تابوهات ليلى سليماني | الشرق الأوسط
https://aawsat.com/home/article/2748231/%D8%AA%D8%A7%D8%A8%D9%88%D9%87%D8%A7%D8%AA-%D9%84%D9%8A%D9%84%D9%89-%D8%B3%D9%84%D9%8A%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A
https://aawsat.com/home/article/2748231/%D8%AA%D8%A7%D8%A8%D9%88%D9%87%D8%A7%D8%AA-%D9%84%D9%8A%D9%84%D9%89-%D8%B3%D9%84%D9%8A%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A
الشرق الأوسط
تابوهات ليلى سليماني
تفضل ليلى سليماني، الكاتبة الفرنسية المغربية الأصل، أن تكشف الجانب الخفي من حياة البورجوازيين المنزلية: شخصياتها المخبوصة بحكاياتها الدرامية النفسيجنسية مدهشة بذات الطريقة التي تدهشنا بها كرة من الشَّعر تسببت في حجز الماء حين نظل نسحب ونجد المزيد مما
" أجرب الكتابة كهِبة- أحيانًا، تقريبًا، كأمر. أدعها تجيء، أحاول أن لا أتعارض معها. أنا أحترمها، لأنها أنا وأكثر من أنا. إنها شخصية وفي الوقت ذاته فوق الشخصية".
كما يسخر الوعي الجسد| سوزان سونتاج
كما يسخر الوعي الجسد| سوزان سونتاج
قصص لريموند كارفر (6:6): لماذا، يا حبيبي؟ - Boring Books
https://boringbooks.net/2020/05/carver-6.html
https://boringbooks.net/2020/05/carver-6.html
Boring Books
قصص لريموند كارفر (6:6): لماذا، يا حبيبي؟ - Boring Books
فوجئتُ للغاية عند ما تلقيتُ رسالتكَ التي تستفسر فيها عن ابني، كيف عرفتَ بمكاني هنا؟ لقد انتقلتُ إلى هنا قبل أعوام، بعد أن بدأ ما حدث مباشرةً.
" أسوأ ما في الحرب تناسل الأفعال الغرائبيّة، وتحوّل القصص المأساوية إلى حدث عادي".
الموت عمل شاق| خالد خليفة
الموت عمل شاق| خالد خليفة
" في مثل هذه الصباحات، حين يوجعها جسمها كأن جنزير الدبابة مرّ عليه، حين تنكمش الروح في بطنها وتصير أصغر من نقطة، لا تريد راغدة زغلول إلا أن تقف على سطح البناية، حد خزان الماء، وسط تنكات السمن التي ملأتها بالحيلة ترابًا وزرعتها سرّاً بالزهور".
طيور الهوليداي إن| ربيع جابر
طيور الهوليداي إن| ربيع جابر
مهاجرو فيلهلم موبيرغ في قرن الحادي و العشرين ..
ليلى عبدالله
*مقالة كتبت عام 2016م.
وأنا اقرأ في الأيام الماضية رواية "المهاجرون" للروائي السويدي فيلهلم موبيرغ- الرواية التي استغرقت كتابتها عقدا كاملا، كانت بدايتها "المهاجرون" ترجمة دار المنى، تلاها بعدها أجزاء أخرى لتستمر مسيرته الكتابية الملحمية "في البلاد السعيدة"، "المستوطنون الجدد" و"الرسالة الأخيرة إلى السويد".. لقد كان للكاتب غاية واضحة في كتابة هذه الروايات؛ ليظهر للعالم تاريخا سويديا كان حافلا بالهجرات، السويديون في تلك القرون المقفرة، اضطرتهم ظروف الجفاف في فصول الصيف وظروف الشتاء القارس إلى هجرة مزارعهم التي ورثوها من أجدادهم، لقد كان بيعها أو التخلي عنها أشبه بالتخلي عن جزء من أعضائهم الحيوية، لكن الحياة الجرداء كانت أقوى!
لقد تخلى أكثر من مليون مهاجر سويدي عن أرضه وغادروا وطنهم وأهلهم حاملين معهم أطفالهم وزوجاتهم، ولكل من سمحت له ظروفه الصحية بمغادرة الوطن للهجرة إلى العالم الجديد، لقد كانت أمريكا الشمالية هي العالم الجديد بالنسبة لهم، كانت أرضا مجهولة عنهم تماما قرأوا عنها في ما يتسر لهم من كتب حصلوا عليها، لقد بهرتهم الحياة التي كتبت في صفحات تلك الكتب، كان في البدء حلما، حلما كبيرا وربما مستحيلا أيضا؛ فالهجرة لا تعني مغادرة وطن فحسب بل هي أيضا عبارة عن مغامرة يخوضها الإنسان ليس وحده بل مع من يحبهم، مغامرة تتطلب مبلغا باهظا كما تتطلب أن يتحمل الإنسان نتائجها عبر ركوب البحر. هؤلاء الفلاحون أوائل المهاجرين في التاريخ السويدي كان صعبا عليهم تقبل ركوب البحر فهم أهل فلاحة، طوال سنوات وهم يقتلعون أعتى صخور الأرض التي كانوا يحرثونها ولم يمارسوا غيرها من أعمال، لكن من سينقذهم من أهوال البحر الذي يجهلونه، من أرض مهتزة لا تتصالب أقدامهم عليها ويظلون متأرجحين عليها، البحر الذي يبتلع ركابه في لحظة غدر أو غضب، لقد كان خيارا قاسيا للغاية؟!
برع الروائي موبيرغ الذي نال جائزة نوبل عن استحقاق وجدارة في جعل القارئ يتفاعل مع حكايته ويشعر بالأسى من أجل أولئك الفلاحين الفقراء الذين تخلوا عن ديارهم بغصّة، لقد ترك هؤلاء السويد واتجهوا إلى أمريكا؛ لأنّها كانت أغنى وأخصب، ولأنها العالم الجديد حيث لا مكان للفقر بعد الآن، لكن هل تخيل الروائي موبيرغ أنّه بعد نصف قرن ستكون السويد هي نفسها أرض الأحلام، وهي العالم الجديد الحافل بكل الحيوات لأكثر من نصف مليون عربي سوري لاجئ، فرّوا برعب من وطنهم القابع في حروب مدمرة؟!
لقد فتحت السويد التي عرفت أولى هجرات سكانها إلى عالم آخر أبواب حدودها للسوريين المهاجرين، ورحبت بهم بكل محبة ورغبة في احتوائهم إنسانيا، فهي أول دولة في الاتحاد الأوروبي تمنح الإقامة الدائمة للاجئين السوريين نتيجة لتدهور أوضاعهم، ربما لأن تاريخهم سبق ومرّ بتجربة مماثلة في القرون السالفة، لقد أدركوا معنى أن يكون الإنسان مهاجرا، معنى أن يترك هذا الإنسان وطنه وأرضه، بيته، وكل ذكرياته المطبوعة في دياره، لقد كان خيارا قاسياًّ، لا سيما لهؤلاء السوريين، فهم تركوا كل شيء وراءهم لا للبحث عن فرص عمل و لا لتحسين ظروف حياتهم بل تخلوا عن كل شيء فزعاً وخوفاً من الموت الذي استباحهم، من القتل الذي أصبح جزءا من مشهدهم اليومي، من ميليشيا السلطة المستبدة، من أطماع اللصوص والخونة، لقد صاروا مستهدفين من جميع الجبهات ومن قوى تسعى إلى تدميرهم وتشتيت وجودهم على أرضهم!
هاجر السويديون الأوائل على متن سفينة عتيقة وفق رواية موبيرغ حاملين معهم معظم ما كان يصلح في الأرض الجديدة، وبيّن كيف أن السفينة العتيقة رغم كل متاعبها وصلت بسلام إلى مرفأ الأحلام في نيويورك من عام 1850م، لكن هؤلاء السوريون كانت هجرتهم أعتى و لا ضمانات مطلقا على وصولهم، على متن زوارق صغيرة، تحمل على متنها أكثر من مئة راكب مكتظين مع حمولاتهم الضئيلة، يصارعون موتا آخر في وسط بحر متلاطم الأمواج، هذا البحر الذي ابتلع منهم المئات أمام مرأى العالم في العصر الحديث حيث تتوفر فيه وسائل نقل متطورة من طائرات وسفن عملاقة وبواخر وقطارات وأحدث السيّارات، لكنهم وجدوا أنفسهم يهربون بوسائل العصور الحجرية، يبدو أنّ السويديين كانوا أوفر حظاًّ منهم بكثير في زمنهم!
ليلى عبدالله
*مقالة كتبت عام 2016م.
وأنا اقرأ في الأيام الماضية رواية "المهاجرون" للروائي السويدي فيلهلم موبيرغ- الرواية التي استغرقت كتابتها عقدا كاملا، كانت بدايتها "المهاجرون" ترجمة دار المنى، تلاها بعدها أجزاء أخرى لتستمر مسيرته الكتابية الملحمية "في البلاد السعيدة"، "المستوطنون الجدد" و"الرسالة الأخيرة إلى السويد".. لقد كان للكاتب غاية واضحة في كتابة هذه الروايات؛ ليظهر للعالم تاريخا سويديا كان حافلا بالهجرات، السويديون في تلك القرون المقفرة، اضطرتهم ظروف الجفاف في فصول الصيف وظروف الشتاء القارس إلى هجرة مزارعهم التي ورثوها من أجدادهم، لقد كان بيعها أو التخلي عنها أشبه بالتخلي عن جزء من أعضائهم الحيوية، لكن الحياة الجرداء كانت أقوى!
لقد تخلى أكثر من مليون مهاجر سويدي عن أرضه وغادروا وطنهم وأهلهم حاملين معهم أطفالهم وزوجاتهم، ولكل من سمحت له ظروفه الصحية بمغادرة الوطن للهجرة إلى العالم الجديد، لقد كانت أمريكا الشمالية هي العالم الجديد بالنسبة لهم، كانت أرضا مجهولة عنهم تماما قرأوا عنها في ما يتسر لهم من كتب حصلوا عليها، لقد بهرتهم الحياة التي كتبت في صفحات تلك الكتب، كان في البدء حلما، حلما كبيرا وربما مستحيلا أيضا؛ فالهجرة لا تعني مغادرة وطن فحسب بل هي أيضا عبارة عن مغامرة يخوضها الإنسان ليس وحده بل مع من يحبهم، مغامرة تتطلب مبلغا باهظا كما تتطلب أن يتحمل الإنسان نتائجها عبر ركوب البحر. هؤلاء الفلاحون أوائل المهاجرين في التاريخ السويدي كان صعبا عليهم تقبل ركوب البحر فهم أهل فلاحة، طوال سنوات وهم يقتلعون أعتى صخور الأرض التي كانوا يحرثونها ولم يمارسوا غيرها من أعمال، لكن من سينقذهم من أهوال البحر الذي يجهلونه، من أرض مهتزة لا تتصالب أقدامهم عليها ويظلون متأرجحين عليها، البحر الذي يبتلع ركابه في لحظة غدر أو غضب، لقد كان خيارا قاسيا للغاية؟!
برع الروائي موبيرغ الذي نال جائزة نوبل عن استحقاق وجدارة في جعل القارئ يتفاعل مع حكايته ويشعر بالأسى من أجل أولئك الفلاحين الفقراء الذين تخلوا عن ديارهم بغصّة، لقد ترك هؤلاء السويد واتجهوا إلى أمريكا؛ لأنّها كانت أغنى وأخصب، ولأنها العالم الجديد حيث لا مكان للفقر بعد الآن، لكن هل تخيل الروائي موبيرغ أنّه بعد نصف قرن ستكون السويد هي نفسها أرض الأحلام، وهي العالم الجديد الحافل بكل الحيوات لأكثر من نصف مليون عربي سوري لاجئ، فرّوا برعب من وطنهم القابع في حروب مدمرة؟!
لقد فتحت السويد التي عرفت أولى هجرات سكانها إلى عالم آخر أبواب حدودها للسوريين المهاجرين، ورحبت بهم بكل محبة ورغبة في احتوائهم إنسانيا، فهي أول دولة في الاتحاد الأوروبي تمنح الإقامة الدائمة للاجئين السوريين نتيجة لتدهور أوضاعهم، ربما لأن تاريخهم سبق ومرّ بتجربة مماثلة في القرون السالفة، لقد أدركوا معنى أن يكون الإنسان مهاجرا، معنى أن يترك هذا الإنسان وطنه وأرضه، بيته، وكل ذكرياته المطبوعة في دياره، لقد كان خيارا قاسياًّ، لا سيما لهؤلاء السوريين، فهم تركوا كل شيء وراءهم لا للبحث عن فرص عمل و لا لتحسين ظروف حياتهم بل تخلوا عن كل شيء فزعاً وخوفاً من الموت الذي استباحهم، من القتل الذي أصبح جزءا من مشهدهم اليومي، من ميليشيا السلطة المستبدة، من أطماع اللصوص والخونة، لقد صاروا مستهدفين من جميع الجبهات ومن قوى تسعى إلى تدميرهم وتشتيت وجودهم على أرضهم!
هاجر السويديون الأوائل على متن سفينة عتيقة وفق رواية موبيرغ حاملين معهم معظم ما كان يصلح في الأرض الجديدة، وبيّن كيف أن السفينة العتيقة رغم كل متاعبها وصلت بسلام إلى مرفأ الأحلام في نيويورك من عام 1850م، لكن هؤلاء السوريون كانت هجرتهم أعتى و لا ضمانات مطلقا على وصولهم، على متن زوارق صغيرة، تحمل على متنها أكثر من مئة راكب مكتظين مع حمولاتهم الضئيلة، يصارعون موتا آخر في وسط بحر متلاطم الأمواج، هذا البحر الذي ابتلع منهم المئات أمام مرأى العالم في العصر الحديث حيث تتوفر فيه وسائل نقل متطورة من طائرات وسفن عملاقة وبواخر وقطارات وأحدث السيّارات، لكنهم وجدوا أنفسهم يهربون بوسائل العصور الحجرية، يبدو أنّ السويديين كانوا أوفر حظاًّ منهم بكثير في زمنهم!
ألغورثمية لملاحقة عازف هارمونيكا سيء “قصة قصيرة” – الكتابة من حجرة ساعة رملية
https://tariqaljared.wordpress.com/2020/02/22/%d8%a3%d9%84%d8%ba%d9%88%d8%b1%d8%ab%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%85%d9%84%d8%a7%d8%ad%d9%82%d8%a9-%d8%b9%d8%a7%d8%b2%d9%81-%d9%87%d8%a7%d8%b1%d9%85%d9%88%d9%86%d9%8a%d9%83%d8%a7-%d8%b3%d9%8a%d8%a1/amp/?__twitter_impression=true
https://tariqaljared.wordpress.com/2020/02/22/%d8%a3%d9%84%d8%ba%d9%88%d8%b1%d8%ab%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%85%d9%84%d8%a7%d8%ad%d9%82%d8%a9-%d8%b9%d8%a7%d8%b2%d9%81-%d9%87%d8%a7%d8%b1%d9%85%d9%88%d9%86%d9%8a%d9%83%d8%a7-%d8%b3%d9%8a%d8%a1/amp/?__twitter_impression=true
الكتابة من حجرة ساعة رملية
ألغورثمية لملاحقة عازف هارمونيكا سيء “قصة قصيرة”
لكل كائن حي نمط. كل ما علينا فعله هو مراقبته بما يكفي لكي تتكشف لنا عاداته. نعرف الآن الكثير عن هجرة النوارس و ما يغير مسارها، مواسم التزاوج لدى الدلافين و ما يؤثر عليها، و طبائع وحيد القرن و ما ي…
«سكين الصيد» - قصة قصيرة للكاتب الياباني هاروكي موراكامي من مجموعته القصصية : صفصاف أعمى، امرأة نائمة
https://lostintranslation360.blogspot.com/2021/01/blog-post_27.html?m=1
https://lostintranslation360.blogspot.com/2021/01/blog-post_27.html?m=1
Blogspot
«سكين الصيد» - قصة قصيرة للكاتب الياباني هاروكي موراكامي من مجموعته القصصية : صفصاف أعمى، امرأة نائمة