" على الأم أن تكون الأكثر عدالة بين المخلوقات كلها، تمامًا مثلما هو الحال في الحكايات".
الطفولة| مكسيم غوركي
ت. أحمد م الرحبي
الطفولة| مكسيم غوركي
ت. أحمد م الرحبي
بين الكتابة والتمثيل
في حوار نيللي كريم أمس مع ايناس الدغيدي، تحدثت بصدق شديد عن لحظة فارقة خلال تمثيلها في مسلسل " ذات" المأخوذ عن رواية صنع الله ابراهيم، قالت إنها في إحدى الحلقات الأخيرة من العمل بعد أن تتقدم "ذات" في العمر، ويزداد وزنها، وتغطي شعرها "بالبونيه"، لمحت نيللي انعكاس هذه الصورة في المرآة، ولم تحتمل ما شاهدته، غرقت في بكاء شديد، ولم تتمكن في ذاك النهار من استكمال تصوير المشاهد المطلوبة، كانت جاهزة للدور ارتدت ثياب الشخصية بكل لوازمها، لكنها في لحظة ما، ومن خلال المرآة أحست بالتماهي معها، وأن الصورة المنعكسة أمامها هي نيللي نفسها وليست "ذات"، لم تحتمل فكرة التقدم في العمر وما يمكن أن يفعله بالجسد لذا اعتذرت من فريق العمل الذي لم يدرك ما حصل للبطلة، كانت في حاجة ماسة _ كما قالت_ للعودة إلى بيتها للتأكد أنها مازالت في كامل رشاقتها وشبابها. وهذا ما فعلته تماما.
وصفت نيللي كريم لحظات كبر ذات بعبارة " انهيار الشخصية"، وفي حقيقة الأمر وعلى ما أذكر، كانت النهاية التي اختارتها كاملة ذكري مخرجة العمل مخالفة للنص الروائي، فقد ختمت المسلسل مع قيام ثورة يناير، وانضمام ذات إلى الهاتفين في الشارع ، لم تكن نهاية بعيدة عن الافتعال تماما، لكنها بدت مقبولة إلى حد معقول، وهذه النهاية الثورية لشخصية ذات المعتدلة، أبعدت المشاهد عن رؤية فكرة "انهيار الشخصية" بسبب التقدم بالعمر.
التمثيل، وكما أراه فن قريب من الكتابة في عدة جوانب، لذا في حديث نيللي كريم عن لحظة التماهي تلك، بدت صادقة للغاية، لأن هذا عين ما يحدث مع الكاتب _ الروائي_ تحديدا، عند انغماسه في تناول إحدى الشخصيات، أو في القفز إلى مرحلة زمنية بعينها، يحدث حقا الانفصال عن اللحظة الآنية.
وأظن أن هذا ما يحدث أيضا مع كل أنواع الفنون التي يتآخى معها مبدعها حد التماهي، وحد ضياع الخيط بين الوهم والواقع.
لنا عبدالرحمن
كاتبة وروائية مصرية
في حوار نيللي كريم أمس مع ايناس الدغيدي، تحدثت بصدق شديد عن لحظة فارقة خلال تمثيلها في مسلسل " ذات" المأخوذ عن رواية صنع الله ابراهيم، قالت إنها في إحدى الحلقات الأخيرة من العمل بعد أن تتقدم "ذات" في العمر، ويزداد وزنها، وتغطي شعرها "بالبونيه"، لمحت نيللي انعكاس هذه الصورة في المرآة، ولم تحتمل ما شاهدته، غرقت في بكاء شديد، ولم تتمكن في ذاك النهار من استكمال تصوير المشاهد المطلوبة، كانت جاهزة للدور ارتدت ثياب الشخصية بكل لوازمها، لكنها في لحظة ما، ومن خلال المرآة أحست بالتماهي معها، وأن الصورة المنعكسة أمامها هي نيللي نفسها وليست "ذات"، لم تحتمل فكرة التقدم في العمر وما يمكن أن يفعله بالجسد لذا اعتذرت من فريق العمل الذي لم يدرك ما حصل للبطلة، كانت في حاجة ماسة _ كما قالت_ للعودة إلى بيتها للتأكد أنها مازالت في كامل رشاقتها وشبابها. وهذا ما فعلته تماما.
وصفت نيللي كريم لحظات كبر ذات بعبارة " انهيار الشخصية"، وفي حقيقة الأمر وعلى ما أذكر، كانت النهاية التي اختارتها كاملة ذكري مخرجة العمل مخالفة للنص الروائي، فقد ختمت المسلسل مع قيام ثورة يناير، وانضمام ذات إلى الهاتفين في الشارع ، لم تكن نهاية بعيدة عن الافتعال تماما، لكنها بدت مقبولة إلى حد معقول، وهذه النهاية الثورية لشخصية ذات المعتدلة، أبعدت المشاهد عن رؤية فكرة "انهيار الشخصية" بسبب التقدم بالعمر.
التمثيل، وكما أراه فن قريب من الكتابة في عدة جوانب، لذا في حديث نيللي كريم عن لحظة التماهي تلك، بدت صادقة للغاية، لأن هذا عين ما يحدث مع الكاتب _ الروائي_ تحديدا، عند انغماسه في تناول إحدى الشخصيات، أو في القفز إلى مرحلة زمنية بعينها، يحدث حقا الانفصال عن اللحظة الآنية.
وأظن أن هذا ما يحدث أيضا مع كل أنواع الفنون التي يتآخى معها مبدعها حد التماهي، وحد ضياع الخيط بين الوهم والواقع.
لنا عبدالرحمن
كاتبة وروائية مصرية
" وقد أدركت، بعد مضي زمن طويل أن الإنسان الروسي، وبسبب الفقر وضآلة الحياة التي يعيشها، يحب أن يلهو بمأساته، وأن يلعب بها مثلما يلعب الأطفال، وأنه نادرًا ما يستحي من كونه تعسًا".
الطفولة| مكسيم غوركي
ت. أحمد م الرحبي
الطفولة| مكسيم غوركي
ت. أحمد م الرحبي
" في ليالي السهاد، أتطلع من خلال النافذة إلى النجوم، ناظرًا إليها وهي تسبح ببطء في القبة السماوية، أبتدعُ حكايات حزينة، بطلها أبي، وكان دائمًا يمشي وحيدًا، بعصا في يده وكلب أجرب يعدو خلفه...".
الطفولة| مكسيم غوركي
ت. أحمد م الرحبي
الطفولة| مكسيم غوركي
ت. أحمد م الرحبي
"القصة القصيرة أصعب في الكتابة وفي القراءة من الرواية. الرواية ممكن تسرح وانت تقرأها وتكمل عادي. لكن القصة القصيرة أبدا، غيورة وقاسية وإذا فاتتك كلمة لازم ترجع وتراضيها وتقرأها مرة ثانية".
هناء حجازي
هناء حجازي
❤1
"سأخبرك كيف لملمتِ الحياة أخيراً نباحها من رأسي وتركَتني أنعمُ بالطّريق. في البداية جرّبتُ الهرَب . لكنَّها كانت تلحق بي مُتمكِّنةً - في كلّ مرة - من قلبي، وهكذا قلباً بعدَ قلب، تعلَّمتُ تلك الخدعة الصّغيرة: نظرت في عينيها مباشرةً وكما تُهدَّدُ الكلاب الضَّالة بقبضةٍ فارغة؛ هددتها بالخيال".
سكينة حبيب الله
سكينة حبيب الله