أتبع هذه الأيام آثار الروائية الأمريكية من أصل جزائري كلير مسعود.
Forwarded from موسيقا المسافات
https://boringbooks.net/2019/11/murakami-girl-from-ipanema.html
فتاة إيبانيما 1963/1982 – هاروكي موراكامي – قصة قصيرة
فتاة إيبانيما 1963/1982 – هاروكي موراكامي – قصة قصيرة
Boring Books
فتاة إيبانيما 1963/1982 – هاروكي موراكامي – قصة قصيرة - Boring Books
لقد كانت فتاة ذات معتقدات راسخة، من ذلك اعتقادها بأنك إذا اتبعت نظامًا غذائيًا متوازنًا، يحتوي على كثير من الخضروات، فإن كل شىء سيكون على خير ما يُرام.
" يمر الزمن أسرع داخل الغسالة
فيخرج القميص
مليئًا بالتجاعيد" .
فيخرج القميص
مليئًا بالتجاعيد" .
"لا، فقد بات جليًّا لي الآن أن القوة الحقيقية كانت تكمن طوال تلك المدة في القدرة على قول" اغرب عن وجهي" للجميع، تدير ظهرك لمعاناة كل من حولك وتتفكر، دون أي كدر، في تحقيق رغباتك ومنحها الأولوية على كل ما عداها".
المرأة في الطابق العلوي| كلير مسعود
ت. إيمان أسعد
المرأة في الطابق العلوي| كلير مسعود
ت. إيمان أسعد
" ففي واقع الأمر، الفشل يكمن في الرؤية ذاتها، وأي شخص بنصف عقل كان سيرى ذلك. انحسار البصر، هذا ما يتطلبه الأمر. أن ترى كل شيء آخر- كل ما عداك- قابلاً للاستغناء، أقل قيمةً منك".
المرأة في الطابق العلوي| كلير مسعود
المرأة في الطابق العلوي| كلير مسعود
في عام 1881م حين كتب الكاتب الإيطالي " كارلو كولودي" جزئية قصيرة عن مجسّم خشبي الذي صار مشهورًا باسم " بينوكيو"، راسل صديقه المحرر في صحيفة روما، متسائلاً عما إذا كان بإمكانه نشر ( قليلاً من الحماقة) في قسم الأطفال في الصحيفة، من هنا تماما، بدأت حكاية الصبي الخشبي الذي يحلم أن يكون بشريًّا.
ما الذي يميّز هذا الفيلم عن حكاية عجنت مرارًا؟
بالنسبة لي ما يميّزه هو أداء الممثل الإيطالي " روبيرتو بينيني" الذي أغرمت بخفّة ظلّه وحضوره المذهل في فيلم " الحياة جميلة".
"روبيرتو بينيني" ظهر هنا بالرهافة نفسها، مع فارق أنه كبر في السن قليلاً، نعم، قليلاً، لأن روحه بقيت كما هي تضجّ بعنفوان الحياة جميلة وطلاوتها الخلابة.
وسيظل هو أعذب أب " padre" بلكنة إيطالية في العالم لأطفال الحكايات الخيالية وشاشات السينما من وجهة نظري الشخصية 😎
ما الذي يميّز هذا الفيلم عن حكاية عجنت مرارًا؟
بالنسبة لي ما يميّزه هو أداء الممثل الإيطالي " روبيرتو بينيني" الذي أغرمت بخفّة ظلّه وحضوره المذهل في فيلم " الحياة جميلة".
"روبيرتو بينيني" ظهر هنا بالرهافة نفسها، مع فارق أنه كبر في السن قليلاً، نعم، قليلاً، لأن روحه بقيت كما هي تضجّ بعنفوان الحياة جميلة وطلاوتها الخلابة.
وسيظل هو أعذب أب " padre" بلكنة إيطالية في العالم لأطفال الحكايات الخيالية وشاشات السينما من وجهة نظري الشخصية 😎
تطرح الشخصيات في رواية " المرأة في الطابق العلوي" لكلير مسعود، تساؤلات تستدعي الاستغراق الكلي، مثلاً يتساءل "اسكندر" وهو فرنسي من أصل لبناني، سافر أمريكا، ليتوسع في تخصصه في الدراسات التاريخية: "فما معنى أن أول ما يتعلمه كل طفل أميركي عن ألمانيا هو هتلر؟
ثم يتعمق لعرض وجهة نظره قائلاً: " ما التغيير الحقيقي الذي يطرأ على التاريخ إن لم يسمح لأي شخص بتعلم أي شيء بتاتًا عن هتلر، ولا الحرب، إلا بعد أن يتعلم أولاً عن برامس، بيتهوفن وباخ، هيغل وليسنغ وفيشته، عن شوبنهاور وريلكه- أن تعرف هؤلاء أولاً قبل أن تنتقل إلى هتلر- أن تستهل معرفتك بحكاية ألمانيا مع أي من تلك الأمور، تتعلمها وتقدر قيمتها الإنسانية، قبل تعلمك عن النازية".
ثم يتعمق لعرض وجهة نظره قائلاً: " ما التغيير الحقيقي الذي يطرأ على التاريخ إن لم يسمح لأي شخص بتعلم أي شيء بتاتًا عن هتلر، ولا الحرب، إلا بعد أن يتعلم أولاً عن برامس، بيتهوفن وباخ، هيغل وليسنغ وفيشته، عن شوبنهاور وريلكه- أن تعرف هؤلاء أولاً قبل أن تنتقل إلى هتلر- أن تستهل معرفتك بحكاية ألمانيا مع أي من تلك الأمور، تتعلمها وتقدر قيمتها الإنسانية، قبل تعلمك عن النازية".