إذا ما شَعَّ في فِكرِي سَناكَا
وأطَّ جِدارُ روحي من هواكا
وفَاض الشَّوقُ فِيَّ وهاجَ دمعي
دَعوتُ اللهَ أن يَرعَى خُطاكا
سألت الله وصلك دون قطعٍ
وقلتُ لهُ أنا روحي فداكا
ولجتُ ببابهِ .. أرجو خلاصاً
من الأشواقِ أو أرجو لقاكا !
---
#عائشة_حسين
-
وأطَّ جِدارُ روحي من هواكا
وفَاض الشَّوقُ فِيَّ وهاجَ دمعي
دَعوتُ اللهَ أن يَرعَى خُطاكا
سألت الله وصلك دون قطعٍ
وقلتُ لهُ أنا روحي فداكا
ولجتُ ببابهِ .. أرجو خلاصاً
من الأشواقِ أو أرجو لقاكا !
---
#عائشة_حسين
-
❤1
" وإبتدأَتِ المُؤَامَرَة "
حلقة 7
ولكن علم ٲبنا۽ المدينة ٲخيرا ٲن حذيفة كان علێ حق حينما قال بٲن هناك خطة ٲمنية لتدمير هذه المدينة وٲهلها وٲنهم ظلموه بشكّهم فيه والطعن به
وفي كل أسبوع يأتي خبر رجل جديد قد وجد مقتولا ..
مسلسل القتل بدأ بالزحف نحو أبناء العقيدة ..
يجتمع حذيفة مع ٲصحابه ،..
لٳيجاد حل للمؤامرة التي تحاك لهم ..
يطول النقاش؛ ويطول التفكير ٲيضا ..
وبعد وقت لا بٲس به يتم الٳتفاق بينهم على تشكيل تنظيم ٳسلامي وٳن كان صغير ، لحماية هذه المدينة وصد من ٲراد الٲذێ لها ولٲهلها ...
يعزم الٲصدقا۽ الخمسة علێ ٳختيار حذيفة ٲميراً للتنظيم ، ..
فهو يمتلك الٲفضلية لمهمة كهذه ،..
ويمتلك حكمة قلّ نظيرها؛
يوافق حذيفة على ذلك..
تمر الأشهر والحال كما هو ..
و يناقش بها الأصحاب كل صغيرة وكبيرة
بعدها يتم الإعلانُ رسمياً عن التنظيم الإسلامي في المدينة ،
ويعلن عن إسم قائد التنظيم " أبا محمد" يستخدم إسما مستعار للحفاظ أكثر على عائلته فلا يود توريطهم بالمزيد من المشاكل ..
وبالطبع قد إنضم بعض الشبان للتنظيم ..
في بداية الامر يتولى الأصدقاء الأربعة " ابو محمد " " أبو عمر " "أبو حسام " "أبو أحمد"
تأهيل الشبان دينيا ومعنويا ، .
وبعد أن يتم تاهيل الشبان ، وبعد ان اصبح ولاؤهم لتنظيمهم متين ، ينتقل التدريب العسكري للقائد "ابو محمد " (حذيفة ) ..
وهكذا يستمر الوضع ، ويزداد عدد الشبان الملتزمين ويزداد عدد المنضمين للتنظيم ..
وتزداد الأوضاع الأمنية سوءاً ، وتستمر المضايقات من الدولة العلمانية مع من يعاونها من الأنجاس من أبناء القرية..
أصبح كل عملٍ أمني ، يحصل في البلد من تفجيرات وغيرها.. ينسب إما لحذيفة ، أو لشاب من المدينة ..
المهم هو أن الجاني من داخل تلك المدينة التِي لُقبت بِـ "بُؤرةِ الإرهاب " ..
حتى أن معظم أهل البلد أصبح يخاف من تلك المدينة ولم يعد أحدٌ يدخلها إلا ما ندر ..
والبعض أصبح يكرهها ، ويسب أهلها ، يصفهم بأبشع الصفات ، بل ويفرح في كل مشكلة تحدث بها ...
أما عثمان فلم ييأس من ما مر معه ، وحاول قدر الإمكان أن يحتمل ما يقال عنه وعن عائلته وأن يرد كيد الجميع بصمت وحكمة .. . ،
ومريم ، تحاول بما إستطاعت الحفاظ على إبنها الذي تبقى لها من عائلتها الحبيبة ، ،..
وفي يوم من الأيام تذهب مريم مع عثمان لرؤية معاوية ، ..
الذي مرضه يتفاقم في كل مرة ..،
ويزداد تعذيبه من دون أي رحمة ..،
لا طعام ولا شراب .. رطوبة وإنتشار للأمراض ..
وحزن الأم يفتك بصدرها والأسى يكبل قلبها المكلوم على ما حل بإبنها ...
فلا زالت مريم تقيم الليل صلاةً ودعاءً ان يفك الله اسر طفلها ، وان يجمعها يزوجها ولو قليلاً فقد إشتاقته ..
وقلبها يشتغل هما ،
وخوفها من فقد ابنها يزداد يوماً بعد يوم.. تتمنى لو.ان حذيفة معها ، يساندها ،يخفف عنها ، تتمنى ان تجد كتفه لتتگئ عليه ..
تنهي دعائها بدمعاتها المنسابة متيقنةً وواثقةً من استجابة الله لها فلم تقنط بعدُ من رحمته تعالى ..
عند الساعة الثانية ليلاً ، يطرق الباب ..
تستيقظ مريم قلقة ، تتعوذ بالله من طاريقي الليل..
ثم تذهب ، فتجد عثمان قد سبقها إلى الباب..
تستغرب مريم فلم لم ينم عثمان بعد ..
عثمان: أنا سأفتح عودي للخلف أمي ..
مريم: لك...
يقاطعها عثمان: أنا رجل البيت هنا بغياب والدي وأخي ..
مريم تنظر لطفلها ، ونعم التربية الصالحة هو رغم صغر سنه..
يذهب عثمان ويفتح الباب ، ويصدم مما رأت عيناه ..
عثمان: ...
ترى من سيكون الطارق ؟
تابعوني في الحلقة القادمة ان شاء اللّه ^^
#سارّة_الجمعة
@haref2
حلقة 7
ولكن علم ٲبنا۽ المدينة ٲخيرا ٲن حذيفة كان علێ حق حينما قال بٲن هناك خطة ٲمنية لتدمير هذه المدينة وٲهلها وٲنهم ظلموه بشكّهم فيه والطعن به
وفي كل أسبوع يأتي خبر رجل جديد قد وجد مقتولا ..
مسلسل القتل بدأ بالزحف نحو أبناء العقيدة ..
يجتمع حذيفة مع ٲصحابه ،..
لٳيجاد حل للمؤامرة التي تحاك لهم ..
يطول النقاش؛ ويطول التفكير ٲيضا ..
وبعد وقت لا بٲس به يتم الٳتفاق بينهم على تشكيل تنظيم ٳسلامي وٳن كان صغير ، لحماية هذه المدينة وصد من ٲراد الٲذێ لها ولٲهلها ...
يعزم الٲصدقا۽ الخمسة علێ ٳختيار حذيفة ٲميراً للتنظيم ، ..
فهو يمتلك الٲفضلية لمهمة كهذه ،..
ويمتلك حكمة قلّ نظيرها؛
يوافق حذيفة على ذلك..
تمر الأشهر والحال كما هو ..
و يناقش بها الأصحاب كل صغيرة وكبيرة
بعدها يتم الإعلانُ رسمياً عن التنظيم الإسلامي في المدينة ،
ويعلن عن إسم قائد التنظيم " أبا محمد" يستخدم إسما مستعار للحفاظ أكثر على عائلته فلا يود توريطهم بالمزيد من المشاكل ..
وبالطبع قد إنضم بعض الشبان للتنظيم ..
في بداية الامر يتولى الأصدقاء الأربعة " ابو محمد " " أبو عمر " "أبو حسام " "أبو أحمد"
تأهيل الشبان دينيا ومعنويا ، .
وبعد أن يتم تاهيل الشبان ، وبعد ان اصبح ولاؤهم لتنظيمهم متين ، ينتقل التدريب العسكري للقائد "ابو محمد " (حذيفة ) ..
وهكذا يستمر الوضع ، ويزداد عدد الشبان الملتزمين ويزداد عدد المنضمين للتنظيم ..
وتزداد الأوضاع الأمنية سوءاً ، وتستمر المضايقات من الدولة العلمانية مع من يعاونها من الأنجاس من أبناء القرية..
أصبح كل عملٍ أمني ، يحصل في البلد من تفجيرات وغيرها.. ينسب إما لحذيفة ، أو لشاب من المدينة ..
المهم هو أن الجاني من داخل تلك المدينة التِي لُقبت بِـ "بُؤرةِ الإرهاب " ..
حتى أن معظم أهل البلد أصبح يخاف من تلك المدينة ولم يعد أحدٌ يدخلها إلا ما ندر ..
والبعض أصبح يكرهها ، ويسب أهلها ، يصفهم بأبشع الصفات ، بل ويفرح في كل مشكلة تحدث بها ...
أما عثمان فلم ييأس من ما مر معه ، وحاول قدر الإمكان أن يحتمل ما يقال عنه وعن عائلته وأن يرد كيد الجميع بصمت وحكمة .. . ،
ومريم ، تحاول بما إستطاعت الحفاظ على إبنها الذي تبقى لها من عائلتها الحبيبة ، ،..
وفي يوم من الأيام تذهب مريم مع عثمان لرؤية معاوية ، ..
الذي مرضه يتفاقم في كل مرة ..،
ويزداد تعذيبه من دون أي رحمة ..،
لا طعام ولا شراب .. رطوبة وإنتشار للأمراض ..
وحزن الأم يفتك بصدرها والأسى يكبل قلبها المكلوم على ما حل بإبنها ...
فلا زالت مريم تقيم الليل صلاةً ودعاءً ان يفك الله اسر طفلها ، وان يجمعها يزوجها ولو قليلاً فقد إشتاقته ..
وقلبها يشتغل هما ،
وخوفها من فقد ابنها يزداد يوماً بعد يوم.. تتمنى لو.ان حذيفة معها ، يساندها ،يخفف عنها ، تتمنى ان تجد كتفه لتتگئ عليه ..
تنهي دعائها بدمعاتها المنسابة متيقنةً وواثقةً من استجابة الله لها فلم تقنط بعدُ من رحمته تعالى ..
عند الساعة الثانية ليلاً ، يطرق الباب ..
تستيقظ مريم قلقة ، تتعوذ بالله من طاريقي الليل..
ثم تذهب ، فتجد عثمان قد سبقها إلى الباب..
تستغرب مريم فلم لم ينم عثمان بعد ..
عثمان: أنا سأفتح عودي للخلف أمي ..
مريم: لك...
يقاطعها عثمان: أنا رجل البيت هنا بغياب والدي وأخي ..
مريم تنظر لطفلها ، ونعم التربية الصالحة هو رغم صغر سنه..
يذهب عثمان ويفتح الباب ، ويصدم مما رأت عيناه ..
عثمان: ...
ترى من سيكون الطارق ؟
تابعوني في الحلقة القادمة ان شاء اللّه ^^
#سارّة_الجمعة
@haref2
❤1
""
قطّعَ نياطَ قلبه الفراق، ٱنتَفخت قسمات وجهه لكثرة البُكاء، وابيضت عيناه من الدمع.. ما عادَ يُطيقُ صبراً وشوقاً لوالده الراحل، والذي قُتلَ بجريمةٍ في ظروفٍ غامضة ..
رغم رُعبه من الظلام، وفزعه من الأوهام، لم يرهب هذه المرة.. لم يكترث !
أغمض عيناه، توجه نحو الباب، قتحه بعزمٍ امتزج بخوفٍ بطّنهُ بادّعاءِ القوة، ثمّ خرج من البيت ..
توغّل في العتمة، انها المرة الاولى التي يخرج فيها ليلاً !
صحيحٌ انّ الذعر يملأ قلبه، ولكن الشوق لوالده أكبر ..
سرَح مُغمض العينين ماشياً إلى أن وصل للمقبرة، فتح عيناه بتوتر، تسلّل الرعب لقلبه: لا شيء حوله الا السواد ! ظلام دامس .. هدوء مخيف .. وضوء القمر !
بلع ريقه ، التفت يمنةً ويسرة .. هدو۽ وسكون .
بحث بعينيه عن قبر والده، تفحص فادركه، لم يتمالك نفسه ..
ركض نحو القبر، ارتمى في تربته، شعر وكانه ارتمى في احضان والده: اجهش بالبكاء .. بكى وأنّ، سال دمعه وحنّ، انتحب وصرخ بصوتٍ ثائرٍ متحدياً ظلمة اللّيل وهو يضمّ ثرى قبره:
"أبَـتَــاه .. قسمًااااا سأنتقم ممن قتلك .. قسماااااااً سأنتـقققققــ.... "
لم يقطع كلمته التي ابتلع آخرها مع ريقه الذي كاد أن يجف من هول الفزع إلا يداً أتت من الخلف فجاة .. ربتت على كتفه بهدو۽ !
لم يجرؤ أن يلتفت للوراء ..
بلغ الخوف منه أي مبلغ، يااه لقد انتهى امري !
عاود ثقته الذي تظاهر بها..
"ههـ مستحيل😅😶 ، انني اتوهم اكيد ..
التفت بجرأة تحدى فيها نفسه التي هلعت من الرعب، ليجد شبحاً ملثماً أعوراً تسيل من عينيه الدماء .. أظافر يده كأنها براثن الشيطان .. له قرنان مرعبان .. لم يلفظ حرفاً .. تجمد في مكانه بينما الشبح ابتسم بمكرٍ وهدوءٍ ثم قال له بصوت يرعب لغلظته : هاهاهههـ 👽 ، أتهددني👹 أتهددني انا ☠؟ يا ... جبان 💀.. ؟
جف حلقه .. خارت قواه .. تيبس قلبه وازرقت شفتاه .. يا ويلتاه انه حقيقي .. ليس وهماً .. !!
قفز قفزةً مجنونةً من بين يديه، ركض هرولةً لا يرى شيئا أمامه الا الموتَ يلحقهُ وهو يريد الخلاص منه.
يركض مذعوراً والشبح الاسود يتبعه..
يركض فيركض، يسرع اكثر فيزيد سرعته ..
ما عادت اعصابه تحتمل اكثر، لقد خارت قواه، فوقع ارضاً ! حاول أن يقف لكن أعصابه خيبته مجدداً ولم تساعده .. اوف .. يا لطيف .. لقد أمسك به .. !
تمكن منه ذلك الشبح .. نعم لقد تمكن !
أحكم براثنه على عنقه، خنقه ..
ثمّ بمعولٍ حادٍ تسيل منه الدماء .. قطع عنقه !
تناثرت الدّماء يمنة ويسرة .. وبقي في الجمجمة التي نزعها نزعاً عن جسده الكم الأكبر من هذه الدماء.
لم ينته بعد!!
جلس على بطنه، أَثبتَ براثنه في معدته ، انتزع من بين لحمه كبده نهشاً، ثمّ رمى جيفته المغرورقة بالدما۽ أرضاً ..
وبهدوءٍ باردٍ تراجع ليجلس تحت ظل الشجرة وضوء القمر ... لِيَلتهِم بانيابه الحادة كبده .. بادٍ على وجهه أنه يتضور جوعاً .. أمسكَ الجمجمة باليد الأخرى .. وبدأ يشرب دمائه وكأنه يحتسي العصير مع وجبةٍ دسمة !
أنهى طعامه، ثمّ لعق بلسانه ما تبقى من لحم كبده على شفتيه : "يمم لقد كان لذيذاً 😋"
---
دقائق مرت ...
ثم سرعان ما أتته نوبة هستيرية من البكاء .. بدأ يدور حول نفسه ويبكي: "كيف افعل هذا؟" يا لي من مجرم .. بلا رحمه .. 😭 !! ".
ذرف دموعاً حارة يبكي فيها الطفل ويتاسف على وحشيته؛ ..
طأطأ رأسه .. ثم قبّل جمُجمته التي اكتسى فيها الدماء ، حفر حفرة في الأرض، دفن فيها الجيفة مع الجمجمة ..
ثم قبل أن يرحل ، طبع قبلةً أخيرةً على جبينه هامساً : "سامحني يا صغيري ، لقد كنتُ جائعاً ، لعلّ الجوع يعذر وحشيتي فتعفو عني وتغفر لي"
غرس وردة فوق قبره، ولافتةً كتب عليها: "الجوع هو القاتل" .. ثمّ ولى!
---
استيقظ من كابوسه المرعب وأعصابه ترتشف، تلاشى، لم يتبق اعصاب اصلاً ..
وعنقه تؤلمه من آثار مخالب هذا الشبح، بل من آثار يديه التي تعايشت مع حلمه المزعج ..
تنهد تنهيدةً خرجت من صميم قلبه متنفّساً الصعداء حامداً الله على السلامة.
قالت له زوجته اول ما استيقظت على صوت تنهيدة خلاصه: "خيراً .. ماذا دهاك، لم مصفرّ؟ ما بك .. "
- "آاااااه ااااااه .. اكلني" 😫
- " يه .. من أكلك؟" 😳
قال لها وهو يبتسم:
- " اااه .. الجوع 😅
ا- ...........................
- "هههه ، تباً للجوع .. الجوع قاتل" ..
أعدي لي الطعام 😁😂
---
#قصة_قصيرة
---
#عائشة_حسين
-
قطّعَ نياطَ قلبه الفراق، ٱنتَفخت قسمات وجهه لكثرة البُكاء، وابيضت عيناه من الدمع.. ما عادَ يُطيقُ صبراً وشوقاً لوالده الراحل، والذي قُتلَ بجريمةٍ في ظروفٍ غامضة ..
رغم رُعبه من الظلام، وفزعه من الأوهام، لم يرهب هذه المرة.. لم يكترث !
أغمض عيناه، توجه نحو الباب، قتحه بعزمٍ امتزج بخوفٍ بطّنهُ بادّعاءِ القوة، ثمّ خرج من البيت ..
توغّل في العتمة، انها المرة الاولى التي يخرج فيها ليلاً !
صحيحٌ انّ الذعر يملأ قلبه، ولكن الشوق لوالده أكبر ..
سرَح مُغمض العينين ماشياً إلى أن وصل للمقبرة، فتح عيناه بتوتر، تسلّل الرعب لقلبه: لا شيء حوله الا السواد ! ظلام دامس .. هدوء مخيف .. وضوء القمر !
بلع ريقه ، التفت يمنةً ويسرة .. هدو۽ وسكون .
بحث بعينيه عن قبر والده، تفحص فادركه، لم يتمالك نفسه ..
ركض نحو القبر، ارتمى في تربته، شعر وكانه ارتمى في احضان والده: اجهش بالبكاء .. بكى وأنّ، سال دمعه وحنّ، انتحب وصرخ بصوتٍ ثائرٍ متحدياً ظلمة اللّيل وهو يضمّ ثرى قبره:
"أبَـتَــاه .. قسمًااااا سأنتقم ممن قتلك .. قسماااااااً سأنتـقققققــ.... "
لم يقطع كلمته التي ابتلع آخرها مع ريقه الذي كاد أن يجف من هول الفزع إلا يداً أتت من الخلف فجاة .. ربتت على كتفه بهدو۽ !
لم يجرؤ أن يلتفت للوراء ..
بلغ الخوف منه أي مبلغ، يااه لقد انتهى امري !
عاود ثقته الذي تظاهر بها..
"ههـ مستحيل😅😶 ، انني اتوهم اكيد ..
التفت بجرأة تحدى فيها نفسه التي هلعت من الرعب، ليجد شبحاً ملثماً أعوراً تسيل من عينيه الدماء .. أظافر يده كأنها براثن الشيطان .. له قرنان مرعبان .. لم يلفظ حرفاً .. تجمد في مكانه بينما الشبح ابتسم بمكرٍ وهدوءٍ ثم قال له بصوت يرعب لغلظته : هاهاهههـ 👽 ، أتهددني👹 أتهددني انا ☠؟ يا ... جبان 💀.. ؟
جف حلقه .. خارت قواه .. تيبس قلبه وازرقت شفتاه .. يا ويلتاه انه حقيقي .. ليس وهماً .. !!
قفز قفزةً مجنونةً من بين يديه، ركض هرولةً لا يرى شيئا أمامه الا الموتَ يلحقهُ وهو يريد الخلاص منه.
يركض مذعوراً والشبح الاسود يتبعه..
يركض فيركض، يسرع اكثر فيزيد سرعته ..
ما عادت اعصابه تحتمل اكثر، لقد خارت قواه، فوقع ارضاً ! حاول أن يقف لكن أعصابه خيبته مجدداً ولم تساعده .. اوف .. يا لطيف .. لقد أمسك به .. !
تمكن منه ذلك الشبح .. نعم لقد تمكن !
أحكم براثنه على عنقه، خنقه ..
ثمّ بمعولٍ حادٍ تسيل منه الدماء .. قطع عنقه !
تناثرت الدّماء يمنة ويسرة .. وبقي في الجمجمة التي نزعها نزعاً عن جسده الكم الأكبر من هذه الدماء.
لم ينته بعد!!
جلس على بطنه، أَثبتَ براثنه في معدته ، انتزع من بين لحمه كبده نهشاً، ثمّ رمى جيفته المغرورقة بالدما۽ أرضاً ..
وبهدوءٍ باردٍ تراجع ليجلس تحت ظل الشجرة وضوء القمر ... لِيَلتهِم بانيابه الحادة كبده .. بادٍ على وجهه أنه يتضور جوعاً .. أمسكَ الجمجمة باليد الأخرى .. وبدأ يشرب دمائه وكأنه يحتسي العصير مع وجبةٍ دسمة !
أنهى طعامه، ثمّ لعق بلسانه ما تبقى من لحم كبده على شفتيه : "يمم لقد كان لذيذاً 😋"
---
دقائق مرت ...
ثم سرعان ما أتته نوبة هستيرية من البكاء .. بدأ يدور حول نفسه ويبكي: "كيف افعل هذا؟" يا لي من مجرم .. بلا رحمه .. 😭 !! ".
ذرف دموعاً حارة يبكي فيها الطفل ويتاسف على وحشيته؛ ..
طأطأ رأسه .. ثم قبّل جمُجمته التي اكتسى فيها الدماء ، حفر حفرة في الأرض، دفن فيها الجيفة مع الجمجمة ..
ثم قبل أن يرحل ، طبع قبلةً أخيرةً على جبينه هامساً : "سامحني يا صغيري ، لقد كنتُ جائعاً ، لعلّ الجوع يعذر وحشيتي فتعفو عني وتغفر لي"
غرس وردة فوق قبره، ولافتةً كتب عليها: "الجوع هو القاتل" .. ثمّ ولى!
---
استيقظ من كابوسه المرعب وأعصابه ترتشف، تلاشى، لم يتبق اعصاب اصلاً ..
وعنقه تؤلمه من آثار مخالب هذا الشبح، بل من آثار يديه التي تعايشت مع حلمه المزعج ..
تنهد تنهيدةً خرجت من صميم قلبه متنفّساً الصعداء حامداً الله على السلامة.
قالت له زوجته اول ما استيقظت على صوت تنهيدة خلاصه: "خيراً .. ماذا دهاك، لم مصفرّ؟ ما بك .. "
- "آاااااه ااااااه .. اكلني" 😫
- " يه .. من أكلك؟" 😳
قال لها وهو يبتسم:
- " اااه .. الجوع 😅
ا- ...........................
- "هههه ، تباً للجوع .. الجوع قاتل" ..
أعدي لي الطعام 😁😂
---
#قصة_قصيرة
---
#عائشة_حسين
-
👍1
Forwarded from Deleted Account
ما ذنبي بـ عقلاً منع عني النواح والبكاء على حباً مسلوب ،
حصلت عليه عن طريق قلبي ، خفق له رغم معارضة عقلي له ،
يخفق قلبي له بدون وجود أسباب ، لم ينقذني من الموت ، ولم أكن صديقته ، ولم يقل لي : أحبك !
هكذا أنا أحبه فقط !
أنا التي لا تجيد صياغة مشاعرها لكلمات تقال ، وأن صغتها لا يخرجها عقلي الى صوتاً يسمع !
أحببته في الخفاء بدون إي صوت حباً يليق بأنطوائيه مثلي !
لم أعرف أنانيه كـ انانيتي حتى في حق نفسي ..
من معتقداتي تقديسي لـ كبريائي ..!
وما ذلك ؛ إلا خوفاً أن أُكسر ، خوفاً أن أخسر ، خوفاً أن أبكي بكاءً ويسمع !
ذاك الحب كان الربيع في حياتي الخريفية التي لا تكف عن تساقط قناعاتي وناسي ..!
أحببته ربما لأَنِّي أردت الحياة وخشيت من الموت البارد ، كـ شمعه وسط امرأه من جليد !
لم يكن حباً جارف ، ولم يكن حباً مستمر ، ولم يكن حباً متبادل .،؛
حباً أن مللت تخيلته ، وأن كتبت شعرت به ، وأن تغابيت تذكرته .!
كنت أحب وحدي رغم وكأني أحب نفسي ، هو موجد كـ بشر ، ولكن لم يكن لطيفاً كما وصفته ولم يكن شهم كما مدحته ولم يكن ذكياً كما أردته ..!
وهل يعقل أن أتوجع على فقد لم يوجد ، وأتحسر على خسارةً لم أفز بها قط ..!
وأنا التي تدخل عقلها في شوؤن قلبها ؛ أصابها تناقض الا موجود والموجود ..!
ورغم هذا الغباء ، هو كان حباً ، وقد فقدته !
#ميم_الهاجري
حصلت عليه عن طريق قلبي ، خفق له رغم معارضة عقلي له ،
يخفق قلبي له بدون وجود أسباب ، لم ينقذني من الموت ، ولم أكن صديقته ، ولم يقل لي : أحبك !
هكذا أنا أحبه فقط !
أنا التي لا تجيد صياغة مشاعرها لكلمات تقال ، وأن صغتها لا يخرجها عقلي الى صوتاً يسمع !
أحببته في الخفاء بدون إي صوت حباً يليق بأنطوائيه مثلي !
لم أعرف أنانيه كـ انانيتي حتى في حق نفسي ..
من معتقداتي تقديسي لـ كبريائي ..!
وما ذلك ؛ إلا خوفاً أن أُكسر ، خوفاً أن أخسر ، خوفاً أن أبكي بكاءً ويسمع !
ذاك الحب كان الربيع في حياتي الخريفية التي لا تكف عن تساقط قناعاتي وناسي ..!
أحببته ربما لأَنِّي أردت الحياة وخشيت من الموت البارد ، كـ شمعه وسط امرأه من جليد !
لم يكن حباً جارف ، ولم يكن حباً مستمر ، ولم يكن حباً متبادل .،؛
حباً أن مللت تخيلته ، وأن كتبت شعرت به ، وأن تغابيت تذكرته .!
كنت أحب وحدي رغم وكأني أحب نفسي ، هو موجد كـ بشر ، ولكن لم يكن لطيفاً كما وصفته ولم يكن شهم كما مدحته ولم يكن ذكياً كما أردته ..!
وهل يعقل أن أتوجع على فقد لم يوجد ، وأتحسر على خسارةً لم أفز بها قط ..!
وأنا التي تدخل عقلها في شوؤن قلبها ؛ أصابها تناقض الا موجود والموجود ..!
ورغم هذا الغباء ، هو كان حباً ، وقد فقدته !
#ميم_الهاجري
لا أرى شرّاً على الإسلامِ من "مبتدعٍ ضالٍّ" يدّعي الإتّباعَ ويَتوغّلُ بينَ صِحاحِ العَقيدةِ ليُفسدَ عليهم منهجهم وليُضلَّهم عن السّبيل، ومِن "عميلٍ منافقٍ" يدّعي حُبَّ الإسلامِ ونُصرته ويُبطنُ لهُ في نفسهِ الضَّغينةَ مُتعاوناً مع أعداءِ الله ضِدَّهُ في التّنكيل !!
فاللهمَّ ٱكشف ضلالَ المُبتدعين، وٱفضَح مَكرَ المنافقين.
---
#عائشة_حسين
فاللهمَّ ٱكشف ضلالَ المُبتدعين، وٱفضَح مَكرَ المنافقين.
---
#عائشة_حسين
" وابتدَأتِ المُؤَامرَة "
حلقة 8
يذهب عثمان ويفتح الباب، ويصدم مما رأت عيناه ..
عثمان: 😳😳😳
مريم بقلق : من يا عثمان ؟
عثمان: والدي!
مريم: 😳😳
يدخل حذيفة. مشيرا لهم بالسكوت ومغلقاً الباب بهدوء..
يضم عثمان بقوة ، وعناق يطول ويطول ..
أما أنثاه الحنون فتسيل دمعاتها فرحا وترتمي بأحضانه ممسكة ملاذها وأمنها ..
يجلسون معا فأسئلة جمة تنتظر حذيفة ..
أول سؤال كان من عثمان : أين كنت يا أبي ؟ وكيف حالك؟
حذيفة: الحمدلله وأنت ما أخبارك، فليبقى أمر إختفائي سرا كي لا أندم مستقبلا إن أخبرتك ..
مريم: ما هي أخبارك كيف صحتك؟ إشتقنا لك
حذيفة: الحمدلله بخير بعد رؤيتكم بخير
تمر هذه الليلة ،..
وحذيفة وعائلته يتبادلون الحديث والأسئلة لا تنتهي عند عثمان ..
يفتقدون معاوية..
مشاعرٌ غير مفهومة بين فرح وحزن بين سعادة وتعاسة ..
لكن يكفي أن السعادة عادت تطرق بابهم ..
يسأل حذيفة عن معاوية وكيف حاله..
مريم بحزن شديد : إستودعته الله، معاوية حالته حرجة ومزرية ..
حذيفة: لا تقلقي عليه، فالله سيحميه ويحفظه ولدنا بطل سيخرج من هذه الأزمة قريبا في النهاية لن يبقى داخل ذاك السجن
مريم: كيف؟
حذيفة: إنتظري فقط لربما إقترب الفرج .
مريم: أخبرني بالله عليك
حذيفة: الكتمان أفضل يا زوجتي الحبيبة ..
مريم : كما تشاء
ثم يتحدث حذيفة مع عثمان ..
حذيفة: كيف هو بطلي
عثمان : الحمدلله بنعم ، وأبو البطل ؟ 🙄
حذيفة: ههههه يشتاقك،
تعال أود الحديث معك ببعض الأمور ...
عثمان: تفضل أبتي
حذيفة: أولا من الممنوع أن تعترض، وستفكر بمستقبل الأمة لا بماذا تحب وتريد ٲنت ..
عثمان : حسنا
حذيفة : ستخرج أنت ووالدتك من هذا البلد وتعيشون مع خالكم " أحمد" في أميركا
خبر يهز عثمان ومريم ، فكيف يتركان البلد هكذا!
عثمان : لم يا أبي لم؟ !
حذيفة : ستكمل دراستك خارجا لا أريد بقاءك هنا كي لا تلاقي مصير أخاك ..
الوضع يزداد سوء وبدل أن تكون سجينا كمعاوية ، ستتعلم لتعود وتنفعنا بعلمك ..
معاوية فك الله ٲسره كان يدرس الإعلام لخدمة الإسلام فقط، إعلامنا نحن المسلمون ضعيف ومشوه، نحتاج لمن يزيل هذا الضباب الذي يخبئ حقيقة ديننا ..
سيتوجب عليك صد الهجمة الإعلامية ..
معاوية وإن عاد فلن بستطيع الإكمال سيكون متعبا لذلك سيتفرغ لمساعدتي أنا سيدعمني من الداخل ، أما أنت فستدعمنا خارجا ..
موافق أيها البطل؟
عثمان : أود الجهاد في صفوفكم لا خارجا في دولة أجنبية فاسدة ..
حذيفة : الجهاد يا ولدي لا يقتصر على السلاح، جهاد الكلمة سيكون جهادك، فقط اخلص نيتك لله ثم سييسر الله لك كل خير ..
تذكر أن الأمة تحتاجك هذا سبب كاف لذهابك ..
إستخر الله وبعدها سنحدد
عثمان:حسنا، إن شاء الله سأفعل، لربما أستطيع حينها الإنتقام من تلك الإعلامية الخبيثة
حذيفة: أحسنت يا ولدي ، بالمناسبة لم تخبرني ما الذي حدث بينك وبين تلك الاعلامية حتى غضبت عليها لهذه الدرجة
فيروي له عثمان ما حدث.. .
حذيفة : لا بأس كله خير إن شاء الله، إذا تعلّم كي ترد لها هذا الدين
عثمان : بالضبط هذا ما سأفعله
ينتهي الحديث ويخلدون للنوم ..
ولكن مريم لا تستطيع النوم .
هناك ما يشغلها ، متخبطة تماما ، فرحة برؤية زوجها حزينة لما وصلت ٳليه الٲمور ..
يشعر حذيفة بنهوض مريم ، فيتوجه نحوها
حذيفة: ما الذي يضايقك ؟
مريم: ٲهلا زوجي، لا يوجد ما يضايقتي ..
حذيفة: الله الله! بدٲت من الٲن تتسترين .
مريم: هههه لا لا؛ ٲفكر فقط بموضوع السفر؛ فكيف لي العيش بتلك البلاد الكافرة وكيف يمكنني ترك معاوية هنا وٲنا عالمة بحاله .
حذيفة: لا تحملي هذا الهم يا زوجتي ، لدي هناك العديد من الٲصدقا۽ سيساعدونكم ، وٲخاك موجود ٲيضا وكنت قد تكلمت معه وٳتفقنا علێ ٲدق تفاصيل حياتكما
بالٳضافة لهذا عثمان قد كبر ونستطيع الٳتكال عليه فلا تحزني ..
ومعاوية ٲيضا ٲنا سٲتكفل بكل ما يخصه لن ٲتركه ٲبدا سٲتعاون مع ٲمهات السجنا۽ لٳيصال الطعام والرسائل وكل ما يخصه له ..
ثقي بي وٳذهبي ٲنت وعثمان بٲسرع وقت ممكن ..
مريم: حسنا بٳذن الله .
في صباح اليوم التالي يعود حذيفة للمعسكر..
ويباشر في عمله هناك ، فتعلو ٲصوات الشبان وصراخهم..
يرتدي عدته ويخرج
ابو محمد ( حذيفة ) : ما الٲمر؟
يجيب ٲحدهم : ٲحد الكلاب الضالة ٲطلق علينا النار
يحاول ٲحد الشباب اللحاق بالفاعل
لكن حذيفة يٲمر بتركه..
يغضب الشبان من تصرف حذيفة ويتمرد بعضهم علێ القائد بالكلام ..
فيٲمر حذيفة بعقد ٳجتماع ..
ترى ما سر هذا الاجتماع ؟
هذا ما سنعرفه في الحلقة القادمة ان شاء اللّه ^^
#سارّة_الجمعة
@haref2
حلقة 8
يذهب عثمان ويفتح الباب، ويصدم مما رأت عيناه ..
عثمان: 😳😳😳
مريم بقلق : من يا عثمان ؟
عثمان: والدي!
مريم: 😳😳
يدخل حذيفة. مشيرا لهم بالسكوت ومغلقاً الباب بهدوء..
يضم عثمان بقوة ، وعناق يطول ويطول ..
أما أنثاه الحنون فتسيل دمعاتها فرحا وترتمي بأحضانه ممسكة ملاذها وأمنها ..
يجلسون معا فأسئلة جمة تنتظر حذيفة ..
أول سؤال كان من عثمان : أين كنت يا أبي ؟ وكيف حالك؟
حذيفة: الحمدلله وأنت ما أخبارك، فليبقى أمر إختفائي سرا كي لا أندم مستقبلا إن أخبرتك ..
مريم: ما هي أخبارك كيف صحتك؟ إشتقنا لك
حذيفة: الحمدلله بخير بعد رؤيتكم بخير
تمر هذه الليلة ،..
وحذيفة وعائلته يتبادلون الحديث والأسئلة لا تنتهي عند عثمان ..
يفتقدون معاوية..
مشاعرٌ غير مفهومة بين فرح وحزن بين سعادة وتعاسة ..
لكن يكفي أن السعادة عادت تطرق بابهم ..
يسأل حذيفة عن معاوية وكيف حاله..
مريم بحزن شديد : إستودعته الله، معاوية حالته حرجة ومزرية ..
حذيفة: لا تقلقي عليه، فالله سيحميه ويحفظه ولدنا بطل سيخرج من هذه الأزمة قريبا في النهاية لن يبقى داخل ذاك السجن
مريم: كيف؟
حذيفة: إنتظري فقط لربما إقترب الفرج .
مريم: أخبرني بالله عليك
حذيفة: الكتمان أفضل يا زوجتي الحبيبة ..
مريم : كما تشاء
ثم يتحدث حذيفة مع عثمان ..
حذيفة: كيف هو بطلي
عثمان : الحمدلله بنعم ، وأبو البطل ؟ 🙄
حذيفة: ههههه يشتاقك،
تعال أود الحديث معك ببعض الأمور ...
عثمان: تفضل أبتي
حذيفة: أولا من الممنوع أن تعترض، وستفكر بمستقبل الأمة لا بماذا تحب وتريد ٲنت ..
عثمان : حسنا
حذيفة : ستخرج أنت ووالدتك من هذا البلد وتعيشون مع خالكم " أحمد" في أميركا
خبر يهز عثمان ومريم ، فكيف يتركان البلد هكذا!
عثمان : لم يا أبي لم؟ !
حذيفة : ستكمل دراستك خارجا لا أريد بقاءك هنا كي لا تلاقي مصير أخاك ..
الوضع يزداد سوء وبدل أن تكون سجينا كمعاوية ، ستتعلم لتعود وتنفعنا بعلمك ..
معاوية فك الله ٲسره كان يدرس الإعلام لخدمة الإسلام فقط، إعلامنا نحن المسلمون ضعيف ومشوه، نحتاج لمن يزيل هذا الضباب الذي يخبئ حقيقة ديننا ..
سيتوجب عليك صد الهجمة الإعلامية ..
معاوية وإن عاد فلن بستطيع الإكمال سيكون متعبا لذلك سيتفرغ لمساعدتي أنا سيدعمني من الداخل ، أما أنت فستدعمنا خارجا ..
موافق أيها البطل؟
عثمان : أود الجهاد في صفوفكم لا خارجا في دولة أجنبية فاسدة ..
حذيفة : الجهاد يا ولدي لا يقتصر على السلاح، جهاد الكلمة سيكون جهادك، فقط اخلص نيتك لله ثم سييسر الله لك كل خير ..
تذكر أن الأمة تحتاجك هذا سبب كاف لذهابك ..
إستخر الله وبعدها سنحدد
عثمان:حسنا، إن شاء الله سأفعل، لربما أستطيع حينها الإنتقام من تلك الإعلامية الخبيثة
حذيفة: أحسنت يا ولدي ، بالمناسبة لم تخبرني ما الذي حدث بينك وبين تلك الاعلامية حتى غضبت عليها لهذه الدرجة
فيروي له عثمان ما حدث.. .
حذيفة : لا بأس كله خير إن شاء الله، إذا تعلّم كي ترد لها هذا الدين
عثمان : بالضبط هذا ما سأفعله
ينتهي الحديث ويخلدون للنوم ..
ولكن مريم لا تستطيع النوم .
هناك ما يشغلها ، متخبطة تماما ، فرحة برؤية زوجها حزينة لما وصلت ٳليه الٲمور ..
يشعر حذيفة بنهوض مريم ، فيتوجه نحوها
حذيفة: ما الذي يضايقك ؟
مريم: ٲهلا زوجي، لا يوجد ما يضايقتي ..
حذيفة: الله الله! بدٲت من الٲن تتسترين .
مريم: هههه لا لا؛ ٲفكر فقط بموضوع السفر؛ فكيف لي العيش بتلك البلاد الكافرة وكيف يمكنني ترك معاوية هنا وٲنا عالمة بحاله .
حذيفة: لا تحملي هذا الهم يا زوجتي ، لدي هناك العديد من الٲصدقا۽ سيساعدونكم ، وٲخاك موجود ٲيضا وكنت قد تكلمت معه وٳتفقنا علێ ٲدق تفاصيل حياتكما
بالٳضافة لهذا عثمان قد كبر ونستطيع الٳتكال عليه فلا تحزني ..
ومعاوية ٲيضا ٲنا سٲتكفل بكل ما يخصه لن ٲتركه ٲبدا سٲتعاون مع ٲمهات السجنا۽ لٳيصال الطعام والرسائل وكل ما يخصه له ..
ثقي بي وٳذهبي ٲنت وعثمان بٲسرع وقت ممكن ..
مريم: حسنا بٳذن الله .
في صباح اليوم التالي يعود حذيفة للمعسكر..
ويباشر في عمله هناك ، فتعلو ٲصوات الشبان وصراخهم..
يرتدي عدته ويخرج
ابو محمد ( حذيفة ) : ما الٲمر؟
يجيب ٲحدهم : ٲحد الكلاب الضالة ٲطلق علينا النار
يحاول ٲحد الشباب اللحاق بالفاعل
لكن حذيفة يٲمر بتركه..
يغضب الشبان من تصرف حذيفة ويتمرد بعضهم علێ القائد بالكلام ..
فيٲمر حذيفة بعقد ٳجتماع ..
ترى ما سر هذا الاجتماع ؟
هذا ما سنعرفه في الحلقة القادمة ان شاء اللّه ^^
#سارّة_الجمعة
@haref2
فاروق جويده كتب سنه 1982 :
" عينَاك أرض لا تخون ”
بعدها بسنه 1983 كتب :
" كان في عينيك شيء لا يخون ، لست ادري كيف خَان ” !
#نمير_البيان
@haref2
" عينَاك أرض لا تخون ”
بعدها بسنه 1983 كتب :
" كان في عينيك شيء لا يخون ، لست ادري كيف خَان ” !
#نمير_البيان
@haref2
انشطار :
" سيطيرُ الحُبّ لو أمسكناهُ بقبضةٍ واهِنَة "
" سيطيرُ الحُبّ لو أمسكناهُ بقبضةٍ شديدة " .
@haref2
" سيطيرُ الحُبّ لو أمسكناهُ بقبضةٍ واهِنَة "
" سيطيرُ الحُبّ لو أمسكناهُ بقبضةٍ شديدة " .
@haref2
Forwarded from ❁ جِـرَاحُ ٱلأُمَّـة ~
( وإذا قيل له اتق الله أخذته العزة بالإثم )
قال ابن مسعود رضي الله عنه: إن من أكبر الذنب أن يقول الرجل لأخيه اتق الله فيقول عليك نفسك
قال ابن مسعود رضي الله عنه: إن من أكبر الذنب أن يقول الرجل لأخيه اتق الله فيقول عليك نفسك
جمالُ الصُّبحِ حينَ تَفيقُ عيني
وتَلقى من صُحَيبَاتي سَلاما
ويبتَهجُ الصباحُ يزيدُ يُمناً
إذا كانت أمورهمُ تماما .
😍😍
---
#عائشة_حسين
وتَلقى من صُحَيبَاتي سَلاما
ويبتَهجُ الصباحُ يزيدُ يُمناً
إذا كانت أمورهمُ تماما .
😍😍
---
#عائشة_حسين
أعلى الغرورِ توحّمت ** في الحملِ أمّكَ يَا فَتى؟
أم بالشعورِ تفاخرت ** نبضاتُ قلبكَ بالعتا؟
بالغتَ جدا في الغُفوِّ ** متى تفيقُ متى متى!
إن بالتغطرفِ مرّة ** ما تبتغي سهواً أتى
فمحالُ أن يأتي مراراً ** إن كبركَ ، مُمقِتا !
---
#عائشة_حسين
-
أم بالشعورِ تفاخرت ** نبضاتُ قلبكَ بالعتا؟
بالغتَ جدا في الغُفوِّ ** متى تفيقُ متى متى!
إن بالتغطرفِ مرّة ** ما تبتغي سهواً أتى
فمحالُ أن يأتي مراراً ** إن كبركَ ، مُمقِتا !
---
#عائشة_حسين
-
الىٰ الشَّعب اللُبناني العظِيم
ما في حدَا عم يسلَم من مسخَرتكن 😹
و هيدي مَن عندي 😌
#مجلسنا_نادر
الحلو بمجلسنا انو خليط بين
"دار عجزة" و "روضة أطفال"
#ليش_في_أحلى_من_لبنان
#توَّاقةة
@haref2
ما في حدَا عم يسلَم من مسخَرتكن 😹
و هيدي مَن عندي 😌
#مجلسنا_نادر
الحلو بمجلسنا انو خليط بين
"دار عجزة" و "روضة أطفال"
#ليش_في_أحلى_من_لبنان
#توَّاقةة
@haref2
" وابتدَأتِ المُؤَامرَة "
حلقة 9
يعقد المعسكر إجتماعا تحت طلب حذيفة ..
يتحدث أبو محمد (حذيفة ) مطولا، داعياً شبانه لتهدئةِ النفس وعدم التسرع ..
من ثم يساله أحد الشباب المعترض : لماذا سيتوجب علينا السكوت لهم وتركهم؟
حذيفة : نحن لا نتركهم، إنما نعدّ لهم، لن نصمت لا الأن ولا حاضرا ..
لكن مخططهم هو إحتلال المدينة ودحرنا ولا يستطيعون الدخول إلينا بلا سبب لذلك يحاولون زعزعة أمننا وإستفزازنا لنرد عليهم ؛ وان رددنا فذلك سيكون نقطة علينا لا لنا ..
سندخل المعركة وحدنا ونقتل لضعف عتادنا ..
أما إن تعاملنا بحكمة وإنتظرنا هجومهم فسنكون نحن الفئة المظلومة حينها سنجد مؤازرة من المدن المجاورة لنا ..
لذلك نُضطر للتريث الأن ريثما نجد حلا لهذا ..
جميعنا نعلم أننا سنفقد أحبة لنا، ستسكب الدماء ، لكن ليس إلا لحماية الأهل وحفظ هذه المدينة ..
لا يمكننا الأن الدخول بمعركة معهم إمكانياتنا وعدتنا لا زالت ضعيفة ..
فلنكتفي الأن بالتدريب والعمل وإمداد التنظيم
يقول الله تعالى: واعدوا لهم ما استطعتم "
ونحن الأن نطبقُ ما قاله سبحانه ..
ومع ذلك فإنّي أبشركم، أننا لن نكتفي بالاعداد فقط بل سننتقم لكن بالسر ..
القاتل يقتل ولو بعد حين ..
هذا ما سنفعله، من يتجرأ علينا سنقوم بالتخطيط لقتله سرا والقاتل سيكون مجهولا أيضا ..
وسيكون لكم أنتم دور كبير بهذه المهمة
ستعلم الدولة برئيسها ونوابها ودوائرها أننا نرد لهم الصاع ولسنا بعاجزين ..
وفي ذات الوقت ليس بحوزتهم دليل ضدنا ..
السر والكتمان؛ أساس نجاحنا
نسأل الله السداد والتوفيق
نحتاج لهمة منكم، نحتاج شبابكم لتربية جيل تقي نقي، نحتاج علمكم الديني والدنيوي ..
ينهي حذيفة كلامه ويسعد به كل من سمعه ، ^^
وتزيد حينها ثقة الشباب بقائدهم..
ثم يتوالى مسلسل القتل الذي يطال تلك المدينة ، ويرد حذيفة ومن معه الإعتداء بالمثل ..
تشارف هذه السنة علێ الٳنتها۽ والعمل الجاد لا يفارق أهل المدينة .
أما معاوية ، قد تم نقله من سجنه الإنفرادي ووضع في سجن جماعي للإرهاب ، وجد فيه العديد من شباب مدينته ، الذين يعانون مثل حالته..
وتم وضع محام للبحث في تهمته ، ولا زالت والدته تزوره دائماً مع عثمان وترسل له سلاماً من والده..
وفي هذه الأيام التي مرت .. إستطاع معاوية وهو في سجنه حفظ كتاب الله عز وجل ، وتذوق هناك حلاوة الإيمان ، فتلك الوحدة قد زادته ورعا وقربا منه تعالى . ^^
وعلێ آخر. ٲيام هذه السنة يجهز عثمان نفسه للتخرج من الثانوية ..
وها قد بدأ بتحضير أشيائه للسفر مع والدته ..
يزور حذيفة عائلته ليرتب معهم ميعاد السفر ويخبر حذيفة إبنه عثمان بأنه سيرسل معه شاباً يود أن يدرس الاعلام أيضا ً ..
يسعد عثمان بذلك فأصبح لديه صاحب له بالسفر يعينه ..
يذهب عثمان ووالدته للمرة الأخيرة لمعاوية ، لتوديعه ولإخباره بسفرهما..
ييسر لهم معاوية الأمر ويشجعهما مخفياً حزنه عنهما ، فحتى في سجنه هو يطمح لحماية شقيقه ووالدته..
ليلاً يفكر معاوية في نفسه ، سجين ولم يعد له من يزوره أيضا، ..
،قد زاد إرهاقه وسكن الحزن في صدره .. ،
لكن يعود ليطرد هذا الحزن الذي لا يليق بالعبد المسلم التقي .. فيتكل على ربه
جاء وقت الوداع..
وعبرات الحزن والأسى لا تفارق وجوههم.. ،
نار الشوق قد شبت في صدورهم لكنهم يتأملون في لقاء سرمدي يجمعهم من جديد ..
إن لم يكتبه الله لهم في الدنيا، فسيكتبه لهم في الآخرة بٳذنه ..
كيف لا؟!
والله عنده حسن المآب .
تستودع مريم طفلها السجين وزوجها الحبيب ، داعيةً الله أن يقر عينها برؤيتهم..
يرحل الأحبة ، وتتساقط لأول مرة تلك الدمعات من حذيفة ، فهو لا يعلم متى اللقاء.. ولا يعلم كيف سيكون حال طفله السجين ولم يعد له أحد ليطمئنه عليه .. ولا يعلم كيف ستعيش زوجته الحنون وإبنه في غيابه.. هل سيكون هو سبب في إحزانهما .. ؟!
هي حياة أتعبت وكوت قلوب أبطالنا..
ترى ما الذي ينتظر أبطالنا في الاحداث القادمة.. ؟
فلنتابع في الحلقة القادمة ان شاء اللّه ^^
#سارّة_الجمعة
@haref2
حلقة 9
يعقد المعسكر إجتماعا تحت طلب حذيفة ..
يتحدث أبو محمد (حذيفة ) مطولا، داعياً شبانه لتهدئةِ النفس وعدم التسرع ..
من ثم يساله أحد الشباب المعترض : لماذا سيتوجب علينا السكوت لهم وتركهم؟
حذيفة : نحن لا نتركهم، إنما نعدّ لهم، لن نصمت لا الأن ولا حاضرا ..
لكن مخططهم هو إحتلال المدينة ودحرنا ولا يستطيعون الدخول إلينا بلا سبب لذلك يحاولون زعزعة أمننا وإستفزازنا لنرد عليهم ؛ وان رددنا فذلك سيكون نقطة علينا لا لنا ..
سندخل المعركة وحدنا ونقتل لضعف عتادنا ..
أما إن تعاملنا بحكمة وإنتظرنا هجومهم فسنكون نحن الفئة المظلومة حينها سنجد مؤازرة من المدن المجاورة لنا ..
لذلك نُضطر للتريث الأن ريثما نجد حلا لهذا ..
جميعنا نعلم أننا سنفقد أحبة لنا، ستسكب الدماء ، لكن ليس إلا لحماية الأهل وحفظ هذه المدينة ..
لا يمكننا الأن الدخول بمعركة معهم إمكانياتنا وعدتنا لا زالت ضعيفة ..
فلنكتفي الأن بالتدريب والعمل وإمداد التنظيم
يقول الله تعالى: واعدوا لهم ما استطعتم "
ونحن الأن نطبقُ ما قاله سبحانه ..
ومع ذلك فإنّي أبشركم، أننا لن نكتفي بالاعداد فقط بل سننتقم لكن بالسر ..
القاتل يقتل ولو بعد حين ..
هذا ما سنفعله، من يتجرأ علينا سنقوم بالتخطيط لقتله سرا والقاتل سيكون مجهولا أيضا ..
وسيكون لكم أنتم دور كبير بهذه المهمة
ستعلم الدولة برئيسها ونوابها ودوائرها أننا نرد لهم الصاع ولسنا بعاجزين ..
وفي ذات الوقت ليس بحوزتهم دليل ضدنا ..
السر والكتمان؛ أساس نجاحنا
نسأل الله السداد والتوفيق
نحتاج لهمة منكم، نحتاج شبابكم لتربية جيل تقي نقي، نحتاج علمكم الديني والدنيوي ..
ينهي حذيفة كلامه ويسعد به كل من سمعه ، ^^
وتزيد حينها ثقة الشباب بقائدهم..
ثم يتوالى مسلسل القتل الذي يطال تلك المدينة ، ويرد حذيفة ومن معه الإعتداء بالمثل ..
تشارف هذه السنة علێ الٳنتها۽ والعمل الجاد لا يفارق أهل المدينة .
أما معاوية ، قد تم نقله من سجنه الإنفرادي ووضع في سجن جماعي للإرهاب ، وجد فيه العديد من شباب مدينته ، الذين يعانون مثل حالته..
وتم وضع محام للبحث في تهمته ، ولا زالت والدته تزوره دائماً مع عثمان وترسل له سلاماً من والده..
وفي هذه الأيام التي مرت .. إستطاع معاوية وهو في سجنه حفظ كتاب الله عز وجل ، وتذوق هناك حلاوة الإيمان ، فتلك الوحدة قد زادته ورعا وقربا منه تعالى . ^^
وعلێ آخر. ٲيام هذه السنة يجهز عثمان نفسه للتخرج من الثانوية ..
وها قد بدأ بتحضير أشيائه للسفر مع والدته ..
يزور حذيفة عائلته ليرتب معهم ميعاد السفر ويخبر حذيفة إبنه عثمان بأنه سيرسل معه شاباً يود أن يدرس الاعلام أيضا ً ..
يسعد عثمان بذلك فأصبح لديه صاحب له بالسفر يعينه ..
يذهب عثمان ووالدته للمرة الأخيرة لمعاوية ، لتوديعه ولإخباره بسفرهما..
ييسر لهم معاوية الأمر ويشجعهما مخفياً حزنه عنهما ، فحتى في سجنه هو يطمح لحماية شقيقه ووالدته..
ليلاً يفكر معاوية في نفسه ، سجين ولم يعد له من يزوره أيضا، ..
،قد زاد إرهاقه وسكن الحزن في صدره .. ،
لكن يعود ليطرد هذا الحزن الذي لا يليق بالعبد المسلم التقي .. فيتكل على ربه
جاء وقت الوداع..
وعبرات الحزن والأسى لا تفارق وجوههم.. ،
نار الشوق قد شبت في صدورهم لكنهم يتأملون في لقاء سرمدي يجمعهم من جديد ..
إن لم يكتبه الله لهم في الدنيا، فسيكتبه لهم في الآخرة بٳذنه ..
كيف لا؟!
والله عنده حسن المآب .
تستودع مريم طفلها السجين وزوجها الحبيب ، داعيةً الله أن يقر عينها برؤيتهم..
يرحل الأحبة ، وتتساقط لأول مرة تلك الدمعات من حذيفة ، فهو لا يعلم متى اللقاء.. ولا يعلم كيف سيكون حال طفله السجين ولم يعد له أحد ليطمئنه عليه .. ولا يعلم كيف ستعيش زوجته الحنون وإبنه في غيابه.. هل سيكون هو سبب في إحزانهما .. ؟!
هي حياة أتعبت وكوت قلوب أبطالنا..
ترى ما الذي ينتظر أبطالنا في الاحداث القادمة.. ؟
فلنتابع في الحلقة القادمة ان شاء اللّه ^^
#سارّة_الجمعة
@haref2
Forwarded from ❃ نَسَائِمٌـ وَنَفَحَاتٌ إِيْمَانِيَّة ✾
﴿فاذكُروني أذكركُم﴾
قال يحيى بن معاذ: "يا جهول يا غفول ، لو سمعت صرير القلم حين يجري في اللوح المحفوظ بذكرك ، لـمِتّ طربا"
[حلية الأولياء]
#نســائـم_ونـفـحات_ايـمـانـيـة
@nasaemm
قال يحيى بن معاذ: "يا جهول يا غفول ، لو سمعت صرير القلم حين يجري في اللوح المحفوظ بذكرك ، لـمِتّ طربا"
[حلية الأولياء]
#نســائـم_ونـفـحات_ايـمـانـيـة
@nasaemm
" وابتدأَتِ المُؤَامرَة "
حلقة 10
تسافر مريم وعثمان ومعهما شابٌ قد أرسله حذيفة لحمايتهما أولاً ولمتابعة دراسته مع عثمان وإسمه " حسام "
..
يصل عثمان ووالدته وحسام إلى البلد الذي سافروا اليه ،
في بداية الأمر تمكث مريم مع طفلها في بيت أخيها " أحمد " وبالطبع ذاك الشاب معهما أيضاً ..
أحمد يبلغ من العمر 29 سنة ، وهو غير متزوج ، وبسب عمله كَممرِّض ينام في عمله، لذلك ترك بيته لأخته وإبنها ..
وبعد مكوثهم لفترة هناك وبعد جهد طويل بذله عثمان وحسام ،من دراسة وتعلم للغة البلد ..
قاما بالتسجيل في الجامعة أخيرا ..
.
اما معاوية فمحاميه يبذل قصار جهده لإخراجه من سجنه بأسرع وقت ممكن..
وحذيفة ، بالطبع على إتصال دائم مع زوجته ،وأيضاً يعمل بإخلاص في خدمة أهل مدينته.. ..
تمرُّ سنواتٌ ..
صعبةٌ وقد حملت من التعب الكثير والكثير ..
لكن في النهاية مهما ضاقت فستفرج ..
بعد عدة سنوات مضت خرج معاوية من السجن ، وعاد لأحضان والده ،
سعادة مريم بخروج إبنها كانت لا توصف ،استشعرت رحمته سبحانه بها وبعائلتها ..
أما معاوية فقد بدأ يساعد والده في أعماله في المعسكر ، وقد امتاز معاوية بذگائه فلم يتحلى أحد بعبقريته قط ..
فكان هو المخطط لأي عمل عسكري يقوم به التنظيم..
والجدير بالذكر أنه سبق والده في بعض الاحيان.. ^^
أما عثمان فمنذ دخوله للجامعة وهو غير مرتاح ..
لم يكد يصدق أن سنين الدراسة شارفت على الإنتهاء .. فقد رأى في تلك السنوات من الفجور ما لم تبصره عيناه من قبل..
شهوات يطلقونها وتحرشاتُ الشباب بالفتيات والعكس ايضاً ..
وعثمان شاب ملتزم لم يعتد على حياة كهذه..
فواجه ولا يزال يواجه صعوبة في التأقلم في ذاك الجو..
يحاول قدر المستطاع الإنعزال ، لكن تلك المناظر ترافقه أينما حل..
يحاول عثمان تخطي كل ذلك بالصبر ، والقبض على دينه قدر المستطاع..
ثم يباشر بعدها بِـ " البراكتس " أي تدريباته الجامعية..
وهناگ يلتقي بفتاة جميلة ، جمال وجهها كالبدر تماما ، لا تنقصها نعومة أو جمال..
يعجب بها من أول نظرة..
يغض بصره عنها في بداية الأمر.. هي فتاة محجبة ، وجمالها قد حمل كل المعالم الشرقية الجذابة ، ملامح وجهها تقسم بأنها فتاة عربية ..
ترتدي "بلوزة " طويلة لتحت الركبة ، وبنطالا ..
تمتلك أناقةً رائعة ..
ثم يذهب للمنزل..
وأخيراً يقرر أن يخطب ويرتبط بفتاة بالحلال..
فهو بحاجة لأن يعفّ نفسه خاصة في تلك البلاد الكافرة ..
فيحدث والدته عن إعجابه بتلك الفتاة..
وتخبره مريم بأن يعرف من هي كي يذهبوا لخطبتها..
في اليوم التالي ،
يذهب عثمان لتدريباته اليومية ، فيجد تلك الفتاة ، يراقبها قليلاً ، ثم يسال أحد العاملين في مكان تدريباته عنها ، فيخبره أن اسمها " أمل " عمرها 20 سنةة تصغر عثمان بسنتين فقط ..
تخرج أمل من المكان ، فيلحق بها عثمان ليعرف أين بيتها ..
وصل عثمان للبيت ، وعرف مكان إقامتها ..
فعاد لوالدته وأخبرها بما علم عن تلك الفتاة ..
تمر بضعة أيام ..
ويحين وقت ذهابِ مريم لمنزل تلك الفتاة ..
تدخل مريم ، ويرحب بها ..، تجلس مع أهل البيت ولا تطيل عليهم ..
ثم تحدثهم عن إعجاب عثمان بابنتهم ورغبته في الزواج بها ..
ترى ماذا سيكون رد اهل الفتاة ؟
هذا ما سنعرفه في الحلقة القادمة ان شاء الله ^^
#سارّة_الجمعة
@haref2
حلقة 10
تسافر مريم وعثمان ومعهما شابٌ قد أرسله حذيفة لحمايتهما أولاً ولمتابعة دراسته مع عثمان وإسمه " حسام "
..
يصل عثمان ووالدته وحسام إلى البلد الذي سافروا اليه ،
في بداية الأمر تمكث مريم مع طفلها في بيت أخيها " أحمد " وبالطبع ذاك الشاب معهما أيضاً ..
أحمد يبلغ من العمر 29 سنة ، وهو غير متزوج ، وبسب عمله كَممرِّض ينام في عمله، لذلك ترك بيته لأخته وإبنها ..
وبعد مكوثهم لفترة هناك وبعد جهد طويل بذله عثمان وحسام ،من دراسة وتعلم للغة البلد ..
قاما بالتسجيل في الجامعة أخيرا ..
.
اما معاوية فمحاميه يبذل قصار جهده لإخراجه من سجنه بأسرع وقت ممكن..
وحذيفة ، بالطبع على إتصال دائم مع زوجته ،وأيضاً يعمل بإخلاص في خدمة أهل مدينته.. ..
تمرُّ سنواتٌ ..
صعبةٌ وقد حملت من التعب الكثير والكثير ..
لكن في النهاية مهما ضاقت فستفرج ..
بعد عدة سنوات مضت خرج معاوية من السجن ، وعاد لأحضان والده ،
سعادة مريم بخروج إبنها كانت لا توصف ،استشعرت رحمته سبحانه بها وبعائلتها ..
أما معاوية فقد بدأ يساعد والده في أعماله في المعسكر ، وقد امتاز معاوية بذگائه فلم يتحلى أحد بعبقريته قط ..
فكان هو المخطط لأي عمل عسكري يقوم به التنظيم..
والجدير بالذكر أنه سبق والده في بعض الاحيان.. ^^
أما عثمان فمنذ دخوله للجامعة وهو غير مرتاح ..
لم يكد يصدق أن سنين الدراسة شارفت على الإنتهاء .. فقد رأى في تلك السنوات من الفجور ما لم تبصره عيناه من قبل..
شهوات يطلقونها وتحرشاتُ الشباب بالفتيات والعكس ايضاً ..
وعثمان شاب ملتزم لم يعتد على حياة كهذه..
فواجه ولا يزال يواجه صعوبة في التأقلم في ذاك الجو..
يحاول قدر المستطاع الإنعزال ، لكن تلك المناظر ترافقه أينما حل..
يحاول عثمان تخطي كل ذلك بالصبر ، والقبض على دينه قدر المستطاع..
ثم يباشر بعدها بِـ " البراكتس " أي تدريباته الجامعية..
وهناگ يلتقي بفتاة جميلة ، جمال وجهها كالبدر تماما ، لا تنقصها نعومة أو جمال..
يعجب بها من أول نظرة..
يغض بصره عنها في بداية الأمر.. هي فتاة محجبة ، وجمالها قد حمل كل المعالم الشرقية الجذابة ، ملامح وجهها تقسم بأنها فتاة عربية ..
ترتدي "بلوزة " طويلة لتحت الركبة ، وبنطالا ..
تمتلك أناقةً رائعة ..
ثم يذهب للمنزل..
وأخيراً يقرر أن يخطب ويرتبط بفتاة بالحلال..
فهو بحاجة لأن يعفّ نفسه خاصة في تلك البلاد الكافرة ..
فيحدث والدته عن إعجابه بتلك الفتاة..
وتخبره مريم بأن يعرف من هي كي يذهبوا لخطبتها..
في اليوم التالي ،
يذهب عثمان لتدريباته اليومية ، فيجد تلك الفتاة ، يراقبها قليلاً ، ثم يسال أحد العاملين في مكان تدريباته عنها ، فيخبره أن اسمها " أمل " عمرها 20 سنةة تصغر عثمان بسنتين فقط ..
تخرج أمل من المكان ، فيلحق بها عثمان ليعرف أين بيتها ..
وصل عثمان للبيت ، وعرف مكان إقامتها ..
فعاد لوالدته وأخبرها بما علم عن تلك الفتاة ..
تمر بضعة أيام ..
ويحين وقت ذهابِ مريم لمنزل تلك الفتاة ..
تدخل مريم ، ويرحب بها ..، تجلس مع أهل البيت ولا تطيل عليهم ..
ثم تحدثهم عن إعجاب عثمان بابنتهم ورغبته في الزواج بها ..
ترى ماذا سيكون رد اهل الفتاة ؟
هذا ما سنعرفه في الحلقة القادمة ان شاء الله ^^
#سارّة_الجمعة
@haref2
مُجتمعنَا زائِف مُزيَّف لاَ يهتَمّ سوىٰ بِما يُقال ..()
گمَا فتيَات رزقهنَّ اللّٰه ٱلزوج ٱلصالِح و أُخريَات تأخَّر عنهنَّ رزقهنَّ فَـ يبدأوا بِـ تردَادِ كلِمةة #عانِس
أو تِلک التِّي تزوَّجت و لهَا سنتَان و نيَّف و لَم يأذن ٱلمولىٰ أن يمنَّ عليهَا بالولدِ ٱلصَالح فَـ تُصبح روَاية و عنُوان لکلِمةة #عاقِر
لَم تسلَم مِن لسانهنَّ لاَ هذِه و لا تِلک غيبَةة نمِيمةة و أكل لحمِ بعضهنَّ البَعض
نسأل اللّٰه السلاَمةة
ألجِمُوا ألسِنتکُنَّ و أسترُوا علىٰ غيوبِ غيرکنَّ مَا ضرَّها إن تكلَّمتِ عنهَا غيرَ أنَّکِ زوَّدتيهَا و أكرمتِهَا بِبضعٍ مِن حسنَاتک
فَـ أصبحتِ أنتِ و أعمَالکِ هباءً منثورا
إحترمُوا أنفسِکنَّ و غضُّوا عَن تلکَ التَّي أخَّر اللّٰه عنهَا رزقهَا
آللهمَّ قَد بلَّغت ✋
#توَّاقةة
@haref2
گمَا فتيَات رزقهنَّ اللّٰه ٱلزوج ٱلصالِح و أُخريَات تأخَّر عنهنَّ رزقهنَّ فَـ يبدأوا بِـ تردَادِ كلِمةة #عانِس
أو تِلک التِّي تزوَّجت و لهَا سنتَان و نيَّف و لَم يأذن ٱلمولىٰ أن يمنَّ عليهَا بالولدِ ٱلصَالح فَـ تُصبح روَاية و عنُوان لکلِمةة #عاقِر
لَم تسلَم مِن لسانهنَّ لاَ هذِه و لا تِلک غيبَةة نمِيمةة و أكل لحمِ بعضهنَّ البَعض
نسأل اللّٰه السلاَمةة
ألجِمُوا ألسِنتکُنَّ و أسترُوا علىٰ غيوبِ غيرکنَّ مَا ضرَّها إن تكلَّمتِ عنهَا غيرَ أنَّکِ زوَّدتيهَا و أكرمتِهَا بِبضعٍ مِن حسنَاتک
فَـ أصبحتِ أنتِ و أعمَالکِ هباءً منثورا
إحترمُوا أنفسِکنَّ و غضُّوا عَن تلکَ التَّي أخَّر اللّٰه عنهَا رزقهَا
آللهمَّ قَد بلَّغت ✋
#توَّاقةة
@haref2