Forwarded from حَديث الأشجـار (مَريـم)
"أتذكّر حين غادرتْ. عادةً يُفترض أن يكون الرجل هو من يُغادر البيت. بينما كانت تبكي وتُوضّب أغراضها، لم أتمكن حينها من قول شيء سوى تلك العبارة السخيفة: من المُفترض أن يُغادر الرجل من البيت. لا زلتُ أشعر، بشكلٍ أو بآخر، أن هذا المكان لا يزال مُلكًا لها …".
العودة إلى البيت - أليخاندرو زامبرا
العودة إلى البيت - أليخاندرو زامبرا
❤4
Forwarded from Amaterasu
أنا ضائعة ، بل مستغرقة كلّيّا في التيه ، و الذنبُ ذنبي . تلك هي خطيئتي . لقد آن الأوانُ لكي أدركَ أني ما عدتُ أستطيعُ أن أطلبَ من الآخرين أن يعثروا عليّ ..
أتعلم ؟ أظنُّ أني لا أبحثُ حقّا عن مخرج ، إنّما أبحثُ عن شكلٍ ناصعٍ و جميلٍ للهاوية . لقد صرتُ أرى الأشياءَ على حقيقتِها العارية ، بلا زيادة أو نقصان . فحينَ يتوقفُ المرءُ عن انتظارِ المنقذ ، يتبقّى له أن يواجهَ وجهَهُ الخاصَّ القابعَ في ظُلُمات الكينونة .
- آنّ سكستون
أتعلم ؟ أظنُّ أني لا أبحثُ حقّا عن مخرج ، إنّما أبحثُ عن شكلٍ ناصعٍ و جميلٍ للهاوية . لقد صرتُ أرى الأشياءَ على حقيقتِها العارية ، بلا زيادة أو نقصان . فحينَ يتوقفُ المرءُ عن انتظارِ المنقذ ، يتبقّى له أن يواجهَ وجهَهُ الخاصَّ القابعَ في ظُلُمات الكينونة .
- آنّ سكستون
❤1
خلونا نتكلم عن ورشة كتابة السيناريو اللي صاير موضة هالأيام:
من زمان خاطري أدخل ورشة سيناريو.. حاليا ما عندي خلفية عن الموضوع ولا حاولت حتى أقرأ عنه.. بالتالي لما أدخل ورشة تعني بهالموضوع أتوقع بشكل طبيعي أحس إني قاعدة آخذ تجربة، يمكن صاحب الورشة هو مجرد ناقل لكل مكتوب في مكان ما، أو له خبرة بسيطة في مجاله.
المعنى: اللي حلمه يصير كاتب أول شي لازم يعمله إنه يقرأ. يقرأ الكثير من الكتب وفي كل المجالات مو بس روايات أو قصص. حرفيا يقرأ في كل شيء.. لما تأثث عالم روائي أنت ما تكتب عن الشخصية فحسب. إن تكتب عن وجودها في المكان والزمان وصلتها بالعالم المحلي أو بالمجتمع. والتجارب الروائية الأولى اللي تحمل طابع محلي خاصة ويبدع فيها صاحبها من أول تجربة هي أصلا نتاج وعي ومعايشة ذات صلة وثيقة بهذه الخلفية الكتابية. هو يكتب عما
يعرفه.
وإذا كتبته برؤيتك وفلسفتك الخاصة فيك فهذا الإبداع.
الزبدة: إحنا لازم نعيش صراع البدايات ونرتكب الكتابات المحبطة. نمر بمراحل الشك حول موهبتنا. وبعد كل محاولات الفشل إذا تبقى عندنا رغبة للمحاولة، يكون إنك وصلت وجهتك. ولسه الطريق طويل عشان تحصل ذاتك.
من زمان خاطري أدخل ورشة سيناريو.. حاليا ما عندي خلفية عن الموضوع ولا حاولت حتى أقرأ عنه.. بالتالي لما أدخل ورشة تعني بهالموضوع أتوقع بشكل طبيعي أحس إني قاعدة آخذ تجربة، يمكن صاحب الورشة هو مجرد ناقل لكل مكتوب في مكان ما، أو له خبرة بسيطة في مجاله.
المعنى: اللي حلمه يصير كاتب أول شي لازم يعمله إنه يقرأ. يقرأ الكثير من الكتب وفي كل المجالات مو بس روايات أو قصص. حرفيا يقرأ في كل شيء.. لما تأثث عالم روائي أنت ما تكتب عن الشخصية فحسب. إن تكتب عن وجودها في المكان والزمان وصلتها بالعالم المحلي أو بالمجتمع. والتجارب الروائية الأولى اللي تحمل طابع محلي خاصة ويبدع فيها صاحبها من أول تجربة هي أصلا نتاج وعي ومعايشة ذات صلة وثيقة بهذه الخلفية الكتابية. هو يكتب عما
يعرفه.
وإذا كتبته برؤيتك وفلسفتك الخاصة فيك فهذا الإبداع.
الزبدة: إحنا لازم نعيش صراع البدايات ونرتكب الكتابات المحبطة. نمر بمراحل الشك حول موهبتنا. وبعد كل محاولات الفشل إذا تبقى عندنا رغبة للمحاولة، يكون إنك وصلت وجهتك. ولسه الطريق طويل عشان تحصل ذاتك.
❤3
وبعدين ما تصير كاتب لمجرد إنك قارئ أو صاحب مكتبة أو مشروع ثقافي أو ناشر؛ لحين صايرة أزمة اللي بيبي يكون (بتاع كلو). ينجح هالشي لما تعمل ضمن مجموعات وتوزيع مهام. بس كشخص لا يمكن أن تكون كل شيء مرة واحدة ولا بتصير (خارق) لكن منهك وغير مركز وهالشي راح يؤثر على نتاجك الأدبي. شو المشكلة إنك تصير (كاتب) وبس.
مو لازم أصير كل شي عشان العالم يبي مني أكون مزدحم. بصراحة عن نفسي أحس أسوأ شي إني أعمل في مكتبة، لأن هذا التقارب اليومي مع الكتب صعب نفسيًا علي، ويصير مع الزمن روتين ممل. أنا القارئة أحب أوصل للكتاب اللي أحبه بمشقة، أحب اكتشفه بنفسي، وأروح المكتبة آخذه. وما أكون مسؤولة عن الكتب ويصير شغلي بس أبيعها للناس بأي طريقة عشان ما أخسر.. هاي عملية مخيفة في التعامل مع الكتب.. بعدين في (قراء) رائعين قاعدين نخسرهم لمجرد أنهم صاروا (كتاب) أو (ناشرين) وصارت دائرتهم محصورة حول الكتب اللي ينشرونها أو ضمن دائرة المنفعة المتبادلة (امدحني أمدحك)!
مو لازم أصير كل شي عشان العالم يبي مني أكون مزدحم. بصراحة عن نفسي أحس أسوأ شي إني أعمل في مكتبة، لأن هذا التقارب اليومي مع الكتب صعب نفسيًا علي، ويصير مع الزمن روتين ممل. أنا القارئة أحب أوصل للكتاب اللي أحبه بمشقة، أحب اكتشفه بنفسي، وأروح المكتبة آخذه. وما أكون مسؤولة عن الكتب ويصير شغلي بس أبيعها للناس بأي طريقة عشان ما أخسر.. هاي عملية مخيفة في التعامل مع الكتب.. بعدين في (قراء) رائعين قاعدين نخسرهم لمجرد أنهم صاروا (كتاب) أو (ناشرين) وصارت دائرتهم محصورة حول الكتب اللي ينشرونها أو ضمن دائرة المنفعة المتبادلة (امدحني أمدحك)!
❤7
سويت اليوم ملوخية. أطبخها بطريقتي وهي في الحقيقة دمج بين المصرية والسورية.. لكن الحقيقة الأهم أن دخول المطبخ صار مرتبط عندي تلقائياً ببرنامج اليوتيوب: وحسب مزاجي يومها ممكن أسمع أغنية وأعيد أسمعها مراراً إذا كلماتها أعجبتني. أو أسمع كتاب صوتي لرواية أو قصة. وعادة أسمع الكتب اللي قرأتها ورقياً وأعيد معايشتها صوتياً. أو أشغل بودكاست وصار لي فترة أسمع بودكاست لبنت سودانية حبيت سوالفها (ونسة مع أوسا).. 🎀
❤5🥰3
Forwarded from الغائِب عن النص
شعر وكأنّه غريبٌ في غرفةٍ تعجّ بالأشخاص الّذين كان أغلبهم في حالة راحةٍ ومنشغلين بالمحادثات، إلّا أنّه وفي الوقت ذاته بدت له استحالة الخروج، وكأنَّ ألف بابٍ قد سُدّ بإحكامٍ بينه وبين الطّريق في الخارج.
• فرجينيا وولف | ليل ونهار (بتصرف)
• فرجينيا وولف | ليل ونهار (بتصرف)
❤3👏1
موسم الأدب الفرنسي 2026: 461 رواية وتراجع الترجمة https://share.google/UmjYFw2xs0Auy7hhd
Aawsat
موسم الأدب الفرنسي 2026: 461 رواية وتراجع الترجمة
بين أغسطس (آب) وأكتوبر (تشرين الأول) تصدر في فرنسا وفق إحصاء مجلة «ليفر إبدو» 461 رواية، مقابل 484 في العام الماضي، موزّعة على 344 عملاً فرنسياً و117 عملاً مترجَماً. وإن كان الرقم في ظاهره وفرة، فإنّ في باطنه إنذاراً: فالإنتاج الفرنسي ثابت تقريباً عند مستوى…
❤2
المدونة اليابانية تقصد منزل اللي صور فيه هذا الفيلم: أبام مثالية...
❤2
آخر مشاهداتي فيلم "صراط" اللي شدني له هو ثيمة المكان "الصحراء" وكل شي يطلع من الصحراء يبهرني شخصياً مثل ما وضحت في أكثر من مناسبة 😍 وهالمرة صحراء شمال المغرب.
فيلم صادم بشكل مذهل..
وراح أضع لكم رابط استوفي المراجعة عنه. بس نصيحة اقروها بعد مشاهدة الفيلم عشان ما تحرق لكم الأحداث..
واخترت موسيقا ضمن المشاهد، لأن الفيلم أصلاً عبارة عن موسيقا وطرق شديدة الوعورة في قلب الصحراء..
فيلم صادم بشكل مذهل..
وراح أضع لكم رابط استوفي المراجعة عنه. بس نصيحة اقروها بعد مشاهدة الفيلم عشان ما تحرق لكم الأحداث..
واخترت موسيقا ضمن المشاهد، لأن الفيلم أصلاً عبارة عن موسيقا وطرق شديدة الوعورة في قلب الصحراء..
❤3