هواجس غرفة العالم ( ليلى عبدالله )
7.1K subscribers
3.12K photos
340 videos
63 files
1.09K links
ثقافي ، فكري ، أدبي ، إنساني. .
Download Telegram
" إن مهمتنا كأدباء هي تمثيل العالم وتقديم شهادة عليه".

سارتر
" الشعر محض لعب أو تجريب باللغة، فإن النثر " يستخدم" اللغة: ليسمِّي، ويصِف، ويكشف".

سارتر
( كان قد مات لها ولداها الأولان وهما في سن صغيرة، فلما جاء الثالث — وهو جوزيف — أخذت تدلِلـه كما تدلل كل أم ابنها الأوحد، ومن جوزيف ابتدعت الأم اسمًا صغيرًا لتدليل ابنها، وكان الاسم الذي وقع عليه اختيارها هو «صوصو». وقد ظلت كاترين تنادي (ستالين) باسم «صوصو» حتى بعد أن بلغ شأنًا كبيرًا في روسيا … بل في العالم.) 🙄

بالأخير طلع " صوصو" طاغية ومستبد!🤔

لا، حرفيًّا، صرت أخاف من الصيصان! 🐣🐤🙈
" عند بناء الجدار كان فولف في التاسعة عشرة، وعند سقوط الجدار كنت أنا في التاسعة عشرة من عمري.. أول ما خطر في بالي عندنا وطأت قدماي أرض برلين الغربية هو أني قد نسيت سجائري في البيت. وجدت الأمر مزعجاً جداً لكوني أدخن باستمرار عندنا أستثار. ولم يكن معي عملة غربية لأشتري سجائر .ولم أجرؤ على طلب سيجارة من شخص غريب. فكرت فيما قد يظنه الغربيون بي إن بدأت بالتسول بعد ثلاث خطوات في الحرية. فكرت بالعودة سريعاً إلى الشرقية لأحضر سجائري وأعود من ثم إلى الغربية ثانية. لكني لم أكن واثقاً إن كانوا سيسمحون لي بالمغادرة ثانية ".

ليكن قلبك مستعداً | مكسيم ليو
" إن لغة الكاتب هي شيء يَرِثه عن غيره، و" أسلوبه" أمر شخصي".

رولان بارت
" تعطي مجموعة البحث عن الزمن المفقود ورواية بوفار وبيكوشي الدرس نفسه، لكن بصورة مختلفة. ويتلخص الدرس في أنه لا توجد أيّ استمرارية موفقة بين الأدب والحياة. فالخطأ المشترك بين مدام بوفاري وشارلو وبوفار وبيكوشي وسوان وسان لو هو الاعتقاد بأن الفن يتحقق في الحياة".
لهذا، تماما، القصة هي فن الأقلية...
قضيت النصف الثاني من 2020 تقريبا في قراءة قراءات نقدية عن الآداب الإنجليزية والفرنسية خاصة، كتبها نقاد معروفين، وهذا الفضل يعود إلى ( المترجمين والمترجمات) الذين نقلوا إلى القارئ العربي هذه القراءات النقدية المهمة.

كم نحن بحاجة ماسة لقراءات نقدية في الأدب الصيني الذي يطبع في العام الواحد على الأقل 8000 رواية!

لاسيما والعالم في طريقه إلى سياسة ( التصيين) شئنا أم أبينا، فنحن جميعًا وقعنا في منظومة ( تصيين العالم)!

كما ذهب كتاب " قرن الصين .. كيف أعادت بكين رسم العالم على صورتها " للمؤلفان " هربرتو آرخو" و" خوان بابلو كاردنل " الذين حاولا فيه باعتبارهما مستقرين في الصين نفسها، تقديم رؤية دقيقة لخلفيات نموها الاقتصادي، وقدرتها غير العادية على الانتشار التجاري، وغزو الأسواق، وتحويل ميزات عصر العولمة كلها إلى دوافع وروافع لماكينة التصدير الصينية عبر القارات الخمس، وينطلق الكاتبان في عملهما الاستطلاعي من تتبع مستويات حضور الصين والصينيين، خاصة في الدول النامية، ضمن ما يسميانه جعل العالم كله صينيا أو "تصيين العالم " إن صح التعبير..*

*مقطع من مقالة طويلة كتبتها عن هذا المصطلح تحديدًا عام 2013م.