• حَرْفٌ | 🌸
37.1K subscribers
1.55K photos
38 videos
1 file
80 links
حَيثُ الحَرفُ بِألفِ مَعنًىٰ 😌🌸

📘 | T.me/minbare

✉️ | T.me/haref2_bot | haref.sarhne.com

🖇 | https://t.me/+QGLFK6KrW15jYzFk
Download Telegram
" وابتدَأتِ المُؤَامرَة "

حلقة 9

يعقد المعسكر إجتماعا تحت طلب حذيفة ..

يتحدث أبو محمد (حذيفة ) مطولا، داعياً شبانه لتهدئةِ النفس وعدم التسرع ..

من ثم يساله أحد الشباب المعترض : لماذا سيتوجب علينا السكوت لهم وتركهم؟

حذيفة : نحن لا نتركهم، إنما نعدّ لهم، لن نصمت لا الأن ولا حاضرا ..
لكن مخططهم هو إحتلال المدينة ودحرنا ولا يستطيعون الدخول إلينا بلا سبب لذلك يحاولون زعزعة أمننا وإستفزازنا لنرد عليهم ؛ وان رددنا فذلك سيكون نقطة علينا لا لنا ..
سندخل المعركة وحدنا ونقتل لضعف عتادنا ..
أما إن تعاملنا بحكمة وإنتظرنا هجومهم فسنكون نحن الفئة المظلومة حينها سنجد مؤازرة من المدن المجاورة لنا ..

لذلك نُضطر للتريث الأن ريثما نجد حلا لهذا ..

جميعنا نعلم أننا سنفقد أحبة لنا، ستسكب الدماء ، لكن ليس إلا لحماية الأهل وحفظ هذه المدينة ..

لا يمكننا الأن الدخول بمعركة معهم إمكانياتنا وعدتنا لا زالت ضعيفة ..
فلنكتفي الأن بالتدريب والعمل وإمداد التنظيم
يقول الله تعالى: واعدوا لهم ما استطعتم "
ونحن الأن نطبقُ ما قاله سبحانه ..

ومع ذلك فإنّي أبشركم، أننا لن نكتفي بالاعداد فقط بل سننتقم لكن بالسر ..
القاتل يقتل ولو بعد حين ..
هذا ما سنفعله، من يتجرأ علينا سنقوم بالتخطيط لقتله سرا والقاتل سيكون مجهولا أيضا ..
وسيكون لكم أنتم دور كبير بهذه المهمة
ستعلم الدولة برئيسها ونوابها ودوائرها أننا نرد لهم الصاع ولسنا بعاجزين ..
وفي ذات الوقت ليس بحوزتهم دليل ضدنا ..

السر والكتمان؛ أساس نجاحنا
نسأل الله السداد والتوفيق

نحتاج لهمة منكم، نحتاج شبابكم لتربية جيل تقي نقي، نحتاج علمكم الديني والدنيوي ..


ينهي حذيفة كلامه ويسعد به كل من سمعه ، ^^
وتزيد حينها ثقة الشباب بقائدهم..

ثم يتوالى مسلسل القتل الذي يطال تلك المدينة ، ويرد حذيفة ومن معه الإعتداء بالمثل ..
تشارف هذه السنة علێ الٳنتها۽ والعمل الجاد لا يفارق أهل المدينة .

أما معاوية ، قد تم نقله من سجنه الإنفرادي ووضع في سجن جماعي للإرهاب ، وجد فيه العديد من شباب مدينته ، الذين يعانون مثل حالته..
وتم وضع محام للبحث في تهمته ، ولا زالت والدته تزوره دائماً مع عثمان وترسل له سلاماً من والده..

وفي هذه الأيام التي مرت .. إستطاع معاوية وهو في سجنه حفظ كتاب الله عز وجل ، وتذوق هناك حلاوة الإيمان ، فتلك الوحدة قد زادته ورعا وقربا منه تعالى . ^^

وعلێ آخر. ٲيام هذه السنة يجهز عثمان نفسه للتخرج من الثانوية ..
وها قد بدأ بتحضير أشيائه للسفر مع والدته ..

يزور حذيفة عائلته ليرتب معهم ميعاد السفر ويخبر حذيفة إبنه عثمان بأنه سيرسل معه شاباً يود أن يدرس الاعلام أيضا ً ..

يسعد عثمان بذلك فأصبح لديه صاحب له بالسفر يعينه ..

يذهب عثمان ووالدته للمرة الأخيرة لمعاوية ، لتوديعه ولإخباره بسفرهما..
ييسر لهم معاوية الأمر ويشجعهما مخفياً حزنه عنهما ، فحتى في سجنه هو يطمح لحماية شقيقه ووالدته..

ليلاً يفكر معاوية في نفسه ، سجين ولم يعد له من يزوره أيضا، ..
،قد زاد إرهاقه وسكن الحزن في صدره .. ،
لكن يعود ليطرد هذا الحزن الذي لا يليق بالعبد المسلم التقي .. فيتكل على ربه

جاء وقت الوداع..
وعبرات الحزن والأسى لا تفارق وجوههم.. ،
نار الشوق قد شبت في صدورهم لكنهم يتأملون في لقاء سرمدي يجمعهم من جديد ..
إن لم يكتبه الله لهم في الدنيا، فسيكتبه لهم في الآخرة بٳذنه ..
كيف لا؟!
والله عنده حسن المآب .
تستودع مريم طفلها السجين وزوجها الحبيب ، داعيةً الله أن يقر عينها برؤيتهم..

يرحل الأحبة ، وتتساقط لأول مرة تلك الدمعات من حذيفة ، فهو لا يعلم متى اللقاء.. ولا يعلم كيف سيكون حال طفله السجين ولم يعد له أحد ليطمئنه عليه .. ولا يعلم كيف ستعيش زوجته الحنون وإبنه في غيابه.. هل سيكون هو سبب في إحزانهما .. ؟!

هي حياة أتعبت وكوت قلوب أبطالنا..
ترى ما الذي ينتظر أبطالنا في الاحداث القادمة.. ؟
فلنتابع في الحلقة القادمة ان شاء اللّه ^^

#سارّة_الجمعة
@haref2
أُريدُک أنْ تُغرمَ بِِـ علّاتِي و جنُونِي ، مزَاجيتِي ...()
لا أن تُصيِّرنِي كمَا تشَاء و کيفمَا تشَاء
أحبَّنِي کمَا أناَ لاَ کمَا تُرِيد
لکي لاَ يُقتَل حبُّنَا بِـ سفَاسةِ الأمُور ٱلتِّي تتجلَّىٰ عليهَا الأنَانيَة

#توَّاقةة
@haref2
‏﴿فاذكُروني أذكركُم﴾

قال يحيى بن معاذ: "يا جهول يا غفول ، لو سمعت صرير القلم حين يجري في اللوح المحفوظ بذكرك ، لـمِتّ طربا"
[حلية الأولياء]

#نســائـم_ونـفـحات_ايـمـانـيـة
@nasaemm
قوِّموا إعوجَاجَ أنفُسکم قبل أن تقوِّموا إعوِجاج غيركم 😄
#إبدأ مِن نفسک

#توَّاقةة
@haref2
" وابتدأَتِ المُؤَامرَة "


حلقة 10

تسافر مريم وعثمان ومعهما شابٌ قد أرسله حذيفة لحمايتهما أولاً ولمتابعة دراسته مع عثمان وإسمه " حسام "
..
يصل عثمان ووالدته وحسام إلى البلد الذي سافروا اليه ،
في بداية الأمر تمكث مريم مع طفلها في بيت أخيها " أحمد " وبالطبع ذاك الشاب معهما أيضاً ..

أحمد يبلغ من العمر 29 سنة ، وهو غير متزوج ، وبسب عمله كَممرِّض ينام في عمله، لذلك ترك بيته لأخته وإبنها ..

وبعد مكوثهم لفترة هناك وبعد جهد طويل بذله عثمان وحسام ،من دراسة وتعلم للغة البلد ..
قاما بالتسجيل في الجامعة أخيرا ..
.
اما معاوية فمحاميه يبذل قصار جهده لإخراجه من سجنه بأسرع وقت ممكن..

وحذيفة ، بالطبع على إتصال دائم مع زوجته ،وأيضاً يعمل بإخلاص في خدمة أهل مدينته.. ..

تمرُّ سنواتٌ ..
صعبةٌ وقد حملت من التعب الكثير والكثير ..
لكن في النهاية مهما ضاقت فستفرج ..

بعد عدة سنوات مضت خرج معاوية من السجن ، وعاد لأحضان والده ،
سعادة مريم بخروج إبنها كانت لا توصف ،استشعرت رحمته سبحانه بها وبعائلتها ..
أما معاوية فقد بدأ يساعد والده في أعماله في المعسكر ، وقد امتاز معاوية بذگائه فلم يتحلى أحد بعبقريته قط ..
فكان هو المخطط لأي عمل عسكري يقوم به التنظيم..
والجدير بالذكر أنه سبق والده في بعض الاحيان.. ^^


أما عثمان فمنذ دخوله للجامعة وهو غير مرتاح ..
لم يكد يصدق أن سنين الدراسة شارفت على الإنتهاء .. فقد رأى في تلك السنوات من الفجور ما لم تبصره عيناه من قبل..
شهوات يطلقونها وتحرشاتُ الشباب بالفتيات والعكس ايضاً ..
وعثمان شاب ملتزم لم يعتد على حياة كهذه..
فواجه ولا يزال يواجه صعوبة في التأقلم في ذاك الجو..
يحاول قدر المستطاع الإنعزال ، لكن تلك المناظر ترافقه أينما حل..

يحاول عثمان تخطي كل ذلك بالصبر ، والقبض على دينه قدر المستطاع..

ثم يباشر بعدها بِـ " البراكتس " أي تدريباته الجامعية..
وهناگ يلتقي بفتاة جميلة ، جمال وجهها كالبدر تماما ، لا تنقصها نعومة أو جمال..
يعجب بها من أول نظرة..
يغض بصره عنها في بداية الأمر.. هي فتاة محجبة ، وجمالها قد حمل كل المعالم الشرقية الجذابة ، ملامح وجهها تقسم بأنها فتاة عربية ..
ترتدي "بلوزة " طويلة لتحت الركبة ، وبنطالا ..
تمتلك أناقةً رائعة ..

ثم يذهب للمنزل..
وأخيراً يقرر أن يخطب ويرتبط بفتاة بالحلال..
فهو بحاجة لأن يعفّ نفسه خاصة في تلك البلاد الكافرة ..
فيحدث والدته عن إعجابه بتلك الفتاة..
وتخبره مريم بأن يعرف من هي كي يذهبوا لخطبتها..

في اليوم التالي ،
يذهب عثمان لتدريباته اليومية ، فيجد تلك الفتاة ، يراقبها قليلاً ، ثم يسال أحد العاملين في مكان تدريباته عنها ، فيخبره أن اسمها " أمل " عمرها 20 سنةة تصغر عثمان بسنتين فقط ..

تخرج أمل من المكان ، فيلحق بها عثمان ليعرف أين بيتها ..

وصل عثمان للبيت ، وعرف مكان إقامتها ..
فعاد لوالدته وأخبرها بما علم عن تلك الفتاة ..

تمر بضعة أيام ..
ويحين وقت ذهابِ مريم لمنزل تلك الفتاة ..

تدخل مريم ، ويرحب بها ..، تجلس مع أهل البيت ولا تطيل عليهم ..
ثم تحدثهم عن إعجاب عثمان بابنتهم ورغبته في الزواج بها ..

ترى ماذا سيكون رد اهل الفتاة ؟
هذا ما سنعرفه في الحلقة القادمة ان شاء الله ^^

#سارّة_الجمعة
@haref2
وقلبٌ أنهكتهُ الأوجَاع و کثُرَت عليهِ الملاَمَات ،، ضعُفَ و أنكسَر لكِن أبَىٰ أن ينهزِم رُحمَاكَ بهِ ربِّي رُحمَاک
إجبرهُ بجبرِک ليُلملِم مَا بقِي مِن ضربَات بِقوَّة لاَ بِـ إنكِسار

#توَّاقةة
@haref2
مُجتمعنَا زائِف مُزيَّف لاَ يهتَمّ سوىٰ بِما يُقال ..()

گمَا فتيَات رزقهنَّ اللّٰه ٱلزوج ٱلصالِح و أُخريَات تأخَّر عنهنَّ رزقهنَّ فَـ يبدأوا بِـ تردَادِ كلِمةة #عانِس

أو تِلک التِّي تزوَّجت و لهَا سنتَان و نيَّف و لَم يأذن ٱلمولىٰ أن يمنَّ عليهَا بالولدِ ٱلصَالح فَـ تُصبح روَاية و عنُوان لکلِمةة #عاقِر

لَم تسلَم مِن لسانهنَّ لاَ هذِه و لا تِلک غيبَةة نمِيمةة و أكل لحمِ بعضهنَّ البَعض
نسأل اللّٰه السلاَمةة

ألجِمُوا ألسِنتکُنَّ و أسترُوا علىٰ غيوبِ غيرکنَّ مَا ضرَّها إن تكلَّمتِ عنهَا غيرَ أنَّکِ زوَّدتيهَا و أكرمتِهَا بِبضعٍ مِن حسنَاتک
فَـ أصبحتِ أنتِ و أعمَالکِ هباءً منثورا

إحترمُوا أنفسِکنَّ و غضُّوا عَن تلکَ التَّي أخَّر اللّٰه عنهَا رزقهَا

آللهمَّ قَد بلَّغت

#توَّاقةة
@haref2
‏وأعلَمُ أنَّ فِراقَك صَعبٌ
وَهَمٌّ ثَقيلٌ
وَحُزنٌ طَويل!

فَبَيْنَ الفراقِ وذِكْرى الوِصالِ
يَئِنُّ فؤادي
ودَمعي يَسيلْ!

#مقتبس

@haref2
" وابتدَأتِ المُؤامرَة "

حلقة 11

تدخل مريم ، ويرحب بها أهل المنزل..
تجلس معهم ويتم التعارف بينهما..
ولا تطيل عليهم ، ثم تخبرهم برغبة إبنها في الزواج مِن إبنتهم .

تطلب الأم وقتا للتفكير هي وإبنتها وزوجها ..

تعود مريم لبيتها..
في المساء تتحدث مع عثمان..
مريم: عثمان
عثمان : نعم أمي
مريم : لم أعجبتك الفتاة؟
عثمان: جميلة جدا، لا أدري لم لكنها دخلت قلبي سريعا من دون إنذار؛ أدبُها وإبتعادُها عن الرجال أعجبني أيضا ..
مريم: لا أدري لا يمكنني أن أحدد شخصيتها فلم أعرفها بعد جيدا

لكن لا أجدها تناسبك، ستكونُ أنت متشددا بالنسبة لها

عثمان: هاه ! إذا لا تنصحينني بها؟ لكنها تعجبني

مريم: نفذ وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم ' فإظفر بذات الدين تربت يداك " ..
ليس الجمال فقط ما تحتاجه
بحاجة لأمٍ مربية قد ربّاها إلتزامها ، تقية تُنشئ طفلا يكون ذخرا للإسلام لا العكس ..

عثمان:أمي ..
عندما تحبني الفتاة ستنفذ كل أوامري بدون أي إعتراض هكذا حواء؛ لطيفة حساسة إن أحبت شخصا وهبته عمرها ..
وأمور دينها أنا أعلمها وأسيّرُها كيف أشاء ...

مريم: حسنا كما تريد ..
المهم سعادتك ، أسال الله أن بيسر أمرك إن كان خيرا


في اليوم التالي تطلب أم أمل من مريم أن يجلس عثمان مع أمل ليتفاهما وليرى كل منهما الأخر..

يلبي عثمان رغبة والدة أمل ، فهو أيضا يودّ أن يسألها عن بعض الأمور التي تهمه؛
يذهب إليهم ويجلس مع الفتاة..

في بداية الأمر الاثنان صامتان ، يقطع الصمت حديث من عثمان يسلم على أمل ويسالها عن حالها..
كلمة تتبعها الكلمة ،..
وهكذا يبدأ عثمان بإخبارها ببعض شؤونه ..
عثمان: أولا أريد منكِ إن إتفقنا وتمت خطوبتنا أن ترتدي نقابك، لا أحب أن تكون زوجتي كاشفة لوجهها أمام الأجنبي عنها

أمل: ان شاء الله ، ليست لدي أي مشكلة

عثمان: أتصلين الفجر حاضرا ؟
أمل تتعجب من سؤاله: ما هذا السؤال ! -.-

عثمان : هههه لم الإستغراب؟
هذه الأمور تهمني كثيرا، أود أن أعلم كيف هي صلتك مع خالقك، فالفجر عبادة المؤمنين فقط

أمل: في بعض الأوقات تفوتني

يستمر الحديث بينهما ويتفق الإثنان على كل ما يجول في خاطرهما..

يعود عثمان لمنزله بسعادة لا توصف ، يحدث والدته ، وفي الليل يجلس ويحادث أخاه معاوية بكل شيء ، ..

فالأخوين وإن كانت المسافة تفصل بينهما ، فقلوبهما دائما متصلة .

تمر الأيام ، ويصل القبول من أهل الفتاة..
تواجه عثمان بعض الصعوبات ومنها أن أهل الفتاة قد طلبوا مهرا عاليا جدا ، ولكن لا بأس فهو يريدها وبقوة

يحدد ميعاد الخطوبة ، وتذهب أمل وعثمان ومعهما والدتهما لشراء الذهب والفستان ومستلزمات الخطوبة..

وكأي فتاة، تدعو أمل صديقاتها ومعارفها والسعادة بالطبع تغمرها ..

ليلا تجلس مع والدتها ..
الأم : ما رأيك بعثمان؟
أمل : وسيم جدا، كم هو جميل بلحيته تلك 🙊
الأم : سألتك كصفات يمتلكها لا كشكل ووسامة
أمل : هههه لا أدري ؛ أجده لطيف جدا،لكنه متشدد ما هذا نقاب وصلاة فجر وغيرها، أحسست أنه يختلف عني في بعض الأمور بل بعيد عني كثيرا بها، في بعض الأحيان أشعر بتردد تجاهه، وفي بعض الأوقات أوافق وبشدة

يأتي يوم الخطوبة ..
تتجهز مريم وتذهب لبيت أمل وتصدم من الوسط الذي وجدت نفسها به

ترى ما الذي سيحصل بين أمل ومريم؟
هذا ما سنعرفه في الحلقة القادمة باذنه تعالى ^^

#سارّة_الجمعة
@haref2
رأيتك حلماً، فتنكد عليّ يومي 😒
وَمزَجتُ في حَرفي المَشاعِرَ كُلها
حَـتَّى يكُـون قَـرارهُ فِـي قَـلبـِڪَ

---
#عائشة_حسين

🌷💕
لا تذرفي دمعَ الوداعِ فإنها
دمعاتُ أغلى من نذالةِ راحِلك

لو كان يعرفُ للوَفاءِ حقوقهُ
لأبى بأن يُدعى بيومٍ "خاذِلك" !

---
#عائشة_حسين

لِصَديقةة💕


وَلّى زمانُ السّلمِ يا من أشركوا
مع حكمِ ربّي حُكمَ ذي السّلميَّة !

قدّستموها دونَ شرعٍ في الورى
ولهثتمُ خلفَ الرّدى علنيّة

لن ينصرَ الإسلامَ إلا ثلّة
بَذلَت وبَدّلتِ النَّوى بِمَنيّة

ولأجل شرع اللهِ أرَخصتِ الدّنى
أنعِم بها من أنفُسٍ مَرضيّة

#عائشة_حسين
مَتى تخلَّى عن دينه، فلا تعجب من أيّ هُذاءٍ يبدرُ منه، لأن يداهُ لم تُفلت الدّينَ الا لمّا تشبَّثَت بالهوى ..

---
#عائشة_حسين
أنا لم أعتزلكم، ولم أبتعد عنكم .
كلّ ما في الأمر أنني كنتُ أُصغي لنفسي كما كنتُ أصغي لكم، وأتعرّفُ على ذاتي كما كنت أتعرّفُ عليكم.

---
#عائشة_حسين
" وابتدَأتِ المُؤامرَة "

حلقة 12

يٲتي يوم الخطوبة ..
تتجهز مريم وتذهب لبيت ٲمل لكن تصدم من الوسط الذي وجدت نفسها به

عوراتٌ مكشوف، ٲجسام مائلة ، ٲناشيد لا تمت للٳنشاد بصلة فموسيقاها صاخبة ...

والفتيات لم يرحمن ٲنفسهن من رقص وهز خصر وٳرتكاب للمحرمات التي هي بنظرهن تبدو عادية..

تعترض مريم وتتحدث مع والدة ٲمل ..
مريم : يا ام امل لو سمحتِ
ٲين المنطق! ٲولم نتفق ٲن تكون حفلتنا دينية؟

ٲم ٲمل : نعم وهي كذلك !
مريم : ٳستمعي للموسيقێ هل هذه ٲناشيد؟ !!
ٲم ٲمل : لا ٲدري ٲراها عادية

مريم : ٳنظري لعوراتهن المكشوفة، ٳنظري لرقصهن الذي لا يمثل فتيات مسلمات ..

لا يصح يا ٲختي ٲن نحتفل بخطوبة ولدينا بالحرام هكذا ، كيف نفرح بمعصية
قد منّ الله علينا وجمع ولدينا بالحلال ، يستحق منا شكره لا ٳغضابه


ام امل: ممم ، حسنا
خير ٳن شا۽ الله، سٲتكلم معهن


هو كلام رددته والدة امل لٳسكات مريم لا غير ، ..
فهي لم تتحدث مع الفتيات بالٲصل .. من وجهة نظرها لا تستطيع ٲن تتلف سعادتهن..
ٲما مريم فكانت كالعاجزة لا تستطيع فعل شيء، كل ما تعلمه ٲن ما تفعله حرام وٲن هذه الفتاة لن تكون ٳلا زيادة هم علێ العائلة ..
فمنذ البداية لم يتعاملوا مع مريم بصدق ..

مريم تخرج من الحفلة قليلا ،
تشعر بٳختناق شديد
فتجد ٲم ٲمل تتحدث مع عثمان..

مريم: عثمان! ماذا تفعل هنا يا ولدي؟
عثمان: لا ٲدري طلبتني ٲم ٲمل

ٲم ٲمل : حان وقت " التلبيسة" ، سيدخل عثمان ليلبس ٲمل الذهب


مريم وعثمان والدهشة تعلو وجهيهما ..
مريم وكان جبلاً يسقط على رٲسها.. ما هذا كله!!!
مريم: ولدي سيدخل ليلبس ٲمل !! الله الله

؟ ولم سيدخل الشاب ونحن هنا ! ما واجبنا! ٲو ٲننا لا نعرف ذلك ؟ !!

ام امل: لا ابدا ، لكن هذه هي عاداتنا ..

مريم: عفوا،
لكن هذه العادات لا تمثلنا ..

يبدٲ الغضب يتسلل لمريم..
فيتدخل عثمان..
عثمان: ٲعتذر منك يا زوجة عمي ،
لكنني لا ٲدخل لمجلس به نسا۽ ولا ٲختلط بهن

ام امل: حسنا لا بٲس عليكم

تدخل ٲم ٲمل ، ..
ومريم تبقێ خارجا لاستنشاق بعض الهوا۽ و يبدو الحزن علێ وجهها ، فحقاً هذه الفتاة لا تناسبهم..
عثمان يتودد لوالدته ببعض الكلمات..
ثم تعود مريم للحفلة..
ويحين موعد التلبيسة ، وتذهب مريم لتلبس ٲمل الذهب..

امل تسال : ٲين هو عثمان!
مريم: انا سٲلبسك بدلا منه ..
امل: لماذا !! 😳
مريم: كنا قد اعتذرنا من والدتك سابقا وٲخبرناها ٲن هذه ليست من عاداتنا وهي حرام بالنسبة لنا ، ليست قوانينا نحن بل تعاليم ديننا ..

تتصرف ٲمل بطريقة فظة ، وتلتزم الصمت ، ولكن نظراتها لمريم تظهر مدى ٳنزعاجها منها..

مريم تعود لمكانها وتلتزم الهدو۽ ،
وتضطر لسماع ٳنتقاد البعض لها وهمز ولمز الٲخريات .

تتضايق قليلا ، لكن تحاول تجاوز كل شيء، لٲجل طفلها..
فهي ترى البسمة على شفاهه التي لم تلاحظها في الفترة الماضية..
تهمها سعادته فقررت ٲن تحتمل لٲجله..
وهو فعل كل ٲم حريصة على ٲبنائها..
لا تود ٲن تحرمه من الفتاة التي ٲعجب بها ؛ لٲنها تجدها غير مناسبة ..
فهي تعلم عقل ٳبنها وكيف يفكر وٲنه ٳن ٲصر على شيء فمن المستحيل ٲن لا ينفذه ..
ولا تود ٳحداث فجوة بينها وبينه ..قررت تلبية طلباته والٳنصياع لها ريثما يدرك هو نتيجة خطئه ..

ترى ما الذي سيحصل بين مريم وٲمل ؟!
هذا ما سنعرفه في الحلقة القادمة ان شاء اللّه ^^

#سارّة_الجمعة
@haref2
فِي القَلبِ بعضٌ منكَ يرجو بَعضَهُ
فَتعالَ رُدَّ لِبعضكُم . . أَبـعَاضَهُ !
---
إنا نريدُ الحبّ، ضُمَّ نِثارَهُ
ورُمِ الوصالَ ؛ يريدُ غيركَ دحضهُ
---
إن أنتَ لم ترأَفْ لِحجمِ صَـبابَتي
فارأَف لِبَعضِكَ ، ولتُفعِّل نَـبضَـهُ
---
لا تَـحقِرنَّ مَـقامـهُ فِـي خـَافِـقي
فلَـقد طَـغى مُستَـحوِذاً أَربَـاضهُ
---
عُـد، وَانْغَرس في تُربةٍ لكَ خصبةٍ
يا بُرعماً غَـرسَت جُذوركَ حَوضَـهُ
---
في قُربكم للقلبِ جَبرُ تكسُّرٍ
فاقرب، ولا يَسرِقكَ بُعدٌ هاضَـهُ
---
الفقدُ حالفهُ الحنينُ مع الجوى
فارحم فؤادي ولتكُن من عَاضهُ
---
لك في ثنايا أضلعي أنشودةٌ
تحكي هوى قلبٍ وشوقٍ فاضهُ
---
#عائشة_حسين
يا ربــ مُنّ على قلبِي بالفَرح
لكنّك يا الله لن تخذلني 😞
" وإبتدَأتِ المُؤامَرة "

حلقة 13



تجلس مريم وتبقى صامتة الى ٲن تنتهي الحفلة ..
لكن تصرفات أمل كانت استفزازية وتدل على قلة وعيها..

ٳنتهت الحفلة ورحل الحضور ، وبقيت مريم وعثمان ليتناولوا العشاء سوياً مع ٲهل العروس ..
كما هي العادات ..

مريم تتحدث مع ٲم ٲمل ،..
وٲمل تجلس بجانب عثمان يتحدثان قليلاً ثم يصمتان ويظهر خجل عثمان وٳرتباكه ..

في تلك الليلة ،،..
تحادث مريم زوجها، تخبره عن قلقها وعدم ٳطمئنانها ..
ٲما عثمان فمنشغل مع معاوية وهو يخبره بمدێ سعادته وعن جمال شعور المرئ حين يحب ..

وتجلس مريم ليلاً وحدها تراجع ما مر معها ،
تود ٲن تخبر عثمان بٲنها لم ترتح لِـ أمل ، لكنها قلقة ومترددة في ذلك ..
ليس من عادتها ٳثارة المشاكل فتقرر ٳعطا۽ ٲمل مدة لا بٲس بها كي تفهم عقلها .. ولا ضير ٳن ٳعتبرتها بمقام ٳبنتها وڪانت لها ناصحة ومربية ..
يجب عليها ٲن لا تحكم عليها قبل معاشرتها ..

يأتي اليوم الثاني ويذهب عثمان لٲمل ..
وبالطبع متلهف لرؤيتها
قيجدها ترتدي ٲجمل ثيابها ..
تتزين له وتظهر بٲبهێ حُللها ...

يوم بعد يوم يزيد تعلق عثمان بِـ أمل ..
والٲم تلاحظ ذلك من خلال جلوسه لوقت طويل وهو يدردش معها على هاتفه ..
ولكنها سعيدة لسعادته ..

يأتي اليوم الذي ستذهب فيه ٲمل ٳلى مريم ..
وهو ٲول خروج يجمع الخاطبين

تخرج ٲمل واضعةً بعض مستحضرات التجميل من كريمات لتبييض البشرة وتنقيتها وبالطبع عثمان لا ينتبه لها فليس خبيرا بمستلزمات الجمال ..
وغير مرتدية لِـ اللباس الذي ٲمرها عثمان به..

عثمان ينظر لوجهها ..
ثم يقول...
عثمان: ٲين النقاب ؟ ٲلم نتفق علێ ارتدائه بعد الخطبة؟

امل بمراوغة ٲنوثية لافتة : ٲسفة حبيبي ، ٲرجوك ٳنتظر ليوم زواجنا سٲضعه بدون تردد ، ٲرجوك

عثمان لا يتقبل ذلك ، وٲمل تحاول التلاعب مراراً وتكراراً ..
وللٲسف يمر ذلك وبكل سهولةٍ على عثمان!

فالشباب الملتزم ،..
الذي لم يعتد على الٳختلاط ودها۽ وكيد النسا۽ ،
سيكون من السهولة التعامل معه ، لٲن سيكون مخلصا لزوجته فقط ، فهي الوحيدة التي نظر ٳلى زينتها وغض بصره عن زينة الٲخريات ،

فهو من التوقير يستمع لها ، وليس من باب الٳنهزام او كما يقال عنه بالعامية عند الشعوب " طرطور "، " مش زلمة "

لكن من تخاف الله ستكون مثله ، قد غضت بصرها عن الجميع وٲخلصت لزوجها ، ولن تتلاعب لٲنها تغذت على الصدق والخوف من الله قبل الخوف من العباد ..

يذهب عثمان وٲمل لمريم ، وهي كانت قد حضّرت ٲشهى انواع الطعام اكراماً لِـ أمل ..

ٲمل تتصرف برسمية مع مريم ..
ومريم لا تعلم هل هذه رسمية ٲم انها لم تعتد بعد وهي خجلة ..تحسن الظن وتقول بانها تخجل منها ..

يمر الوقت ، وعثمان يمضي وقته مع مخطوبته ، ومريم تقدم لهما ما يطلبانه ..


يمضي ذاك اليوم وفي المساء ،

يعود عثمان للبيت بعد ٲن ٲوصل ٲمل لبيتها ..

تساله ٲمه ، : ماما
. ٲمل هل بشرتها هكذا ٲم ٲنها تضع مساحيق تجميل؟

عثمان : لا دائما ٲراها هكذا، لا ٲظنها تستخدم ..
مريم :وحاجباها كٲنها تقوم بنمصهما !
عثمان : اعوذ بالله من ذلك يا ٲمي كنت قد نبهتها علێ كل هذه الٲمور، ٲخبرتني ٲنها ٲقلعت عن هذه الٲفعال ، ..

ٲمي لدي سؤال
مريم : تفضل يا ولدي
عثمان : لم ٲشعر بعدم محبتك لٲمل؟ ٲشعر بٲنك تشتكين منها لا تسٲلين

مريم : لا يا ولدي لست كذلك
هي فقط ٲمور لاحظتها

عثمان : لا ٲدري لكنني ٲشعر بمدێ جفائك معها .. تضعين الحواجز بينكما ولا ٲعلم سرها


تتذكر مريم الموقف الذي حدث بالنهار بغياب عثمان ..

تود ٲن تخبره ، لكن عندما حادثت حذيفة وٲخبرته بضيقها ٲمرها ٲن تتريث وٲن لا تتسرع وتخبر عثمان بما فعلته ٲمل ... ،
و كلام عثمان قد كان قاسيا بالنسبة لها فقد ،
ٲصبحت تخاف من ظن عثمان بها ٲنها تحاول تدمير علاقتهما ..

فتصمت مريم ..

لكن لا ندري هل ستستطيع مريم الاحتمال ؟
وهل سيدوم هذا الصمت ؟
هذا ما سنعرفه في الحلقة القادمة ان شاء الله ^^

#سارّة_الجمعة
@haref2
👍1