" أنا أكتب ، أدون التاريخ المعاصر و الراهن ، أصوات حية ، و مصائر حية ، إنها قبل أن تصبح تاريخا كانت أيضا أوجاع أحد ما ، و صرخة أحد ما ، و تضحية أحد ما أو جريمة أحد ما ، أنا سألت نفسي مرات عديدة : كيف يمكن أن أحيا وسط الشر ، من دون مضاعفة الشر في العالم ، بالأخص الآن حين يكتسب الشر مقادير هائلة؟ و أنا أسأل نفسي عن ذلك قبل تأليف كل كتاب ، هذا عبئي ، هذا مصيري " .
سفيتلانا ألكسيفيتش
سفيتلانا ألكسيفيتش
فيلم وثائقي عن مفاعل تشرنوبل ، متقتبس عن رواية " صلاة تشرنوبل " لسفيتلانا أليكسيفيتش ، يبدو أنه مرشح لجائزة أوسكار 2017م .
لن يكون ممتعا ، سيكون أليما ، أنا أكيدة! 😢
من يبحث عن المتعة في قراءة الروايات و الأعمال الأدبية من الأفضل أن لا يقرأ لسفيتلانا أليكسيفيتش ، طبقات حادة من الألم و الأوجاع البشرية الكثيفة تتكىء حكاياتها ، قراءة ما توثقه يحتاج إلى قلب جبار! 💔
لن يكون ممتعا ، سيكون أليما ، أنا أكيدة! 😢
من يبحث عن المتعة في قراءة الروايات و الأعمال الأدبية من الأفضل أن لا يقرأ لسفيتلانا أليكسيفيتش ، طبقات حادة من الألم و الأوجاع البشرية الكثيفة تتكىء حكاياتها ، قراءة ما توثقه يحتاج إلى قلب جبار! 💔
حماسنا لبعض الكتب شبيه بحماسنا لعاشق نحبه ، نريد أن يعرف عنه جميع الناس ، نتحدث عنه كثيرا ، نعرض نعاته بحماس طفولي مفرط ، نريد أن يرانا العالم معه ، أن يشهدوا طريقة حبنا له و احتفائنا باكتشافه ، و ميزة دخوله حياتنا ، دون أن نسقط دوافعنا الأنانية في الاحتفاظ به لأنفسنا كما لو أنه تحفة فنية نادرة وجدت من أجلنا فقط. 🙈🙊
#في_حب_الكتب
#الكتاب_كالعاشق
#في_حب_الكتب
#الكتاب_كالعاشق
"حين قررت أن أصير كاتبا محترفا برزت لي مشكلة: مسألة الحفاظ على اللياقة البدنية. فأنا أميل إلى اكتساب الوزن حين لا أفعل شيئا. تشغيل الحانة تطلب جهدا بدنيا صارما كل يوم, مما مكنني من الحفاظ على عدم زيادة وزني, لكن حالما بدأت بالجلوس يوميا إلى مكتبي صارت طاقتي تنخفض تدريجيا وبدأت باكتساب الكيلوغرامات. وكذلك كنت أدخن بشراهة كلما زاد تركيزي في عملي. في تلك الأيام كنت أدخن ستون سيجارة في اليوم. أظافري كلها صفراء وتفوح من بدني رائحة الدخان. اتخذت قراري أن هذا لا يمكن أن يكون مناسبا لي. إذا أردت حياة طويلة كروائي, يلزمني إيجاد وسيلة أحافظ بها على لياقتي وعلى وزن مناسب. للجري عدة مزايا; أولا, لا تحتاج إلي شخص آخر لتجري, ولا تحتاج إلى معدات خاصة. لا تحتاج إلى الذهاب لمكان خاص لتمارسه. طالما لديك أحذية جري وطريق جيدة يمكنك أن تجري قدر ما تشاء. التنس ليست كذلك. يلزمك أن تذهب إلى ملعب تنس وتحتاج شخصا آخر لتعلبان معا. يمكنك أن تمارس السباحة بمفردك لكنك تظل تحتاج أن تذهب إلى المسبح".
هاروكي موراكامي
ت. علي الصباح
هاروكي موراكامي
ت. علي الصباح
https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=1692934797691873&id=100009261083159 فيلم : وحوش بلا وطن .
فيلم " ساحرة الحرب" يماثل إلى حد ما أجواء فيلم " وحوش بلا وطن " ، الفيلمان يمسان القضايا ذاتها حيث الحرب التي تدمر الإنسان و الطبيعة و تغتال براءة الأطفال ، حيث كل ما هو بشع .
الفارق يكمن في طريقة عرضها و معالجتها دراميا .
الفارق يكمن في طريقة عرضها و معالجتها دراميا .
في حب الكتب والقراءة: رسالة إلى بورخيس – سوزان سونتاغ | راضي النماصي
https://radhiblog.com/2014/11/13/letter-to-borges/
https://radhiblog.com/2014/11/13/letter-to-borges/
راضي النماصي
في حب الكتب والقراءة: رسالة إلى بورخيس – سوزان سونتاغ
سوزان سونتاغ (1933 – 2004) كاتبة أمريكية ومنتجة أفلام وناشطة سياسية، وتُعد من أهم النقاد المعاصرين في الولايات المتحدة. نشرت العديد من الروايات والمسرحيات والأفلام، لكن شهرتها لدى القراء حول العال…
" نحتاج بين فترة وأخرى إلى أن نختفي تمامًا، ولا يتمكن أحد من العثور علينا"
شمس التبريزى
شمس التبريزى
" عادة ما كان يطابق بين الماضي و الخسارة ، و بين المستقبل و انعدام اليقين ، أما الحاضر ، فهو تجربة مستمرة ، مشهد ينبغي الإفصاح عنه بكل موارد اللغة و الرؤية " .
إدوارد سعيد
إدوارد سعيد
“أنا شخصٌ بسيط، والأضواءُ لا تُناسبني .إنني أشبه طبقاً جانبياً مثل سلطة الكرنب أو البطاطس المقلية! مطرب احتياطي".
هاروكي موراكامي
هاروكي موراكامي
أشعر أن الكاتب العربي إلا_ فيما ندر _ليس لديه طقوس خاصة ابتكرها من صميم تجربته الكتابية ، بقدر ما هي طقوس مستنسخة من الكاتب الغربي ، و هذا من _ وجهة نظري الشخصية _ أمر طبيعي ، أمر لا يمكن أن نعيبه عليه و لا أن نستصغر جهوده الجبارة في سرقة وقت مخصص للكتابة وحدها بعيدا عن ضجة عالم واقعي تسحبه فيها مسؤوليات جمة ، ناهيك أن الكتابة في الغرب مهنة ، مكان الكتابة هو مكان عمل الكاتب يقضي فيه ساعات طويلة و مكثفة ، منعزلا و وحيدا بإلتزام حيث يزدهر عمله الكتابي ، أما الكاتب العربي لا يتخذ أساسا من الكتابة مهنة بل المجتمع و العالم من حوله لا يتخذونها كذلك ، الكاتب العربي يحتاج إلى مهنة ؛ كي يوفر أساسيات حياته من إيجار السكن و مصاريف الماء و الكهرباء و السيارة و الزوجة و الأبناء إلى لا آخره ، مصاريف الكاتب الرجل لا تختلف في شيء عن مصاريف المرأة الكاتبة أيضا .
كما أن الكاتب الغربي حر من المسؤوليات الحياتية ، بمعنى يقضي ساعات طويلة و جل فكره مركز على بناء الشخصيات و مطاردة الحدث ، بالأدق مرتاح نفسيا سوى ما يخص أجواء الكتابة ، أما الكاتب العربي حتى الوقت الذي يخطفه للكتابة تهده فيها هموم حياتية ، باله مشغول بها ، هذه القيود الواقعية بمثابة حاجز متين أمام التركيز الذي يبتغيه.
#الكاتب_العربي_جبار
كما أن الكاتب الغربي حر من المسؤوليات الحياتية ، بمعنى يقضي ساعات طويلة و جل فكره مركز على بناء الشخصيات و مطاردة الحدث ، بالأدق مرتاح نفسيا سوى ما يخص أجواء الكتابة ، أما الكاتب العربي حتى الوقت الذي يخطفه للكتابة تهده فيها هموم حياتية ، باله مشغول بها ، هذه القيود الواقعية بمثابة حاجز متين أمام التركيز الذي يبتغيه.
#الكاتب_العربي_جبار
يعني لما تقرأ أن الروائية " إيزابيل الليندي" كانت تخصص عشر ساعات يومية للكتابة ، و كان الطريق إلى مشغل الكتابة المتصل بالبيت يشعرها بالرهبة لاسيما في الأول من يناير تاريخها الزمني الشهير لبدء كتابة رواية تخييلية جديدة ، و الروائي " أورهان باموق " هو أيضا كان يقضي ساعات مماثلة للروائية الليندي في شقة مطلة على البوسفور التركي ، باموق من الذين كان يحرص _بتشديد الراء_ على أن يكون مكان كتابة الكاتب بعيدا عن مكان سكنه ( واحسرتا)😢 ، و الكاتب " ألبرتو مورافيا " حين كانت تهب عليه عاصفة فكرة روائية كان يتوجه رأسا إلى بيته الريفي المطل على البحر _ سمعت أن البيت لأحد أصدقائه _ في منظر طبيعي خلاب ، و الأمريكي " فيليب روث" اختار لنفسه منعزلا كتابيا في إحدى المناطق المثلجة في أمريكا أو شيء من هذا القبيل كما أذكر ، غيرهم و غيرهم ، من أين للكاتب العربي هذا الترف ، ترف امتلاك شقة خاصة للكتابة فحسب ؟! 😟
إذا ما استثنينا المقاهي و غرف الفنادق ، الكاتبة " غادة السمان " ، كانت تفر من ضجة الحياة حولها بالكتابة في أحد الفنادق و كانت أثناءها تسحب فيشة التلفون، كان هذا في زمن لم يكن فيه هواتف نقالة تزن على رأسك ، ناهيك أن السمان كانت تعيش في أجواء انعزالية على الصعيد الاجتماعي و لم يسكن معها في منزلها سوى زوجها و ابنها . 😒
#مفيش_مجال_للمقارنة_أصلا
إذا ما استثنينا المقاهي و غرف الفنادق ، الكاتبة " غادة السمان " ، كانت تفر من ضجة الحياة حولها بالكتابة في أحد الفنادق و كانت أثناءها تسحب فيشة التلفون، كان هذا في زمن لم يكن فيه هواتف نقالة تزن على رأسك ، ناهيك أن السمان كانت تعيش في أجواء انعزالية على الصعيد الاجتماعي و لم يسكن معها في منزلها سوى زوجها و ابنها . 😒
#مفيش_مجال_للمقارنة_أصلا
ساراماغو حين سئل عن طقوسه في الكتابة ، قال : ببساطة أن تجلس لتكتب .
يعجبني " برادبري " يربط ما بين طقس الكتابة و النوم ، يستيقظ ليجلس أمام آلة الكتابة حيث العقل صاف تماما ، يتم ما انتهى إليه في اليوم السابق ، ثم يأخذ فسحة ينام فيها ، حين يقوم من نومه يعود مرة أخرى للكتابة بحماس طازج ، هذه الاستفاقة الثانية من النوم تصنع فارقا مهما بالنسبة له .
عبارته : أن " أفاجىء نفسي " أثناء الكتابة ، أعدها عظيمة .
#استراحة_نوم_كتابية
عبارته : أن " أفاجىء نفسي " أثناء الكتابة ، أعدها عظيمة .
#استراحة_نوم_كتابية