نذير عبد الله: عيادة الأدب الرديء | тнє ѕυℓтαη'ѕ ѕєαℓ
https://sultansseal.com/2020/11/17/%d9%86%d8%b0%d9%8a%d8%b1-%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%b9%d9%8a%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%af%d9%8a%d8%a1/
https://sultansseal.com/2020/11/17/%d9%86%d8%b0%d9%8a%d8%b1-%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%b9%d9%8a%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%af%d9%8a%d8%a1/
тнє ѕυℓтαη'ѕ ѕєαℓ
نذير عبد الله: عيادة الأدب الرديء
(١) “حالما أنهيتُ تلخيص حياتي في الفترة الأخيرة له، سَلّمَ أنّني، في الواقع، بحاجة حقيقيّة إلى برنامج علاجي، ثمّ سألني إذا ما راودتني أفكارٌ انتحاريّة. لا، أجبت، الموت لا يثير اهتمامي”1…
" من هو القارئ؟
«القراءة شيء بمنتهى السهولة»، يقول الذين أنتزع منهم التعامل مع الورق كل هيبة للكلمة المكتوبة. أما الذي يختلط بالناس أكثر من الكتب، ذلك الذي يخرج الى العمل في الصباح الباكر ليرجع في المساء أصلب عودا بفعل تعامله مع الحياة، فإنه حالما تقع صفحة من كتاب تحت عينيه يشعر أنه أمام شيء خشن أو حتى بغيض، شيء يجمع الصلابة بالتلاشي، شيء يثبت عزيمته لكنه يستفزه. هذه الفئة من البشر هي حتما أقرب إلى القراءة الصحيحة من أي فئة أخرى. تشبه الكتب البشر، لذلك يجب التعامل معها بمنتهى الجدية، ولكن كونها تشبه البشر، ينبغي الحذر من أن نجعل منها أصناما، أو بمعنى آخر، أدوات للكسل. إن الإنسان الذي لا يعيش بين الكتب، والذي يبذل مجهودا مضاعفا للمسها، وفتحها، والغوص فيها، يمتلك رصيدا من التواضع، من القوة الواعية التي تتيح له مقاربة الكلمات بما يليق بها من الاحترام أو المحبة المقرونة بالهيبة، كما نقارب شخصا عزيزا نحبه ونهابه. إن هذه المقاربة قد تكون أهم من «الثقافة»، بل لعلها هي الثقافة الحقيقية نفسها: الحاجة إلى فهم الآخرين ومحبتهم هي الطريق الوحيد من أجل أن نفهم أنفسنا ونحبها، من هنا تبدأ الثقافة. الكتب ليست هي الناس، بل طرق للوصول إليهم. الذي يحب الكتب ولا يحب الناس، هو شيطان أو معتوه." .
تشيزاريه بافيزي
ت.محمد ناصر الدين
«القراءة شيء بمنتهى السهولة»، يقول الذين أنتزع منهم التعامل مع الورق كل هيبة للكلمة المكتوبة. أما الذي يختلط بالناس أكثر من الكتب، ذلك الذي يخرج الى العمل في الصباح الباكر ليرجع في المساء أصلب عودا بفعل تعامله مع الحياة، فإنه حالما تقع صفحة من كتاب تحت عينيه يشعر أنه أمام شيء خشن أو حتى بغيض، شيء يجمع الصلابة بالتلاشي، شيء يثبت عزيمته لكنه يستفزه. هذه الفئة من البشر هي حتما أقرب إلى القراءة الصحيحة من أي فئة أخرى. تشبه الكتب البشر، لذلك يجب التعامل معها بمنتهى الجدية، ولكن كونها تشبه البشر، ينبغي الحذر من أن نجعل منها أصناما، أو بمعنى آخر، أدوات للكسل. إن الإنسان الذي لا يعيش بين الكتب، والذي يبذل مجهودا مضاعفا للمسها، وفتحها، والغوص فيها، يمتلك رصيدا من التواضع، من القوة الواعية التي تتيح له مقاربة الكلمات بما يليق بها من الاحترام أو المحبة المقرونة بالهيبة، كما نقارب شخصا عزيزا نحبه ونهابه. إن هذه المقاربة قد تكون أهم من «الثقافة»، بل لعلها هي الثقافة الحقيقية نفسها: الحاجة إلى فهم الآخرين ومحبتهم هي الطريق الوحيد من أجل أن نفهم أنفسنا ونحبها، من هنا تبدأ الثقافة. الكتب ليست هي الناس، بل طرق للوصول إليهم. الذي يحب الكتب ولا يحب الناس، هو شيطان أو معتوه." .
تشيزاريه بافيزي
ت.محمد ناصر الدين
تتحدث سوزان سونتاج عن روايات الإيطالي تشيزاري بافيزي قائلة: " غير أن المرء يستشف من خلال هذه الروايات الأربع وحدها أن مميزاته الأساسية بوصفه روائياً هي الرهافة، والاختصار، والتحكم. وأسلوبه مسطح، وجاف، وخال من الانفعالات. ويلاحظ برودة رواية بافيزي على الرغم من عنف موضوعها في أغلب الأحيان".
*رواياته الأربع، هي : البيت على التلة، القمر والأتون، بين النساء فقط، والشيطان في الهضاب.
*رواياته الأربع، هي : البيت على التلة، القمر والأتون، بين النساء فقط، والشيطان في الهضاب.