وأنا أشاهد حلقات مسلسل هندي ( حكايات الخطيئة): مسلسل قصير من أربع حلقات، لكل حلقة مضمون مختلف، غير أن بطلتها ( مأساة أنثوية) في كل مرة.
استعدت عبارة الكاتب والسينمائي عبدالله حبيب، حيث قال معلقًا على حادثة انتحار زوينة( فتاة عمانية):
"الحديث الصريح إنسانيّاً، وثقافيَّاً، وقانونيَّاً عن وضع المرأة في بلادنا، وذلك من ناحية أنه؛ لا جدوى في التعاويذ، ولا الاستغفارات، ولا الأقراص المضادة للاكتئاب ما لم تتم إعادة النظر في وضع المرأة من (كافة النواحي) في بلادنا.
في بلادنا الكثير من الـ"زوينات" مثل القنابل الموقوتة. ومن هنا؛ كانت زوينة قرباناً ينبغي ألا نتأخر عن تلبيته أكثر مما فعلنا".
عبارة عبدالله حبيب هي قول الفصل على أوضاع النساء في معظم بقاع العالم، فوضعها هو نفسه باختلاف اللغات والديانات والمذاهب والدول والقارات، تطبّق عليها ( وحدها) العادات والتقاليد، تعاليم الدين، سمعة العائلة، الشرف!
تعاني من سوء معاملة واستغلال وتحرش لفظي وجسدي، فالذكور تغذّوا على ثقافة بأنها ( مشاع) فهي مجرد جسد ناقص الأهلية، وعاء لإشباع الغرائز بل هي بكلّها مجرد ( عورة): ابتسامتها، شعرها، صورها.... كل ما يمتّها بصلة. وعليها أن تستر كل هذا وأن تراعي غرائز الكائن المنفلت الذي أمره الدين ( بغض البصر) غير أنه لا يتمالك نفسه، فعوضًا عن محاسبة نفسه وغرائزه يردعها هي!
تعاني من عنصرية فجة، بل هناك قبائل وعشائر إلى وقتها هذا، لا يترددون عن( وأدها )_ بالمعنى الجاهلي الدقيق للكلمة_ فقط لكونها أحبت شخصًا ليس من طبقتها أو قبيلتها ( فالحب يجب أن يكون خاضعًا لمقاييس القبيلة) أو لمجرد أن تصرّح عن ميولها الجنسية، الضغوط المجتمعية هي مبعث الحقيقي لولادة العلاقات المثلية، نتيجة تحريم وقطع صلات العلاقات الفطرية السوية بين الذكور والإناث، تحرم على المرأة مخالطة الرجال ويسري الأمر نفسه على الرجال أيضا. هذا ( الكبت الجنسي ): لم يتساءل يومًا رجال دين أو آباء هذا المجتمع كيف يمكن أن يوجه هؤلاء الشبان. الشابات غرائزهم الجنسية؟!
أعتقد أن السنوات اللاحقة لن ترحم تلك القبائل التي ما تزال ترى أن حب فتاة لشاب هو (خطيئة) وبهذا، كأنهم يوجهونهم لعلاقات غير سوية، طالما العلاقات الفطرية تقع ضمن سياق ( التحريم) و( العيب) و( سمعة القبيلة)!
وحين تُقدم المرأة إياها على " الانتحار" أو " الهروب" أو " اللجوء"، تكون أعذارهم جاهزة وفق متطلبات الحالة: تعاني من الاكتئاب، عندها مرض نفسي، مس شيطاني، ما عندها وازع ديني، مدمنة حبوب.... إلى لا آخره!
والنتيجة: لا أحد، لا المجتمع ولا القانون يحاسب المتسببين الفعليين بهذه الكوارث البشرية بحق النساء، هذا الانتهاكات الفظيعة التي يرفعونها عاليًا باسم الله والدين والسمعة والشرف والغرائز... تقفل معظم القضايا لعدم كفاية الأدلة، أو يطويها الإهمال واللامبالاة!
نعم، نحن في زمن ( الانفتاحات) لكن إذا لم تغيّر تلك العقول البدائية معتقداتها ( المتناقضة ) وغير ( العادلة) فلا معنى لكل هذا الانفتاح العالمي!
منشوري ليس دعوة للممارسة الدعارة، أو الخلاعة، بل أن يزن كل منا ما يحدث في العالم بميزان العقل، أن نكف عن لوم النساء، أن نعاملهن بإنصاف، ففي عرف الرب ليس ثمة خطيئة مذكرة وأخرى مؤنثة، بل ( الخطيئة) هي خطيئة، يتحمّلها الرجل كما تتحملّها المرأة، وقبل المحاكمة علينا أن نتساءل عن مفهوم هذه( الخطيئة)، فهل هي كذلك فعلاً؟
استعدت عبارة الكاتب والسينمائي عبدالله حبيب، حيث قال معلقًا على حادثة انتحار زوينة( فتاة عمانية):
"الحديث الصريح إنسانيّاً، وثقافيَّاً، وقانونيَّاً عن وضع المرأة في بلادنا، وذلك من ناحية أنه؛ لا جدوى في التعاويذ، ولا الاستغفارات، ولا الأقراص المضادة للاكتئاب ما لم تتم إعادة النظر في وضع المرأة من (كافة النواحي) في بلادنا.
في بلادنا الكثير من الـ"زوينات" مثل القنابل الموقوتة. ومن هنا؛ كانت زوينة قرباناً ينبغي ألا نتأخر عن تلبيته أكثر مما فعلنا".
عبارة عبدالله حبيب هي قول الفصل على أوضاع النساء في معظم بقاع العالم، فوضعها هو نفسه باختلاف اللغات والديانات والمذاهب والدول والقارات، تطبّق عليها ( وحدها) العادات والتقاليد، تعاليم الدين، سمعة العائلة، الشرف!
تعاني من سوء معاملة واستغلال وتحرش لفظي وجسدي، فالذكور تغذّوا على ثقافة بأنها ( مشاع) فهي مجرد جسد ناقص الأهلية، وعاء لإشباع الغرائز بل هي بكلّها مجرد ( عورة): ابتسامتها، شعرها، صورها.... كل ما يمتّها بصلة. وعليها أن تستر كل هذا وأن تراعي غرائز الكائن المنفلت الذي أمره الدين ( بغض البصر) غير أنه لا يتمالك نفسه، فعوضًا عن محاسبة نفسه وغرائزه يردعها هي!
تعاني من عنصرية فجة، بل هناك قبائل وعشائر إلى وقتها هذا، لا يترددون عن( وأدها )_ بالمعنى الجاهلي الدقيق للكلمة_ فقط لكونها أحبت شخصًا ليس من طبقتها أو قبيلتها ( فالحب يجب أن يكون خاضعًا لمقاييس القبيلة) أو لمجرد أن تصرّح عن ميولها الجنسية، الضغوط المجتمعية هي مبعث الحقيقي لولادة العلاقات المثلية، نتيجة تحريم وقطع صلات العلاقات الفطرية السوية بين الذكور والإناث، تحرم على المرأة مخالطة الرجال ويسري الأمر نفسه على الرجال أيضا. هذا ( الكبت الجنسي ): لم يتساءل يومًا رجال دين أو آباء هذا المجتمع كيف يمكن أن يوجه هؤلاء الشبان. الشابات غرائزهم الجنسية؟!
أعتقد أن السنوات اللاحقة لن ترحم تلك القبائل التي ما تزال ترى أن حب فتاة لشاب هو (خطيئة) وبهذا، كأنهم يوجهونهم لعلاقات غير سوية، طالما العلاقات الفطرية تقع ضمن سياق ( التحريم) و( العيب) و( سمعة القبيلة)!
وحين تُقدم المرأة إياها على " الانتحار" أو " الهروب" أو " اللجوء"، تكون أعذارهم جاهزة وفق متطلبات الحالة: تعاني من الاكتئاب، عندها مرض نفسي، مس شيطاني، ما عندها وازع ديني، مدمنة حبوب.... إلى لا آخره!
والنتيجة: لا أحد، لا المجتمع ولا القانون يحاسب المتسببين الفعليين بهذه الكوارث البشرية بحق النساء، هذا الانتهاكات الفظيعة التي يرفعونها عاليًا باسم الله والدين والسمعة والشرف والغرائز... تقفل معظم القضايا لعدم كفاية الأدلة، أو يطويها الإهمال واللامبالاة!
نعم، نحن في زمن ( الانفتاحات) لكن إذا لم تغيّر تلك العقول البدائية معتقداتها ( المتناقضة ) وغير ( العادلة) فلا معنى لكل هذا الانفتاح العالمي!
منشوري ليس دعوة للممارسة الدعارة، أو الخلاعة، بل أن يزن كل منا ما يحدث في العالم بميزان العقل، أن نكف عن لوم النساء، أن نعاملهن بإنصاف، ففي عرف الرب ليس ثمة خطيئة مذكرة وأخرى مؤنثة، بل ( الخطيئة) هي خطيئة، يتحمّلها الرجل كما تتحملّها المرأة، وقبل المحاكمة علينا أن نتساءل عن مفهوم هذه( الخطيئة)، فهل هي كذلك فعلاً؟
( حديث الصباح والمساء)
ليلى عبدالله
هو حديث عن حكايات الناس في المجتمع المصرى أثناء قرنين من الزمان، وهنا تحديدًا تكمن أهمية هذه الرواية في المجتمع العربي عامة والمصري خاصة، وأراها في تأثيرها قريبة الصلة برواية " مغامرات أوجي مارتش" وهي رواية أمريكية أحدثت ضجة هائلة وقت صدورها للروائي " سول بيرو" تكمن أهمية هذه الرواية في كونها تختصر حياة الفرد الأمريكي الإجتماعية ومدى تأثيرها بتقلبات السياسة والمال وأسواق البورصة خلال فترة الكساد الكبير، حاز كاتبها على جائزة نوبل عام 1976م وبعده بعدة سنوات نال الجائزة نفسها الأديب " نجيب محفوظ".
أشعر أن هذه الرواية بقيت طي الإهمال أو النسيان من قراء نجيب محفوظ، أعني أنها ليست بشهرة " الحرافيش" و" أولاد حارتنا" و" الثلاثية" مثلاً، رغم أهميتها كما ذكرت سالفًا.
لوهلة يشعر القارئ أنه أمام رواية سهلة، غير أنه يقع في شراك شخصياتها، هي بالنسبة لي رواية " شخصيات"، يسردها محفوظ بأسلوب " السيرة الذاتية" فلكل شخصية حكاية على حدا، لكن ما الصلة التي تربط بين هذه الشخصيات؟
الرواية تتحدث عن خمسة أجيال من ثلاث عائلات يزداد حجمها بمرور الزمن، وتنتشر ذريات تلك العائلات في أنحاء القاهرة، أراد نجيب قليلاً أن يتعب القارئ معه أو ربما أراد أن يشاطره في شراك لعبته السردية، فهو لم يحكي عنهم بطريقة ماركيز في روايته " مئة عام من العزلة" حيث تتعاقب الأجيال القديمة ثم تنسل مع الزمن بالموت، ليحل محلها الأبناء ثم الأحفاد.
نعم، شخصيات محفوظ أيضا تتداعى ما بين الحياة والموت، بل يطول العمر ببعضهم لقرن كامل، ليشهدوا من خلالها مراحل تاريخية متباينة ومدى تأثيرها على أبنائهم من جهة وعلى أحفادهم من جهة أخرى، وهذا التأثير يكون خاضعًا للتركيب البنائي الذي وضعه محفوظ، بمعنى يشهد القارئ انهيار إحدى الشخصيات من جيل الثالث مثلا، ثم يطالع بعد عدة صفحات نشأة شخصية من الجيل الأول، فنجيب محفوظ كما أسلفنا خضع أدوار شخصياته وفق ترتيب أبجدي كما يحدث في كشوفات طلاب المدارس، لسرد سيرهم الذاتية مع عنايته بذكر الأحداث التاريخية والسياسية ومدى ارتباطها بزمن تلك الأجيال.
هذه الرواية ذكية، وكقارئ تضطر إلى العودة في كل مرة للصفحات السابقة، لكي لا تضيع بين زحمة أسماء ترتبط ببعضها، شخصيات تبدو وكأنها متفرعة من شجرة عائلية وارفة تتداعى روايدًا رويدًا.
وكما قالت الروائية المصرية " رضوى عاشور": " الحكايات لا تنتهي ما دامت قابلة لأن تروى" :
كالحكايات المبثوثة في هذه الرواية عبر شخصياتها التي ستظل مبرعمة، معبّرة عن كل الحقب، عن الإنسان في كل زمان ومكان وحيّز، عن مراحل هذا الإنسان وهو متقلب ما بين الحياة وحتمية النهاية، وهو في لهاث أبدي خلف أحلامه ونصيبه من الحب، الحزن، الفرح والتعاسة، المال والجاه إلى لا آخره....
وددتّ في الحقيقة أن أرسم مخططًا لشخصيات الرواية، لبيان صلة القرابة بين بعضها البعض، لكنني تكاسلت 🙄
ليلى عبدالله
هو حديث عن حكايات الناس في المجتمع المصرى أثناء قرنين من الزمان، وهنا تحديدًا تكمن أهمية هذه الرواية في المجتمع العربي عامة والمصري خاصة، وأراها في تأثيرها قريبة الصلة برواية " مغامرات أوجي مارتش" وهي رواية أمريكية أحدثت ضجة هائلة وقت صدورها للروائي " سول بيرو" تكمن أهمية هذه الرواية في كونها تختصر حياة الفرد الأمريكي الإجتماعية ومدى تأثيرها بتقلبات السياسة والمال وأسواق البورصة خلال فترة الكساد الكبير، حاز كاتبها على جائزة نوبل عام 1976م وبعده بعدة سنوات نال الجائزة نفسها الأديب " نجيب محفوظ".
أشعر أن هذه الرواية بقيت طي الإهمال أو النسيان من قراء نجيب محفوظ، أعني أنها ليست بشهرة " الحرافيش" و" أولاد حارتنا" و" الثلاثية" مثلاً، رغم أهميتها كما ذكرت سالفًا.
لوهلة يشعر القارئ أنه أمام رواية سهلة، غير أنه يقع في شراك شخصياتها، هي بالنسبة لي رواية " شخصيات"، يسردها محفوظ بأسلوب " السيرة الذاتية" فلكل شخصية حكاية على حدا، لكن ما الصلة التي تربط بين هذه الشخصيات؟
الرواية تتحدث عن خمسة أجيال من ثلاث عائلات يزداد حجمها بمرور الزمن، وتنتشر ذريات تلك العائلات في أنحاء القاهرة، أراد نجيب قليلاً أن يتعب القارئ معه أو ربما أراد أن يشاطره في شراك لعبته السردية، فهو لم يحكي عنهم بطريقة ماركيز في روايته " مئة عام من العزلة" حيث تتعاقب الأجيال القديمة ثم تنسل مع الزمن بالموت، ليحل محلها الأبناء ثم الأحفاد.
نعم، شخصيات محفوظ أيضا تتداعى ما بين الحياة والموت، بل يطول العمر ببعضهم لقرن كامل، ليشهدوا من خلالها مراحل تاريخية متباينة ومدى تأثيرها على أبنائهم من جهة وعلى أحفادهم من جهة أخرى، وهذا التأثير يكون خاضعًا للتركيب البنائي الذي وضعه محفوظ، بمعنى يشهد القارئ انهيار إحدى الشخصيات من جيل الثالث مثلا، ثم يطالع بعد عدة صفحات نشأة شخصية من الجيل الأول، فنجيب محفوظ كما أسلفنا خضع أدوار شخصياته وفق ترتيب أبجدي كما يحدث في كشوفات طلاب المدارس، لسرد سيرهم الذاتية مع عنايته بذكر الأحداث التاريخية والسياسية ومدى ارتباطها بزمن تلك الأجيال.
هذه الرواية ذكية، وكقارئ تضطر إلى العودة في كل مرة للصفحات السابقة، لكي لا تضيع بين زحمة أسماء ترتبط ببعضها، شخصيات تبدو وكأنها متفرعة من شجرة عائلية وارفة تتداعى روايدًا رويدًا.
وكما قالت الروائية المصرية " رضوى عاشور": " الحكايات لا تنتهي ما دامت قابلة لأن تروى" :
كالحكايات المبثوثة في هذه الرواية عبر شخصياتها التي ستظل مبرعمة، معبّرة عن كل الحقب، عن الإنسان في كل زمان ومكان وحيّز، عن مراحل هذا الإنسان وهو متقلب ما بين الحياة وحتمية النهاية، وهو في لهاث أبدي خلف أحلامه ونصيبه من الحب، الحزن، الفرح والتعاسة، المال والجاه إلى لا آخره....
وددتّ في الحقيقة أن أرسم مخططًا لشخصيات الرواية، لبيان صلة القرابة بين بعضها البعض، لكنني تكاسلت 🙄
ارتبط اسم رواية " حديث الصباح والمساء " للأديب نجيب محفوظ لديّ باسم الفنانة المصرية " عبلة كامل" التي أدت دور شخصية " جليلة" بمهارة فائقة.
عرض المسلسل في فترة مراهقتي، لذا لا أتذكره تماما، لكن دور الأستاذة عبلة كامل حاضر في ذاكرتي حتى هذه اللحظة..
بحثت عن حلقات المسلسل في اليوتيوب، فلم أجد سوى مقاطع مستقطعة، يبدو أنه سحب أو منع، وعلمتُ مؤخرًا أن هناك جهود حثيثة لعرض جزء ثانٍ من المسلسل، وأنا متشوقة من الآن. 😎
عرض المسلسل في فترة مراهقتي، لذا لا أتذكره تماما، لكن دور الأستاذة عبلة كامل حاضر في ذاكرتي حتى هذه اللحظة..
بحثت عن حلقات المسلسل في اليوتيوب، فلم أجد سوى مقاطع مستقطعة، يبدو أنه سحب أو منع، وعلمتُ مؤخرًا أن هناك جهود حثيثة لعرض جزء ثانٍ من المسلسل، وأنا متشوقة من الآن. 😎
اعتذار.. مسرحية قصيرة لـ وودي آلان - موقع الكتابة الثقافي
https://alketaba.com/%D8%A7%D8%B9%D8%AA%D8%B0%D8%A7%D8%B1-%D9%85%D8%B3%D8%B1%D8%AD%D9%8A%D8%A9-%D9%82%D8%B5%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D9%84%D9%80-%D9%88%D9%88%D8%AF%D9%8A-%D8%A2%D9%84%D8%A7%D9%86/
https://alketaba.com/%D8%A7%D8%B9%D8%AA%D8%B0%D8%A7%D8%B1-%D9%85%D8%B3%D8%B1%D8%AD%D9%8A%D8%A9-%D9%82%D8%B5%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D9%84%D9%80-%D9%88%D9%88%D8%AF%D9%8A-%D8%A2%D9%84%D8%A7%D9%86/
موقع الكتابة الثقافي
اعتذار مسرحية قصيرة لـ وودي آلان - موقع الكتابة الثقافي
ترجمة: د.إقبال محمدعلي “من بين مشاهير الرجال الذين خلدهم التاريخ،كان “سقراط” هو الشخصية التي أحلم أن أكونها. لا لأنه كان مفكراً عظيماً فقط، بل لأنني أكتشفت أن كل من يعرفني، كان يدرك إنني أمتلك نفس النظرة العميقة للعالم، و رؤيتي للأشياء تختلف لحدٍ ما، لأن…
" أعيش في مدينة قديمة، خطوة واحدة تجلب ملايين القصص".
نحو رؤية نقدية مقارنة بين "أنتوني جيدنز وميشيل فوكو" - ندى بنت عبدالله بدران | مجلة حكمة
https://hekmah.org/%d9%81%d9%88%d9%83%d9%88-%d8%a3%d9%86%d8%aa%d9%88%d9%86%d9%8a-%d8%ac%d9%8a%d8%af%d9%86%d8%b2/
https://hekmah.org/%d9%81%d9%88%d9%83%d9%88-%d8%a3%d9%86%d8%aa%d9%88%d9%86%d9%8a-%d8%ac%d9%8a%d8%af%d9%86%d8%b2/
مجلة حكمة
نحو رؤية نقدية مقارنة بين "أنتوني جيدنز وميشيل فوكو" - ندى بنت عبدالله بدران
مستخلص: ورقة عمل "نحو رؤية نقدية مقارنة بين أنتوني جيدنز وميشيل فوكو" تهدف الى مقارنة شاملة نقدية بين الفكر الجيدنزي والفوكوي نظريا ومنهجيا وفكريا ؛ وذلك
كان تلميذًا نجيبًا في كل شيء لاسيما في تعلم الموسيقا. عمل عازفًا للبيانو في مسرح ” البكرة اللامعة” لصاحبه ” فولينسكي” الذي كان يمعن في استغلاله شر استغلال فلم يكن يدفع له أجرته مقابل عزفه بل من وقاحته يتبجح في مواجهته عندما يطالب الأخير بأجرته كحق من حقوقه، فيصدمه بسؤال وهو يحدق فيه بقذارة كما لو أنه آثم: أيها الشاب، هل تحب الفن العظيم السامي الخالد؟ فكان شوستاكوفيتش يجيبه بنعم . فيرد عليه بوقاحة: أيها الشاب، إن كنت تحب الفن، فكيف تستطيع أن تتحدث معي الآن حول ربح قذر؟
استعيد هذا المقطع من سيرة حياة الموسيقي السوفييتي "ديمتري شوستاكوفيتش" وهو يحكي عن معاناته كمبدع في الحصول على حقوقه المادية مع منظمي حفلاته الغنائية في ذلك الوقت:
عمل عازفًا للبيانو في مسرح ” البكرة اللامعة” لصاحبه ” فولينسكي” الذي كان يمعن في استغلاله شر استغلال فلم يكن يدفع له أجرته مقابل عزفه بل من وقاحته يتبجح في مواجهته عندما يطالب الأخير بأجرته كحق من حقوقه، فيصدمه بسؤال وهو يحدق فيه بقذارة كما لو أنه آثم: أيها الشاب، هل تحب الفن العظيم السامي الخالد؟ فكان شوستاكوفيتش يجيبه بنعم . فيرد عليه بوقاحة: أيها الشاب، إن كنت تحب الفن، فكيف تستطيع أن تتحدث معي الآن حول ربح قذر؟
استعير حالته المتماثلة بطريقة ما لحالتي، بعد أن طلبت مني (صحيفة لبنانية) التي نشرت فيها مقالة واحدة فحسب في الشهر الماضي رقم حسابي لإرسال المكافأة المستحقة.
مكافأة تصلني من بلد منهار اقتصاديًّا، ويعاني من أزمات متفاقمة شديدة البأس على عدة أصعدة.
في الوقت الذي ظللت فيه أنشر مقالاتي لعام كامل في(مجلة خليجية)، ولم استقبل منهم حتى هذه اللحظة حقوقي، بل كلما طالبت بها تحججوا بعذر ما!
هذا حال المبدع في بلدان سطحية، تستعرض ثقافتها أمام العالم غير أنها في الحقيقة لا تحترم الإبداع ولا حقوق مبدعيها!
دام عزّك يا لبنان، يا بلاد المسحوقين والمبدعين...
عمل عازفًا للبيانو في مسرح ” البكرة اللامعة” لصاحبه ” فولينسكي” الذي كان يمعن في استغلاله شر استغلال فلم يكن يدفع له أجرته مقابل عزفه بل من وقاحته يتبجح في مواجهته عندما يطالب الأخير بأجرته كحق من حقوقه، فيصدمه بسؤال وهو يحدق فيه بقذارة كما لو أنه آثم: أيها الشاب، هل تحب الفن العظيم السامي الخالد؟ فكان شوستاكوفيتش يجيبه بنعم . فيرد عليه بوقاحة: أيها الشاب، إن كنت تحب الفن، فكيف تستطيع أن تتحدث معي الآن حول ربح قذر؟
استعير حالته المتماثلة بطريقة ما لحالتي، بعد أن طلبت مني (صحيفة لبنانية) التي نشرت فيها مقالة واحدة فحسب في الشهر الماضي رقم حسابي لإرسال المكافأة المستحقة.
مكافأة تصلني من بلد منهار اقتصاديًّا، ويعاني من أزمات متفاقمة شديدة البأس على عدة أصعدة.
في الوقت الذي ظللت فيه أنشر مقالاتي لعام كامل في(مجلة خليجية)، ولم استقبل منهم حتى هذه اللحظة حقوقي، بل كلما طالبت بها تحججوا بعذر ما!
هذا حال المبدع في بلدان سطحية، تستعرض ثقافتها أمام العالم غير أنها في الحقيقة لا تحترم الإبداع ولا حقوق مبدعيها!
دام عزّك يا لبنان، يا بلاد المسحوقين والمبدعين...
" ولكي نتعامل مع بعض المجتمعات على أنها " مراحل" من تطور البعض. الأحرى علينا القبول حينئذ أن ثمة شيئًّا حصل بالنسبة لهذه الأخيرة، ولم يحصل شيء بالنسبة إلى تلك، أو القليل جدًا من الأشياء، وبالفعل نتحدث اختياريًّا عن ( شعوب بلا تاريخ) _ لنقول أحيانا أنها الأكثر سعادة_ هذه الصيغة الموجزة تعني فقط أن تاريخها مجهول وسيبقى كذلك، ولكن لا يعني أنه غير موجود.
فخلال عشرات وحتى مئات ألوف السنين، ثمة كذلك أناس أحبوا وكرهوا وتألموا واخترعوا وقاتلوا. في الحقيقة لا وجود للشعوب الطفلة، كل الشعوب راشدة، حتى تلك التي لم تكتب تاريخ طفولتها وفتوتها".
العرق والتاريخ| كلود ليفي شتراوس
فخلال عشرات وحتى مئات ألوف السنين، ثمة كذلك أناس أحبوا وكرهوا وتألموا واخترعوا وقاتلوا. في الحقيقة لا وجود للشعوب الطفلة، كل الشعوب راشدة، حتى تلك التي لم تكتب تاريخ طفولتها وفتوتها".
العرق والتاريخ| كلود ليفي شتراوس