This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
قلعة لا اسم لها – الكتابة من حجرة ساعة رملية
https://tariqaljared.wordpress.com/2020/08/07/%d9%82%d9%84%d8%b9%d8%a9-%d9%84%d8%a7-%d8%a7%d8%b3%d9%85-%d9%84%d9%87%d8%a7/amp/?__twitter_impression=true
https://tariqaljared.wordpress.com/2020/08/07/%d9%82%d9%84%d8%b9%d8%a9-%d9%84%d8%a7-%d8%a7%d8%b3%d9%85-%d9%84%d9%87%d8%a7/amp/?__twitter_impression=true
الكتابة من حجرة ساعة رملية
قلعة لا اسم لها
قلعة لا اسم لها يحكى أن حربا قامت بين مهراجا إمبراطورية غوبتا و كسرى الإمبراطورية الساسانية. و لماذا يحكى؟! إن ذلك العالم القديم لم يعرف السلم قط، و الطريقة الوحيدة لتحمي وكر الصقور الذي تحكمه، أن …
" رغبة صامتة"
فيلم مغزول ببراعة عن حياة الشاعرة الأمريكية إيميلي ديكنسون. جاء كنص شعري كثيف معبأ بالوحدة والحرب والمرض والشيخوخة وهوسها بكتابة كراسات صغيرة من الشعر ثم خياطتها، كل ذلك في عزلة انتقائية رغبت بها ديكنسون عن قناعة لاختزال حياتها في منزل عائلتها ( مخيالها الشعري) حتى غادرت عتبتها إلى المحطة الأخيرة حيث لا عودة للجسد غير أن روحها ما تزال هائمة بعذوبتها الآسرة .
يقول الناقد السينمائي المغربي عبدالله الساورة عن هذا الفيلم:
"يخترع المخرج بشكل أدبي بيوغرافية الشاعرة إيميلي ديكنسون من خلال إقامة عالم خاص بها.. داخل جدران منزل العائلة في أميرست، (ماساتشوستس) وهي مفاتيحه لهذا العمل الإبداعي بدون حدود مع حشر الكثير من التفاصيل بدقة متناهية بنوع من الحيطة والحذر في كل كلمة. لا يتعلق الأمر بحكي حياتها وقصتها ولكن بإعطاء معنى بشرحها انطلاقا من ذات الشاعرة بحمى أكثر حميمية عن كل بيت من أبياتها الشعرية داخل أروقة العزلة التي اختارتها نمطا لعيشها.
ومن المعروف أن ديكنسون عاشت غريبة منعزلة عن تقلبات الموضة. ومن المعروف أيضا أنها نشرت بالكاد خلال حياتها (اثنتي عشرة قصيدة من مجموع 1800 قصيدة)، وتمشي رغبتها الصامتة جنبا إلى جنب وتصب أسطورتها إلى جميع ضحايا الصمت أو سوء الفهم أو الازدراء".
فيلم مغزول ببراعة عن حياة الشاعرة الأمريكية إيميلي ديكنسون. جاء كنص شعري كثيف معبأ بالوحدة والحرب والمرض والشيخوخة وهوسها بكتابة كراسات صغيرة من الشعر ثم خياطتها، كل ذلك في عزلة انتقائية رغبت بها ديكنسون عن قناعة لاختزال حياتها في منزل عائلتها ( مخيالها الشعري) حتى غادرت عتبتها إلى المحطة الأخيرة حيث لا عودة للجسد غير أن روحها ما تزال هائمة بعذوبتها الآسرة .
يقول الناقد السينمائي المغربي عبدالله الساورة عن هذا الفيلم:
"يخترع المخرج بشكل أدبي بيوغرافية الشاعرة إيميلي ديكنسون من خلال إقامة عالم خاص بها.. داخل جدران منزل العائلة في أميرست، (ماساتشوستس) وهي مفاتيحه لهذا العمل الإبداعي بدون حدود مع حشر الكثير من التفاصيل بدقة متناهية بنوع من الحيطة والحذر في كل كلمة. لا يتعلق الأمر بحكي حياتها وقصتها ولكن بإعطاء معنى بشرحها انطلاقا من ذات الشاعرة بحمى أكثر حميمية عن كل بيت من أبياتها الشعرية داخل أروقة العزلة التي اختارتها نمطا لعيشها.
ومن المعروف أن ديكنسون عاشت غريبة منعزلة عن تقلبات الموضة. ومن المعروف أيضا أنها نشرت بالكاد خلال حياتها (اثنتي عشرة قصيدة من مجموع 1800 قصيدة)، وتمشي رغبتها الصامتة جنبا إلى جنب وتصب أسطورتها إلى جميع ضحايا الصمت أو سوء الفهم أو الازدراء".
Jadaliyya - محفوظ ومنيف: إعادة رسم الخرائط
https://www.jadaliyya.com/Details/42079
https://www.jadaliyya.com/Details/42079
Jadaliyya - جدلية
محفوظ ومنيف: إعادة رسم الخرائط
«لم تُبهرني الإنجازات التكنيكيّة الحديثة». تبدو العبارة أقرب إلى عالم جمال الغيطاني، أو ربما محمود المسعدي، حيث الابتعاد القصديّ من معظم المدارس الغربيّة بغية الوصول إلى عمل متشبّع بالأساليب التراثيّة العربيّة.
ذكّرني هذا بمقطع من رواية " يوم ما قبل السعادة " للروائي الإيطالي " إنريكو دي لوكا"، ترجمة معاوية عبدالمجيد، يقول بطلها دون رايموندو _بائع الكتب المستعملة_ متحسّرًا: "يقضي أحدهم حياته كلها وهو يملئ رفوف مكتبته، فيأتي ابنه ليرميها بعيدًا في لحظة واحدة، فأسأله وماذا تضعون بدل الكتب على الرفوف الفارغة؟ الجبن مثلا؟ فيجيبني: المهم أن تخلصني منها!
🙏1
Mansoura Ez Eldin (Mansura Eseddin): رضوى عاشور.. الرواية كوثيقة تاريخية
https://mansouraezeldin.blogspot.com/2017/12/blog-post.html?spref=tw&m=1
https://mansouraezeldin.blogspot.com/2017/12/blog-post.html?spref=tw&m=1
Blogspot
رضوى عاشور.. الرواية كوثيقة تاريخية
منصورة عز الدين في سيرتها الجميلة والكاشفة "أثقل من رضوى"، تحكي الروائية الراحلة رضوى عاشور أن جدها عبد الوهاب عزام، اختار...
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM