" غوستاف فلوبير" و" كافكا " عانا من شتات نفسي ، من عزلة كثيفة ، و من وحدة عميقة أيضا ، حتى أنهما على الرغم من وجود عاشقة لكل منهما ، عاشقة وفية ، عاشقة متفهمة ، عاشقة على درجة عالية من التضحية و الإيثار لم تفلح أية منهما في هدم جدار الوحدة الطاغي ، إحساسهما المتفاقم بالعزلة دمر حياتهما ككائنين بشريين ، لكن الوحدة التي أغتذت على حياتهما بإفراط لا يحتمل هي نفسها كانت وراء عبقريتهما السردية النادرة .
لا أحد يمكن أن يشعر ما يمر به ، لا أحد يمكن أن يفهمه ، إنه وحيد تماما ، وحيد كليا ، و عليه أن يخوض هذه التجربة وحده ، إنه مضطر لذلك ، هو لا يبرر اضطراره و لن يبرره لأحد و لا حتى لنفسه!
الممثلون غالبا ما يحفظون حواراتهم عن ظهر قلب ، ويشعرون عندئذ بالأمان . أنا لا أميل إلى هؤلاء الذين يشعرون بهذا النوع من الأمان والطمأنينة الزائفة . إني أرى بأن أداءهم يكون حيويا أكثر عندما ينبع هذا الأداء من الشك والإحساس باللاأمان ، وعدم معرفة كل تفصيلة عن ظهر قلب ... عندما يأتي الممثلون عراة ، غير مسلحين بالمعرفة
فرنر هيرزوغ -مخرج ألماني
Werner Herzog
فرنر هيرزوغ -مخرج ألماني
Werner Herzog
ربما على الكاتب حين يخرج أن يضع جانبا كل ما يشغله ، كتاب ، هاتف ، تأملاته الذاتية أيضا ، عليه أن يضع كامل تركيزه على وجوه الناس و ما يصدر عنهم من حركات و سكنات ، فهذه التجارب الحية الماثلة أمامه هي التي سيكتب عنها ، هم ما يحتاجهم في حكاياته و قصصه ، حتى الخيال يبرع أكثر في أثناء استرجاع بعض مواقف حدثت في الواقع .
سيكتب لا بطريقة الكتب التي قرأ فيها عن أولئك الأشخاص و المواقف بل بطريقته هو ، بأسلوب نابع عن تجربته الشخصية .
سيكتب لا بطريقة الكتب التي قرأ فيها عن أولئك الأشخاص و المواقف بل بطريقته هو ، بأسلوب نابع عن تجربته الشخصية .
لا أعتقد بأن الروائي معني بتوضيح أقدار كل الشخصيات للقراء ، ففي الواقع ، يجهل القارىء مصير كثير من شخصيات يعرفها ، في الرواية كما في الحياة ، يجب أن تظل مصائر بعض الشخصيات مجهولة ، غامضة ، تستدعي كثير من التساؤلات ، شخصيات أقدارها مفتوحة.
Forwarded from i-Articles
السينما فن الاشباح - جاك دريدا
http://wp.me/p7NmFL-2u
http://wp.me/p7NmFL-2u
رحلة طيف
السينما فن الأشباح – جاك دريدا
مقدمة الترجمة: الحديث الذي نقدمه هنا للمفكر الفرنسي جاك دريدا هو جزء من فيلم بريطاني بعنوان ” رقصة الشبح للمخرج كين ماكمولين، و هو يبحث علاقة الفن السينمائي بأفكار دريدا حول الطيف، أو الشبح. …
" ما هو هذا الحب الذي يطلب ملاكا و ملاكا فقط للالتزام به؟ "
ليكن الرب في عون الطفلة | توني موريسون
ت. بثينة الإبراهيم
ليكن الرب في عون الطفلة | توني موريسون
ت. بثينة الإبراهيم
لا أميل للأدوية المحرضة على النوم ، لا أحب أن أنام بطريقة صناعية كما لو أنني روبوت آلي ، في الحقيقة أتجنب تناول الأدوية مهما كانت أنواعها ، أتعاطى مع أمراضي الطارئة التي أقع في فخاخها بين فترة و أخرى كأي كائن حي يعيش في كوكب ملوث كما لو أنها غير موجودة ، و أنا بارعة في تطنيش أعطابي حتى يتعب المرض نفسه مني و هذا يفلح معي ، يفلح حقا بلا أدوية مقرفة ، لذا لا سبيل لقصف هذا الأرق سوى بالقراءة .
القراءة دوائي الحقيقي ، مضاد أقاوم فيه الأرق و الكآبة ، الحزن و الوحدة أيضا .
القراءة دوائي الحقيقي ، مضاد أقاوم فيه الأرق و الكآبة ، الحزن و الوحدة أيضا .
