يشعر به ، ..
فكيف لفتاة ان تستخدمه بهذه الدناءة ،
هل هو أحسن لها كثيراً حتى إستهانته !! ،
لكنه عمل بقوله صلى الله عليه وسلم " رفقا بالقوارير "
فأين الخطأ ! ..
أم أن جزاء الإحسان تبدل وتغير !
تشوش عقله، ما عاد يستطيع التركيز ،أو إيجاد تبرير لفعلتها
بدأ يتزعزع وتحدثه نفسه بخلل في شخصيته حتى تتمسكن به الفتاة ومنه تتمكن !
يعود و يبحث في الهاتف عن محادثة لذلك المدعو بِـ أحمد ، فلا يجد
كانه يحمد الله لأنه لم يجد ..
ففد تألم قلبه بما يكفي ..
ينهض من مكانه ويذهب لأمل ..
عثمان : أمل تأخر الوقت ،
فلنعد للبيت
أمل : حسنا
تستأذن من صديقتها وترحل ..
في السيارة تبدأ أمل بالإعتذار ،
فيزداد حزن عثمان ،
ما قرأه هو الأن ينفذ أمام ناظريه ..
عثمان : أمل أين هاتفك ؟
امل : يااااااااا الله لقد نسيته هناك! كيف نسيته هكذا ..:(
عثمان : حسنا لا بأس
أمل: هل نعود لنحضره قبل أن يأخذه أحد ؟
عثمان: لا .. ما من داع لذلك
امل بتعجب: لم !
عثمان: هكذا
امل: عثمان .. ما بك ، لست بخير !
عثمان: بلى إنني رُزقت الخير كله اليوم وفي هذه الساعة تحديدا ..
أمل لا تفهم فتطلب الإيضاح، وعثمان لا يجيب
تعاود سؤالها ، فيطلب منها عثمان النزول من السيارة ،
تبدأ بالخوف فلم يتصرف هكذا.. !
ينزل هو وهي في مكان خال من المارَّة..
أمل تمشي وراء عثمان ولا تزال تسأله..
أمل: عثمان توقف ! وأخبرني ما بك ! .
يقف عثمان وينظر لها
عثمان : قد أخذتكِ بعيدا كي لا يسمعنا أحد :)
أمل : ما الذي ستفعله حتى تأبى أن يسمعك أحد !
عثمان : قلت لك ما من داع للعودة لأنني أحضرت هاتفك وها هو بحوزتي
امل: ههههه.. تبا!
ما كل هذه الغلاظة .
قد وترتني ظننت أن هناك مشكلة؛ على كل حال شكرا لك
عثمان: لا أبدا ما من داع للتوتر إنني ألاعبك بذات طريقتك فلماذا الخوف ؟
امل: ماذا تقصد؟ .
عثمان: إعترفي بالذي تخفينه قبل أن أفقد أعصابي
امل: بالله ما بالك!
عثمان : متى خطبتك أنت وأحمد ؟
ترى ماذا سيكون ردها ؟
وماذا سيكون مصير عثمان ؟
هذا ما سنعرفه في الحلقة القادمة ان شاء اللّه ^^
#سارّة_الجمعة
@haref2
قَلمي هو مِلعقَتي التّي ألتَهمُ فيها من صَحنِ كتابيَ الذّي أَقتاتُ مِنه.
أمّـا كُـناشتي، فَهيَ معِدتي التِّي تَستَقبلُ نقلَ قلمي من روائعَ الكَـلمِ، لتُوزّعَ غذائهم على عَـقلي فَيتشبَّـع بالعِـلم 🌱
---
#عائشة_حسين
أمّـا كُـناشتي، فَهيَ معِدتي التِّي تَستَقبلُ نقلَ قلمي من روائعَ الكَـلمِ، لتُوزّعَ غذائهم على عَـقلي فَيتشبَّـع بالعِـلم 🌱
---
#عائشة_حسين
ستسألهم : ما كل هذا الثبات ..
ما كلُّ هذه القوة ؟!
سيجيبونك : هكذا خُلقنا مِن طين مُختلف .. طين زادت أشجار التين والزيتونِ خصوبته!
ستتعجبُ مِن إجابتهم...
ستعتبرها غير شافيةً لك ..
ستنظرُ لوجوههم .. سترى بأنّ الدمع قد أكل بعضا من وجناتِهم الممتلِئةِ طيبة .. ستدرك ٲنهم ضعيفون من الداخل ..
ستسألهم : ما سبب هذا الحزن الخجِل من ظهوره!
سيجيبونك: نشتاقُ عُرسا سبقنا إليه إخواننا .. ولا زلنا ننتظر مثله!
ستسألهم : وكيف أعراسكم التي تتلهفون لها!
سيجيبونك : نودع أُمنا الحنون تاركين لها شيئا من ذكرياتنا .. تخضبنا الدماء.. ونعود لبيوتنا ممدين محملين بنعوشِنا..
تستقبلنا نسوة المخيم بزغاريد الفرح ودمعاتِ الفقد ..
ستسألهم : ما سبب هذا التجبر .. ما سرّه! .
سيجيبونك : قضيتنا فقط ..حتّمت علينا ٲن نبتسم من وسط الٲلم .. ٲن نزرع الورد في حقول ٲكلها الشوك .. ٲن نقطف اليٲس من قلوب عمّرها الٲمل ..
ستسٲلهم : لأجل من ؟
سيجيبونك : لٲجل ٲمٍّ ٲنجبتنا ما توانت وٳحتضنتنا ..
لأجلِ تلك الطاهرةِ التي اغتُصبتْ وتوجب علينا إعادتها .
لأجلِ الدماء التي سُكِبت والنفوس التي ثٲرت وأتت لتنتقِم فَقُتِلت ..
لٲجل ٳنتفاضة سكينٍ ٲشعلناها وبدمائنا سقيناها ونفديها!
ستسألهم : ثالِثُ إنتفاضة تشعلونها ومع ذلك ..
سيجيبونك قبل أن تكمل : وختامها مسكٌ بٳذن الله و عنبر بلونِ الدمِ تجوب نسماته جوانِبِ الأقصى..
هاتفا للمقادسة تعالوا يا جبابرة فصلاة النصر تشتاقكم وَ جدرانِ مسجدي العتيقة تناديكم .. !
#سارّة_الجمعة
@haref2
ما كلُّ هذه القوة ؟!
سيجيبونك : هكذا خُلقنا مِن طين مُختلف .. طين زادت أشجار التين والزيتونِ خصوبته!
ستتعجبُ مِن إجابتهم...
ستعتبرها غير شافيةً لك ..
ستنظرُ لوجوههم .. سترى بأنّ الدمع قد أكل بعضا من وجناتِهم الممتلِئةِ طيبة .. ستدرك ٲنهم ضعيفون من الداخل ..
ستسألهم : ما سبب هذا الحزن الخجِل من ظهوره!
سيجيبونك: نشتاقُ عُرسا سبقنا إليه إخواننا .. ولا زلنا ننتظر مثله!
ستسألهم : وكيف أعراسكم التي تتلهفون لها!
سيجيبونك : نودع أُمنا الحنون تاركين لها شيئا من ذكرياتنا .. تخضبنا الدماء.. ونعود لبيوتنا ممدين محملين بنعوشِنا..
تستقبلنا نسوة المخيم بزغاريد الفرح ودمعاتِ الفقد ..
ستسألهم : ما سبب هذا التجبر .. ما سرّه! .
سيجيبونك : قضيتنا فقط ..حتّمت علينا ٲن نبتسم من وسط الٲلم .. ٲن نزرع الورد في حقول ٲكلها الشوك .. ٲن نقطف اليٲس من قلوب عمّرها الٲمل ..
ستسٲلهم : لأجل من ؟
سيجيبونك : لٲجل ٲمٍّ ٲنجبتنا ما توانت وٳحتضنتنا ..
لأجلِ تلك الطاهرةِ التي اغتُصبتْ وتوجب علينا إعادتها .
لأجلِ الدماء التي سُكِبت والنفوس التي ثٲرت وأتت لتنتقِم فَقُتِلت ..
لٲجل ٳنتفاضة سكينٍ ٲشعلناها وبدمائنا سقيناها ونفديها!
ستسألهم : ثالِثُ إنتفاضة تشعلونها ومع ذلك ..
سيجيبونك قبل أن تكمل : وختامها مسكٌ بٳذن الله و عنبر بلونِ الدمِ تجوب نسماته جوانِبِ الأقصى..
هاتفا للمقادسة تعالوا يا جبابرة فصلاة النصر تشتاقكم وَ جدرانِ مسجدي العتيقة تناديكم .. !
#سارّة_الجمعة
@haref2
تَتذكَّر يومَها كَم ضَحِكنا ؟ كَم تَمنَّينا وشِئنا ؟
من هذا التَّمنِّي أينَ بِتْنا ؟
دَهاليزَ الفِراقَ يا بَعيدُ خُضْنا ،
وكالسَّابقِ تماماً -غُرَباءُ عُدْنا- !
البُعدُ أهلَكَنا ، وكَلامَنا أفْنى ،
وبِدُعائي ما زَلتَ يا ضَنايَ أغْنَى ..
"أستودِعُكَ الله يا مَنْ ٱفترقتَ عنَّا ،
وجبرَ فُؤادكَ ورزقكَ الجَنَّة" ..
#فَضيلَة_المارِدْلي ..
من هذا التَّمنِّي أينَ بِتْنا ؟
دَهاليزَ الفِراقَ يا بَعيدُ خُضْنا ،
وكالسَّابقِ تماماً -غُرَباءُ عُدْنا- !
البُعدُ أهلَكَنا ، وكَلامَنا أفْنى ،
وبِدُعائي ما زَلتَ يا ضَنايَ أغْنَى ..
"أستودِعُكَ الله يا مَنْ ٱفترقتَ عنَّا ،
وجبرَ فُؤادكَ ورزقكَ الجَنَّة" ..
#فَضيلَة_المارِدْلي ..
❤1👍1
" وابتدَأتِ المُؤامَرة "
حلقة 16
عثمان: متى خطبتك أنت وأحمد؟
امل: 😳😳😳😳
عثمان: أجيبي ، أم أنك معجبة بالتسلية معي؟ وباللعب بقلبي؟
أمل : عن ماذا تتحدث
عثمان: لا أعلم؛ إسألي نفسك فأنت أدرى بها ..
لم ترتاحي لي كان بإمكانك الإنفصال عني من بداية الخطبة! من العيب وقلة الذوق أن تكذبي وتلعبي على مشاعر الناس هكذا!
ثم كيف تتجرئين على فعل كل ذلك من وراء ظهري تتفقين مع صديقتي وتنفذين ما خططتي له أمام ناظري!
محادثاتك تلك قرأتها كلها ووجدت إتصالين من المدعو أحمد ..
ألا تخافين الله وتتقينه ولو مثقال ذرة!
.
امل بتوتر : عثمان ..
لا ليس كما تظن إسمعني
عثمان بغضب : وما الذي سأستمع له! كفاكِ كذبا بالله عليك،
تلعبين بي لأجل المال ..
تتركينني لأتعلق وبالمقابل تعشقين آخر ..
لست ملتزمة وقلت ستلتزمين بأوامر الله وتنصاعين لما أطلبه منك
ولم أرى ذلك أبدا فوق كل هذا الكذب وعدم الوفاء بالوعد تخونين وتغدرين وكأنك ما امتلكتِ قلبا أو أن الضمير لم يسكنه حتى !
كيف تسمحين لنفسك وضعي بهذه المواقف والتصغير من مقامي وعدم الإحترام لرجولتي أمامك
ما توقعتك تتغذين كذبا هكذا!
أمل ببكاء شديد ولا تكاد تستوعب ما يحصل: أرجوك إفهمني لا تتسرع بالحكم
عثمان: يا إلهي! لا أصدقك ..
ألا تستحين؟ لا زلت تطلبين أن أفهمك! لو إمتلكتِ ذرة رحمة لكنت إعترفتي عندما صارحتك وما تلاعبتي
أعتقد أنني أنا من جعلتك تتمادين، وهبتك محبة لا تستحقينها عاملتك بما يرضي الله فلم تقدري ذلك ..
الفتاة التي ستتسلى بي ليست موجودة على وجه الأرض .. أتفهمين؟
امل صامتة ،ودمعاتها تحكي مدى ندمها ..
وعثمان قد جرحها كثيرا بكلامه وهي لم تقصد كل هذا
يعيدها عثمان لبيتها ، ويجلس مع والدتها ، يخبرها بكل شيء ويلومها ، ويشكرها على تسترها على أمل بدل ردعها ..
يطالب بكل مبلغ تم دفعه على أمل..
ثم ينهض عائداً لبيته ،
أمل تعيش حزناً شديداً ، فهي لا تعلم ماذا تفعل ، لم ترد أن تجرح عثمان هكذا ولا أن تتسلى به.
تبكي بكاءً مريراً ، فتأتي والدتها ، وتعتذر منها ، فلم تقم بواجبها الحقيقي كأم لها ولم تنبه فتاتها وتوعيها على أخطائها..
يعود عثمان لوالدته مكسور الجناح..
يدخل في هدوء شديد ، وصمت يعتريه
والدته: عثمان أهلا إبني..
عثمان: فيك..
تنظر له مريم ،
مريم: عثمان ؟ أتشكو من شيء بنيّ؟
عثمان: نعم، من كل شيء يا إمي
مريم: خيرا !! ما بك أخبرني ،
عثمان: سامحيني أولا
، على اليوم الذي ظننت به أنك لا تريدين سعادتي
على اليوم الذي كنت به في صف أمل ضدك
على الساعات التي نبهتني بها على أمور عدة ولم أُعركِ إهتماما ..
مريم: عثمان ! خيرا ماذا حدث! ؟
عثمان
يسرد لوالدته كل شيء ، ومريم في ذهول شديد مما تسمعه، تحاول مواساته ..
فينهي حديثه بكلمة تتبعها دمعة بقهر شديد
عثمان: جعلتني أداة للعب فقط !
مريم تبكي لرؤية طفلها بهذا الإنهزام والإنكسار ، تضمه تخبره أنّه إبتلاء وعليه الصبر والإحتساب
يعلم حذيفة بالأمر ، كذلك يحاول مواساة إبنه
ومعاوية هو الأخ الحنون ، يساعده ويخفف عنه .
ينقطع عثمان عن الذهاب لبيت أمل ، حتى انه لا يود الذهاب للمحكمة لأنهاء كل شيء ،فأصبح يكره وجودها مامه..
وتبقى الأمهات على اتصال..
ثم تسمع مريم من أمل كل شيء ، تلومها وتفهمها خطئها ،
فأمل قد كانت علاقتها بأحمد وثيقة ، ووالدها من دمرها بسبب وضع أحمد المادي ، وتخبرها أمل بأنها لم تكن تتواصل معه إلا منذ فترة قصيرة ، وحاولت كثيرا تجاوزه والإكمال مع عثمان ،
حاولت كثيرا لكنها هزمت ،
فما إستطاعت أن تكمل لذلك قررت أن تتهرب منه ، لكي يتركها هو ، لأنها إن تركته فوالدها لن يرحمها..
وهذا ما حصل ، .فتسامحهم مريم ، ولا تطلب منهم شيئاً ، ويذهبون للمحكمة لجلب أوراق الطلاق ، ولا ينظر عثمان لامل، كأنها فتاة لم يعرفها قط ..
وهكذا تنتهي قصة أمل ،تمر الأيام وعثمان لا زال متعباً ،
وفي إحدى الليالي ، يأتي خال عثمان ، لزيارة أخته..
يأتي ويحمل البشائر بأنه وجد عروساً ..
تهنيه أخته مريم وكذلك عثمان ، ويفرحان به..
وحين تسأل مريم عن الفتاة واسمها..
يجيبها أحمد..
وهنا كانت المصيبة!
لن اگمل لكم فلننتظر احداث الحلقة القادمة ان شاء اللّه ^^
#سارّة_الجمعة
@haref2
حلقة 16
عثمان: متى خطبتك أنت وأحمد؟
امل: 😳😳😳😳
عثمان: أجيبي ، أم أنك معجبة بالتسلية معي؟ وباللعب بقلبي؟
أمل : عن ماذا تتحدث
عثمان: لا أعلم؛ إسألي نفسك فأنت أدرى بها ..
لم ترتاحي لي كان بإمكانك الإنفصال عني من بداية الخطبة! من العيب وقلة الذوق أن تكذبي وتلعبي على مشاعر الناس هكذا!
ثم كيف تتجرئين على فعل كل ذلك من وراء ظهري تتفقين مع صديقتي وتنفذين ما خططتي له أمام ناظري!
محادثاتك تلك قرأتها كلها ووجدت إتصالين من المدعو أحمد ..
ألا تخافين الله وتتقينه ولو مثقال ذرة!
.
امل بتوتر : عثمان ..
لا ليس كما تظن إسمعني
عثمان بغضب : وما الذي سأستمع له! كفاكِ كذبا بالله عليك،
تلعبين بي لأجل المال ..
تتركينني لأتعلق وبالمقابل تعشقين آخر ..
لست ملتزمة وقلت ستلتزمين بأوامر الله وتنصاعين لما أطلبه منك
ولم أرى ذلك أبدا فوق كل هذا الكذب وعدم الوفاء بالوعد تخونين وتغدرين وكأنك ما امتلكتِ قلبا أو أن الضمير لم يسكنه حتى !
كيف تسمحين لنفسك وضعي بهذه المواقف والتصغير من مقامي وعدم الإحترام لرجولتي أمامك
ما توقعتك تتغذين كذبا هكذا!
أمل ببكاء شديد ولا تكاد تستوعب ما يحصل: أرجوك إفهمني لا تتسرع بالحكم
عثمان: يا إلهي! لا أصدقك ..
ألا تستحين؟ لا زلت تطلبين أن أفهمك! لو إمتلكتِ ذرة رحمة لكنت إعترفتي عندما صارحتك وما تلاعبتي
أعتقد أنني أنا من جعلتك تتمادين، وهبتك محبة لا تستحقينها عاملتك بما يرضي الله فلم تقدري ذلك ..
الفتاة التي ستتسلى بي ليست موجودة على وجه الأرض .. أتفهمين؟
امل صامتة ،ودمعاتها تحكي مدى ندمها ..
وعثمان قد جرحها كثيرا بكلامه وهي لم تقصد كل هذا
يعيدها عثمان لبيتها ، ويجلس مع والدتها ، يخبرها بكل شيء ويلومها ، ويشكرها على تسترها على أمل بدل ردعها ..
يطالب بكل مبلغ تم دفعه على أمل..
ثم ينهض عائداً لبيته ،
أمل تعيش حزناً شديداً ، فهي لا تعلم ماذا تفعل ، لم ترد أن تجرح عثمان هكذا ولا أن تتسلى به.
تبكي بكاءً مريراً ، فتأتي والدتها ، وتعتذر منها ، فلم تقم بواجبها الحقيقي كأم لها ولم تنبه فتاتها وتوعيها على أخطائها..
يعود عثمان لوالدته مكسور الجناح..
يدخل في هدوء شديد ، وصمت يعتريه
والدته: عثمان أهلا إبني..
عثمان: فيك..
تنظر له مريم ،
مريم: عثمان ؟ أتشكو من شيء بنيّ؟
عثمان: نعم، من كل شيء يا إمي
مريم: خيرا !! ما بك أخبرني ،
عثمان: سامحيني أولا
، على اليوم الذي ظننت به أنك لا تريدين سعادتي
على اليوم الذي كنت به في صف أمل ضدك
على الساعات التي نبهتني بها على أمور عدة ولم أُعركِ إهتماما ..
مريم: عثمان ! خيرا ماذا حدث! ؟
عثمان
يسرد لوالدته كل شيء ، ومريم في ذهول شديد مما تسمعه، تحاول مواساته ..
فينهي حديثه بكلمة تتبعها دمعة بقهر شديد
عثمان: جعلتني أداة للعب فقط !
مريم تبكي لرؤية طفلها بهذا الإنهزام والإنكسار ، تضمه تخبره أنّه إبتلاء وعليه الصبر والإحتساب
يعلم حذيفة بالأمر ، كذلك يحاول مواساة إبنه
ومعاوية هو الأخ الحنون ، يساعده ويخفف عنه .
ينقطع عثمان عن الذهاب لبيت أمل ، حتى انه لا يود الذهاب للمحكمة لأنهاء كل شيء ،فأصبح يكره وجودها مامه..
وتبقى الأمهات على اتصال..
ثم تسمع مريم من أمل كل شيء ، تلومها وتفهمها خطئها ،
فأمل قد كانت علاقتها بأحمد وثيقة ، ووالدها من دمرها بسبب وضع أحمد المادي ، وتخبرها أمل بأنها لم تكن تتواصل معه إلا منذ فترة قصيرة ، وحاولت كثيرا تجاوزه والإكمال مع عثمان ،
حاولت كثيرا لكنها هزمت ،
فما إستطاعت أن تكمل لذلك قررت أن تتهرب منه ، لكي يتركها هو ، لأنها إن تركته فوالدها لن يرحمها..
وهذا ما حصل ، .فتسامحهم مريم ، ولا تطلب منهم شيئاً ، ويذهبون للمحكمة لجلب أوراق الطلاق ، ولا ينظر عثمان لامل، كأنها فتاة لم يعرفها قط ..
وهكذا تنتهي قصة أمل ،تمر الأيام وعثمان لا زال متعباً ،
وفي إحدى الليالي ، يأتي خال عثمان ، لزيارة أخته..
يأتي ويحمل البشائر بأنه وجد عروساً ..
تهنيه أخته مريم وكذلك عثمان ، ويفرحان به..
وحين تسأل مريم عن الفتاة واسمها..
يجيبها أحمد..
وهنا كانت المصيبة!
لن اگمل لكم فلننتظر احداث الحلقة القادمة ان شاء اللّه ^^
#سارّة_الجمعة
@haref2
يُحيطُ بي هُدوءٌ تام !
أبْوابُ الخَلقِ مُغلَقة ناسُها نِيام ، وبابُ المسجِدِ عَلى مِصرَعَيهِ مفتوحٌ للأنام !
دخلتُ بلا ٱستِئذانٍ ورمَيتُ السَّلام ، وارتَميْتُ أرضاً ساجِداً للقُّدُّوسِ السَّلام ؛ بدأتُ بالبُكاءِ وطالَ الكَلام "أعِنِّي يا الله أنِر قَلباً سادهُ الظَّلام" !
أكملتُ الدُّعاءَ وتملَّكَني الغَرام ، غُرِمتُ براحةِ المسجِدِ وتَلاشتِ الآلام ! عاوَدتُ النُّهوضَ ونسيتُ الإستِسلام ، ومسحتُ دَمعي وأبدلتُهُ بٱبتِسام .. ❤️
#فَضيلَة_المارِدْلي ..
أبْوابُ الخَلقِ مُغلَقة ناسُها نِيام ، وبابُ المسجِدِ عَلى مِصرَعَيهِ مفتوحٌ للأنام !
دخلتُ بلا ٱستِئذانٍ ورمَيتُ السَّلام ، وارتَميْتُ أرضاً ساجِداً للقُّدُّوسِ السَّلام ؛ بدأتُ بالبُكاءِ وطالَ الكَلام "أعِنِّي يا الله أنِر قَلباً سادهُ الظَّلام" !
أكملتُ الدُّعاءَ وتملَّكَني الغَرام ، غُرِمتُ براحةِ المسجِدِ وتَلاشتِ الآلام ! عاوَدتُ النُّهوضَ ونسيتُ الإستِسلام ، ومسحتُ دَمعي وأبدلتُهُ بٱبتِسام .. ❤️
#فَضيلَة_المارِدْلي ..
❤1
Forwarded from • حَرْفٌ | 🌸
تركتُ القلبَ عند سورِ بابها،لعلّ بعضاً من عطرهَا يصلهُ،فيرويهِ من فيضِ الحبّ ويطفئَ شيئاً ظمَأ اللقاء ❤
#حـرف
#حـرف
وأعذبُ الوصلِ وصلٌ كنتَ تحسبُه
من المحالِ فأضحى صدفةً قَدَرَا
وأعظمُ الشوق ما بتنا نكابده
سِرّا مخافة أن نلقاهُ مُنتشرا
💕🌱
من المحالِ فأضحى صدفةً قَدَرَا
وأعظمُ الشوق ما بتنا نكابده
سِرّا مخافة أن نلقاهُ مُنتشرا
💕🌱
يهون عليّ أن أُصابَ بجسدي ..
أن أُبتلى بفراقِ أحبتي ..
لكن إلا قلبي؛
ربّاه من هذه الفتن نجيهِ ..
لا تجربني به يا الله ..
لا تبتليني ..
يا ربّ أرجوكَ الثبات ❤
#سارّة_الجمعة
أن أُبتلى بفراقِ أحبتي ..
لكن إلا قلبي؛
ربّاه من هذه الفتن نجيهِ ..
لا تجربني به يا الله ..
لا تبتليني ..
يا ربّ أرجوكَ الثبات ❤
#سارّة_الجمعة
لمّـا بكنزٍ بالمَكارمِ زاخرٍ
فرّطتَ، بالمجّانِ كانَ لديكا ..
صدِّق بأنّكَ لو دفعتَ لهُ الدُّنى
ثمناً مُحالٌ أن يعودَ إليكا !
#عائشة_حسين
فرّطتَ، بالمجّانِ كانَ لديكا ..
صدِّق بأنّكَ لو دفعتَ لهُ الدُّنى
ثمناً مُحالٌ أن يعودَ إليكا !
#عائشة_حسين
" وابتَدأتِ المُؤامَرة "
حلقة 17
حين تسال مريم عن الفتاة وإسمها ، يجيبها أحمد وبكل سعادة
أحمد: إسمها أمل.
عثمان وامل ، كأن جبلا وقع على رأسيهما..
عثمان : ما إسم والدها ؟
أحمد : هيثم
عثمان يرتبط لسانه ولا يقول شيئا و گذلك مريم..
أحمد: ما بكما ! لم لا أرى إبتهاجكما
عثمان يترك خاله ووالدته يستأذن ويخرج..
فيغضب أحمد من هذا التصرف..
مريم تطلب منه أن يتحدثا سوياً ويترك عثمان وشأنه..
مريم: أحمد ، إن عثمان ترك مخطوبته حديثا لذلك هو متوتر
احمد: والله! لكن لماذا !
مريم: لأن مخطوبته كانت أمل وهي تحبك أنت
احمد: 😳😳😳😳😳😳😳😳😳😳😳😳😳😳😳😳😳😳😳😳😳😳😳 نعم!!!!!!!!!!!
ماذا تقولين ! يا الهي !
كيف يحصل هذا
سامحيني والله لم أكن أعلم
مريم: لا بأس ،
لكن لم كنت تحادثها وتعلم أنت أنها مخطوبة ! كيف ذلك
احمد: لا ، ليس هذا ما حدث
كنت أحبها من سنوات مضت وحينما تقدمت لها ورُفضت ،
عدت لله وقررت التوبة بسبب الألم الذي عشته بإفتراقنا ..
لكن ما استطعت نسيانها فقررت اكمال دراستي والعمل ثم خطبتها
وعلمت أنها خطبت صدفة ..
اتت مريضة إلي وقد كانت أم أمل
الفضول والحنين دفعانني للسؤال عنها ،
وعلمت بأنها غير متأقلمة مع خاطبها وتريد تركه
حينها أخبرتها عن رغبتي بالتقدم لها من جديد ..
ثم أعطتني الأم رقمها كي أعلم ما الذي حصل ، اتصلت مرتين ولكن لم يرد علي أحد
مريم: الهاتف كان مع أمل والرقم لأمل، والدتها لا تمتلك رقما ولا هاتفا .
وكانت أمل برفقة عثمان حينها وقد رأى اسم المتصل ووجد العديد من المحادثات ثم تركها بعدها
احمد : لم أكن أعلم أن الرقم لأمل ..
على أي حال بعد أن علمت لن أخطب أمل فلا يمكنني إيذاء عثمان أكثر ..
مريم: لا ..
لربما قد كتبها الله لك يا أخي ..
خيا شوف حياتك ، والله لو لو أنها كانت صريحة معنا لما وصلنا إلى هنا ، لكن لا بأس حصل خير ..
هل هذه هي الفتاة التي حادثتني مرة عنها ؟
احمد : نعم هي
مريم : استخر الله وتوكل إذا
احمد: حسنا سأرى ما الذي يمكنني فعله
يذهب أحمد لمنزل أمل ،
يتحدث مع والدتها ويعاتبها على ما فعلوه بعثمان ويخبره أنه إبن أخته
ثم يخبرها أنه رجع عن خطبة أمل ، لا يحب التلاعب بقلوب البشر ولا يستطيع إيلام إبن أخته ،
يتأسف منهم ويرحل..
يزيد ذلك من حزن أمل،
تشعر كأن الدنيا إجتمعت عليها لإتعاسها ..
ويتدمر حلمها بالإجتماع بالشاب الذي أحبته ...
يعلم عثمان بما قد حصل ،
ويذهب بعد أيام عند خاله ليقنعه بالخطبة من أمل ، يحاول مراراً وتكراراً ويقتنع خاله أخيرا..
ثم يذهب لوالدته ويخبرها عن عزمه بالعودة الى بلده ،..
فما عاد يطيق هذا البلد ، أوجعه كثيرا..
تتعجب الوالدة من قراره ، أبهذه السرعه يود الرجوع!
يقنع عثمان حذيفة ومريم بقراره ، يخبرهم برغبته بفضح تلك المذيعه ، فذلك الجرح لم يضمد بعد..
ويود اللحاق باحدى القنوات بأسرع وقت ممكن فها هو قد أنهى دراسته .. .
يود مساعدة أهل مدينته المحاصرة ، وسلك درب الجهاد في سبيل الله ، وقول كلمة الحق في ظل هذا التآمر ..
معاوية يشد يده على يد عثمان ويشجعه ، قائلا : دمرهم يا كبيرنا
عثمان: بأمرك يا طيب 😜
آن الاوان ليعود عثمان ويبدأ الجد..
ترى ما الذي سيفعله بطلنا ، فلنتابع ذلك في الحلقة القادمة باذنه تعالى ^^
#سارّة_الجمعة
@haref2
حلقة 17
حين تسال مريم عن الفتاة وإسمها ، يجيبها أحمد وبكل سعادة
أحمد: إسمها أمل.
عثمان وامل ، كأن جبلا وقع على رأسيهما..
عثمان : ما إسم والدها ؟
أحمد : هيثم
عثمان يرتبط لسانه ولا يقول شيئا و گذلك مريم..
أحمد: ما بكما ! لم لا أرى إبتهاجكما
عثمان يترك خاله ووالدته يستأذن ويخرج..
فيغضب أحمد من هذا التصرف..
مريم تطلب منه أن يتحدثا سوياً ويترك عثمان وشأنه..
مريم: أحمد ، إن عثمان ترك مخطوبته حديثا لذلك هو متوتر
احمد: والله! لكن لماذا !
مريم: لأن مخطوبته كانت أمل وهي تحبك أنت
احمد: 😳😳😳😳😳😳😳😳😳😳😳😳😳😳😳😳😳😳😳😳😳😳😳 نعم!!!!!!!!!!!
ماذا تقولين ! يا الهي !
كيف يحصل هذا
سامحيني والله لم أكن أعلم
مريم: لا بأس ،
لكن لم كنت تحادثها وتعلم أنت أنها مخطوبة ! كيف ذلك
احمد: لا ، ليس هذا ما حدث
كنت أحبها من سنوات مضت وحينما تقدمت لها ورُفضت ،
عدت لله وقررت التوبة بسبب الألم الذي عشته بإفتراقنا ..
لكن ما استطعت نسيانها فقررت اكمال دراستي والعمل ثم خطبتها
وعلمت أنها خطبت صدفة ..
اتت مريضة إلي وقد كانت أم أمل
الفضول والحنين دفعانني للسؤال عنها ،
وعلمت بأنها غير متأقلمة مع خاطبها وتريد تركه
حينها أخبرتها عن رغبتي بالتقدم لها من جديد ..
ثم أعطتني الأم رقمها كي أعلم ما الذي حصل ، اتصلت مرتين ولكن لم يرد علي أحد
مريم: الهاتف كان مع أمل والرقم لأمل، والدتها لا تمتلك رقما ولا هاتفا .
وكانت أمل برفقة عثمان حينها وقد رأى اسم المتصل ووجد العديد من المحادثات ثم تركها بعدها
احمد : لم أكن أعلم أن الرقم لأمل ..
على أي حال بعد أن علمت لن أخطب أمل فلا يمكنني إيذاء عثمان أكثر ..
مريم: لا ..
لربما قد كتبها الله لك يا أخي ..
خيا شوف حياتك ، والله لو لو أنها كانت صريحة معنا لما وصلنا إلى هنا ، لكن لا بأس حصل خير ..
هل هذه هي الفتاة التي حادثتني مرة عنها ؟
احمد : نعم هي
مريم : استخر الله وتوكل إذا
احمد: حسنا سأرى ما الذي يمكنني فعله
يذهب أحمد لمنزل أمل ،
يتحدث مع والدتها ويعاتبها على ما فعلوه بعثمان ويخبره أنه إبن أخته
ثم يخبرها أنه رجع عن خطبة أمل ، لا يحب التلاعب بقلوب البشر ولا يستطيع إيلام إبن أخته ،
يتأسف منهم ويرحل..
يزيد ذلك من حزن أمل،
تشعر كأن الدنيا إجتمعت عليها لإتعاسها ..
ويتدمر حلمها بالإجتماع بالشاب الذي أحبته ...
يعلم عثمان بما قد حصل ،
ويذهب بعد أيام عند خاله ليقنعه بالخطبة من أمل ، يحاول مراراً وتكراراً ويقتنع خاله أخيرا..
ثم يذهب لوالدته ويخبرها عن عزمه بالعودة الى بلده ،..
فما عاد يطيق هذا البلد ، أوجعه كثيرا..
تتعجب الوالدة من قراره ، أبهذه السرعه يود الرجوع!
يقنع عثمان حذيفة ومريم بقراره ، يخبرهم برغبته بفضح تلك المذيعه ، فذلك الجرح لم يضمد بعد..
ويود اللحاق باحدى القنوات بأسرع وقت ممكن فها هو قد أنهى دراسته .. .
يود مساعدة أهل مدينته المحاصرة ، وسلك درب الجهاد في سبيل الله ، وقول كلمة الحق في ظل هذا التآمر ..
معاوية يشد يده على يد عثمان ويشجعه ، قائلا : دمرهم يا كبيرنا
عثمان: بأمرك يا طيب 😜
آن الاوان ليعود عثمان ويبدأ الجد..
ترى ما الذي سيفعله بطلنا ، فلنتابع ذلك في الحلقة القادمة باذنه تعالى ^^
#سارّة_الجمعة
@haref2
❤1
والقتل للأحرآر ليس بسبة ** ود النبي القتل لو يتكرر
والقتل في ذآت الإله كرآمة ** إن الشهآدة للذنوب تكفر
~
@haref2
والقتل في ذآت الإله كرآمة ** إن الشهآدة للذنوب تكفر
~
@haref2
❤1
الحقٌّ مرٌّ على من أعرضَ عنه،
فلا تزدهُ مرارةً عليه بأسلوبٍ فظٍّ لا يزيدُ المُعرضَ إلا نفوراً وإعراضاً ..
#عائشة_حسين
فلا تزدهُ مرارةً عليه بأسلوبٍ فظٍّ لا يزيدُ المُعرضَ إلا نفوراً وإعراضاً ..
#عائشة_حسين
بلخصلك معنى الوجع؟
كلمة " مش متذكر " من #أحمد_مناصرة
صح كلمتين وبس!
بس قديش هالكلمتين حرقت قلوبنا يا أحمد "( 💔
#سارّة_الجمعة
كلمة " مش متذكر " من #أحمد_مناصرة
صح كلمتين وبس!
بس قديش هالكلمتين حرقت قلوبنا يا أحمد "( 💔
#سارّة_الجمعة
" وابتَدأتِ المُؤامرَة "
حلقة 18
معاوية يشد يده على يد عثمان ويشجعه ،
قائلا : دمرهم يا كبيرنا
عثمان: بأمرك يا طيب 😝
آن الاوان ليعود عثمان ويبدأ الجد..
يحين وقت السفر ، يودع عثمان خاله ، ويبارك له بخطوبته متمنياً له السعادة ،
ويعود الثلاثة مريم وعثمان وحسام( الشاب الذي أرسله حذيفة) إلى بلادهم ..
يصلون إلي مدينتهم ..
تداعبهم نسمات الشوق الحاملة لرائحة تراب بلادهم الزكية ..
قد مضت السنين ،
ودُمرت بها هذه الأراضي الطاهرة
قد أكل الرصاص أخضرها فأتلف ألوانها الزاهية ..
.
تتجه مريم ومعها عثمان عائدين لبيتهم ..
وهناك ينتظرها معاوية ، ومعه حذيفة..
دمعات وقبلات وعناق ، كما هو حال كل مسافر..
شوق عميق يعتري مريم لرؤية زوجها وإبنها الاكبر..
كذلك كان عثمان
لحظات سعيدة تغمر تلك الأسرة وتجمعهم بعد سنوات من الشتات ..
تضم مريم معاوية لمدة طويلة ، تود أن تشبع من طفلها الذي سجن ولم تستطع توديعه عندما سافرت..
بالطبع في الليل ، الأحاديث لا تنتهي ،والوقت يمر سريعا، يأملون لو تتوقف الساعة قليلا ريثما يبرد شوق قلوبهم ..
لكن ، حذيفة يأمر مريم وعثمان أن يعيشوا خارج المدينة وذلك ليضمن امنهم وسلامتهم..
حذيفة: لا أريدكم أن تبقوا هنا، فغدا يا عثمان ستتقدم للقنوات كي تعمل، وان وضعت في معلوماتك الشخصية أنك من هذه المدينة فلن يقبلوا بك ..
بسبب وضعنا هنا وكلما دخلت وخرجت سيدور حولك الشك ..
فالافضل ان تبتعد وتدرس خارج مدينتنا، وفي إستمارتك تكتب أنك كنت خارج البلاد لابعاد الشبهات عنك ..
الجواسيس هنا كثر ولا أود أن تلفت انتباههم ..
من الممكن أن يعطي أحد الجواسيس للدولة تقريرا عنك عندها ستحرم من العمل ..
لذلك تسكنان خارجا وتأتيان لزيارتنا بالطبع ..
يوافق عثمان ومريم على ذلك ، فيسكنان في الخارج وتسير الأمور معهما بشكل جيد ، كذلك يبدأ عثمان بالتسجيل في أكثر من قناة علّه يوفق مع إحداها ، ويقوم بإجراء مقابلات ، داعياً الله أن يوفقه ..
وبذات الوقت ، لازال جرح قلبه ينزف ، ذاك الجرح الذي سببته أمل ، يحتاج لمن ينسيه ما مر معه ، وتلاحظ مريم ، كثرة ضيق عثمان وحزنه في بعض الأحيان ، كذا إزدياد شروده ،
فتقوم بالبحث عن فتاة للخطبة من دون أن يعلم عثمان ،
تود مساعدة طفلها بأي طريقة . . .. وتعجبها فتاة منقبة ، فتذهب للسؤال عنها لكنها لم تفصح بعد لعثمان عن ذلك
يتم قبول عثمان في أكثر من قناة ، بسبب الشهادة الأجنبية التي إمتلكها ، لكنه يختارُ تلك القناة التي تعمل بها الإعلامية الخبيثة ..
تلك التي جعلت من عثمان إرهابيا في صغره،
يذهب لها ، ويبدأ بحضور جلسات تدريب ويطلاع على طبيعة العمل..
ويرى هنالك جميع من تآمر عليه ذات مرة..
وعند كل وجه يراه يعيد ذكرى جديدة
في أحد الليالي ، يذهب عثمان للمحطة التلفازية ، يجد بعض العاملين ، يتذكر أحدهم ممن ساهم بتشويه صورة عائلته ، وتدميرها ..
يطلب مساعدته في أمر ما ، وياخذه لغرفة " المخزن" التي يوجد بها أي ملف قضية قديمة ثم يقفل الباب
الرجل: لماذا أغلقته! .
عثمان: كي نعمل بهدوء من دون تدخلات خارجية ..
الرجل: يا فتى، تصرفاتك غريبة!
عثمان: ليس أغرب من قلبك الذي إنتحرت منه الرحمة
الرجل: من أنت حتى تطيل لسانك!
عثمان: أنا عثمان إبن حذيفة الذي كذبت على لسانه أنت وزميلتك النتنة ..
هل نسيتني؟
وعدتكم بالإنتقام سابقا وحان الوقت ..
يتحدث عثمان والشر يتطاير من عينيه ..
الرجل يحاول إعلاء صوته ، يضربه عثمان على وجهه مهدداً اياه بالسلاح الذي كان قد أخفاه عن الأنظار ..
عثمان: أحضر شريط الفيديو ذاك أو أقتلك ..
يقوم الرجل ويبحث عنه ويداه ترتجف خوفا ..
يعطيه عدة أشرطة ، ولا يعلم أي واحد هو..
يأخد عثمان جميع الاشرطة ويعود ليهدد الرجل ،
عثمان: اياك ثم اياك أن تخبر أحدهم، أنت الأن تحت مراقبتي وبإمكاني قتلك متى شئت ..
لا تتهور كي لا تلقى حتفك على يداي ..
لأنني أصبحت مجرما كما وصفتموني تماما في ذاك اليوم
والأشرطة معي الأن فبإمكاني فضحك أمام الجميع
أصمت كي لا تتأذى
يحاول عثمان دب الرعب في قلب ذاك الرجل ليضمن نجاح خطته
الرجل: حسنا كما تريد
يعود عثمان لبيته ، ويسير بعجل يكاد ينفجر من شدة الغضب ، فيصدم فتاة ، ..
لا ينتبه لها ولا ينظر إليها ،
يعتذر ويكمل مسيره ،...
والفتاة لا تزال واقعةً ارضا ، تنظر لهذا الشاب الذي هو بنظرها "كالأبله " !
يبحث عثمان في بيته عن الشريط ويجده..
ويحين موعد أول ظهور مرئي لعثمان على التلفاز..
ترى ما هي الخطة التي سينفذها عثمان ؟
وهل ستكون ناجحة ، هذا ما سنعرفه غداً ان شاء اللّه ^^
#سارّة_الجمعة
@haref2
حلقة 18
معاوية يشد يده على يد عثمان ويشجعه ،
قائلا : دمرهم يا كبيرنا
عثمان: بأمرك يا طيب 😝
آن الاوان ليعود عثمان ويبدأ الجد..
يحين وقت السفر ، يودع عثمان خاله ، ويبارك له بخطوبته متمنياً له السعادة ،
ويعود الثلاثة مريم وعثمان وحسام( الشاب الذي أرسله حذيفة) إلى بلادهم ..
يصلون إلي مدينتهم ..
تداعبهم نسمات الشوق الحاملة لرائحة تراب بلادهم الزكية ..
قد مضت السنين ،
ودُمرت بها هذه الأراضي الطاهرة
قد أكل الرصاص أخضرها فأتلف ألوانها الزاهية ..
.
تتجه مريم ومعها عثمان عائدين لبيتهم ..
وهناك ينتظرها معاوية ، ومعه حذيفة..
دمعات وقبلات وعناق ، كما هو حال كل مسافر..
شوق عميق يعتري مريم لرؤية زوجها وإبنها الاكبر..
كذلك كان عثمان
لحظات سعيدة تغمر تلك الأسرة وتجمعهم بعد سنوات من الشتات ..
تضم مريم معاوية لمدة طويلة ، تود أن تشبع من طفلها الذي سجن ولم تستطع توديعه عندما سافرت..
بالطبع في الليل ، الأحاديث لا تنتهي ،والوقت يمر سريعا، يأملون لو تتوقف الساعة قليلا ريثما يبرد شوق قلوبهم ..
لكن ، حذيفة يأمر مريم وعثمان أن يعيشوا خارج المدينة وذلك ليضمن امنهم وسلامتهم..
حذيفة: لا أريدكم أن تبقوا هنا، فغدا يا عثمان ستتقدم للقنوات كي تعمل، وان وضعت في معلوماتك الشخصية أنك من هذه المدينة فلن يقبلوا بك ..
بسبب وضعنا هنا وكلما دخلت وخرجت سيدور حولك الشك ..
فالافضل ان تبتعد وتدرس خارج مدينتنا، وفي إستمارتك تكتب أنك كنت خارج البلاد لابعاد الشبهات عنك ..
الجواسيس هنا كثر ولا أود أن تلفت انتباههم ..
من الممكن أن يعطي أحد الجواسيس للدولة تقريرا عنك عندها ستحرم من العمل ..
لذلك تسكنان خارجا وتأتيان لزيارتنا بالطبع ..
يوافق عثمان ومريم على ذلك ، فيسكنان في الخارج وتسير الأمور معهما بشكل جيد ، كذلك يبدأ عثمان بالتسجيل في أكثر من قناة علّه يوفق مع إحداها ، ويقوم بإجراء مقابلات ، داعياً الله أن يوفقه ..
وبذات الوقت ، لازال جرح قلبه ينزف ، ذاك الجرح الذي سببته أمل ، يحتاج لمن ينسيه ما مر معه ، وتلاحظ مريم ، كثرة ضيق عثمان وحزنه في بعض الأحيان ، كذا إزدياد شروده ،
فتقوم بالبحث عن فتاة للخطبة من دون أن يعلم عثمان ،
تود مساعدة طفلها بأي طريقة . . .. وتعجبها فتاة منقبة ، فتذهب للسؤال عنها لكنها لم تفصح بعد لعثمان عن ذلك
يتم قبول عثمان في أكثر من قناة ، بسبب الشهادة الأجنبية التي إمتلكها ، لكنه يختارُ تلك القناة التي تعمل بها الإعلامية الخبيثة ..
تلك التي جعلت من عثمان إرهابيا في صغره،
يذهب لها ، ويبدأ بحضور جلسات تدريب ويطلاع على طبيعة العمل..
ويرى هنالك جميع من تآمر عليه ذات مرة..
وعند كل وجه يراه يعيد ذكرى جديدة
في أحد الليالي ، يذهب عثمان للمحطة التلفازية ، يجد بعض العاملين ، يتذكر أحدهم ممن ساهم بتشويه صورة عائلته ، وتدميرها ..
يطلب مساعدته في أمر ما ، وياخذه لغرفة " المخزن" التي يوجد بها أي ملف قضية قديمة ثم يقفل الباب
الرجل: لماذا أغلقته! .
عثمان: كي نعمل بهدوء من دون تدخلات خارجية ..
الرجل: يا فتى، تصرفاتك غريبة!
عثمان: ليس أغرب من قلبك الذي إنتحرت منه الرحمة
الرجل: من أنت حتى تطيل لسانك!
عثمان: أنا عثمان إبن حذيفة الذي كذبت على لسانه أنت وزميلتك النتنة ..
هل نسيتني؟
وعدتكم بالإنتقام سابقا وحان الوقت ..
يتحدث عثمان والشر يتطاير من عينيه ..
الرجل يحاول إعلاء صوته ، يضربه عثمان على وجهه مهدداً اياه بالسلاح الذي كان قد أخفاه عن الأنظار ..
عثمان: أحضر شريط الفيديو ذاك أو أقتلك ..
يقوم الرجل ويبحث عنه ويداه ترتجف خوفا ..
يعطيه عدة أشرطة ، ولا يعلم أي واحد هو..
يأخد عثمان جميع الاشرطة ويعود ليهدد الرجل ،
عثمان: اياك ثم اياك أن تخبر أحدهم، أنت الأن تحت مراقبتي وبإمكاني قتلك متى شئت ..
لا تتهور كي لا تلقى حتفك على يداي ..
لأنني أصبحت مجرما كما وصفتموني تماما في ذاك اليوم
والأشرطة معي الأن فبإمكاني فضحك أمام الجميع
أصمت كي لا تتأذى
يحاول عثمان دب الرعب في قلب ذاك الرجل ليضمن نجاح خطته
الرجل: حسنا كما تريد
يعود عثمان لبيته ، ويسير بعجل يكاد ينفجر من شدة الغضب ، فيصدم فتاة ، ..
لا ينتبه لها ولا ينظر إليها ،
يعتذر ويكمل مسيره ،...
والفتاة لا تزال واقعةً ارضا ، تنظر لهذا الشاب الذي هو بنظرها "كالأبله " !
يبحث عثمان في بيته عن الشريط ويجده..
ويحين موعد أول ظهور مرئي لعثمان على التلفاز..
ترى ما هي الخطة التي سينفذها عثمان ؟
وهل ستكون ناجحة ، هذا ما سنعرفه غداً ان شاء اللّه ^^
#سارّة_الجمعة
@haref2