• حَرْفٌ | 🌸
37.2K subscribers
1.55K photos
38 videos
1 file
82 links
حَيثُ الحَرفُ بِألفِ مَعنًىٰ 😌🌸

📘 | T.me/minbare

✉️ | T.me/haref2_bot | haref.sarhne.com

🖇 | https://t.me/+QGLFK6KrW15jYzFk
Download Telegram
🎈

كان الجو خريفيا، حديقة صغيرة تتوسط المكان، أضواء تعلو تارة فتكشف الضحكات على كل الوجوه، وتخفت تارة فتستر الهمسات والنظرات من كل العيون، تتلون وتتموج بكل ألوان الدنيا فتحدث ضجيجا لا يضاهيه سوى الضجيج الصاعد إلى السماء من السماعات العملاقة التى تصدح بأهازيج الأعراس.
بذلتي السوداء وقميصي الأبيض ويدي التي ما زالت في جيبي أقف على حافة العرس جامدا كعادتي في تلك المناسبات، لدقائق أنظر للحدث وكأنني أحلق فوقه لا أشارك فيه، الكؤوس الحمراء التى تدور بالشربات والأغاني الصادحة التي تُلعب واحدة بعد أخرى، فلاش الكاميرات الذي يومض كل دقيقة، والأطفال الذين يلهون بين أرجل الحضور، وأنا.. كعادتي أقف وحيدا في تلك اللحظات.

 أتخيل دائما كما في أحلامي فتاة أحلامي، تقف بين المدعوات، تقع عيني عليها من النظرة الأولى أهمس في أذن أحد أصحاب العرس علّه يعرفها، أحصل على أي وسيلة اتصال بأهلها، مه، قصة رتيبة، لعل هذا ما يخطر ببال الشباب والفتيات عندما يتزين لعرس أحدهم، ربما أود أنا ذلك أيضا ولكن ليس بهذه الطريقة الأوتوماتيكية.

فكرت أن أنهي فقرة تأمل قاع أحزاني كما يسميها أصدقائي عندما يضبطونني متلبسا بهذه الحالة، أن أشارك ربما في رقصة مع العريس، أو أن أذهب حتى للسلام على أصحاب العرس كتسجيل حضور قبل الانصراف، لكنها لم تتركني أفعل أيا من هذا، ظهرت فعلا، كما لو أن ليلة ظلماء تحسب أنها في أواخر الشهر العربي ثم فجأة يظهر القمر فتدرك أنك في ليلة بدر، لكن سحبا سوداء ثقيلة كانت تحجبه فلم تتبين إذا كان غائبا أم فقط غائما.

كانت أغنية "أنا عارف إني بحلم" بدأت عندما رأيتها تتزين بالأزرق المطعم بالأصفر الذهبي، توزع البسمات على كل الحضور يبدو أنها من أصحاب العرس، تدبدب برجليها وتفتح ذراعيها في حفاوة عجيبة لكل مقبلة عليها كأنما قابلت حبيبها تنتظره من سنين، وجهها ليس كما تعرف من وجوه النساء أو الناس، كأنما صيغ كاملا من جُمان، لا تعرف على وجه الدقة أي شيء يجذبك فيه، فقط كله جميل.

لا، لن أنساق للحديث عن عينيها، نعم لقد رأيتهما أول وهلة، قبل النصيف وقبل الثغر الباسم وكل تلك التفاصيل، لقد قرأت المتن أولا، فواريت نفسي عنه وذهبت أتلهى بالحواشي، ربما لو نظرت أكثر لاحترقت، لا يليق للشارب أن يفرغ الكأس في جوفه كالمغبون دفعة واحدة، إنما الكأس في الرشفات رشفة رشفة.. دفقة دفقة.. نظرة نظرة.

ماذا أفعل الآن؟ تذكرت القصة الرتيبة التى فكرت فيها أول الليلة، أن أذهب فأميل إلى أحدهم وأسأله عنها، ربما عن أستطيع الحصول على صفحتها في العالم الأزرق، هذا أفضل خيار، أكتب اسمها وأرى صورتها، أرى أول منشور بيت شعر أهواه، وأول صورة لمكان لمحبب إلى قلبي، أرسل لها برسالة أتحجج فيها بالسؤال عن أي شيء، فتفهم المغزى أو لا تفهم، فنبدأ في الحديث حتى أراها، ثم أخبرها.

ربما تكون قصة ذات نهاية مفتوحة، ربما أترك تلك النظرة تختمر في رأسي وأذهب لأراها مرة أخرى تسحب كتاب من رف مقابل للرف الذي أسحب منه عند بائع كتب، أو تجلس في المقعد الذي يقع أمامي مع صاحبة لها في قاعة سينما، أو تخرج بباقة زهور من محل بائع الورد قبالة بيتي، أو تظهر على المنصة فجأة في ندوة أحضرها.

تمنيت للحظات أن تكون فتاة أعرفها من قبل، بدت لي اليوم جميلة أكثر من أي وقت مضى، أكتب اسمها في قائمة هاتفي وأرسل لها رسالة قصيرة أعبر فيها عن إعجابي بها ورغبتي في التعرف، ترتيب آخر جميل لهذه القصة القصيرة، أو يمكن أن تكون قصة قصيرة حزينة، أترك تلك النظرة تختمر في نفسي، ثم لا أراها مرة أخرى مطلقا، تسافر، تختفي، أو تنقطع القصة انقطاعا لا رجعة فيه، أن تكون متزوجة، ومعها طفل يلعب الآن مع هؤلاء الأطفال.

انفلتت مني ضحكة على الهاجس الأخير، لكن طيفه لم يلبث أن أخذ في التحقق، فتلك فتاة أخرى تحمل طفلة جميلة وتذهب بها إليها كما لو كانت أمها، الطفلة ما إن رأتها حتى تهللت ومدت ذراعيها الصغيرين لتتثبث بها، لم تكن تشبهها كثيرا، لكن رابطا ما أشعرُ فيه أنها منها.

وردٌ على الطوق المزَّين لرأس الطفلة أصبح يحجب شفتاها التى تقبلان رأسها وتلثمها باستمرار، لا أنجذب بشكل عام إلى الأطفال إلا بشكل عابر، لكن هذه الطفلة دونا عن جميعهم تلفتني، عينان ذواتا لون لم أره في ألوان العيون من قبل، بني مخلوط بخضرة داكنة كأنما سوداوان وما هما بالسوداوين، ربما هما زيتونيتان، وجه دائري صغير مغر للتقبيل وثغر بشفتين ورديتين ما زال بلا أسنان كأنه يقطر شهدا، للحظة تمنيت أن تكون هذه ابنتي التي تحملها لا ابنتها.

يتبع ...
• حَرْفٌ | 🌸
🎈 كان الجو خريفيا، حديقة صغيرة تتوسط المكان، أضواء تعلو تارة فتكشف الضحكات على كل الوجوه، وتخفت تارة فتستر الهمسات والنظرات من كل العيون، تتلون وتتموج بكل ألوان الدنيا فتحدث ضجيجا لا يضاهيه سوى الضجيج الصاعد إلى السماء من السماعات العملاقة التى تصدح بأهازيج…
الذي لم أتوقعه في أي قصة أنها بدأت تتحرك نحوي، لوهلة توهمت أنها تبتسم، تبتسم لي تحديدا، عيناها تنظر إلى عيني، خطوات تفصلها عني، ترى هل تعرفني، ربما تتابعني من بعيد، تقرأ ما أكتب، تعجب بما أصور، تسمع ما أدندن.. تلهث التخرصات سريعا في عقلي، قلبي هو الآخر يزداد النبض فيه أحاول أن أجمع بعض العبارات التى يمكن أن أرد بها على تحية صارت على بعد خطوتين مني والمخرج يريد من المشهد أن يكتمل بأغنية "تتجوزيني" التى بدأت للتو (فيه حاجات لما بتتقال بتغير كل حياتنا معاها)، تقترب وتميل برأسها ناحية أذني حتى أستطيع سماعها وسط الضجيج، لا أسمع جيدا فتكرر الكلمات بصوت أعلى: واقف سرحان كده ليه خد بنتك شوية.

أومأت برأسي متفهما وحملت الصغيرة، طبعت القبلات على خدها المورد الصغير ورحت أجاريها في مناغاتها المدغدغة.

....
أخيرا في السيارة إلى بيتنا، انطلقت تحكي باندفاع محبب إلى نفسي عن العرس وعمن قابلته، عن التفاصيل الصغيرة والأشياء الجميلة والأمنيات الدعوات والمباركات التى تناقلتها مع الأهل والأصحاب، توقفت برهة وسَألتْ: كان شكلك عجيبا عندما أتيتُ لكَ بالبنت، كنتَ تقف كالغائب عن الوعي تحملق فيّ، بماذا كنت تفكر؟ 
- بأنني معجب بك وأريد أن أتعرف عليك. 
- أطلقت ضحكة مرحة: كف عن المزاح قل لي الآن في أي واد كنت تهيم، وأطالت بتنهيدة الياء قبل الميم قبل أن تلتقط هاتفها لتراجع ما فاتها أثناء الحفل..
- في واديكِ..

رسالة في الهاتف مني، فتحتها متعجبة غير مبالية بجوابي الفاتر منذ قليل، جملة مقتضبة تتوسط الشاشة: أنا معجب بك، ممكن نتعرف؟

العجيب في صاحبتي أنها تساعدني بشكل جيد في قصص الخيال التي أعيشها، فقد تورد وجهها أول ما قرأت الرسالة كأنها جاءت من فتى رآها في العرس فأرسل بها إليها، ربما هذا من أكثر ما يدهشني فيها، احتفاظها الدائم بكونها تلك الفتاة التي وقعت عليها عيني للمرة الأول منذ سنوات.

#أحمد_أبو_خليل
وتبكين حبًّا طواه الخَريف
وكلًّ الذي بيننَا للزَّوال ..

فمن قَال في العُمر شيء يدومُ
تذوب الأمَاني ويبقَى السُّؤال !

🖤🍂
🧡🌻

‏في الحبِّ كنتَ ولم تزلْ
وتظلُّ فيهِ إلى الأزلْ

أبتاهُ ..
حَيَّ على شُموخِكَ
في الشَّدائدِ والهَزَلْ

#يحيى_المشعل
من أرادنيَ بضرٍّ فليتَيَمّمْ بالسَّماء

هو ليس إلَّا كنَارٍ أرادتْ حرق مَاء

✋🏻😌
🌱

‏ما الحُزن والكَرب إلا طَيف مُغترب
وما الهمُوم سِوى ضَرب من العبث

يا أنتَ قالتْ لك الدُّنيا ببسمتِها
لا تلق دهرك إلا غير مُكترثِ

#نجم_الحصيني 🌸
〽️

‏مما يجنيه النَّاس على أنفسِهم أن يرفعُوا جُويهلًا سوَّد روايةً أو حسَّن صَوته بالقرآن والنَّشيد أو فسَّر منامَات، فإذا بلغ من الشًّهرة مبلغه و صدَّق وهمَّهم، أهلكهم بجهْله وباطِله فقبلوا منه العَجر و البجر !

#أشهب
🖤💭

‏لا تُدِرْ للحُلمَ ظهركَ
إنَّ ظهركَ لا يرى
والحلمُ طفلٌ لا يجيءُ بلا احتفاءْ ..

#سليمان_الطويهر
🍂

‏لكلٍّ زفيرُه وتنهيدته .. البعض يتنهدُ برئتيه والبَعض بعينيه والبَعض بقلم أو فرشَاة بين يديه .. فاحترمُوا تعبير الآخرين عن مشَاعرهم ولا تتعاملوا كضبَّاط مرورٍ، تشتكون من وقوفِكم على أرجلكم طوال اليوم، ولا تدرون أن السَّيارات التي تعبر أمامكم تحمل بداخلها موتى ...

#يوسف_الدموكي
💌


.
🎈


.
🖤🍂

‏حيـنَ ألقيتُ آهتي
لم يُخَيَّلْ لسوى ضحكَتي
مراراتُ مـا بي !

كيفَ للَّيلِ
أن يُطبِّبَ داءً
والمساءاتُ تستبيحُ عذابي ؟!

ليلةً ليلةً ..
ويزدادُ قلبي رعشةً
خُولِطَتْ بزيفِ الغِيابِ !

لا تمرُّ السُّنونُ فيَّ
ولكنْ سرتُ فيها
مُحمَّلًا بالصِّعابِ !

#محمد_شاكر_النجمي


أصير لك بلاد .. وتلجأ لقلبي ؟!

#جداريات
أنا المُضافُ إليهِ الشَّوقُ يا أمَلي

والحُكْمُ أنِّي إلى لُقياك مجرورُ

😌❤️
💕🍃

‏تضيقُ الصُّدورُ بآلامها
ولكنَّ ربّك أدرى بهَا

ومهمَا الحيَاةُ طغى كربُها
دعاؤكَ يقضِي على كربِها

#حذيفة_العرجي
😢1
💙☁️

‏قلبي يرِفُّ إذا فقد
أو إن دعا
أو إن سجدْ

قلبي يرِفُّ إذا التقى
بأحبَّةٍ وإذا ابتعدْ

#أمل_الشقير
〽️💭

‏أﺣﻴﺎﻧﺎً ﺗﺤﺘﺎﺝ ﺇﻟﻰ ﺗﺠﺎﻫﻞ الحَياة، ﺗﺠﺎﻫﻞ أﺣﺪﺍﺙ، ﺗﺠﺎﻫﻞ أﺷﺨَﺎﺹ، ﺗﺠﺎﻫﻞ أﻓﻌَﺎﻝ، تجاهل أﻗﻮﺍﻝ ..
ﻋﻮِّد ﻧﻔﺴَﻚ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﺠَﺎﻫﻞ ﺍﻟﺬﻛﻲٍّ ﻓﻠﻴﺲ ﻛﻞًّ أﻣﺮ ﻳﺴﺘﺤﻖُّ ﻭﻗﻮفك.

#أحمد_خالد_توفيق
-

ومِن النَّاس مَن لا تراهم بعينيك، وإنَّما ترى بهم عينَاك ❤️

#يوسف_الدموكي


أعلمُ أنَّ في قَلبكِ حملًا، فثقلُ ذلكَ في قَلبي،
وأنَّ في عينيكِ دمُوعًا، تحرقُ مسَارهَا عَلى خدِّي،
وٱعلمِي أنَّني لازلتُ أحاول دفعَ كلُّ ذلكَ عنكِ .. بالدُّعاء 😌💙

#مريم_حيدر


لا تيأس فهناك خيبات أخرى بانتظارك 🌚

#جداريات
💕

محمَّدٌ .. كيف كنّا قبله ؟ شيعاً
أذلةً في بلاط الرّوم أو كسرى

حتَّى أتانا بدينٍ فيه عزَّتنا
به بلغنا الثُّريا نحمل البشرى

صلّى عليهِ إلهي كلّما صدحت
مآذن الحقِّ في الآفاق بالذِّكرى

#صالح_الصملة