هواجس غرفة العالم ( ليلى عبدالله )
7.12K subscribers
3.12K photos
339 videos
63 files
1.09K links
ثقافي ، فكري ، أدبي ، إنساني. .
Download Telegram
‏مقالي الجديد: الأدب والتاريخ المزعوم – الأدب الروسي كمثال

ردًا على مقال العزيزة ‎@lailal222

"أيمكن اعتبار الأدب وسيلة عادلة و نزيهة لكتابة التاريخ؟"

@AdabRuss
@adab_ru
@Russian_Le
#جودت_هوشيار

https://t.co/vMoE62h3vq
هذه المقالة كتبها الكاتب " أحمد فؤاد" ردًّا استكماليًّا على مقالتي التي نشرت منذ عدة أيام في صحيفة النهار اللبنانية بعنوان: ( ما بين ستالين وتروتسكي هل تكذب كتب التاريخ؟)

فيطرح تساؤلاً مهمًا عن أصالة الأدب وكتابات المبدعين في زمن ستالين، ومدى تأثّرها بسياسات القمع في ذلك الوقت.
مقالي الجديد: الأدب والتاريخ المزعوم – الأدب الروسي كمثال

"أيمكن اعتبار الأدب وسيلة عادلة ونزيهة لكتابة التاريخ؟"

ردّا على مقال العزيزة ليلى عبدالله على جريدة النهار العربي
ليلى عبدالله

https://bit.ly/3pJTmhv
https://bit.ly/3rKTeAp

https://www.3alammowazy.com/2021/01/blog-post.html

Annahar Al Arabi
الأدب الروسي
الأدب الروسي | Russian literature
الناقد العراقي
#جودت_هوشيار
" كانت الحرب لدى هوميروس ولدى تولستوي تملك معنى واضحًا كل الوضوح: فقد كان الناس يتقاتلون من أجل هيلين الجميلة أو من أجل روسيا. في حين يتجه شيفيك في رواية" الجندي الشجاع شيفيك" ورفاقه نحو الجبهة دون أن يعرفوا لماذا لا بل وهو ما يصدمنا أكثر دون أن يهتمُّوا بذلك".

ميلان كونديرا
" صفة " عالمية" تعبّر بفصاحة عن شعور الهلع إزاء حقيقة أنه لا شيء من الآن فصاعدًا مما يجري على سطح المعمورة يمكن أن يبقى قضية محلية؛ وأن كل الكوارث تعني العالم كله؛ وأننا خاضعين أكثر فأكثر لعوامل خارجية، لأوضاع لا يستطيع أي امرئ الفرار منها. أوضاع تجعلنا نشبه أكثر فأكثر بعضنا البعض الآخر".

ميلان كونديرا
‏الذين بلا رغبات
هم الأحياء حقاً
فلا شيء يقتلهم
ولا يتركون ضحايا

وديع سعادة
يحكي الروائي ميلان كونديرا عن الاختلال الذين تعرضت له روايته" المزحة" على يد مترجمين أوروبيين، وفي يوم يصادف أن يلتقي بأحدهم:
وفي بلد آخر، ألتقي مترجمي: لكنه لا يعرف كلمة تشيكية واحدة.( كيف ترجمت إذن؟) ويجيب: ( بقلبي)، ويطلعني على صورتي التي أخرجها لي من حافظة أوراقه.
كان من اللطف بحيث أني كدت أصدّق أن بوسعنا فعلاً أن نترجم بفضل القلوب".
( المعطوب وآكلو الورق) حشدت هذه الرواية الكثير من الأسئلة في داخلي:

ماذا لو وجدتني أشتهي التهام الكتب؟ ( يا ليت)! 😁
ماذا لو قضمت منها صفحات وصفحات حتى آخر نتفة منها، ثم بعدها أجدني أعي كل كلمة أكلتها؟
ماذا لو أكلت كل مخطوطات ( مكتبتي)؟
هل كنت سأخاف كما خاف " ابن الروعة" ومن بعده حفيده " عمر"؟
أم أنني أجده مسوّغًا عبقريًّا غريبًا من نوعه لتكثيف ثقافتي؟

لكن " ابن الروعة" خاف من هذه العلّة، وكيف لا يخاف وهو خلق من نطفة " مروّعة"، كما أنه ليس بقارئ أو كاتب أو محب للثقافة، ما هو سوى إنسان سوي ( كعكة البلاد الناضجة) في مجتمع لا يؤمن سوى بالأسوياء!

لذا كان خوفه هو المبرر المعقول لحالته، فخاف من نفسه، من هذا الإثم الأفاك، من الذنب، من هذه الوساخة، خاف من شيخ المسجد، والمجتمع، والقبيلة... خاف، ثم هرب إلى بلاد بعيدة ليجد لعلتّه دواءً، دون أن يفكر للحظة أنه كائن لا مثيل له، وأنه نادر، خاف من هذا الشيء اللامألوف، خاف من التأويل، فكبت شهوته وعاش بقية عمره مرعوبًا من فكرة أن تقتله ورقة!

ما أشبه هواجس " ابن الروعة" بهواجس الكائن ( المتحول) لكافكا، و( حمامة) جوناثان نويل!

وما أشبه عوالمه بعوالم أبطال هاروكي موراكامي والأنمي!
‏في عيد ميلاد الأديب الكبير بهاء طاهر 86 .. استعيد ذكرى هذه الهدية اللطيفة التي وصلتني من القاهرة من الحبيبة بثينة الإبراهيم ‎