هواجس غرفة العالم ( ليلى عبدالله )
7.13K subscribers
3.1K photos
338 videos
61 files
1.09K links
ثقافي ، فكري ، أدبي ، إنساني. .
Download Telegram
" نحن كنا نموت هناك ، بينما كانوا يشاهدون هذه الحرب على شاشة التلفزيون ، لقد كانت الحرب بالنسبة إليهم فرجة . فرجة! " .

اعتراف جندي استطلاع.
فتيان الزنك | سفيتلانا ألكسيفيتش
" أردت أن أكون طيبا ، لكن هذا غير ممكن في الحرب "

فتيان الزنك | سفيتلانا ألكسيفيتش
" وقفت و بيدي مفك ، لم يستطيعوا انتزاعه مني :
_ دعوني أفتح التابوت .. دعوني أر ولدي .
أردت أن أفتح تابوت الزنك بالمفك " .

اعتراف أم .

فتيان الزنك | سفيتلانا ألكسيفيتش
أسوأ من حرق الكتب

بقلم : صبحي حديدي
صحيفة القدس العربي . 3 أكتوبر 2016

http://www.alquds.co.uk/?p=607272

انطلق «أسبوع الكتب الممنوعة» سنة 1982، من أمريكا، ويُقام سنويا في الأسبوع الأخير من شهر أيلول (سبتمبر)، وتتولى تنظيمه «رابطة المكتبة الأمريكية»، ومنظمات أخرى طوعية وغير حكومية. وتكفي إشارة، على الفور، إلى أنّ عدد الكتب التي مُنعت أو صودرت أو تعرّضت لملاحقات قضائية بلغ، منذ ذلك التاريخ الأوّل، 11.300 كتاب، في الولايات المتحدة وحدها.
للمرء أن يزور أي موسوعة ميسرة لكي يكتشف لوائح مذهلة لمئات العناوين، على اختلاف موضوعاتها وأجناسها التأليفية وجنسياتها. اللافت أكثر، بعد هذه الرياضة الأولى، أن يتبيّن المرء ذاته أعداد الكتب الممنوعة، أو التي شهدت احتجاجات شعبية ضدها، أو لوحقت في القضاء، ليس ضمن نطاق أنظمة الاستبداد والشمولية وانعدام القانون وتغييب حريات التعبير، فحسب، بل أيضا، وربما أكثر عددا ونوعية، في الأنظمة الديمقراطية وسيادة القانون.
خذوا، على سبيل المثال الأول، هذه النماذج من لائحة الأعمال الممنوعة قراءتها في سجون ولاية كارولاينا الشمالية، بقرار إداري من «إدارة الأمن العام»: إدوارد وليام لين، «معجم عربي ـ إنكليزي»، مؤلفون، «أسس تقنيات الكتابة»، عامّ، «موسوعة الكلاب»، بيل برادلي، «موسوعة كرة السلة»، عامّ، «قاموس ألماني موسّع»، عامّ، «أطلس العالم الجديد»، بيتر روبينو، «النحت بالطين»، بيتر هينشو، «موسوعة أدب الخيال العلمي»، إفرايم كاتز، «موسوعة السينما»، عامّ، «قاموس وبستر الشامل»… فإذا كان معجم لين رجيما لأنه يحتوي مفردات عربية (رجيمة، استطرادا، أو بالضرورة؟)، فما المشكلة مع قاموس وبستر… الإنكليزي!
وكانت مكتبة الكونغرس قد أقامت معرضا بعنوان «كتب كوّنت أمريكا»، وهنا، في مثال ثانٍ، بعض تلك الأعمال التي عُرضت، ولكنها كانت قد مُنعت أو صودرت أو لوحقت: مارك توين، «مغامرات هكلبري فين»، 1884، لأنها اعتُبرت «نفاية لا تلائم إلا الأحياء الفقيرة»، مالكولم إكس وأليكس هيلي، «السيرة الذاتية لـ مالكولم إكس»، 1965، وقد نُظر إليها كـ»دليل يعلّم ارتكاب الجريمة»، ومعاداة البيض، توني موريسون، «محبوبة»، 1987، التي تعرّضت لشكاوى دائمة من أهالي الطلاب والشخصيات المحافظة لأنّ الرواية تكرّس العنف وتحرّض السود على البيض، دي براون، «ادفنوا قلبي عند الركبة الجريحة»، 1903، لأنه يثير إشكاليات تاريخ الهنود الحمر، ويعيد سرد تاريخ توسّع الولايات المتحدة في الغرب من وجهة نظر الأقوام الأصلية، جاك لندن، «نداء البرّية»، 1903، لأنه يقيم الوجود على أساس من العلاقة بين إنسان وكلب، وهذا تفسير اعتمدته النازية أيضا فأحرقت الرواية، جوزيف هيلر، «الخدعة 22»، 1961، بسبب لغته المكشوفة وهزئه من تقاليد الجيش الأمريكي، ج. د. سالينجر، «الحارس في حقل الشوفان»، 1951، لأنها تنطوي على «الهرطقة» و«الانحلال» و«المجون»، و«تخريب الأخلاق»…
عناوين أخرى ضمّت إرنست هيمنغواي، «لمن يقرع الجرس»، 1948، مرغريت ميتشل، «ذهب مع الريح»، 1936، جون شتاينبك، «أعناب الغضب»، 1939، ف. سكوت فتزجيرالد، «غاتسبي العظيم»، 1925، ألن غنسبرغ، «عواء»، 1956، ترومان كابوت، «بدم بارد»، 1966، رالف إليسون، «الرجل غير المرئي»، 1952، أبتون سنكلير، «الغابة»، 1906، والت ويتمان، «أوراق العشب»، 1855، هرمان ملفيل، «موبي ديك»، 1851، ريتشارد رايت، «ابن البلد»، 1940، ناثنييل هوثورن، «الحرف القرمزي»، 1850… ولأنّ الولايات المتحدة ليست الوحيدة في هذا المضمار، تجدر الإشارة إلى ديمقراطيات أخرى منعت الكتب أو صادرتها، ابتداء من «عوليس»، رائعة جيمس جويس، مرورا بأمثال جون ملتون، فولتير، أونوريه دو بلزاك، فلوبير، شارل بودلير، جوزيف كافكا، د. هـ لورانس، جورج أورويل، ميغل أنخيل أستورياس، هنري ميلر، إريك ماريا ريمارك، بوريس باسترناك، نادين غورديمر، أرونداتي روي، وليس انتهاء بعمل لويس كارول الشهير، «أليس في بلاد العجائب»!
لكنّ الحكاية المفضّلة عندي، في ملفّ رقابة الكتب، هي تلك التي تعرّض لها موريس سينيه (1928ـ2016)، أحد كبار رسّامي الكاريكاتير الفرنسيين، ولكن خارج بلده الأمّ هذه المرّة، في بريطانيا، حين أُعدم أحد أعماله. ففي سنة 1966، أقدمت دار نشر «بنغوين»، بقرار فردي من مؤسسها ألن لين، على إحراق 50 ألف نسخة من كتاب سينيه «مجزرة»، لأنه اعتُبر إهانة لمشاعر المسيحيين، رغم أنّ الكتاب كان ترجمة عن الأصل الفرنسي. ويُروى، هنا، أنّ لين ـ الذي سبق له أن دافع، بشراسة، عن طبع «عشيق الليدي شاترلي»، رواية د. هـ. لورانس ـ ترك إدارة الدار منهمكة في مناقشة ما يتوجّب عمله بصدد كتاب سينيه، وانسلّ مع أحد مستخدمي الدار الموثوقين، وحمّل الطبعة كاملة على ظهر شاحنة صغيرة، ومضى بها إلى مزرعته الخاصة، فأحرقها هناك!
ثمة ما هو أسوأ من حرق الكتب، مع ذلك: أن تمنع الناس من قراءتها، كما يقول الشاعر الروسي جوزيف برودسكي. والأشنع، أيضا، أن تُعقد للكتب محاكم تفتي
ش معاصرة، من عيار خاصّ يناسب الديمقراطيات الغربية، حيث حرّية التعبير وقائية، أو موسمية، أو انتقائية!
أول مرة أشعر بقيمة جائزة نوبل لنا كعرب ؛ لأنها منحتها لسفيتلانا أليكسيفيتش ، لولا هذا لما بادر أي من المترجمين و الناشرين العرب إلى نقل كتبها بلسان الضاد .

هنا تحديدا تكمن أهمية الجوائز الغربية لنا كجمهور عربي معني بقراءة الأدب المترجم ، و هنا تكمن أهمية المترجم أيضا .

#اللهم_لك_الحمد_على_نعمة_المترجم
مازالت الجوائز هي من تكتشف ، هي من تنتخب بذائقتها العديد من الكتب ، هي من تصطاد _ بغض النظر لحكمنا على وسائلها _ و نحن كنقاد و قراء و مترجمين منقادين لها ، مازلنا بحاجة ماسة لناقد مكتشف و لمترجم مكتشف و لقارىء مكتشف أيضا بعيدا عن ذائقية الجوائز العربية منها و العالمية ، ربما القارىء ، نعم ، القارىء ، هذا الكائن الكوني بدأ يتحرر من شرنقة الانقياد .
أرجو أن يحظى بنوبل الآداب كاتب مجهول ، لا نعرفه على الصعيد العربي ؛ كي تزخر المكتبة العربية بكتبه المترجمة و ينشط الناشرون العرب في نقله لنا ، نحن _ الأمة المسكينة _ التي تترقب طرائد أو غنائم الجوائز ، اختاروا الكلمة التي تناسبكم أو استبدلولها بلفظة أكثف دلالة.
مرافعة دفاع جياشة للروائية البيلاروسية " سفيتلانا ألكسيفيتش " في المحكمة القضائية الروسية في تسعينيات القرن الماضي ، ألقتها أمام بعض الأمهات اللواتي رفعن عليها قضية إدانة لنشر حقائق أبنائهن و بعض الجنود الذين نجوا من الحرب الأفغانية بسبب التشهير بهم ، إدانة الكاتبة جاء بعد أعوام من نشر الكتاب بتحريض من النظام السابق الذي افتضح و الذي سقطت أقنتعه بكتابة الحقيقة .
نشرت تفاصيل مرافعات المحاكمة أو المهزلة في نهاية رواية " فتيان الزنك " ، جاءت كلمتها إنسانية ، مؤثرة و حقيقية ، و في المقطع صفحة منها .👆
" أنا أكتب ، أدون التاريخ المعاصر و الراهن ، أصوات حية ، و مصائر حية ، إنها قبل أن تصبح تاريخا كانت أيضا أوجاع أحد ما ، و صرخة أحد ما ، و تضحية أحد ما أو جريمة أحد ما ، أنا سألت نفسي مرات عديدة : كيف يمكن أن أحيا وسط الشر ، من دون مضاعفة الشر في العالم ، بالأخص الآن حين يكتسب الشر مقادير هائلة؟ و أنا أسأل نفسي عن ذلك قبل تأليف كل كتاب ، هذا عبئي ، هذا مصيري " .

سفيتلانا ألكسيفيتش
فيلم وثائقي عن مفاعل تشرنوبل ، متقتبس عن رواية " صلاة تشرنوبل " لسفيتلانا أليكسيفيتش ، يبدو أنه مرشح لجائزة أوسكار 2017م .
لن يكون ممتعا ، سيكون أليما ، أنا أكيدة! 😢

من يبحث عن المتعة في قراءة الروايات و الأعمال الأدبية من الأفضل أن لا يقرأ لسفيتلانا أليكسيفيتش ، طبقات حادة من الألم و الأوجاع البشرية الكثيفة تتكىء حكاياتها ، قراءة ما توثقه يحتاج إلى قلب جبار! 💔
حماسنا لبعض الكتب شبيه بحماسنا لعاشق نحبه ، نريد أن يعرف عنه جميع الناس ، نتحدث عنه كثيرا ، نعرض نعاته بحماس طفولي مفرط ، نريد أن يرانا العالم معه ، أن يشهدوا طريقة حبنا له و احتفائنا باكتشافه ، و ميزة دخوله حياتنا ، دون أن نسقط دوافعنا الأنانية في الاحتفاظ به لأنفسنا كما لو أنه تحفة فنية نادرة وجدت من أجلنا فقط. 🙈🙊

#في_حب_الكتب

#الكتاب_كالعاشق
"حين قررت أن أصير كاتبا محترفا برزت لي مشكلة: مسألة الحفاظ على اللياقة البدنية. فأنا أميل إلى اكتساب الوزن حين لا أفعل شيئا. تشغيل الحانة تطلب جهدا بدنيا صارما كل يوم, مما مكنني من الحفاظ على عدم زيادة وزني, لكن حالما بدأت بالجلوس يوميا إلى مكتبي صارت طاقتي تنخفض تدريجيا وبدأت باكتساب الكيلوغرامات. وكذلك كنت أدخن بشراهة كلما زاد تركيزي في عملي. في تلك الأيام كنت أدخن ستون سيجارة في اليوم. أظافري كلها صفراء وتفوح من بدني رائحة الدخان. اتخذت قراري أن هذا لا يمكن أن يكون مناسبا لي. إذا أردت حياة طويلة كروائي, يلزمني إيجاد وسيلة أحافظ بها على لياقتي وعلى وزن مناسب. للجري عدة مزايا; أولا, لا تحتاج إلي شخص آخر لتجري, ولا تحتاج إلى معدات خاصة. لا تحتاج إلى الذهاب لمكان خاص لتمارسه. طالما لديك أحذية جري وطريق جيدة يمكنك أن تجري قدر ما تشاء. التنس ليست كذلك. يلزمك أن تذهب إلى ملعب تنس وتحتاج شخصا آخر لتعلبان معا. يمكنك أن تمارس السباحة بمفردك لكنك تظل تحتاج أن تذهب إلى المسبح".

هاروكي موراكامي

ت. علي الصباح
فيلم " ساحرة الحرب" يماثل إلى حد ما أجواء فيلم " وحوش بلا وطن " ، الفيلمان يمسان القضايا ذاتها حيث الحرب التي تدمر الإنسان و الطبيعة و تغتال براءة الأطفال ، حيث كل ما هو بشع .
الفارق يكمن في طريقة عرضها و معالجتها دراميا .