هواجس غرفة العالم ( ليلى عبدالله )
7.14K subscribers
3.1K photos
336 videos
60 files
1.09K links
ثقافي ، فكري ، أدبي ، إنساني. .
Download Telegram
صار الصوم طقسا من طقوسي مثل غاندي.
لا أحد يمكن أن يشعر ما يمر به ، لا أحد يمكن أن يفهمه ، إنه وحيد تماما ، وحيد كليا ، و عليه أن يخوض هذه التجربة وحده ، إنه مضطر لذلك ، هو لا يبرر اضطراره و لن يبرره لأحد و لا حتى لنفسه!
الممثلون غالبا ما يحفظون حواراتهم عن ظهر قلب ، ويشعرون عندئذ بالأمان . أنا لا أميل إلى هؤلاء الذين يشعرون بهذا النوع من الأمان والطمأنينة الزائفة . إني أرى بأن أداءهم يكون حيويا أكثر عندما ينبع هذا الأداء من الشك والإحساس باللاأمان ، وعدم معرفة كل تفصيلة عن ظهر قلب ... عندما يأتي الممثلون عراة ، غير مسلحين بالمعرفة
فرنر هيرزوغ -مخرج ألماني
Werner Herzog
ربما على الكاتب حين يخرج أن يضع جانبا كل ما يشغله ، كتاب ، هاتف ، تأملاته الذاتية أيضا ، عليه أن يضع كامل تركيزه على وجوه الناس و ما يصدر عنهم من حركات و سكنات ، فهذه التجارب الحية الماثلة أمامه هي التي سيكتب عنها ، هم ما يحتاجهم في حكاياته و قصصه ، حتى الخيال يبرع أكثر في أثناء استرجاع بعض مواقف حدثت في الواقع .
سيكتب لا بطريقة الكتب التي قرأ فيها عن أولئك الأشخاص و المواقف بل بطريقته هو ، بأسلوب نابع عن تجربته الشخصية .
لا أعتقد بأن الروائي معني بتوضيح أقدار كل الشخصيات للقراء ، ففي الواقع ، يجهل القارىء مصير كثير من شخصيات يعرفها ، في الرواية كما في الحياة ، يجب أن تظل مصائر بعض الشخصيات مجهولة ، غامضة ، تستدعي كثير من التساؤلات ، شخصيات أقدارها مفتوحة.
" ما هو هذا الحب الذي يطلب ملاكا و ملاكا فقط للالتزام به؟ "

ليكن الرب في عون الطفلة | توني موريسون

ت. بثينة الإبراهيم
لا أميل للأدوية المحرضة على النوم ، لا أحب أن أنام بطريقة صناعية كما لو أنني روبوت آلي ، في الحقيقة أتجنب تناول الأدوية مهما كانت أنواعها ، أتعاطى مع أمراضي الطارئة التي أقع في فخاخها بين فترة و أخرى كأي كائن حي يعيش في كوكب ملوث كما لو أنها غير موجودة ، و أنا بارعة في تطنيش أعطابي حتى يتعب المرض نفسه مني و هذا يفلح معي ، يفلح حقا بلا أدوية مقرفة ، لذا لا سبيل لقصف هذا الأرق سوى بالقراءة .
القراءة دوائي الحقيقي ، مضاد أقاوم فيه الأرق و الكآبة ، الحزن و الوحدة أيضا .