أشعر أن الكاتب العربي إلا_ فيما ندر _ليس لديه طقوس خاصة ابتكرها من صميم تجربته الكتابية ، بقدر ما هي طقوس مستنسخة من الكاتب الغربي ، و هذا من _ وجهة نظري الشخصية _ أمر طبيعي ، أمر لا يمكن أن نعيبه عليه و لا أن نستصغر جهوده الجبارة في سرقة وقت مخصص للكتابة وحدها بعيدا عن ضجة عالم واقعي تسحبه فيها مسؤوليات جمة ، ناهيك أن الكتابة في الغرب مهنة ، مكان الكتابة هو مكان عمل الكاتب يقضي فيه ساعات طويلة و مكثفة ، منعزلا و وحيدا بإلتزام حيث يزدهر عمله الكتابي ، أما الكاتب العربي لا يتخذ أساسا من الكتابة مهنة بل المجتمع و العالم من حوله لا يتخذونها كذلك ، الكاتب العربي يحتاج إلى مهنة ؛ كي يوفر أساسيات حياته من إيجار السكن و مصاريف الماء و الكهرباء و السيارة و الزوجة و الأبناء إلى لا آخره ، مصاريف الكاتب الرجل لا تختلف في شيء عن مصاريف المرأة الكاتبة أيضا .
كما أن الكاتب الغربي حر من المسؤوليات الحياتية ، بمعنى يقضي ساعات طويلة و جل فكره مركز على بناء الشخصيات و مطاردة الحدث ، بالأدق مرتاح نفسيا سوى ما يخص أجواء الكتابة ، أما الكاتب العربي حتى الوقت الذي يخطفه للكتابة تهده فيها هموم حياتية ، باله مشغول بها ، هذه القيود الواقعية بمثابة حاجز متين أمام التركيز الذي يبتغيه.
#الكاتب_العربي_جبار
كما أن الكاتب الغربي حر من المسؤوليات الحياتية ، بمعنى يقضي ساعات طويلة و جل فكره مركز على بناء الشخصيات و مطاردة الحدث ، بالأدق مرتاح نفسيا سوى ما يخص أجواء الكتابة ، أما الكاتب العربي حتى الوقت الذي يخطفه للكتابة تهده فيها هموم حياتية ، باله مشغول بها ، هذه القيود الواقعية بمثابة حاجز متين أمام التركيز الذي يبتغيه.
#الكاتب_العربي_جبار
يعني لما تقرأ أن الروائية " إيزابيل الليندي" كانت تخصص عشر ساعات يومية للكتابة ، و كان الطريق إلى مشغل الكتابة المتصل بالبيت يشعرها بالرهبة لاسيما في الأول من يناير تاريخها الزمني الشهير لبدء كتابة رواية تخييلية جديدة ، و الروائي " أورهان باموق " هو أيضا كان يقضي ساعات مماثلة للروائية الليندي في شقة مطلة على البوسفور التركي ، باموق من الذين كان يحرص _بتشديد الراء_ على أن يكون مكان كتابة الكاتب بعيدا عن مكان سكنه ( واحسرتا)😢 ، و الكاتب " ألبرتو مورافيا " حين كانت تهب عليه عاصفة فكرة روائية كان يتوجه رأسا إلى بيته الريفي المطل على البحر _ سمعت أن البيت لأحد أصدقائه _ في منظر طبيعي خلاب ، و الأمريكي " فيليب روث" اختار لنفسه منعزلا كتابيا في إحدى المناطق المثلجة في أمريكا أو شيء من هذا القبيل كما أذكر ، غيرهم و غيرهم ، من أين للكاتب العربي هذا الترف ، ترف امتلاك شقة خاصة للكتابة فحسب ؟! 😟
إذا ما استثنينا المقاهي و غرف الفنادق ، الكاتبة " غادة السمان " ، كانت تفر من ضجة الحياة حولها بالكتابة في أحد الفنادق و كانت أثناءها تسحب فيشة التلفون، كان هذا في زمن لم يكن فيه هواتف نقالة تزن على رأسك ، ناهيك أن السمان كانت تعيش في أجواء انعزالية على الصعيد الاجتماعي و لم يسكن معها في منزلها سوى زوجها و ابنها . 😒
#مفيش_مجال_للمقارنة_أصلا
إذا ما استثنينا المقاهي و غرف الفنادق ، الكاتبة " غادة السمان " ، كانت تفر من ضجة الحياة حولها بالكتابة في أحد الفنادق و كانت أثناءها تسحب فيشة التلفون، كان هذا في زمن لم يكن فيه هواتف نقالة تزن على رأسك ، ناهيك أن السمان كانت تعيش في أجواء انعزالية على الصعيد الاجتماعي و لم يسكن معها في منزلها سوى زوجها و ابنها . 😒
#مفيش_مجال_للمقارنة_أصلا
ساراماغو حين سئل عن طقوسه في الكتابة ، قال : ببساطة أن تجلس لتكتب .
يعجبني " برادبري " يربط ما بين طقس الكتابة و النوم ، يستيقظ ليجلس أمام آلة الكتابة حيث العقل صاف تماما ، يتم ما انتهى إليه في اليوم السابق ، ثم يأخذ فسحة ينام فيها ، حين يقوم من نومه يعود مرة أخرى للكتابة بحماس طازج ، هذه الاستفاقة الثانية من النوم تصنع فارقا مهما بالنسبة له .
عبارته : أن " أفاجىء نفسي " أثناء الكتابة ، أعدها عظيمة .
#استراحة_نوم_كتابية
عبارته : أن " أفاجىء نفسي " أثناء الكتابة ، أعدها عظيمة .
#استراحة_نوم_كتابية
حوار مع بول أوستر | ساقية
http://www.saqya.com/%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d9%85%d8%b9-%d8%a8%d9%88%d9%84-%d8%a3%d9%88%d8%b3%d8%aa%d8%b1/
http://www.saqya.com/%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d9%85%d8%b9-%d8%a8%d9%88%d9%84-%d8%a3%d9%88%d8%b3%d8%aa%d8%b1/
ساقية
حوار مع بول أوستر
بول أوستر، كاتب ومخرج أمريكي مولود في 1947، لأبوين يهوديين ينحدران من أصل بولندي. اشتهر بروايات بوليسية ذات طابع خاص، كما أنه اشتهر بترجمته للشعر والكتب باللغة الفرنسية. هنا نقدم لكم حوارًا صحفيًا …
" لأن النقد بوصفه نشاطا اجتماعيا و عقلانيا هو بكلام دقيق ظاهرة تدخلية و بحسب تعبير غرامشي ، ظاهرة توجيهية بالقوة ".
إدوارد سعيد
إدوارد سعيد
http://www.dar.akhbarelyom.com/issuse/detailze.asp?mag=a&field=news&id=12110 فصل من رواية أورشليم. للروائي البرتغالي جونسالو.
Akhbarelyom
1
الروائي البرتغالي الشاب " جونسالو" أول مرة أعرفه و هذا بفضل المترجم المصري Ahmed Salah Eldein هو أيضا مترجم رواية " صلاة تشرنوبل " لسفيتلانا أليكسيفيتش.
ما لفت نظري في هذا الكاتب الشاب هو أنه صوت برتغالي و من بلد الكاتب العظيم ساراماغو ، ساراماغو الذي قال عنه حين حاز على جائزته في الرواية : أعتبر رواية " أورشليم " عملاً عظيماً، وتستحق عن جدارة مكانا مرموقا بين الأعمال العظيمة التي أنتجها الأدب الأوروبي.ومن ثم تم إدراج الرواية في القائمة الأوربية لأهم كتب جديرة بالقراءة في التاريخ . حصدت " أورشليم " جائزة شركة اتصالات البرتغال للأدب المكتوب باللغة البرتغالية عام 2007 إضافة إلي جائزة الميلينيوم . حصلت روايته " تعلم الصلاة في عصر التكنولوجيا” علي الجائزة الرفيعة أفضل كتاب أجنبي في فرنسا عام 2010م .
هنا فصل من الرواية و ستصدر قريبا عن دار مصر العربية.
ما لفت نظري في هذا الكاتب الشاب هو أنه صوت برتغالي و من بلد الكاتب العظيم ساراماغو ، ساراماغو الذي قال عنه حين حاز على جائزته في الرواية : أعتبر رواية " أورشليم " عملاً عظيماً، وتستحق عن جدارة مكانا مرموقا بين الأعمال العظيمة التي أنتجها الأدب الأوروبي.ومن ثم تم إدراج الرواية في القائمة الأوربية لأهم كتب جديرة بالقراءة في التاريخ . حصدت " أورشليم " جائزة شركة اتصالات البرتغال للأدب المكتوب باللغة البرتغالية عام 2007 إضافة إلي جائزة الميلينيوم . حصلت روايته " تعلم الصلاة في عصر التكنولوجيا” علي الجائزة الرفيعة أفضل كتاب أجنبي في فرنسا عام 2010م .
هنا فصل من الرواية و ستصدر قريبا عن دار مصر العربية.
حين قرأت منذ أعوام رواية " أرجوحة النفس " لهيرتا موللر ، طوال الرواية كان شكل الممثل الأمريكي " أدريان برودي " ببالي بكامل تقاطيعه ، بنظراته الوديعة و حركاته العفوية ، لاسيما بعد مشاهدتي لدوره الخلاب في فيلم " عازف البيانو " اليهودي ، هذا أقدر ممثل من وجهة نظري الشخصية يصلح لأداء دور الشخصية في الرواية ، البطل الذي يخوض حربا شرسة لا مع معدته الفارغة فحسب بل مع أمعاء الآخرين الخاوية ةةةةة.
الصورة جعلتني أتذكر الرواية و الفيلم و الممثل.
الصورة جعلتني أتذكر الرواية و الفيلم و الممثل.
يصف إدوارد سعيد هذا العصر بقوله : " عصرنا بحربه الحديثة و إمبرياليته و مطامع حكامه الشموليين شبه اللاهوتية هو حقا عصر اللاجىء و المطرود و الهجرة الجماعية ".
بينما يقول إدوارد سعيد عن المنفى : " المنفى أمر دنيوي على نحو لا براء منه و تاريخي بصورة لا تطاق ، و أنه من فعل البشر بحق سواهم من البشر ، و أنه ، شأن الموت ، إنما من غير نعمة الموت الأخيرة ، قد اقتلع ملايين البشر من منهل التراث و الأسرة و الجغرافيا " .
و يقول إدوارد سعيد عن اللاجئين : " أما اللاجئون فهم نتاج دولة القرن العشرين و لقد غدت كلمة (
لاجئ ) كلمة سياسية ، تشير إلى أسراب كبيرة من الأبرياء و الحائرين الذين يحتاجون إلى مساعدة دولية عاجلة " .
لاجئ ) كلمة سياسية ، تشير إلى أسراب كبيرة من الأبرياء و الحائرين الذين يحتاجون إلى مساعدة دولية عاجلة " .
في مثل هذا اليوم حازت الروائية الصحافية البيلاروسية " سفيتلانا ألكسيفيتش " على جائزة نوبل للآداب ، لشجاعتها النادرة و لتراتيل الجماعية لصوت الإنسانية في أقسى حالات الجرح و الألم الروحي في كتاباتها ، حيث أصوات المعاناة المتفرقة ، المتفاقمة ، المشتتة ، توحدت كقبضة سميكة ، متماسكة في وجه الطغمة السياسة.
في مثل هذا اليوم من العام الماضي كانت مجهولة لي تماما ،
حتى أن اسمها كان غريبا ، و بدا شائكا ، كان يبدو كما لو أنه اسم ينكأ بجهلنا ، تأخرنا ، و قلة حيلتنا أيضا ، اسم ما كان ليخترق عوالمنا الثقافية لولا الجائزة العالمية التي جعلتها مكشوفة لحدودنا العربية رغما عنها ، لحاجات أدبية على الصعيد الثقافي و لحاجات مالية على الصعيد التجاري في سوق الكتب.
كلي رجاء أن يحظى نوبل آداب هذا العام كاتب مجهول آخر ، رحمة بنا ، نحن _ المتأخرين _ يا الله!
في مثل هذا اليوم من العام الماضي كانت مجهولة لي تماما ،
حتى أن اسمها كان غريبا ، و بدا شائكا ، كان يبدو كما لو أنه اسم ينكأ بجهلنا ، تأخرنا ، و قلة حيلتنا أيضا ، اسم ما كان ليخترق عوالمنا الثقافية لولا الجائزة العالمية التي جعلتها مكشوفة لحدودنا العربية رغما عنها ، لحاجات أدبية على الصعيد الثقافي و لحاجات مالية على الصعيد التجاري في سوق الكتب.
كلي رجاء أن يحظى نوبل آداب هذا العام كاتب مجهول آخر ، رحمة بنا ، نحن _ المتأخرين _ يا الله!