“أعرف الكلمات التي قيلت مرة، والتي قيلت
مرارًا، أعرف منها ما يستحق أن يُقدَّر، وما
يستحق أن يُنسى. وأعرف بأنَّك تعرف أن لا
شيء أبدًا يُنسى بصورةٍ مطلقة حتى الكلمات
التي لا تُلقي لها بالًا”.
مرارًا، أعرف منها ما يستحق أن يُقدَّر، وما
يستحق أن يُنسى. وأعرف بأنَّك تعرف أن لا
شيء أبدًا يُنسى بصورةٍ مطلقة حتى الكلمات
التي لا تُلقي لها بالًا”.
يا ربَّ، أن أصل أخيرًا لمكانٍ يستحق كلَّ هذه الرقة التي في قلبي ، مكانٍ لا يجرؤ على خدشي .
تعود إلى المنزل،تصنعُ كوبًا من الشاي وتجلسُ على كرسيّ بذراعين،لا شيء حولك سوى الصمت،كلّ شخص فينا يقرّر لنفسه ما إذا كانت هذه الوحدة أم الحرّية!
حيلتي الأصيلة، لا أغامر بطرحِ سؤالٍ أعرِف أنّه سيلتهِم مابقي لديّ مِن طمأنينة .
أتفهّم هذه الصلابة التي يغلّف بها المرء حياته،
كي لا يلمس أحدًا مخاوفه.
كي لا يلمس أحدًا مخاوفه.
القلوب لاتتحطَّم بالكلام إلّا في الروايات، أمّا
في الواقع فإنّها تُشق بالسكاكين.
في الواقع فإنّها تُشق بالسكاكين.
لا يؤتمن من ترك مشاعر شخصٍ في المنتصف لا يؤتمن من ترك النهايات مفتوحة، لا يؤتمن من ترك في نهاية المطاف أسئلة ليس لها أجوبه لا يؤتمن ولو حاول إصلاح ذلك
تفقد الرغبات قيمتها حين نلح في طلبها ، حين نطلبها بالأساس .. فتجيء منقوصه باهتة وقد كانت إحدى أمانينا .
هناك شخصيّات من البشر تهوَى العيش بنكَد وضجَر، تشعر أن هناك خلَل ما عندما تكون الأمور بخير وسلام، تجدها تُنَقِّب عن الهموم تنقيبًا حثيثًا لترتدي ثيابها، تتلَذّذ بعيش دور الضحيّة ولا تتصوّر ذاتها بعيدًا عن هذا الدور، تبحث لنفسها عن الشقاء، وتطرد كل بوادِر الهناء.