هواجس غرفة العالم ( ليلى عبدالله )
7.1K subscribers
3.12K photos
340 videos
63 files
1.09K links
ثقافي ، فكري ، أدبي ، إنساني. .
Download Telegram
‏نقلاً عن مثل قديم: " الأم التي تبعث أبناءها للحرب هي حربها أيضا".
‏مخاوف السيد سانتومي

السيد سانتومي بطل رواية الهدنة عندما شاهد عن بعد حبيبته (ابيبانيدا) تضحك مع زميلها في العمل أنزعج. وداهمته غيرة العجائز عندما يخافون على المعشوقة الصغيرة. لهذا قال السيد سانتومي عبارته التي تعكس خوفه وعدم يقينه:
إذا كان رجل شاب قادر على جعلها تضحك، فكم هم الذين يستطيعون إيقاعها في حبهم؟ إذا ما فقدتني يوما (عدوتها الوحيدة التي ستجعلها تفقدني هي المنية) ستكون حياتها بالكامل عندئذ ملكاً لها، وسيكون الزمن ملك يديها، وكذلك قلبها الذي سيبقى فتياً، وسخيا، ورائعا.
أما إذا فقدتها أنا يوما (عدوي الوحيد الذي سيجعلني أفقدها هو الرجل، الرجل الشاب والقوي والواعد). فأنني سأفقد فرصتي الأخيرة في الحياة، وسأفقد أخر انفاس الزمن، لأن قلبي يشعر الان بالسخاء والسعادة، سيصبح من دونها قلبا هرما إلى الأبد.
لكن المفارقة أن حبيبته (ابيبانيدا) لم يختطفها شاب قوي وواعد، بل اختطفها الموت بسبب الحمى. الموت اختارها ولم يختار العجوز السيد سانتومي. المنية التي كان يتصورها كعدو لـ ابيبانيدا أصبحت عدوه.
@tami__m
‏" قالوا: أنت امرأة متوحشة وخطيرة .
أنا أقول الحقيقة. والحقيقة وحشية وخطيرة".

نوال السعداوي
‏" يدي اليسرى تُمسك لفافةَ الدخان
يدي اليسرى تزيل قذارتي
أتمخّط بها، ولا آكل
يدي اليسرى طاهرة

يدي اليسرى لا تصافحُ البشر".

خميس قلم
" يسأل الأب ابنته بعد أن استمعا لنص شعري:
_هل أعجبتك؟
تبتسم الابنة، تعبيرًا عن إعجابها.
يسأل الأب مرة أخرى:
_ لماذا كانت ناجحة؟
تفسّر الابنة إعجابها:
_ لأن حياته رائعة؟
يفسّر الأب إعجابه:
_ لأنه تحدّث من القلب".
القارئة - روبرت كوفر - قصة قصيرة - Boring Books
https://boringbooks.net/2019/12/coover-the-reader.html
اقرؤا لإستيلا قايتانو حكاءة عذبة، وساردة على درجة كبيرة من المتعة
كيف تعرف الأدب العربي إلى فرجينيا وولف: | مجلة الفيصل
http://www.alfaisalmag.com/?p=20447
‏" إن قراءتي ليس وقتًا مُهدرًا، إنها عمل كذلك، فقط لأنني لا أتلاقى أجرًا لقاءها لا يعني أنها ليست عملاً".

أطفال الإمبراطور| كلير مسعود
كيف حالك جدًا؟


كأي صعيدي،
لا أستطيع قول "أحبك"
وكلما قررت القفز على التقاليد لأقولها
خرجت: كيف حالك؟
فاعذريني لأنني "كيف حالك جدا"

نحن أبناء الفلاحين
نمشي بعيون سوداء
من كثرة ما نظرنا إلى الأرض
لو أننا نظرنا إلى السماء
-فقط بضع دقائق-
لصارت عيوننا زرقاء
ولمات العالم من الجوع.

ذات مرة
ستعلمك أمي
كيف تختارين الوقت المناسب لتضعي الخبز،
قبل أن تهدأ نار فرننا الطيني.
سينكفئ منك، ويحترق
حينها ستضيق بك غرفتك
وتحزنين
بينما امي في بهو الدار
تجمع جيرانها
لتحكي لهم عن فوائد الخبز المحترق.

حتى أمي لم تمنحني الفرصة أبدا
كي أبدو مهذبا
كلما صحوت مبكرا
_ لتقبيل يدها_
خبأتها في "العجين".

لم نرسل أية رسائل لأحد
ورغم ذلك
نضيع دائما أعمارنا
في انتظار الرد.

أنا مزارع فاشل
ودائما ما أنسى شيئًا يتسبب في كارثة
مثلاً
لم أحول مجرى المياه في الوقت المناسب
فأغرقت محصول القمح
أشعلت النار لأخيف الفئران
فكادت تلتهم ما زرع الجيران
وكثيرًا ما ينبهني الصبية
لألتقط فأسي من الطريق
هل سمع أحد عن فلاح ينسى أين وضع بقراته؟
يا حبيبتي أنا مزارع فاشل
وسيئ الحظ
لكن صدقيني..
كان باستطاعتي أن أكون ماهرا
لو لم يخلق الله بيتكم بجوار الحقل.

سيد العديسي
مصر