Forwarded from الباز الأشهب
نصيحة للمرضى
كثير من المرضى يُشفَون بلا تداو؛ بدعوة مستجابة، أو رقية نافعة، أو قوة للقلب وحسن التوكل.
كثير من المرضى يُشفَون بلا تداو؛ بدعوة مستجابة، أو رقية نافعة، أو قوة للقلب وحسن التوكل.
مجموع الفتاوى | ابن تيمية
Forwarded from Abdallah-Graphic
عن أَبي هُريرةَ ﷺ، قَالَ: أَوْصَاني خلِيلي ﷺ، بثَلاثٍ: صيَامِ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ مِن كلِّ شَهرٍ، وَرَكعَتَي الضُحى، وأَن أُوتِر قَبْلَ أَنْ أَنامَ. متفقٌ عَلَيْهِ.
عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ:" يؤتى بأنعم أهل الدنيا من أهل النار يوم القيامة، فيصبغ في النار صبغةً، ثم يقال: يا ابن آدم هل رأيت خيراً قط؟ هل مر بك نعيمٌ قط؟ فيقول: لا والله يا رب، ويؤتى بأشد الناس بؤساً في الدنيا من أهل الجنة، فيصبغ صبغةً في الجنة، فيقال له: يا ابن آدم هل رأيت بؤساً قط؟ هل مر بك شدةٌ قط؟ فيقول: لا، والله ما مر بي بؤسٌ قط، ولا رأيت شدةً قط"[1] رواه مسلم.
" كلما أوَيْتَ إلى فِراشك ، تذكَّرْ رجلاً من أهل الجنَّة
لم يكُنْ كثير العمل ولكنه كان سليم الصَّدر
لا ينام وفي قلبه حقد على أحد ! " ❤ ..!
لم يكُنْ كثير العمل ولكنه كان سليم الصَّدر
لا ينام وفي قلبه حقد على أحد ! " ❤ ..!
لا تأسف.. لا تحزن.
الذي يختاره لك ربك أولى من الذي تختاره أنت لنفسك، فإذا لم تجئ الأقدار بالذي تشتهيه، فاشتهِ الذي جاءتْك به.
إذا لم يكن ما تريد، فأرد ما يكون، فإن الذي يكون خيرٌ لك من الذي تريد. هذا ظننا بربنا.
الشيخ سعيد الكملي
الذي يختاره لك ربك أولى من الذي تختاره أنت لنفسك، فإذا لم تجئ الأقدار بالذي تشتهيه، فاشتهِ الذي جاءتْك به.
إذا لم يكن ما تريد، فأرد ما يكون، فإن الذي يكون خيرٌ لك من الذي تريد. هذا ظننا بربنا.
الشيخ سعيد الكملي
Forwarded from 📸 إعلانات برامج مركز إسناد الإلكتروني
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
تشعر بثقل الذنوب؟ 💭
ترجو الخَلاص؟ 🤲
وكلما نهضت… سقطت؟ 💔
لا تيأس! 🌟
علاج قلبك بإذن الله في دورة مختصر "الداء والدواء" 💊📖
رحلة إيمانية تزكوية عميقة تُعيدك إلى الله خطوة بخطوة..
ابدأ التغيير من الداخل!
*═══* ❁✿❁ *═══*
🔴✅ استمرار التسجيل في برنامج:
"مختصر الداء والدواء لابن القيّم"🤍.
🗓 بداية البرنامج: يوم الأحد
1447/1/4هـ
2025/6/29م
✅ التسجيل في البرنامج هو مجرد الانضمام للقناة..
🔗 رابط الانضمام للقناة (تليجرام):
https://t.me/+XN43uwBYNDE0OGQ0
.
🤚🏿🚫 سيُغلق التسجيل بعد بضعة أيام..
ترجو الخَلاص؟ 🤲
وكلما نهضت… سقطت؟ 💔
لا تيأس! 🌟
علاج قلبك بإذن الله في دورة مختصر "الداء والدواء" 💊📖
رحلة إيمانية تزكوية عميقة تُعيدك إلى الله خطوة بخطوة..
ابدأ التغيير من الداخل!
*═══* ❁✿❁ *═══*
🔴✅ استمرار التسجيل في برنامج:
"مختصر الداء والدواء لابن القيّم"🤍.
🗓 بداية البرنامج: يوم الأحد
1447/1/4هـ
2025/6/29م
✅ التسجيل في البرنامج هو مجرد الانضمام للقناة..
🔗 رابط الانضمام للقناة (تليجرام):
https://t.me/+XN43uwBYNDE0OGQ0
.
🤚🏿🚫 سيُغلق التسجيل بعد بضعة أيام..
من عاش لله، تكفّل الله بكل ما يُحييه.
اطمئن، فكل شيء مكتوب بيد الرحمن.
الشيخ سعيد الكملي
اطمئن، فكل شيء مكتوب بيد الرحمن.
الشيخ سعيد الكملي
( أبوء لك بنعمتك علي )
من العبوديات العظيمة :-
- استذكار النعم الظاهرة والباطنة ( يَاأَيُّهَا النَّاسُ اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ )
- والاعتراف بها حالا ومقالا ، وتعظيم شأنها ، والثناء على الرب الرحيم الودود الذي أسبغها على عباده ( وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً )
- والإقرار بالعجز عن إحصائها ، أو القيام بشكرها ( وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ)
ومن طبع ابن آدم - ومن أشد ما ينغص عليه حياته - أنه دائم التفكير فيما ينقصه ، قليل استشعار النعمة فيما يملكه .
فهو يألف الموجود من النعم - مع كثرته وعظم شأنه - ويعتاده ، ويراه حقا مكتسبا ، ثم يزهد فيه ، ويتطلع للمفقود ، ويشتد حرصه عليه ، ويظن أن السعادة كلها في الظفر به ، ثم إذا ناله : اعتاده ثم استصغره ، وهان في عينيه ، وأدرك أنه كان يسعى وراء سراب .
وهكذا فإن كثرة المساس تفقد الإحساس أو تضعفه ، والإلف والعادة يحجبان الشعور بالمنة ، حتى إذا حرم الإنسان نعمة من تلك النعم ، عرف قدرها ، وجأر بالشكوى لربه ، ودعاه قائما أو قاعدا ، وأدرك كم كان كنودا ظلوما ، غافلا جهولا ، وقد قال الله تعالى " إِنَّ الْإِنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ "
والموفق من استحضر دائما نعم الله التي تغمره آناء الليل وأطراف النهار ، واعترف بها ، واستعظمها ، وشكر الله عليها ، وسأله - سبحانه - دوامها ، وتمامها والبركة فيها ، واستعمالها في طاعة الله ومرضاته ، وكان لسان حاله ومقاله " أبوء لك بنعمتك علي ، وأبوء بذنبي ، فاغفر لي ، فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت "
منقول
من العبوديات العظيمة :-
- استذكار النعم الظاهرة والباطنة ( يَاأَيُّهَا النَّاسُ اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ )
- والاعتراف بها حالا ومقالا ، وتعظيم شأنها ، والثناء على الرب الرحيم الودود الذي أسبغها على عباده ( وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً )
- والإقرار بالعجز عن إحصائها ، أو القيام بشكرها ( وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ)
ومن طبع ابن آدم - ومن أشد ما ينغص عليه حياته - أنه دائم التفكير فيما ينقصه ، قليل استشعار النعمة فيما يملكه .
فهو يألف الموجود من النعم - مع كثرته وعظم شأنه - ويعتاده ، ويراه حقا مكتسبا ، ثم يزهد فيه ، ويتطلع للمفقود ، ويشتد حرصه عليه ، ويظن أن السعادة كلها في الظفر به ، ثم إذا ناله : اعتاده ثم استصغره ، وهان في عينيه ، وأدرك أنه كان يسعى وراء سراب .
وهكذا فإن كثرة المساس تفقد الإحساس أو تضعفه ، والإلف والعادة يحجبان الشعور بالمنة ، حتى إذا حرم الإنسان نعمة من تلك النعم ، عرف قدرها ، وجأر بالشكوى لربه ، ودعاه قائما أو قاعدا ، وأدرك كم كان كنودا ظلوما ، غافلا جهولا ، وقد قال الله تعالى " إِنَّ الْإِنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ "
والموفق من استحضر دائما نعم الله التي تغمره آناء الليل وأطراف النهار ، واعترف بها ، واستعظمها ، وشكر الله عليها ، وسأله - سبحانه - دوامها ، وتمامها والبركة فيها ، واستعمالها في طاعة الله ومرضاته ، وكان لسان حاله ومقاله " أبوء لك بنعمتك علي ، وأبوء بذنبي ، فاغفر لي ، فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت "
منقول
من عاش لله، تكفّل الله بكل ما يُحييه.
اطمئن، فكل شيء مكتوب بيد الرحمن.
الشيخ سعيد الكملي
اطمئن، فكل شيء مكتوب بيد الرحمن.
الشيخ سعيد الكملي
اقرأ الحديث دا ..لكن بالراااحة كدة ..ينفعك إن شاء الله ..
👇👇👇
عن شداد بن أوس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " يا شدّادُ بنُ أوسٍ ! إذا رأيتَ النّاسَ قد اكتنزوا الذَّهبَ والفضَّةَ؛ فاكنِز هؤلاء الكلماتِ:
اللَّهمَّ ! إنِّي أسألُك الثَّباتَ في الأمرِ..
والعزيمةَ على الرُّشدِ..
وأسألُك موجِباتِ رحمتِك..
وعزائمَ مغفرتِك..
وأسألُك شُكرَ نعمتِك..
وحُسنَ عبادتِك..
وأسألُك قلبًا سليمًا..
ولسانًا صادقًا..
وأسألُك من خيرِ ما تعلَمُ..
وأعوذُ بك من شرِّ ما تعلَمُ..
وأستغفرُك لما تعلَمُ..
إنَّك أنت علّامُ الغيوبِ..
الألباني (١٤٢٠ هـ)، السلسلة الصحيحة
..
#يامريد_الآخرة_أين_سعيك..
👇👇👇
عن شداد بن أوس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " يا شدّادُ بنُ أوسٍ ! إذا رأيتَ النّاسَ قد اكتنزوا الذَّهبَ والفضَّةَ؛ فاكنِز هؤلاء الكلماتِ:
اللَّهمَّ ! إنِّي أسألُك الثَّباتَ في الأمرِ..
والعزيمةَ على الرُّشدِ..
وأسألُك موجِباتِ رحمتِك..
وعزائمَ مغفرتِك..
وأسألُك شُكرَ نعمتِك..
وحُسنَ عبادتِك..
وأسألُك قلبًا سليمًا..
ولسانًا صادقًا..
وأسألُك من خيرِ ما تعلَمُ..
وأعوذُ بك من شرِّ ما تعلَمُ..
وأستغفرُك لما تعلَمُ..
إنَّك أنت علّامُ الغيوبِ..
الألباني (١٤٢٠ هـ)، السلسلة الصحيحة
..
#يامريد_الآخرة_أين_سعيك..
تذكّر دائمًا...
الغاية: الجنّة، فاجعلها نصب عينيك..
ما الحياة الدنيا إلا محطة عبور، فذكّر قلبك:
اللهم اجعلنا من أهل الجنة، اللهم لا تحرمنا جنّتك، اللهم إنا نرجو جنّتك..
الغاية: الجنّة، فاجعلها نصب عينيك..
ما الحياة الدنيا إلا محطة عبور، فذكّر قلبك:
اللهم اجعلنا من أهل الجنة، اللهم لا تحرمنا جنّتك، اللهم إنا نرجو جنّتك..