" _ إنه لا يعجبني؟
_ لماذا؟
_ لأنه يتفوقني!
هل أجبتم أبدا بمثل هذا الجواب؟ ! "
نيتشه
🙊
_ لماذا؟
_ لأنه يتفوقني!
هل أجبتم أبدا بمثل هذا الجواب؟ ! "
نيتشه
🙊
ككائن بيتوتي أسعى حين أخرج أن أعيش ما قرأته في جولاتي ..
أهمية هذا الكتاب تكمن في أنه يلوث أفكارك النظيفة عن الحياة و الآخرين و نفسك 🙊
من الكتب التي قرأتها لأعوام طويلة ، حتى أن بعض مقاطعها كقصائد في رأسي .
من الكتب التي قرأتها لأعوام طويلة ، حتى أن بعض مقاطعها كقصائد في رأسي .
Forwarded from صالون الأدب الروسي
نويتُ الرحيل إلى جهةٍ نائية،
أردتُ شراء تذكرة لقطارٍ سريع
كي تعرفي أن الحياة، مع أنَّها ليست جنةً،
ستغدو أكثر حُزنًا بلا صحبةٍ معي.
*
نويتُ الرحيل دونما تأخُّرٍ
لأتوارى في جهةٍ ما، في جهةٍ بعيدة
كي تذرعي أرجاء الدُّنيا
باحثةً عنّي، ذارفةً دموعًا محرقة.
*
نويتُ الفرار إلى جهةٍ نائية
كي تعرفي كم هو فادحٌ فِراقُنا،
وفي لحظةٍ ما أدركتُ فجأة
أنني في بيتنا وأنَّكِ ذاهبة إلى مكانٍ ما
وسريعًا ما نسيتُ كلَّ شيءٍ في العالم
وركضتُ كالمذنب باحثًا عنكِ.
– من أشعار رسول حمزاتوف.
أردتُ شراء تذكرة لقطارٍ سريع
كي تعرفي أن الحياة، مع أنَّها ليست جنةً،
ستغدو أكثر حُزنًا بلا صحبةٍ معي.
*
نويتُ الرحيل دونما تأخُّرٍ
لأتوارى في جهةٍ ما، في جهةٍ بعيدة
كي تذرعي أرجاء الدُّنيا
باحثةً عنّي، ذارفةً دموعًا محرقة.
*
نويتُ الفرار إلى جهةٍ نائية
كي تعرفي كم هو فادحٌ فِراقُنا،
وفي لحظةٍ ما أدركتُ فجأة
أنني في بيتنا وأنَّكِ ذاهبة إلى مكانٍ ما
وسريعًا ما نسيتُ كلَّ شيءٍ في العالم
وركضتُ كالمذنب باحثًا عنكِ.
– من أشعار رسول حمزاتوف.
لم تتصالح الكتابة يوما مع الفرح ، الفرح يقتلها ، لولا المزاج السيء لماتت الكتابة!
نيتشه يضع وصفته للروائي الجيد | ساقية
http://www.saqya.com/%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b5%d9%81%d8%a9-%d9%83%d9%8a-%d8%aa%d8%b5%d8%a8%d8%ad-%d8%b1%d9%88%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d9%8b%d8%a7-%d8%ac%d9%8a%d8%af%d9%8b%d8%a7-%d9%86%d9%8a%d8%aa%d8%b4%d9%87/
http://www.saqya.com/%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b5%d9%81%d8%a9-%d9%83%d9%8a-%d8%aa%d8%b5%d8%a8%d8%ad-%d8%b1%d9%88%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d9%8b%d8%a7-%d8%ac%d9%8a%d8%af%d9%8b%d8%a7-%d9%86%d9%8a%d8%aa%d8%b4%d9%87/
ساقية
نيتشه يضع وصفته للروائي الجيد - ساقية
فريدريش فيلهيلم نيتشه (1844-1900) فيلسوف وشاعر ألماني. كان من أبرز الممهّدين لعلم النفس وكان عالم لغويات متميزاً. كتب نصوصاً وكتباً نقدية حول المبادئ الأخلاقية والنفعية والفلسفة المعاصرة المادية منها والمثالية الألمانية. وكتب عن الرومانسية الألمانية والحداثة أيضاً.…
Forwarded from موسيقا المسافات
لماذا أكتب؟ – إدواردو غاليانو | راضي النماصي
https://radhiblog.com/2014/06/20/why-i-write-galeano/
https://radhiblog.com/2014/06/20/why-i-write-galeano/
راضي النماصي
لماذا أكتب؟ – إدواردو غاليانو
ألقى غاليانو هذا الخطاب بتاريخ 9 مايو 2013 أثناء تسلمه جائزة مركز هيفن للعلوم الاجتماعية في ويسكونسن، الولايات المتحدة. وكانت الجائزة نظير نتاجه الأدبي. ولأن غاليانو لايحتاج إلى تعريف، فسأترككم مع…
رحلة إلى البنكرياس - خوان خوسيه ميّاس
ترجمة: عبدالله ناصر
لطالما تلقيت من الطوائف الدينية التي باتت تتكاثر مثل المشروم، دعواتٍ لحضور اجتماعاتها بعد أن تداعت منزلة الأديان وسلطتها. لم أتمكن من تخمين الطريقة التي كانوا يتوصلون بها إلى عنواني البريدي، حتى ذاعت فضيحة بيع القوائم البريدية. وبدافعٍ من الفضول قررت الذهاب إلى إحدى هذه اللقاءات. وصلت متأخراً، فجلست برصانةٍ في المؤخرة، واستمعت إلى الواعظ الذي كان ينتقد بقسوة أولئك الذين يهدرون أموالهم في السفر إلى البلدان الأجنبية، بينما لا يعرفون شيئاً عن البنكرياس والقلب والأمعاء. كان يتسائل وهو يغلي : " لماذا أرغب في السفر إلى أفريقيا إذا كنتُ لم أقم بزيارة كبدي ولو لمرةٍ واحدة ".
وبالنظر إلى وجوه المستمعين وتعابيرهم، فقد كان يجادل بطريقةٍ عقلانية ومؤثرة. ثم سألت نفسي ما الذي يضمن أن يتفوق منظر الغروب في أفريقيا على جمال مغصٍ في القولون؟ تخيلت لوهلة أني نفذت إلى المرارة وهي تفرز العصارة الصفراوية وقد بدا المنظر أكثر إبداعاً من شلالات نياغارا. ولكن يبقى السؤال كيف نحجز رحلةً إلى البنكرياس حيث لا حاجة إلى التذاكر أو جواز السفر.
أجاب الواعظ على الفور، وطلب منّا أن نسترخي، ونتنفس بعمق، ثم نتخيل أنفسنا ونحن نغادر أجسادنا لوهلة ثم نعود إليها عبر الفم أو فتحات الأنف. كنت أفضّل الدخول من فتحات الأنف، وذلك لأن الفم يبدو بالنسبة لي مألوفاً، ولكن نزلة البرد التي ألمّت بي مؤخراً جعلتني أكابد في طريقي التهابات الأغشية. لم أجد صعوبات أخرى في الوصول إلى الحنجرة، فانحدرت بحذرٍ عبر القصبة الهوائية ممسكاً بحواف حلقاتها الغضروفية كما لو كانت درجات سلّم. كانت الظلمة أسفل الأنبوب العضوي تعيق حركتي فاستعنتُ بمصباحٍ خيالي أخرجتهُ من جيبي عملاً بنصيحة المتحدث، وشاهدت اسطوانتين اتضح أنهما تنتهيان عند الشعب الهوائية. سلكتُ القصبة اليمنى التي كانت مصابةً بالتهابٍ مزمن وسقطتُ بداخل الرئة. كان المكان مليئاً بالتجاويف والأغشية حيث تيارات الهواء القوية. عُدتُ عبر الطريق نفسه خشيةً من تفاقم الانفلونزا. وعندما صعدت القصبة الهوائية بمساعدة الحلقات الغضروفية فقدت مصباحي. لم يُحدِث سقوطه في أعماقي أي صوتٍ يرشدني إلى تحديد موقعه.
نزلتُ في الظلمة أتلمسُ السطح كالأعمى فلم أعثر على المصباح. وفي هذه الأثناء قام أحد الفايروسات بعضّ يدي اليمنى، وحاول آخرٌ أن يجذبني إلى مكانٍ تُسمع فيه ضرباتٌ عنيفة، يبدو أنهم يقومون بأمرٍ ما. سرعان ما اكتشفت بأني أقف بالقرب من حجاب الصدر وبأن القلب يستقر في تلك الفجوة. لم أعثر على المصباح ونال مني اليأس فتخليتُ عنه وعدت أدراجي أتسلق كالأعمى وبعد آلاف المحاولات المضنية صرت في الفم. فتحتُ عيناي وعُدتُ إلى الواقع. كان قلبي ينبض بشدة على الرغم من برودة الغرفة. كنت مبللاً بالعرق، لقد كانت مغامرةً أكبر بكثير من السفر عبر غابات الأمازون.
وعندما رجعتُ إلى حالتي الطبيعية، نظرتُ حولي فوجدت بقية المستمعين - بعيونٍ مغمضة - لا يزالون في استرخاءٍ تام. كانوا يواصلون بهدوء رحلتهم إلى البنكرياس. الرب وحده يعلم أيّ تجاربٍ كانت في انتظارهم. كان المتحدث - الذي توقفت عن الإنصات إليه عندما كنت أتمسك بالحلقة الغضروفية الخامسة للقصبة الهوائية، ربما لحداثة التجربة - لا يزال يواصل حديثه بنبرةٍ موزونةٍ ومقنعة. كان كل شيء بالنسبة له يمكن تخيّله. مَن تعلّم أن يتخيل باطن جسده بتلك الآليات التي سبق شرحها في لقاءاتٍ أخرى بمقدوره رؤية تشكلات الشجر، والشلالات الخضراء، وحُفر القمر، والنجوم، والمذنبات، والكواكب، لأن الجسد في الأساس هو خلاصة الكون. كان يوصينا بالتجول ببطء حتى يتسنى لنا الاستمتاع بمشاهدة الإفرازات، والأعضاء الحيوية، والسوائل، كما يوصينا بضرورة التوقف في لبّ الأعضاء التي تشتكي من المرض وذلك لمعالجتها بتقنيات التخيّل. عندما تصاب بقرحةٍ في المعدة مثلاً، عليك أن تتخيلها سليمةً تماماً، ومن ثم تتصور بأن القرحة تقدم العون للمعدة. بطبيعة الحال لا يمكنك تحقيق ذلك في جلسةٍ واحدة أو حتى جلستين، بل عليك المواظبة على التمارين حتى تغدو النتائج أفضل من تلك التي يمكن الحصول عليها بواسطة التدخل الجراحي وبتكلفةٍ أقل.
وبعد فترة بدأ المسافرون في العودة، وأخذوا يتحدثون عن عجائب البنكرياس، وعن شلالات العصائر التي تتدفق إلى المعدة لتساهم في عملية الهضم. في النهاية لم يلفت نظرهم الكبد ربما بسبب شكله الشاذ، وإلا فالجميع يتفق على اسثنائية وروعة جداول العصارات الصفراء التي تغطي الكبد. لاحظنا في تلك اللحظة أن أحد المستمعين كان مستلقياً. توجه إليه المتحدث وقام بفحصه ثم أعلن بأن ذلك الرجل قد تاه في منطقةٍ ما من أمعاءهِ الغليظة ولم يستطع الخروج. داهمنا القلق جميعاً، وغادرتُ عندما قال المتحدث بأنه يحاول مساعدة الرجل للخروج عبر المستقيم.
في الأيام الماضية، شعرت بألمٍ فظيع في الرئة اليمنى كما لو أن جسماً غريباً يأوي هناك. وقد أصبت
ترجمة: عبدالله ناصر
لطالما تلقيت من الطوائف الدينية التي باتت تتكاثر مثل المشروم، دعواتٍ لحضور اجتماعاتها بعد أن تداعت منزلة الأديان وسلطتها. لم أتمكن من تخمين الطريقة التي كانوا يتوصلون بها إلى عنواني البريدي، حتى ذاعت فضيحة بيع القوائم البريدية. وبدافعٍ من الفضول قررت الذهاب إلى إحدى هذه اللقاءات. وصلت متأخراً، فجلست برصانةٍ في المؤخرة، واستمعت إلى الواعظ الذي كان ينتقد بقسوة أولئك الذين يهدرون أموالهم في السفر إلى البلدان الأجنبية، بينما لا يعرفون شيئاً عن البنكرياس والقلب والأمعاء. كان يتسائل وهو يغلي : " لماذا أرغب في السفر إلى أفريقيا إذا كنتُ لم أقم بزيارة كبدي ولو لمرةٍ واحدة ".
وبالنظر إلى وجوه المستمعين وتعابيرهم، فقد كان يجادل بطريقةٍ عقلانية ومؤثرة. ثم سألت نفسي ما الذي يضمن أن يتفوق منظر الغروب في أفريقيا على جمال مغصٍ في القولون؟ تخيلت لوهلة أني نفذت إلى المرارة وهي تفرز العصارة الصفراوية وقد بدا المنظر أكثر إبداعاً من شلالات نياغارا. ولكن يبقى السؤال كيف نحجز رحلةً إلى البنكرياس حيث لا حاجة إلى التذاكر أو جواز السفر.
أجاب الواعظ على الفور، وطلب منّا أن نسترخي، ونتنفس بعمق، ثم نتخيل أنفسنا ونحن نغادر أجسادنا لوهلة ثم نعود إليها عبر الفم أو فتحات الأنف. كنت أفضّل الدخول من فتحات الأنف، وذلك لأن الفم يبدو بالنسبة لي مألوفاً، ولكن نزلة البرد التي ألمّت بي مؤخراً جعلتني أكابد في طريقي التهابات الأغشية. لم أجد صعوبات أخرى في الوصول إلى الحنجرة، فانحدرت بحذرٍ عبر القصبة الهوائية ممسكاً بحواف حلقاتها الغضروفية كما لو كانت درجات سلّم. كانت الظلمة أسفل الأنبوب العضوي تعيق حركتي فاستعنتُ بمصباحٍ خيالي أخرجتهُ من جيبي عملاً بنصيحة المتحدث، وشاهدت اسطوانتين اتضح أنهما تنتهيان عند الشعب الهوائية. سلكتُ القصبة اليمنى التي كانت مصابةً بالتهابٍ مزمن وسقطتُ بداخل الرئة. كان المكان مليئاً بالتجاويف والأغشية حيث تيارات الهواء القوية. عُدتُ عبر الطريق نفسه خشيةً من تفاقم الانفلونزا. وعندما صعدت القصبة الهوائية بمساعدة الحلقات الغضروفية فقدت مصباحي. لم يُحدِث سقوطه في أعماقي أي صوتٍ يرشدني إلى تحديد موقعه.
نزلتُ في الظلمة أتلمسُ السطح كالأعمى فلم أعثر على المصباح. وفي هذه الأثناء قام أحد الفايروسات بعضّ يدي اليمنى، وحاول آخرٌ أن يجذبني إلى مكانٍ تُسمع فيه ضرباتٌ عنيفة، يبدو أنهم يقومون بأمرٍ ما. سرعان ما اكتشفت بأني أقف بالقرب من حجاب الصدر وبأن القلب يستقر في تلك الفجوة. لم أعثر على المصباح ونال مني اليأس فتخليتُ عنه وعدت أدراجي أتسلق كالأعمى وبعد آلاف المحاولات المضنية صرت في الفم. فتحتُ عيناي وعُدتُ إلى الواقع. كان قلبي ينبض بشدة على الرغم من برودة الغرفة. كنت مبللاً بالعرق، لقد كانت مغامرةً أكبر بكثير من السفر عبر غابات الأمازون.
وعندما رجعتُ إلى حالتي الطبيعية، نظرتُ حولي فوجدت بقية المستمعين - بعيونٍ مغمضة - لا يزالون في استرخاءٍ تام. كانوا يواصلون بهدوء رحلتهم إلى البنكرياس. الرب وحده يعلم أيّ تجاربٍ كانت في انتظارهم. كان المتحدث - الذي توقفت عن الإنصات إليه عندما كنت أتمسك بالحلقة الغضروفية الخامسة للقصبة الهوائية، ربما لحداثة التجربة - لا يزال يواصل حديثه بنبرةٍ موزونةٍ ومقنعة. كان كل شيء بالنسبة له يمكن تخيّله. مَن تعلّم أن يتخيل باطن جسده بتلك الآليات التي سبق شرحها في لقاءاتٍ أخرى بمقدوره رؤية تشكلات الشجر، والشلالات الخضراء، وحُفر القمر، والنجوم، والمذنبات، والكواكب، لأن الجسد في الأساس هو خلاصة الكون. كان يوصينا بالتجول ببطء حتى يتسنى لنا الاستمتاع بمشاهدة الإفرازات، والأعضاء الحيوية، والسوائل، كما يوصينا بضرورة التوقف في لبّ الأعضاء التي تشتكي من المرض وذلك لمعالجتها بتقنيات التخيّل. عندما تصاب بقرحةٍ في المعدة مثلاً، عليك أن تتخيلها سليمةً تماماً، ومن ثم تتصور بأن القرحة تقدم العون للمعدة. بطبيعة الحال لا يمكنك تحقيق ذلك في جلسةٍ واحدة أو حتى جلستين، بل عليك المواظبة على التمارين حتى تغدو النتائج أفضل من تلك التي يمكن الحصول عليها بواسطة التدخل الجراحي وبتكلفةٍ أقل.
وبعد فترة بدأ المسافرون في العودة، وأخذوا يتحدثون عن عجائب البنكرياس، وعن شلالات العصائر التي تتدفق إلى المعدة لتساهم في عملية الهضم. في النهاية لم يلفت نظرهم الكبد ربما بسبب شكله الشاذ، وإلا فالجميع يتفق على اسثنائية وروعة جداول العصارات الصفراء التي تغطي الكبد. لاحظنا في تلك اللحظة أن أحد المستمعين كان مستلقياً. توجه إليه المتحدث وقام بفحصه ثم أعلن بأن ذلك الرجل قد تاه في منطقةٍ ما من أمعاءهِ الغليظة ولم يستطع الخروج. داهمنا القلق جميعاً، وغادرتُ عندما قال المتحدث بأنه يحاول مساعدة الرجل للخروج عبر المستقيم.
في الأيام الماضية، شعرت بألمٍ فظيع في الرئة اليمنى كما لو أن جسماً غريباً يأوي هناك. وقد أصبت
بالهلع عندما فكرت بأنه من المحتمل أن يكون ذلك المصباح، ولم أفكر بالرجوع هناك لاسترداده، أخشى أن أضيع مثل ذلك الرجل وأبقى محاصراً للأبد في هذا المكان المليء بالثقوب وتيارات الهواء.
أحب حين أسافر أن تنتظرني كتبي في البيت و حين أعود أراها متلهفة على صوتي و رائحتي و لمسة يدي.
بمجرد أنني لا أخطر ببالهم فهذا أمر في غاية الإثارة ، لا أريد أن أكون امرأة كل المناسبات .