هواجس غرفة العالم ( ليلى عبدالله )
7.1K subscribers
3.12K photos
341 videos
63 files
1.09K links
ثقافي ، فكري ، أدبي ، إنساني. .
Download Telegram
‏"يقوم الجهد النموذجي لبطل بافيزي على التبصر وتقوم مشكلته النموذجية على انعدام التواصل، إن رواياته تدور حول صحوات الضمير ورفض حدوث أزمات الضمير وهي تفترض نوعًا من ضمور العواطف وتبلّد الأحاسيس وحيوية الجسد". https://t.co/F6ZX91f7HI
تعزى سوزان سونتاج إخفاق روايات تشيزاري بافيزي في إثارة اهتمام الجمهور الناطق بالإنجليزية مثل غيره من الكتاب ( سيلوني، مورافيا) رغم أنه يفوقهما موهبة وإبداعًا، لكون إحساس بافيزي بالمكان والناس ليس هو ما يتوقعه المرء من كاتب إيطالي!

غير أنها تبرر ذلك بقولها:

ولكن بافيزي كان إيطاليًا من الشمال، وشمال إيطاليا ليس إيطاليا كما يحلم بها الأجانب، وتورينو مدينة صناعية كبرى تفتقر إلى الصدى التاريخي والإغواء المؤنس اللذين يجتذبان الأجانب إلى إيطاليا، فلا يصادف المرء معالم أثرية، أو لونًا محليًّا، أو سحرًا إثنياً في تورينو بافيزي وبيامونته. نعم المكان حاضر إنما بوصفه منيعاً، ومغمورًا، ولا إنسانيًّا.
*تورينو المدينة التي أمضى فيها بافيزي سنوات شبابه وارتاد جامعتها.

*بيامونتي حيث ترعرع طفلاً في ريفها.
‏"تتجلى وحدة يوميات بافيزي في خواطره حول استعمال عذابه والاشتغال عليه. الأدب أحد استعمالات هذا العذاب، والعزلة استعمال آخر، بصفتها تقنية لتحفيز فنه وإتقانه، وقيمة بحد ذاتها. والانتحار هو الاستعمال الثالث والأخير للعذاب، ليس بصفته نهاية للعذاب، بل بصفته السبيل الأخير للاشتغال عليه".
قعدة على الأرض مع لوحة أختي( المشروخة)💔 رغم ذلك مازالت محتفظة بعذوبتها الدقيقة المرهفة. 👆

*اللوحة رسم على فورسيلنج ( الأسقف).
قصة محمد العرادي..
تتساءل سوزان سونتاج: (هل من واجب الفن الرفيع أن يكون شائقًا باستمرار؟ لا أظن):
لابد لنا من الإعتراف ببعض الاستعمالات للملل بصفته أكثر السمات الأسلوبية إبداعًا في الأدب الحديث، على غرار ما أصبح القبيح والفوضوي تقليديًّا من الموارد الأساسية للفن الحديث، والصمت " منذ فيبرن" عنصرًا إيجابيًا وبنيويًا في الموسيقى المعاصرة".

* تساؤل سوزان سونتاج هنا، يذكرني بمذهب بعض نقاد العرب في الحكم على جودة الكتب من أول ثلاث صفحات.
( لديهم معضلة في الصبر، وتسرع ساذج في إصدار الأحكام)😅