تتحدث سوزان سونتاج عن روايات الإيطالي تشيزاري بافيزي قائلة: " غير أن المرء يستشف من خلال هذه الروايات الأربع وحدها أن مميزاته الأساسية بوصفه روائياً هي الرهافة، والاختصار، والتحكم. وأسلوبه مسطح، وجاف، وخال من الانفعالات. ويلاحظ برودة رواية بافيزي على الرغم من عنف موضوعها في أغلب الأحيان".
*رواياته الأربع، هي : البيت على التلة، القمر والأتون، بين النساء فقط، والشيطان في الهضاب.
*رواياته الأربع، هي : البيت على التلة، القمر والأتون، بين النساء فقط، والشيطان في الهضاب.
"يقوم الجهد النموذجي لبطل بافيزي على التبصر وتقوم مشكلته النموذجية على انعدام التواصل، إن رواياته تدور حول صحوات الضمير ورفض حدوث أزمات الضمير وهي تفترض نوعًا من ضمور العواطف وتبلّد الأحاسيس وحيوية الجسد". https://t.co/F6ZX91f7HI
Twitter
ليلى عبدالله
"يقوم الجهد النموذجي لبطل بافيزي على التبصر وتقوم مشكلته النموذجية على انعدام التواصل، إن رواياته تدور حول صحوات الضمير ورفض حدوث أزمات الضمير وهي تفترض نوعًا من ضمور العواطف وتبلّد الأحاسيس وحيوية الجسد".
تعزى سوزان سونتاج إخفاق روايات تشيزاري بافيزي في إثارة اهتمام الجمهور الناطق بالإنجليزية مثل غيره من الكتاب ( سيلوني، مورافيا) رغم أنه يفوقهما موهبة وإبداعًا، لكون إحساس بافيزي بالمكان والناس ليس هو ما يتوقعه المرء من كاتب إيطالي!
غير أنها تبرر ذلك بقولها:
ولكن بافيزي كان إيطاليًا من الشمال، وشمال إيطاليا ليس إيطاليا كما يحلم بها الأجانب، وتورينو مدينة صناعية كبرى تفتقر إلى الصدى التاريخي والإغواء المؤنس اللذين يجتذبان الأجانب إلى إيطاليا، فلا يصادف المرء معالم أثرية، أو لونًا محليًّا، أو سحرًا إثنياً في تورينو بافيزي وبيامونته. نعم المكان حاضر إنما بوصفه منيعاً، ومغمورًا، ولا إنسانيًّا.
غير أنها تبرر ذلك بقولها:
ولكن بافيزي كان إيطاليًا من الشمال، وشمال إيطاليا ليس إيطاليا كما يحلم بها الأجانب، وتورينو مدينة صناعية كبرى تفتقر إلى الصدى التاريخي والإغواء المؤنس اللذين يجتذبان الأجانب إلى إيطاليا، فلا يصادف المرء معالم أثرية، أو لونًا محليًّا، أو سحرًا إثنياً في تورينو بافيزي وبيامونته. نعم المكان حاضر إنما بوصفه منيعاً، ومغمورًا، ولا إنسانيًّا.