إبتسِـمْ لأن الحيـاة ليسـت گما تعتقـد گئيبة و معقَّـدة، فـ إبتسامتـگ المشرقـة على وجهـک تجعلـگ محبوبـًا 😍😍
وَ لا تنسَ أنّـه سيختلـف کل شيء حين تحـاول الإبتسـام من قلبِک 😄😄 وَ حيـن تدرک أن للحيـاة ربًا اکبر، ربًا يرعاک ❤️❤️
#إسراء_محمود
وَ لا تنسَ أنّـه سيختلـف کل شيء حين تحـاول الإبتسـام من قلبِک 😄😄 وَ حيـن تدرک أن للحيـاة ربًا اکبر، ربًا يرعاک ❤️❤️
#إسراء_محمود
قدْ ساءَلتْنِي والدمْعُ مصطفٌ على وُجْنتَيْها ..
ما بَالُ صغِيرَتِي قدِ إختَفتْ معالِمُ برآءتها ..
فرمَقتُها بنظرةٍ تحكِي لَها خَطبِي ..
ألا فالصَمتُ يا خالتِي قد إلْتَهَم حَرْفِي ..
#سارّة_الجمعة
ما بَالُ صغِيرَتِي قدِ إختَفتْ معالِمُ برآءتها ..
فرمَقتُها بنظرةٍ تحكِي لَها خَطبِي ..
ألا فالصَمتُ يا خالتِي قد إلْتَهَم حَرْفِي ..
#سارّة_الجمعة
يا رفيقة ..
تِلك النصيحةُ التِي أُهدتْ إليكِ لا تنظُري لِقائلها ڪي تقبليها ٲم لا !
بل أمعِنِي بالنصيحةِ التِي ساقها الله ٳليكِ إن كانت بشرع من الله ورسوله ..
فٳن ڪانت ڪذلك فٳياكِ وردها ^^ !*
#سارّة_الجمعة
تِلك النصيحةُ التِي أُهدتْ إليكِ لا تنظُري لِقائلها ڪي تقبليها ٲم لا !
بل أمعِنِي بالنصيحةِ التِي ساقها الله ٳليكِ إن كانت بشرع من الله ورسوله ..
فٳن ڪانت ڪذلك فٳياكِ وردها ^^ !*
#سارّة_الجمعة
" وإبتدَأتِ المُؤامَرَة "
حلقة 1
الدنيا...
دار مفر وليست دار مقر ..،
والمؤمنُ الملتزم المستقيم من يستطيع تجاوز مغريات هذه الدنيا ، والتوجه لله عز وجل..
سيواجِه الطعنات من كل صوب ، من قريب ٲو بعيد..
سيرى الطعن بدينه ، بٳسلامه ، وبنفسه..
سيُفارُق روحا ٲحبّها يوما ..
ولكنْ ..
الملتزمُ حقا هو القويّ الذي يستطيع صدّ الضربات ، ثم تصويبها من جديد لكل رامٍ ..
القويّ هو من يصممُ المسيرَ ٳلێ الٲمام دوما وٳن فارق ٲغلێ ٲحبته ..
نعم سيضعُف لكنهُ لا لن يتوقفْ!
ـــــــــــــــــــــــــــــ
دقّ البردُ القارص شوارِعها الضيّقة وبيوتها الصغيرة وجدرانِها العتيقة ..
مُعلنا مجيئ خريف جديد مجهول ..
لا يعلمُ ٲحدٌ ماذا حملتْ رياحُه من غضب وماذا تُخفِي ٲيامُه مِن متاعب !
من بينِ تلك الٲزقة ..
تُنادِي مريم : عُثمان هيا ٳنهض يا بُني ستتٲخرُ عن مدرستك.. معاوية ٳذهب وٲيقظ ٲخاك
معاوية : قد ٲيقظتُه مرتين لڪنه مصرّ علێ عدم النهوض!
مريم : ٳلێ متێ سيبقێ ڪسولا ويتصرف كالصغار!
حُذيفة : تعال يا معاوية لنوقظه سويا
مريم : لا تُثقلا المزاح عليه
حذيفة : لا تقلقي يا زوجتي فقط مُداعبة صباحية
يتوجهان سويا لغرفة عثمان
معاوية : ٲبِي ٲنا ٲرفعُ الغطا۽ وٲنت عليك بالما۽ 😹🙊
حذيفة بمزاح : عليهم عليهم
عراكٌ لا يخلو من الضحك ينشب بين الٲبِ وشبانه الٳثنين
والٲم ما زالت تنادي عليهم ٲن سيبرُد ٳفطارُڪم هيا تعالوا
هڪذا يڪونُ صباحُ العائلة التِي جاب الخوف من الله قلوب ٲبنائها ..
ٲم حنون مؤمنة ; وٲب طيبٌ صالح حمل هم الدين وزرعه في فتيانِه :)
يخرُج عُثمان والذي يبلغ 18 سنة ..
ذاهب لثانويتِه فها هي آخرُ سنةٍ له في المدرسةِ قد ٲقبلت
يرافقُه شقيقُه معاوية البالغ 20 سنة المتخصصُ بالٳعلام وها هي سنته الثانية في الجامعة قد بدٲت
كذلِك يذهبُ حذيفة لعمله البعيد عن مدينته.. ،
فالفقرُ والبطالةُ وعدم توفر فُرص العمل ٲمرٌ منتشر وبكثافة في مدينته ..
ٲوضاعٌ معيشية صعبةَ يعانِي منها معظمُ شبابِ المنطقة فلا حاملُ الشهادة قد عمل بها ووصل لهدفه ولا صاحب العمل الحر قد ٲخذ مالا يسدُ به جميع متطلباته!
ومريم الزوجة المصون.. ،
تتفرغُ لعمل بيتها من دون صباحٍ نسائي يخالطه فنجان قهوةٍ ممتزج بٲلسنةِ النسوةِ الحاصدةُ لٲخطا۽ البشر !
هڪذا هم ٲهل المدينة قد عُجنتْ صدورهم من الطيبة ..
في الظهيرةِ
وٲثنا۽ عودة معاوية لبيتِه يسمع صوتا ٲنثويا يرتفع
يقترب معاوية ناحية الصوت ليلمح شابة يمسكها شاب من يدها ووجهه غير مٲلوف
يقترب ٲڪثر ليرێ من الفتاة نعم ٳنها احدى فتياتِ الحي
معاوية لا يتمالك نفسه ويتجه لذلك الشاب : ماذا تفعل ٲترك الفتاة !
لكن ذلك الشاب يٲبێ ٳفلاتها ..
يحتدم الكلام بينهما
لتمتد يداهما علێ الآخر ويتطور لشجار كبير ..
يجتمع ٲهل الحي علێ الصوت ولحسنِ الحظ ٲن حذيفة ڪان عائدا من عمله وذهب ليرێ ما الخطب
يصدم حذيفة ، ٳذ ٲن ولده معاوية هو صاحب المشڪلة و ملطخ وجهه ببعض الدم
حذيفة: معاوية !! ما الٲمر يا بُني!
معاوية: كنت عائدا للبيت وسمعت صراخ الفتاة ; اقتربت لٲرێ ما مشڪلتها فوجدت ذاك الفتێ يمسكها من يدها ; ٲمرته بٳفلاتها فرفض .. وحدث ما حدث بعدها
يزْعجُ ذلك ٲهل الحي فمن غير المسموح لٲحد ٳفتعال المشاكل وليستْ هذه ٲخلاقُ معاوية ،..
ينظر البعض بٱحقتار ناحية ذاك الشاب يُفضُّ الخلاف ويعود كلٌّ ٳلێ بيته ..
مسا۽ يذهب حذيفة لصديقه لسؤاله عن ٲمر هام ..
حذيفة : ٲتعلم من هو ذاك الشاب الذي ٳفتعل اليوم مشكلة؟
صديقه هُمام : ٳسمه رامي. عمره 25 سنة للٲن لم ٲعلم عنه ٲكثر من ذلك ;قد ٲتێ حديثا و هذا يومه الثالث في مدينتنا ڪان قد تشاجر مع شاب آخر في ٲحد الٲحيا۽ ; و منذ حضر هو وٲولئك الشبان الثلاثة الذين معه وهم يفتعلون المشاكل
حذيفة : برٲيكَ ما هدفهم؟
همام : ٲتشك بٲمر ما؟
حذيفة : نعم ; لربما بدٲت تلك الفتنة تدق ٲبوابنا ; جميعنا نعلم ٲهمية منطقتنا الٳستراتيجية لبعضِ الطامعين من قادة العرب ; وٲيضا نحن الوحيدون هنا المتمسڪون بتعاليم ديننا وهذا لا يتناسب مع ملوكِ البلد .. هدفهم الٲساسي تدمير الصحوة الٳسلامية والٳستيلا۽ علێ بيوتنا ..
تحاكُ هذه المؤامرة من سنين .. وقد بدٲت مخططاتُهم النجسة وٲجهزتهم الخبيثة بالتنشيط..
همام : والحل
حذيفة : لا ٲدري .. فقط فلنبقێ علێ حذر
يعود حذيفة لبيته في جنحِ الظلام ،
يقترب من منزله ، لكن يسقط شي۽
ضخم ٲمامه يمنعه من الٳكمال
يتعجب حذيفة، فيجلس ٲرضاً يتحسس ذلك الشيء، يكذب ٳحساسه ، هو بحاجة لبعض الضو۽
حذيفة ينادي لعل ٲحدا يسمعه ; معاوية وكٲنه سمع صوت والده فقد شعر بٲن صوته عميق دب القلق في جوفه ، وخرج مسرعاً .
.يقترب ٲكثر.. ٳلێ ٲن وصل للمڪان ..
يسلط الضوء على والده ، ويصدم الٳثنان مما شاهدا ,,
فلنتابع ما سيجري في ٲحداث الحلقة القادمة ان شاء الله ^^
#سارّة_الجمعة
@haref2
حلقة 1
الدنيا...
دار مفر وليست دار مقر ..،
والمؤمنُ الملتزم المستقيم من يستطيع تجاوز مغريات هذه الدنيا ، والتوجه لله عز وجل..
سيواجِه الطعنات من كل صوب ، من قريب ٲو بعيد..
سيرى الطعن بدينه ، بٳسلامه ، وبنفسه..
سيُفارُق روحا ٲحبّها يوما ..
ولكنْ ..
الملتزمُ حقا هو القويّ الذي يستطيع صدّ الضربات ، ثم تصويبها من جديد لكل رامٍ ..
القويّ هو من يصممُ المسيرَ ٳلێ الٲمام دوما وٳن فارق ٲغلێ ٲحبته ..
نعم سيضعُف لكنهُ لا لن يتوقفْ!
ـــــــــــــــــــــــــــــ
دقّ البردُ القارص شوارِعها الضيّقة وبيوتها الصغيرة وجدرانِها العتيقة ..
مُعلنا مجيئ خريف جديد مجهول ..
لا يعلمُ ٲحدٌ ماذا حملتْ رياحُه من غضب وماذا تُخفِي ٲيامُه مِن متاعب !
من بينِ تلك الٲزقة ..
تُنادِي مريم : عُثمان هيا ٳنهض يا بُني ستتٲخرُ عن مدرستك.. معاوية ٳذهب وٲيقظ ٲخاك
معاوية : قد ٲيقظتُه مرتين لڪنه مصرّ علێ عدم النهوض!
مريم : ٳلێ متێ سيبقێ ڪسولا ويتصرف كالصغار!
حُذيفة : تعال يا معاوية لنوقظه سويا
مريم : لا تُثقلا المزاح عليه
حذيفة : لا تقلقي يا زوجتي فقط مُداعبة صباحية
يتوجهان سويا لغرفة عثمان
معاوية : ٲبِي ٲنا ٲرفعُ الغطا۽ وٲنت عليك بالما۽ 😹🙊
حذيفة بمزاح : عليهم عليهم
عراكٌ لا يخلو من الضحك ينشب بين الٲبِ وشبانه الٳثنين
والٲم ما زالت تنادي عليهم ٲن سيبرُد ٳفطارُڪم هيا تعالوا
هڪذا يڪونُ صباحُ العائلة التِي جاب الخوف من الله قلوب ٲبنائها ..
ٲم حنون مؤمنة ; وٲب طيبٌ صالح حمل هم الدين وزرعه في فتيانِه :)
يخرُج عُثمان والذي يبلغ 18 سنة ..
ذاهب لثانويتِه فها هي آخرُ سنةٍ له في المدرسةِ قد ٲقبلت
يرافقُه شقيقُه معاوية البالغ 20 سنة المتخصصُ بالٳعلام وها هي سنته الثانية في الجامعة قد بدٲت
كذلِك يذهبُ حذيفة لعمله البعيد عن مدينته.. ،
فالفقرُ والبطالةُ وعدم توفر فُرص العمل ٲمرٌ منتشر وبكثافة في مدينته ..
ٲوضاعٌ معيشية صعبةَ يعانِي منها معظمُ شبابِ المنطقة فلا حاملُ الشهادة قد عمل بها ووصل لهدفه ولا صاحب العمل الحر قد ٲخذ مالا يسدُ به جميع متطلباته!
ومريم الزوجة المصون.. ،
تتفرغُ لعمل بيتها من دون صباحٍ نسائي يخالطه فنجان قهوةٍ ممتزج بٲلسنةِ النسوةِ الحاصدةُ لٲخطا۽ البشر !
هڪذا هم ٲهل المدينة قد عُجنتْ صدورهم من الطيبة ..
في الظهيرةِ
وٲثنا۽ عودة معاوية لبيتِه يسمع صوتا ٲنثويا يرتفع
يقترب معاوية ناحية الصوت ليلمح شابة يمسكها شاب من يدها ووجهه غير مٲلوف
يقترب ٲڪثر ليرێ من الفتاة نعم ٳنها احدى فتياتِ الحي
معاوية لا يتمالك نفسه ويتجه لذلك الشاب : ماذا تفعل ٲترك الفتاة !
لكن ذلك الشاب يٲبێ ٳفلاتها ..
يحتدم الكلام بينهما
لتمتد يداهما علێ الآخر ويتطور لشجار كبير ..
يجتمع ٲهل الحي علێ الصوت ولحسنِ الحظ ٲن حذيفة ڪان عائدا من عمله وذهب ليرێ ما الخطب
يصدم حذيفة ، ٳذ ٲن ولده معاوية هو صاحب المشڪلة و ملطخ وجهه ببعض الدم
حذيفة: معاوية !! ما الٲمر يا بُني!
معاوية: كنت عائدا للبيت وسمعت صراخ الفتاة ; اقتربت لٲرێ ما مشڪلتها فوجدت ذاك الفتێ يمسكها من يدها ; ٲمرته بٳفلاتها فرفض .. وحدث ما حدث بعدها
يزْعجُ ذلك ٲهل الحي فمن غير المسموح لٲحد ٳفتعال المشاكل وليستْ هذه ٲخلاقُ معاوية ،..
ينظر البعض بٱحقتار ناحية ذاك الشاب يُفضُّ الخلاف ويعود كلٌّ ٳلێ بيته ..
مسا۽ يذهب حذيفة لصديقه لسؤاله عن ٲمر هام ..
حذيفة : ٲتعلم من هو ذاك الشاب الذي ٳفتعل اليوم مشكلة؟
صديقه هُمام : ٳسمه رامي. عمره 25 سنة للٲن لم ٲعلم عنه ٲكثر من ذلك ;قد ٲتێ حديثا و هذا يومه الثالث في مدينتنا ڪان قد تشاجر مع شاب آخر في ٲحد الٲحيا۽ ; و منذ حضر هو وٲولئك الشبان الثلاثة الذين معه وهم يفتعلون المشاكل
حذيفة : برٲيكَ ما هدفهم؟
همام : ٲتشك بٲمر ما؟
حذيفة : نعم ; لربما بدٲت تلك الفتنة تدق ٲبوابنا ; جميعنا نعلم ٲهمية منطقتنا الٳستراتيجية لبعضِ الطامعين من قادة العرب ; وٲيضا نحن الوحيدون هنا المتمسڪون بتعاليم ديننا وهذا لا يتناسب مع ملوكِ البلد .. هدفهم الٲساسي تدمير الصحوة الٳسلامية والٳستيلا۽ علێ بيوتنا ..
تحاكُ هذه المؤامرة من سنين .. وقد بدٲت مخططاتُهم النجسة وٲجهزتهم الخبيثة بالتنشيط..
همام : والحل
حذيفة : لا ٲدري .. فقط فلنبقێ علێ حذر
يعود حذيفة لبيته في جنحِ الظلام ،
يقترب من منزله ، لكن يسقط شي۽
ضخم ٲمامه يمنعه من الٳكمال
يتعجب حذيفة، فيجلس ٲرضاً يتحسس ذلك الشيء، يكذب ٳحساسه ، هو بحاجة لبعض الضو۽
حذيفة ينادي لعل ٲحدا يسمعه ; معاوية وكٲنه سمع صوت والده فقد شعر بٲن صوته عميق دب القلق في جوفه ، وخرج مسرعاً .
.يقترب ٲكثر.. ٳلێ ٲن وصل للمڪان ..
يسلط الضوء على والده ، ويصدم الٳثنان مما شاهدا ,,
فلنتابع ما سيجري في ٲحداث الحلقة القادمة ان شاء الله ^^
#سارّة_الجمعة
@haref2
" " وابتدَأَتِ المُؤَامَرة "
حلقة 2
يقتربُ ٲڪثر ..
ٳلێ ٲن وصل للمڪان .. يسلط الضوء علێ والده، ويصدم الٳثنان مما شاهدا
نعم انها جثة ذاڪ الشاب المدعو بِـ " رامي "
فِي هذا الوقت وٲثناء الصدمة التي دخل بها الٲب وٳبنه ، يٲتي مجموعة من الشباب المتسكعين ليلاً ، وهم ٲصدقاء رامي..
يرتعبون من جثةِ صديقهم ..
يقفُ الجميع من دون ٲي حراڪٍ و ڪلمة..
وبعد هذا الهدوء ولحظات الصمت ٲتت ڪلماتٌ ڪالصاعقة نزلت علێ قلب حُذيفة
ليلتقطه ٲحدُ الشبان ويضربه ضربا مبرحا، ناعتا ٳياه بٲبشع الڪلام يتدخل معاوية ليحمي ٲباه من هؤلا۽ الٲوغاد
ليجوب الصوت ڪل زقاق في الحي
فيهرعُ ٲبنا۽ الحي لمعرفة ما الخبر ٲيضا هذه المرة.. !
الجميع ينظر بصمت لحذيفة ..
حُذيفة ومُعاوية سرعان ما وجهت ٲصابع الاتهام لهما .
حُذيفة لا يود توريط معاوية فيٲمره بالدخول رافضا نقاشا معه ٲو ٳعتراض؛
يسٲله ٲحد الرجال: ٲخي حذيفة ، فسّر لنا ما يجري
حذيفة: والله يا ٲخِي للٲن لا ٲفهمُ شيئا ولا ٲدري ما حدث
لا زال الصمتُ سيد المكان ..
تنقل الجثة ويؤخذ ڪل من كان في المڪان للتحقيق؛
ٲصدقا۽ رامي مُصرّين علێ تلبيس التهمة لحذيفة وولده
لڪن الڪل يعرف ٲخلاق حذيفة، فلم يڪن يوما قاتلا!
يتدخل طرفٌ يودُّ الٳدلا۽ بشهادته ..
يٲمر المحقق ٲن يدخل المُدعي.
تدخلُ تلڪ الفتاة ، التي قام معاوية بالذب عن عرضها وحمايتها من رامي في الصباح ..
الفتاة: سيدي ٲنا ڪُنت وقت الحادث ، ورٲيت ڪل شيء من نافذتِي
-تتڪلم الفتاة بتلعثم وخوف شديد-
السيد حذيفة ، رٲيته يتحدثُ مع رامي وسمعت شجارا بينهما
تصمت قليلا
المحقق : تابعي
الفتاة: التقط رامي سكينا ليضرب بها حذيفة ، لڪن لا ٲدري ڪيف ٳنقلب الدور وٲصبح القاتل مقتولا! ..
حذيفة لا يڪاد يصدق ما ترويه الفتاة ، ٲيّ ڪذب هذا؟ من ٲين لها بهذه القصة! !
ثم تٲتِي والدةُ الفتاة مؤكدة ڪلام ٳبنتها وٲنّها رٲتْ جُرم حذيفة وٲنه بعد فعلته ٳستعان بمعاوية ليڪون في صفه ويدافع عن برا۽ة والده ! ..
يجن جنون حذيفة يدافع عن نفسه لڪن هذا ممنوع في حضرة المحقق؛ هي شهادة ولا بدّ له بٲخذها بعين الٳعتبار ...
يدخل حذيفة منزله متخبطا، فڪيف يتهم هو ، وهناك شاهدين ٲيضا!!
هل هي لعبة مدبرة ؟ ما هدفهم؟ لم ٲنا تحديدا؟ !
يا رب عونكَ ولُطفك
تٲتي زوجته مريم بقلق لتحادثه ، لتطمئن عليه ، لكنه يطلب البقا۽ وحيدا بعض الوقت..
في اليوم التالي ، يضج الٳعلام وينتشر الخبر ٲگثر فٲكثر ، وتزداد القصص المروية عن الحادث؛ وڪل قصة تحمل من الڪذب ما يضخه ٲصحاب القلوب المريضة من حقد ..
حذيفة الذي يعرف بنبل ٲخلاقه وصدقه ولطفه ورحمته ،
يوضع موضع المجرم !
في ڪل يوم يزداد الٲمر سو۽ وتعقيد؛ ويزداد الطعن بحذيفة وٲهله
معاوية وعثمان الٳثنان لم يخرجا لا ٳلێ المدرسة ولا الجامعة، ما من رغبة لهما برؤية الناس ٲو لسماع كذب البشر ..
تصل بعدها رسالةٌ لحذيفة من ٲحد الشبان ، مضمونها انه مطلوب لِـ التحقيق عند ٲمن الدولة!
قدْ نُقل ملفه للقضا۽ الٲعلێ وخارج مدينته
ترتعب الزوجة من هذا الخبر ، ڪذلك معاوية بدٲ القلق يزيد في صدره؛ وعثمان خائف من مصير والده
لكن جميعهم موقنون ٲن الذي ٲدخلهم في هذه البلا۽ قادرٌ علێ ٳنتزاعهم منه نزعا؛ ٳنه الله! هل يَقلق عبدٌ علێ حياته والله ربه؟ !
حذيفة لا يدري ٲيذهب ٲم لا ..
قلبه منقبضٌ وشيء يمنعه من الذهاب.
ثم يسمع صوت الباب يطرق ، يفتح حذيفة فيجد همام ومعه ٳخوانه الطيبين ..
✿
ٳن من عباد الله لٲناسا ما هم بٲنبيا۽ ولا شهدا۽ يغبطهمُ الٲنبيا۽ والشهدا۽ يوم القيامة بمكانهم من الله تعالێ؛
قالوا : يا رسول الله تُخبرنا من هم؟
قال : هم قوم تحابوا بروح الله علێ غير ٲرحام بينهم.... ٲلا ٳن ٲوليا۽ الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون "
✿
قد صدق رسول الله صلێ الله عليه وسلم ..
" المتحابون في الله " " الٲخلّا۽ "
ڪلمة كم حملت بين طيات ٲبجديتها عطفا ومحبة ونقا۽ ..
كم حملت صدق صدور قوم مؤمنين ..
جاؤوا ليزيلوا ذاك الهم عن ظهر حذيفة ..
ليكونوا له عونا بعد الله في الشدة
هيثم : يا ٲبا معاوية ، نحسبكَ علێ خير يا ٲخي والله حسيبك ، لا تبتٲس فالله معك وناصرك
حذيفة : بورڪتم لحضوركم الطيب يا ٳخوتي
همام: هل ستذهب حقا؟
حذيفة : قلبي منقبض! ٲود الذهاب لكن لا ٲستطيع
همام : ٳتبع صوت قلبك، لا تذهب فجميعنا نعلم من بيدهم القضا۽ هنا ، لا نٲمن مكرهم و خبثهم
حذيفة: الله المستعان، ما يربكني ٲكثر وضع عائلتي، لم ٲرێ الحزن في وجوههم هڪذا من قبل
هيثم : ڪان الله في عونكم
فجٲة يقطع حديثهم صوت ٲحدهم يطرق الباب طرقاً عنيفاً ..
ترى من الطارق ؟ وما قصته ؟
هذا ما سنعرفه في الحلقة القادمة ان شاء الله ^^
#سارّة_الجمعة
@haref2
حلقة 2
يقتربُ ٲڪثر ..
ٳلێ ٲن وصل للمڪان .. يسلط الضوء علێ والده، ويصدم الٳثنان مما شاهدا
نعم انها جثة ذاڪ الشاب المدعو بِـ " رامي "
فِي هذا الوقت وٲثناء الصدمة التي دخل بها الٲب وٳبنه ، يٲتي مجموعة من الشباب المتسكعين ليلاً ، وهم ٲصدقاء رامي..
يرتعبون من جثةِ صديقهم ..
يقفُ الجميع من دون ٲي حراڪٍ و ڪلمة..
وبعد هذا الهدوء ولحظات الصمت ٲتت ڪلماتٌ ڪالصاعقة نزلت علێ قلب حُذيفة
ليلتقطه ٲحدُ الشبان ويضربه ضربا مبرحا، ناعتا ٳياه بٲبشع الڪلام يتدخل معاوية ليحمي ٲباه من هؤلا۽ الٲوغاد
ليجوب الصوت ڪل زقاق في الحي
فيهرعُ ٲبنا۽ الحي لمعرفة ما الخبر ٲيضا هذه المرة.. !
الجميع ينظر بصمت لحذيفة ..
حُذيفة ومُعاوية سرعان ما وجهت ٲصابع الاتهام لهما .
حُذيفة لا يود توريط معاوية فيٲمره بالدخول رافضا نقاشا معه ٲو ٳعتراض؛
يسٲله ٲحد الرجال: ٲخي حذيفة ، فسّر لنا ما يجري
حذيفة: والله يا ٲخِي للٲن لا ٲفهمُ شيئا ولا ٲدري ما حدث
لا زال الصمتُ سيد المكان ..
تنقل الجثة ويؤخذ ڪل من كان في المڪان للتحقيق؛
ٲصدقا۽ رامي مُصرّين علێ تلبيس التهمة لحذيفة وولده
لڪن الڪل يعرف ٲخلاق حذيفة، فلم يڪن يوما قاتلا!
يتدخل طرفٌ يودُّ الٳدلا۽ بشهادته ..
يٲمر المحقق ٲن يدخل المُدعي.
تدخلُ تلڪ الفتاة ، التي قام معاوية بالذب عن عرضها وحمايتها من رامي في الصباح ..
الفتاة: سيدي ٲنا ڪُنت وقت الحادث ، ورٲيت ڪل شيء من نافذتِي
-تتڪلم الفتاة بتلعثم وخوف شديد-
السيد حذيفة ، رٲيته يتحدثُ مع رامي وسمعت شجارا بينهما
تصمت قليلا
المحقق : تابعي
الفتاة: التقط رامي سكينا ليضرب بها حذيفة ، لڪن لا ٲدري ڪيف ٳنقلب الدور وٲصبح القاتل مقتولا! ..
حذيفة لا يڪاد يصدق ما ترويه الفتاة ، ٲيّ ڪذب هذا؟ من ٲين لها بهذه القصة! !
ثم تٲتِي والدةُ الفتاة مؤكدة ڪلام ٳبنتها وٲنّها رٲتْ جُرم حذيفة وٲنه بعد فعلته ٳستعان بمعاوية ليڪون في صفه ويدافع عن برا۽ة والده ! ..
يجن جنون حذيفة يدافع عن نفسه لڪن هذا ممنوع في حضرة المحقق؛ هي شهادة ولا بدّ له بٲخذها بعين الٳعتبار ...
يدخل حذيفة منزله متخبطا، فڪيف يتهم هو ، وهناك شاهدين ٲيضا!!
هل هي لعبة مدبرة ؟ ما هدفهم؟ لم ٲنا تحديدا؟ !
يا رب عونكَ ولُطفك
تٲتي زوجته مريم بقلق لتحادثه ، لتطمئن عليه ، لكنه يطلب البقا۽ وحيدا بعض الوقت..
في اليوم التالي ، يضج الٳعلام وينتشر الخبر ٲگثر فٲكثر ، وتزداد القصص المروية عن الحادث؛ وڪل قصة تحمل من الڪذب ما يضخه ٲصحاب القلوب المريضة من حقد ..
حذيفة الذي يعرف بنبل ٲخلاقه وصدقه ولطفه ورحمته ،
يوضع موضع المجرم !
في ڪل يوم يزداد الٲمر سو۽ وتعقيد؛ ويزداد الطعن بحذيفة وٲهله
معاوية وعثمان الٳثنان لم يخرجا لا ٳلێ المدرسة ولا الجامعة، ما من رغبة لهما برؤية الناس ٲو لسماع كذب البشر ..
تصل بعدها رسالةٌ لحذيفة من ٲحد الشبان ، مضمونها انه مطلوب لِـ التحقيق عند ٲمن الدولة!
قدْ نُقل ملفه للقضا۽ الٲعلێ وخارج مدينته
ترتعب الزوجة من هذا الخبر ، ڪذلك معاوية بدٲ القلق يزيد في صدره؛ وعثمان خائف من مصير والده
لكن جميعهم موقنون ٲن الذي ٲدخلهم في هذه البلا۽ قادرٌ علێ ٳنتزاعهم منه نزعا؛ ٳنه الله! هل يَقلق عبدٌ علێ حياته والله ربه؟ !
حذيفة لا يدري ٲيذهب ٲم لا ..
قلبه منقبضٌ وشيء يمنعه من الذهاب.
ثم يسمع صوت الباب يطرق ، يفتح حذيفة فيجد همام ومعه ٳخوانه الطيبين ..
✿
ٳن من عباد الله لٲناسا ما هم بٲنبيا۽ ولا شهدا۽ يغبطهمُ الٲنبيا۽ والشهدا۽ يوم القيامة بمكانهم من الله تعالێ؛
قالوا : يا رسول الله تُخبرنا من هم؟
قال : هم قوم تحابوا بروح الله علێ غير ٲرحام بينهم.... ٲلا ٳن ٲوليا۽ الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون "
✿
قد صدق رسول الله صلێ الله عليه وسلم ..
" المتحابون في الله " " الٲخلّا۽ "
ڪلمة كم حملت بين طيات ٲبجديتها عطفا ومحبة ونقا۽ ..
كم حملت صدق صدور قوم مؤمنين ..
جاؤوا ليزيلوا ذاك الهم عن ظهر حذيفة ..
ليكونوا له عونا بعد الله في الشدة
هيثم : يا ٲبا معاوية ، نحسبكَ علێ خير يا ٲخي والله حسيبك ، لا تبتٲس فالله معك وناصرك
حذيفة : بورڪتم لحضوركم الطيب يا ٳخوتي
همام: هل ستذهب حقا؟
حذيفة : قلبي منقبض! ٲود الذهاب لكن لا ٲستطيع
همام : ٳتبع صوت قلبك، لا تذهب فجميعنا نعلم من بيدهم القضا۽ هنا ، لا نٲمن مكرهم و خبثهم
حذيفة: الله المستعان، ما يربكني ٲكثر وضع عائلتي، لم ٲرێ الحزن في وجوههم هڪذا من قبل
هيثم : ڪان الله في عونكم
فجٲة يقطع حديثهم صوت ٲحدهم يطرق الباب طرقاً عنيفاً ..
ترى من الطارق ؟ وما قصته ؟
هذا ما سنعرفه في الحلقة القادمة ان شاء الله ^^
#سارّة_الجمعة
@haref2
تُبتُ عنِ العِصْيانِ ، فَعَصيتُ فُؤادي وَنَفْسي !
وفارَقتُ الهَوى ، وَبِتُّ على ذِكراهُ أُصْبِحُ وأُمْسي ..
#فَضيلَة_المارِدْلي
وفارَقتُ الهَوى ، وَبِتُّ على ذِكراهُ أُصْبِحُ وأُمْسي ..
#فَضيلَة_المارِدْلي
" وابتَدأتِ المُؤَامرَة "
حلقة 3
فجٲة يقطع حديثهم صوت ٲحدهم يطرق الباب طرقا عنيفاً ..
يذهب معاوية ليفتح الباب ..،
فيدهشه وجود تلك الفتاة التي ٱدّعت على والده ، والدموع ڪانت قد بللتْ وجنتيها .
معاوية وعلامات الٳستفهام بادية علێ وجهه : عفوا ٲختي، ما خطبك؟
الفتاة تبكي من دون ٲيّ ٳجابة..
يٲتي حذيفة ، فيدخلها..
تجلس الفتاة عند مريم وتقوم مريم بالاهتمامِ بها وتُحسن ضيافتها..
ثم تطلب الفتاة ٲن تتحدث مع حذيفة،
تتعجبُ مريم من تصرفات الفتاة لڪنها تلبّي لها ما ٲرادت ..
تدخل الفتاة لمكان وجود حذيفة وٲصحابه..
وتبدأ بسردِ الحڪاية..
تقول الفتاة: عندما قام ذلك المقتول رامي بٳعتراض طريقي ومس يدي ٲتێ الٲخ معاوية وٲنقذني منه وبعدها حصل الخلاف بينهما .. وفكرت حينها ٲن ما قد مرّ مضێ علێ خير كما كنت ٲظن ،
ليلا جا۽ رامي للبيت محاولا المساس بعرضي وعاد للتهجم علي وكان ٲخي بجواره،
كٲي ٲخ ٲخر يغار علێ عرض ٳخته دافع عني وحصل شجار بينهما وفجٲة دخل للبيت ٲتباع رامي وانهالت الضربات علێ ٲخي من ڪل ناح وفي كل موضع من جسده. حتێ نزف دما ..
تبڪي بكا۽ شديدا تتوقف قليلا ريثما تهدٲ ثم تتابع قائلة :
وكما تعلمون والدي متوفٍ وليس لنا سوێ هذا الٲخ معينا بعد الله ، حينها قاموا بتهديدنا ٳن لم ٲُنفذ ٲوامرهم فسيقتلُ ٲخي الوحيد ..
حذيفة : لا حول ولا قوة الا بالله؛ ٲكملي يا ابنتي
الفتاة: بعدما ٳنتهت مهمةُ رامي وكما علمت ٲنهم جماعة تعمل لدێ ٲجهزة الدولة والمهام موزعة بينهم؛ قرروا قتل رامي فلم يعودوا بحاجة ٳليه كما زعموا ..
معاوية والغضب قد نال منه : ٲلا تخافين الله ڪيف تتهمين والدي وتوافقين ٲن تڪوني من شهدا۽ الزور وتتستري علێ القاتل !!
ينهرهُ والده
حذيفة: .. ٲكملي ٳبنتي
الفتاة تتكلم بخجل بعد توبيخ معاوية لها : قد ڪانوا ينتظرون الاخ حذيفة ليمر ، كي يتهموه بقتل رامي.. الٲمر كله كان مدبر ..
ثم تتابع بمرارة : وٲنا ڪنت تلك الٲداة لٳثبات التهمة "(
، وما كان بٳستطاعتي ترك ٲخي يموت بين ٲيديهم 😞
حذيفة: لا حول ولا قوة الا بالله ، حسبي الله ونعم الوكيل، لڪن لم ٲنا تحديدا من ٲُلصقتْ به التهمة ؟
الفتاة: لست ٲنت الهدف الوحيد لديهم، قد حاولت قدر استطاعتي ٲن ٲجلب معلومات لكم لعلي ٲكفر عن ذنبي الذي ٳقترفته ..
سمعتهم يقولون ٲن الخطة للقبض علێ الشباب المسلم الملتزم ، وٲنت ٲحدهم ..
يعتبرونك فريسة ضخمة بالنسبة لهم، وٳن ٲُخذت الێ الٲمن فٲنا متٲكدة ٲنك لن تفلت منهم
حذيفة ينظر لٲصدقائه متعجباً الى ٲي حال وصل..
ثم يسال الفتاة: ٳذا لا تملكين نية ٲخرێ لٳخباري بهذه الٲمور ؟!
الفتاة: لا، صدقني هذه المرة ٲرجوك ..
فقط ٲود ٲن تسامحني وٲن ٲكفر عني هذا الذنب فضميري يعذبني ، لكن والله لم يكن بيدي ٳنما كنت ضحية كغيري "(
معاوية: عَنْ أبِي بَكْرََ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قالَ: قالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: «ألا أنَبِّئُكُمْ بِأكْبَرِ الكَبَائِرِ». ثَلاثًا،
قالوا: بَلَى يَا رَسُولَ الله،
قالَ:«الإِشْرَاكُ بِالله، وَعُقُوقُ الوَالِدَيْنِ-وَجَلَسَ وَكَانَ مُتَّكِئًا، فَقال- ألا وَقَوْلُ الزُّورِ»
. قال: فَمَا زَالَ يُكَرِّرُهَا حَتَّى قُلنَا: لَيْتَهُ سَكَتَ. متفق عليه.
الفتاة: لا تجيب؛ فقط تزداد دموعها..
حذيفة: عودي ٳلێ بيتِكِ وٳستغفري الله كي يغفر الله، وٳني قد سامحتك لٲجله
تشكره الفتاة من كل قلبها داعية ٲن يخفف الله عنه .. ،
يجلس حذيفة تائهاً ، يفكر بحلٍ له ،..
يقطع صمت حذيفة ٲحد الاصدقاء..
فيقول له مردداً عبارات المواساة: لا تحزن ، ٳن الله ٳذا ٲحب عبدا ٳبتلاه ؛ صبرا فالله معك ناطرك وحاميك ..
لكل مشكلة حل وخذ هذا الحل مني علّك تنتفع به
ترى ما الحل الذي وجده صديق حذيفة ؟
تابعوني في الحلقة القادمة ان شاء الله ^^
#سارّة_الجمعة
@haref2
حلقة 3
فجٲة يقطع حديثهم صوت ٲحدهم يطرق الباب طرقا عنيفاً ..
يذهب معاوية ليفتح الباب ..،
فيدهشه وجود تلك الفتاة التي ٱدّعت على والده ، والدموع ڪانت قد بللتْ وجنتيها .
معاوية وعلامات الٳستفهام بادية علێ وجهه : عفوا ٲختي، ما خطبك؟
الفتاة تبكي من دون ٲيّ ٳجابة..
يٲتي حذيفة ، فيدخلها..
تجلس الفتاة عند مريم وتقوم مريم بالاهتمامِ بها وتُحسن ضيافتها..
ثم تطلب الفتاة ٲن تتحدث مع حذيفة،
تتعجبُ مريم من تصرفات الفتاة لڪنها تلبّي لها ما ٲرادت ..
تدخل الفتاة لمكان وجود حذيفة وٲصحابه..
وتبدأ بسردِ الحڪاية..
تقول الفتاة: عندما قام ذلك المقتول رامي بٳعتراض طريقي ومس يدي ٲتێ الٲخ معاوية وٲنقذني منه وبعدها حصل الخلاف بينهما .. وفكرت حينها ٲن ما قد مرّ مضێ علێ خير كما كنت ٲظن ،
ليلا جا۽ رامي للبيت محاولا المساس بعرضي وعاد للتهجم علي وكان ٲخي بجواره،
كٲي ٲخ ٲخر يغار علێ عرض ٳخته دافع عني وحصل شجار بينهما وفجٲة دخل للبيت ٲتباع رامي وانهالت الضربات علێ ٲخي من ڪل ناح وفي كل موضع من جسده. حتێ نزف دما ..
تبڪي بكا۽ شديدا تتوقف قليلا ريثما تهدٲ ثم تتابع قائلة :
وكما تعلمون والدي متوفٍ وليس لنا سوێ هذا الٲخ معينا بعد الله ، حينها قاموا بتهديدنا ٳن لم ٲُنفذ ٲوامرهم فسيقتلُ ٲخي الوحيد ..
حذيفة : لا حول ولا قوة الا بالله؛ ٲكملي يا ابنتي
الفتاة: بعدما ٳنتهت مهمةُ رامي وكما علمت ٲنهم جماعة تعمل لدێ ٲجهزة الدولة والمهام موزعة بينهم؛ قرروا قتل رامي فلم يعودوا بحاجة ٳليه كما زعموا ..
معاوية والغضب قد نال منه : ٲلا تخافين الله ڪيف تتهمين والدي وتوافقين ٲن تڪوني من شهدا۽ الزور وتتستري علێ القاتل !!
ينهرهُ والده
حذيفة: .. ٲكملي ٳبنتي
الفتاة تتكلم بخجل بعد توبيخ معاوية لها : قد ڪانوا ينتظرون الاخ حذيفة ليمر ، كي يتهموه بقتل رامي.. الٲمر كله كان مدبر ..
ثم تتابع بمرارة : وٲنا ڪنت تلك الٲداة لٳثبات التهمة "(
، وما كان بٳستطاعتي ترك ٲخي يموت بين ٲيديهم 😞
حذيفة: لا حول ولا قوة الا بالله ، حسبي الله ونعم الوكيل، لڪن لم ٲنا تحديدا من ٲُلصقتْ به التهمة ؟
الفتاة: لست ٲنت الهدف الوحيد لديهم، قد حاولت قدر استطاعتي ٲن ٲجلب معلومات لكم لعلي ٲكفر عن ذنبي الذي ٳقترفته ..
سمعتهم يقولون ٲن الخطة للقبض علێ الشباب المسلم الملتزم ، وٲنت ٲحدهم ..
يعتبرونك فريسة ضخمة بالنسبة لهم، وٳن ٲُخذت الێ الٲمن فٲنا متٲكدة ٲنك لن تفلت منهم
حذيفة ينظر لٲصدقائه متعجباً الى ٲي حال وصل..
ثم يسال الفتاة: ٳذا لا تملكين نية ٲخرێ لٳخباري بهذه الٲمور ؟!
الفتاة: لا، صدقني هذه المرة ٲرجوك ..
فقط ٲود ٲن تسامحني وٲن ٲكفر عني هذا الذنب فضميري يعذبني ، لكن والله لم يكن بيدي ٳنما كنت ضحية كغيري "(
معاوية: عَنْ أبِي بَكْرََ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قالَ: قالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: «ألا أنَبِّئُكُمْ بِأكْبَرِ الكَبَائِرِ». ثَلاثًا،
قالوا: بَلَى يَا رَسُولَ الله،
قالَ:«الإِشْرَاكُ بِالله، وَعُقُوقُ الوَالِدَيْنِ-وَجَلَسَ وَكَانَ مُتَّكِئًا، فَقال- ألا وَقَوْلُ الزُّورِ»
. قال: فَمَا زَالَ يُكَرِّرُهَا حَتَّى قُلنَا: لَيْتَهُ سَكَتَ. متفق عليه.
الفتاة: لا تجيب؛ فقط تزداد دموعها..
حذيفة: عودي ٳلێ بيتِكِ وٳستغفري الله كي يغفر الله، وٳني قد سامحتك لٲجله
تشكره الفتاة من كل قلبها داعية ٲن يخفف الله عنه .. ،
يجلس حذيفة تائهاً ، يفكر بحلٍ له ،..
يقطع صمت حذيفة ٲحد الاصدقاء..
فيقول له مردداً عبارات المواساة: لا تحزن ، ٳن الله ٳذا ٲحب عبدا ٳبتلاه ؛ صبرا فالله معك ناطرك وحاميك ..
لكل مشكلة حل وخذ هذا الحل مني علّك تنتفع به
ترى ما الحل الذي وجده صديق حذيفة ؟
تابعوني في الحلقة القادمة ان شاء الله ^^
#سارّة_الجمعة
@haref2
وَمَن مِنَّا لا يَخاف ، ويُهلِكُ الخوفُ فُؤادَه ؟
ومنْ مِنَّا لا يعجَزُ ، ويُضعِفُ العجزُ عَزيمَته ؟
مَعصِيَةٌ فَتَوبة فَعِصيانٌ من جَديد !
هِيَ حالُ المُؤمِنِ عندَ فُتورِ إيمانِه ،
وهَنيئاً لمنْ تملَّكهُ الخَوف وعادَ تائباً بِعزمٍ من حَديد ..
زارِعاً في فُؤادِه ،
خَوفاً مِنَ الغدَ ، منْ حالِ الخاتِمة ،
خَوفاً من التَّردُّدِ ، من فِقدانِ الهِمَّة ..
فَهِيَ هِمَّةٌ مُتأرجِحة ، لا بِثابِتة !
ويا فرحةَ منْ غلبَ خَوفَهُ بُرودَه ، وأجَّجَ فيهِ روحاً عاتِيةً لا خافِتة ..
عُدْ يا منِ ٱبتعَدْت ، عُدْ ؛
نجَّاكَ الله مِمَّا تَخاف .. !
#فَضيلَة_المارِدْلي ..
ومنْ مِنَّا لا يعجَزُ ، ويُضعِفُ العجزُ عَزيمَته ؟
مَعصِيَةٌ فَتَوبة فَعِصيانٌ من جَديد !
هِيَ حالُ المُؤمِنِ عندَ فُتورِ إيمانِه ،
وهَنيئاً لمنْ تملَّكهُ الخَوف وعادَ تائباً بِعزمٍ من حَديد ..
زارِعاً في فُؤادِه ،
خَوفاً مِنَ الغدَ ، منْ حالِ الخاتِمة ،
خَوفاً من التَّردُّدِ ، من فِقدانِ الهِمَّة ..
فَهِيَ هِمَّةٌ مُتأرجِحة ، لا بِثابِتة !
ويا فرحةَ منْ غلبَ خَوفَهُ بُرودَه ، وأجَّجَ فيهِ روحاً عاتِيةً لا خافِتة ..
عُدْ يا منِ ٱبتعَدْت ، عُدْ ؛
نجَّاكَ الله مِمَّا تَخاف .. !
#فَضيلَة_المارِدْلي ..
إنتظرتُ ذكرياتِي الحزينة كما أفعل كل ليلةٍ، أن تأتي فلم تأتِي، رغم أنها ذات حزنٍ قديم إلّـا أني مرتبطٌ بها كلّ الإرتباط ، فأنا لهَا وهي ليّ
@haref2
@haref2
وسؤالهم لڪ دائما :
ما خطبك? !
لم ٲنت ڪذلك ..لم لا تتغير!
ڪن ڪَنحن .. غيّر من نفسڪ اللامبالية المملة!
تخبرهم ٲنڪ مختلف عنهم ..
ٲنڪ تحتاجُ لٳستقلالية عن الجميع ..
لكنهم لا يقتنعون!
تدق ساعة الصفر لديك ..
تهجرهم .. تبتعد عنهم ..
تهرب مهرولا علّڪ تختفي ولا يجدڪ ٲحدهم ..
تبني لنفسڪ بيتا وحديقة تحرسه من ڪل جانب ..
تٲنس بشمس ذهبيةة تتسلل نوافذ بيتڪ..
وتستكين بقمر يداعبك ليلا لينير عتمات صدرك ...
ٳلێ ٲن تشب النار بين ٲضلعڪ معلنة حضورهم!
وحصارهم من جديد!
ينتقدون عزلتڪ ..
وتضايقهم هجرتڪ ..
يزعجهم حاجزڪ الٳسمنتي الذي صنعته ٲنت ڪفاصل عنهم .. !
يسعون لتغييرڪ ..
ويملون عليڪ ٲمور حياتِڪ !
يتدخلونَ بڪَ وفي سفاسف ٲمورڪ ..
وكأنك ورقة صغيرة تائهة قد هرمت وفارقتْ غصنها !
يعتقدون أنهم الغصن الذي سيعيدك لريعان شبابك!
يحطمون عالمڪ وٲحلامڪ بزيف محبتهم..
يهدمون سقف بيتڪ!
ويزرعون الشوڪ في حديقتڪ ..
يڪسرون بأقنعتهم التي تضمر من الحقد ما تضمره نوافذ شمسك ..!
يمزقون قلبك بلا خناجر ..
بثلة كلمات عابرة ينثرونها في دروبك .. !
يزرعون لك الموت في روح الحياة!
ثم يعودون ويسألونك بكل سذاجةة : ما خطبك!
#سارّة_الجمعة
@haref2
ما خطبك? !
لم ٲنت ڪذلك ..لم لا تتغير!
ڪن ڪَنحن .. غيّر من نفسڪ اللامبالية المملة!
تخبرهم ٲنڪ مختلف عنهم ..
ٲنڪ تحتاجُ لٳستقلالية عن الجميع ..
لكنهم لا يقتنعون!
تدق ساعة الصفر لديك ..
تهجرهم .. تبتعد عنهم ..
تهرب مهرولا علّڪ تختفي ولا يجدڪ ٲحدهم ..
تبني لنفسڪ بيتا وحديقة تحرسه من ڪل جانب ..
تٲنس بشمس ذهبيةة تتسلل نوافذ بيتڪ..
وتستكين بقمر يداعبك ليلا لينير عتمات صدرك ...
ٳلێ ٲن تشب النار بين ٲضلعڪ معلنة حضورهم!
وحصارهم من جديد!
ينتقدون عزلتڪ ..
وتضايقهم هجرتڪ ..
يزعجهم حاجزڪ الٳسمنتي الذي صنعته ٲنت ڪفاصل عنهم .. !
يسعون لتغييرڪ ..
ويملون عليڪ ٲمور حياتِڪ !
يتدخلونَ بڪَ وفي سفاسف ٲمورڪ ..
وكأنك ورقة صغيرة تائهة قد هرمت وفارقتْ غصنها !
يعتقدون أنهم الغصن الذي سيعيدك لريعان شبابك!
يحطمون عالمڪ وٲحلامڪ بزيف محبتهم..
يهدمون سقف بيتڪ!
ويزرعون الشوڪ في حديقتڪ ..
يڪسرون بأقنعتهم التي تضمر من الحقد ما تضمره نوافذ شمسك ..!
يمزقون قلبك بلا خناجر ..
بثلة كلمات عابرة ينثرونها في دروبك .. !
يزرعون لك الموت في روح الحياة!
ثم يعودون ويسألونك بكل سذاجةة : ما خطبك!
#سارّة_الجمعة
@haref2
وابتدأتِ المُؤامَرَة "
حلقة 4
يقطع صمت حذيفة أحد الأصدقاء ..
فيقول له مردداً عبارات المواساة: لا تحزن ، إن الله إذا أحب عبدا إبتلاه ، صبرا فالله معك ناصرك وحاميك ،
ولكل مشكلة حل فخذ هذا الحل مني علّك تنتفع به
حذيفة : تفضل، هاتِه
صديقه : آختفاؤك عن الأنظار سيردم قصتك وينساها الناس بعد مدة ،
ما رأيك أن تخرج من البيت ونقول أنك إختفيت بشهادة أهل بيتك، ريثما نجد حلا غير هذا
الدولة لن تتركك ، ستأتِي لتأخذك رغما عنك.
حذيفة وقد إقتنع بكلام صديقه ، خيرا إن شاء الله ، ليس أمامي سوى هذا الإقتراح الآن .. فإلى أين سأذهب ؟
همام : بيوتنا تحت تصرفك ، أيهم شئتَ تذهبُ إليه..
لدي ذاك البيت الذي لا يسكنه ٲحد .. يمكنك الذهاب الێ هناك ..
حذيفة : بارك الله بكم يا ٳخوتي ..
يرحل الٲصدقاء ..
ويذهب حذيفة ليتحدث مع زوجته ..
يخبر زوجته بالٳقتراح الذي توصل اليه صديقه وٲنه وافق علێ ذلك ..
مريم والحزن يظهر علێ وجهها : حسنا، سٲقدّر ذلك وسٲڪون كما تريد الزوجة الصابرة القوية
حذيفة : هكذا عهدتك، نعم الزوجة ٲنتِ يا مريم الحنون
مريم : حماك الله , لڪن بالنسبة للٲولاد، ماذا ٲقول لهم؟ كيف ٲخبرهم؟ ..
حذيفة: سٲخبر ٲنا معاوية، ٲصبح شابا يافعا قويا يستطيع تحمل المسؤولية ويعرف كيف يتصرف ..
ٲما عثمان لا زال صغيرا وليست لديه خبرة في الحياة ، ٲتركيه يسمع ما يقال علێ لسان الناس كذبيهم وٲخبريه ٲن يثق بوالده فقط. وٲنك لا تعلمين شيئا ، ضعِّ به الثقة فقط ..
مريم: لماذا ؟! من حقه ٲن يعرف كمعاوية
حذيفة: عثمان صغير يا زوجتي الحبيبة وتفكيره مختلف عن معاوية ، من الممكن ٲن يستدرجه ٲحد الخبثا۽ لٲخذ بعض الٲخبار عني ، وحينها لن يستطيع عثمان أن يتصرف بحكمة ؛
لا زال صغيرا طيبا وخاليا من الدها۽ ..
مريم: حسنا كما تشا۽ ،لن ٲخبره بشي۽.
حذيفة: لا تحتاجين لمن يُحذرك؛ عهدتك مدبرة ممتازة ..
لن ٲستطيع رؤيتكم بعد اليوم، ڪي لا ينتبه ٲحد اليكِ وٲنت تٲتين ٳليّ ..
ستڪون المراقبة شديدة عليڪم هذه الفترة .. فالحذر الحذر ..
مهما سُئلت فٲنڪري كل شيء وقولي ٲنني خرجت من البلد، فقط هذا ما تعلمينه
مريم: حسنا ، ان شاء الله
قد ٲشرقت الشمسُ بخيوطها الذهبية معلنة وقت الرحيل ..
يوقظ حذيفة ٳبنه معاوية ويشرح له الٲمر،
يودع ٲهله ، وتحاول مريم قدر الامكان ٳخفا۽ دموعها
عثمان: ٳلێ ٲين ٲنت ذاهب ؟
حذيفة : لدي بعض الٲشغال سٲنهيها
عثمان : لكن وضعك خطير
حذيفة : لا تقلق علێ والدك يا بني ..
ثم يذهب عند همام متخفيا لينتقل ٳلێ سكنهِ الجديد
ذاك البيت الذي كان ينعم بالسعادة ،
ٳنقلب راساً على عقب بلمح البصر في ٲيام معدودة ..
يمضي ذاك اليوم ،
وياتي الليل ووحشة ظلامه ،
مريم في غرفتها لا تفارقها دموعها ..
قلقة على حبيب قلبها فلم تعتد علێ ابتعاده عنها سابقا.. تخر لله ساجدة داعية ان يحفظ الله شريك عمرها..
عثمان يسٲل : لمَ لمْ يعد والدي بعد ؟
معاوية : لا ٲدري قال ٲنه مشغول
في اليوم التالي.. ،
يذهب معاوية ليوصل ٲخاه الى مدرسته من باب الحرص عليه ، يرفض عثمان ذلك ، معاتباً ٲخاه انه لم يعد صغيراً ، لكن يصر معاوية على ذلك.. يٲخذه ويذهب ..
وفجٲة من دون سابق ٳنذار ..
تاتي جماعة تابعة للامن تقتحم منزل حذيفة من دون اي استئذان ، ٲو ٳحترام لحرمة ٲهله ...
باحثين عن حذيفة ، تسرع مريم لتغطي وجهها وجسدها ، فيمد ٲحدهم يده على مريم
تصرخ مريم مستغيثة
فيجتمع رجال الحي مبعدين ٲولئك عنها
ولحسن الحظ يصل معاوية ويسمع صوت والدته يدخل ٳليها ويرى حال ٲمه ، ويرێ النقاب قد نُزع عن وجهها
يمسكها ليساعدها بالوقوف، فيستفزه ٲحد الرجال لا يتمالك نفسه ويضربه ،
قد فقد عقله منذ رؤيته لحال والدته ،
يُضرب معاوية بقوة من قبل رجال الٲمن، رجال الحي يبعدون الٲوغاد عن معاوية ومريم منهارة ودمعاتها تجري علێ خدها ،
ٲخيرا .. قد كُبّل معاوية وسيق إلى السجن
يضج الاعلام من جديد بتهمة جديدة تُلصق بمعاوية ، ٲنه مشارك في جريمة والده ، وانه حاول قتل رجل من رجال الٲمن متعديا
وهكذا قلبت القصة ليلعب الجاني دور الضحية!
العائلة بريئة ، لفقوا عليها تهمة وبدٲت الڪذبة تتابعها الڪذبة ،
ذنبهم فقط ٲنهم ٲناس قد قدروا الله حق قدره ..
ٲما حذيفة فحاله من حال ٲهله ، قد علم ٲن يداً نجسةً ٱمتد على زوجته في غيابه ..
وأن إبنه قد أُخذ للسجن من دون أن يعلم أحد مصيره ..
قد عبث الحزن والهم بصدره فما ذنب تلك الزوجة المخلصة التقية ٲن تعاني كل هذا وما ذنب أطفاله
يهون علێ نفسه لا تقنط من رحمة الله يا حذيفة ،
يناجي الٳله ٲن ٱستجب وٳحفظ لي عائلتي
يعود عثمان للمنزل ، وقد سمع من الناس ما لا يستطيع ٲي شاب تقبله..
يدخل على والدته يجدها.تشاهد الٲخبار باكية ، وعيناها متورمة
ترى ما الذي سيحدث لابطال قصتنا ؟
تابعوني في الحلقة القادمة باذنه تعالى ^^
#سارّة_الجمعة
@haref2
حلقة 4
يقطع صمت حذيفة أحد الأصدقاء ..
فيقول له مردداً عبارات المواساة: لا تحزن ، إن الله إذا أحب عبدا إبتلاه ، صبرا فالله معك ناصرك وحاميك ،
ولكل مشكلة حل فخذ هذا الحل مني علّك تنتفع به
حذيفة : تفضل، هاتِه
صديقه : آختفاؤك عن الأنظار سيردم قصتك وينساها الناس بعد مدة ،
ما رأيك أن تخرج من البيت ونقول أنك إختفيت بشهادة أهل بيتك، ريثما نجد حلا غير هذا
الدولة لن تتركك ، ستأتِي لتأخذك رغما عنك.
حذيفة وقد إقتنع بكلام صديقه ، خيرا إن شاء الله ، ليس أمامي سوى هذا الإقتراح الآن .. فإلى أين سأذهب ؟
همام : بيوتنا تحت تصرفك ، أيهم شئتَ تذهبُ إليه..
لدي ذاك البيت الذي لا يسكنه ٲحد .. يمكنك الذهاب الێ هناك ..
حذيفة : بارك الله بكم يا ٳخوتي ..
يرحل الٲصدقاء ..
ويذهب حذيفة ليتحدث مع زوجته ..
يخبر زوجته بالٳقتراح الذي توصل اليه صديقه وٲنه وافق علێ ذلك ..
مريم والحزن يظهر علێ وجهها : حسنا، سٲقدّر ذلك وسٲڪون كما تريد الزوجة الصابرة القوية
حذيفة : هكذا عهدتك، نعم الزوجة ٲنتِ يا مريم الحنون
مريم : حماك الله , لڪن بالنسبة للٲولاد، ماذا ٲقول لهم؟ كيف ٲخبرهم؟ ..
حذيفة: سٲخبر ٲنا معاوية، ٲصبح شابا يافعا قويا يستطيع تحمل المسؤولية ويعرف كيف يتصرف ..
ٲما عثمان لا زال صغيرا وليست لديه خبرة في الحياة ، ٲتركيه يسمع ما يقال علێ لسان الناس كذبيهم وٲخبريه ٲن يثق بوالده فقط. وٲنك لا تعلمين شيئا ، ضعِّ به الثقة فقط ..
مريم: لماذا ؟! من حقه ٲن يعرف كمعاوية
حذيفة: عثمان صغير يا زوجتي الحبيبة وتفكيره مختلف عن معاوية ، من الممكن ٲن يستدرجه ٲحد الخبثا۽ لٲخذ بعض الٲخبار عني ، وحينها لن يستطيع عثمان أن يتصرف بحكمة ؛
لا زال صغيرا طيبا وخاليا من الدها۽ ..
مريم: حسنا كما تشا۽ ،لن ٲخبره بشي۽.
حذيفة: لا تحتاجين لمن يُحذرك؛ عهدتك مدبرة ممتازة ..
لن ٲستطيع رؤيتكم بعد اليوم، ڪي لا ينتبه ٲحد اليكِ وٲنت تٲتين ٳليّ ..
ستڪون المراقبة شديدة عليڪم هذه الفترة .. فالحذر الحذر ..
مهما سُئلت فٲنڪري كل شيء وقولي ٲنني خرجت من البلد، فقط هذا ما تعلمينه
مريم: حسنا ، ان شاء الله
قد ٲشرقت الشمسُ بخيوطها الذهبية معلنة وقت الرحيل ..
يوقظ حذيفة ٳبنه معاوية ويشرح له الٲمر،
يودع ٲهله ، وتحاول مريم قدر الامكان ٳخفا۽ دموعها
عثمان: ٳلێ ٲين ٲنت ذاهب ؟
حذيفة : لدي بعض الٲشغال سٲنهيها
عثمان : لكن وضعك خطير
حذيفة : لا تقلق علێ والدك يا بني ..
ثم يذهب عند همام متخفيا لينتقل ٳلێ سكنهِ الجديد
ذاك البيت الذي كان ينعم بالسعادة ،
ٳنقلب راساً على عقب بلمح البصر في ٲيام معدودة ..
يمضي ذاك اليوم ،
وياتي الليل ووحشة ظلامه ،
مريم في غرفتها لا تفارقها دموعها ..
قلقة على حبيب قلبها فلم تعتد علێ ابتعاده عنها سابقا.. تخر لله ساجدة داعية ان يحفظ الله شريك عمرها..
عثمان يسٲل : لمَ لمْ يعد والدي بعد ؟
معاوية : لا ٲدري قال ٲنه مشغول
في اليوم التالي.. ،
يذهب معاوية ليوصل ٲخاه الى مدرسته من باب الحرص عليه ، يرفض عثمان ذلك ، معاتباً ٲخاه انه لم يعد صغيراً ، لكن يصر معاوية على ذلك.. يٲخذه ويذهب ..
وفجٲة من دون سابق ٳنذار ..
تاتي جماعة تابعة للامن تقتحم منزل حذيفة من دون اي استئذان ، ٲو ٳحترام لحرمة ٲهله ...
باحثين عن حذيفة ، تسرع مريم لتغطي وجهها وجسدها ، فيمد ٲحدهم يده على مريم
تصرخ مريم مستغيثة
فيجتمع رجال الحي مبعدين ٲولئك عنها
ولحسن الحظ يصل معاوية ويسمع صوت والدته يدخل ٳليها ويرى حال ٲمه ، ويرێ النقاب قد نُزع عن وجهها
يمسكها ليساعدها بالوقوف، فيستفزه ٲحد الرجال لا يتمالك نفسه ويضربه ،
قد فقد عقله منذ رؤيته لحال والدته ،
يُضرب معاوية بقوة من قبل رجال الٲمن، رجال الحي يبعدون الٲوغاد عن معاوية ومريم منهارة ودمعاتها تجري علێ خدها ،
ٲخيرا .. قد كُبّل معاوية وسيق إلى السجن
يضج الاعلام من جديد بتهمة جديدة تُلصق بمعاوية ، ٲنه مشارك في جريمة والده ، وانه حاول قتل رجل من رجال الٲمن متعديا
وهكذا قلبت القصة ليلعب الجاني دور الضحية!
العائلة بريئة ، لفقوا عليها تهمة وبدٲت الڪذبة تتابعها الڪذبة ،
ذنبهم فقط ٲنهم ٲناس قد قدروا الله حق قدره ..
ٲما حذيفة فحاله من حال ٲهله ، قد علم ٲن يداً نجسةً ٱمتد على زوجته في غيابه ..
وأن إبنه قد أُخذ للسجن من دون أن يعلم أحد مصيره ..
قد عبث الحزن والهم بصدره فما ذنب تلك الزوجة المخلصة التقية ٲن تعاني كل هذا وما ذنب أطفاله
يهون علێ نفسه لا تقنط من رحمة الله يا حذيفة ،
يناجي الٳله ٲن ٱستجب وٳحفظ لي عائلتي
يعود عثمان للمنزل ، وقد سمع من الناس ما لا يستطيع ٲي شاب تقبله..
يدخل على والدته يجدها.تشاهد الٲخبار باكية ، وعيناها متورمة
ترى ما الذي سيحدث لابطال قصتنا ؟
تابعوني في الحلقة القادمة باذنه تعالى ^^
#سارّة_الجمعة
@haref2
إتخَّذَ طلبُكَ مَجْرى الأمرِ فَٱستفَزَّني ،
فجاءَ الجَوابُ منِّي :
"أنْ سَمِعنا وعَصَينا" ..😌
#فَضيلَة_المارِدْلي ..
فجاءَ الجَوابُ منِّي :
"أنْ سَمِعنا وعَصَينا" ..😌
#فَضيلَة_المارِدْلي ..
❤1
" وابتدَأتِ المُؤَامرَةَ "
حلقة 5
يدخل عثمان على والدته يجدها تشاهد الٲخبار باكية ، وعيناها متورمة
ينظر لٲُمه متعجبا ،
نظراتُه و ڪٲنها تسٲلها. ما الذي حصل!
تشير مريم بيدها ٳلى ولدها ..
، فيٲتي لها ، تحتضنه بقوة والدمع بلل وجهها .
عثمان: ٲمي، ما كل هذا الكلام الذي سمعته عن والدي وٲخي؛ ما عدت ٲفهم شيئا لم يُعتقل ٲخي؟ وهل يعقل ٲن يتركنا ٲبي؟ ٲين هو؟
مريم: ٳنما هي ٳشاعات وكذب يا بني لا تكترث لها، والدك يخاف الله وهذا لا يروقهم
عثمان : وٲخي ما وضعه؟
فتقص عليه مريم ما حدث
يصمت عثمان، فلا يود الٳكثار من الٲسئلة هو يرێ حال ٲمه كم هي مرهقة ..
يمر هذا اليوم الڪئيب ، ..
ليستيقظ عثمان صباحا ويذهب لمدرسته رافضا ٲن تذهب مريم معه ؛
عثمان يحاول التخفيف عن والدته لا يود ٲن تسمع شيئا مما يقول الناس كي لا تسو۽ حالتها ٲكثر..
يعتبر نفسه الحامي الوحيد لها بعد رحيل والده ومعاوية ..
عثمان يدخل لصفه ،
ٲثناء الحصة الدراسية ،
يٲتِي رجل تابع لقناة ٳخبارية يود ٳجراء مقابلة مع عثمان..
من دون سابق ٳنذار ٲو ٲخذ الموافقة من عثمان
لا يعترض الٲستاذ وبالطبع الٳدارة موافقة لو كانت العكس لما وصل الٳعلامي ٳلا هنا ..
يعلم عثمان عندها ٲن الٲمر مدبر ..
يخرج عثمان مع الٳعلامي بدون مقاومة و بكل هدو۽ لا يريد ٳحداث ضجة ولا يدري ما الذي يريدونه!
يدخل ٳلێ ٳحدى الغرف فيُصدم بمجموعة تنتظره ،طاقم كامل يستضيف عثمان، وتبدأ حينها عملية الٳستجواب ..
يرفض عثمان الٳجابة ويأبى ٲن يقول شيئا للٳعلام..
تعده ٳحدێ المُذيعاتِ ٲنها لن تصوره هي فقط ستٲخذ بعض المعلومات ..
فتقول له : انت عثمان ابن حذيفة صحيح
؟
عثمان : نعم، والمطلوب؟
الصحافية: هل تنفي خبر قتل والدك للشاب رامي؟
عثمان:نعم، والدي ليس بقاتل كلها افتراءات بلا دليل!
الصحافية: وماذا تقول في تعدي ٲخاك علێ رجل من رجال الدولة؟ هل هذا ٳفترا۽ ٲيضا؟
عثمان بتوتر : ٲخي لا يتعدێ علێ ٲحد لم يقترب منه
الصحافيه تزيد في استفزازها لعثمان: لو ٲن والدك هو القاتل حقا فماذا سيكون موقفك ؟
عثمان بغضب شديد : كفاكِ لعبا بٲصابي، ٳياكِ وتعدي حدودك،
ٲيّا ڪان ما فعله والدي ٲوافقه!
في صفه كان مخطئا ٲم مصيبا. .
وٳنّي لعلێ يقين ببراءته ، كفاكم تدميرا لعائلتنا البريئة ، الرجل قد قتل وانتهێ الٲمر فلم تلاحقوننا! لن ٲجيبكم بعد الٲن
الصحافية: والدك ٲتعلم ٲين هو
عثمان: لا دخل لك
الصحافية: تقول والدك لا يظلم ٲحد ؟
فما الذي فعله بكم ٳذا ؟ ٲلم يظلمكم ؟
ٲلم يدخل ٲخاك السجن بسببه ؟ ٲولم يقتل ذاك الرجل ويهرب ؟ ليترككم كطفل يتيم فقد ٲمه !
عثمان وقد فقد عقله من كلامها يتهجم على الصحافية محاولاً ضربها فهو لم يعد يستطيع الٳحتمال ٲكثر ..
يكمل عثمان صراخه بدمعات لا تتوقف ، فيسحبه الرجال الموجودون ويخرجونه.. !
يذهب عثمان للمسجد يغسل وجهه ثم يتجه للبيت ، لا يود ٲن تلاحظ والدته حزنه ..
يدخل يسلم علێ مريم ثم يخلد للنوم ،
تلاحظ مريم هدوء عثمان الغير عادي ..
احاول سؤاله فيرد بٲنه متعب فقط ..
يستلقي علێ فراشه وهو لا يشتهي شيئا سوێ الخروج من كابوس كهذا ..
في المساء ، يجلس عثمان ومريم ليشاهدوا ما ستبثه الٲخبار اليوم حول قضية حذيفة ومعاوية ..
وهنا كانت المفاجاة ، يعلنون عن خبر ٳجراءهم مقابلة مع طفل حذيفة الصغير..
تصدم مريم بالخبر وتنظر لطفلها خائفة..
عثمان والذي ٱرتبك لم يعلم كيف سيبرر لوالدته
لكن الغريب بالٲمر ٲن المقابلة لم تعرض كاملة ! ،
فقد تم عرض كلام عثمان فقط حينما قال عبارة: " ٲوافق والدي ٳن كان مصيبا ٲم مخطئا .. "
معلقين على ڪلامه ٲنه يوافق والده علێ جريمته التي ٱعترف بها عثمان بشكل غير مباشر حسب زعمهم ..
ثم يُعرض مقطع عثمان الباكي وهو يهدد قائلا : سٲقتلك يوما ، سٲنتقم منك ..
مبررين موقفه : ٲن الولد سر ٲبيه، فلا عجب ٲن يكون ٳبن القاتل كوالده
وهكذا تم تلفيق رواية جديدة هذه المرة تمس عثمان . ..
حتێ صغير العائلة لم يسلم من خبثهم ..
لن اكمل لكم، فلنتابع غدا ان شا۽ الله ما سيجري ^^
#سارّة_الجمعة
@haref
حلقة 5
يدخل عثمان على والدته يجدها تشاهد الٲخبار باكية ، وعيناها متورمة
ينظر لٲُمه متعجبا ،
نظراتُه و ڪٲنها تسٲلها. ما الذي حصل!
تشير مريم بيدها ٳلى ولدها ..
، فيٲتي لها ، تحتضنه بقوة والدمع بلل وجهها .
عثمان: ٲمي، ما كل هذا الكلام الذي سمعته عن والدي وٲخي؛ ما عدت ٲفهم شيئا لم يُعتقل ٲخي؟ وهل يعقل ٲن يتركنا ٲبي؟ ٲين هو؟
مريم: ٳنما هي ٳشاعات وكذب يا بني لا تكترث لها، والدك يخاف الله وهذا لا يروقهم
عثمان : وٲخي ما وضعه؟
فتقص عليه مريم ما حدث
يصمت عثمان، فلا يود الٳكثار من الٲسئلة هو يرێ حال ٲمه كم هي مرهقة ..
يمر هذا اليوم الڪئيب ، ..
ليستيقظ عثمان صباحا ويذهب لمدرسته رافضا ٲن تذهب مريم معه ؛
عثمان يحاول التخفيف عن والدته لا يود ٲن تسمع شيئا مما يقول الناس كي لا تسو۽ حالتها ٲكثر..
يعتبر نفسه الحامي الوحيد لها بعد رحيل والده ومعاوية ..
عثمان يدخل لصفه ،
ٲثناء الحصة الدراسية ،
يٲتِي رجل تابع لقناة ٳخبارية يود ٳجراء مقابلة مع عثمان..
من دون سابق ٳنذار ٲو ٲخذ الموافقة من عثمان
لا يعترض الٲستاذ وبالطبع الٳدارة موافقة لو كانت العكس لما وصل الٳعلامي ٳلا هنا ..
يعلم عثمان عندها ٲن الٲمر مدبر ..
يخرج عثمان مع الٳعلامي بدون مقاومة و بكل هدو۽ لا يريد ٳحداث ضجة ولا يدري ما الذي يريدونه!
يدخل ٳلێ ٳحدى الغرف فيُصدم بمجموعة تنتظره ،طاقم كامل يستضيف عثمان، وتبدأ حينها عملية الٳستجواب ..
يرفض عثمان الٳجابة ويأبى ٲن يقول شيئا للٳعلام..
تعده ٳحدێ المُذيعاتِ ٲنها لن تصوره هي فقط ستٲخذ بعض المعلومات ..
فتقول له : انت عثمان ابن حذيفة صحيح
؟
عثمان : نعم، والمطلوب؟
الصحافية: هل تنفي خبر قتل والدك للشاب رامي؟
عثمان:نعم، والدي ليس بقاتل كلها افتراءات بلا دليل!
الصحافية: وماذا تقول في تعدي ٲخاك علێ رجل من رجال الدولة؟ هل هذا ٳفترا۽ ٲيضا؟
عثمان بتوتر : ٲخي لا يتعدێ علێ ٲحد لم يقترب منه
الصحافيه تزيد في استفزازها لعثمان: لو ٲن والدك هو القاتل حقا فماذا سيكون موقفك ؟
عثمان بغضب شديد : كفاكِ لعبا بٲصابي، ٳياكِ وتعدي حدودك،
ٲيّا ڪان ما فعله والدي ٲوافقه!
في صفه كان مخطئا ٲم مصيبا. .
وٳنّي لعلێ يقين ببراءته ، كفاكم تدميرا لعائلتنا البريئة ، الرجل قد قتل وانتهێ الٲمر فلم تلاحقوننا! لن ٲجيبكم بعد الٲن
الصحافية: والدك ٲتعلم ٲين هو
عثمان: لا دخل لك
الصحافية: تقول والدك لا يظلم ٲحد ؟
فما الذي فعله بكم ٳذا ؟ ٲلم يظلمكم ؟
ٲلم يدخل ٲخاك السجن بسببه ؟ ٲولم يقتل ذاك الرجل ويهرب ؟ ليترككم كطفل يتيم فقد ٲمه !
عثمان وقد فقد عقله من كلامها يتهجم على الصحافية محاولاً ضربها فهو لم يعد يستطيع الٳحتمال ٲكثر ..
يكمل عثمان صراخه بدمعات لا تتوقف ، فيسحبه الرجال الموجودون ويخرجونه.. !
يذهب عثمان للمسجد يغسل وجهه ثم يتجه للبيت ، لا يود ٲن تلاحظ والدته حزنه ..
يدخل يسلم علێ مريم ثم يخلد للنوم ،
تلاحظ مريم هدوء عثمان الغير عادي ..
احاول سؤاله فيرد بٲنه متعب فقط ..
يستلقي علێ فراشه وهو لا يشتهي شيئا سوێ الخروج من كابوس كهذا ..
في المساء ، يجلس عثمان ومريم ليشاهدوا ما ستبثه الٲخبار اليوم حول قضية حذيفة ومعاوية ..
وهنا كانت المفاجاة ، يعلنون عن خبر ٳجراءهم مقابلة مع طفل حذيفة الصغير..
تصدم مريم بالخبر وتنظر لطفلها خائفة..
عثمان والذي ٱرتبك لم يعلم كيف سيبرر لوالدته
لكن الغريب بالٲمر ٲن المقابلة لم تعرض كاملة ! ،
فقد تم عرض كلام عثمان فقط حينما قال عبارة: " ٲوافق والدي ٳن كان مصيبا ٲم مخطئا .. "
معلقين على ڪلامه ٲنه يوافق والده علێ جريمته التي ٱعترف بها عثمان بشكل غير مباشر حسب زعمهم ..
ثم يُعرض مقطع عثمان الباكي وهو يهدد قائلا : سٲقتلك يوما ، سٲنتقم منك ..
مبررين موقفه : ٲن الولد سر ٲبيه، فلا عجب ٲن يكون ٳبن القاتل كوالده
وهكذا تم تلفيق رواية جديدة هذه المرة تمس عثمان . ..
حتێ صغير العائلة لم يسلم من خبثهم ..
لن اكمل لكم، فلنتابع غدا ان شا۽ الله ما سيجري ^^
#سارّة_الجمعة
@haref
عِنْد الواحِدة ــــ
(خربشة خيالية) ●
قَدْ إستنزفتُ كلّ قوتِي الكامنة داخلي وأنا أحاول المُضي بدونك..
قد تشققتْ وجنتاي وأنا أتصنعُ الإبتسام دوما ببعدك ..
أتُبصرينَ عيناي؟ دمعاتُها المحتقنة .. كلها. من صُنعك !
لم تَكونِي أما يوما .. نعم.
أضرمتِ النار فيّ وتركتني أحترق وحيدة ..
زرعتِ الموتَ لي بيديكِ، قطفتِ شبابِي، أرديتني قتيلة ذكرياتي .
حبيسة أمالي وأحلامي ..
لم تكوني يوما جنة الدنيا، إنما الدركِ الأسفل من ناري..
أتذكُرين يوم طلاقِك؟
قد ضُربتَ وإزرقتْ مواضع في جسدي لأجلك!
فماذا فعلتِ؟
تركتنِي وذهبتِي عند الواحدةِ ليلا !
فضلتِ الزواج عليّ!
لم تُنبئيني حتى!
لم تأبهيِ إن كنتُ أحتاجُكِ أم لا!
أصارعُ الحياةَ وحدي بقلبي الذي كسرته أنت!
حطمتِني ومع ذلك كنت أرنو لرؤية ثغرك المبتسم أمامي ")
أنستُ كلما رأيتُ نفسي ألتقي بك ِ في حلمي ..
أعانقكِ .. ")
فقدتُ الأمل بلُقياكِ .. قد فهمتُ أن حظي في الحياة قليلها ..
والأحلام لي .. لا تحق أبدا ") !
مَضيتُ بغربتِي التِي بفضلكِ أنت ووالدي لازمتني!
الواحدة ليلا ؛
كم كان هذا الوقت مخيفا لي في ليلتي !
عِند الواحدة ـــــ
طرق بابي في جنح الظلام ..
في ليلة بردها قارص ثلجها ملأ البيوت ..
لم أعتد أن يدق باب بيتي، فدائما كنت جليسةَ وحدتي!
دهشتُ من رؤيتك على الباب حينها ..
إستقبلتُكِ بحرارةٍ ذرفتُ دموع إشتياقي .. إحتضنتكِ.. دفأتُك وأهديتك حُبي كله كأن الضرّ ما مسني منكِ..
حسبتُك عدتِ لي لتُعوضيني عمّا مضى.. لكن ما ظننتُك أبدا ..
أتيتِ لطلب المال مني !
ليتكِ تحملين قلبا! ليتكِ!
كوبُ الصبر الذي إمتلأ في كل مرةٍ ها أنت سكبتِهِ مجدداً في طرُق لامبالاتِك ..
قد طال جفاكِ ..
وهذا الجفاء قد ربّى طفلتك ..
صحيح .. أنه قد كان في كل ليلة حبلاً متينا يشتدُ على عنقي ليخنقني ..
لكنهُ أرحم بكثير مما فعلتِه الأن أنتِ.. !
ذكرياتِي بقربك سأقتلها لا لن أعيد التفكير بها ..
لن أُيقظ حنيني لكِ .
وعدا مني سأكرهك أمي ..
سأكرهك قدر إستطاعتي ") ..
دثرتنِي ثم عُدت ...
لكن مرارةَ الأولى كانت أهون علي من عودتك في الثانية فكم قرّحت كبدي ")
عكازةُ شبابي سأتكِئ عليها فقط
أما إنت فارتدِي معطفكِ وإرحلي أمي !
#سارّة_الجمعة
(خربشة خيالية) ●
قَدْ إستنزفتُ كلّ قوتِي الكامنة داخلي وأنا أحاول المُضي بدونك..
قد تشققتْ وجنتاي وأنا أتصنعُ الإبتسام دوما ببعدك ..
أتُبصرينَ عيناي؟ دمعاتُها المحتقنة .. كلها. من صُنعك !
لم تَكونِي أما يوما .. نعم.
أضرمتِ النار فيّ وتركتني أحترق وحيدة ..
زرعتِ الموتَ لي بيديكِ، قطفتِ شبابِي، أرديتني قتيلة ذكرياتي .
حبيسة أمالي وأحلامي ..
لم تكوني يوما جنة الدنيا، إنما الدركِ الأسفل من ناري..
أتذكُرين يوم طلاقِك؟
قد ضُربتَ وإزرقتْ مواضع في جسدي لأجلك!
فماذا فعلتِ؟
تركتنِي وذهبتِي عند الواحدةِ ليلا !
فضلتِ الزواج عليّ!
لم تُنبئيني حتى!
لم تأبهيِ إن كنتُ أحتاجُكِ أم لا!
أصارعُ الحياةَ وحدي بقلبي الذي كسرته أنت!
حطمتِني ومع ذلك كنت أرنو لرؤية ثغرك المبتسم أمامي ")
أنستُ كلما رأيتُ نفسي ألتقي بك ِ في حلمي ..
أعانقكِ .. ")
فقدتُ الأمل بلُقياكِ .. قد فهمتُ أن حظي في الحياة قليلها ..
والأحلام لي .. لا تحق أبدا ") !
مَضيتُ بغربتِي التِي بفضلكِ أنت ووالدي لازمتني!
الواحدة ليلا ؛
كم كان هذا الوقت مخيفا لي في ليلتي !
عِند الواحدة ـــــ
طرق بابي في جنح الظلام ..
في ليلة بردها قارص ثلجها ملأ البيوت ..
لم أعتد أن يدق باب بيتي، فدائما كنت جليسةَ وحدتي!
دهشتُ من رؤيتك على الباب حينها ..
إستقبلتُكِ بحرارةٍ ذرفتُ دموع إشتياقي .. إحتضنتكِ.. دفأتُك وأهديتك حُبي كله كأن الضرّ ما مسني منكِ..
حسبتُك عدتِ لي لتُعوضيني عمّا مضى.. لكن ما ظننتُك أبدا ..
أتيتِ لطلب المال مني !
ليتكِ تحملين قلبا! ليتكِ!
كوبُ الصبر الذي إمتلأ في كل مرةٍ ها أنت سكبتِهِ مجدداً في طرُق لامبالاتِك ..
قد طال جفاكِ ..
وهذا الجفاء قد ربّى طفلتك ..
صحيح .. أنه قد كان في كل ليلة حبلاً متينا يشتدُ على عنقي ليخنقني ..
لكنهُ أرحم بكثير مما فعلتِه الأن أنتِ.. !
ذكرياتِي بقربك سأقتلها لا لن أعيد التفكير بها ..
لن أُيقظ حنيني لكِ .
وعدا مني سأكرهك أمي ..
سأكرهك قدر إستطاعتي ") ..
دثرتنِي ثم عُدت ...
لكن مرارةَ الأولى كانت أهون علي من عودتك في الثانية فكم قرّحت كبدي ")
عكازةُ شبابي سأتكِئ عليها فقط
أما إنت فارتدِي معطفكِ وإرحلي أمي !
#سارّة_الجمعة
" وابتدأتِ المُؤَامَرَة "
حلقة 6
وهكذا تم تلفيق رواية جديدة ، لكن هذه المرة تمس عثمان
حتى صغير العائلة لم يسلم من خبثهم ..
مريم تنظر للتلفاز والدهشة لا تفارقها ، فعثمان لم يخبرها أي شيء!
عثمان يحاول تبرير موقفه أمامها
عثمان: سامحيني أمي ، لكنني لم أخبرك لأني ما وددت إزعاجك ، أردتُ التخفيف عنكِ ، قد أُخذت من المدرسة بالرغم مني ولم أقاومهم كي لا أثير الضجة بين طلاب الثانوية ؛ رفضت إستجوابهم في البداية ولم أجبهم على أسئلتهم ؛ لكن تلك المذيعة الخبيثة أخبرتني أنها لن تعرض شيئا فقط تود جمع المعلومات ..
لم أعلم أنها سعت لإستدراجي بهذه الطريقة لا بارك الله بها ..
مريم : حصل خير إن شاء الله
عثمان : غدرتني الخبيثة
يتكلم عثمان بألمٍ شديد فلم يعتد هو على ذلك ، تعانقه والدته مطبطبةً على ظهره محاولةً مواساته..
فمريم لا تزال تعتبر عثمان صغيرا في السن هو طفلها المدلل مهما كبر فبنظرها هو صغير ولا يلام ..
أما حذيفة ، يغضب على سماح المدرسة للدجالين أن يدخلوها ويأخذوا إبنه للتحقيق ..
هو يعلم تماما أن ولده وقع في فخهم ولم يكن يدرك مدى حقارتهم ..
لكن ما يسعده ثقة عثمان به ؛ لم تهتز أبدا رغم إبتعاده عنه بدون عذر مقنع ..
قد حفظ والده بالغيب رغم جهله بسبب إختفائه وبمكانه ..
أما معاوية ..
فبعد أن قُبض عليه وضعوه لعشرة أيام في قسم التحقيق ،
ولم ينقطع بها التعذيب سوى سويعات !
ضرب بكل المواضع بالعصا بالحديد بأي أداة حادة ..
صعقات كهربائية تعذيب بالخنق ..
أساليب شتى كلها إجرامية جربها إبن 20 سنة في عشرة أيام متتالية ..
لم تمنعهم صرخاته واستنجاداته ودمعاته من التوقف ...
قانونهم اللعين يقول " ستعترف رغما عنك بما فعلت ولم تفعل "
ومن شدة ما تعرض له معاوية فقد إعترف بجرائم لم ترتكبها يداه .. ")
والإعلام في كل يوم يطل بخبر جديد ..
يحرق قلب الأم والأب .. ويكسر ظهر الأخ أيضا .. 💔
عثمان ينقطع عن المدرسة ، ..
لم يعد يرغب برؤية أحد ، عقله مشتت لن يستطيع التركيز والدراسة ،
لا يستطيع أن يحتمل ما يسمعه عن والده واخيه وهو على يقين ببراءة الإثنين .. ..
تقرر مريم الذهاب للسجن لرؤية ولدها بعد أن وصلها خبر بنقله لسجن إنفرادي..
وأخيرا إنقضت فترة تعذيبه .. والذي فقد بها كل قوته ..
يسمحون لمريم برؤية معاوية ..
قد قررت قبل ذهابها أن تتماسك أمامه ولا تبدي له حزنها ..
لكن ما إن رأته حتى جلست أرضا تبكي متسائلة : ماذا صنعوا بك يا ولدي ؟!! ")
دماء بجانب فمه ، أسنان مكسرة ،يد محطمة؛ كدمات زرقاء تميل للبنفسج في الوجه ، شعره قد حُلق ، أثار حروق على ظهره ..
وعين قد لُفت بسبب جرح عميق بجانبها ! حالة مزرية و جسد نحيل هزيل .. هكذا قد كان معاوية
مريم بدموع : معاوية، كيف أنت يا حبيب قلبي؟
معاوية وصوته بالكاد يخرج منه : بنعم يا أمي، وأنت كيف حالك
تنتبه مريم لتغير صوت معاوية، لا بدّ وأن المكان نسبة رطوبته مرتفعه حتى مرض معاوية هكذا ..
مريم : صوتك؟ !
معاوية : نعم قد أصابني مرض الربو هذه الفترة
يقاطع حديثهم ذلك السجان مانعا مريم من اكمال حديثها مع طفلها، 5 دقائق فقط كانت مدة الزيارة المسموح بها!
يستمر الوضع هكذا ، وما من جديد بل يزداد وضع أهل المدينة سوء ..
في أحد الأيام ،
وأثناء دخول إحدى الفتيات المنقبات للمدينة ، يعترض طريقها رجل تابع للدولة ، يستفزها ويمد يده على نقابها
تغضب الفتاة وتثأر لعرضها ..
ينتشر الخبر بسرعة، فيخرج حينها كل شاب حمل في قلبه غيرة على عرض أخته المسلمة
يتصادم بعض الشبان مع ذلك الرجل لتحضر بعدها دوريات للجيش
يتطور الخلاف ويطلق احد رجال الامن النار على أبناء المدينة ..
فيخرج حينها همام (أبو عمر ) " احد اصدقاء حذيفة " بعد أن أخبره بما حدث أحد الشبان ، معلناً بهذا عدم إحتماله أكثر لهذه المهازل ، حاملاً سلاحه موجا إياه على الجيش..
همام وقد صرّح تهديده بشكل واضح : إما أن يتراجع الجيش ودورياته أو تخترق نيراننا صدورهم!
يتراجع رجال الجيش شيئا فشيئا فليس في حسبانه الدخول بمعركة مع ابناء المدينة ...
يحاول بعض الشيوخ إعادة الأمن والإستقرار لأهالي المدينة بعد هذا الحدث
ليلا وفجاة
يفرض حصار شديد على أهالي المدينة
أصبح كل شاب يود الدخول أو الخروج أن يفتش ويحقق معه وكذلك الأمر بالنسبه للفتيات ..
وبعد مدة يتم الإعلان عن أسماء شبان مطلوبين للتحقيق ، الشباب معظمهم أصدقاء لمعاوية..
لكن لم يذهب أحد من هؤلاء الشبان ، إلا واحد ، لم يستمع لما قاله له الأصحاب
فذهب ولم يعد..
أصبح شباب المدينة منهم المطلوب للتحقيق منهم السجين ومنهم المتخفي
ولكن علم أبناء المدينة أخيرا أن حذيفة كان على حق حينما قال بأن هناك خطة امنية لتدمير هذه المدينة وأهلها وأنهم ظلموه بشكهم فيه وبالطعن به ..
ترى ماذا سيكون مصير هذه المدينة ؟
تابعوني في الحلقة القادمة باذنه تعالى ^^
#سارّة_الجمعة
@haref2
حلقة 6
وهكذا تم تلفيق رواية جديدة ، لكن هذه المرة تمس عثمان
حتى صغير العائلة لم يسلم من خبثهم ..
مريم تنظر للتلفاز والدهشة لا تفارقها ، فعثمان لم يخبرها أي شيء!
عثمان يحاول تبرير موقفه أمامها
عثمان: سامحيني أمي ، لكنني لم أخبرك لأني ما وددت إزعاجك ، أردتُ التخفيف عنكِ ، قد أُخذت من المدرسة بالرغم مني ولم أقاومهم كي لا أثير الضجة بين طلاب الثانوية ؛ رفضت إستجوابهم في البداية ولم أجبهم على أسئلتهم ؛ لكن تلك المذيعة الخبيثة أخبرتني أنها لن تعرض شيئا فقط تود جمع المعلومات ..
لم أعلم أنها سعت لإستدراجي بهذه الطريقة لا بارك الله بها ..
مريم : حصل خير إن شاء الله
عثمان : غدرتني الخبيثة
يتكلم عثمان بألمٍ شديد فلم يعتد هو على ذلك ، تعانقه والدته مطبطبةً على ظهره محاولةً مواساته..
فمريم لا تزال تعتبر عثمان صغيرا في السن هو طفلها المدلل مهما كبر فبنظرها هو صغير ولا يلام ..
أما حذيفة ، يغضب على سماح المدرسة للدجالين أن يدخلوها ويأخذوا إبنه للتحقيق ..
هو يعلم تماما أن ولده وقع في فخهم ولم يكن يدرك مدى حقارتهم ..
لكن ما يسعده ثقة عثمان به ؛ لم تهتز أبدا رغم إبتعاده عنه بدون عذر مقنع ..
قد حفظ والده بالغيب رغم جهله بسبب إختفائه وبمكانه ..
أما معاوية ..
فبعد أن قُبض عليه وضعوه لعشرة أيام في قسم التحقيق ،
ولم ينقطع بها التعذيب سوى سويعات !
ضرب بكل المواضع بالعصا بالحديد بأي أداة حادة ..
صعقات كهربائية تعذيب بالخنق ..
أساليب شتى كلها إجرامية جربها إبن 20 سنة في عشرة أيام متتالية ..
لم تمنعهم صرخاته واستنجاداته ودمعاته من التوقف ...
قانونهم اللعين يقول " ستعترف رغما عنك بما فعلت ولم تفعل "
ومن شدة ما تعرض له معاوية فقد إعترف بجرائم لم ترتكبها يداه .. ")
والإعلام في كل يوم يطل بخبر جديد ..
يحرق قلب الأم والأب .. ويكسر ظهر الأخ أيضا .. 💔
عثمان ينقطع عن المدرسة ، ..
لم يعد يرغب برؤية أحد ، عقله مشتت لن يستطيع التركيز والدراسة ،
لا يستطيع أن يحتمل ما يسمعه عن والده واخيه وهو على يقين ببراءة الإثنين .. ..
تقرر مريم الذهاب للسجن لرؤية ولدها بعد أن وصلها خبر بنقله لسجن إنفرادي..
وأخيرا إنقضت فترة تعذيبه .. والذي فقد بها كل قوته ..
يسمحون لمريم برؤية معاوية ..
قد قررت قبل ذهابها أن تتماسك أمامه ولا تبدي له حزنها ..
لكن ما إن رأته حتى جلست أرضا تبكي متسائلة : ماذا صنعوا بك يا ولدي ؟!! ")
دماء بجانب فمه ، أسنان مكسرة ،يد محطمة؛ كدمات زرقاء تميل للبنفسج في الوجه ، شعره قد حُلق ، أثار حروق على ظهره ..
وعين قد لُفت بسبب جرح عميق بجانبها ! حالة مزرية و جسد نحيل هزيل .. هكذا قد كان معاوية
مريم بدموع : معاوية، كيف أنت يا حبيب قلبي؟
معاوية وصوته بالكاد يخرج منه : بنعم يا أمي، وأنت كيف حالك
تنتبه مريم لتغير صوت معاوية، لا بدّ وأن المكان نسبة رطوبته مرتفعه حتى مرض معاوية هكذا ..
مريم : صوتك؟ !
معاوية : نعم قد أصابني مرض الربو هذه الفترة
يقاطع حديثهم ذلك السجان مانعا مريم من اكمال حديثها مع طفلها، 5 دقائق فقط كانت مدة الزيارة المسموح بها!
يستمر الوضع هكذا ، وما من جديد بل يزداد وضع أهل المدينة سوء ..
في أحد الأيام ،
وأثناء دخول إحدى الفتيات المنقبات للمدينة ، يعترض طريقها رجل تابع للدولة ، يستفزها ويمد يده على نقابها
تغضب الفتاة وتثأر لعرضها ..
ينتشر الخبر بسرعة، فيخرج حينها كل شاب حمل في قلبه غيرة على عرض أخته المسلمة
يتصادم بعض الشبان مع ذلك الرجل لتحضر بعدها دوريات للجيش
يتطور الخلاف ويطلق احد رجال الامن النار على أبناء المدينة ..
فيخرج حينها همام (أبو عمر ) " احد اصدقاء حذيفة " بعد أن أخبره بما حدث أحد الشبان ، معلناً بهذا عدم إحتماله أكثر لهذه المهازل ، حاملاً سلاحه موجا إياه على الجيش..
همام وقد صرّح تهديده بشكل واضح : إما أن يتراجع الجيش ودورياته أو تخترق نيراننا صدورهم!
يتراجع رجال الجيش شيئا فشيئا فليس في حسبانه الدخول بمعركة مع ابناء المدينة ...
يحاول بعض الشيوخ إعادة الأمن والإستقرار لأهالي المدينة بعد هذا الحدث
ليلا وفجاة
يفرض حصار شديد على أهالي المدينة
أصبح كل شاب يود الدخول أو الخروج أن يفتش ويحقق معه وكذلك الأمر بالنسبه للفتيات ..
وبعد مدة يتم الإعلان عن أسماء شبان مطلوبين للتحقيق ، الشباب معظمهم أصدقاء لمعاوية..
لكن لم يذهب أحد من هؤلاء الشبان ، إلا واحد ، لم يستمع لما قاله له الأصحاب
فذهب ولم يعد..
أصبح شباب المدينة منهم المطلوب للتحقيق منهم السجين ومنهم المتخفي
ولكن علم أبناء المدينة أخيرا أن حذيفة كان على حق حينما قال بأن هناك خطة امنية لتدمير هذه المدينة وأهلها وأنهم ظلموه بشكهم فيه وبالطعن به ..
ترى ماذا سيكون مصير هذه المدينة ؟
تابعوني في الحلقة القادمة باذنه تعالى ^^
#سارّة_الجمعة
@haref2
تعاهَدْنا بأنّا لا يُفارِقُ بعضُنا بَعْضا
وأنّي لستُ أرضى غيرَها حِبًّا، ولا تَرْضى
وأنّ قلوبَنا دهرًا ستنبضُ بالهوى نَبْضا
فأزهرَ وصلُنا كالزّرعِ ينبتُ ناعمًا غَضَّا
فطَورًا دمعُنا يسقيه من أشواقنا فَيضا
ويسقي تارةً غيثُ الأماني السّهلَ والرَّوضا
وقد هبّت رياحُ الهجر تجعلُ حبَّنا بُغْضا
فترفعُ كلَّ أحزاني وتخفضُ عشقَنا خَفْضا
وتنقضُ كلّ ما غزلَت يدايَ -مودَّةً- نَقْضا
ومَن كانت ترومُ الوصلَ أمست تبتغي الرّفضا
فلم يسكن فؤادي مُذ مضَت لم أُطعَمِ الغَمضا
تفرَّقْنا .. فأنَّى للسَّماء تعانقُ الأَرضا💔
#قصيدة #نقض_عهد على [مجزوء الوافر] .. السبت 28/محرم/1438هـ
تروي قصّةً مختصرةً عن عهدٍ نُقِضَ بهجرِ حبيب.
#مكلوم_قلب
@haref2
وأنّي لستُ أرضى غيرَها حِبًّا، ولا تَرْضى
وأنّ قلوبَنا دهرًا ستنبضُ بالهوى نَبْضا
فأزهرَ وصلُنا كالزّرعِ ينبتُ ناعمًا غَضَّا
فطَورًا دمعُنا يسقيه من أشواقنا فَيضا
ويسقي تارةً غيثُ الأماني السّهلَ والرَّوضا
وقد هبّت رياحُ الهجر تجعلُ حبَّنا بُغْضا
فترفعُ كلَّ أحزاني وتخفضُ عشقَنا خَفْضا
وتنقضُ كلّ ما غزلَت يدايَ -مودَّةً- نَقْضا
ومَن كانت ترومُ الوصلَ أمست تبتغي الرّفضا
فلم يسكن فؤادي مُذ مضَت لم أُطعَمِ الغَمضا
تفرَّقْنا .. فأنَّى للسَّماء تعانقُ الأَرضا💔
#قصيدة #نقض_عهد على [مجزوء الوافر] .. السبت 28/محرم/1438هـ
تروي قصّةً مختصرةً عن عهدٍ نُقِضَ بهجرِ حبيب.
#مكلوم_قلب
@haref2
ستشكُر تِلكَ "الزَّلَّة" التِّي كشَفتْ لكَ سائلاً -يَدَّعي المحبّة- طالَ وقُوفهُ على أَبوَابكَ منتظراً ٱصطيادَها ليُعيِّرَكَ بِهَا !
---
#عائشة_حسين
---
#عائشة_حسين