- وإني أدين لأولئك الذين جبروا بخاطري يومًا ، قاصدين أو حتى بمحض الصدفة .
في كل مرة أظن بأنني إنتهيت ، تخرج مني إمرأة بعزيمة حديدية تعيدني الى الساحة من جديد .. يبدو بأن الانطفاء لا يلق بي .
لقد كانت تملك عقلًا لا تمرّه الأشياء مرور الكِرام بل يستمتع بتحليلها وتفسيرها حُبّ امرأةٍ عبقرية كهذه دائمًا ما سيجعلك تتجلّى وترتفع.
"لعيونك الخضراء التي أفتقدها.
لعيونك الخضراء التي، بشكل عابر،
تتألق غالبًا، أحيانًا، بالحزن؛
لعيونك الخضراء المليئة بالسلام،
الغامضة مثل أملي.
لعيونك الخضراء، تعويذة فعالة،
أود أن أنقذ نفسي"
لعيونك الخضراء التي، بشكل عابر،
تتألق غالبًا، أحيانًا، بالحزن؛
لعيونك الخضراء المليئة بالسلام،
الغامضة مثل أملي.
لعيونك الخضراء، تعويذة فعالة،
أود أن أنقذ نفسي"