طاب مساؤكم يا أصدقاء، سنتحدث عن خطأ إملائي شائع يخطيء فيه الكثير من الكتّاب ولا يكاد يخلو منشورٌ أو كتابٌ منه:
• عدم التفرقة بين همزة الوصل (ا) وهمزة القطع (أ):
هناك العديد من الأسماء والأفعال والحروف التي تحتوي على همزة الوصل أو القطع، (من يحبّ التوسّع في هذا الموضوع بإمكانه أن يحفظ قاعدة كلّ همزات الوصل والقطع).. ولكي أبسّط الأمر وأختصره؛ إنّ أفضل وسيلة للتفرقة بين همزة الوصل (ا) وهمزة القطع (أ) هي إضافة واو أو فاء العطف قبلها، فإن نطقت الهمزة فهي همزة قطع، وإن لم تنطق الهمزة فهي همزة وصل..
مثال: ابدأ بذكر الله (وليس إبدأ)
أضف فاءً قبلها وستجد أن نطقها صار "فبدأ."
مثال2:
أحمد صديق الدراسة (وليس احمد)
أضف الواو قبلها وستجد أن نطقها صار "وأحمد"
مثال3:
احمد الله (وليس إحمد الله)
أضف فاءً قبلها وستجد أن نطقها صار "فَحْمَدِ الله"
..
#حمزة_عبدالله
• عدم التفرقة بين همزة الوصل (ا) وهمزة القطع (أ):
هناك العديد من الأسماء والأفعال والحروف التي تحتوي على همزة الوصل أو القطع، (من يحبّ التوسّع في هذا الموضوع بإمكانه أن يحفظ قاعدة كلّ همزات الوصل والقطع).. ولكي أبسّط الأمر وأختصره؛ إنّ أفضل وسيلة للتفرقة بين همزة الوصل (ا) وهمزة القطع (أ) هي إضافة واو أو فاء العطف قبلها، فإن نطقت الهمزة فهي همزة قطع، وإن لم تنطق الهمزة فهي همزة وصل..
مثال: ابدأ بذكر الله (وليس إبدأ)
أضف فاءً قبلها وستجد أن نطقها صار "فبدأ."
مثال2:
أحمد صديق الدراسة (وليس احمد)
أضف الواو قبلها وستجد أن نطقها صار "وأحمد"
مثال3:
احمد الله (وليس إحمد الله)
أضف فاءً قبلها وستجد أن نطقها صار "فَحْمَدِ الله"
..
#حمزة_عبدالله
👍1👏1
👏2
يقول #أحمد_شوقي:
والشِّعرُ إن لم يكن ذكرى وعاطفةً،
أو حكمة فهو تقطيعٌ وأوزانُ..
ويقول #أمين_نخلة:
أنا لو سُئلتُ لقلتُ في تعريفه
طربٌ يهزُّك كالغناءِ الصَّاخبِ ❤️🎶
ويقول #نزار_قباني:
الشِّعرُ ليس حماماتٍ نُطيِّرُها
فوقَ السَّماءِ ولا نايًا وريحَ صبا
لكنَّهُ غضبٌ طالت أظافرُهُ
ما أجبنَ الشِّعر إن لم يركبِ الغضبا
ويقول #أبوالقاسم_الشابي:
يا شعرُ أنت فمُ الشُّعورِ
وصرخةُ الرُّوحِ الكئيبْ
ويقول #إيليا_أبوماضي:
لستَ منِّي إن حسبتَ، الشِّعر ألفاظًا ووزنًا..
والشِّعرُ إن لم يكن ذكرى وعاطفةً،
أو حكمة فهو تقطيعٌ وأوزانُ..
ويقول #أمين_نخلة:
أنا لو سُئلتُ لقلتُ في تعريفه
طربٌ يهزُّك كالغناءِ الصَّاخبِ ❤️🎶
ويقول #نزار_قباني:
الشِّعرُ ليس حماماتٍ نُطيِّرُها
فوقَ السَّماءِ ولا نايًا وريحَ صبا
لكنَّهُ غضبٌ طالت أظافرُهُ
ما أجبنَ الشِّعر إن لم يركبِ الغضبا
ويقول #أبوالقاسم_الشابي:
يا شعرُ أنت فمُ الشُّعورِ
وصرخةُ الرُّوحِ الكئيبْ
ويقول #إيليا_أبوماضي:
لستَ منِّي إن حسبتَ، الشِّعر ألفاظًا ووزنًا..
👍1
موتٌ
على ذاتِ السريرِ يطالُني،
لكِنْ
طبيبٌ آخرٌ من يَقتُلُ..
وأنا.. أنا..
ذاتُ المريضِ.. وَجَدتُني
آتٍ إليهِم رغمَ ما بي يحصلُ..
ذاكَ الهوى
يا إخوتي نأتي لهُ
ونراهُ يؤذينا
ولا نتحوَّلُ..
وكذا الحروبُ يطالُنا منشارها..
أشجارُنا ماذا عساها تسألُ.. ؟!
أنّى؟
لماذا؟
أين؟
كيف؟
وما الذي..
"- لا ذنبَ للمفعولِ في ما يُفعَلُ.. "
إنّي أموتُ بكلِّ حالٍ، ليتَ لي
حقَّ اختيار الموتِ
" كيفَ سأُقتلُ.. "
لاخترتُ عينيها بدونِ تَرَدُّدٍ
موتاً وحيداً سرمديّاً
" أَقْبَلُ "
سأقبّلُ العينينِ قُبلَةَ راحِلٍ
وَبِهِنَّ أغرقُ..
والأماني تَفشَلُ..!
هل قد نموتُ إذا الجَمَالُ يحيطُنا؟!
لا..
لا أظنُّ..
ولستُ أيضاً " أقْبَلُ "
لو كانَ من أهوى بقربي دائماً
ما قلتُ أنَّ الحبَّ موتٌ يَقتُلُ..
#حمزة_عبدالله
على ذاتِ السريرِ يطالُني،
لكِنْ
طبيبٌ آخرٌ من يَقتُلُ..
وأنا.. أنا..
ذاتُ المريضِ.. وَجَدتُني
آتٍ إليهِم رغمَ ما بي يحصلُ..
ذاكَ الهوى
يا إخوتي نأتي لهُ
ونراهُ يؤذينا
ولا نتحوَّلُ..
وكذا الحروبُ يطالُنا منشارها..
أشجارُنا ماذا عساها تسألُ.. ؟!
أنّى؟
لماذا؟
أين؟
كيف؟
وما الذي..
"- لا ذنبَ للمفعولِ في ما يُفعَلُ.. "
إنّي أموتُ بكلِّ حالٍ، ليتَ لي
حقَّ اختيار الموتِ
" كيفَ سأُقتلُ.. "
لاخترتُ عينيها بدونِ تَرَدُّدٍ
موتاً وحيداً سرمديّاً
" أَقْبَلُ "
سأقبّلُ العينينِ قُبلَةَ راحِلٍ
وَبِهِنَّ أغرقُ..
والأماني تَفشَلُ..!
هل قد نموتُ إذا الجَمَالُ يحيطُنا؟!
لا..
لا أظنُّ..
ولستُ أيضاً " أقْبَلُ "
لو كانَ من أهوى بقربي دائماً
ما قلتُ أنَّ الحبَّ موتٌ يَقتُلُ..
#حمزة_عبدالله
👏2
معنويٌّ أنا ..
دائِرٌ في فَلَكْ
حائرٌ في الدجى
سائرٌ في حَلَكْ
مستباحُ الرؤى
كيف أبصرتُ لكْ؟!
لا فمي في فمي
شئتُ أن أسألك:
هل يداي معي
كي يلوّحنَ لك؟!
هل ترى ما جرى !
الهوى بي عَلَكْ
ليت من قادني
ها هُنا.. أجَّلَكْ
ليته قال لي
قادمٌ لي مَلَكْ
أشغلَ القلب يا
ليتهُ أَشغلكْ..
بي فمٌ شاعرٌ
يكتب الشعر لَكْ
ليتهُ صامتٌ
ليته قَبَّلَك ..
ليته - فاتِنِي -
قال ما أجملك..!
هائمٌ فيك هل
ياترى قال لَكْ؟
وزنُه قال لي
فاعلٌ فَعْلَلَك..
#حمزة_عبدالله
دائِرٌ في فَلَكْ
حائرٌ في الدجى
سائرٌ في حَلَكْ
مستباحُ الرؤى
كيف أبصرتُ لكْ؟!
لا فمي في فمي
شئتُ أن أسألك:
هل يداي معي
كي يلوّحنَ لك؟!
هل ترى ما جرى !
الهوى بي عَلَكْ
ليت من قادني
ها هُنا.. أجَّلَكْ
ليته قال لي
قادمٌ لي مَلَكْ
أشغلَ القلب يا
ليتهُ أَشغلكْ..
بي فمٌ شاعرٌ
يكتب الشعر لَكْ
ليتهُ صامتٌ
ليته قَبَّلَك ..
ليته - فاتِنِي -
قال ما أجملك..!
هائمٌ فيك هل
ياترى قال لَكْ؟
وزنُه قال لي
فاعلٌ فَعْلَلَك..
#حمزة_عبدالله
❤1🔥1👏1
يا شاردَ البالِ كم في البالِ أتراحُ!
وَكَم شريدًا لضيقِ الحالِ نوّاحُ..
وَكَم جفانا أحبّاءٌ لَهُم عَشَمٌ
تعَشَّمَ القلبُ فيهِم كلّما راحوا..
يقولُ لي: "ربّما، لكِنْ، وَبي أَمَلٌ،
سيطرقُ الصبحَ بعدَ الصمتِ صَدّاحُ"..
وأُغمِضُ الطرفَ عمّا صرتُ مُعتَقِدًا
عسى يجيءُ ببعضِ السُّعدِ سَوّاحُ!
أستفقدُ العيدَ طِفلًا في الفِنَاءِ وَبِي
أحلامُ أُنثىً وآمالٌ وأشباحُ..
تقولُ لي كُلُّها والصمتُ ملءَ فمي:
"متى ستأتي لهذا الدربِ أفراحُ؟!"
فيطبقُ الصمتُ صمتًا رغمَ أُغنيةٍ
لها على البالِ خَطْرٌ بَلْ وصَيَّاحُ..
وتمّحي غُصَّةُ السرحانِ إِنْ نَزَلَتْ
دموعُهُ مثلما تنسابُ أرواحُ..
ويكتفي بسؤالٍ واحدٍ حُلُمي:
"مَتى تُضَمَّدُ من ذي الحربِ أجراحُ؟!"
#حمزة_عبدالله
7/5/2021م
وَكَم شريدًا لضيقِ الحالِ نوّاحُ..
وَكَم جفانا أحبّاءٌ لَهُم عَشَمٌ
تعَشَّمَ القلبُ فيهِم كلّما راحوا..
يقولُ لي: "ربّما، لكِنْ، وَبي أَمَلٌ،
سيطرقُ الصبحَ بعدَ الصمتِ صَدّاحُ"..
وأُغمِضُ الطرفَ عمّا صرتُ مُعتَقِدًا
عسى يجيءُ ببعضِ السُّعدِ سَوّاحُ!
أستفقدُ العيدَ طِفلًا في الفِنَاءِ وَبِي
أحلامُ أُنثىً وآمالٌ وأشباحُ..
تقولُ لي كُلُّها والصمتُ ملءَ فمي:
"متى ستأتي لهذا الدربِ أفراحُ؟!"
فيطبقُ الصمتُ صمتًا رغمَ أُغنيةٍ
لها على البالِ خَطْرٌ بَلْ وصَيَّاحُ..
وتمّحي غُصَّةُ السرحانِ إِنْ نَزَلَتْ
دموعُهُ مثلما تنسابُ أرواحُ..
ويكتفي بسؤالٍ واحدٍ حُلُمي:
"مَتى تُضَمَّدُ من ذي الحربِ أجراحُ؟!"
#حمزة_عبدالله
7/5/2021م
❤1👏1
بينَ الفينةِ والأخرى؛ تتسلَّلُ إليَّ رغبةٌ باهتةٌ في الكتابة، فأحاولُ اختلاسَ لحظةٍ ما مِن بينِ زحمةِ الحياةِ الرتيبة، أفتحُ ملفّ الملاحظاتِ في هاتفي، وأتصفّحُ كتاباتي التي لم تكتمل علّني أجدُ فيها ما يصفُ حالي ويحرّكُ ما رَكَدَ بي مِن الحروفِ، ولكنّي أكتشف في نهايةِ المطافِ أنّه ليس ثمّةَ حروفٌ تصفُ الحالةَ التي أعيشُها حاليًا، وأنّ ما كُتِبَ -وما سيُكتَبُ- لن يكونَ على القدرِ الكافي من التوافُقِ الوَصفِيِّ مَع ما يدورُ بقلبي وخاطِري حاليًا، فأعودُ للصّمتِ؛ الصمت الذي ما ملَّني رغمَ أنّي قد مَلَلْتُه! الصمت الذي لطالما انتقدتُه وأحزنتُه؛ يراني عائدًا إليه خائبَ الآمالِ كسيرَ الخاطِرِ، فيبتسمُ لي ابتسامةَ المنتصرِ وكأنّه يقول: "مصيرُكَ أن تعودَ إليّ مهما ابتعدتَ"..
ما أقبحَ الصمتَ الشامِت! نحاولُ الفِرارَ مِنهُ رغم أننا نعلمُ جيّدًا أنهُ هو الرصاصة الأخيرة في مُسَدَّسِنا، وأنهُ علاج الرحمةِ الأخيرِ لما لا يُعالجه البوحُ فينا.. نحاولُ جاهدينَ أن نشتكي، أن ننتقد، أن نبكي، أن نتنهّد، أن نشتم، أو حتى نطلق اللعنات، لكنَّ كلّ تلك الملاذات لا تصل للأهليةِ الكافيةِ لتخليصِنا، فنعودُ للصمتِ مُجدَّدًا، ومُجدَّدًا..
لكن مع الإكثارِ من الصمتِ والتعمّقِ فيهِ أدركتُ أنَّ للصمتِ لغةً كاملةً مكتملةَ الأركانِ والقواعِد، مُفصَّلَةً تفصيلًا دقيقًا، لغةً لا يصلُ إلى إدراكِها إلّا مَن أمعنَ في الصمتِ وتمكّنَ منه.. إنّ هذه مرحلةٌ متقدِّمَةٌ من اليأسِ الوجوديِّ، تكشفُ الستارَ عن أساليبَ قَد لا تخطرُ على البال.. جرِّب مثلًا أن تلتزمَ الصمتَ ليومٍ كاملٍ دونَ أن تتلفظَ بكلمةٍ، ودونَ أن تحرّكَ يديكَ مُشيرًا لما ترغبُ في التعبيرِ عنه، واكتفِ بالنظرِ الصامتِ للأشخاصِ والأشياءِ، مُحاوِلًا أن تتحدثَ مع كلِّ ما حولكَ دون أن تنبسَ ببنتِ شفة، ودون أن تصرّحَ عن رغبتكَ في فعلِ شيءٍ ما مِن عدمِها.. أتساءل؛ كم مِن المخلوقاتِ ستتجاوبُ معكَ؟ وكم مِنها سيفهمُ ما ترمي إليه؟!
ربما تجدُ مَن يفهمكَ من سكوتك، وربما لا؛ وهنا تكمن الأحجية، فلغة الصمتِ لا يفهمُها إلّا مَن وصلَ إلى المستوى ذاتِه من انعدامِ الجدوى والرغبةِ في الحديث.. تمامًا كما سيحدثُ حين ينتهي العالم، حين يموتُ جميعُ الناس، وتموتُ جميعُ المخلوقاتِ، ولا يبقى على هذه الأرضِ شيءٌ حيّ.. حينها يكتفي الجميعُ بالصمتِ وكأنّهُ آخِرُ لُغةِ حوارٍ على هذهِ الأرض.. إنهُ الوجه الآخر لانعدامِ الرغبة، الوجه الآخر لانعدامِ السعادة، لانعدامِ الشغف والعاطفة والعقل، والوجه الآخر لانعدام الحياة.. إنهُ العدم!
حمزة عبد الله
16/6/2022م
ما أقبحَ الصمتَ الشامِت! نحاولُ الفِرارَ مِنهُ رغم أننا نعلمُ جيّدًا أنهُ هو الرصاصة الأخيرة في مُسَدَّسِنا، وأنهُ علاج الرحمةِ الأخيرِ لما لا يُعالجه البوحُ فينا.. نحاولُ جاهدينَ أن نشتكي، أن ننتقد، أن نبكي، أن نتنهّد، أن نشتم، أو حتى نطلق اللعنات، لكنَّ كلّ تلك الملاذات لا تصل للأهليةِ الكافيةِ لتخليصِنا، فنعودُ للصمتِ مُجدَّدًا، ومُجدَّدًا..
لكن مع الإكثارِ من الصمتِ والتعمّقِ فيهِ أدركتُ أنَّ للصمتِ لغةً كاملةً مكتملةَ الأركانِ والقواعِد، مُفصَّلَةً تفصيلًا دقيقًا، لغةً لا يصلُ إلى إدراكِها إلّا مَن أمعنَ في الصمتِ وتمكّنَ منه.. إنّ هذه مرحلةٌ متقدِّمَةٌ من اليأسِ الوجوديِّ، تكشفُ الستارَ عن أساليبَ قَد لا تخطرُ على البال.. جرِّب مثلًا أن تلتزمَ الصمتَ ليومٍ كاملٍ دونَ أن تتلفظَ بكلمةٍ، ودونَ أن تحرّكَ يديكَ مُشيرًا لما ترغبُ في التعبيرِ عنه، واكتفِ بالنظرِ الصامتِ للأشخاصِ والأشياءِ، مُحاوِلًا أن تتحدثَ مع كلِّ ما حولكَ دون أن تنبسَ ببنتِ شفة، ودون أن تصرّحَ عن رغبتكَ في فعلِ شيءٍ ما مِن عدمِها.. أتساءل؛ كم مِن المخلوقاتِ ستتجاوبُ معكَ؟ وكم مِنها سيفهمُ ما ترمي إليه؟!
ربما تجدُ مَن يفهمكَ من سكوتك، وربما لا؛ وهنا تكمن الأحجية، فلغة الصمتِ لا يفهمُها إلّا مَن وصلَ إلى المستوى ذاتِه من انعدامِ الجدوى والرغبةِ في الحديث.. تمامًا كما سيحدثُ حين ينتهي العالم، حين يموتُ جميعُ الناس، وتموتُ جميعُ المخلوقاتِ، ولا يبقى على هذه الأرضِ شيءٌ حيّ.. حينها يكتفي الجميعُ بالصمتِ وكأنّهُ آخِرُ لُغةِ حوارٍ على هذهِ الأرض.. إنهُ الوجه الآخر لانعدامِ الرغبة، الوجه الآخر لانعدامِ السعادة، لانعدامِ الشغف والعاطفة والعقل، والوجه الآخر لانعدام الحياة.. إنهُ العدم!
حمزة عبد الله
16/6/2022م
❤34👍13😢5
لَم أعُد أعرفُ ما بي
أكلَ الهَمُّ شبابي..
ما لأفراحِ التمنّي
قد تمادت في الغيابِ؟!
وابتساماتُ مُرادي
لم تعُد تطرق بابي..
وأحبّاءُ فؤادي
قد تمادوا في سِبابي..
كم تمنّيتُ حياةً
فُصِّلَت لي كـ "ثيابي"..
يتراءى السعدُ فيها
بارِقًا رغمَ الضبابِ
ما بِها قهرٌ وحزنٌ
ما بِها أيّ اغترابِ
ما بها الدمعةُ تجري
مِن جفوني في انسيابِ
لكنِ المرجوَّ وَهْمٌ
وسرابٌ في سرابِ
أمعنَ القهرُ قِتالي
وانتقى لونَ عذابي
واصطفاني -رغمَ حبّي-
ورماني لاكتئابِ..
وطريقي –يا صديقي-
لم يكُن غيرَ خرابِ..
آهِ يا كلَّ الأماني
أسعِفيني بِرضابِ..
علّني أنسى قليلًا
بعضَ آلامِ مصابي..
لستُ أدري ما دوائي
ما شفائي وجوابي..
لم يعُد لي غير حرفي
وقصيدي وكتابي..
يا حياتي.. يا حياتي
هل سيكفيكِ عتابي؟!
#حمزة_عبدالله
1/8/2023
أكلَ الهَمُّ شبابي..
ما لأفراحِ التمنّي
قد تمادت في الغيابِ؟!
وابتساماتُ مُرادي
لم تعُد تطرق بابي..
وأحبّاءُ فؤادي
قد تمادوا في سِبابي..
كم تمنّيتُ حياةً
فُصِّلَت لي كـ "ثيابي"..
يتراءى السعدُ فيها
بارِقًا رغمَ الضبابِ
ما بِها قهرٌ وحزنٌ
ما بِها أيّ اغترابِ
ما بها الدمعةُ تجري
مِن جفوني في انسيابِ
لكنِ المرجوَّ وَهْمٌ
وسرابٌ في سرابِ
أمعنَ القهرُ قِتالي
وانتقى لونَ عذابي
واصطفاني -رغمَ حبّي-
ورماني لاكتئابِ..
وطريقي –يا صديقي-
لم يكُن غيرَ خرابِ..
آهِ يا كلَّ الأماني
أسعِفيني بِرضابِ..
علّني أنسى قليلًا
بعضَ آلامِ مصابي..
لستُ أدري ما دوائي
ما شفائي وجوابي..
لم يعُد لي غير حرفي
وقصيدي وكتابي..
يا حياتي.. يا حياتي
هل سيكفيكِ عتابي؟!
#حمزة_عبدالله
1/8/2023
❤31😢5👍2👏2🔥1
يموتُ الطَيِّبونَ ونحنُ نبقى
نُعاني حُرقَةَ البيْنِ العصيبِ
ونبقى نرْقُبُ الإشراقَ دوماً
على أَمَلِ اللُّقى رغمَ النحيبِ
توارتْ شمسُنا.. بَردٌ أتانا
ونورٌ غائِبٌ منذُ المغيبِ
وأوجــاعٌ تمرّغنا جَـــوَاهَا
تُشِيْنُ الحالَ من فرْطِ المشيبِ
ونارُ البُعْدِ إحراقٌ وسِجْنٌ
ولا منجى لنا من ذا اللهيبِ
سوى أنّا سندعو الله دوماً
بقدرِ الحبِّ في قلبِ الحبيبِ
يزيح الصعْبَ، حتى لا تُعانوا
ولُقيانا بجنّاتٍ وطيبِ..
#حمزة_عبدالله
رحم الله عمي إبراهيم وزوجته وابنه خليفة 💔
إنا لله وإنا إليه راجعون
نُعاني حُرقَةَ البيْنِ العصيبِ
ونبقى نرْقُبُ الإشراقَ دوماً
على أَمَلِ اللُّقى رغمَ النحيبِ
توارتْ شمسُنا.. بَردٌ أتانا
ونورٌ غائِبٌ منذُ المغيبِ
وأوجــاعٌ تمرّغنا جَـــوَاهَا
تُشِيْنُ الحالَ من فرْطِ المشيبِ
ونارُ البُعْدِ إحراقٌ وسِجْنٌ
ولا منجى لنا من ذا اللهيبِ
سوى أنّا سندعو الله دوماً
بقدرِ الحبِّ في قلبِ الحبيبِ
يزيح الصعْبَ، حتى لا تُعانوا
ولُقيانا بجنّاتٍ وطيبِ..
#حمزة_عبدالله
رحم الله عمي إبراهيم وزوجته وابنه خليفة 💔
إنا لله وإنا إليه راجعون
😢37❤3👏1
