Forwarded from i-Articles
وليم فولكنر: كلنا فشلنا في التلاؤم مع أحلامنا بالكمال
http://www.tatoopaper.com/news.php?action=view&id=1422
http://www.tatoopaper.com/news.php?action=view&id=1422
Forwarded from موسيقا المسافات
لطالما كانت العادات اليومية لهذا الكاتب أو ذاك ذات فتنة وجاذبية خاصة، أو ما يُطلق عليه: «طقوس الكتابة»؛ فنادرًا ما يُجري أحد الصحافيين مقابلةً مع كاتبٍ ما دون أن يطرح عليه سؤالًا واحدًا على الأقل حول تلك العادات والطقوس الخاصة به عند الكتابة، من قبيل: هل تكتب نهارًا أم ليلًا؟ هل تجلس للعمل يوميًّا؟ هل ما زلتَ تستخدم الورق والأقلام أم الآلة الكاتبة أم الكمبيوتر؟ إلى آخر كل تلك المسائل التي لا تخصُّ صميم العملية الإبداعية ذاتها، بل تحيط بها كنشاطٍ إنسانيٍّ شأنه شأن تناول الطعام والشراب والمشي والتسلية؛ مما يعكس — ربما — اهتمامًا مبالَغًا فيه بالآلية الغامضة التي تعمل بها عبقرية الكاتب من هؤلاء، أو ربما بغرائب وعجائب العادات الخاصة بالفنانين — والتي دائمًا ما تثير الاستغراب والدهشة — تلك المخلوقات ذات الخصوصية بعالمها المختلف والغامض. وكأن معرفتنا بتلك الطقوس والأحوال قادرة على أن تضيء لنا ذلك الدرب المعتم للتفرُّد والعبقرية، أو أن تكشف السر المختبئ وراء عظمة التجرِبة الفنية. من ناحية أخرى قد يكمُن وراء ذلك النوع من الأسئلة التماسٌ لطلب العون من ناحية المبدعين الشباب والمبتدئين؛ رغبةً منهم في الاسترشاد بهَدي أحد أعلام الكتابة، فكأنها — بمعنًى آخر — صيغة محوَّرة لسؤال آخر لم يتم طرحه، وهو: ما هي حيلُكَ السحرية التي تحوِّل بها الواقع إلى فنٍّ والرماد إلى ذهبٍ خالص؟ المفاجأة — وربما السر الحقيقي — هي أنه لا وجود لمثل تلك العصا السحرية ولا التعويذة الغامضة التي يمتلكها كبار الكتَّاب، مهما زعموا العكس أو أَحَبَّ معجبوهم أن يصدِّقوا غير ذلك؛ فالكتابة هي الطقس الوحيد الذي يجمع كل هؤلاء الكبار في رحابه، باختلاف أحوالهم وعاداتهم وطقوسهم.
ما يؤكد عدم وجود هذا السحر الغامض هو مقدار ما قد تجِده من تنوُّع شديد وتبايُنات عميقة في أجوبة الكتَّاب المختلفين عن مثل تلك الأسئلة؛ فبعضُهم يقول إنه يقضي عددًا محددًا من الساعات كل يوم جالسًا يعمل إلى مكتبه حتى وإن لم يكن يطوِّر أحد مشاريعه الإبداعية، ولو على سبيل التفكير في الكتابة واستحضارها. وبعضهم الآخر لا يقترب من الكتابة إلَّا بعد مراوغته لفكرةٍ ما وهروبه منها أيامًا أو أسابيع وشهورًا. بعضهم يتواثب بين مشاريع كتابة مختلفة، وبعضهم لا يمكنه البَدء في العمل على فكرة جديدة إلَّا حين ينتهي تمامًا من النصِّ الذي بين يديه. كان الشاعر والروائيُّ البريطانيُّ «فيليب لاركن» يقول إنه لا يكتب إلا قصيدة واحدة فقط كل ثمانية عشر شهرًا أو نحو ذلك، ولا يحاول أبدًا أن يكتب قصيدةً ما لم تمْثُل بين يديه مثل مِنحةٍ سماويةٍ. في المقابل فإن «جايل جودوين» تذهب إلى غرفة عملها كل يوم في نفس الموعد، وتقول في تفسير ذلك مازحةً: «ماذا لو أن ملاك الإلهام قد أتى فلم يجدني بانتظاره؟» وكان كلٌّ من «هيمنجواي» و«توماس وولف» يكتب واقفًا، والبعض كان يكتب في صحبة مشروبات كحولية. البعض يلجأ إلى الموسيقى، وآخرون يقدِّسون الصمت، وقائمة الخصوصيات والعجائب في هذا الشأن تكاد تكون بلا نهاية. لكن ليس عليك أنت أن تقلِّد هذا الكاتب أو ذاك، مهمتك أبسط من ذلك بكثير، ويمكن تلخيصها في مقولة عاشت من آلاف السنين، وتكاد تكون الآن قولًا مبتذلًا رغم صحتها؛ وهي: «اعرف نفسك.»
اكتشف مفاتيحك الخاصة بك أنت، فلن يمنحها لك أحدٌ سواك، بالممارسة والتجرِبة ومع الوقت سوف تعرف ما الذي يُشعِل جذوة الكتابة في داخلك. وما إن تعثُر على تلك المفاتيح فلا تتردد في خلق الطقوس والعادات والأساليب الخاصة بك أنت وحدك.
#محمد_عبدالنبي
مقطتف من كتاب الحكاية وما فيها - الفصل الخامس (أوهام شائعة حول حرفة الكتابة)
ما يؤكد عدم وجود هذا السحر الغامض هو مقدار ما قد تجِده من تنوُّع شديد وتبايُنات عميقة في أجوبة الكتَّاب المختلفين عن مثل تلك الأسئلة؛ فبعضُهم يقول إنه يقضي عددًا محددًا من الساعات كل يوم جالسًا يعمل إلى مكتبه حتى وإن لم يكن يطوِّر أحد مشاريعه الإبداعية، ولو على سبيل التفكير في الكتابة واستحضارها. وبعضهم الآخر لا يقترب من الكتابة إلَّا بعد مراوغته لفكرةٍ ما وهروبه منها أيامًا أو أسابيع وشهورًا. بعضهم يتواثب بين مشاريع كتابة مختلفة، وبعضهم لا يمكنه البَدء في العمل على فكرة جديدة إلَّا حين ينتهي تمامًا من النصِّ الذي بين يديه. كان الشاعر والروائيُّ البريطانيُّ «فيليب لاركن» يقول إنه لا يكتب إلا قصيدة واحدة فقط كل ثمانية عشر شهرًا أو نحو ذلك، ولا يحاول أبدًا أن يكتب قصيدةً ما لم تمْثُل بين يديه مثل مِنحةٍ سماويةٍ. في المقابل فإن «جايل جودوين» تذهب إلى غرفة عملها كل يوم في نفس الموعد، وتقول في تفسير ذلك مازحةً: «ماذا لو أن ملاك الإلهام قد أتى فلم يجدني بانتظاره؟» وكان كلٌّ من «هيمنجواي» و«توماس وولف» يكتب واقفًا، والبعض كان يكتب في صحبة مشروبات كحولية. البعض يلجأ إلى الموسيقى، وآخرون يقدِّسون الصمت، وقائمة الخصوصيات والعجائب في هذا الشأن تكاد تكون بلا نهاية. لكن ليس عليك أنت أن تقلِّد هذا الكاتب أو ذاك، مهمتك أبسط من ذلك بكثير، ويمكن تلخيصها في مقولة عاشت من آلاف السنين، وتكاد تكون الآن قولًا مبتذلًا رغم صحتها؛ وهي: «اعرف نفسك.»
اكتشف مفاتيحك الخاصة بك أنت، فلن يمنحها لك أحدٌ سواك، بالممارسة والتجرِبة ومع الوقت سوف تعرف ما الذي يُشعِل جذوة الكتابة في داخلك. وما إن تعثُر على تلك المفاتيح فلا تتردد في خلق الطقوس والعادات والأساليب الخاصة بك أنت وحدك.
#محمد_عبدالنبي
مقطتف من كتاب الحكاية وما فيها - الفصل الخامس (أوهام شائعة حول حرفة الكتابة)
" هدف الفن ليس رفع مرآة أمام الطبيعة ، بل أمام وجهك ؛ ليس وجهك اليومي بل ( وجه الكائن وراء وجهك ) ، أي وجهك النهائي "
فن الرواية | كولن ويلسون
فن الرواية | كولن ويلسون
أرجو أن أكون شريرة كفاية ؛ كي أحول هذا البطل الطيب في الحكاية إلى كائن يشبه الجحيم.
بدأت الحكاية عام 1499م ، حين ظهرت رواية لأول مرة في إسبانيا على ذمة كولن ولسون.
يجب ألا نأخذ الحياة على محمل الجد و البشر أيضا و حتى أنفسنا ، من نحن سوى طين من المزاجيات و الانفعالات؟ !
بينما كنتُ أركض | هاروكي موراكامي | وجود
http://wjoood.com/%D8%A8%D9%8A%D9%86%D9%85%D8%A7-%D9%83%D9%86%D8%AA%D9%8F-%D8%A3%D8%B1%D9%83%D8%B6-%D9%87%D8%A7%D8%B1%D9%88%D9%83%D9%8A-%D9%85%D9%88%D8%B1%D8%A7%D9%83%D8%A7%D9%85%D9%8A/
http://wjoood.com/%D8%A8%D9%8A%D9%86%D9%85%D8%A7-%D9%83%D9%86%D8%AA%D9%8F-%D8%A3%D8%B1%D9%83%D8%B6-%D9%87%D8%A7%D8%B1%D9%88%D9%83%D9%8A-%D9%85%D9%88%D8%B1%D8%A7%D9%83%D8%A7%D9%85%D9%8A/
Wjoood
بينما كنتُ أركض | هاروكي موراكامي | وجود
هناك قول حكيم يجري كما يلي: الجنتلمَن الحقيقي لا يناقش أبداً النساء اللائي انفصل