هواجس غرفة العالم ( ليلى عبدالله )
7.13K subscribers
3.1K photos
338 videos
60 files
1.09K links
ثقافي ، فكري ، أدبي ، إنساني. .
Download Telegram
https://themarkaz.org/%d8%ab%d9%84%d8%a7%d8%ab-%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d9%82%d8%b5%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d9%84%d9%8a%d9%84%d9%89-%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87/


ثلاث قصص قصيرة منتقاة من مجموعتي القصصية " فهرس الملوك " نشرتها مجلة «المركز بالعربي»، وتصدرّها بثلاث لغات العربية والإنجليزية والفرنسية.
وهي مجلة إلكترونية تهتم بالفن والموسيقى والأفلام والأدب والأفكار والمدن والثقافة، مع التركيز على حرية التعبير و الكتاب والفنانين القادمين من مركز العالم. تأسست المجلة كمنظمة غير ربحية في فرنسا والولايات المتحدة، وتدعم المبدعين في البلاد العربية، وباعتبارها مجتمعًا عالميًا، تعد «المركز بالعربي» وجهة إبداعية وأدبية تسعى إلى محو الحدود بين الشعوب والاحتفال بالثقافة.

وممتنة بهذه الفرصة الثمينة لتجربتي القصصية ونقل أصواتنا الأدبية للآخر المختلف في أنحاء العالم للكاتب والروائي المصري محمد ربيع Mohammad Rabie 🌱🌱
2👍2
🌹🌹أمين الزاوي: هل سنكون آخر "جيل بشري" يكتب الرواية؟
(ككل خميس هذآ مقالي الأسبوعي في أندبندنت اللندنية، الخميس 13 فبراير 2025. الرابط: https://www.independentarabia.com/node/617680/%D8%A2%D8%B1%D8%A7%D8%A1/%D9%87%D9%84-%D8%B3%D9%86%D9%83%D9%88%D9%86-%D8%A2%D8%AE%D8%B1-%D8%AC%D9%8A%D9%84-%D8%A8%D8%B4%D8%B1%D9%8A-%D9%8A%D9%83%D8%AA%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%88%D8%A7%D9%8A%D8%A9%D8%9F)
الذكاء الاصطناعي يزحف بجنون وبسرعة على كل الميادين، والذكاء البشري يتراجع بسرعة وفي كل شيء، والمليارات تخصص لتنمية وتطوير كشوفات واستكشافات الذكاء الاصطناعي، سباق عالمي محموم وغير رحيم على من يحقق المفاجأة الكبرى وفي أقرب وقت.

هل هي علامة الساعة بالنسبة إلى الكائن البشري بالمفهوم التاريخي؟ هل نحن على عتبة بداية انقراض البشر الأذكياء من على هذه الحياة؟ هل بدأ انقراض السلالة البشرية فعلياً من خلال "التقاعد" التفكيري الذي بدأ يدخله الإنسان المعاصر الراهن تاركاً مجال الفكر والتفكير للذكاء الاصطناعي أي لكائن آخر؟.

إلى فترة قصيرة، كانت الفلسفة تقول وتكرر على لسان ديكارت "أنا أفكر إذاً أنا موجود"، الآن يمكننا القول "أنا لا أفكر إذاً أنا منقرض، غير موجود".

ومع ذلك يبدو الإنسان سعيداً بعلامة الساعة أو غير مكترث لهذا المصير كثيراً!.

حين ينسحب الإنسان البشري، الإنسان التقليدي، بعيداً من فعل "التفكير" وآلية الفكر، فمن دون شك ستأخذ الحياة شكلاً آخر على المستويين الطبيعي والإنساني، وستمتلئ الأرض بكائنات أخرى أكثر ذكاء وأكثر فاعلية وأكثر إبداعاً وأكثر إنتاجاً.

بسرعة رقمية مذهلة ندخل عصراً جديداً يمكن تسميته "عصر تعويض" الكائن البشري بكائن آخر ولد من "نطفة" الأفكار و"علقة" الخوارزميات، كائن جديد سيقود التاريخ نحو كل الاحتمالات والاكتشافات والاحتمالات أيضاً، ونحو الصراعات والحروب وربما نحو السعادة أيضاً، كل شيء ممكن وكل شيء غير ممكن.

منذ عشرية تقريباً، بدأ العالم يعيش مرحلة عصر انقراض وجود السلالة البشرية في مجالات الحياة العامة التي كثيراً ما كان سيّد مفاصلها خلال قرون، ويتجلى ذلك جيداً وبصورة إحصائية واقتصادية في عملية تعويض البشر في كثير من مناصب الشغل بكل أنواعها، من البواب إلى ملاح الطائرة إلى قناص الحروب إلى صانع الحلوى ونساج الزربية.

هكذا كان يقال "أنا أعمل إذاً أنا إنسان"، والآن انقلبت المعادلة "أنا أختفي من العمل إذاً أنا بشر".

ما نلاحظه والذي يحدث وبصورة متسارعة هو أنه يوماً بعد يوم تتقلص مناصب الشغل في المصانع والمزارع والمخابر والتعليم والعسكر التي كثيراً ما كانت حكراً على الإنسان البشري، لتشغلها كائنات رقمية أو روبوتات بشرية، وفي المقابل يعود الإنسان مهزوماً، الكائن البشري، لبيته ليموت من سأم البطالة والعيش في الشاشة.

وبعد الحروب الاستعمارية الكلاسيكية وبعد التسابق حول التجارب النووية وحمى امتلاك القنبلة الذرية والصراع حول امتلاك الفضاء من خلال الرحلات نحو القمر والمريخ وغيرهما، يدخل العقل البشري صراعاً جديداً محموماً هو الصراع على امتلاك الذكاء الاصطناعي، ويتجلى هذه الأيام جيداً في المعركة "حامية الوطيس" بين "تشات جي بي تي" ChatGPT ومنصة النظام الجديد "ديب سيك" DeepSeek التي أمامها تتهاوى بورصات وتصعد أخرى، فتغيّر ربما مفهوم الأخلاق.

والعالم في هلع، إذ يجتمع بعضهم هذه الأيام في باريس لبحث مستقبل الذكاء الاصطناعي، وآخرون عيونهم على سبورة أسعار البورصة في نيويورك، وآخرون ينتظرون ما سيفاجئهم به العقل الصيني الغامض.

يتجلى تأثير الذكاء الاصطناعي المدوي والمدوخ بوضوح في باب الاقتصاد والتجارة والأسلحة لأن ذلك من شأنه التأثير المباشر في الحياة اليومية للبشر والشعوب والجغرافيا أو ما بقي من ذلك، ولكن ما تأثير ذلك الزلزال الرقمي المدمر والمعمر في الوقت نفسه في الفنون والآداب؟، في زمن أصبح فيه من الصعب التمييز ما بين فعل التفكيك وفعل التركيب.

إن هندسة عبقرية الذكاء الاصطناعي فتحت كل أبواب الممكن، وأصبح "المستحيل" كذبة بشرية ساذجة، واختلط الواقع بالخيال وتقاطعا وتداخلا بصورة معقدة ومركبة.

لقد كنا نعتقد، وإلى فترة قصيرة، بأن الفنون والآداب، خصوصاً الرواية هي آخر القلاع التي يتمترس بها، وهماً، الإنسان البشري كي يحافظ على بعض ما فيه من خيال بشري ومن أخلاق.

الآن كل شيء أصبح مباحاً ومخترقاً، فلقد زحف الذكاء الاصطناعي على الفنون، من كتابة الشعر إلى إبداع السمفونيات الموسيقية إلى السينما إلى الفن التشكيلي، كل ذلك بات تحت رحمة العبقرية الملعونة أو المحمودة، لا ندري!.

حينما صرحت الروائية اليابانية ري كودان الحاصلة على أكبر جائزة في الرواية باليابان بأنها استعانت في كتابة جزء من روايتها بـ "تشات جي بي تي"، فهذا يعني أن الرواية التي كان لها تعبها وفتنتها السردية بدأت هي الأخرى تقع ضحية الذكاء الاصطناعي.
وأمام هذا الانزلاق أو التألق، أتساءل كيف سيكون شكل الكتابة السردية الروائية بعد عشرية وفي أبعد الحدود بعد عشريتين؟. من دون شك سيختفي الروائي الذي ينتمي إلى السلالة الأسلوبية لنجيب محفوظ وبلزاك ودوستويفسكي من الوجود، ليظهر جيل سرد الذكاء الاصطناعي بمقاييس جمالية لغوية وسردية خاصة، وسيظهر، من دون شك، قارئ جديد بمواصفات جديدة أيضاً، وسيتأسس ناشر جديد أيضاً وبرؤية اقتصادية ومعرفية مختلفة.

حين أتأمل هذا التهافت المجنون على امتلاك الذكاء الاصطناعي الذي لا مفرّ منه، وتلك سنة التاريخ الذي يتقدم من دون رحمة ولا عاطفة ولا شفقة ولا "نوستالجيا"، فإنني أقول "إننا، من دون شك، آخر جيل بشري يكتب الرواية على الورق ويسهر الليالي ويركّب الأحداث ويتعايش مع الشخوص ويتصارع مع اللغة".

ولكن ألا يطرح هذا الوضع الجديد المحير سؤالاً أكثر تعقيداً وهو كيف ستحدد حقوق الملكية الفكرية والإبداعية حين ينتهي جيل الروائيين البشر ويبدأ جيل رواية الذكاء الاصطناعي؟ كيف سترسم حدود أخلاق الكتابة، الأخلاق بمفهومها الفلسفي؟.

ألا يوصلنا هذا السؤال إلى سؤال آخر، أليس الذكاء الاصطناعي هو استثمار في ملايين النصوص الموجودة التي أنتجها الكاتب البشري عبر العصور؟.

هل سيجد القارئ للنصوص السردية نتاج الذكاء الاصطناعي نفسه يوماً أمام تكرار لنصوص يتم التلاعب بها من خلال عبقرية ملعونة
🤯2
Forwarded from — Hala's archive.🪴
لا أعرف الكثير عن الحب، لكني أعرف:
عندما تتسلل الشمس عبر نافذة مطبخي
أتمنى لو أنك هنا عند الطاولة.

— مونيك إيزيه | ترجمة: ضي رحمي.
2👍2
هايكنج: مسار سعال .. وأنا كأني رايحة نزهة، لكني بطلة كملت للنهاية مع رفيقات النزهات العذبة في مسقط🌱🌱💪✌️
5
الصبيّ الذي رآني

ليلى عبدالله

*شهادتي الإبداعية التي قدمتها في مهرجان القرين الثقافي في دولة الكويت الشهر الجاري، في ندوة حملت عنوان: شهادة إبداعية في الرواية والنقد من يحتاج الآخر؟


أعتقد أنني كنت أتملص من كتابة الرواية بحيلة ما، لقد بدت الرواية للفتاة التي كنتها في مطلع العشرين عالما محفوفا بالقَداسَة لا يمكن سبره دون تكوين ذاتي ونفسي ومعرفي هائل؛ فالرواياتُ التي ظلتْ مفتونةً بعوالمها العذبة متوشّحة بالسحر والدهشة العالية وهي لم تكن ساحرة بل مجرد فتاة تطالع كتبا في بيئة اعتاد أفرادها أن تنتهي صلتهم بالكتب بمجرد فراغهم من المدرسة، فلم يكن الكتاب سوى فعلٍ ذي صلة بالدراسة فحسب. لكنها رغم جلافة تلك البيئة ومن أحاط بها في -حيّزها العائلي- ظلت تمضي كالمسرنمة إلى الحكايات المبثوثة في مختلف المجلات والكتب القصصية التي تصادفها، وتلوذ بظلها في شهور الصيف الملتهبة.

في البدء كانت الروايات باعثًا للتحايل على النهارات الرتيبة حين لا يستعرض التلفزيون -وهو وسيلة الترفيه الوحيدة في ذلك الوقت- ما يُشغل أوقاتنا.

أثار سلوكها القرائي هواجس من حولها، فحين يرونها مُقبلة على كتاب ما يسألون متعجبين: بعدك ما خلصتي المدرسة؟!

ظللت في حكمهم تلك التلميذة النجيبة التي ما فتأت تطالع كتبها المدرسية رغم نيلها الشهادة الثانوية.

بعد أن استحالت البذرةُ التي انكفأت تَرْويها بشتى المعارف إلى شجرة بجذور متنامية في روحها المطوّقة بأفكار خاصة ورؤى ممتزجة بتلك القصص والحكايات التي تجاوزتها إلى كتابة أول نص شعري لها كان أقرب إلى خواطر المراهقين. تكاثفت محاولاتها المربكة حتى تيقنت مع الوقت أن كتابة الشعر لا تستهويها كثيرا رغم أن بعض نصوصها التي بعثتها لصحف محلية انتخبت لترجمتها إلى لغات لا تتكلمها كالبرتغالية والإسبانية. ولم يمنعها ذلك من هجر الشعر أو هكذا خيّل لها؛ وكيف يمكن للكاتب أن يهجر جوهر اللغة.

جرفها خيالها المتدفق نحو حكايات مضمخة بشخوص مقيّدة في رأسها الصغير تود لو أن لها أجنحة كي تفضي إلى سماواتها طليقة. شخوص باتت مع الوقت تكلمها. تُنصت لرغباتها وتحزن على ما نالها من أعطاب روحية وأخرى تضحك على نكاتها وتداعب أحلامهم الموصولة بأحلامها الشخصية.

سرعان ما رأتها تنفلت رويدا رويدا من قاعها المزدحم إلى جمل ومفردات مُستغرِقة في محاولة فهمها وهي تمنح جزءًا بسيطا فحسب من تفاصيلها المُعبَأة. لتتحزّم على هيئة أول نص قصصي لها. تليها قصص أخرى، جلّها مطعّمة بالشعر.

كبرت وكبرت شخصياتها معها. وما عادت لصيق روحها وحدها بل رأتهم ينسلون من ضلعها إلى ضلوع الآخرين. وجدتهم يستفيضون بأسرارهم دون أن يحبطهم هاجس ما. رغم هلعها كأم رؤوم عليهم من لمسة عابرة تخذلهم. ورغم تحذيرها لهم من جلافة العالم وخلوّه من الحنيّة. لكنهم مَضَوْا كبالغين إلى مضمار الوجود.

تذكر أول انطباع مسّ كلماتِها حين دفعتْ بإحدى قصصها الطويلة إلى أول ملتقى ثقافي في حياتها الأدبية في ولاية خَصَب في بلدها عُمان حيث صادفت أقرانا مختلفين عنها، فهي تسكن خارج خارطة الوطن في دولة الإمارات.

كغريبة بدا لها الملتقى عالما مكتضا بالمتناقضات وبلجان تحكيم خبراتهم غضّة ترقوا إلى مرتبة نقاد بطبيعة الحال، «فكتّاب القصة في عمان بلا آباء» وفق تعبير البليغ للكاتب والروائي محمد اليحيائي. وهي كبقية المتقدمين في ضبابية الخطوات الأولى تسير نحو أسرار الكتابة البكر وغاياتها.

وحين ارتقت المنصة لتضيء نصها القصصي بصوتها المتهيّب كبقية زملائها الذين تعرفت عليهم خلال أيام الملتقى الممتد لسبعة أيام، فوجئت بنبرة أحدهم في لجنة التحكيم يَقْلب أوراق قصتها بين يديه مستنكرا: «انتي مقدمة قصة قصيرة ولا رواية، معقولة قصة من عشرين صفحة؟ معقبا قوله: ليلى روحي اكتبي رواية.. انتي مشروع روائية».

بدا حكمه وفق إدراكها جَلِفا وهي تلكمه في ذاتها لاستسهاله خوض أيّ كان لكتابة رواية! بل خطر ببالها لو كان ماركيز بجلال قدره طلب منها كتابة رواية في ذلك الوقت لأبت؛ لقناعتها بأنها ما تزال أرضًا بكر لم ترتوِ بعدُ جيّدًا كي تفضّ قداسة الروايات!

ظلت تراوح بين بقية أجناس الكتابة الأخرى كالقصة بأنماطها المتباينة القصيرة منها والأقصوصة والومضة وكتابة رسائل سردية ومقالات بأنواعها وأدب أطفال ويوميات دون أن تدنو ولو قليلا من الرواية إلا حين أدركت أنها قطعت مرحلة النضج التي تعوزها لتعبر حدودها. لملمت ذاتها ككاتبة تخوض تجربة مربكة دون أن يفوتها استنساخ طقوس كتابها الأحبّ كمحاولة طريفة لتبدو كالروائيين. تذكر أنها جلست حينها كما كان يفعل كاتبها المفضل ساراماغو حين سئل عن طقوسه في كتابة الرواية، فأجاب متهكما كعادته: أن تجلس فتكتب فحسب.
انهمكت في مواجهة حاسوبها والخوف يرابط حول أفكارها المتلاطمة، رغم ذلك تجاوزت هواجسها ومضت كلماتها بسلاسة في الفصل الأول. لكن اندفاعها خبا في الفصول المتلاحقة. ظلت لليال عديدة تحاول جذب خيوط الأحداث ومداعبة الشخصيات في محاولة منها لاستنهاضها نحو غاياتها. لكن بلا جدوى.

هناك حكايات تستدعيها بقوة وتخذلك؛ فهي ليست لك وأنت لست راويها وهناك حكايات تأتيك مطواعة، هي وحدها حكايتك وما عليك سوى أن تمنحها الأمان وقليلا من الإنصات لتتخلق وتمنحك عالما خلابا. في يوم بدا رتيبا ومألوفا لولا زيارة أختها التي سردت لأمها بقلب وجل عن عصابة أفريقية تموّه أطفالا لتخطف شبابا من أهل البلد. كانت تتنصت للحكاية بفضول يليق بكاتب يبحث عن مادة خام ليشكلها، لا تدري ماذا حل بكيانها بعدها؟

ففي الليلة ذاتها سحبتها قوة ما وأجلستها رغما عنها أمام حاسوبها في مواجهة ملف وورد جديد وصوت صبي أفريقي انبثق لا تدري من أين.. يرجوها بحسٍّ معبأ بالأسى قائلا: أرجوك اكتبي حكايتي... أرجوك.. أرجوك...

ظل يرجوها حتى انصاعت كالممسوس ليملي عليها حكايته بينما أصابعها تندفع نحو كلمات متلاحقة تتخلق على صفحة الوورد البيضاء حتى نمت إلى عالم مكتظ ومكتمل في روايتها الأولى «دفاتر فارهو».

https://www.omandaily.om/عمان-الثقافي/na/الصبي-الذي-رآني
3